Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1063

يد اللورد اليمنى.

يد اللورد اليمنى.

1063: يد اللورد اليمنى.

يمكن إنجاز هذه المهمة بواسطة كل من كابوس و مسافر أحلام. السبب وراء جعله الأنسة عدالة تقوم بذلك هو لأنه أراد أن يمنحها فرصة لهضم جرعة مسافر الأحلام. فبعد كل شيء، كان ليونارد قد اجتاز بالفعل تلك المرحلة. ومهما كان، في الأمور التي تتعلق بالعقل الباطن، كان متجاوزوا مسار المتفرج بالتأكيد أكثر احترافية، الطريقة التي ينفذون بها الأمر ستكون أكثر دقة وفعالية.

في مكان بعيد نوعا ما في مدينة بيسوت، كان هناك مبنى من الحجر. بدا غير منتهي وقد كان كاتدرائية تحتاج إلى بعض البناء.

‘أليس هذا سريعًا جدًا؟’ كان ليونارد متفاجئ وغير مصدق.

كان الجزء الأكثر جذبا للنظر وتعقيدًا هو المذبح. ونصب فوقه صليب خشبي وشخص طويل يحمل الصليب.

في مكان بعيد نوعا ما في مدينة بيسوت، كان هناك مبنى من الحجر. بدا غير منتهي وقد كان كاتدرائية تحتاج إلى بعض البناء.

كان الزاهد سنومان جالس في المقعد الأول، في مواجهة التمثال الإلهي، محنيا رأسه وعيناه مغمضتان في الدعاء المركّز.

في مكان بعيد نوعا ما في مدينة بيسوت، كان هناك مبنى من الحجر. بدا غير منتهي وقد كان كاتدرائية تحتاج إلى بعض البناء.

لقد كان رجل في منتصف العمر ولم يكن يعتبر كبيرًا في السن ولكن كان يعاني من بعض التجاعيد. كان يرتدي رداء أبيض بسيط تم غسله لمرات لا تحصى. كان لديه شعر بني قصير، وعلى ذراعيه وكتفيه ورجليه وقدميه المكشوفتين، كانت هناك جميع أنواع الندبات القديمة والجروح.

‘لقد عاد إلى حالة المغامر المجنون خاصته مرة أخرى. تسك…’ ليونارد لم يضيع أي وقت. لقد رفع يده لترتيب شعره بينما أصبحت عيناه الخضران فجأة عميقة.

في تلك اللحظة ظهر رجلان وامرأة عند مدخل الكاتدرائية. كان الرجال يرتدون أردية سوداء مختلفة تمامًا عن محيطهم. كان أحدهم يرتدي سترة وقبعة رسمية مع ربطة عنق رسمية، والآخر كان يرتدي قميصًا أبيض عرضيا. كان للأول مخطط واضح مع تعبير بارد، في حين أنه كان للأخير شعر أسود وعيون خضراء. كان يبدو جيدًا جدًا، ينضح بالجو الرومانسي للشاعر.

لم يكن وجه التمثال واضحًا جدًا، لكنه بدا وكأنه يظهر شفقة تجاه جميع الكائنات في العالم.

كانت السيدة ترتدي فستانًا أبيض طويل ضيق عند الخصر مع تصميمات مكشكشة على الأكمام. تم خياطة الزهور القماشية بطريقة شبكية على صدرها. كانت ترتدي قناعًا فضيًا معقدًا، يكشف عن زوج من العيون الشبيهة بالزمرد، وأنفها العالي، وشفتاها اللامعة، والنصف السفلي من وجهها. دفعت أي شخص وضع أعينه عليها لتخيل مدى جمال مظهرها الفعلي.

ثمانية أشكال ضبابية مع اثني عشر زوجًا من الأجنحة أحاطت بالإله المهيب. وسقط البعض على الأرض بجانب *رجليه* متكئين *عليه* وكأنهم يعتمدون عليه كليًا. وطفي آخرون على الجانبين بانتظار أوامره.

كانوا جاذبين للإهتمام للغاية. لقد كان الأمر نفسه مهما كانت الزاوية التي ينظر بها المرء لهم. لكن المارة والقليل من المصلين والزاهد المصلي لم يلقوا نظرة عليهم، متجاهلينهم تمامًا.

