Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1074

إجابة الأسئلة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إجابة الأسئلة

1074: إجابة الأسئلة.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، خف الضوء على سطح مرآة كامل الجسم فجأة وتحول إلى اللون الأسود. في الظلام الحالك، ظهرت الكلمات البيضاء المسيلة الواحدة تلو الأخرى:

بعد أن تركت أودري وليونارد الضباب الرمادي، لم يعد كلاين على الفور إلى العالم الحقيقي.

بعد أن تركت أودري وليونارد الضباب الرمادي، لم يعد كلاين على الفور إلى العالم الحقيقي.

كان لا يزال جالسًا على ااكرسي عالي الظهر خاصة العالم، صامتًا لأكثر من عشر ثوان.

‘يصفه الناس بأنه مغامر مجنون لا يهتم بما يحيط به، شخص يسحب مسدسه مباشرة لإطلاق النار عندما يرى هدفًا… هممم، في اللحظة الأخيرة، اعتقدت أنه سيحاول الاقتراب من الباب البرونزي، ولكن في نهاية… هرب. لا، لقد انفصل بشكل حاسم!’ إلتفت شفاه أودري ببطء عندما فكرت في هذا.

ثم جذب غرضا.

‘يصفه الناس بأنه مغامر مجنون لا يهتم بما يحيط به، شخص يسحب مسدسه مباشرة لإطلاق النار عندما يرى هدفًا… هممم، في اللحظة الأخيرة، اعتقدت أنه سيحاول الاقتراب من الباب البرونزي، ولكن في نهاية… هرب. لا، لقد انفصل بشكل حاسم!’ إلتفت شفاه أودري ببطء عندما فكرت في هذا.

لقد كان “قلبًا” بحجم قبضة الطفل، مليئًا بالتجاعيد البيضاء الرمادية:

1074: إجابة الأسئلة.

خاصية تجاوز المتلاعب!

فكر ليونارد للحظة وقال، “بعد أن حصل شقيق آمون على 0.08، هل *ينقصه* الطقس فقط ليصبح إله؟”

حاملاً خاصية التجاوز، وقف كلاين وخرج من القصر المهيب. لقد دخل إلى أعماق الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي ووصل إلى درج الضوء الذي بدا وكأنه يقود إلى مملكة إلهية.

لم يجرؤ ليونارد على طرح المزيد من الأسئلة بينما فكر للحظة قبل أن يقول، “أيها الرجل عجوز، لقد ذهبت إلى حلم حقيقي هذه المرة. كان هناك الكثير من بقايا نفسية الناس من العصور القديمة فيه.”

مشياً على طول الدرج، صعد إلى السحب العائمة ذات اللون الرمادي المائل إلى الأبيض ووقف أمام الباب الغريب للضوء والشرانق الشفافة المعلقة. رفع كلاين يده اليمنى، ورفع ما يشبه الدماغ، لف خاصية تجاوز المتلاعب إلى صدره ومدد روحانيته، على أمل استخدامها.

أراد ليونارد في الأصل أن يذكر أن موبيت خاطب باليز أيضًا بـ”الرجل العجوز”، لكنه فجأة لم يستطع حمل نفسه على ذلك. لم يكن لديه خيار سوى إنهاء المحادثة هناك.

أراد أن يرى ما إذا كان لا يزال هناك أي أفكار لاوعي في الناس داخل “الشرانق”. أراد أن يرى ما إذا كانوا قد وضعوا معًا بحر لاوعي جماعي مصغر.

“أيها الرجل العجوز، هل تعتقد أن مسار المتفرج يخفي أي أسرار؟”

إذا حدث ذلك، فقد خطط لاستخدام خاصية تجاوز المتلاعب لهفين رامبيس للدخول إلى الوعي والتحقق من العلامة النفسية لمعرفة ما عانى منه الأشخاص الذين كانوا معلقين فوق باب الضوء قبل “الإنتقال”. أراد أن يعرف ما إذا كانوا سيشعرون بأي شيء أثناء “النوم” الطويل.

