يقترب.
1064: يقترب.
“اسمحوا لي أن أقدم نفسي. أنا طالب باليز زورواست.”
‘طائفيين يؤمنون بالليل الدائم…’ عند سماع كلمات سنومان، تم إلقاء الحاضرين الثلاثة في موقف محرج.
بدأت الكاتدرائية المهيبة التي كانوا يقفون فيها بالاهتزاز مع حدوث التغييرات بصمت.
كان لكل من كلاين وأودري وليونارد علاقة معينة مع إلهة الليل الدائم. كان أحدهم طائفية نموذجية تؤمن بـإلهة الليل الدائم. الآخر لم يكن مجرد طائفي، بل كان عضوًا شبه رفيع المستوى في الطائفة، قائد فريق نخبة. كان الآخر أسوأ- مبارك للإلهة الشريرة.
ثم شد ليونارد طوقه وتوجه إلى المنضدة في بضع خطوات. جلس بجانب موبيت وطلب بيرة سانجين المحلية.
“أحممم… مما يبدو، ظهرت كنيسة الليل الدائم في وقت أبكر مما ذكرت السجلات التاريخية. يمكن إرجاعها إلى فترة طويلة قبل الكارثة؛ ومع ذلك، كانت موجودة في شكل منظمة سرية.” صفي كلاين حلقه وأجرى تحليلاً بسيطًا، وكسر المزاج الصامت المفاجئ.
“كما هو متوقع، كانت الحقبة الرابعة تُقدّر الجمال غير المتكافئ، لكن مثل هذه الملابس تجعلني غير مرتاح حقًا.” سخر ليونارد قبل أن ينظر إلى الآنسة عدالة والعالم كلاين موريتي، “دعوني أفعلها هذه المرة.”
جمعت أودري شفتيها وأومأت برأسها. واصلت توجيه أحلام سنومان، وتركته يكشف المعلومات المتعلقة بملوك الملائكة في اللاوعي.
‘لذا فإن السبب الذي يجعل الرجل العجوز يتسامح مع مناداتي *له* بالرجل العجوز هو أنه يجعله *يتذكر* الماضي الجميل… أتساءل عما إذا كان *نسله* المباشرون لا يزالون على قيد الحياة…’ شعر ليونارد فجأة بالحزن.
لسوء الحظ، كان سنومان مجرد زاهد بالتسلسل 5. سيتم اعتباره عضوًا شبه رفيع المستوى في الحقبة الخامسة وسيكون قادرًا على الاتصال بالعديد من الشخصيات المهمة والأسرار التاريخية. ومع ذلك، قبل الكارثة، لم يتمتع متجاوزي التسلسلات 5 بمثل هذه الحالة. لم يكن قادرًا حتى على دخول المملكة الإلهية، لذلك كان يعرف القليل عن ملوك الملائكة وإله الشمس القديم. ما كان يعرفه اقتصر على ما هو مكتوب في الكتب الدينية المختلفة.
“لماذا يجب أن يأخذ بضع سنوات من حياتي؟” سأل ليونارد دون وعي.
ومع ذلك، لاحظ كلاين بشدة أنه قد ذكر شيئًا ما.
في غضون ثوانٍ قليلة، تقلص حجم الكاتدرائية. في الخارج كانت ساحة تم تجديدها.
كانت هناك آثار لبقايا عمالقة في سلسلة جبال الجرف الشمالي.
مع هذا كمقدمة، سرعان ما توصلت إلى استنتاج:
كان الاسم الحالي لسلسلة الجبال هذه هو أنتاريس، وكانت تقع داخل فيزاك. سهّل عليه ربط هذه المعلومات بأهالي فيزاك الذين إدّعوا أنهم من نسل عمالقة، وكيف كان إله القتال عملاقًا، ومعلومات أخرى.
بعد سحب البطانية التي تم تثبيتها، تنهد موبيت وأغلق عينيه، واستعد للنوم مرة أخرى.
برؤية أنه لم يكن هناك صلة بملوك الملائكة، تحولت أودري إلى توجيه حلم سنومان لتقديم ما هو أكثر أهمية وتأثيرًا بالنسبة له.
‘هدف تطفل… أه…’ على الرغم من أن أودري كانت مستعدة ذهنيًا، إلا أنها لم تستطع إلا رفع حواجبها.
بدأت الكاتدرائية المهيبة التي كانوا يقفون فيها بالاهتزاز مع حدوث التغييرات بصمت.
هذا قد مثل أن الرجل العجوز، السيد باليز زورواست، كان ملاك!
في غضون ثوانٍ قليلة، تقلص حجم الكاتدرائية. في الخارج كانت ساحة تم تجديدها.
“سياتاس، لماذا تصر آلف مثلك على النوم حتى الأن؟ حتى أنك ضغطتي بيديك وقدميك علي…”
ركع سنومان أمام الصليب والتمثال الإلهي، واستحم جسده في ضوء الشمس الصافي.
“سيكون إلى الأبد من هذا اليوم فصاعدا!”
ظهرت بجانبه شخصية ضبابية في رداء كاهن بسيط، يتحدث بنبرة عالية وجادة: “هل أنت على استعداد لاختيار طريق زاهد، تتخلى عن الحب، تبعد نفسك عن الإنغماس، ألا تمارسة السلطة، وأن تدرب عقلك، وتهدئ عقلك، مكا يسمح لك بالاقتراب من لوردنا بدخول السماء خطوة واحدة في كل مرة؟”
“على الرغم من قرب الظهر، لا أريد الاستيقاظ على الإطلاق…”
قبل سنومان الأرض بإخلاص وقال، “أنا على استعداد لاختيار طريق الزاهد. سأتخلى عن الحب، وأبعد نفسي عن الإنغماس، ولن أمارس القوة، وأدرِّب ذهني، وأخدم اللورد. سيكون إلى الأبد من هذا اليوم فصاعدًا.”
هز موبيت رأسه.
“سيكون إلى الأبد من هذا اليوم فصاعدا!”
‘هذا ما أعرفه…’ تأمل ليونارد وقال، “لقد كاد أن يقتل على يد الكفر آمون. لم يشفى بعد.”
كلما تحدث سنومان أكثر، أصبح أكثر حزما. في النهاية، كرر وعده رسميًا.
هز موبيت رأسه.
“… هذا هو الشيء الذي ترك له أعمق انطباع، وكان له أثر أعمق”. أدرت أودري رأسها وقالت للعالم والنجم.
‘طائفيين يؤمنون بالليل الدائم…’ عند سماع كلمات سنومان، تم إلقاء الحاضرين الثلاثة في موقف محرج.
بعد التفكير في أداء سنومان السابق وتذكر كيف أنه لم يتخل أبدًا عن معتقداته، ولم يتوقف عن تدريب الزاهد خاصته على الرغم من كونه عالق في عالم الكتاب، أومأ كلاين برأسه وتنهد.
“لا تخبرني أن لديك سلالة من عائلة زورواست؟”
“إنه زاهد حقيقي”.
“إنه زاهد حقيقي”.
أرجعت أودري نظرتها، وبعد توجيه سنومان لتقديم شيء أكثر أهمية بالنسبة له، عادت إلى العالم والنجم وقالت بصوت رقيق، “يجب ألا يكون هناك الكثير المتبقي”.
في غضون ثوانٍ قليلة، تقلص حجم الكاتدرائية. في الخارج كانت ساحة تم تجديدها.
نظر كلاين إلى سنومان وقال، “لننتقل إلى النقطة التالية”.
أجاب ليونارد بصدق: “لا أعرف…”.
داخل منزل في مدينة بيسوت.
ثم نام حقًا.
كان موبيت، بشعره البني المائل للأصفر وعيناه البنيتان الداكنتان وجسر أنفه العالي وشفتاه الرفيعة، يرتدي بيجاما فروية قليلاً. مستلقي على سرير نصف مرتفع ونصف منخفض، وهو يحدق في السقف، ويتمتم في نفسه، “عام الشتاء أكثر برودة من المعتاد. بدأ الثلج يتساقط…”
ردت أودري بنبرة نشطة وابتسامة: “حسنًا”.
“على الرغم من قرب الظهر، لا أريد الاستيقاظ على الإطلاق…”
أما العدالة أودري، بينما كانت لا تزال تجد عبارة “لا بد من سرقة شيء ما” مضحكة، فوجئت بكلمة *هو*.
“سياتاس، لماذا تصر آلف مثلك على النوم حتى الأن؟ حتى أنك ضغطتي بيديك وقدميك علي…”
“صحيح.”
“أفتقد حقًا كوني أعزب. يمكنني أن أتدحرج بحرية في السرير. كل زاوية ستكون ملكي، على عكس الآن، تنهد…”
ومع ذلك، لاحظ كلاين بشدة أنه قد ذكر شيئًا ما.
على السرير، انحنت مغنية الآلف سياتاس على جسدها جانبًا أثناء النوم بشكل مريح. لم تشغل ما يقرب من نصف السرير فحسب، بل تركت أيضًا مساحة كبيرة على جانبها بينما تشبث جسدها بالقرب من موبيت. لقد تركت ذراع ويد عليه، وضغطت على موبيت في زاوية السرير، كاد أن يسقط.
في هذه اللحظة، لاحظ موبيت كلمة رئيسية بحدة وسأل، “أيضًا؟ لماذا قلت ‘أيضًا’؟ هل *تدعوه* أيضًا بالرجل العجوز؟”
بعد سحب البطانية التي تم تثبيتها، تنهد موبيت وأغلق عينيه، واستعد للنوم مرة أخرى.
ظهرت بجانبه شخصية ضبابية في رداء كاهن بسيط، يتحدث بنبرة عالية وجادة: “هل أنت على استعداد لاختيار طريق زاهد، تتخلى عن الحب، تبعد نفسك عن الإنغماس، ألا تمارسة السلطة، وأن تدرب عقلك، وتهدئ عقلك، مكا يسمح لك بالاقتراب من لوردنا بدخول السماء خطوة واحدة في كل مرة؟”
ثم نام حقًا.
‘تماما، الشخص الذي يعرفه السيد النجم هو أيضًا أرستقراطي من الحقبة الرابعة، وعضو في عائلة زورواست… أتساءل ما هو مستوى هذا الشخص… إذا فإن السيد النجم طالب سرًا لشخصية مهمة معينة. لا .. قال ذلك بدون ثقة كاملة .. يفترض كونه طالب لوحده؟’ أكدت أودري تخمينها بينما أصبحت إبتسامتها أكثر وضوحًا.
في حلمه، جلس على طاولة البار، يتناوب بين احتساء الخمور القوية وشرب البيرة. لم يعد إلى المنزل لأنه ادعى أنه سينتظر أن تأتي سياتاس متوسلة لكي يعود.
تجمد تعبير ليونارد.
“هل هذا هو الأرستقراطي من الحقبة الرابعة؟” عند مدخل الحانة، نظر ليونارد إلى كلاين.
أجاب ليونارد بصدق: “لا أعرف…”.
أعطى كلاين إجابة واضحة:
‘طائفيين يؤمنون بالليل الدائم…’ عند سماع كلمات سنومان، تم إلقاء الحاضرين الثلاثة في موقف محرج.
“صحيح.”
قبل سنومان الأرض بإخلاص وقال، “أنا على استعداد لاختيار طريق الزاهد. سأتخلى عن الحب، وأبعد نفسي عن الإنغماس، ولن أمارس القوة، وأدرِّب ذهني، وأخدم اللورد. سيكون إلى الأبد من هذا اليوم فصاعدًا.”
‘هممم، تشير نبرة السيد النجم وأفعاله إلى أنه أكثر توترًا من ذي قبل… يبدو أنه يهتم كثيرًا بهذا الأرستقراطي من الحقبة الرابعة… وفقًا للمعلومات التي قدمها السيد العالم، فإن شخصًا معينًا يعرفه السيد النجم قد يكون قد رأى لوح الكفر الثاني، تحفة أثرية قديمة للغاية… على الرغم من أنني لا أستطيع التخلص من إمكانية رؤيته له في العصر الخامس، فمن المرجح أن يكون لدى القوى الكبرى في العصر الرابع فرصة للتواصل مع مثل هذه الأمور… إذن، هذا الأرستقراطي من الحقبة الرابعة مرتبط بالشخص الذي يعرفه السيد النجم؟’ أدركت أودري بعض الأمور من خلال الملاحظة الدقيقة والتفسير.
كان لكل من كلاين وأودري وليونارد علاقة معينة مع إلهة الليل الدائم. كان أحدهم طائفية نموذجية تؤمن بـإلهة الليل الدائم. الآخر لم يكن مجرد طائفي، بل كان عضوًا شبه رفيع المستوى في الطائفة، قائد فريق نخبة. كان الآخر أسوأ- مبارك للإلهة الشريرة.
مع هذا كمقدمة، سرعان ما توصلت إلى استنتاج:
هز موبيت رأسه.
كان السيد النجم سيتقدم ويقترح أنه سيقود الحلم.
“لن تكون هذه مشكلة.”
“كما هو متوقع، كانت الحقبة الرابعة تُقدّر الجمال غير المتكافئ، لكن مثل هذه الملابس تجعلني غير مرتاح حقًا.” سخر ليونارد قبل أن ينظر إلى الآنسة عدالة والعالم كلاين موريتي، “دعوني أفعلها هذه المرة.”
كان موبيت في حيرة من أمره على الفور بيتما قام بمسح ليونارد مرة أخرى.
ردت أودري بنبرة نشطة وابتسامة: “حسنًا”.
تجمد تعبير ليونارد.
كان هذا تطورًا كان كلاين سعيدًا برؤيته. من الطبيعي أنه لن يوقفها.
“… هذا هو الشيء الذي ترك له أعمق انطباع، وكان له أثر أعمق”. أدرت أودري رأسها وقالت للعالم والنجم.
“لن تكون هذه مشكلة.”
“لا تخبرني أن لديك سلالة من عائلة زورواست؟”
ثم شد ليونارد طوقه وتوجه إلى المنضدة في بضع خطوات. جلس بجانب موبيت وطلب بيرة سانجين المحلية.
“لماذا يجب أن يأخذ بضع سنوات من حياتي؟” سأل ليونارد دون وعي.
ابتلع وقال فجأة: “تبدو كعضو في عائلة زورواست.”
“أحممم… مما يبدو، ظهرت كنيسة الليل الدائم في وقت أبكر مما ذكرت السجلات التاريخية. يمكن إرجاعها إلى فترة طويلة قبل الكارثة؛ ومع ذلك، كانت موجودة في شكل منظمة سرية.” صفي كلاين حلقه وأجرى تحليلاً بسيطًا، وكسر المزاج الصامت المفاجئ.
“كل الناس هنا يعرفون ذلك. لا، ليس البشر فقط.” تناول موبيت رشفة من الكحول واستمر في النظر إلى الأمام. ابتسم ليونارد وهز رأسه.
حصل ليونارد أخيرًا على زمام المبادرة وسأل، “الأرستقراطيين في إمبراطورية سليمان كلهم باردون وأشرار. لماذا ليست عائلة زورواست هكذا؟”
“اسمحوا لي أن أقدم نفسي. أنا طالب باليز زورواست.”
كان لكل من كلاين وأودري وليونارد علاقة معينة مع إلهة الليل الدائم. كان أحدهم طائفية نموذجية تؤمن بـإلهة الليل الدائم. الآخر لم يكن مجرد طائفي، بل كان عضوًا شبه رفيع المستوى في الطائفة، قائد فريق نخبة. كان الآخر أسوأ- مبارك للإلهة الشريرة.
لقد خطط لاستخدام هذه الهوية لجذب الخيوط وتقليل أي إحساس بالتردد لدى موبيت، مما سيسهل عليه الاستمرار في توجيهه.
كان موبيت، بشعره البني المائل للأصفر وعيناه البنيتان الداكنتان وجسر أنفه العالي وشفتاه الرفيعة، يرتدي بيجاما فروية قليلاً. مستلقي على سرير نصف مرتفع ونصف منخفض، وهو يحدق في السقف، ويتمتم في نفسه، “عام الشتاء أكثر برودة من المعتاد. بدأ الثلج يتساقط…”
‘تماما، الشخص الذي يعرفه السيد النجم هو أيضًا أرستقراطي من الحقبة الرابعة، وعضو في عائلة زورواست… أتساءل ما هو مستوى هذا الشخص… إذا فإن السيد النجم طالب سرًا لشخصية مهمة معينة. لا .. قال ذلك بدون ثقة كاملة .. يفترض كونه طالب لوحده؟’ أكدت أودري تخمينها بينما أصبحت إبتسامتها أكثر وضوحًا.
في غضون ثوانٍ قليلة، تقلص حجم الكاتدرائية. في الخارج كانت ساحة تم تجديدها.
بعد سماع مقدمة ليونارد عن نفسه، قام موبيت أخيرًا بتحويل رأسه ودراسته. سخر وقال: “طالب؟”
داخل منزل في مدينة بيسوت.
“أقرب إلى هدف تطفل، أليس كذلك؟”
كانت هناك آثار لبقايا عمالقة في سلسلة جبال الجرف الشمالي.
تجمد تعبير ليونارد.
1064: يقترب.
‘هدف تطفل… أه…’ على الرغم من أن أودري كانت مستعدة ذهنيًا، إلا أنها لم تستطع إلا رفع حواجبها.
‘لذا فإن السبب الذي يجعل الرجل العجوز يتسامح مع مناداتي *له* بالرجل العجوز هو أنه يجعله *يتذكر* الماضي الجميل… أتساءل عما إذا كان *نسله* المباشرون لا يزالون على قيد الحياة…’ شعر ليونارد فجأة بالحزن.
أما بالنسبة لكلاين، فقد واجه صعوبة في كبح ضحكاته.
‘تماما، الشخص الذي يعرفه السيد النجم هو أيضًا أرستقراطي من الحقبة الرابعة، وعضو في عائلة زورواست… أتساءل ما هو مستوى هذا الشخص… إذا فإن السيد النجم طالب سرًا لشخصية مهمة معينة. لا .. قال ذلك بدون ثقة كاملة .. يفترض كونه طالب لوحده؟’ أكدت أودري تخمينها بينما أصبحت إبتسامتها أكثر وضوحًا.
بالطبع، لم يعتقد أنه قد كان هناك أي خطأ في هوية ليونارد كطالب لباليز زورواست. لو كان هو، لكان قد قال نفس الشيء. لم يكن من الصواب إشارته مباشرةً إلى أنه كان ضحية طفيلي، أليس كذلك؟ وقد بدا كونهم أصدقاء بعيدًا جدًا، وهو عيب لأي محاولات لاحقة لمعرفة المزيد.
جمعت أودري شفتيها وأومأت برأسها. واصلت توجيه أحلام سنومان، وتركته يكشف المعلومات المتعلقة بملوك الملائكة في اللاوعي.
كانت المشكلة هذه المرة أنه لم يتوقع أحد من موبيت أن يخمن الحقيقة.
أعطى كلاين إجابة واضحة:
بعد الضحك مرتين، نظر موبيت إلى وجه ليونارد المتصلب قليلاً وقال، “أنت لست فردًا من عائلة زورواست، فكيف يمكنك أن تصبح طالبًا للرجل العجوزًا؟ لا يمكنك إلا أن تكون هدفًا للتطفل!”
قبل سنومان الأرض بإخلاص وقال، “أنا على استعداد لاختيار طريق الزاهد. سأتخلى عن الحب، وأبعد نفسي عن الإنغماس، ولن أمارس القوة، وأدرِّب ذهني، وأخدم اللورد. سيكون إلى الأبد من هذا اليوم فصاعدًا.”
بعد قول هذا، أبطأ من سرعته وقال، “لا تقلق. الرجل العجوز ليس سيئًا للغاية. لن يستولي حقًا على جسدك. بعد انتهاء التطفل، سيأخذ على الأكثر بضع سنوات من حياتك. أنت ما زلت شابًا على أي حال، لذا فإن رفع التسلسل الخاص بك سيعوضها. هيه هيه. في الواقع، لا يمكن لمعظم المتجاوزين العيش حتى نهاية حياتهم الطبيعية.”
“أقرب إلى هدف تطفل، أليس كذلك؟”
“لماذا يجب أن يأخذ بضع سنوات من حياتي؟” سأل ليونارد دون وعي.
كان لكل من كلاين وأودري وليونارد علاقة معينة مع إلهة الليل الدائم. كان أحدهم طائفية نموذجية تؤمن بـإلهة الليل الدائم. الآخر لم يكن مجرد طائفي، بل كان عضوًا شبه رفيع المستوى في الطائفة، قائد فريق نخبة. كان الآخر أسوأ- مبارك للإلهة الشريرة.
رفع موبيت كأسه وابتلع جرعة. أجاب في سهو، “بما أنك تعرضت للتطفل بالفعل، يجب سرقة شيء ما، صحيح…”
‘هذا ما أعرفه…’ تأمل ليونارد وقال، “لقد كاد أن يقتل على يد الكفر آمون. لم يشفى بعد.”
إهتز ليونارد من ذهوله وسأل في دهشة، “هل تدعوه أيضًا الرجل العجوز؟”
أرجعت أودري نظرتها، وبعد توجيه سنومان لتقديم شيء أكثر أهمية بالنسبة له، عادت إلى العالم والنجم وقالت بصوت رقيق، “يجب ألا يكون هناك الكثير المتبقي”.
“بالطبع، كلنا *ندعوه* الرجل العجوز. هيه هيه. لا يبدو *أنه* يعترض على ذلك”. تنهد موبيت فجأة. “إنه جدي الأكبر، ولم أره منذ ألف عام- لا، 2000 عام…”
داخل منزل في مدينة بيسوت.
‘لذا فإن السبب الذي يجعل الرجل العجوز يتسامح مع مناداتي *له* بالرجل العجوز هو أنه يجعله *يتذكر* الماضي الجميل… أتساءل عما إذا كان *نسله* المباشرون لا يزالون على قيد الحياة…’ شعر ليونارد فجأة بالحزن.
“لن تكون هذه مشكلة.”
أما العدالة أودري، بينما كانت لا تزال تجد عبارة “لا بد من سرقة شيء ما” مضحكة، فوجئت بكلمة *هو*.
“لا تخبرني أن لديك سلالة من عائلة زورواست؟”
هذا قد مثل أن الرجل العجوز، السيد باليز زورواست، كان ملاك!
كان السيد النجم سيتقدم ويقترح أنه سيقود الحلم.
‘تماما…’ توقعت أودري ذلك.
ظهرت بجانبه شخصية ضبابية في رداء كاهن بسيط، يتحدث بنبرة عالية وجادة: “هل أنت على استعداد لاختيار طريق زاهد، تتخلى عن الحب، تبعد نفسك عن الإنغماس، ألا تمارسة السلطة، وأن تدرب عقلك، وتهدئ عقلك، مكا يسمح لك بالاقتراب من لوردنا بدخول السماء خطوة واحدة في كل مرة؟”
في هذه اللحظة، لاحظ موبيت كلمة رئيسية بحدة وسأل، “أيضًا؟ لماذا قلت ‘أيضًا’؟ هل *تدعوه* أيضًا بالرجل العجوز؟”
كان موبيت، بشعره البني المائل للأصفر وعيناه البنيتان الداكنتان وجسر أنفه العالي وشفتاه الرفيعة، يرتدي بيجاما فروية قليلاً. مستلقي على سرير نصف مرتفع ونصف منخفض، وهو يحدق في السقف، ويتمتم في نفسه، “عام الشتاء أكثر برودة من المعتاد. بدأ الثلج يتساقط…”
أومأ ليونارد بجدية.
بعد التفكير في أداء سنومان السابق وتذكر كيف أنه لم يتخل أبدًا عن معتقداته، ولم يتوقف عن تدريب الزاهد خاصته على الرغم من كونه عالق في عالم الكتاب، أومأ كلاين برأسه وتنهد.
كان موبيت في حيرة من أمره على الفور بيتما قام بمسح ليونارد مرة أخرى.
كان موبيت في حيرة من أمره على الفور بيتما قام بمسح ليونارد مرة أخرى.
“لا تخبرني أن لديك سلالة من عائلة زورواست؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أجاب ليونارد بصدق: “لا أعرف…”.
في هذه اللحظة، لاحظ موبيت كلمة رئيسية بحدة وسأل، “أيضًا؟ لماذا قلت ‘أيضًا’؟ هل *تدعوه* أيضًا بالرجل العجوز؟”
هز موبيت رأسه.
“على الرغم من قرب الظهر، لا أريد الاستيقاظ على الإطلاق…”
“لا، لا يبدو أن هذا هو الحال. قد يكون الأمر أن الرجل العجوز تعرض لضربة مروعة وتغير إلى درجة معينة.”
ثم شد ليونارد طوقه وتوجه إلى المنضدة في بضع خطوات. جلس بجانب موبيت وطلب بيرة سانجين المحلية.
‘هذا ما أعرفه…’ تأمل ليونارد وقال، “لقد كاد أن يقتل على يد الكفر آمون. لم يشفى بعد.”
هذا قد مثل أن الرجل العجوز، السيد باليز زورواست، كان ملاك!
كان رحلات غروزيل حاليًا فوق الضباب الرمادي. لم يهم اسم الإله الحقيقي الذي نطق فيه، لأنه لن يتم الشعور به؛ وبالتالي. كان كلاين وليونارد وأودري أحرار في الحديث عن آمون وآدم.
هز موبيت رأسه.
“السلف القوي والمرعب لعائلة آمون…” انخفض صوت موبيت دون وعي.
‘تماما…’ توقعت أودري ذلك.
حصل ليونارد أخيرًا على زمام المبادرة وسأل، “الأرستقراطيين في إمبراطورية سليمان كلهم باردون وأشرار. لماذا ليست عائلة زورواست هكذا؟”
ظهرت بجانبه شخصية ضبابية في رداء كاهن بسيط، يتحدث بنبرة عالية وجادة: “هل أنت على استعداد لاختيار طريق زاهد، تتخلى عن الحب، تبعد نفسك عن الإنغماس، ألا تمارسة السلطة، وأن تدرب عقلك، وتهدئ عقلك، مكا يسمح لك بالاقتراب من لوردنا بدخول السماء خطوة واحدة في كل مرة؟”
“صحيح.”
