ليكن هناك نور.
1033: ليكن هناك نور.
بعد ظهر يوم الأحد، عادت مجموعة الأشخاص الذين ذهبوا إلى ضواحي باكلوند إلى شارع بوكلوند.
من خلال التدقيق في الصليب البرونزي في يده، كان كلاين متأكد من أنه كان على الأقل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1.
فجأة، ومن دون سابق إنذار، إنفجرت أفكار كلاين مع دوي.
ماعدا آثار التنقية خاصته، يمتلك هذا الغرض الغامض أيضًا الشمس المشتعلة وتعاويذ أخرى على مستوى نصف الإله من مجال الشمس. أما بالنسبة لآثاره السلبية، فلا مشكلة في حلها إذا استخدم بالشكل صحيح. على سبيل المثال، مساعدة الأشخاص الذين تعثروا في عالم متجاوز وكانوا يأملون في الهروب من هذا الجنون ليصبحوا بشرًا عاديين مرة أخرى. يمكن استخدامه أيضًا للأشخاص الذين استهلكوا جرعات إضافية لإطلاي خاصية التجاوز- على الرغم من أن هذا يتطلب توقيتًا دقيقًا؛ وإلا، فقد يتسبب بسهولة في انخفاض التسلسل.
قبل العشاء، توجه كلاين فوق الضباب الرمادي مرة أخرى والتقط الصليب البرونزي.
بالطبع، سيعاني جسد وروح اللذي أعيد بناءه بالجرعة بالتأكيد من صراعات متكررة مع جوهر الإنسان العادي. لا شك أن الباقين الذين اعتمدوا على هذا الصليب البرونزي للتراجع عن هذه “الدائرة” سيعانون من آثار متبقية، وستكون الظروف الدقيقة مختلفة اعتمادًا على مساراتهم وتسلسلاتهم.
لقد تقدم بخطوتين إلى الأمام، مد يده، وأمسك الصليب العادي للغاية. فقدت عيناه تدريجياً مظهر الارتباك مع لف أطراف شفتيه قليلاً.
هذا جعل كلاين يتنهد. كان هذا التأثير السلبي الأكثر فائدة وقيمة الذي شاهده على الإطلاق.
أما السماح للمخلوقات العادية بالتحول إلى دمى، فإنهم “سيمدحون الشمس” بارتداء هذا الصليب لفترات طويلة من الزمن ويهربون من سيطرته.
بالنسبة له، كانت المشكلة الوحيدة هي أنه لم يكن بالإمكان حمل هذا الصليب البرونزي معه لفترات طويلة من الزمن. لم يستطع تسليمها إلى الدمى المتحركة الخاصة به أيضا، لأنه سيطرد خصائص تجاوز الدمى المتحركة ويسقط تسلسلها. ولم يعد بإمكان الدمى أن تستهلك جرعات من أجل التقدم، لأن أجسادهم الروحية كانت ميتة أساسًا.
على العشب، كان ماخت يقف أمام رف الشواء، محاولًا بجهد إعداد لحم مشوي على طريقة شرقي بالام بينما كان العرق يتساقط على جبينه. كانت هازل تقف على بعد مسافة قصيرة، وعيناها تنظران بشكل مشرق. لم تعد تعاني من الغطرسة من قبل، وظهرت على وجهها بعض العلامات السوداء نتيجة الدخان. كان بورتلاند مومنت يحمل كوبًا من النبيذ، ويراقب مبتسمًا “الشاب الصغير” نسبيًا وهو مشغول. من وقت لآخر، كان يرفع سيخًا معدنيًا بقطع من اللحم ويقضمه.
أما السماح للمخلوقات العادية بالتحول إلى دمى، فإنهم “سيمدحون الشمس” بارتداء هذا الصليب لفترات طويلة من الزمن ويهربون من سيطرته.
كان تقييم كلاين لها هو تغيير اسمها إلى “أم النجاح”.
‘يمكنني فقط تركه فوق الضباب الرمادي وإزالته عندما أحتاجه… بالنسبة لمشعوذ أغرب، هذا التأثير الجانبي ليس كثيرًا. فبعد كل شيء، أنا لا أؤدي غير مستعد… سأؤكد لاحقًا ما إذا كان يتوافق مع اللامظلل. إذا كان كذلك، سأبيعه للشمس الصغير بعد أن ينتهي من هضم جرعة كاهن الضوء. أعتقد أن زعيم مجلس الستة أعضاء لمدينة الفضة لن يكون بخيلًا لكي لا يستبدله بتحفة أثرية مختومة ذات قيمة متساوية. من الواضح أن مسار الشمس أكثر ملاءمة لأرض الألهة المنبوذة من المسارات الأخرى…’ فكر كلاين في حالة مزاجية جيدة بينما وضع الصليب البرونزي مرةً أخرى على الطاولة الطويلة المرقطة.
هذا جعل كلاين يتنهد. كان هذا التأثير السلبي الأكثر فائدة وقيمة الذي شاهده على الإطلاق.
لم يقم بعرافة على الفور وخطط لتركه حتى يعود إلى 160 شارع بوكلوند. عندما يحدث ذلك، فإنه سيستخدم أيضًا عرافة الأحلام لمعرفة أصول التحفة المختومة. نظرًا لأن قصر مايغور كان قريبًا جدًا من الخراب الموجود تحت الأرض، فقد كان خائفًا من أن ملاك العائلة المالكة أو ربما حتى آدم كان يراقب المنطقة. إذا كانت تجاربه ستؤدي إلى بعض التغيير وخلق إثارة في الضباب الرمادي، فقد يُنكشف سره الأكبر.
أما السماح للمخلوقات العادية بالتحول إلى دمى، فإنهم “سيمدحون الشمس” بارتداء هذا الصليب لفترات طويلة من الزمن ويهربون من سيطرته.
‘حتى لو كانت هذه التحفة الأثرية المختومة لا تتوافق مع اللامظلل، فهي بالتأكيد من مسار الشمس. على الأكثر، إنها ممزوجة مع خصائص التجاوز الأخرى. لا، سيتم طردها، وشعار كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية هو شعار مقدس مصنوع من الذهب، شمس مجردة، لا علاقة لها بالصليب. همم، بعد القضاء على هذا الاحتمال، فإن الشيء الوحيد المتعلق بمجال الشمس هو خالق مدينة الفضة، إله الشمس القديم، والد آدم وآمون، المنتقل المشتبه به…’
‘في الواقع، بدلاً من تحويله إلى دمية متحركة، فإن استخدام الجوع الزاحف لرعي كوناس كيلغور سيكون أكثر سرية، مما يجعل من الصعب اكتشافه. ولكن إذا كان الأمر كذلك، يمكنني فقط استخدام ثلاث قوى تجاوظ من إيرل الساقطين…’ بينما فكر كلاين في الأمر، خرج من الحمام وعاد إلى حفلة الشواء.
‘لقد ظهر في يد الفيسكونت ستراتفورد، فهل هذا يعني أنه، بمعنى معين، أنه نظام ناسك الغسق الذي يتعاون مع العائلة المالكة، وعلماء النفس الكيميائيين مجرد خدعة؟ بالطبع، هناك الكثير من الاحتمالات الأخرى. ربما تم العثور عليه من قبل عائلة أغسطس لأنها عائلة ملاك مشهورة من الحقبة الرابعة ولديها تاريخ طويل. العثور على أغراض معينة من إله الشمس القديم أمر طبيعي إلى حد ما…’
‘هذا… حتى لو رُتب بواسطة آدم، فلماذا قد *يريد* أن يعطي هذه الغرض لهم؟’
‘إذا كان آدم هو من قدم هذه الأداة المختومة، فهل يمكن أن تكون جزءًا من ترتيباته؟’
من خلال التدقيق في الصليب البرونزي في يده، كان كلاين متأكد من أنه كان على الأقل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1.
‘في مواجهة الشيطانة تريسي، التي من الواضح أنها متورطة مع إله شرير، وشريكتها، الفيسكونت ستراتفورد، قد اختار استخدام هذا الصليب المطهر وتوقف عن استخدام الأغراض الأخرى. هذا الترتيب معقول جدا. عند اتخاذ قرار التخلص من شيرمين، نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان إله شرير قد أفسدها وكان خائف من وقوع الحوادث، لم يستخدم أي وسائل هجومية مباشرة وبدلاً من ذلك أهدر الوقت في تنشيط هذه التحفة المختومة. هذا أيضًا معقول جدًا… نعم، كل شيء معقول جدًا. لست متأكدًا مما إذا كانت هناك علامات على ترتيب هذه النتيجة…’
قطرة دم ذهبي يبعث منها ضوء وحرارة تقطرت على الصليب الفضي.
‘مع وضع هذا في الاعتبار، فإن رهابي من 0.08 قد أطل برأسه مرة أخرى… نعم، الآنسة الساحر والأنسة حُكم قد ناقشتا آدم بشكل خاص من قبل. تضمن ذلك مسائل تتعلق بأرض الآلهة المنبوذة، وبلاط الملك العملاق، وملوك الملائكة…’
وضع كلاين القلم، نظر إلى الأسفل إلى الصليب وزفر بقوة.
‘هذا… حتى لو رُتب بواسطة آدم، فلماذا قد *يريد* أن يعطي هذه الغرض لهم؟’
“ليكن هناك نور!” قال بصوت عميق.
شعر كلاين بوخز في فروة رأسه وهو يفكر في الأمر. قام بتكوين نفسه، وقرر إجراء المزيد من التجارب بعد عودته إلى شارع بوكلوند.
عند رؤية هذا المشهد، هدأ قلب كلاين فجأة.
لم يتردد وعاد على الفور إلى العالم الحقيقي.
كان هذان الغرضان الغامضان ذوي قيمة قليلة لكلاين. لقد إستمر في إبقائهما على شخص كوناس كيلغور.
أما بالنسبة للأغراض الموجودة على كوناس كيلغور، فقد اعتمد فقط على قوى العرافة الخاصة به دون تحسينات الضباب الرمادي لاكتساب فهم أولي للوضع.
وفوق قطرة الدم، بدا وكأنه شخصية مكونة من ضوء مبهر. كان الوجه الذي لم يستطع رؤيته بوضوح ينظر إلى الأعلى، ويبدو وكأنه يُملئ بالألم والشعور بالتشويه بطريقة حقيقية للغاية.
ماعدا كونشيرتو الضوء والظل التي أخذتها رئيسة زاهدي كنيسة الليل الدائم، أريانا، والشارة المستخدمة لفتح الخراب تحت الأرض، كان لدى كوناس كيلغور غرضين غامضين آخرين.
“أصول هذا الصليب”.
كان أحدهم صراخ ريفر اليأس الذي ذكره أروديس. نشأ من تضحية فاشلة وكان له وضعان. واحد كان طلقة عادية، قوته كانت أضعف قليلاً من مدفع هواء المهرج. الآخر كان مسح مسدس رشاش. يمكن أن يطلق أعدادًا كبيرة من الرصاص في ثانية إلى ثانيتين. جاء هذان الوضعان مع صراخ اليأس، وكان لهما مستوى معين من التأثير على أنصاف الآلهة على مستوى القديس، لكنه لم يكن فعالًا للغاية. بالطبع، لم يستطيع كل إنسان أن يتحمل مثل هذا الهجوم. تمامًا مثل كلاين نفسه، لم يكن لديه جسد أو دفاع سخيف لتحمله وجهاً لوجه.
من خلال التدقيق في الصليب البرونزي في يده، كان كلاين متأكد من أنه كان على الأقل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1.
العنصر الآخر كان عشب الحظ. بدا بسيطًا جدًا، برسيم بأربع أوراق تم تحويله إلى تميمة وقائية. كانت قوتها تتلخص في تجميع فرصة المرء للنجاح بعد محاولة فاشلة لاحقة. كان التأثير الجانبي السلبي هو أنه يضخم عيوب شخصية مرتديها.
كان تقييم كلاين لها هو تغيير اسمها إلى “أم النجاح”.
كان تقييم كلاين لها هو تغيير اسمها إلى “أم النجاح”.
أما بالنسبة للأغراض الموجودة على كوناس كيلغور، فقد اعتمد فقط على قوى العرافة الخاصة به دون تحسينات الضباب الرمادي لاكتساب فهم أولي للوضع.
كان هذان الغرضان الغامضان ذوي قيمة قليلة لكلاين. لقد إستمر في إبقائهما على شخص كوناس كيلغور.
وقد كان هناك ضوء.
بدلاً من ذلك، كانت دمية اانصف إله تلك هي أعظم حصاده.
‘حتى لو كانت هذه التحفة الأثرية المختومة لا تتوافق مع اللامظلل، فهي بالتأكيد من مسار الشمس. على الأكثر، إنها ممزوجة مع خصائص التجاوز الأخرى. لا، سيتم طردها، وشعار كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية هو شعار مقدس مصنوع من الذهب، شمس مجردة، لا علاقة لها بالصليب. همم، بعد القضاء على هذا الاحتمال، فإن الشيء الوحيد المتعلق بمجال الشمس هو خالق مدينة الفضة، إله الشمس القديم، والد آدم وآمون، المنتقل المشتبه به…’
لقد تمتع المحامون بفهم ومعرفة حادة بكيفية الاستفادة من الثغرات في القانون، مع القدرة على توجيه وإقناع الهدف؛ قدم البربري القوة ودستورًا خالف القواعد؛ كان للرشوة “رشوة” ؛ كان لبارون الفساد “تشويه”. كان لمعلم الإرتباك “اضطراب”. وكان لإيرل الساقطين “عطاء” و “تعظيم” و “استغلال”. كانوا جميعا قوى جيدة جدا. لو لم يكن قد حصل على معلومات مفصلة من أروديس وقام بالاستعدادات الكافية وصياغة خطة، جنبًا إلى جنب مع مساعدة من ملاك الإخفاء، ظن كلاين أنه لم يكن لديه أي فرصة لتقييد كوناس كيلغور حتى لو كان لديه أشياء مثل تميمة إختلاس القدر.
كان تقييم كلاين لها هو تغيير اسمها إلى “أم النجاح”.
‘في الواقع، بدلاً من تحويله إلى دمية متحركة، فإن استخدام الجوع الزاحف لرعي كوناس كيلغور سيكون أكثر سرية، مما يجعل من الصعب اكتشافه. ولكن إذا كان الأمر كذلك، يمكنني فقط استخدام ثلاث قوى تجاوظ من إيرل الساقطين…’ بينما فكر كلاين في الأمر، خرج من الحمام وعاد إلى حفلة الشواء.
أومضت صورة المشهد التالي.
على العشب، كان ماخت يقف أمام رف الشواء، محاولًا بجهد إعداد لحم مشوي على طريقة شرقي بالام بينما كان العرق يتساقط على جبينه. كانت هازل تقف على بعد مسافة قصيرة، وعيناها تنظران بشكل مشرق. لم تعد تعاني من الغطرسة من قبل، وظهرت على وجهها بعض العلامات السوداء نتيجة الدخان. كان بورتلاند مومنت يحمل كوبًا من النبيذ، ويراقب مبتسمًا “الشاب الصغير” نسبيًا وهو مشغول. من وقت لآخر، كان يرفع سيخًا معدنيًا بقطع من اللحم ويقضمه.
‘يمكنني فقط تركه فوق الضباب الرمادي وإزالته عندما أحتاجه… بالنسبة لمشعوذ أغرب، هذا التأثير الجانبي ليس كثيرًا. فبعد كل شيء، أنا لا أؤدي غير مستعد… سأؤكد لاحقًا ما إذا كان يتوافق مع اللامظلل. إذا كان كذلك، سأبيعه للشمس الصغير بعد أن ينتهي من هضم جرعة كاهن الضوء. أعتقد أن زعيم مجلس الستة أعضاء لمدينة الفضة لن يكون بخيلًا لكي لا يستبدله بتحفة أثرية مختومة ذات قيمة متساوية. من الواضح أن مسار الشمس أكثر ملاءمة لأرض الألهة المنبوذة من المسارات الأخرى…’ فكر كلاين في حالة مزاجية جيدة بينما وضع الصليب البرونزي مرةً أخرى على الطاولة الطويلة المرقطة.
عند رؤية هذا المشهد، هدأ قلب كلاين فجأة.
“الغوامض…”
…
لقد تمتع المحامون بفهم ومعرفة حادة بكيفية الاستفادة من الثغرات في القانون، مع القدرة على توجيه وإقناع الهدف؛ قدم البربري القوة ودستورًا خالف القواعد؛ كان للرشوة “رشوة” ؛ كان لبارون الفساد “تشويه”. كان لمعلم الإرتباك “اضطراب”. وكان لإيرل الساقطين “عطاء” و “تعظيم” و “استغلال”. كانوا جميعا قوى جيدة جدا. لو لم يكن قد حصل على معلومات مفصلة من أروديس وقام بالاستعدادات الكافية وصياغة خطة، جنبًا إلى جنب مع مساعدة من ملاك الإخفاء، ظن كلاين أنه لم يكن لديه أي فرصة لتقييد كوناس كيلغور حتى لو كان لديه أشياء مثل تميمة إختلاس القدر.
بعد ظهر يوم الأحد، عادت مجموعة الأشخاص الذين ذهبوا إلى ضواحي باكلوند إلى شارع بوكلوند.
قبل العشاء، توجه كلاين فوق الضباب الرمادي مرة أخرى والتقط الصليب البرونزي.
قبل العشاء، توجه كلاين فوق الضباب الرمادي مرة أخرى والتقط الصليب البرونزي.
تم إختراق محيطات المبنى ذي اللون الرمادي المائل إلى السواد السوداء على الفور، لتكشف عن كيف بدا حقا.
أكد أولاً أن الصليب قد توافق مع تسلسل مسار الشمس 4 اللامظلل، وقد أطلق عليه، بشكل غير إبداعي، اسم صليب اللامظلل. بعد ذلك، التقط قلمًا وكتب بيان عرافة جديد:
من خلال التدقيق في الصليب البرونزي في يده، كان كلاين متأكد من أنه كان على الأقل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1.
“أصول هذا الصليب”.
تم إختراق محيطات المبنى ذي اللون الرمادي المائل إلى السواد السوداء على الفور، لتكشف عن كيف بدا حقا.
كلاين لم يقم على الفور بعرافة ما إذا كان للصليب اللامظلل أي آثار “ترتيب”، خوفًا من أنه قد يشير إلى آدم و*يضعه* في حالة يقظة. لقد خطط للتحقيق في الموقف من خلال اكتشاف أصول التحفة الأثرية المختومة. إذا كان مالك الصليب اللامظلل أو مالكه السابق هو آدم، فإن حقيقة الأمر تشير بلا شك إلى “ترتيب متعمد”.
أما السماح للمخلوقات العادية بالتحول إلى دمى، فإنهم “سيمدحون الشمس” بارتداء هذا الصليب لفترات طويلة من الزمن ويهربون من سيطرته.
وضع كلاين القلم، نظر إلى الأسفل إلى الصليب وزفر بقوة.
من خلال التدقيق في الصليب البرونزي في يده، كان كلاين متأكد من أنه كان على الأقل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1.
“أنا أطلب الموت مرة أخرى…”
أما السماح للمخلوقات العادية بالتحول إلى دمى، فإنهم “سيمدحون الشمس” بارتداء هذا الصليب لفترات طويلة من الزمن ويهربون من سيطرته.
كان يشتبه في أن اللامظلل قد نشأ من خالق مدينة الفضة، إله الشمس القديم، إله قوي أقوى من الآلهة القديمة مثل تنين الخيال. إلقاء نظرة خاطفة *عليه* من شأنه أن يتسبب في ضرر تجاوز عرافة كلاين السابقة لرحلات غروزيل.
لم يكن شعر هذا الرجل طويلاً وكان أسود غرابي في اللون. كان هناك تلميح خافت من الأشقر عند جذور شعره. كانت عيناه ذهبية خالصة، وكانت بشرته بيضاء إلى حد ما. كان لديه مخطط عميق ومحجر عين واضح. لقد بدا مشابهًا تمامًا لشعب القارة الشمالية.
ومع ذلك، لم تعد الأمور كما كانت. كان كلاين الآن مشعوذ أغرب بالتسلسل 4، نصف إله. الضرر الذي يمكن أن يتحمله بالإضافة إلى مقدار قوة الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي الذي يمكنها استخدامها تجاوزت بكثير حالته السابقة عندما كان في التسلسل 5.
بالنسبة له، كانت المشكلة الوحيدة هي أنه لم يكن بالإمكان حمل هذا الصليب البرونزي معه لفترات طويلة من الزمن. لم يستطع تسليمها إلى الدمى المتحركة الخاصة به أيضا، لأنه سيطرد خصائص تجاوز الدمى المتحركة ويسقط تسلسلها. ولم يعد بإمكان الدمى أن تستهلك جرعات من أجل التقدم، لأن أجسادهم الروحية كانت ميتة أساسًا.
بعد أن أمضى بضع ثوانٍ لتهدئة عواطفه، انحنى إلى الخلف في كرسيه، ممسكًا بالصليب اللامظلل في إحدى يديه وممسكًا بقطعة الورق في اليد الأخرى. كرر بهدوء بيان العرافة.
تم إختراق محيطات المبنى ذي اللون الرمادي المائل إلى السواد السوداء على الفور، لتكشف عن كيف بدا حقا.
مرارًا وتكرارًا، استخدم كلاين التأمل كلوح قفز للدخول في حالة من النوم العميق.
‘في مواجهة الشيطانة تريسي، التي من الواضح أنها متورطة مع إله شرير، وشريكتها، الفيسكونت ستراتفورد، قد اختار استخدام هذا الصليب المطهر وتوقف عن استخدام الأغراض الأخرى. هذا الترتيب معقول جدا. عند اتخاذ قرار التخلص من شيرمين، نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان إله شرير قد أفسدها وكان خائف من وقوع الحوادث، لم يستخدم أي وسائل هجومية مباشرة وبدلاً من ذلك أهدر الوقت في تنشيط هذه التحفة المختومة. هذا أيضًا معقول جدًا… نعم، كل شيء معقول جدًا. لست متأكدًا مما إذا كانت هناك علامات على ترتيب هذه النتيجة…’
في العالم الضبابي، كان مبنى كان شكله الأصلي محجوب بطبقات من اللون الأبيض الرمادي يقف في بيئة شديدة السواد. كانت تحيط بها الوحوش.
أومضت صورة المشهد التالي.
انفتح صدع على سطح المبنى ذي اللون الأبيض المائل للرمادي حيث امتد كف ذزكو جلد أبيض تقريبًا.
قطرة دم ذهبي يبعث منها ضوء وحرارة تقطرت على الصليب الفضي.
خرج شخص- رجل. كان يرتدي رداء رجال دين أسود وكان صليب فضي معلق على صدره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
لم يكن شعر هذا الرجل طويلاً وكان أسود غرابي في اللون. كان هناك تلميح خافت من الأشقر عند جذور شعره. كانت عيناه ذهبية خالصة، وكانت بشرته بيضاء إلى حد ما. كان لديه مخطط عميق ومحجر عين واضح. لقد بدا مشابهًا تمامًا لشعب القارة الشمالية.
‘هذا… حتى لو رُتب بواسطة آدم، فلماذا قد *يريد* أن يعطي هذه الغرض لهم؟’
لقد تقدم بخطوتين إلى الأمام، مد يده، وأمسك الصليب العادي للغاية. فقدت عيناه تدريجياً مظهر الارتباك مع لف أطراف شفتيه قليلاً.
‘في الواقع، بدلاً من تحويله إلى دمية متحركة، فإن استخدام الجوع الزاحف لرعي كوناس كيلغور سيكون أكثر سرية، مما يجعل من الصعب اكتشافه. ولكن إذا كان الأمر كذلك، يمكنني فقط استخدام ثلاث قوى تجاوظ من إيرل الساقطين…’ بينما فكر كلاين في الأمر، خرج من الحمام وعاد إلى حفلة الشواء.
“ليكن هناك نور!” قال بصوت عميق.
شعر كلاين بوخز في فروة رأسه وهو يفكر في الأمر. قام بتكوين نفسه، وقرر إجراء المزيد من التجارب بعد عودته إلى شارع بوكلوند.
تم إختراق محيطات المبنى ذي اللون الرمادي المائل إلى السواد السوداء على الفور، لتكشف عن كيف بدا حقا.
كلاين لم يقم على الفور بعرافة ما إذا كان للصليب اللامظلل أي آثار “ترتيب”، خوفًا من أنه قد يشير إلى آدم و*يضعه* في حالة يقظة. لقد خطط للتحقيق في الموقف من خلال اكتشاف أصول التحفة الأثرية المختومة. إذا كان مالك الصليب اللامظلل أو مالكه السابق هو آدم، فإن حقيقة الأمر تشير بلا شك إلى “ترتيب متعمد”.
لقد كان هذا وادي عميق لم يمكن رؤية أي شيء فوقه؛ ومع ذلك، ملأ الضوء اللامتناهي كل زاوية.
‘في الواقع، بدلاً من تحويله إلى دمية متحركة، فإن استخدام الجوع الزاحف لرعي كوناس كيلغور سيكون أكثر سرية، مما يجعل من الصعب اكتشافه. ولكن إذا كان الأمر كذلك، يمكنني فقط استخدام ثلاث قوى تجاوظ من إيرل الساقطين…’ بينما فكر كلاين في الأمر، خرج من الحمام وعاد إلى حفلة الشواء.
وقد كان هناك ضوء.
لم يكن شعر هذا الرجل طويلاً وكان أسود غرابي في اللون. كان هناك تلميح خافت من الأشقر عند جذور شعره. كانت عيناه ذهبية خالصة، وكانت بشرته بيضاء إلى حد ما. كان لديه مخطط عميق ومحجر عين واضح. لقد بدا مشابهًا تمامًا لشعب القارة الشمالية.
أومضت صورة المشهد التالي.
العنصر الآخر كان عشب الحظ. بدا بسيطًا جدًا، برسيم بأربع أوراق تم تحويله إلى تميمة وقائية. كانت قوتها تتلخص في تجميع فرصة المرء للنجاح بعد محاولة فاشلة لاحقة. كان التأثير الجانبي السلبي هو أنه يضخم عيوب شخصية مرتديها.
قطرة دم ذهبي يبعث منها ضوء وحرارة تقطرت على الصليب الفضي.
خرج شخص- رجل. كان يرتدي رداء رجال دين أسود وكان صليب فضي معلق على صدره.
وفوق قطرة الدم، بدا وكأنه شخصية مكونة من ضوء مبهر. كان الوجه الذي لم يستطع رؤيته بوضوح ينظر إلى الأعلى، ويبدو وكأنه يُملئ بالألم والشعور بالتشويه بطريقة حقيقية للغاية.
لقد تمتع المحامون بفهم ومعرفة حادة بكيفية الاستفادة من الثغرات في القانون، مع القدرة على توجيه وإقناع الهدف؛ قدم البربري القوة ودستورًا خالف القواعد؛ كان للرشوة “رشوة” ؛ كان لبارون الفساد “تشويه”. كان لمعلم الإرتباك “اضطراب”. وكان لإيرل الساقطين “عطاء” و “تعظيم” و “استغلال”. كانوا جميعا قوى جيدة جدا. لو لم يكن قد حصل على معلومات مفصلة من أروديس وقام بالاستعدادات الكافية وصياغة خطة، جنبًا إلى جنب مع مساعدة من ملاك الإخفاء، ظن كلاين أنه لم يكن لديه أي فرصة لتقييد كوناس كيلغور حتى لو كان لديه أشياء مثل تميمة إختلاس القدر.
لقد ألقى بنظره نحو المنطقة فوق الضباب الرمادي، وألقاه على كلاين، الذي كان جالسًا على كرسي الأحمق مرتفع الظهر. لقد صدى صوته العميق مرةً أخرى:
“ليكن هناك نور!” قال بصوت عميق.
“الغوامض…”
“أنا أطلب الموت مرة أخرى…”
فجأة، ومن دون سابق إنذار، إنفجرت أفكار كلاين مع دوي.
بالطبع، سيعاني جسد وروح اللذي أعيد بناءه بالجرعة بالتأكيد من صراعات متكررة مع جوهر الإنسان العادي. لا شك أن الباقين الذين اعتمدوا على هذا الصليب البرونزي للتراجع عن هذه “الدائرة” سيعانون من آثار متبقية، وستكون الظروف الدقيقة مختلفة اعتمادًا على مساراتهم وتسلسلاتهم.
بدلاً من ذلك، كانت دمية اانصف إله تلك هي أعظم حصاده.
