Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1067

نسخة الآلف من التاريخ.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نسخة الآلف من التاريخ.

1067: نسخة الآلف من التاريخ.

أراد ليونارد أن يسأل ما كان الأمر، لكن بعد أن نظر حوله، التزم بالصمت.

‘هذا… آلهة الحقبة الثانية هي حقاً قوى خفية. كان هناك تنين الحكمة، هيرابيرغن، وهناك إله الموتى سالينغر. لقد كانوا جميعًا شخصيات قوية وصلوا إلى عرش التسلسل 0. بالطبع، لا يمكنني التأكد من تنين الحكمة. إنه إمكانية فقط…’

‘عليك أن تكون حذرا من النار، السرقة، والآلهة الفرعية!’

‘نعم، وهناك إله الفجر، بدحيل، وآلهة الحصاد، أوميبيلا. لا يمكنني استبعاد احتمال *أنهم* قد عاشوا كل الوقت إلى الحقبة الخامسة… أتساءل عما إذا كان إله المخلوقات الروحية تولزنا وإلهة المصيبة أمانيسيس قد تمكنوا من التهرب من عملية استعادة السلطات من قبل خالق مدينة الخالق الفضة في نهاية الحقبة الثانية. إذا *نجحوا* في الهروب من هذا المصير، فما الأدوار التي لعبوها في الحقبة الثالثة والرابعة؟’ بعد لحظة من الصدمة، بدأ كلاين فكر بشكل بتأثر.

كانت قد دخلت رحلات غروزيل وظلت بعيدا عن المنزل لمدة ألفين إلى ثلاثة آلاف عام.

مفكرا  في خيانة ملوك الملائكة في الحقبة الثالثة، لم يسعه سوى السخرية:

للآلف، طالما أنهم لم يشعروا بضغط العنف، فإنهم سيطرحون الأسئلة على الفور.

‘عليك أن تكون حذرا من النار، السرقة، والآلهة الفرعية!’

مد ليونارد ووضع يديه في جيوبه، لكن عينيه أظلمتا على الفور.

في تلك اللحظة، لم تظهر أودري، التي لم تكن تعرف الكثير عن الأسماء أو السلطات الحقيقية للآلهة الفرعية، أي اضطرابات في عواطفها. لقد لعبت دور أنثى آلف مختلفة في ذكريات سياتاس، وكانت تتحدث معها باستمرار عن تجاربها والأشياء التي كانت تعرفها عن الحقبة الثانية.

1067: نسخة الآلف من التاريخ.

وفقًا لـسياتاس، في تاريخ الآلف، لم يكن هناك مفهوم للحقبة الأولى أو الحقبة الثانية. في السنوات الأولى التي لم كانت مجهولة لها، كانت الفوضى والظلام والجنون، ولم تترك تلك الفترة أي نصوص. بعد أن حصلت الأجناس الخارقة للطبيعة على مستوى معين من الذكاء وكان لها لغاتها الخاصة، اكتسبت المخلوقات أخيرًا بعض المعرفة بالتاريخ.

ألقت نظرة خاطفة على فستان الملكة الرائع والمعقد، وسرقت نظرة على “الإلهة” التي سيطرت على الكوارث. سألت بفضول، “سموك، هل تنظرين إلى الغرب؟”

في تلك الحقبة، ظهرت الآلهة القديمة الواحد تلو الأخر. تغيرت السماء والأرض والبحر والعالم تحت الأرض ببطء من الفوضى إلى النظام. ومع ذلك، بخلاف الآلهة القديمة المستبدة والمجنونة، لم يعرف أحد عدد السنوات التي استمرت فيها هذه المرحلة. لقد عرفت فقط أنه، منذ زمن بعيد جدًا، تمت الإشارة إليه من قبل الأعراق الخارقة للطبيعة باسم “عصر الإنبات”.

مثل هذا الرد جعل كلاين مرتبك وحائر بشكل متزايد. لحسن الحظ، من الحقبة الثانية إلى الحقبة الخامسة، لم يكن للقارة الغربية أي وجود، لذلك لم يكن لديها أي أسرار مهمة تتعلق به. كان يحاول فقط معرفة المزيد عنها ولم يكن لديه الكثير من الأمل.

بعد “العصر الإنبات” كان “حقبة النار المبكرة” حيث تقاتل الآلهة الثمانية القديمة ضد بعضهم البعض في معسكرات مختلفة. كان هذا أيضًا قبل وقت طويل من ولادة سياتاس، لذلك لم تستطع إلا أن تفهم من السجلات التاريخية للآلف أنه قد كان وقت قاتل فيه أنصاف البشر غير البشر، مقاومين الفساد والتطفل من الشياطين والذئاب الشيطانية. من بينهم، كان أشباه البشر هم العمالقة، والآلف، السانغوين، وكذلك عبيدهم.

بعد ترك فرونزيار، رأى كلاين وليونارد وأودري بسرعة منزل غروزيل.

استمر “حقبة النار المبكرة” لفترات زمنية مختلفة وفقًا للسجلات المختلفة. ومع ذلك، كانت النقطة المشتركة هي أنها استمرت لأقل من ألف عام، حيث كان جوهر الآلهة القديمة هو الجنون والاستبداد والقسوة والبرد. غالبًا ما كانوا مدفوعين بغرائزهم.

بعد اكتشاف الأمور ذات الصلة، دارت أودري حول الكلمة الرئيسية للقارة الغربية وجعلت حلم سياتاس يتغير. لقد عكس بعض ذكرياتها اللاواعية.

بعد وفاة سلق السانغوين ليليث، وملك المتحولين كفاستير، وذئب الإبادة الشيطاني فليغري أثناء الخيانة، انتها “حقبة النار المبكرة”، واندلعت الحرب، كان العالم متأذي، ولم تتوقف لعدة قرون.

بعد ترك فرونزيار، رأى كلاين وليونارد وأودري بسرعة منزل غروزيل.

نظرًا لحقيقة أن العمالقة والتنانين كانوا أقوياء نسبيًا في هذه الفترة الزمنية، فقد عُرفت باسم “الحقبة المزدوجة”.

‘عليك أن تكون حذرا من النار، السرقة، والآلهة الفرعية!’

بحلول الوقت الذي شكلت فيه الأعراق الخمسة توازنًا جديدًا للقوى، استعادت القارة الشمالية والقارة الجنوبية والقارة الشرقية والبحار الخمسة مستوا معينًا من السلام. كان هذا عندما ولدت سياتاس وترعرعت حتى دخلت رحلات غروزيل.

ظهر القصر المرجاني أمام كلاين ورفاقه مرة أخرى. تبعت سياتاس وراء ملكة الكارثة كوهينيم وسارت إلى نافذة بلورية.

في التاريخ الذي وصفته، كانت هناك نقطتان مهمتان. أولا، لقد أثبتت وجود القارة الشرقية، المكان الذي كان فيه بلاط الملك العملاقة. ثانيًا، بعد “عصر الإنبات”، كان للأجناس الخارقة نوعهم الخاص من الحضارة. لم يكونوا غير عقلانيين تمامًا كما اعتقد أحفادهم. بطبيعة الحال، فإن الميل إلى الاستبداد والقسوة والبرد والذبح كان لا يزال قائماً، وكأنهم قد كانوا جميعاً في نصف حالة من فقدان السيطرة. فقط بعد “الحقبة المزدوجة” اكتسب الجيل الجديد من الآلف والعمالقة مستوا معين من العقلانية. كان لديهم مشاعر مثل سياتاس و غروزيل.

‘مع اختلاط الأساطير والواقع معًا، من الصعب معرفة ما هو حقيقي وما هو مزيف… لقد دمرت تقاليدهم نظرياتي السابقة…’ استمع كلاين بتعبير منعدم وهو يحلل بسرعة كل كلمة قالتها سياتاس.

‘يبدو أن القارة الشرقية هي أرض الألهة المنبوذة… هل تم التخلي عنها خلال الكارثة؟’ ظهرت أفكار مماثلة في عقول كلاين وليونارد وأودري.

“هل هذا هو الجندي منذ مائة عام؟” أبطأت أودري وتيرتها وسألت.

لقد كانوا مهتمين جدًا بهذا، ولكن من المؤسف أن سياتاس عاشت دائمًا في بلاط ملك الآلف. اقتصر خروجهم العرضي في الخارج على المسيرات في البحر. لم تكن قد ذهبت إلى القارة الشرقية أبدًا، وكانت تفتقر إلى المعرفة المطلوبة.

1067: نسخة الآلف من التاريخ.

تحت تأثير أودري، بدأ حلم سياتاس في إظهار تقاليد ولغة الآلف.

بعد ترك فرونزيار، رأى كلاين وليونارد وأودري بسرعة منزل غروزيل.

وفقًا للأساطير التي سمع عنها خدم الملكة، تم إنشاء الآلفية من قبل الملك في “جقبة الإنبات”. تم إنتاج كل كلمة مع ولادة الجيل الأول من الآلف. عدد كلمات الآلفية قد عنى عدد الجيل الأول من الآلف.

أودري، التي أرادت توجيه الحلم، راقبت هذا المشهد بهدوء. ثم نظرت حولها واكتشفت الساعة الأيقونية.

ومع ذلك، فإن تقاليد الآلف لم تكن موحدة للغاية. لقد اعتمدوا بشكل كبير على محيطهم- كان الآلف في الغابات والبحر مختلفين بلا شك في جميع أنواع العادات.

ما قد تشاركوه قد كان إيمانهم بالملك الذي كان إلهًا قديمًا و*ملكته*. لقد أحبوا صنع الطعام بدماء فرائسهم. كان لدى العديد منهم طرق الطهي مثل الشوي. حتى آلف البحر غالبًا ما كانوا يذهبون إلى الشعاب المرجانية لحفلات نار. كانوا قريبين من الطبيعة وكانوا جيدين في استخدام جميع أنواع التوابل. لقد أحبوا القوي، وكانوا فخورين بكونهم سريعون في التصرف قبل التفكير…

بعد إنهاء توجيه العقل الباطن لسياتاس، وبما أنها قد كانت الظهيرة تقريبًا، دون أي أحلام قريبة أخرى يمكن أن يقفزوا إليها، غادرت أودري مع كلاين وليونارد، وتركوا غرفة نوم موبيت وسياتاس.

‘مع اختلاط الأساطير والواقع معًا، من الصعب معرفة ما هو حقيقي وما هو مزيف… لقد دمرت تقاليدهم نظرياتي السابقة…’ استمع كلاين بتعبير منعدم وهو يحلل بسرعة كل كلمة قالتها سياتاس.

على طول الطريق، عندما مروا عبر الشارع، رأى كلاين فرونزيار، الذي كان يُعرف بالفيلسوف، وتعرفت عليه أودري على أنه لويني.

بعد اكتشاف الأمور ذات الصلة، دارت أودري حول الكلمة الرئيسية للقارة الغربية وجعلت حلم سياتاس يتغير. لقد عكس بعض ذكرياتها اللاواعية.

“موطني؟” كررت سياتاس السؤال بينما أجابت بصراحة: “إنه أين يوجد جلالته وسموك. إنه القصر الذي يمكن أن يؤدي إلى الغابة حيث يعيش والداي…”

ظهر القصر المرجاني أمام كلاين ورفاقه مرة أخرى. تبعت سياتاس وراء ملكة الكارثة كوهينيم وسارت إلى نافذة بلورية.

بعد ترك فرونزيار، رأى كلاين وليونارد وأودري بسرعة منزل غروزيل.

ألقت نظرة خاطفة على فستان الملكة الرائع والمعقد، وسرقت نظرة على “الإلهة” التي سيطرت على الكوارث. سألت بفضول، “سموك، هل تنظرين إلى الغرب؟”

“سياتاس، أين موطنك؟”

للآلف، طالما أنهم لم يشعروا بضغط العنف، فإنهم سيطرحون الأسئلة على الفور.

كانت هذه مدينة مزدحمة بها مباني مصنوعة من الخشب. كان معظم المارة الذين جاؤوا وذهبوا من لوين.

“لماذا تظنين ذلك؟” لم تلتفت كوهينيم للوراء بينما *سألت* بتعبيرٍ غير مبالٍ.

وفقًا للأساطير التي سمع عنها خدم الملكة، تم إنشاء الآلفية من قبل الملك في “جقبة الإنبات”. تم إنتاج كل كلمة مع ولادة الجيل الأول من الآلف. عدد كلمات الآلفية قد عنى عدد الجيل الأول من الآلف.

“لقد علمت للتو بأسطورة مفادها أن الآلف نشأوا من القارة الغربية”. أجابت سياتاس “سموك، هل القارة الغربية موجودة حقا؟ هل ذلك هو المكان الذي ولد فيه الجيل الأول من الآلف؟”

“باكلوند…” جمعت أودري شفتيها وأدارت رأسها. لقد نظرت إلى كلاين وسألت، “ألا يمكنهم مغادرة عالم الكتاب؟”

إلتفت شفاه كوهينيم قليلاً بينما قالت بصوت أثيري قليلاً، “القارة الغربية قد تكون موجودة، لكنها قد لا تكون موجودة أيضًا. يحتاج كل عرق إلى منح نفسه أصلًا لامعًا، موطنًا للعقل.”

وفقًا للأساطير التي سمع عنها خدم الملكة، تم إنشاء الآلفية من قبل الملك في “جقبة الإنبات”. تم إنتاج كل كلمة مع ولادة الجيل الأول من الآلف. عدد كلمات الآلفية قد عنى عدد الجيل الأول من الآلف.

“سياتاس، أين موطنك؟”

‘نعم، وهناك إله الفجر، بدحيل، وآلهة الحصاد، أوميبيلا. لا يمكنني استبعاد احتمال *أنهم* قد عاشوا كل الوقت إلى الحقبة الخامسة… أتساءل عما إذا كان إله المخلوقات الروحية تولزنا وإلهة المصيبة أمانيسيس قد تمكنوا من التهرب من عملية استعادة السلطات من قبل خالق مدينة الخالق الفضة في نهاية الحقبة الثانية. إذا *نجحوا* في الهروب من هذا المصير، فما الأدوار التي لعبوها في الحقبة الثالثة والرابعة؟’ بعد لحظة من الصدمة، بدأ كلاين فكر بشكل بتأثر.

“موطني؟” كررت سياتاس السؤال بينما أجابت بصراحة: “إنه أين يوجد جلالته وسموك. إنه القصر الذي يمكن أن يؤدي إلى الغابة حيث يعيش والداي…”

كانت هذه مدينة مزدحمة بها مباني مصنوعة من الخشب. كان معظم المارة الذين جاؤوا وذهبوا من لوين.

بينما قالت هذا، أصبحت مشاعر سياتاس ثقيلة، ضائعة وحزينة تدريجيًا.

وفقًا للأساطير التي سمع عنها خدم الملكة، تم إنشاء الآلفية من قبل الملك في “جقبة الإنبات”. تم إنتاج كل كلمة مع ولادة الجيل الأول من الآلف. عدد كلمات الآلفية قد عنى عدد الجيل الأول من الآلف.

كان من الواضح أنها تأثرت بالذكريات المقابلة لعقلها الباطن.

أراد ليونارد أن يسأل ما كان الأمر، لكن بعد أن نظر حوله، التزم بالصمت.

كانت قد دخلت رحلات غروزيل وظلت بعيدا عن المنزل لمدة ألفين إلى ثلاثة آلاف عام.

“لا مشكلة” أجاب كلاين وهو ينظر إلى ليونارد.

“لذلك، بالنسبة للآلف مثلك، فإن القارة الغربية غير موجودة، ولكن بالنسبة لبعض الآلف، فهي موجودة بالتأكيد.” أعطت ملكة الكارثة كوهينيم بهدوء إجابتها النهائية.

في تلك الحقبة، ظهرت الآلهة القديمة الواحد تلو الأخر. تغيرت السماء والأرض والبحر والعالم تحت الأرض ببطء من الفوضى إلى النظام. ومع ذلك، بخلاف الآلهة القديمة المستبدة والمجنونة، لم يعرف أحد عدد السنوات التي استمرت فيها هذه المرحلة. لقد عرفت فقط أنه، منذ زمن بعيد جدًا، تمت الإشارة إليه من قبل الأعراق الخارقة للطبيعة باسم “عصر الإنبات”.

لم تسأل سياتاس أكثر من ذلك، بينما تذكرت فجأة أن الملكة لم تكن من الجيل الأول من ااآلف.

في تلك الحقبة، ظهرت الآلهة القديمة الواحد تلو الأخر. تغيرت السماء والأرض والبحر والعالم تحت الأرض ببطء من الفوضى إلى النظام. ومع ذلك، بخلاف الآلهة القديمة المستبدة والمجنونة، لم يعرف أحد عدد السنوات التي استمرت فيها هذه المرحلة. لقد عرفت فقط أنه، منذ زمن بعيد جدًا، تمت الإشارة إليه من قبل الأعراق الخارقة للطبيعة باسم “عصر الإنبات”.

مثل هذا الرد جعل كلاين مرتبك وحائر بشكل متزايد. لحسن الحظ، من الحقبة الثانية إلى الحقبة الخامسة، لم يكن للقارة الغربية أي وجود، لذلك لم يكن لديها أي أسرار مهمة تتعلق به. كان يحاول فقط معرفة المزيد عنها ولم يكن لديه الكثير من الأمل.

لم تسأل سياتاس أكثر من ذلك، بينما تذكرت فجأة أن الملكة لم تكن من الجيل الأول من ااآلف.

بعد إنهاء توجيه العقل الباطن لسياتاس، وبما أنها قد كانت الظهيرة تقريبًا، دون أي أحلام قريبة أخرى يمكن أن يقفزوا إليها، غادرت أودري مع كلاين وليونارد، وتركوا غرفة نوم موبيت وسياتاس.

ظهر القصر المرجاني أمام كلاين ورفاقه مرة أخرى. تبعت سياتاس وراء ملكة الكارثة كوهينيم وسارت إلى نافذة بلورية.

بالنظر إلي فيسكونت الحقبة الرابعة الذي كان جسده مرتبط بشدة بالآلف، أصبح تعبير أودري فجأة رقيق بينما قالت وهي تضحك، “يبدو أنهم في وضع جيد…”

ألقت نظرة خاطفة على فستان الملكة الرائع والمعقد، وسرقت نظرة على “الإلهة” التي سيطرت على الكوارث. سألت بفضول، “سموك، هل تنظرين إلى الغرب؟”

“لا، لا، لا، إنه لأمر مخيف أن يكون لديك زوجة عنيفة ومباشرة وقوية الخيال تجرؤ على فعل كل شيئ! فقط شخص مثل موبيت سيرغب ويستمتع بوجودها معها…” ليونارد، الذي لم يكن لديه موهبة شاعر ولكن كان لديه الميول الليبيرالي للشاعر، هز رأسه وهو يضع يديه في جيوبه.

“لا، لا، لا، إنه لأمر مخيف أن يكون لديك زوجة عنيفة ومباشرة وقوية الخيال تجرؤ على فعل كل شيئ! فقط شخص مثل موبيت سيرغب ويستمتع بوجودها معها…” ليونارد، الذي لم يكن لديه موهبة شاعر ولكن كان لديه الميول الليبيرالي للشاعر، هز رأسه وهو يضع يديه في جيوبه.

في هذه المرحلة، تمتم في تفكير، ‘على العكس، صحيحٌ أن لص متمرس سيحتاج إلى امرأة مثل سياتاس لكبح جماحه. همم… أتساءل كيف هم أفراد الجنس الآخر من أفراد عائلة الرجل العجوز الآخرين…’

تحت تأثير أودري، بدأ حلم سياتاس في إظهار تقاليد ولغة الآلف.

“تنهد، إنهم ليسوا بحاجة إلى حسدنا أو اعتراضاتنا. هذه هي الطريقة التي يعيشون بها معًا. كتب الإمبراطور روزيل ذات مرة قصيدة، قائلاً ‘من أجل حبي، سأضحي بحياتي'[1]…”

لقد كان حلما جميلا.

بينما استمع كلاين لمناقشتهم، فتح فمه وأغلقه مرة أخرى. لم يخبرهم أن سياتاس و موبيت قد ماتوا بالفعل. فقط عندما ماتوا شعروا حقًا بحبهم لبعضهم البعض. أولئك الذين كانوا يعيشون في الكتاب كانوا مجرد نسخ تم إنشاؤها بواسطة عالم الكتاب.

وفقًا لـسياتاس، في تاريخ الآلف، لم يكن هناك مفهوم للحقبة الأولى أو الحقبة الثانية. في السنوات الأولى التي لم كانت مجهولة لها، كانت الفوضى والظلام والجنون، ولم تترك تلك الفترة أي نصوص. بعد أن حصلت الأجناس الخارقة للطبيعة على مستوى معين من الذكاء وكان لها لغاتها الخاصة، اكتسبت المخلوقات أخيرًا بعض المعرفة بالتاريخ.

بعد مغادرة منزل الزوجين، توجه الثلاثي إلى متجر غروزيل للحدادة.

بينما قالت هذا، أصبحت مشاعر سياتاس ثقيلة، ضائعة وحزينة تدريجيًا.

على طول الطريق، عندما مروا عبر الشارع، رأى كلاين فرونزيار، الذي كان يُعرف بالفيلسوف، وتعرفت عليه أودري على أنه لويني.

بعد ذلك، قادت أودري حلمه بجدية. ماعدا الحصول على تركيبتي الجرعتين، أعادت فرونزيار إلى المنزل وعاش بسعادة مع والديه وإخوته وأخواته.

“هل هذا هو الجندي منذ مائة عام؟” أبطأت أودري وتيرتها وسألت.

إلتفت شفاه كوهينيم قليلاً بينما قالت بصوت أثيري قليلاً، “القارة الغربية قد تكون موجودة، لكنها قد لا تكون موجودة أيضًا. يحتاج كل عرق إلى منح نفسه أصلًا لامعًا، موطنًا للعقل.”

تذكر كلاين شوق فرونزيار إلى مسقط رأسه، والرماد الذي وضعه في مقبرة باكلوند. صمت لمدة ثانيتين قبل أن يومئ برأسه.

في تلك الحقبة، ظهرت الآلهة القديمة الواحد تلو الأخر. تغيرت السماء والأرض والبحر والعالم تحت الأرض ببطء من الفوضى إلى النظام. ومع ذلك، بخلاف الآلهة القديمة المستبدة والمجنونة، لم يعرف أحد عدد السنوات التي استمرت فيها هذه المرحلة. لقد عرفت فقط أنه، منذ زمن بعيد جدًا، تمت الإشارة إليه من قبل الأعراق الخارقة للطبيعة باسم “عصر الإنبات”.

“نعم.”

‘عليك أن تكون حذرا من النار، السرقة، والآلهة الفرعية!’

‘يشعر السيد العالم بالقليل من العاطفة… إنه مثل نهر هادئ على السطح، مع الكثير من التيارات السفلية والدوامات تحته…’ أومأت أودري برأسها وسألتها، “هل يمكننا الدخول في حلمه؟ أريد الحصول على جرعة القاضي والبالادين التأديبي المقابلة.”

في تلك اللحظة، لم تظهر أودري، التي لم تكن تعرف الكثير عن الأسماء أو السلطات الحقيقية للآلهة الفرعية، أي اضطرابات في عواطفها. لقد لعبت دور أنثى آلف مختلفة في ذكريات سياتاس، وكانت تتحدث معها باستمرار عن تجاربها والأشياء التي كانت تعرفها عن الحقبة الثانية.

“لا مشكلة” أجاب كلاين وهو ينظر إلى ليونارد.

“لا مشكلة” أجاب كلاين وهو ينظر إلى ليونارد.

مد ليونارد ووضع يديه في جيوبه، لكن عينيه أظلمتا على الفور.

“باكلوند…” جمعت أودري شفتيها وأدارت رأسها. لقد نظرت إلى كلاين وسألت، “ألا يمكنهم مغادرة عالم الكتاب؟”

جالسا على مقاعد الراحة، نام فرونزيار.

في تلك اللحظة، لم تظهر أودري، التي لم تكن تعرف الكثير عن الأسماء أو السلطات الحقيقية للآلهة الفرعية، أي اضطرابات في عواطفها. لقد لعبت دور أنثى آلف مختلفة في ذكريات سياتاس، وكانت تتحدث معها باستمرار عن تجاربها والأشياء التي كانت تعرفها عن الحقبة الثانية.

في أعقاب ذلك، ظهر ثلاثة أشخاص في حلمه.

كانت هذه مدينة مزدحمة بها مباني مصنوعة من الخشب. كان معظم المارة الذين جاؤوا وذهبوا من لوين.

مثل هذا الرد جعل كلاين مرتبك وحائر بشكل متزايد. لحسن الحظ، من الحقبة الثانية إلى الحقبة الخامسة، لم يكن للقارة الغربية أي وجود، لذلك لم يكن لديها أي أسرار مهمة تتعلق به. كان يحاول فقط معرفة المزيد عنها ولم يكن لديه الكثير من الأمل.

وقف فرونزيار ذو الشعر الأسود والعيون الزرقاء خارج منزل وهو ينظر إلى الداخل دون أن يجرؤ على الاقتراب. فقط عندما خرجت امرأة ترتدي ثوبًا طويلًا من الداخل، تقدم بحماس وحاول معانقتها.

بينما قالت هذا، أصبحت مشاعر سياتاس ثقيلة، ضائعة وحزينة تدريجيًا.

مر عناقه بالمرأة دون أن يتواصلوا على الإطلاق.

بعد ترك فرونزيار، رأى كلاين وليونارد وأودري بسرعة منزل غروزيل.

وقف فرونزيار متيبس على الأرض وهو يصرخ بفراغ، “أمي…”

للآلف، طالما أنهم لم يشعروا بضغط العنف، فإنهم سيطرحون الأسئلة على الفور.

أودري، التي أرادت توجيه الحلم، راقبت هذا المشهد بهدوء. ثم نظرت حولها واكتشفت الساعة الأيقونية.

“لماذا تظنين ذلك؟” لم تلتفت كوهينيم للوراء بينما *سألت* بتعبيرٍ غير مبالٍ.

“باكلوند…” جمعت أودري شفتيها وأدارت رأسها. لقد نظرت إلى كلاين وسألت، “ألا يمكنهم مغادرة عالم الكتاب؟”

“موطني؟” كررت سياتاس السؤال بينما أجابت بصراحة: “إنه أين يوجد جلالته وسموك. إنه القصر الذي يمكن أن يؤدي إلى الغابة حيث يعيش والداي…”

“لقد مر وقت طويل جدًا. إذا غادروا، فسوف يشيخون، ويموتون، أو حتى يتحولوا إلى غبار” كان صوت كلاين مثل نهر هادئ. “لقد قمت بتسليم أحد أغراض فرونزيار إلى باكلوند.”