بعد أن انتهت من هذا الأمر، سحبت وسادة ووضعتها خلف خصرها، متذكّرةً التجارب التي لم “تنساها” بعد أثناء الاستكشاف.

كان هذا هو الإلهام الذي أعطته إياه الحملة اليوم.

“سيدي العظيم المبجل، خادمك الضئيل والمخلص والمتواضع، أروديس، هنا للرد على استدعائك!”

بالطبع، قد لا تتمكن خاصية التجاوز التي تركها هفين رامبيس من مساعدة كلاين على فعل ما يريد.

“أيها الرجل العجوز، هل تعتقد أن مسار المتفرج يخفي أي أسرار؟”

كان ذلك لأنه لم يتم تحويلها إلى غرض غامض، وكان من الصعب جدًا استخدامها بفعالية.

ثم جلست، وانتقلت إلى جانب السرير، وصلت بصدق للسيد الأحمق، وطلبت منه أن يشهد نذرها بالسرية.

في لحظة، بدأ “القلب” المتجعد في يد كلاين في النبض ببطء بينما كان يصدر أصواتًا صاخبة.

أراد أن يرى ما إذا كان لا يزال هناك أي أفكار لاوعي في الناس داخل “الشرانق”. أراد أن يرى ما إذا كانوا قد وضعوا معًا بحر لاوعي جماعي مصغر.

ثم سمع كلاين دقات القلب المتزامنة بين “الشرانق” الشفافة.

‘السيد العالم هو حقا شخص لطيف. لا يبدو أنه يرتدي الكثير من التعبيرات على وجهه، لكنه يغمغم سراً بشيء ما لنفسه طوال الوقت. يمكن عمليًا تحويل محادثاته العقلية مع السيد النجم إلى مسرحية…’

ثووومب! ثووومب…

كان لا يزال جالسًا على ااكرسي عالي الظهر خاصة العالم، صامتًا لأكثر من عشر ثوان.

لقد عنى هذا أن الناس في الداخل كانوا لا يزالون على قيد الحياة، فقط في حالة نوم معينة.

كان هذا شيئًا كان باليز قد ذكره من حين لآخر خلال محادثاتهم السابقة. هذه المرة، أكدها ليونارد من بعض إجابات موبيت.

في رؤية كلاين، تطورت شخصياتهم تدريجياً إلى عدة جزر ضبابية تحتهك.

ثم جلست، وانتقلت إلى جانب السرير، وصلت بصدق للسيد الأحمق، وطلبت منه أن يشهد نذرها بالسرية.

لقد مثل هذا وعيهم.

إستمتعوا~~~

ومع ذلك، كانت هذه الجزر الروحية محصورة أيضًا داخل “شرانق” شفافة، مما فصلها عن أعين المتطفلين من العالم الخارجي.

وبالمثل، لم يتمكنوا من الاندماج وخلق بحر لاوعي الجماعي.

أومأ ليونارد برأسه دون تمييز وحوّل الموضوع:

‘ما لم يتم تدمير “الشرنقة”، لا توجد طريقة لتجاوزها والدخول إلى عالم العقل المقابل…’ تمتم كلاين لنفسه وأخفض يده التي حملت خاصية تجاوز المتلاعب.

“سيدي العظيم المبجل، خادمك الضئيل والمخلص والمتواضع، أروديس، هنا للرد على استدعائك!”

بعد بضع ثوانٍ، تنهد بعمق واستدار ليغادر.

‘ما لم يتم تدمير “الشرنقة”، لا توجد طريقة لتجاوزها والدخول إلى عالم العقل المقابل…’ تمتم كلاين لنفسه وأخفض يده التي حملت خاصية تجاوز المتلاعب.

في قسم الإمبراطورة، فيلا الإيرل هال الفخمة.

7 شارع بينستر. عاد ليونارد إلى جسده.

مع البطانية الحريرية فوقها، فتحت أودري، التي كانت نائمة بعمق وعينيها مغلقة، عينيها فجأة.

‘لقد أثبتت الحقائق أنه في العالم الغامض، ما لم يكن المرء قد فقد كل الإحساس بالعقلانية تمامًا أو تخلى عن التفكير، فلن يكون هناك أي شخص يقوم بأشياء مجنونة حقًا. على المرء أن يكون حذرًا ومحترس، فلا يرى الأشياء التي لا ينبغي رؤيتها، ولا يسمع الأشياء التي لا ينبغي سماعها.’

ثم جلست، وانتقلت إلى جانب السرير، وصلت بصدق للسيد الأحمق، وطلبت منه أن يشهد نذرها بالسرية.

1074: إجابة الأسئلة.

بعد أن انتهت من هذا الأمر، سحبت وسادة ووضعتها خلف خصرها، متذكّرةً التجارب التي لم “تنساها” بعد أثناء الاستكشاف.

‘ما لم يتم تدمير “الشرنقة”، لا توجد طريقة لتجاوزها والدخول إلى عالم العقل المقابل…’ تمتم كلاين لنفسه وأخفض يده التي حملت خاصية تجاوز المتلاعب.

‘إن تاريخ العصور القديمة ممتع ومرعب حقًا… أداء السيد النجم مشابه لملاحظاتي المعتادة عنه. إنه أكثر راحة وعفوية، وتتجول أفكاره بسهولة بطريقة لا يمكن السيطرة عليها. ومع ذلك، هناك أمور يُظهر فيها خبرته وحدته. إنه موثوق إلى حد ما… هذا ليس تناقضًا، لأنه لدى العديد من الأشخاص مثل هذه “الطبقات المختلطة لأنفسهم”…’

في لحظة، بدأ “القلب” المتجعد في يد كلاين في النبض ببطء بينما كان يصدر أصواتًا صاخبة.

‘السيد العالم هو حقا شخص لطيف. لا يبدو أنه يرتدي الكثير من التعبيرات على وجهه، لكنه يغمغم سراً بشيء ما لنفسه طوال الوقت. يمكن عمليًا تحويل محادثاته العقلية مع السيد النجم إلى مسرحية…’

ثم جذب غرضا.

‘يصفه الناس بأنه مغامر مجنون لا يهتم بما يحيط به، شخص يسحب مسدسه مباشرة لإطلاق النار عندما يرى هدفًا… هممم، في اللحظة الأخيرة، اعتقدت أنه سيحاول الاقتراب من الباب البرونزي، ولكن في نهاية… هرب. لا، لقد انفصل بشكل حاسم!’ إلتفت شفاه أودري ببطء عندما فكرت في هذا.

‘إن تاريخ العصور القديمة ممتع ومرعب حقًا… أداء السيد النجم مشابه لملاحظاتي المعتادة عنه. إنه أكثر راحة وعفوية، وتتجول أفكاره بسهولة بطريقة لا يمكن السيطرة عليها. ومع ذلك، هناك أمور يُظهر فيها خبرته وحدته. إنه موثوق إلى حد ما… هذا ليس تناقضًا، لأنه لدى العديد من الأشخاص مثل هذه “الطبقات المختلطة لأنفسهم”…’

ثم توصلت إلى استنتاج.

ثم سمع كلاين دقات القلب المتزامنة بين “الشرانق” الشفافة.

‘لقد أثبتت الحقائق أنه في العالم الغامض، ما لم يكن المرء قد فقد كل الإحساس بالعقلانية تمامًا أو تخلى عن التفكير، فلن يكون هناك أي شخص يقوم بأشياء مجنونة حقًا. على المرء أن يكون حذرًا ومحترس، فلا يرى الأشياء التي لا ينبغي رؤيتها، ولا يسمع الأشياء التي لا ينبغي سماعها.’

ثم جلست، وانتقلت إلى جانب السرير، وصلت بصدق للسيد الأحمق، وطلبت منه أن يشهد نذرها بالسرية.

‘أودري، يجب أن تتذكري هذا!’

في عقله، ضحك صوت باليز المسن قليلا على الفور.

7 شارع بينستر. عاد ليونارد إلى جسده.

“موبيت” شاخ صوت باليز فجأة بشكل ملحوظ قبل أن يعود إلى طبيعته. “إنه سليل مباشر من سلالتي. لقد اختفى بعد حرب واسعة النطاق، واعتقدت أنه قُتل على يد آمون أو يعقوب بشكل عابر، مما جعلني أفشل في عرافة القاتل… مما يبدو، لم تكن الأمور بهذه البساطة.”

سرعان ما فكر في كيفية التحدث إلى باليز زورواست قبل أن يتظاهر بأنه لم يحدث شيء ويقول بصوت عميق، “أيها الرجل العجوز، لدي شيء أسألك عنه.”

ظهرت الكلمات الفضية الواحدة تلو الأخرى في الضوء الخافت:

في عقله، ضحك صوت باليز المسن قليلا على الفور.

“هل تعرف فيسكونت اسمه موبيت زورواست؟”

“عليك أن تتذكر هذا. كلما سألت أكثر، كلما تمكنت من تخمين ما فعلته الليلة.”

سرعان ما فكر في كيفية التحدث إلى باليز زورواست قبل أن يتظاهر بأنه لم يحدث شيء ويقول بصوت عميق، “أيها الرجل العجوز، لدي شيء أسألك عنه.”

“ليس الأمر كما لو أنه هناك أي شيء يحتاج إلى أن يبقى سرا…” أجاب ليونارد بشكل معتاد قبل الخوض في الموضوع الرئيسي. “أيها الرجل العجوز، ماذا تعرف عن شقيق آمون؟”

ثووومب! ثووومب…

“هذا يعتمد على ما تريد أن تعرفه”. ألقى باليز زورواست السؤال مرة أخرى على ليونارد.

في لحظة، بدأ “القلب” المتجعد في يد كلاين في النبض ببطء بينما كان يصدر أصواتًا صاخبة.

فكر ليونارد للحظة وقال، “بعد أن حصل شقيق آمون على 0.08، هل *ينقصه* الطقس فقط ليصبح إله؟”

ثم توصلت إلى استنتاج.

“ربما. “لم يعطي باليز إجابة مؤكدة.

مع البطانية الحريرية فوقها، فتحت أودري، التي كانت نائمة بعمق وعينيها مغلقة، عينيها فجأة.

لم يكن ليونارد راضيًا جدًا عن هذه الإجابة. بدلاً من ذلك، قال، “أتذكر أنك ذكرت ذلك مرة. في المراحل الأولى من إمبراطورية سليمان، كان ملوك الملائكة، ميديتشي وأوروبوروس، خائفين جدًا من آمون وأخيه. وهذا يعني أنهم كانوا بالفعل قريبين جدًا من أن يكونوا ألهة”.

خاصية تجاوز المتلاعب!

كان هذا شيئًا كان باليز قد ذكره من حين لآخر خلال محادثاتهم السابقة. هذه المرة، أكدها ليونارد من بعض إجابات موبيت.

“موبيت” شاخ صوت باليز فجأة بشكل ملحوظ قبل أن يعود إلى طبيعته. “إنه سليل مباشر من سلالتي. لقد اختفى بعد حرب واسعة النطاق، واعتقدت أنه قُتل على يد آمون أو يعقوب بشكل عابر، مما جعلني أفشل في عرافة القاتل… مما يبدو، لم تكن الأمور بهذه البساطة.”

“هيه، لقد قلت النصف الأول فقط من الجملة. لم أخبرك أن آمون وآدم قريبان جدًا من أن يكونا إلهيين.” رفض باليز مطالبة ليونارد. “هناك الكثير من الاحتمالات حول سبب خوف ميديتشي وأوروبوروس. ليس فقط *لأنه* قريب من كونه إله. لا يكفي أن نتوصل إلى مثل هذا الاستنتاج بناءً على ذلك.”

‘أودري، يجب أن تتذكري هذا!’

قام ملاك تسلسل 1 بتطهير حلقه وتابع، “*اقترابهم* من كونهم ألهة هو أحد الاحتمالات. يتمتع آدم وآمون بسلطات فريدة، وصعوبة التعامل معهم هو احتمال آخر. على سبيل المثال، لن يكون لديك أبد أي فكرة عن أن آدم يجلس بجانبك. ليس لديك أي فكرة عما إذا كان ما تفعله قد رتب *بواسطته*، ولا تعرف أنك تمشي إلى *فخه* بإرادتك. هيه، أنا أشير إليك، وليس أنا. بالطبع، يجب أن أكون أيضًا حذرا من مثل هذه الأمور. قد يؤدي ترك حذري إلى عواقب وخيمة بالنسبة لي أيضًا.”

“أيها الرجل العجوز، هل تعتقد أن مسار المتفرج يخفي أي أسرار؟”

“بالنسبة لآمون، *لديه* العديد من الأفكار المختلفة ولديه روح ‘افعل’، مما يجعل من الصعب على الناس تخمين *دوافعه* والحذر *منه*. بالإضافة إلى ذلك, *إنه* جيد جدًا في الخداع. هناك دائمًا بعض المؤامرات *وراءه*. في تلك الحقبة، ماعدا الآلهة الحقيقية، لم يكن هناك أحد لم يكن خائفه *منه*. هيه، لقد وجب حتى على الآلهة الحقيقية أن تكون حذرة منه؛ وإلا، قد يتم سرقة بعض *سلطاتهم* من *قبله* في وقت ما”.

لقد كان “قلبًا” بحجم قبضة الطفل، مليئًا بالتجاعيد البيضاء الرمادية:

أومأ ليونارد برأسه دون تمييز وحوّل الموضوع:

“هذا يعتمد على ما تريد أن تعرفه”. ألقى باليز زورواست السؤال مرة أخرى على ليونارد.

“أيها الرجل العجوز، هل تعتقد أن مسار المتفرج يخفي أي أسرار؟”

ثووومب! ثووومب…

“لا أعتقد أنه هناك أي أسرار دون مستوى الملاك. لست متأكدًا من أي شيء أعلى من ذلك.” قال باليز بعد تفكيره لبضع ثوانٍ.

ومع ذلك، كانت هذه الجزر الروحية محصورة أيضًا داخل “شرانق” شفافة، مما فصلها عن أعين المتطفلين من العالم الخارجي.

دون انتظار رد ليونارد، أضاف بتردد، “لقد سمعت من ميديتشي أن متجاوزي المستويات العليا لهذا المسار هم الأصعب في فقدان السيطرة أو الجنون، ولكنهم أيضًا الأسهل في فقدان السيطرة والجنون.”

“بعض الأسئلة.” بعد إعطاء إجابته، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للسؤال عن الأمر المتعلق برحلات غروزيل، وكان ينوي البدء بشيء لم يكن حساسًا للغاية أولاً.

“لماذا؟” سأل ليونارد في مفاجأة.

“لماذا؟” سأل ليونارد في مفاجأة.

سخر باليز زورواست وقال: “لدي بعض التخمينات، لكني أفتقر إلى الأدلة والمنطق الضروريين وراءها. لا أريد أن أخبرك في الوقت الحالي.”

مع البطانية الحريرية فوقها، فتحت أودري، التي كانت نائمة بعمق وعينيها مغلقة، عينيها فجأة.

“ليس لديك في الواقع أي أفكار أو نظريات، صحيح…” تذكر ليونارد من باب العادة.

“بعض الأسئلة.” بعد إعطاء إجابته، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للسؤال عن الأمر المتعلق برحلات غروزيل، وكان ينوي البدء بشيء لم يكن حساسًا للغاية أولاً.

“لا تجرب حيلك الصغيرة أمامي.” لم يتأثر الصوت المسن قليلا على الإطلاق.

لم يكن ليونارد راضيًا جدًا عن هذه الإجابة. بدلاً من ذلك، قال، “أتذكر أنك ذكرت ذلك مرة. في المراحل الأولى من إمبراطورية سليمان، كان ملوك الملائكة، ميديتشي وأوروبوروس، خائفين جدًا من آمون وأخيه. وهذا يعني أنهم كانوا بالفعل قريبين جدًا من أن يكونوا ألهة”.

لم يجرؤ ليونارد على طرح المزيد من الأسئلة بينما فكر للحظة قبل أن يقول، “أيها الرجل عجوز، لقد ذهبت إلى حلم حقيقي هذه المرة. كان هناك الكثير من بقايا نفسية الناس من العصور القديمة فيه.”

في لحظة، بدأ “القلب” المتجعد في يد كلاين في النبض ببطء بينما كان يصدر أصواتًا صاخبة.

“هل تعرف فيسكونت اسمه موبيت زورواست؟”

سرعان ما فكر في كيفية التحدث إلى باليز زورواست قبل أن يتظاهر بأنه لم يحدث شيء ويقول بصوت عميق، “أيها الرجل العجوز، لدي شيء أسألك عنه.”

“موبيت” شاخ صوت باليز فجأة بشكل ملحوظ قبل أن يعود إلى طبيعته. “إنه سليل مباشر من سلالتي. لقد اختفى بعد حرب واسعة النطاق، واعتقدت أنه قُتل على يد آمون أو يعقوب بشكل عابر، مما جعلني أفشل في عرافة القاتل… مما يبدو، لم تكن الأمور بهذه البساطة.”

7 شارع بينستر. عاد ليونارد إلى جسده.

“تماما.” أعطى ليونارد إجابة مؤكدة. بعد ذلك، قدم باختصار جوهر الأشياء: “لقد مات منذ بعض الوقت، تاركًا بعضًا من نفسيته وراءه. في ذلك الحلم الحقيقي، تزوج مغنية آلف…”

فكر ليونارد للحظة وقال، “بعد أن حصل شقيق آمون على 0.08، هل *ينقصه* الطقس فقط ليصبح إله؟”

بعد الاستماع بهدوء، قال باليز بعد فترة، “هذا جيد أيضًا…”

أراد ليونارد في الأصل أن يذكر أن موبيت خاطب باليز أيضًا بـ”الرجل العجوز”، لكنه فجأة لم يستطع حمل نفسه على ذلك. لم يكن لديه خيار سوى إنهاء المحادثة هناك.

أراد ليونارد في الأصل أن يذكر أن موبيت خاطب باليز أيضًا بـ”الرجل العجوز”، لكنه فجأة لم يستطع حمل نفسه على ذلك. لم يكن لديه خيار سوى إنهاء المحادثة هناك.

كان لا يزال جالسًا على ااكرسي عالي الظهر خاصة العالم، صامتًا لأكثر من عشر ثوان.

بعد مشاهدة تعهد ليونارد وأودري، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي.

كان هذا شيئًا كان باليز قد ذكره من حين لآخر خلال محادثاتهم السابقة. هذه المرة، أكدها ليونارد من بعض إجابات موبيت.

لقد رتب المذبح في الغرفة، وأخرج قلمًا وورقة، ورسم رمزًا معقدًا كان مزيجًا من الإخفاء وبحث الغموض.

لم يجرؤ ليونارد على طرح المزيد من الأسئلة بينما فكر للحظة قبل أن يقول، “أيها الرجل عجوز، لقد ذهبت إلى حلم حقيقي هذه المرة. كان هناك الكثير من بقايا نفسية الناس من العصور القديمة فيه.”

لقد أراد استدعاء أروديس للسؤال عن كيفية تأكده من ظهور رحلات غروزيل بعد اختفاء مدينة المعجزات، ليفسييد.

‘إن تاريخ العصور القديمة ممتع ومرعب حقًا… أداء السيد النجم مشابه لملاحظاتي المعتادة عنه. إنه أكثر راحة وعفوية، وتتجول أفكاره بسهولة بطريقة لا يمكن السيطرة عليها. ومع ذلك، هناك أمور يُظهر فيها خبرته وحدته. إنه موثوق إلى حد ما… هذا ليس تناقضًا، لأنه لدى العديد من الأشخاص مثل هذه “الطبقات المختلطة لأنفسهم”…’

بعد الانتظار لأكثر من عشر ثوانٍ، أضاءت مرآة كامل الجسم في الغرفة بضوء مائي خافت.

“هذا يعتمد على ما تريد أن تعرفه”. ألقى باليز زورواست السؤال مرة أخرى على ليونارد.

ظهرت الكلمات الفضية الواحدة تلو الأخرى في الضوء الخافت:

ظهرت الكلمات الفضية الواحدة تلو الأخرى في الضوء الخافت:

“سيدي العظيم المبجل، خادمك الضئيل والمخلص والمتواضع، أروديس، هنا للرد على استدعائك!”

“بعض الأسئلة.” بعد إعطاء إجابته، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للسؤال عن الأمر المتعلق برحلات غروزيل، وكان ينوي البدء بشيء لم يكن حساسًا للغاية أولاً.

“هل لديك أي أوامر من أجلي؟”

خاصية تجاوز المتلاعب!

“بعض الأسئلة.” بعد إعطاء إجابته، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للسؤال عن الأمر المتعلق برحلات غروزيل، وكان ينوي البدء بشيء لم يكن حساسًا للغاية أولاً.

لم يكن ليونارد راضيًا جدًا عن هذه الإجابة. بدلاً من ذلك، قال، “أتذكر أنك ذكرت ذلك مرة. في المراحل الأولى من إمبراطورية سليمان، كان ملوك الملائكة، ميديتشي وأوروبوروس، خائفين جدًا من آمون وأخيه. وهذا يعني أنهم كانوا بالفعل قريبين جدًا من أن يكونوا ألهة”.

فكر وقال، “أروديس، هناك قلعة مهجورة في غابة ديلاير. في أعماقها زوج من الأبواب البرونزية. يبدو أنها تحتم بعض القوة القادمة من تحت الأرض. هل تعرف ما هي؟”

دون انتظار رد ليونارد، أضاف بتردد، “لقد سمعت من ميديتشي أن متجاوزي المستويات العليا لهذا المسار هم الأصعب في فقدان السيطرة أو الجنون، ولكنهم أيضًا الأسهل في فقدان السيطرة والجنون.”

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، خف الضوء على سطح مرآة كامل الجسم فجأة وتحول إلى اللون الأسود. في الظلام الحالك، ظهرت الكلمات البيضاء المسيلة الواحدة تلو الأخرى:

لقد مثل هذا وعيهم.

“لقد أتيت من تحت الأرض…”

‘إن تاريخ العصور القديمة ممتع ومرعب حقًا… أداء السيد النجم مشابه لملاحظاتي المعتادة عنه. إنه أكثر راحة وعفوية، وتتجول أفكاره بسهولة بطريقة لا يمكن السيطرة عليها. ومع ذلك، هناك أمور يُظهر فيها خبرته وحدته. إنه موثوق إلى حد ما… هذا ليس تناقضًا، لأنه لدى العديد من الأشخاص مثل هذه “الطبقات المختلطة لأنفسهم”…’

~~~~~~~~~~

“تماما.” أعطى ليونارد إجابة مؤكدة. بعد ذلك، قدم باختصار جوهر الأشياء: “لقد مات منذ بعض الوقت، تاركًا بعضًا من نفسيته وراءه. في ذلك الحلم الحقيقي، تزوج مغنية آلف…”

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

“ربما. “لم يعطي باليز إجابة مؤكدة.

أراكم غدا إن شاء الله

حاملاً خاصية التجاوز، وقف كلاين وخرج من القصر المهيب. لقد دخل إلى أعماق الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي ووصل إلى درج الضوء الذي بدا وكأنه يقود إلى مملكة إلهية.

إستمتعوا~~~

‘أودري، يجب أن تتذكري هذا!’

“سيدي العظيم المبجل، خادمك الضئيل والمخلص والمتواضع، أروديس، هنا للرد على استدعائك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط