صليب.
1021: صليب.
لم تتردد شيو بينما أومأت برأسها.
ترددت شيو عندما سمعت سؤال فورس.
بعد التحديق لمدة ثانيتين، عضت شيو شفتها واستدارت فجأة وغيرت اتجاهها.
“تم اكتشافنا…”
الإختراق النفسي!
لقد قالوا شيئًا مشابهًا من قبل، لكنهم كانوا يعيدونه مرة أخرى الآن. ومع ذلك، لم يكن لهونفس المعنى. في السابق، كانت تشير إلى اكتشافها من قبل الحامي أو المراقب عندما تعرفت على شيرملن. الآن، كان جوهر الأمر هو أن اختيارهم والأفعال المقابلة كانت متوقعة ورتبها الشخص وراء الكواليس. لم يكن لديهم أسرار للتحدث عنها.
كانت الشفرة المثلثة غرضا غامضا أنفقت 500 جنيه عليه من خلال السيدة الناسك لجعل الحرفي يصنعه بمسحوق الأرواح القديمة والروحانية المتبقية. كان إمسه الشفرة الشتوية.
هذا يعني أن الفرصة التي كانت شيو تتوق إليها قد ظهرت بالفعل، لكن ما كمن وراء هذه المسألة كان غير وارد.
تدفق دمه الأحمر اللامع على الفور وتم امتصاصه بواسطة الشوكة، متسربًا إلى الجسم.
“إذا اتبعنا النية وراء هذه ‘الرسالة’. ستعتمد النتيجة النهائية على ما إذا كانت لديها نوايا حسنة، لكن هذا ليس شيئًا تحت سيطرتنا.” أضافت شيو من زاوية منطقية
ألقت شيو نظرة على صديقتها ووقفت بجانبها دون أي تردد وكانت الشفرة الشتوية في يدها.
السبب في أنها استخدمت كلمة “هي” لتمثيل الشخص وراء الكواليس كان لأنها قد تذكرت الرائحة التي كانت قد شمتها عندما فقدت شيرمان في المرة الأخرى.
أومأت شيو برأسها وقالت، “حسنًا، سنغادر الآن.”
استمعت فورس بهدوء وأومأت بموافقة.
برؤية تعبير شيرمين يتشوه ببطء، لم تستطع شيو إلا إلقاء نظرة سريعة على فورس.
“نعم، نحن سلبيون للغاية في هذا الأمر. الخيار الأفضل هو مغادرة هذا المكان… “
بمجرد انتهائها من الكلام، نظرت إلى المستودع. لقد فتحت فمها لكنها لم تقل أي شيء آخر.
ترددت شيو عندما سمعت سؤال فورس.
تم تذكيرها بالموقف المحتمل الذي كان شيرمان فيه، واشتبهت في ‘أنه’ في خطر داهم. ومع ذلك، فقد تجاهلت ذلك عمدا في النهاية ولم تذكره.
برؤية تعبير شيرمين يتشوه ببطء، لم تستطع شيو إلا إلقاء نظرة سريعة على فورس.
بالنسبة لها، كان شيرمان شخص موجود في أوصاف شيو فقط. لم يكن يختلف عن شخصية في الرواية. إذا كانت لديها القوة والفرصة لإنقاذه بالمرور، فقد كانت على استعداد للقيام بذلك، ولكن لتحمل المخاطر بسبب ذلك والسماح لصديقتها بالتسرع، فإن تعريض حياتها للخطر لم يكن بالتأكيد شيئًا في اعتباراتها.
تجاهلتها فورس وضغطت على جدار المستودع وقالت، “إذا واصلنا الحديث، ربما لن نحتاج بعد الآن إلى الحيرة لأن الأمر سيكون قد إنتهى بالفعل.”
أومأت شيو برأسها وقالت، “حسنًا، سنغادر الآن.”
واختفى الضوء الخالي من العيوب بدوره.
“ومع ذلك، فإن الشخص الذي ترك ذلك ‘التعليق’ لن يكون سعيدًا بالتأكيد لرؤيتنا نفعل ذلك. ستعيقنا بالتأكيد.”
بالنسبة لها، كان شيرمان شخص موجود في أوصاف شيو فقط. لم يكن يختلف عن شخصية في الرواية. إذا كانت لديها القوة والفرصة لإنقاذه بالمرور، فقد كانت على استعداد للقيام بذلك، ولكن لتحمل المخاطر بسبب ذلك والسماح لصديقتها بالتسرع، فإن تعريض حياتها للخطر لم يكن بالتأكيد شيئًا في اعتباراتها.
“آه، لنفعل الأمر بهذه الطريقة. سنهرب في اتجاهات مختلفة ونجعل ذلك الشخص يختار شخصًا واحدًا. من يغادر هذه المنطقة بنجاح سيتسبب على الفور في حدوث ضجة وجذب المتجاوزين الرسميين.”
كان عبارة عن إكسسوار صليب مغطى بالبرونز. كان هناك عدد قليل من النتوءات الحادة والخشنة، وكأن قد طعن شخصًا ذات مرة.
“لماذا لا نتسبب مباشرة في حدوث اضطراب هنا؟” أثارت فورس سؤالا لا شعوريا.
“نعم، نحن سلبيون للغاية في هذا الأمر. الخيار الأفضل هو مغادرة هذا المكان… “
“سيتم إيقافه أو إحباطه بالتأكيد!” أعطتها شيو العذر.
ألقت شيو نظرة على صديقتها ووقفت بجانبها دون أي تردد وكانت الشفرة الشتوية في يدها.
أومئت فورس برأسه.
أومئت فورس برأسه.
“منطقي.”
في ثانية أو ثانيتين فقط، تحول غرض الفيسكونت ستراتفورد الذي كان يحمله إلى صليب متألق!
“حسنًا، دعينا لا نؤخر هذا أكثر. فلنبدأ.”
عند رؤية هذا، لم تتردد شيو في الاندفاع للخروج من مخبأها. عكست عيناها في البداية شكل الفيسكونت ستراتفورد قبل أن تضيء صاعقتان من البرق.
لم تقل شيو كلمة أخرى بينما أخرجت نصلها المثلث الشفاف وغير المرئي تقريبًا. مع ثني ظهرها، قفزت من مخبأها وهربت من الميناء وسط الظلال.
“سأعمل بجد لخلقها من أجلك. إذا لم تنجح، أو إذا لم تكوني متأكدة منها، فسوف نستسلم”.
كانت الشفرة المثلثة غرضا غامضا أنفقت 500 جنيه عليه من خلال السيدة الناسك لجعل الحرفي يصنعه بمسحوق الأرواح القديمة والروحانية المتبقية. كان إمسه الشفرة الشتوية.
عندما غادرت الشوكة بشظية من دمه إصبعه، غطى البرونز المرقش سطح الصليب مرة أخرى.
أي شخص يصاب بهذا السلاح- حتى لو كانت لمسة لطيفة- سيتجمد متيبسا. حتى أنهم سيفقدون السيطرة على أفكارهم كما لو كانوا مسكونين بشبح. في الوقت نفسه، بمجرد استمرار المعركة، فإن أفكار أعداء الشفرة الشتوية ستصبح تدريجيًا بطيئة وتصبح أفعالهم جامدة ومتصلبة، حتى لو لم يلمسوا الشفرة المثلثة.
أومئت شيو على الفور وأجابت بطريقة صارمة، “حسنًا”.
والتأثيرات السلبية للشفرة الشتوية لم تكن مرعبة. علاوة على ذلك، كان هناك واحد فقط- سوف يفقد الحامل ببطء درجة حرارة جسمه ويتحول إلى لاميت. بمجرد تجاوز حد زمني معين، ستصبح هذه العملية غير قابلة للرد.
بجانب شيرمين، طفت شبكات العنكبوت التي لا حصر لها والتي كانت في الأصل تخص تريسي وواجهت النيران، وذابت في ثوانٍ معدودة.
لذلك، استمتعت شيو مؤخرًا بالركض أكثر أو ركوب دراجة بسرعة البرق لتوليد الحرارة لمقاومة فقدان درجة الحرارة.
“فقط من خلال البقاء على قيد الحياة ستفتح لنا جميع أنواع الاحتمالات…”
ومع ذلك، فقد تمكنت فقط من تمديد الوقت الذي استغرقته قبل أن تبقي الشفرة الشتوية بعيدًا عن جسدها من ثلاث ساعات إلى أربع ساعات.
“ألم تغادري؟” على الرغم من اندهاشها، لم تنس شيو خفض صوتها.
بعد الجري لمسافة معينة، إستدارت شيو وأدركت أن فورس كانت قد مرت بالفعل عبر الحائط وغادرت. لقد اختفت من حيث كانوا يختبئون.
“ومع ذلك، فإن الشخص الذي ترك ذلك ‘التعليق’ لن يكون سعيدًا بالتأكيد لرؤيتنا نفعل ذلك. ستعيقنا بالتأكيد.”
بعد التحديق لمدة ثانيتين، عضت شيو شفتها واستدارت فجأة وغيرت اتجاهها.
تفكك البرونز المرقش على سطح الصليب، وكشف عن شكل مادي كان تحته نقطة من الضوء.
توجهت مباشرةً إلى المستودع!
أصبح الضوء أكثر سطوعًا، لكنه لم يكن معمي. اندلعت ألسنة لهب سوداء من جسد شيرمين جنبًا إلى جنب مع جليد بلوري. لقد أصبحت خافتة وشفافة واختفوا في النهاية تحت الإضاءة.
سرعان ما وصلت إلى جانب وجهتها، لكنها لم تكن في عجلة من أمرها للدخول. نظرت إلى الأعلى وراقبت المنطقة فوقها، محاولةً على ما يبدو إيجاد ممر آخر، كان أقل وضوحًا للناس في الداخل.
“حسنًا، دعينا لا نؤخر هذا أكثر. فلنبدأ.”
في تلك اللحظة، جعلتها حواسها الشديدة تدير رأسها وترى شخصية تظهر بالقرب من زاوية الجدار.
“إذا لم تكن هناك فرصة حقًا، أو إذا لم نتمكن من اغتنام الفرصة بالتأكيد، فسنغادر في أقرب وقت ممكن. وبهذه الطريقة، يمكننا على الأقل الانتقام من شيرمان وعدم دفننا أحياء معه!”
ارتدت الشخصية فستانًا أسود برأس بني مجعد. كان لديها زوج من العيون الزرقاء الفاتحة. لم تكن سوى فورس وال.
1021: صليب.
“ألم تغادري؟” على الرغم من اندهاشها، لم تنس شيو خفض صوتها.
تجاهلتها فورس وضغطت على جدار المستودع وقالت، “إذا واصلنا الحديث، ربما لن نحتاج بعد الآن إلى الحيرة لأن الأمر سيكون قد إنتهى بالفعل.”
لفت فورس شفتيها وقالت: “ألم تهربي أنت أيضًا؟”
برؤية تعبير شيرمين يتشوه ببطء، لم تستطع شيو إلا إلقاء نظرة سريعة على فورس.
كانت شيو في حيرة من أمرها للحظات. بعد ثوانٍ قليلة سألتن “كيف لاحظتي؟”
تدفق دمه الأحمر اللامع على الفور وتم امتصاصه بواسطة الشوكة، متسربًا إلى الجسم.
لم تذكري شيرمان حتى. هذا مختلف تمامًا عنك! كنت قد أعددت بالفعل سبب لإقناعك!” ردت فورس بسرعة.
شيو بالمثل لم تندفع للداخل. لقد انحنت وحركت عينيها إلى فجوة بين الصناديق ولاحظت المنطقة الفارغة.
فوجئت شيو بينما قالت بتعبير معقد، “لم يكن عليك العودة”.
“جيد جدا، تعرفين أن المقاومة غير مجدية.” قال الفيسكونت ستراتفورد وهو يضغط أحد أصابعه التي استخدمها لتثبيت الصليب البرونزي على الشوكة.
تجاهلتها فورس وضغطت على جدار المستودع وقالت، “إذا واصلنا الحديث، ربما لن نحتاج بعد الآن إلى الحيرة لأن الأمر سيكون قد إنتهى بالفعل.”
أومئت شيو على الفور وأجابت بطريقة صارمة، “حسنًا”.
“يا رجل، لم أفكر في الواقع في مثل هذه الفكرة الجيدة الآن. كان يجب أن أصر على الذهاب معك لإنقاذها. بالتأكيد كنت ستقنعينني بخلاف ذلك وستفكريت في القيام بذلك بنفسك. إذا كررنا المحادثة عدة مرات، لكان كل شيء سينتهي من تلقاء نفسه”.
كانت هذه الصفحة مليئة برموز وملصقات معقدة وملتوية ولا توصف. أعطت المرء الشعور بعاصفة من الرياح القوية.
ألقت شيو نظرة على صديقتها ووقفت بجانبها دون أي تردد وكانت الشفرة الشتوية في يدها.
بعد الجري لمسافة معينة، إستدارت شيو وأدركت أن فورس كانت قد مرت بالفعل عبر الحائط وغادرت. لقد اختفت من حيث كانوا يختبئون.
قلبت فورس على الفور رحلات ليمانو وقامت بتقويع صديقتها بقوى التجاوز. بعد ذلك، وضعت كتاب التعاويذ بعيدًا وأمسكت بكتف شيو بيد واحدة، وضغطت الأخرى على الحائط مرة أخرى.
“سأعمل بجد لخلقها من أجلك. إذا لم تنجح، أو إذا لم تكوني متأكدة منها، فسوف نستسلم”.
بينما كانت شيو تنتظر فتح الباب، أدركت أن فورس لم تستخدم قوتها على الفور.
“ألم تغادري؟” على الرغم من اندهاشها، لم تنس شيو خفض صوتها.
أخذت هذهوالمؤلفة الأكثر مبيعًا نفساً عميقاً وسرعان ما قالت، “بعد الدخول، سنختبئ ونراقب. بعد التأكد من وجود فرصة لفعل شيء ما، سنتحرك.”
أخذت هذهوالمؤلفة الأكثر مبيعًا نفساً عميقاً وسرعان ما قالت، “بعد الدخول، سنختبئ ونراقب. بعد التأكد من وجود فرصة لفعل شيء ما، سنتحرك.”
“إذا لم تكن هناك فرصة حقًا، أو إذا لم نتمكن من اغتنام الفرصة بالتأكيد، فسنغادر في أقرب وقت ممكن. وبهذه الطريقة، يمكننا على الأقل الانتقام من شيرمان وعدم دفننا أحياء معه!”
لذلك، استمتعت شيو مؤخرًا بالركض أكثر أو ركوب دراجة بسرعة البرق لتوليد الحرارة لمقاومة فقدان درجة الحرارة.
“فقط من خلال البقاء على قيد الحياة ستفتح لنا جميع أنواع الاحتمالات…”
في ثانية أو ثانيتين فقط، تحول غرض الفيسكونت ستراتفورد الذي كان يحمله إلى صليب متألق!
أومئت شيو على الفور وأجابت بطريقة صارمة، “حسنًا”.
أي شخص يصاب بهذا السلاح- حتى لو كانت لمسة لطيفة- سيتجمد متيبسا. حتى أنهم سيفقدون السيطرة على أفكارهم كما لو كانوا مسكونين بشبح. في الوقت نفسه، بمجرد استمرار المعركة، فإن أفكار أعداء الشفرة الشتوية ستصبح تدريجيًا بطيئة وتصبح أفعالهم جامدة ومتصلبة، حتى لو لم يلمسوا الشفرة المثلثة.
أرادت فورس أن تقول بضع كلمات أخرى، ولكن بالنظر إلى كيف قر أضاعت بعض الوقت ولم تستطع تحمل إضاعة المزيد من الوقت، “فتحت” الباب الوهمي ومرت عبر الحائط مع شيو، قادمة من وراء صف من الصناديق الخشبية .
أومئت فورس برأسه.
نظرًا لأنها لم تعد شخض عديم الخبرة مثل هذه العمليات، فقد قرفصت بشكل غريزي وسحبت رحلات ليمانو وقلبت إلى صفحة معينة.
كان عبارة عن إكسسوار صليب مغطى بالبرونز. كان هناك عدد قليل من النتوءات الحادة والخشنة، وكأن قد طعن شخصًا ذات مرة.
شيو بالمثل لم تندفع للداخل. لقد انحنت وحركت عينيها إلى فجوة بين الصناديق ولاحظت المنطقة الفارغة.
في تلك اللحظة، جعلتها حواسها الشديدة تدير رأسها وترى شخصية تظهر بالقرب من زاوية الجدار.
كان شيرمان ذو مظهر المرأة جالس على صندوق خشبي دون أي علامات للغضب. كان شعرها البني يرفرف بلطف في الريح.
في ثانية أو ثانيتين فقط، تحول غرض الفيسكونت ستراتفورد الذي كان يحمله إلى صليب متألق!
وكان يقف أمامها الفيسكونت ستراتفورد. شد قائد الحرس الملكي طوقه وكان يتفقد المنطقة، ما كان يبحث عنه لغز.
أصبح الضوء أكثر سطوعًا، لكنه لم يكن معمي. اندلعت ألسنة لهب سوداء من جسد شيرمين جنبًا إلى جنب مع جليد بلوري. لقد أصبحت خافتة وشفافة واختفوا في النهاية تحت الإضاءة.
“لسوء الحظ، أنتِ شيطانة فقط.”
تم تذكيرها بالموقف المحتمل الذي كان شيرمان فيه، واشتبهت في ‘أنه’ في خطر داهم. ومع ذلك، فقد تجاهلت ذلك عمدا في النهاية ولم تذكره.
“لا تقلقي. سأتركك تموتين دون أي ألم. سوف تتطهرين بالكامل.”
ارتدت الشخصية فستانًا أسود برأس بني مجعد. كان لديها زوج من العيون الزرقاء الفاتحة. لم تكن سوى فورس وال.
وبينما كان يتحدث، أخرج شيئًا من جيبه الداخلي.
أرادت فورس أن تقول بضع كلمات أخرى، ولكن بالنظر إلى كيف قر أضاعت بعض الوقت ولم تستطع تحمل إضاعة المزيد من الوقت، “فتحت” الباب الوهمي ومرت عبر الحائط مع شيو، قادمة من وراء صف من الصناديق الخشبية .
استخدمت شيو رؤيتها المحسنة من جرعة المستجوب، وقد حددت الغرض بوضوح.
لذلك، استمتعت شيو مؤخرًا بالركض أكثر أو ركوب دراجة بسرعة البرق لتوليد الحرارة لمقاومة فقدان درجة الحرارة.
كان عبارة عن إكسسوار صليب مغطى بالبرونز. كان هناك عدد قليل من النتوءات الحادة والخشنة، وكأن قد طعن شخصًا ذات مرة.
أي شخص يصاب بهذا السلاح- حتى لو كانت لمسة لطيفة- سيتجمد متيبسا. حتى أنهم سيفقدون السيطرة على أفكارهم كما لو كانوا مسكونين بشبح. في الوقت نفسه، بمجرد استمرار المعركة، فإن أفكار أعداء الشفرة الشتوية ستصبح تدريجيًا بطيئة وتصبح أفعالهم جامدة ومتصلبة، حتى لو لم يلمسوا الشفرة المثلثة.
كان أسلوبه وخصائصه أشياء لم تكن تمتلكها مختلف الدول في القارة الشمالية في الحقبة الخامسة. لقد تضح بالمشاعر القديمة.
هذا يعني أن الفرصة التي كانت شيو تتوق إليها قد ظهرت بالفعل، لكن ما كمن وراء هذه المسألة كان غير وارد.
“جيد جدا، تعرفين أن المقاومة غير مجدية.” قال الفيسكونت ستراتفورد وهو يضغط أحد أصابعه التي استخدمها لتثبيت الصليب البرونزي على الشوكة.
ترددت شيو عندما سمعت سؤال فورس.
تدفق دمه الأحمر اللامع على الفور وتم امتصاصه بواسطة الشوكة، متسربًا إلى الجسم.
كان من الواضح أنها شعرت برعب الصليب المتألق، وبدأت تتردد في إنقاذها.
تفكك البرونز المرقش على سطح الصليب، وكشف عن شكل مادي كان تحته نقطة من الضوء.
بمجرد انتهائها من الكلام، نظرت إلى المستودع. لقد فتحت فمها لكنها لم تقل أي شيء آخر.
في ثانية أو ثانيتين فقط، تحول غرض الفيسكونت ستراتفورد الذي كان يحمله إلى صليب متألق!
تفكك البرونز المرقش على سطح الصليب، وكشف عن شكل مادي كان تحته نقطة من الضوء.
إنبعث منه توهج نقي وخالي من العيوب، ينير المناطق المحيطة بطريقة مشرقة بشكل غير عادي.
ومع ذلك، فقد تمكنت فقط من تمديد الوقت الذي استغرقته قبل أن تبقي الشفرة الشتوية بعيدًا عن جسدها من ثلاث ساعات إلى أربع ساعات.
انحسرت ظلال الصندوق الخشبي بسرعة بينما تبخرت البقع الداكنة على الحائط مثل الماء.
عند رؤية هذا، لم تتردد شيو في الاندفاع للخروج من مخبأها. عكست عيناها في البداية شكل الفيسكونت ستراتفورد قبل أن تضيء صاعقتان من البرق.
بجانب شيرمين، طفت شبكات العنكبوت التي لا حصر لها والتي كانت في الأصل تخص تريسي وواجهت النيران، وذابت في ثوانٍ معدودة.
السبب في أنها استخدمت كلمة “هي” لتمثيل الشخص وراء الكواليس كان لأنها قد تذكرت الرائحة التي كانت قد شمتها عندما فقدت شيرمان في المرة الأخرى.
أصبح الضوء أكثر سطوعًا، لكنه لم يكن معمي. اندلعت ألسنة لهب سوداء من جسد شيرمين جنبًا إلى جنب مع جليد بلوري. لقد أصبحت خافتة وشفافة واختفوا في النهاية تحت الإضاءة.
لم تذكري شيرمان حتى. هذا مختلف تمامًا عنك! كنت قد أعددت بالفعل سبب لإقناعك!” ردت فورس بسرعة.
في نطاق الصليب المتألق، لم توجد أي آثار للشر أو التشوهات. لم يبقى شبر واحد من الظلام!
الإختراق النفسي!
برؤية تعبير شيرمين يتشوه ببطء، لم تستطع شيو إلا إلقاء نظرة سريعة على فورس.
أومئت فورس برأسه.
كان من الواضح أنها شعرت برعب الصليب المتألق، وبدأت تتردد في إنقاذها.
إنبعث منه توهج نقي وخالي من العيوب، ينير المناطق المحيطة بطريقة مشرقة بشكل غير عادي.
لاحظ فورس أيضًا ما كان يحدث وأشارت إلى رحلات ليمانو. رفعت سبابتها اليسرى وهمست في أذن شيو، “هناك فرصة واحدة فقط.”
في تلك اللحظة، جعلتها حواسها الشديدة تدير رأسها وترى شخصية تظهر بالقرب من زاوية الجدار.
“سأعمل بجد لخلقها من أجلك. إذا لم تنجح، أو إذا لم تكوني متأكدة منها، فسوف نستسلم”.
لم يكن قائد الحرس الملكي قادرًا على الحفاظ على توازنه من هذا الهجوم المفاجئ. تم رفعه من قبل الإعصار وضرب في سقف المستودع.
لم تتردد شيو بينما أومأت برأسها.
عندما غادرت الشوكة بشظية من دمه إصبعه، غطى البرونز المرقش سطح الصليب مرة أخرى.
قامت فورس على الفور بتقويم جسدها وقلبت رحلات ليمانو إلى الصفحة الصفراء المتفحمة.
“نعم، نحن سلبيون للغاية في هذا الأمر. الخيار الأفضل هو مغادرة هذا المكان… “
كانت هذه الصفحة مليئة برموز وملصقات معقدة وملتوية ولا توصف. أعطت المرء الشعور بعاصفة من الرياح القوية.
“لماذا لا نتسبب مباشرة في حدوث اضطراب هنا؟” أثارت فورس سؤالا لا شعوريا.
قوة النصف إله لمسار البحار- الإعصار!
تم تذكيرها بالموقف المحتمل الذي كان شيرمان فيه، واشتبهت في ‘أنه’ في خطر داهم. ومع ذلك، فقد تجاهلت ذلك عمدا في النهاية ولم تذكره.
بعد مراقبة محيطها مرة أخرى والتأكد من عدم وجود أي أعداء آخرين، توغلت نظرة فورس عبر الفجوة بين الصناديق الخشبية وركزت على الفيسكونت ستراتفورد. ثم حركت إصبعها برفق عبر الصفحة الصفراء المتفحمة.
السبب في أنها استخدمت كلمة “هي” لتمثيل الشخص وراء الكواليس كان لأنها قد تذكرت الرائحة التي كانت قد شمتها عندما فقدت شيرمان في المرة الأخرى.
مع انفجار هدير، حلق إعصار مرئي تحت قدمي الفيسكونت ستراتفورد واندفع صعودًا.
لاحظ فورس أيضًا ما كان يحدث وأشارت إلى رحلات ليمانو. رفعت سبابتها اليسرى وهمست في أذن شيو، “هناك فرصة واحدة فقط.”
لم يكن قائد الحرس الملكي قادرًا على الحفاظ على توازنه من هذا الهجوم المفاجئ. تم رفعه من قبل الإعصار وضرب في سقف المستودع.
شيو بالمثل لم تندفع للداخل. لقد انحنت وحركت عينيها إلى فجوة بين الصناديق ولاحظت المنطقة الفارغة.
بوووم!
قلبت فورس على الفور رحلات ليمانو وقامت بتقويع صديقتها بقوى التجاوز. بعد ذلك، وضعت كتاب التعاويذ بعيدًا وأمسكت بكتف شيو بيد واحدة، وضغطت الأخرى على الحائط مرة أخرى.
لقد مزق الإعصار سقف المستودع بينما انهارت أجزاء منه. لقت بعض الشظايا في الأرجاء وسط الريح وهي تحلق أعلى وأعلى.
بينما كانت شيو تنتظر فتح الباب، أدركت أن فورس لم تستخدم قوتها على الفور.
كاد أن يغمى على الفيسكونت ستراتفورد بسبب تعرضه لضربات قوية، وفشل في التمسك بالصليب المتألق، مما سمح له بالطيران من راحة يده.
“آه، لنفعل الأمر بهذه الطريقة. سنهرب في اتجاهات مختلفة ونجعل ذلك الشخص يختار شخصًا واحدًا. من يغادر هذه المنطقة بنجاح سيتسبب على الفور في حدوث ضجة وجذب المتجاوزين الرسميين.”
عندما غادرت الشوكة بشظية من دمه إصبعه، غطى البرونز المرقش سطح الصليب مرة أخرى.
قلبت فورس على الفور رحلات ليمانو وقامت بتقويع صديقتها بقوى التجاوز. بعد ذلك، وضعت كتاب التعاويذ بعيدًا وأمسكت بكتف شيو بيد واحدة، وضغطت الأخرى على الحائط مرة أخرى.
واختفى الضوء الخالي من العيوب بدوره.
أومئت فورس برأسه.
عند رؤية هذا، لم تتردد شيو في الاندفاع للخروج من مخبأها. عكست عيناها في البداية شكل الفيسكونت ستراتفورد قبل أن تضيء صاعقتان من البرق.
كاد أن يغمى على الفيسكونت ستراتفورد بسبب تعرضه لضربات قوية، وفشل في التمسك بالصليب المتألق، مما سمح له بالطيران من راحة يده.
الإختراق النفسي!
استمعت فورس بهدوء وأومأت بموافقة.
ارتدت الشخصية فستانًا أسود برأس بني مجعد. كان لديها زوج من العيون الزرقاء الفاتحة. لم تكن سوى فورس وال.