‘الشمس الصغير؟ كيف هو “صغير”؟ من الواضح أن ذلك الزميل أطول وأكبر مني… كاتدرائية مدينة الظهيرة المهجورة…’ فكر ليونارد في حيرة وهو يسخر.

كان هذا مزيجًا من الهلوسة والإخفاء النفسي.

لم يكن وجه التمثال واضحًا جدًا، لكنه بدا وكأنه يظهر شفقة تجاه جميع الكائنات في العالم.

كانت أودري بالفعل في وضع العمل، ولم تعد تُظهر أي فضول. لقد مسحت ببصرها وقالت بصوت رقيق، “الشيء الأكثر أهمية الآن هو جعل السيد سنومان ينام؛ وإلا، فسنضطر إلى الانتظار حتى الليل”.

‘هذه هي قوة تجاوز كابوس…’ ناظرة إلى هذا المشهد بعيون متلألئة، تمتمت أودري بعناية.

الليل في هذا العالم.

أقامت الأعمدة الحجرية القديمة قبة شاهقة، لكنها لم تجعل القاعة تبدو مجزأة وضيقة للغاية. كانت لا تزال واسعة للغاية.

“استرخي. إنه شيئ تافه”. رد ليونارد بابتسامة

كانت أودري بالفعل في وضع العمل، ولم تعد تُظهر أي فضول. لقد مسحت ببصرها وقالت بصوت رقيق، “الشيء الأكثر أهمية الآن هو جعل السيد سنومان ينام؛ وإلا، فسنضطر إلى الانتظار حتى الليل”.

مقارنةً بالآنسة عدالة، التي لم تشهد سوى عدد قليل من الحوادث الخارقة للطبيعة، كصقر ليل، فقد اعتاد بالفعل على مثل هذه الأشياء. كان هادئا للغاية وأراد أن يمزح مع كلاين.

كان الزاهد سنومان جالس في المقعد الأول، في مواجهة التمثال الإلهي، محنيا رأسه وعيناه مغمضتان في الدعاء المركّز.

بالطبع، لم يكن يعلم أن الآنسة عدالة قد قامت مؤخرًا بتنويم نصف إله.

انبثقت تموجات غير مرئية بينما أصبح المذبح أمام الكاتدرائية ضبابيًا فجأة.

نظر كلاين إلى زميله السابق في الفريق.

في مكان بعيد نوعا ما في مدينة بيسوت، كان هناك مبنى من الحجر. بدا غير منتهي وقد كان كاتدرائية تحتاج إلى بعض البناء.

“فلنبدأ إذن.”

“هذه هي أوامر الملوك”.

كان ‘يحمل’ صليب اللامظلل عليه، وفي أقل من ثلاث ساعات، سيتم إرجاعه مرة أخرى إلى التسلسل 5 ويتم إزالة خاصية تجاوز المشعوذ الأغرب الخاصة به، لذلك فهو بطبيعة الحال لم يريد إضاعة أي وقت.

كانوا جاذبين للإهتمام للغاية. لقد كان الأمر نفسه مهما كانت الزاوية التي ينظر بها المرء لهم. لكن المارة والقليل من المصلين والزاهد المصلي لم يلقوا نظرة عليهم، متجاهلينهم تمامًا.

‘لقد عاد إلى حالة المغامر المجنون خاصته مرة أخرى. تسك…’ ليونارد لم يضيع أي وقت. لقد رفع يده لترتيب شعره بينما أصبحت عيناه الخضران فجأة عميقة.

عندما سمع كلمات الآنسة عدالة ،تذكر كلاين فجأة اسمًا. كان تنين الحكمة كما هو مذكور في أساطير مدينة الفضة- هيرابيرغن.

بصمت، سقط الزاهد المصلي، سنومان، في نوم عميق.

كان ‘يحمل’ صليب اللامظلل عليه، وفي أقل من ثلاث ساعات، سيتم إرجاعه مرة أخرى إلى التسلسل 5 ويتم إزالة خاصية تجاوز المشعوذ الأغرب الخاصة به، لذلك فهو بطبيعة الحال لم يريد إضاعة أي وقت.

‘هذه هي قوة تجاوز كابوس…’ ناظرة إلى هذا المشهد بعيون متلألئة، تمتمت أودري بعناية.

“حقا.” أرجع كلاين نظرته واتفق مع الآنسة عدالة. ثم قال لها: “حاولي أن ترشدي حلم سنومان وإجعليه يكشف المعلومات المهمة في اللاوعي خاصته. ركزيها على ملوك الملائكة.”

في الواقع، كانت مألوفة بقوى الكابوس، بما من أنها قد رأتها في العمل قبل ظهورها عندما كانوا يتعاملون مع فيسكونت السانغوين، إيرنست بويار. ومع ذلك، لم تكن قادرة على فهم الصورة الكاملة له بسبب إلحاح الوضع. الآن فقط قامت بملاحظة كاملة له.

أقامت الأعمدة الحجرية القديمة قبة شاهقة، لكنها لم تجعل القاعة تبدو مجزأة وضيقة للغاية. كانت لا تزال واسعة للغاية.

في أعقاب ذلك مباشرة، رفعت يديها وأمسكت بذراعي العالم والنجم. باستخدام قدرات مسافر الأحلام خاصتها، قادتهم إلى مشهد أحلام سنومان.

‘الشمس الصغير؟ كيف هو “صغير”؟ من الواضح أن ذلك الزميل أطول وأكبر مني… كاتدرائية مدينة الظهيرة المهجورة…’ فكر ليونارد في حيرة وهو يسخر.

“يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي…” تمتم ليونارد في اللحظة التي دخل فيها إلى العالم الضبابي.

كان الجزء الأكثر جذبا للنظر وتعقيدًا هو المذبح. ونصب فوقه صليب خشبي وشخص طويل يحمل الصليب.

تجاهله كلاين وأودري وقاموا بمسح المنطقة بسرعة، مع الأخذ في الاعتبار مشهد أحلام سنومان بالكامل.

“ملاك الحرب هو غضب اللورد، وعقاب اللورد. ظهوره على الأرض يعني أن الحرب قريبة…”

كانوا أيضًا داخل كاتدرائية، وهي كاتدرائية مهيبة بشكل غير عادي.

‘لقد عاد إلى حالة المغامر المجنون خاصته مرة أخرى. تسك…’ ليونارد لم يضيع أي وقت. لقد رفع يده لترتيب شعره بينما أصبحت عيناه الخضران فجأة عميقة.

أقامت الأعمدة الحجرية القديمة قبة شاهقة، لكنها لم تجعل القاعة تبدو مجزأة وضيقة للغاية. كانت لا تزال واسعة للغاية.

‘هؤلاء هم جميع ملوك الملائكة الثمانية…’ استمع ليونارد باهتمام أيضًا. كان هذا شيئًا لم يخبره باليز العجوز بالتفصيل من قبل. لقد كان سرًا حقيقيًا من العصور القديمة، حدث قبل الكارثة.

كان باب الكاتدرائية واسعًا وطويلًا، حتى بالنسبة للعمالقة. كانت الشموع المبطنة على الجانبين موضوعة في أكواب فضية ينبعث منها وهج دافئ.

انبثقت تموجات غير مرئية بينما أصبح المذبح أمام الكاتدرائية ضبابيًا فجأة.

كان المذبح أمامه فخمًا ورائعًا. وفوقهم كانت هناك صلبان بيضاء مائلة للرمادي وتمثال لإله يحمل الصليب.

كان هذا مشهدًا رآه كلاين من قبل. كان يعلم أن الإله هو إله الشمس القديم، وكان يعلم أن الشخصيات ذات الاثني عشر زوجًا من الأجنحة على ظهورهم هم ملوك الملائكة.

لم يكن وجه التمثال واضحًا جدًا، لكنه بدا وكأنه يظهر شفقة تجاه جميع الكائنات في العالم.

تذكر أن الآنسة عدالة قد ذكرت أثناء تبادل عندما انضم إلى نادي التاروت. لم يكن قد مر شهر منذ أن أصبحت منوم، والآن، مرت ثلاثة أشهر فقط.

كان سنومان جالس بالمثل في المقعد الأول المواجه للمذبح المقدس. رأسه محني وعيناه مغمضتان في دعاء مركّز.

كان هذا مزيجًا من الهلوسة والإخفاء النفسي.

“هذا مشابه للكاتدرائية المهجورة في مدينة الظهيرة التي عرضها علينا الشمس الصغير. يجب أن تكون مبنى من نفس العصر”، مسحت أودري بصرها عبر أقواس الطوب وهمست.

عندما انضم إلى نادي التاروت، كان الشمس ديريك قد عاد منذ فترة طويلة إلى مدينة الفضة. على الرغم من أنه كان يذكر في بعض الأحيان استكشاف بلاط الملك العملاق، إلا أنه لم يستحضر أيًا من الصور المقابلة.

في الوقت نفسه، حاولت قمع فضولها وطلبت من نفسها أن تبقى هادئة.

“استرخي. إنه شيئ تافه”. رد ليونارد بابتسامة

‘الشمس الصغير؟ كيف هو “صغير”؟ من الواضح أن ذلك الزميل أطول وأكبر مني… كاتدرائية مدينة الظهيرة المهجورة…’ فكر ليونارد في حيرة وهو يسخر.

ثم أومأ برأسه، مشيرًا إلى استمرار الآنسة عدالة.

عندما انضم إلى نادي التاروت، كان الشمس ديريك قد عاد منذ فترة طويلة إلى مدينة الفضة. على الرغم من أنه كان يذكر في بعض الأحيان استكشاف بلاط الملك العملاق، إلا أنه لم يستحضر أيًا من الصور المقابلة.

على قمة الجبل وقف صليب ضخم كان أعلى من الجبل. كان يقف أمامه شخصية مهيبة مغطاة بطبقات من الهالات المكدسة.

“حقا.” أرجع كلاين نظرته واتفق مع الآنسة عدالة. ثم قال لها: “حاولي أن ترشدي حلم سنومان وإجعليه يكشف المعلومات المهمة في اللاوعي خاصته. ركزيها على ملوك الملائكة.”

‘لقد عاد إلى حالة المغامر المجنون خاصته مرة أخرى. تسك…’ ليونارد لم يضيع أي وقت. لقد رفع يده لترتيب شعره بينما أصبحت عيناه الخضران فجأة عميقة.

يمكن إنجاز هذه المهمة بواسطة كل من كابوس و مسافر أحلام. السبب وراء جعله الأنسة عدالة تقوم بذلك هو لأنه أراد أن يمنحها فرصة لهضم جرعة مسافر الأحلام. فبعد كل شيء، كان ليونارد قد اجتاز بالفعل تلك المرحلة. ومهما كان، في الأمور التي تتعلق بالعقل الباطن، كان متجاوزوا مسار المتفرج بالتأكيد أكثر احترافية، الطريقة التي ينفذون بها الأمر ستكون أكثر دقة وفعالية.

“ملاك الحرب هو غضب اللورد، وعقاب اللورد. ظهوره على الأرض يعني أن الحرب قريبة…”

عندها فقط أدرك ليونارد مشكلة:

“يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي…” تمتم ليونارد في اللحظة التي دخل فيها إلى العالم الضبابي.

‘قدرات الآنسة عدالة تشمل مجال الأحلام…’

‘الشمس الصغير؟ كيف هو “صغير”؟ من الواضح أن ذلك الزميل أطول وأكبر مني… كاتدرائية مدينة الظهيرة المهجورة…’ فكر ليونارد في حيرة وهو يسخر.

‘هذا يعني أنها تقدمت بالفعل إلى التسلسل 5 مسافر الأحلام!’

كان الجزء الأكثر جذبا للنظر وتعقيدًا هو المذبح. ونصب فوقه صليب خشبي وشخص طويل يحمل الصليب.

‘أليس هذا سريعًا جدًا؟’ كان ليونارد متفاجئ وغير مصدق.

كان الزاهد سنومان جالس في المقعد الأول، في مواجهة التمثال الإلهي، محنيا رأسه وعيناه مغمضتان في الدعاء المركّز.

تذكر أن الآنسة عدالة قد ذكرت أثناء تبادل عندما انضم إلى نادي التاروت. لم يكن قد مر شهر منذ أن أصبحت منوم، والآن، مرت ثلاثة أشهر فقط.

“هذه هي أوامر الملوك”.

‘لقد حاولت حقا شراء المكونات اللازمة لتقدمها في تجمع التاروت، ولكن هضم جرعة المنوم بالكامل في غضون أربعة أشهر أمر صادم بما فيه الكفاية…’ تسابق ذهن ليونارد بينما كان لديه شعور محير بأن فخر أنه أصبح قائد فريق قفازات حمراء، كعضو شبه رفيع في الكنيسة، مشعوذ أرواح في التسلسل 5 يختفي.

‘مما يبدو، لم يذهب هذا الزاهد إلى المملكة الإلهية القديمة لإله الشمس، ولم يرَ ملكًا من قبل. ما يصفه على الأرجح من إنجيل ديني… وبعبارة أخرى، ما يقوله هو ما يقوله النص الرسمي… مما يبدو، كان الملاك المظلم ساسرير حقًا قائد ملوك الملائكة. كان إله الشمس القديم يثق به كثيرًا، وكان يُدعى نائب السماء. ومع ذلك، كان مثل هذا الوجود.. هممم قد سُحر… أتساءل ما قد كانت نتيجته في النهاية، ولماذا لا توجد أي آثار *له* حتى الآن…’ استمع كلاين بجدية إلى وصف سنومان وكان لديه فهم أوضح لـ ملوك الملائكة.

بينما كانت أفكاره جامحة، اعترفت أودري بالطلب واتخذت بضع خطوات للأمام للوقوف بجانب سنومان.

كان الجزء الأكثر جذبا للنظر وتعقيدًا هو المذبح. ونصب فوقه صليب خشبي وشخص طويل يحمل الصليب.

ظهرت تموجات وهمية فجأة في عينيها الشبيهة بالجواهر. كانت تلك التموجات تغرق باستمرار في الأعماق، وتعود إلى الظلام والسكينة.

“ملاك الخيال هو الابن الأكبر للورد. قال اللورر أنه في المستقبل البعيد، سيصبح منقذًا لكل الحياة؛

انبثقت تموجات غير مرئية بينما أصبح المذبح أمام الكاتدرائية ضبابيًا فجأة.

‘الشمس الصغير؟ كيف هو “صغير”؟ من الواضح أن ذلك الزميل أطول وأكبر مني… كاتدرائية مدينة الظهيرة المهجورة…’ فكر ليونارد في حيرة وهو يسخر.

هذه الأشياء الرائعة، جنبًا إلى جنب مع الصليب والتمثال الإلهي، إلتوت وفجأة، تنبعث منها أضواء وظلال لم تكن تعتبر شديدة للغاية.

عندما سمع كلمات الآنسة عدالة ،تذكر كلاين فجأة اسمًا. كان تنين الحكمة كما هو مذكور في أساطير مدينة الفضة- هيرابيرغن.

تشابك الضوء والظلال في صورة ثلاثية الأبعاد لسلسلة جبال شاهقة. وصلت القمة الرئيسية إلى الأعلى في السحب، لكن السحابة البيضاء لم تجرؤ على إخفاء القمة الرئيسية بينما انفصلت تلقائيًا حول جانبي القمة.

كان المذبح أمامه فخمًا ورائعًا. وفوقهم كانت هناك صلبان بيضاء مائلة للرمادي وتمثال لإله يحمل الصليب.

على قمة الجبل وقف صليب ضخم كان أعلى من الجبل. كان يقف أمامه شخصية مهيبة مغطاة بطبقات من الهالات المكدسة.

بعد أن تلا سنومان بعض الكتب المقدسة ذات الصلة، قال فجأة بجدية: “يوجد في أبرشيتنا طائفيين يؤمنون بالليل الدائم مختبئين بيننا!”

كان ملائكة ذات الجناحين، الأربع أجنحة، والستة أجنحة إما يمسكون أبواق، يعزفون القيثارة، أو يعزف المزامير، ويرقصون حول الشخصية المهيبة وهم يغنون ويمجدون.

‘قدرات الآنسة عدالة تشمل مجال الأحلام…’

ثمانية أشكال ضبابية مع اثني عشر زوجًا من الأجنحة أحاطت بالإله المهيب. وسقط البعض على الأرض بجانب *رجليه* متكئين *عليه* وكأنهم يعتمدون عليه كليًا. وطفي آخرون على الجانبين بانتظار أوامره.

في الوقت نفسه، حاولت قمع فضولها وطلبت من نفسها أن تبقى هادئة.

كان هذا مشهدًا رآه كلاين من قبل. كان يعلم أن الإله هو إله الشمس القديم، وكان يعلم أن الشخصيات ذات الاثني عشر زوجًا من الأجنحة على ظهورهم هم ملوك الملائكة.

‘أليس هذا سريعًا جدًا؟’ كان ليونارد متفاجئ وغير مصدق.

في تلك اللحظة، فتح سنومان عينيه ونظر إلى العدالة أودري. كما لو كان يعلم تلميذه، قال رسميًا، “الروح القدس وحده هو القادر حقًا على خدمة اللورد. هذا هو الهدف الذي كنت أطارده طوال حياتي…”

‘قدرات الآنسة عدالة تشمل مجال الأحلام…’

“أرى اللورد واقفًا فوق الإشراق اللامتناهي، والخير يتناثر على مملكته والأرض. حوله ثمانية ‘ملوك’.”.

كان باب الكاتدرائية واسعًا وطويلًا، حتى بالنسبة للعمالقة. كانت الشموع المبطنة على الجانبين موضوعة في أكواب فضية ينبعث منها وهج دافئ.

“الملاك المظلم هو أول ملاك خلقه اللورد. *إنه* يده اليسرى ووكيله ونائب السماء؛

‘الشمس الصغير؟ كيف هو “صغير”؟ من الواضح أن ذلك الزميل أطول وأكبر مني… كاتدرائية مدينة الظهيرة المهجورة…’ فكر ليونارد في حيرة وهو يسخر.

“ملاك الخيال هو الابن الأكبر للورد. قال اللورر أنه في المستقبل البعيد، سيصبح منقذًا لكل الحياة؛

‘قدرات الآنسة عدالة تشمل مجال الأحلام…’

“ملاك الوقت هو الابن الثاني للورد. قال اللورد أنك إله الخداع وإله التلاعب، النور في فجر نهاية العالم.”

“الملاك المظلم هو أول ملاك خلقه اللورد. *إنه* يده اليسرى ووكيله ونائب السماء؛

“الملاك الأبيض وملاك الرياح و ملاك القدر هم أتباع مخلصون للورد، شجعان وصادقين، لقد كانوا على هذا النحو من الوقت الذي كانوا فيه ضعفاء حتى أصبحوا أقوياء.”

تشابك الضوء والظلال في صورة ثلاثية الأبعاد لسلسلة جبال شاهقة. وصلت القمة الرئيسية إلى الأعلى في السحب، لكن السحابة البيضاء لم تجرؤ على إخفاء القمة الرئيسية بينما انفصلت تلقائيًا حول جانبي القمة.

“ملاك الحكمة قد قُدس بسبب فدائه من كونه تائب ونادم، عكس أولئك الذين سقطوا بعد أكل فاكهة الخطيئة؛”

على قمة الجبل وقف صليب ضخم كان أعلى من الجبل. كان يقف أمامه شخصية مهيبة مغطاة بطبقات من الهالات المكدسة.

“ملاك الحرب هو غضب اللورد، وعقاب اللورد. ظهوره على الأرض يعني أن الحرب قريبة…”

في تلك اللحظة ظهر رجلان وامرأة عند مدخل الكاتدرائية. كان الرجال يرتدون أردية سوداء مختلفة تمامًا عن محيطهم. كان أحدهم يرتدي سترة وقبعة رسمية مع ربطة عنق رسمية، والآخر كان يرتدي قميصًا أبيض عرضيا. كان للأول مخطط واضح مع تعبير بارد، في حين أنه كان للأخير شعر أسود وعيون خضراء. كان يبدو جيدًا جدًا، ينضح بالجو الرومانسي للشاعر.

‘مما يبدو، لم يذهب هذا الزاهد إلى المملكة الإلهية القديمة لإله الشمس، ولم يرَ ملكًا من قبل. ما يصفه على الأرجح من إنجيل ديني… وبعبارة أخرى، ما يقوله هو ما يقوله النص الرسمي… مما يبدو، كان الملاك المظلم ساسرير حقًا قائد ملوك الملائكة. كان إله الشمس القديم يثق به كثيرًا، وكان يُدعى نائب السماء. ومع ذلك، كان مثل هذا الوجود.. هممم قد سُحر… أتساءل ما قد كانت نتيجته في النهاية، ولماذا لا توجد أي آثار *له* حتى الآن…’ استمع كلاين بجدية إلى وصف سنومان وكان لديه فهم أوضح لـ ملوك الملائكة.

لم يتوقع أبدًا أن يتنبئ إله الشمس القديم أن آدم سيكون المنقذ. هذا تركه في حيرة إلى حد ما.

لم يتوقع أبدًا أن يتنبئ إله الشمس القديم أن آدم سيكون المنقذ. هذا تركه في حيرة إلى حد ما.

“يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي…” تمتم ليونارد في اللحظة التي دخل فيها إلى العالم الضبابي.

‘هؤلاء هم جميع ملوك الملائكة الثمانية…’ استمع ليونارد باهتمام أيضًا. كان هذا شيئًا لم يخبره باليز العجوز بالتفصيل من قبل. لقد كان سرًا حقيقيًا من العصور القديمة، حدث قبل الكارثة.

في أعقاب ذلك مباشرة، رفعت يديها وأمسكت بذراعي العالم والنجم. باستخدام قدرات مسافر الأحلام خاصتها، قادتهم إلى مشهد أحلام سنومان.

لقد رأت أودري اللوحة الجدارية لملوك الملائكة الثلاثة يأكلون خالق مدينة الفضة. من خلال الصور المقابلة، قامت بمطابقتها مع الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة، لذلك لم تتفاجأ كثيرًا. أدارت رأسها ونظرت إلى العالم والنجم، وهي تفسر بهدوء المعنى الخفي وراء تلك الجمل.

لم يتوقع أبدًا أن يتنبئ إله الشمس القديم أن آدم سيكون المنقذ. هذا تركه في حيرة إلى حد ما.

“وفقًا لما قاله السيد سنومان، تم صنع الملاك المظلم. ملوك الملائكة الثلاثة- الأبيض والريح والقدر – قد تبعوا إله الشمس القديم من مرحلة الضعف حتى قاموا بتقوية أنفسهم ببطء. ربما يشير إلى التسلسل 4… يجب أن يكون ملاك الحكمة شخصًا خارجيًا انضم لاحقًا، وقد *يكون* من فصيل معارضة في البداية…”

هذه الأشياء الرائعة، جنبًا إلى جنب مع الصليب والتمثال الإلهي، إلتوت وفجأة، تنبعث منها أضواء وظلال لم تكن تعتبر شديدة للغاية.

عندما سمع كلمات الآنسة عدالة ،تذكر كلاين فجأة اسمًا. كان تنين الحكمة كما هو مذكور في أساطير مدينة الفضة- هيرابيرغن.

“ملاك الحرب هو غضب اللورد، وعقاب اللورد. ظهوره على الأرض يعني أن الحرب قريبة…”

ثم أومأ برأسه، مشيرًا إلى استمرار الآنسة عدالة.

مقارنةً بالآنسة عدالة، التي لم تشهد سوى عدد قليل من الحوادث الخارقة للطبيعة، كصقر ليل، فقد اعتاد بالفعل على مثل هذه الأشياء. كان هادئا للغاية وأراد أن يمزح مع كلاين.

بعد أن تلا سنومان بعض الكتب المقدسة ذات الصلة، قال فجأة بجدية: “يوجد في أبرشيتنا طائفيين يؤمنون بالليل الدائم مختبئين بيننا!”

“ملاك الحكمة قد قُدس بسبب فدائه من كونه تائب ونادم، عكس أولئك الذين سقطوا بعد أكل فاكهة الخطيئة؛”

“هذه هي أوامر الملوك”.

لقد رأت أودري اللوحة الجدارية لملوك الملائكة الثلاثة يأكلون خالق مدينة الفضة. من خلال الصور المقابلة، قامت بمطابقتها مع الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة، لذلك لم تتفاجأ كثيرًا. أدارت رأسها ونظرت إلى العالم والنجم، وهي تفسر بهدوء المعنى الخفي وراء تلك الجمل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

“فلنبدأ إذن.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط