لا رد.
1075: لا رد.
عندما وصل كلاين إلى كاتدرائية القديس صموئيل، لم يُفتح الباب بعد. انتظر حتى الثامنة قبل أن يدخل القاعة الرئيسية مع الدفعة الأولى من المؤمنين. لقد وجد مقعدًا في المقاعد القليلة الأولى وجلس في مواجهة شعار الظلام المقدس. أغلق عينيه في بيئة هادئة، وركز على ترديد الاسم الشرفي للإلهة في هيرميس القديمة.
“أتيت من تحت الأرض…”
قام كلاين بجمع نفسه وسأل في تفكير، “ماذا تعرف الكنائس والمنظمات السرية عن الأشياء تحت الأرض التي تتطلب الختم؟”
بالنظر إلى الكلمات البيضاء المروعة التي ظهرت على مرآة كامل الجسم، ظهرت قشعريرة فجأة على ظهر كلاين. اتسع بؤبؤا عينه بينما أراد بشكل غريزيا تبديل الأماكن بدميته المتحركة المجاورة.
في الغرفة التي كان فيها الخادم، فتح إنوني، الذي كان مستلقيًا بهدوء، عينيه.
في الغرفة التي كان فيها الخادم، فتح إنوني، الذي كان مستلقيًا بهدوء، عينيه.
“ألم أقل من قبل؟ أرى دعمًا وهيمنة منك، وماعدا ذلك النداء الخاص، لدي مشاعر مماثلة تجاه تحت الأرض. يجعلني أشعر بالدفء ويجعلني أرغب في العودة لتقديم نفسي. قد يكون هذا لماذا صرت خادما لك”.
بدأت معدته تتوسع وتتقلص كما لو كان لديه قلب ثانٍ ينبض ببطء شديد.
“سيدي ااعظيم، لست متأكدًا تمامًا مما حدث. لقد جئت إلى السطح وأصبحت مرآة فقط قبل أن أكتسب وعيًا حقيقيًا. لا أتذكر أي شيء من قبل.”
في نفس الوقت، مشهد المرآة السحرية، أروديس، يجيب من أين أتت، أومض في ذهن كلاين:
مع ذلك، تذكر ما حدث في المرة السابقة وأضاف: “سأستدعيك مرة أخرى عندما تكون هناك أسئلة جديدة”.
كميات كبيرة من السائل الأسود اللزج إنبعث من حفرة تحت الأرض، تتلوى وتتوسع، نما عدد غير متساو من الأيدي والأرجل التي تحولت إلى وحوش عديدة. خلال هذه العملية، تم إطلاق بقعة من الضوء مع السائل الأسود قبل الهبوط على صخرة، والتي اندمجت معًا بسرعة، وتحولت إلى مرآة ذات أنماط قديمة وأحجار كريمة سوداء تزين جانبيها – الشكل الرئيسي لأروديس.
“إنه دورك.”
‘لقد جاء حقًا من تحت الأرض… وهذا تحت الأرض هو نفسه منطقة تحت الأرض المختومة بالباب البرونزي داخل القلعة القديمة المهجورة… لم أقم بالاتصال من قبل… ليس الأمر وكأنه بالإمكان لومي. هناك الكثير من الأشياء التي تتضمن أشياء من تحت الأرض. ليس لمعظمهم سوى القليل من المعنى الخاص، تمامًا مثل الفحم… هممم، قبل بضعة أيام، لم أكن أظن أنه هناك أي شيئ مميزًا للغاية مع تحت الأرض…’ تحكم كلاين في الرغبة داخله وتجاهل الصدمة من إجابة آروديس، لقد قال بتعبير غير منزعج، “ما هو الوضع بالضبط؟”
كان بإمكانه فهمه بشكل غامض، لكنه لم يستطع معرفة ما قد كانته وما فهمه.
تغيرت الكلمات الشاحبة المروعة وأعطت إحساسًا حائرا، كما لو كان يكاد يبكي.
سطعت مرآة الجسم بالكامل على الفور، وتألقت الكلمات الفضية:
“سيدي ااعظيم، لست متأكدًا تمامًا مما حدث. لقد جئت إلى السطح وأصبحت مرآة فقط قبل أن أكتسب وعيًا حقيقيًا. لا أتذكر أي شيء من قبل.”
كان بإمكانه فهمه بشكل غامض، لكنه لم يستطع معرفة ما قد كانته وما فهمه.
“أوه نعم، هناك شيء قد يكون ذا صلة. هل تريد سماعه؟”
كميات كبيرة من السائل الأسود اللزج إنبعث من حفرة تحت الأرض، تتلوى وتتوسع، نما عدد غير متساو من الأيدي والأرجل التي تحولت إلى وحوش عديدة. خلال هذه العملية، تم إطلاق بقعة من الضوء مع السائل الأسود قبل الهبوط على صخرة، والتي اندمجت معًا بسرعة، وتحولت إلى مرآة ذات أنماط قديمة وأحجار كريمة سوداء تزين جانبيها – الشكل الرئيسي لأروديس.
“تحدث.” نظرًا لأن موقف أروديس كان لا يزال على ما يرام، تنهد كلاين بإرتياح.
في ومضة، اختفت بطانيتها وسقطت عليها رسالة.
تعافى لون الكلمات على سطح مرآة الجسم بالكامل قليلاً، وأصبح أبيض نقيًا إلى حد ما:
‘هذا مضحك ومخيف حقًا… لا، قد لا تكون هذه مزحة. قد يكون المالك الأصلي للفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، صانع ذلك الباب الغريب للضوء، الوجود الذي سحب جميع المنتقلين، مرتبطًا بتحت الأرض، أو لديه كل أنواع الروابط معها…’ تجولت أفكار كلاين بينما فكر على الفور في العديد من الأمور.
“ألم أقل من قبل؟ أرى دعمًا وهيمنة منك، وماعدا ذلك النداء الخاص، لدي مشاعر مماثلة تجاه تحت الأرض. يجعلني أشعر بالدفء ويجعلني أرغب في العودة لتقديم نفسي. قد يكون هذا لماذا صرت خادما لك”.
“لا، هذا كل شيء لهذا اليوم.” هز كلاين رأسه.
‘ماذا؟ الأشياء من تحت الأرض تعطي الناس نفس الشعور مثل الضباب الرمادي؟ كلها تنطوي على دعم وهيمنة؟’ عند رؤية إجابة آروديس، قفز كلاين في حالة من الرعب مرة أخرى. لولا قدرة المهرج خاصته، لكان قد فقد رباطة جأشه.
“سيدي العظيم، لدى خادمك المخلص، أروديس، اقتراح صغير. هل تريد سماعه؟” ظهرت كلمات فضية على المرآة كامل الجسم واحدة تلو الأخرى.
في تلك اللحظة، تذكر فجأة نكتة صينية كان قد شاهدها في حياته السابقة واستبدل نفسه بها: “ماذا؟ الأشياء التي تخشى الآلهة القديمة أتت من تحت الأرض؟”
كرهت الستائر هنا لأنها كانت رفيعة للغاية وشفافة ولم تستطع حجب شمس الصباح. وقد أثر ذلك بشكل خطير على نوعية نومها.
“ماذا؟ آروديس أتى أيضا من تحت الأرض؟”
كميات كبيرة من السائل الأسود اللزج إنبعث من حفرة تحت الأرض، تتلوى وتتوسع، نما عدد غير متساو من الأيدي والأرجل التي تحولت إلى وحوش عديدة. خلال هذه العملية، تم إطلاق بقعة من الضوء مع السائل الأسود قبل الهبوط على صخرة، والتي اندمجت معًا بسرعة، وتحولت إلى مرآة ذات أنماط قديمة وأحجار كريمة سوداء تزين جانبيها – الشكل الرئيسي لأروديس.
“ماذا؟ أنا أيضا أتيت من تحت الأرض؟”
القسم الشرقي، في شقة من غرفتي نوم.
‘هذا مضحك ومخيف حقًا… لا، قد لا تكون هذه مزحة. قد يكون المالك الأصلي للفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، صانع ذلك الباب الغريب للضوء، الوجود الذي سحب جميع المنتقلين، مرتبطًا بتحت الأرض، أو لديه كل أنواع الروابط معها…’ تجولت أفكار كلاين بينما فكر على الفور في العديد من الأمور.
عدم وجود رد نفسه قد عنى شيئ ما.
بينما لاح عليه ظل لا يوصف، ابتسم وسخر من نفسه، “مهما كان الأمر، هناك أدلة وإتجاهات جديدة للتحقيق في الضباب الرمادي والإنتقال…”
“إنه دورك.”
قام كلاين بجمع نفسه وسأل في تفكير، “ماذا تعرف الكنائس والمنظمات السرية عن الأشياء تحت الأرض التي تتطلب الختم؟”
هذه المرة، لم يكن رسمًا بسيطًا، بل مخلب قطة بيضاء ذات مركز أحمر.
على المرآة الكاملة، عادت الكلمات البيضاء إلى لونها الفضي:
بينما لاح عليه ظل لا يوصف، ابتسم وسخر من نفسه، “مهما كان الأمر، هناك أدلة وإتجاهات جديدة للتحقيق في الضباب الرمادي والإنتقال…”
“لم يسمع بها على الإطلاق من قبل تقريبا. يبدو أنه تم إخفاؤه بنوع من القوة.”
“ماذا؟ أنا أيضا أتيت من تحت الأرض؟”
‘أليس هذا “إخفاء”…’ عبس كلاين قليلاً ولم يقل كلمة واحدة.
رفعت فورس البطانية وغطت رأسها.
استمرت الكلمات الفضية على المرآة في الظهور:
سطعت مرآة الجسم بالكامل على الفور، وتألقت الكلمات الفضية:
“ومع ذلك، هناك بعض الأساطير الموجودة داخل مجموعة من المنظمات السرية.”
في ومضة، اختفت بطانيتها وسقطت عليها رسالة.
“وفقًا للأساطير، يوصف تحت الأرض بأنه عرين الشياطين والأرواح الشريرة، ومصدر انحلال البشرية، والخطايا البدائية والشر.”
بعد أن انتهى من تلاوة الاسم الشرفي، قام بتغيير لغته العادية للوين وقال بصمت تقريبًا، “هناك قلعة قديمة في وسط غابة ديلاير. يوجد في أعماقها باب برونزي قديم. إنه يختم قوة مفسدة قوية… كيف ينبغي أقضي على هذه المشكلة الكامنة هناك؟ “
‘الأول خطأ. الكائن الموجود تحت الأرض الذي يحتاج إلى الختم لديه فرصة كبيرة في ألا يكون له أي علاقة بالشياطين أو الأرواح الشريرة… الأساطير في الواقع تشبه الرموز الغامضة. لا تنظر إلى ما يقال، بل انزع جلده الخارجي واكتشف ما يرمز إليه… هذا يرمز إلى الخوف من تحت الأرض، من الجسد إلى الروح، ومن وعي المرء إلى مشاعره؟’ تسارعت أفكار كلاين بينما قال بإيماءة، “حان دورك لطرح سؤال”.
“سيدي العظيم، لدى خادمك المخلص، أروديس، اقتراح صغير. هل تريد سماعه؟” ظهرت كلمات فضية على المرآة كامل الجسم واحدة تلو الأخرى.
“سيدي العظيم، لدى خادمك المخلص، أروديس، اقتراح صغير. هل تريد سماعه؟” ظهرت كلمات فضية على المرآة كامل الجسم واحدة تلو الأخرى.
“لا”، أجاب كلاين على سؤال أروديس.
“تحدث.” استطاع كلاين أن يخمن بشكل غامض ما كان سيقترحه أروديس.
بعد أن انتهى من تلاوة الاسم الشرفي، قام بتغيير لغته العادية للوين وقال بصمت تقريبًا، “هناك قلعة قديمة في وسط غابة ديلاير. يوجد في أعماقها باب برونزي قديم. إنه يختم قوة مفسدة قوية… كيف ينبغي أقضي على هذه المشكلة الكامنة هناك؟ “
“قبل أن تعود إلى كونك إله، حاول ألا تحقق في أي شيء يتعلق بالختم تحت الأرض.” إلتوت الكلمات الفضية بسرعة ،متجمعة في جملة جديدة.
تغيرت الكلمات الشاحبة المروعة وأعطت إحساسًا حائرا، كما لو كان يكاد يبكي.
‘كما هو متوقع…’ تنهد كلاين وقال بهدوء، “السؤال التالي: كيف تأكدت من ظهور رحلات غروزيل بعد اختفاء مدينة المعجزات، ليفيسيد؟”
استمرت الكلمات الفضية على المرآة في الظهور:
الكلمات الموجودة على سطح المرآة تشوهت بسرعة، واندمجت في كتلة، ثم تشتت بسرعة:
“تحدث.” استطاع كلاين أن يخمن بشكل غامض ما كان سيقترحه أروديس.
“إنه وحي ومعلومات تم الحصول عليها من عالم الروح؛ نظرًا لأنه نشأ من إله التنانين الفرعي، تنين الحكمة، يعتقد خادمك المخلص أنه يمكن تأكيد ذلك.”
كميات كبيرة من السائل الأسود اللزج إنبعث من حفرة تحت الأرض، تتلوى وتتوسع، نما عدد غير متساو من الأيدي والأرجل التي تحولت إلى وحوش عديدة. خلال هذه العملية، تم إطلاق بقعة من الضوء مع السائل الأسود قبل الهبوط على صخرة، والتي اندمجت معًا بسرعة، وتحولت إلى مرآة ذات أنماط قديمة وأحجار كريمة سوداء تزين جانبيها – الشكل الرئيسي لأروديس.
“سيدي العظيم، هل هناك مشكلة في ذلك؟”
‘لا بد لي من تغييرها. لا، قد نضطر إلى الإنتقال مرة أخرى قريبًا…’ بينما تجولت أفكار فورس، سمعت صوت فتح باب غرفة النوم ومشية شيو المألوفة.
‘كم هو مباشر…’ بعد التنهد، فكر كلاين على الفور في كيفية دخول تنين الحكمة، هيرابيرغن، إلى عالم الكتاب من قبل واقترابه من الباب البرونزي خلف عرش الإله القديم، ومن المحتمل أنه قد كان لديه بعض المعرفة بما كان مختومه تحت الأرض بسبب *كونه* “كلي العلم” علاوة على ذلك، اعتقد كلاين أن التنين القديم قد أخفى طبقة أعمق من الأسرار في رحلات غروزيل.
الكلمات الموجودة على سطح المرآة تشوهت بسرعة، واندمجت في كتلة، ثم تشتت بسرعة:
كان بإمكانه فهمه بشكل غامض، لكنه لم يستطع معرفة ما قد كانته وما فهمه.
في الغرفة التي كان فيها الخادم، فتح إنوني، الذي كان مستلقيًا بهدوء، عينيه.
“لا”، أجاب كلاين على سؤال أروديس.
“ساعي البريد هنا ليس بذلك القدر من المسؤولية.” نظرت شيو إلى صديقتها وقال، “هل ستتأخرين؟”
ثم سأل، “لماذا لم تذكر الاسم الحقيقي لتنين الحكمة؟”
في تلك اللحظة، تذكر فجأة نكتة صينية كان قد شاهدها في حياته السابقة واستبدل نفسه بها: “ماذا؟ الأشياء التي تخشى الآلهة القديمة أتت من تحت الأرض؟”
“هذا لأنني لا أجرؤ على إعطاء اسم إله بشكل مباشر.” قدم أروديس إجابة مؤكدة بطريقة ضمنية.
1075: لا رد.
أومأ كلاين برأسه ولم يسأل أكثر.
نعم سيدي!”
“إنه دورك.”
سطعت مرآة الجسم بالكامل على الفور، وتألقت الكلمات الفضية:
“سيدي العظيم، هل لديك المزيد من الأسئلة؟” أعادت الكلمة الفضية تنظيم نفسها بسرعة على المرآة المظلمة قليلاً.
لقد وقف في الظلام، غارقا في ضوء القمر القرمزي المشرق من خلال الستائر. بعد الوقوف بهدوء لفترة، عاد إلى سريره وسرعان ما نام بمساعدة التأمل.
“لا، هذا كل شيء لهذا اليوم.” هز كلاين رأسه.
على المرآة الكاملة، عادت الكلمات البيضاء إلى لونها الفضي:
مع ذلك، تذكر ما حدث في المرة السابقة وأضاف: “سأستدعيك مرة أخرى عندما تكون هناك أسئلة جديدة”.
“لم يسمع بها على الإطلاق من قبل تقريبا. يبدو أنه تم إخفاؤه بنوع من القوة.”
سطعت مرآة الجسم بالكامل على الفور، وتألقت الكلمات الفضية:
مع ذلك، تذكر ما حدث في المرة السابقة وأضاف: “سأستدعيك مرة أخرى عندما تكون هناك أسئلة جديدة”.
نعم سيدي!”
“لحسن الحظ، قال معلمي أنه سينتظرني لثلاثة أيام”. نزلت فورس على عجل من السرير وبدأت في تغيير ملابسها.
“خادمك المخلص والقوي، أروديس، في انتظارك لدعوته مرة أخرى!”
تغيرت الكلمات الشاحبة المروعة وأعطت إحساسًا حائرا، كما لو كان يكاد يبكي.
هذه المرة، لم يكن رسمًا بسيطًا، بل مخلب قطة بيضاء ذات مركز أحمر.
لقد وقف في الظلام، غارقا في ضوء القمر القرمزي المشرق من خلال الستائر. بعد الوقوف بهدوء لفترة، عاد إلى سريره وسرعان ما نام بمساعدة التأمل.
‘… هناك دائمًا شيء جديد…’ اهتزت زاوية فم كلاين قليلاً بينما كان يشاهد مرآة كامل الجسم في غرفة النوم تعود إلى طبيعتها.
عندما وصل كلاين إلى كاتدرائية القديس صموئيل، لم يُفتح الباب بعد. انتظر حتى الثامنة قبل أن يدخل القاعة الرئيسية مع الدفعة الأولى من المؤمنين. لقد وجد مقعدًا في المقاعد القليلة الأولى وجلس في مواجهة شعار الظلام المقدس. أغلق عينيه في بيئة هادئة، وركز على ترديد الاسم الشرفي للإلهة في هيرميس القديمة.
لقد وقف في الظلام، غارقا في ضوء القمر القرمزي المشرق من خلال الستائر. بعد الوقوف بهدوء لفترة، عاد إلى سريره وسرعان ما نام بمساعدة التأمل.
كان غير مؤهل لمعرفة المزيد عن الختم تحت الأرض.
في صباح اليوم التالي، صباح الاثنين، استيقظ كلاين أبكر بـ15 دقيقة عن المعتاد. قاد خادمه الشخصي، إنوني، إلى الطابق الأول وقال لكبير الخدم والتر، “لقد مررت بكابوس الليلة الماضية. أريد أن أزور الكاتدرائية قبل الإفطار.”
كان غير مؤهل لمعرفة المزيد عن الختم تحت الأرض.
على الرغم من أن كبير الخدم والتر فوجئ بهذا، إلا أنه لم يكن غريباً للغاية. فبعد كل شيء، طالما كانت أبواب الكاتدرائية مفتوحة، يمكن للناس الدخول في أي وقت.
“إنه وحي ومعلومات تم الحصول عليها من عالم الروح؛ نظرًا لأنه نشأ من إله التنانين الفرعي، تنين الحكمة، يعتقد خادمك المخلص أنه يمكن تأكيد ذلك.”
سرعان ما رتب لعربة وأرسل دواين دانتس على طول الطريق إلى الباب.
لقد وقف في الظلام، غارقا في ضوء القمر القرمزي المشرق من خلال الستائر. بعد الوقوف بهدوء لفترة، عاد إلى سريره وسرعان ما نام بمساعدة التأمل.
عندما وصل كلاين إلى كاتدرائية القديس صموئيل، لم يُفتح الباب بعد. انتظر حتى الثامنة قبل أن يدخل القاعة الرئيسية مع الدفعة الأولى من المؤمنين. لقد وجد مقعدًا في المقاعد القليلة الأولى وجلس في مواجهة شعار الظلام المقدس. أغلق عينيه في بيئة هادئة، وركز على ترديد الاسم الشرفي للإلهة في هيرميس القديمة.
بينما لاح عليه ظل لا يوصف، ابتسم وسخر من نفسه، “مهما كان الأمر، هناك أدلة وإتجاهات جديدة للتحقيق في الضباب الرمادي والإنتقال…”
“إلهة الليل الدائم التي تقف أعلى من الكون وأكثر أبدية من الأبدية. أنت أيضًا سيدة القرمزي، أم الإخفاء، إمبراطورة المصيبة والرعب، سيدة الراحة والصمت…”
في ومضة، اختفت بطانيتها وسقطت عليها رسالة.
بعد أن انتهى من تلاوة الاسم الشرفي، قام بتغيير لغته العادية للوين وقال بصمت تقريبًا، “هناك قلعة قديمة في وسط غابة ديلاير. يوجد في أعماقها باب برونزي قديم. إنه يختم قوة مفسدة قوية… كيف ينبغي أقضي على هذه المشكلة الكامنة هناك؟ “
استمرت الكلمات الفضية على المرآة في الظهور:
لم يكن هذا اختبارًا لإله، بل تقريرًا مفتوحًا. أما رد الفعل الذي ستحصل عليه الكنيسة بعد ذلك، وما سيشاهدونه من خلال عملياتهم، فكان أمرًا مختلفًا تمامًا.
كان غير مؤهل لمعرفة المزيد عن الختم تحت الأرض.
وبعد أن أعاده سبع مرات بدأ يصلي بجدية.
كان غير مؤهل لمعرفة المزيد عن الختم تحت الأرض.
مر الوقت. في الكنيسة الهادئة والصامتة، وقف كلاين وخرج من كاتدرائية القديس صموئيل مع خادمه، إنوني.
“لم يسمع بها على الإطلاق من قبل تقريبا. يبدو أنه تم إخفاؤه بنوع من القوة.”
خلال هذه العملية، لم يتلقى أي وحي، ولم ير قائدة دير الليل الدائم، أريانا.
“ماذا؟ آروديس أتى أيضا من تحت الأرض؟”
عدم وجود رد نفسه قد عنى شيئ ما.
في نفس الوقت، مشهد المرآة السحرية، أروديس، يجيب من أين أتت، أومض في ذهن كلاين:
كان غير مؤهل لمعرفة المزيد عن الختم تحت الأرض.
‘لقد جاء حقًا من تحت الأرض… وهذا تحت الأرض هو نفسه منطقة تحت الأرض المختومة بالباب البرونزي داخل القلعة القديمة المهجورة… لم أقم بالاتصال من قبل… ليس الأمر وكأنه بالإمكان لومي. هناك الكثير من الأشياء التي تتضمن أشياء من تحت الأرض. ليس لمعظمهم سوى القليل من المعنى الخاص، تمامًا مثل الفحم… هممم، قبل بضعة أيام، لم أكن أظن أنه هناك أي شيئ مميزًا للغاية مع تحت الأرض…’ تحكم كلاين في الرغبة داخله وتجاهل الصدمة من إجابة آروديس، لقد قال بتعبير غير منزعج، “ما هو الوضع بالضبط؟”
القسم الشرقي، في شقة من غرفتي نوم.
على الرغم من أن كبير الخدم والتر فوجئ بهذا، إلا أنه لم يكن غريباً للغاية. فبعد كل شيء، طالما كانت أبواب الكاتدرائية مفتوحة، يمكن للناس الدخول في أي وقت.
رفعت فورس البطانية وغطت رأسها.
بعد لحظة من الصمت، قالت، “يجب أن أخرج لبعض الوقت. لقد وصل معلمي بالفعل إلى باكلوند… كان يجب أن تصل هذه الرسالة قبل يومين!”
كرهت الستائر هنا لأنها كانت رفيعة للغاية وشفافة ولم تستطع حجب شمس الصباح. وقد أثر ذلك بشكل خطير على نوعية نومها.
“إلهة الليل الدائم التي تقف أعلى من الكون وأكثر أبدية من الأبدية. أنت أيضًا سيدة القرمزي، أم الإخفاء، إمبراطورة المصيبة والرعب، سيدة الراحة والصمت…”
‘لا بد لي من تغييرها. لا، قد نضطر إلى الإنتقال مرة أخرى قريبًا…’ بينما تجولت أفكار فورس، سمعت صوت فتح باب غرفة النوم ومشية شيو المألوفة.
استمرت الكلمات الفضية على المرآة في الظهور:
في ومضة، اختفت بطانيتها وسقطت عليها رسالة.
كان بإمكانه فهمه بشكل غامض، لكنه لم يستطع معرفة ما قد كانته وما فهمه.
رسالتك، من ميناء بريتز،” أخبرتها شيو.
“… رد معلمي.” جلست فورس فجأة، فتحت الرسالة وقرأتها بسرعة.
“… رد معلمي.” جلست فورس فجأة، فتحت الرسالة وقرأتها بسرعة.
بالنظر إلى الكلمات البيضاء المروعة التي ظهرت على مرآة كامل الجسم، ظهرت قشعريرة فجأة على ظهر كلاين. اتسع بؤبؤا عينه بينما أراد بشكل غريزيا تبديل الأماكن بدميته المتحركة المجاورة.
بعد لحظة من الصمت، قالت، “يجب أن أخرج لبعض الوقت. لقد وصل معلمي بالفعل إلى باكلوند… كان يجب أن تصل هذه الرسالة قبل يومين!”
‘ماذا؟ الأشياء من تحت الأرض تعطي الناس نفس الشعور مثل الضباب الرمادي؟ كلها تنطوي على دعم وهيمنة؟’ عند رؤية إجابة آروديس، قفز كلاين في حالة من الرعب مرة أخرى. لولا قدرة المهرج خاصته، لكان قد فقد رباطة جأشه.
كان للرسالة تاريخ وعنوان.
مر الوقت. في الكنيسة الهادئة والصامتة، وقف كلاين وخرج من كاتدرائية القديس صموئيل مع خادمه، إنوني.
“ساعي البريد هنا ليس بذلك القدر من المسؤولية.” نظرت شيو إلى صديقتها وقال، “هل ستتأخرين؟”
ثم سأل، “لماذا لم تذكر الاسم الحقيقي لتنين الحكمة؟”
“لحسن الحظ، قال معلمي أنه سينتظرني لثلاثة أيام”. نزلت فورس على عجل من السرير وبدأت في تغيير ملابسها.
“وفقًا للأساطير، يوصف تحت الأرض بأنه عرين الشياطين والأرواح الشريرة، ومصدر انحلال البشرية، والخطايا البدائية والشر.”
كان لديها شعور بأنها ستكون قادرة على فهم عائلة إبراهيم بعمق أكثر هذه المرة، وكذلك الحصول على تركيبة جرعة المسافر وبعض مكونات التجاوز.
“ومع ذلك، هناك بعض الأساطير الموجودة داخل مجموعة من المنظمات السرية.”
“إلهة الليل الدائم التي تقف أعلى من الكون وأكثر أبدية من الأبدية. أنت أيضًا سيدة القرمزي، أم الإخفاء، إمبراطورة المصيبة والرعب، سيدة الراحة والصمت…”