ما قد تشاركوه قد كان إيمانهم بالملك الذي كان إلهًا قديمًا و*ملكته*. لقد أحبوا صنع الطعام بدماء فرائسهم. كان لدى العديد منهم طرق الطهي مثل الشوي. حتى آلف البحر غالبًا ما كانوا يذهبون إلى الشعاب المرجانية لحفلات نار. كانوا قريبين من الطبيعة وكانوا جيدين في استخدام جميع أنواع التوابل. لقد أحبوا القوي، وكانوا فخورين بكونهم سريعون في التصرف قبل التفكير…

‘هذا…’ كمتفرج، شعرت أودري بشدة بالواقع القاسي وراء هذه الكلمات. لم تستطع إلا أن ترفع رأسها وتنظر بعيدًا عن الحلم، وتنظر إلى المكان الذي كان فيه موبيت وسياتاس.

أودري، التي أرادت توجيه الحلم، راقبت هذا المشهد بهدوء. ثم نظرت حولها واكتشفت الساعة الأيقونية.

أراد ليونارد أن يسأل ما كان الأمر، لكن بعد أن نظر حوله، التزم بالصمت.

بعد “العصر الإنبات” كان “حقبة النار المبكرة” حيث تقاتل الآلهة الثمانية القديمة ضد بعضهم البعض في معسكرات مختلفة. كان هذا أيضًا قبل وقت طويل من ولادة سياتاس، لذلك لم تستطع إلا أن تفهم من السجلات التاريخية للآلف أنه قد كان وقت قاتل فيه أنصاف البشر غير البشر، مقاومين الفساد والتطفل من الشياطين والذئاب الشيطانية. من بينهم، كان أشباه البشر هم العمالقة، والآلف، السانغوين، وكذلك عبيدهم.

بعد ذلك، قادت أودري حلمه بجدية. ماعدا الحصول على تركيبتي الجرعتين، أعادت فرونزيار إلى المنزل وعاش بسعادة مع والديه وإخوته وأخواته.

وقف فرونزيار ذو الشعر الأسود والعيون الزرقاء خارج منزل وهو ينظر إلى الداخل دون أن يجرؤ على الاقتراب. فقط عندما خرجت امرأة ترتدي ثوبًا طويلًا من الداخل، تقدم بحماس وحاول معانقتها.

لقد كان حلما جميلا.

وفقًا للأساطير التي سمع عنها خدم الملكة، تم إنشاء الآلفية من قبل الملك في “جقبة الإنبات”. تم إنتاج كل كلمة مع ولادة الجيل الأول من الآلف. عدد كلمات الآلفية قد عنى عدد الجيل الأول من الآلف.

بعد ترك فرونزيار، رأى كلاين وليونارد وأودري بسرعة منزل غروزيل.

تذكر كلاين شوق فرونزيار إلى مسقط رأسه، والرماد الذي وضعه في مقبرة باكلوند. صمت لمدة ثانيتين قبل أن يومئ برأسه.

كانت هذه المحطة الأخيرة في استكشافهم. بعد الحصول على معلومات من العقل الباطن لغروزيل، سوف يدخلون بحر اللاوهي الجماعي لعالم الكتاب ويبحثون عن الأسرار التي قد توجد في هذا الكتاب.

بعد ذلك، قادت أودري حلمه بجدية. ماعدا الحصول على تركيبتي الجرعتين، أعادت فرونزيار إلى المنزل وعاش بسعادة مع والديه وإخوته وأخواته.

[1] مقتبس من شاعر مجري، ساندور بيتوفي الحرية والحب.

‘يبدو أن القارة الشرقية هي أرض الألهة المنبوذة… هل تم التخلي عنها خلال الكارثة؟’ ظهرت أفكار مماثلة في عقول كلاين وليونارد وأودري.

استمر “حقبة النار المبكرة” لفترات زمنية مختلفة وفقًا للسجلات المختلفة. ومع ذلك، كانت النقطة المشتركة هي أنها استمرت لأقل من ألف عام، حيث كان جوهر الآلهة القديمة هو الجنون والاستبداد والقسوة والبرد. غالبًا ما كانوا مدفوعين بغرائزهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط