مسافر الأحلام.
1045: مسافر الأحلام.
وهكذا، تم دفن ذكريات الهجمات على الفيسكونت ستراتفورد. ومع ذلك، بعد بعض التفكير، تعمدت شيو عدم القيام بذلك بشكل جيد، تاركةً بعض الأدلة وراءها.
فوق الضباب الرمادي اللامتناهي، في القصر الرائع والقديم.
بعد ذلك، من زاوية عينها، رأت أودري شخصية في العربة.
مع يد تحمل الصليب اللامظلل والأخرى تحمل صولجان إله البحر، وكان يراقب العالم الحقيقي من خلال النجم القرمزي الذي يمثل الحُكم.
فجأة، وقعت أودري في حالة ذهول، وكأنها فقدت كل يقظتها وحذرها. في العربة، ارتدت سوزي وآني والآخرون تعابير فارغة وكأنهم دخلوا في حالة من الفراغ.
في رؤيته الروحية، ماعدا الأنسة شيو القصيرة وضابط MI9 ذو القناع الذهبي، كان هناك شخص آخر مختبئ في الزقاق المظلم.
“لا.” هزت شيو رأسها بجدية.
كان هذا رجلاً في الثلاثينيات من عمره. لم يكن لديه أي ميزات خاصة، وبدا مثل الرجل اللويني النموذجي من منطقة منتصف الشمال. لم يندمج في الظل فحسب، بل امتلك أيضًا خاصية جعل الناس يتجاهلون وجوده تلقائيًا. لو لم يكن فوق الضباب الرمادي ولديه رؤية حقيقية، فقد اشتبه كلاين في أنه لن يتمكن حتى من اكتشاف الشخص إذا كان هناك شخصيًا. سيكون قادرًا فقط على تحديد الخطوط العريضة للشخص بحدسه الروحي عندما يقوم الشخص بأي فعل غير طبيعي.
كانت تعلم أن هذه كامت علامة على مغادرة الدخيل.
‘الاختباء في الظل مع الاختفاء النفسي؟ يعتمد نصفه على غرض، بينما يعتمد النصف الآخر على تسلسله… في الختام، هذا ليس نصف إله…’
…
‘صحيح. في نظر فصيل الملك، السيدة شيو ليست سوى بالتسلسل 7 وليس لديها أي أغراض غامضة مهمة. إذا كانت المسألة المتعلقة بالفيسكونت ستراتفورد تتعلق بها حقًا، فلا بد أن يكون هناك عقل مدبر وراءها، أو حتى فصيل. في هذه الحالة حيث توجد تيارات خفية تتصاعد، فإن السماح لنصف إله قد يعرف الكثير يجري التحقيق قد يلقي به في فخ. وإذا قام نصف إله لا يعرف سوى القليل عن الموقف بفعل ذلك، فقد تكون هناك فرصة لتسريب المعلومات إلى الكنائس الثلاث، مما يؤدي إلى تحفيز التحقيق في الأمر…’
…
‘في هذه الحالة، فإن متجاوز التسلسل 5 أو التسلسل 6 بقوة جديرة بالثقة مع عدم معرفة الكثير من الأسرار بسبب قيود رتبته هو خيار ممتاز…’ قال كلاين لنفسه بصمت، متخليًا عن فكرة الإنتقال كجيرمان سبارو للقبض عليه.
في أعقاب ذلك، شعرت بشيء غامض يطفو في السماء المظلمة، واندفعت جميع أنواع الأفكار من أعماق قلبها لتشكل حلمًا.
لم يستطع الحصول على أي معلومات مفيدة في الوقت الحالي!
لم تستمر فورس في هذا الموضوع. وبدلاً من ذلك، استمرت في التذمر من عدم تمكنها من شراء أوراق الشاي الجيدة أو المشروبات الكحولية في المنطقة المجاورة. لقد تطلبت منها ذلك أن تمشي لمسافة طويلة للعثور عليها.
لقد قرر الانتظار بصبر، في انتظار تغير الوضع.
بالنسبة لبقية الليل، لم يحدث شيء غير طبيعي لها و فورس.
بالطبع، لم يكن من الممكن أن يستمر في المراقبة من فوق الضباب الرمادي. إذا حدث ذلك، فسيكون جسده المادي في العالم الحقيقي أعزل لفترات طويلة من الزمن. وقوع حادث سيكون كارثيا. ولذلك، صنع مجموعة من التمائم وسلمها إلى الحُكم، والساحر، وأعضاء نادي التاروت الآخرين. كان عليهم تفعيل التميمة على الفور إذا تدهور الوضع. بهذه الطريقة، يمكنهم الحصول على مساعدة العالم.
إذا لم تعد نفسها، فقد اشتبهت في أنها لن تكتشف حتى أن تحقيقًا قد جرى، ناهيك عن أن تكون قادرة على إبلاغ السيد العالم.
سيكون هذا أبسط من التلاوة المباشرة للاسم الشريفي للأحمق للحصول لجعله يرسل المعلومات!
مر الوقت ونام الاثنان.
هذا مستوحى من شعار الليل الدائم الذي قدمته له قائدة زاهدي كنيسة الليل الدائم، أريانا. كان معادل لطقس مصلب يشير إليه. من زاوية الغوامص، لم يكن المبدأ معقدًا. كانت الصعوبة المطلوبة في تنفيذ الطقس هي أن الهدف يجب أن يتفاعل عند تلقي الأخبار من مسافة بعيدة. كان هذا يعني أنه لمسافة محدودة، كان قديس التسلسل 3 جيد، ولكن للمسافات غير المحدودة، يجب أن يكون على مستوى الملائكة.
كانت تعلم أن هذه كامت علامة على مغادرة الدخيل.
كنصف إله متقدم حديثًا، كان جيرمان سبارو قادر على السماح للتميمة بأن تكون مفيدة لأنه، عندما صنعها، استخدم الاسم الشرفي المقابل ورمز إله البحر كالفيتوا، وبمساعدة الضباب الرمادي، كان بإمكانه الرد عبر العالم.
إذا لم تعد نفسها، فقد اشتبهت في أنها لن تكتشف حتى أن تحقيقًا قد جرى، ناهيك عن أن تكون قادرة على إبلاغ السيد العالم.
بدا الأمر معقدًا بعض الشيء، لكن ببساطة، لقد استغل مستوى هويته الأخرى.
بصراحة، لم ترغب في إشراك فورس في هذا المسعى المحفوف بالمخاطر. ومع ذلك، كان الاثنان هما الذين كانوا يتابعون الفيسكونت ستراتفورد. وقد عنى هذا أنه قد تم وضع فورس أيضًا على قائمة التحقيق.
أما بالنسبة للمواد المستخدمة في التميمة، فقد كانت في الغالب من الصفيح- سهلة للغاية ورخيصة.
في أعقاب ذلك، شعرت بشيء غامض يطفو في السماء المظلمة، واندفعت جميع أنواع الأفكار من أعماق قلبها لتشكل حلمًا.
…
بالنسبة لبقية الليل، لم يحدث شيء غير طبيعي لها و فورس.
في منطقة جسر باكلوند، كانت كلتا يدي شيو في جيوب سترتها البنية بينما كانت تتجول على مهل في الشوارع.
هدأها ذلك وجعلها تشعر بمزيد من النشاط. شعرت فقط أن العالم كله قد كان مليء بالحيوية.
تحت ضوء مصباح الشارع الذي كان بعيدًا جدًا، كان تعبيرها هادئًا نسبيًا، لكنها كانت متوترة بشكل غير عادي.
كانت هذه إشارة سرية اتفق عليها الاثنان في وقت مبكر. على السطح، أظهرت قلقهم بشأن ملاحقتهم، لكنهم كانوا في الحقيقة يسألون عما إذا كان قد تم التحقيق معهم.
كانت الأيدي الموجودة في جيبها تمسك بمقبض الشفرة الشتوية من خلال فتحة بينما كانت الأخرى تمسك بتميمة مصنوعة من القصدير ببعض القوة.
هذا جعل شيو تدرك أنها تلقت أيضًا البركات الملائكية.
كانت تلك هي “تميمة الاستدعاء” الذي قدمها العالم جيرمان سبارو.
أضاءت السماء وبدأت أشعة الشمس في الظهور من خلال الضباب الرقيق.
وأثناء سيرها قامت بعدة إلتفافات دون أن تعاني من أي كمين. لقد ظل الليل هادئا وصامتا.
في هذه اللحظة، بدأ حلم شيو يصبح مبعثر، كما لو أنها أفلتت من نوع من التوجيه.
في البداية، كانت قلقة من أن يتمكن فصيل الملك من القبض عليها علنًا من خلال الـMI9 أو المنظمات الرسمية الأخرى وإعادتها لإجراء تحقيق. في هذه الحالة، فإن استدعاء السيد العالم لن يؤدي إلا إلى موقف صعب وخطير للغاية. كان ذلك سيعادل كون المرء على خلاف مع جميع الفصائل الرسمية في باكلوند. لكنها أدركت لاحقًا أن مثل هذا التطور لن يحدث. كان هذا لأن وجودها سينكشف للكنائس الثلاث. عندما يحدث ذلك، فإن من يجرون التحقيق لن يكونوا بالتأكيد فصيل الملك داخل الـMI9.
إذا لم تعد نفسها، فقد اشتبهت في أنها لن تكتشف حتى أن تحقيقًا قد جرى، ناهيك عن أن تكون قادرة على إبلاغ السيد العالم.
يجب أن يتم التحقيق في السر. الشخص الذي يظهر قد لا يكون حتى شخصًا من الجيش… حسنًا، ما زالوا يراقبون، خائفين من أنني طعم فقط؟ قال السيد العالم ألا نزعجه إذا تمكنا من حل الأمر بأنفسنا…’ نظرت شيو حولها دون أن تترك حذرها. لم تستمر في التسكع في الخارج وعادت إلى محيط القسم الشرقي ودخلت عماراتها المستأجرة.
فوق الضباب الرمادي اللامتناهي، في القصر الرائع والقديم.
بصراحة، لم ترغب في إشراك فورس في هذا المسعى المحفوف بالمخاطر. ومع ذلك، كان الاثنان هما الذين كانوا يتابعون الفيسكونت ستراتفورد. وقد عنى هذا أنه قد تم وضع فورس أيضًا على قائمة التحقيق.
في البداية، كانت قلقة من أن يتمكن فصيل الملك من القبض عليها علنًا من خلال الـMI9 أو المنظمات الرسمية الأخرى وإعادتها لإجراء تحقيق. في هذه الحالة، فإن استدعاء السيد العالم لن يؤدي إلا إلى موقف صعب وخطير للغاية. كان ذلك سيعادل كون المرء على خلاف مع جميع الفصائل الرسمية في باكلوند. لكنها أدركت لاحقًا أن مثل هذا التطور لن يحدث. كان هذا لأن وجودها سينكشف للكنائس الثلاث. عندما يحدث ذلك، فإن من يجرون التحقيق لن يكونوا بالتأكيد فصيل الملك داخل الـMI9.
على الرغم من أنه طالما اختبأت فورس في القسم الشرقي ونادراً ما خرجت، لم يكن من المؤكد أن الـMI9 سيتمكنون من أن يجدوها. سيؤدي القيام بذلك إلى تواصل التحقيقات المقابلة أكثر. بناءً على تجربتها السابقة، سيتم بالتأكيد التحقيق مع عائلتها وأصدقائها، وكذلك الأشخاص الذين كان يتم التواصل معهم عن طريق الرسائل. أثر هذا بسهولة على الآخرين. علاوة على ذلك، إذا اختبأ الاثنان منفصلين ولم يبقيا معًا، فإن الشعور بأنهما طُعم سيصبح واضحًا للغاية. سيجعل من الصعب عليهم جذب أي أهداف.
استمر هذا الجو الدافئ والهادئ حتى وقت متأخر من الليل. دخل الاثنان غرفة النوم وناموا في سرير بطابقين.
بعد الحصول على موافقة فورس، اختارت شيو أخيرًا مواجهة التطور اللاحق مع صديقتها.
كانت هذه أيضًا مسألة طلبتها من السيد الأحمق بهيبة عندما قامت بالصلاة للاتصال بالعالم جيرمان سبارو، لأنها كانت تعلم بالفعل أنه ماعدا طائفة الشيطانة، كان علماء النفس الكيميائيين يعملون أيضًا مع فصيل الملك. ولم يكن متجاوزي مسار المتجاوز قادرين على التنويم فحسب، بل كان بإمكانه أيضًا السير في الأحلام. كانوا بحاجة إلى توخي الحذر من أي تحقيقات تستخدم هاتين القوتين.
عندما فتحت الباب ودخلت المنزل، كانت شيو قد خلعت للتو قبعتها عندما رأت فورس تنزل المجلة. وقفت وجعدت شعرها وابتسمت وسألت، “لم يتم تتبعك، أليس كذلك؟”
…
كانت هذه إشارة سرية اتفق عليها الاثنان في وقت مبكر. على السطح، أظهرت قلقهم بشأن ملاحقتهم، لكنهم كانوا في الحقيقة يسألون عما إذا كان قد تم التحقيق معهم.
في منطقة جسر باكلوند، كانت كلتا يدي شيو في جيوب سترتها البنية بينما كانت تتجول على مهل في الشوارع.
“لا.” هزت شيو رأسها بجدية.
وهكذا، تم دفن ذكريات الهجمات على الفيسكونت ستراتفورد. ومع ذلك، بعد بعض التفكير، تعمدت شيو عدم القيام بذلك بشكل جيد، تاركةً بعض الأدلة وراءها.
لم تستمر فورس في هذا الموضوع. وبدلاً من ذلك، استمرت في التذمر من عدم تمكنها من شراء أوراق الشاي الجيدة أو المشروبات الكحولية في المنطقة المجاورة. لقد تطلبت منها ذلك أن تمشي لمسافة طويلة للعثور عليها.
هدأها ذلك وجعلها تشعر بمزيد من النشاط. شعرت فقط أن العالم كله قد كان مليء بالحيوية.
استمر هذا الجو الدافئ والهادئ حتى وقت متأخر من الليل. دخل الاثنان غرفة النوم وناموا في سرير بطابقين.
أما بالنسبة للمواد المستخدمة في التميمة، فقد كانت في الغالب من الصفيح- سهلة للغاية ورخيصة.
بعد إطفاء الشموع، كانت شيو على وشك أن تقول شيئًا ما عندما ظهر فجأة ضوء مقدس أمامها.
مر الوقت ونام الاثنان.
تكثف الضوء على الفور إلى صورة ضبابية، وظهر على ظهره اثنا عشر زوجًا من الأجنحة المتكونة من اللهب القرمزي.
بعد فترة غير معلومة من الزمن، استيقظت شيو فجأة، مدركة أنها كانت تحلم.
نزل الشكل وإقتربت طبقات الأجنحة، وغلفت شيو.
سيكون هذا أبسط من التلاوة المباشرة للاسم الشريفي للأحمق للحصول لجعله يرسل المعلومات!
‘مباركة السيد الأحمق الملائكية…’ كامت شيو مستنيرة على الفور.
فجأة، وقعت أودري في حالة ذهول، وكأنها فقدت كل يقظتها وحذرها. في العربة، ارتدت سوزي وآني والآخرون تعابير فارغة وكأنهم دخلوا في حالة من الفراغ.
كانت هذه أيضًا مسألة طلبتها من السيد الأحمق بهيبة عندما قامت بالصلاة للاتصال بالعالم جيرمان سبارو، لأنها كانت تعلم بالفعل أنه ماعدا طائفة الشيطانة، كان علماء النفس الكيميائيين يعملون أيضًا مع فصيل الملك. ولم يكن متجاوزي مسار المتجاوز قادرين على التنويم فحسب، بل كان بإمكانه أيضًا السير في الأحلام. كانوا بحاجة إلى توخي الحذر من أي تحقيقات تستخدم هاتين القوتين.
وأثناء سيرها قامت بعدة إلتفافات دون أن تعاني من أي كمين. لقد ظل الليل هادئا وصامتا.
إذا لم تعد نفسها، فقد اشتبهت في أنها لن تكتشف حتى أن تحقيقًا قد جرى، ناهيك عن أن تكون قادرة على إبلاغ السيد العالم.
مر الوقت ونام الاثنان.
هدأ كل شيء بسرعة. فتحت شيو فمها وقالت لفورس التي كانت نائمة في السرير الذي تحتها، “تصبح على خير”.
تحت ضوء مصباح الشارع الذي كان بعيدًا جدًا، كان تعبيرها هادئًا نسبيًا، لكنها كانت متوترة بشكل غير عادي.
“…تصبحين على خير.” لم تتفاعل فورس في الوقت المناسب، كما لو كانت قد غفت تقريبًا.
هدأت بسرعة وحاولت السيطرة على تلك الأفكار، فقط لتدرك أن ذلك لم يكن صعب.
هذا جعل شيو تدرك أنها تلقت أيضًا البركات الملائكية.
في رؤيته الروحية، ماعدا الأنسة شيو القصيرة وضابط MI9 ذو القناع الذهبي، كان هناك شخص آخر مختبئ في الزقاق المظلم.
مر الوقت ونام الاثنان.
اعتقدت شيو أن هذا سيسمح للشخص الذي غزا أحلامها بملاحظة مشكلة ولكن سيكون غير قادر على حلها. بعد ذلك، سيؤكد المحققون أن هناك نصف إله أو فصيل ما وراء الاثنين. كانوا سيظنون بعد ذلك أنه لم يكن من الصعب جدًا التعامل معهم لأن مستوى السر لم يكن مرتفعًا جدًا.
بعد فترة غير معلومة من الزمن، استيقظت شيو فجأة، مدركة أنها كانت تحلم.
اعتقدت شيو أن هذا سيسمح للشخص الذي غزا أحلامها بملاحظة مشكلة ولكن سيكون غير قادر على حلها. بعد ذلك، سيؤكد المحققون أن هناك نصف إله أو فصيل ما وراء الاثنين. كانوا سيظنون بعد ذلك أنه لم يكن من الصعب جدًا التعامل معهم لأن مستوى السر لم يكن مرتفعًا جدًا.
في أعقاب ذلك، شعرت بشيء غامض يطفو في السماء المظلمة، واندفعت جميع أنواع الأفكار من أعماق قلبها لتشكل حلمًا.
بدا الأمر معقدًا بعض الشيء، لكن ببساطة، لقد استغل مستوى هويته الأخرى.
كانت هذه الأفكار في الأساس أشياء كانت تدركها تمامًا مؤخرًا، بما في ذلك الليلة التي اقتحمت فيها المستودع وهاجمت الفيسكونت ستراتفورد.
فجأة، وقعت أودري في حالة ذهول، وكأنها فقدت كل يقظتها وحذرها. في العربة، ارتدت سوزي وآني والآخرون تعابير فارغة وكأنهم دخلوا في حالة من الفراغ.
في البداية، كانت شيو خائفة بعض الشيء. أرادت أن تستيقظ من حلمها، لكن مهما حاولت جاهدة، لم تستطع تخليص نفسها من تلك الحالة. كان الأمر كما لو أنها كانت لا تزال في حلم حتى عندما فتحت عينيها.
مع يد تحمل الصليب اللامظلل والأخرى تحمل صولجان إله البحر، وكان يراقب العالم الحقيقي من خلال النجم القرمزي الذي يمثل الحُكم.
هدأت بسرعة وحاولت السيطرة على تلك الأفكار، فقط لتدرك أن ذلك لم يكن صعب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Oussama Ait ouakrim🔥 100🥉Daniah Mulki🔥 1004Abdullah Alamoudi🔥 1005Bansa🔥 1006Mansour Almutairi🔥 1007سلطان العتيبي🔥 1008Abdulrzq Al hajjaji🔥 1009Fahad K🔥 10010Hussain Almajed🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006A D💎 1007Faisal Almulhim💎 1008Humaid Alali💎 1009azcol azcol200💎 10010Bara Abdalgin💎 100
وهكذا، تم دفن ذكريات الهجمات على الفيسكونت ستراتفورد. ومع ذلك، بعد بعض التفكير، تعمدت شيو عدم القيام بذلك بشكل جيد، تاركةً بعض الأدلة وراءها.
بعد فترة غير معلومة من الزمن، استيقظت شيو فجأة، مدركة أنها كانت تحلم.
في أرض الأحلام، اكتشفت هي وفورس أن شيئًا غريبًا قد حدث داخل المستودع، لكنه لم يكن نفس ما قررت قوله للـMI9 حيث مزق الإعصار السقف. علاوة على ذلك، لم يهربوا على الفور.
…
اعتقدت شيو أن هذا سيسمح للشخص الذي غزا أحلامها بملاحظة مشكلة ولكن سيكون غير قادر على حلها. بعد ذلك، سيؤكد المحققون أن هناك نصف إله أو فصيل ما وراء الاثنين. كانوا سيظنون بعد ذلك أنه لم يكن من الصعب جدًا التعامل معهم لأن مستوى السر لم يكن مرتفعًا جدًا.
في أعقاب ذلك، شعرت بشيء غامض يطفو في السماء المظلمة، واندفعت جميع أنواع الأفكار من أعماق قلبها لتشكل حلمًا.
بهذه الطريقة، كان من المحتمل أن يرسلوا نصف إله للتعامل مع الأحداث. وكان هذا تطورًا توقعه شيو. فبعد كل شيء، كان لدى كل أنصاف الألهة احتمال كبير لأن يعرفوا أسرار الملك بسبب المناصب التي شغلوها.
كانت هذه أيضًا مسألة طلبتها من السيد الأحمق بهيبة عندما قامت بالصلاة للاتصال بالعالم جيرمان سبارو، لأنها كانت تعلم بالفعل أنه ماعدا طائفة الشيطانة، كان علماء النفس الكيميائيين يعملون أيضًا مع فصيل الملك. ولم يكن متجاوزي مسار المتجاوز قادرين على التنويم فحسب، بل كان بإمكانه أيضًا السير في الأحلام. كانوا بحاجة إلى توخي الحذر من أي تحقيقات تستخدم هاتين القوتين.
في هذه اللحظة، بدأ حلم شيو يصبح مبعثر، كما لو أنها أفلتت من نوع من التوجيه.
يجب أن يتم التحقيق في السر. الشخص الذي يظهر قد لا يكون حتى شخصًا من الجيش… حسنًا، ما زالوا يراقبون، خائفين من أنني طعم فقط؟ قال السيد العالم ألا نزعجه إذا تمكنا من حل الأمر بأنفسنا…’ نظرت شيو حولها دون أن تترك حذرها. لم تستمر في التسكع في الخارج وعادت إلى محيط القسم الشرقي ودخلت عماراتها المستأجرة.
كانت تعلم أن هذه كامت علامة على مغادرة الدخيل.
إذا لم تعد نفسها، فقد اشتبهت في أنها لن تكتشف حتى أن تحقيقًا قد جرى، ناهيك عن أن تكون قادرة على إبلاغ السيد العالم.
بالنسبة لبقية الليل، لم يحدث شيء غير طبيعي لها و فورس.
“…تصبحين على خير.” لم تتفاعل فورس في الوقت المناسب، كما لو كانت قد غفت تقريبًا.
…
هذا جعل شيو تدرك أنها تلقت أيضًا البركات الملائكية.
أضاءت السماء وبدأت أشعة الشمس في الظهور من خلال الضباب الرقيق.
كانت هذه أيضًا مسألة طلبتها من السيد الأحمق بهيبة عندما قامت بالصلاة للاتصال بالعالم جيرمان سبارو، لأنها كانت تعلم بالفعل أنه ماعدا طائفة الشيطانة، كان علماء النفس الكيميائيين يعملون أيضًا مع فصيل الملك. ولم يكن متجاوزي مسار المتجاوز قادرين على التنويم فحسب، بل كان بإمكانه أيضًا السير في الأحلام. كانوا بحاجة إلى توخي الحذر من أي تحقيقات تستخدم هاتين القوتين.
بعد الإفطار، أحضرت أودري معها مستردها الذهبي الكبير، سوزي؛ خادمتها الشخصية، آني ؛ وحارسها الشخصي. لقد استقلوا عربتهم كالمعتاد وتوجهوا إلى مؤسسة لوين للمنح الخيرية المدرسية في 22 شارع فيلبس.
وهكذا، تم دفن ذكريات الهجمات على الفيسكونت ستراتفورد. ومع ذلك، بعد بعض التفكير، تعمدت شيو عدم القيام بذلك بشكل جيد، تاركةً بعض الأدلة وراءها.
كان دق الأجراس ينطلق من الخارج من حين لآخر، حاملاً معه نوعًا من الطاقة الخاصة. جعلت أودري تستدير لتنظر إلى الشارع وتلتفت إلى الناس القادمين والذهبين
كانت هذه إشارة سرية اتفق عليها الاثنان في وقت مبكر. على السطح، أظهرت قلقهم بشأن ملاحقتهم، لكنهم كانوا في الحقيقة يسألون عما إذا كان قد تم التحقيق معهم.
هدأها ذلك وجعلها تشعر بمزيد من النشاط. شعرت فقط أن العالم كله قد كان مليء بالحيوية.
اعتقدت شيو أن هذا سيسمح للشخص الذي غزا أحلامها بملاحظة مشكلة ولكن سيكون غير قادر على حلها. بعد ذلك، سيؤكد المحققون أن هناك نصف إله أو فصيل ما وراء الاثنين. كانوا سيظنون بعد ذلك أنه لم يكن من الصعب جدًا التعامل معهم لأن مستوى السر لم يكن مرتفعًا جدًا.
بعد ذلك، من زاوية عينها، رأت أودري شخصية في العربة.
“شيئان.
كان الشخص يرتدي بدلة سوداء من ثلاث قطع، وربطة عنق حمراء داكنة، ويمسك بقبعة عالية في يده. كان شعره أبيض تمامًا، لكنه كان لا يزال كثيفًا، وبدا وكأن عينيه الزرقاوين الفاتحتين كانتا تحتويان على حكمة لانهائية.
1045: مسافر الأحلام.
كان هذا هفين رامبيس، مستشار علماء النفس الكيميائيين، نصف إله من مسار المتفرج!
…
فجأة، وقعت أودري في حالة ذهول، وكأنها فقدت كل يقظتها وحذرها. في العربة، ارتدت سوزي وآني والآخرون تعابير فارغة وكأنهم دخلوا في حالة من الفراغ.
بعد ذلك، من زاوية عينها، رأت أودري شخصية في العربة.
رن صوت هفين رامبيس اللطيف:
‘في هذه الحالة، فإن متجاوز التسلسل 5 أو التسلسل 6 بقوة جديرة بالثقة مع عدم معرفة الكثير من الأسرار بسبب قيود رتبته هو خيار ممتاز…’ قال كلاين لنفسه بصمت، متخليًا عن فكرة الإنتقال كجيرمان سبارو للقبض عليه.
“شيئان.
كانت هذه أيضًا مسألة طلبتها من السيد الأحمق بهيبة عندما قامت بالصلاة للاتصال بالعالم جيرمان سبارو، لأنها كانت تعلم بالفعل أنه ماعدا طائفة الشيطانة، كان علماء النفس الكيميائيين يعملون أيضًا مع فصيل الملك. ولم يكن متجاوزي مسار المتجاوز قادرين على التنويم فحسب، بل كان بإمكانه أيضًا السير في الأحلام. كانوا بحاجة إلى توخي الحذر من أي تحقيقات تستخدم هاتين القوتين.
“أولاً، ألا تعرفين فورس و شيو؟ رتبي لمقابلتهما وتنويمهما…”
أما بالنسبة للمواد المستخدمة في التميمة، فقد كانت في الغالب من الصفيح- سهلة للغاية ورخيصة.
كانت هذه الأفكار في الأساس أشياء كانت تدركها تمامًا مؤخرًا، بما في ذلك الليلة التي اقتحمت فيها المستودع وهاجمت الفيسكونت ستراتفورد.
