البستانيين الدؤوبين
1079: البستانيين الدؤوبين.
كانت الحديقة بالخارج مغطاة بضباب الصباح. كان هناك بعض الندى الذي تجمع، وقد إنبعثت منها رائحة منعشة.
فوق الضباب الرمادي، طلب كلاين، الذي كان جالسًا في مقعد الأحمق، صليب اللامظلل.
‘يجب أن يكون هذا لأنني لم أنم جيدًا الليلة الماضية وكان لدي حلم غريب، مما أدى إلى تشتيت انتباهي وهلوستي…’ جمع والتر أفكاره على عجل وأخفض رأسه قليلاً.
تم ربط الصليب البرونزي مع زر عادي المظهر، وكان سطح الأخير مغطى بالفعل بطبقة من الجزيئات البلورية ولكن ثقيلة الشعور.
في الوقت نفسه، ظهر اسم الصليب فجأة في ذهن ديريك، بما في ذلك معلومات عن استخداماته وآثاره السلبية.
كان هذا هو زر القاضي للناسك كاتليا. وكان محجوزاً للحُكم شيو بسعر 3500 جنيه. لذلك، ضحت به أدميرالة النجوم للسيد الأحمق مقدمًا، طالبةً من الوجود العظيم أن يجعل ملاك تحته يحطيمه.
“هذا حقا غرض من اللورد…”
وفي اجتماع تجمع التاروت يوم الاثنين، حجزت شيو تركيبة جرعة القاضي بسعر 2000 جنيه.
بعد أن انتهى من هذا العمل، سمح للخادم الذي يشبه إنوني، والذي كان في الواقع كوناس، أن يأخذ عصاه ويعود إلى الغرفة المجاورة. اغتسل قبل أن ينام.
وفقًا لاتفاقهم، لم يكن على العدالة أودري مشاركة أي شيء حصلوا عليه من استكشاف رحلات غروزيل- بخلاف المعرفة. كانت تقدم فقط مساعدة مجانية للعالم لقتل هفين رامبيس. أما بالنسبة للنجم ليونارد، فقد كان له الحق في بيع تراكيب الجرعات والمعرفة التاريخية، ولكن من الواضح أن الحُكم شيو وثقت في العالم جيرمان سبارو أكثر.
ما دخل في رؤيته لم يعد حديقة منزل دواين دانتس. بدلاً من ذلك، كانت غابة مورقة.
‘يجب أن يكون التطهير على وشك الانتهاء. بهذه الطريقة، يمكنني مقايضة صليب اللامظلل مع الشمس الصغير دون أي قلق… في المستقبل، إذا كانت هناك طلبات أخرى مماثلة، سيكونون بالتأكيد أكثر استعدادًا للتبادل مع الشمس الصغير، بدلاً من طلب المساعدة من السيد الأحمق. لن يجرؤ أحد كثيرًا على إزعاج وجود خفي، ما لم يكن هناك حقًا من طريقة أخرى…’
‘لماذا فعل وضع دمية متحركة في خزانة حِفظ للحفاظ على نضارتها يبدو غريبًا… ليس الأمر كما لو أنني كنت أمثل في فيلم رعب… ومع ذلك، هذا يتناسب مع اسم المشعوذ الأغرب قليلاً. الملاك من عائلة أنتيغونوس و زاراتول جميعهم يعلقون دماهم المتحركة “لتجف في الرياح”، لذلك أنا أفضل منهم كثيرًا!’ بعد فرك ذقنه، حشوكى كلاين العصا الخشبية العادية في عصا مصنوع خصيصًا اشتراها من خلال الأنسة الحُكم.
عندما تتاح الفرصة للشمس الصغير ليصبح نصف إله ويحتاج إلى تحويل صليب اللامظلل إلى خاصية خاصة، يجب أن أكون بالتسلسل 3. سأكون قادرًا على استخدام قوة هذا الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي لتحطيم التحف الأثرية المختومة…’
أثناء النوم الهادئ في حالة استرخاء وممتعة، تحرك الإدراك الروحي لكلاين فجأة. لقد جلس فجأة وألقى بنظرته على الشرفة المتصلة.
‘بعد عملية “تطهير” الضباب الرمادي، لن يتمكن آدم على الأرجح من الاعتماد على صليب اللامظلل ليجد الشمس الصغير. ومع ذلك، حتى لو تمكن من العثور عليه من خلال هذا، فلن يكون الأمر خطيرًا للغاية. أخه، آمون، عرف منذ زمن طويل أن الشمس الصغير مرتبط بالسيد الأحمق…’
بعد بضع ثوان، كسر زعيم مدينة الفضة الصمت وقال بصوت أجش قليلاً، “عودة غرض اللورد علامة. سنرحب بعلامة الفجر.”
‘نعم، يبدو وكأنه بإمكان آمون الدخول والخروج بحرية من أرض الآلهة المبنوذة. أتساءل عما إذا كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة لآدم…’ بينما قام كلاين بفصل صليب اللامظلل عن الزر الذي بدأ يمدح الشمس، نظر إلى خاصية التجاوزة التي تم تطهيرها أثناء انتظار الشمس الصغير لإقامة طقس التضحية.
قام بقمع حماسه وشكر السيد الأحمق أولاً قبل إنهاء الطقس. لقد مشى إلى مقدمة المذبح، والتقط صليب اللامظلل، وتفحصه مرارًا وتكرارًا.
مدينة الفضة، داخل البرج.
‘نعم، يبدو وكأنه بإمكان آمون الدخول والخروج بحرية من أرض الآلهة المبنوذة. أتساءل عما إذا كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة لآدم…’ بينما قام كلاين بفصل صليب اللامظلل عن الزر الذي بدأ يمدح الشمس، نظر إلى خاصية التجاوزة التي تم تطهيرها أثناء انتظار الشمس الصغير لإقامة طقس التضحية.
انتهى ديريك بيرغ من إقامة الطقس. لقد راقب دمية سوداء مغطاة بالطين تقترب مع عصا خشبية تبدو وكأنها لا شيء مميز، ووضعها على المذبح.
‘هذا ما يعنيه جعل المنطقة المحيطة مليئة بقوة الحياة الحيوية. سواء كانت حيوانات أو نباتات، فهي ستزدهر وتنمو بسرعة. أليس هذا سريعًا جدًا؟’ أصبح تعبير كلاين على الفور فراغ قليلا.
بعد صلاة جادة والقيام ببعض الأعمال، تم فتح باب التضحية والإعطاء الوهميين وأخذ عصا الحياة، تاركًا وراءه صليبًا برونزيًا أخضر وشائكًا.
بعد فترة وجيزة، قاد صاحب العمل دواين دانتس خادمه الخاص، إنوني، من الطابق الثالث.
في الوقت نفسه، ظهر اسم الصليب فجأة في ذهن ديريك، بما في ذلك معلومات عن استخداماته وآثاره السلبية.
بعد أن ملأ شعور مقدس لا يوصف المنطقة المحيطة، أطلق كولين أصابعه وتنهد.
قام بقمع حماسه وشكر السيد الأحمق أولاً قبل إنهاء الطقس. لقد مشى إلى مقدمة المذبح، والتقط صليب اللامظلل، وتفحصه مرارًا وتكرارًا.
بعد الترتيب، غادر ديريك وذهب إلى غرفة مقابلة وطرق باب الزعيم.
بعد الترتيب، غادر ديريك وذهب إلى غرفة مقابلة وطرق باب الزعيم.
‘نعم، يبدو وكأنه بإمكان آمون الدخول والخروج بحرية من أرض الآلهة المبنوذة. أتساءل عما إذا كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة لآدم…’ بينما قام كلاين بفصل صليب اللامظلل عن الزر الذي بدأ يمدح الشمس، نظر إلى خاصية التجاوزة التي تم تطهيرها أثناء انتظار الشمس الصغير لإقامة طقس التضحية.
“ادخل.” دوى صوت كولين إلياد العميق.
‘يجب أن يكون التطهير على وشك الانتهاء. بهذه الطريقة، يمكنني مقايضة صليب اللامظلل مع الشمس الصغير دون أي قلق… في المستقبل، إذا كانت هناك طلبات أخرى مماثلة، سيكونون بالتأكيد أكثر استعدادًا للتبادل مع الشمس الصغير، بدلاً من طلب المساعدة من السيد الأحمق. لن يجرؤ أحد كثيرًا على إزعاج وجود خفي، ما لم يكن هناك حقًا من طريقة أخرى…’
أدار ديريك مقبض الباب، وفتح الباب، ودخل، وكشف علانية عن الصليب البرونزي.
هذه النتيجة جعلته يتنهد بإرتياح. لقد نظر من النافذة إلى “الغابة” وتنهد بصمت.
“جلالتك، هذا هو الغرض الذي خلفه اللورد الذي ذكرته سابقاً. يطلق عليه “صليب اللامظلل”. الطريقة هي ترك الشوكة تتلطخ بدم حاملها”.
في الوقت نفسه، ظهر اسم الصليب فجأة في ذهن ديريك، بما في ذلك معلومات عن استخداماته وآثاره السلبية.
لقد قام عن عمد بتغيير مصطلح “بقايا” إلى “الغرض الذي تركه اللورد وراءه”.
أراد ديريك الرد، لكن النغمة الثقيلة في كلمات الزعيم ضغطت فجأة على قلبه، ومنعته من التحدث.
كان كولين ذو الشعر الأبيض قد ألقى بنظرته بالفعل عندما أزال ديريك الصليب القديم. بعد الاستماع إلى المقدمة، سار نحوه بخطوات ثقيلة. أخذ الغرض واستمر في فحصه.
‘تماما، لا يوجد خطر كبير. إنها مبالغة فقط… لا يزال يتعين علي إبقائها فوق الضباب الرمادي لمعظم الوقت…’
أخيرًا، وضع كولين إلياد إبهامه على شوكة وسمح للدم الجديد بالتدفق.
مع وضع هذا الفكرة في الاعتبار، لاحظ كل خيوط جسد الروح في المنطقة المحيطة. لقد أدرك أن البشر لم يتأثروا على الإطلاق، لكن عدد الجرذان والصراصير كان في ازدياد واضح.
بدأ اللون الأخضر البرونزي المرقط في التقشر بعيدًا بينما كشف صليب اللامظلل عن جسم مادي يتكون من ضوء نقي، منيرا الغرفة بأكملها دون أي أثر للظلام.
كانت هذه الأشكال إما رباعية الأرجل أو واقفة- منشغلة بحرق الحشائش وقطع الكروم وإزالة الزهور غير الضرورية في الليل الهادئ.
بعد أن ملأ شعور مقدس لا يوصف المنطقة المحيطة، أطلق كولين أصابعه وتنهد.
‘هذا…’ اهتزت زوايا فمه وهو يخمّن بشكل غامض ما قد كان يجري.
“هذا حقا غرض من اللورد…”
مع وضع هذا الفكرة في الاعتبار، لاحظ كل خيوط جسد الروح في المنطقة المحيطة. لقد أدرك أن البشر لم يتأثروا على الإطلاق، لكن عدد الجرذان والصراصير كان في ازدياد واضح.
على الرغم من أنه ولد في حقبة تزيد عن الألفي عام منذ “نبذ” مدينة الفضة، مما جعل من المستحيل بالنسبة لهم الشعور بهالة الإله، إلا أن هذه المدينة كانت لا تزال تحتوي على بعض الأشياء التي تم استخدامها لتقديم التضحيات إلى الخالق. في كل مرة تم فيها حصاد العشب ذو الوجه الأسود، كان سيتم إخراجها واستخدامها في الطقوس. من خلال المقارنة مع هذه العناصر، استطاع كولين إلياذ تقريبيا تأكيد أصل الصليب.
“هذا حقا غرض من اللورد…”
أراد ديريك الرد، لكن النغمة الثقيلة في كلمات الزعيم ضغطت فجأة على قلبه، ومنعته من التحدث.
أثناء النوم الهادئ في حالة استرخاء وممتعة، تحرك الإدراك الروحي لكلاين فجأة. لقد جلس فجأة وألقى بنظرته على الشرفة المتصلة.
لم يُدلي كولين إلياد بأي تعليقات أخرى ووقف فقط بصمت معلصليب اللامظلل في يده.
“جلالتك، هذا هو الغرض الذي خلفه اللورد الذي ذكرته سابقاً. يطلق عليه “صليب اللامظلل”. الطريقة هي ترك الشوكة تتلطخ بدم حاملها”.
بعد بضع ثوان، كسر زعيم مدينة الفضة الصمت وقال بصوت أجش قليلاً، “عودة غرض اللورد علامة. سنرحب بعلامة الفجر.”
فوق الضباب الرمادي، طلب كلاين، الذي كان جالسًا في مقعد الأحمق، صليب اللامظلل.
“سأحتفظ بصليب اللامظلل هذا لمدة نصف يوم. أريد أن أجمع كل شيوخ المدينة لتقديم هذا الغرض لهم.”
انتهى ديريك بيرغ من إقامة الطقس. لقد راقب دمية سوداء مغطاة بالطين تقترب مع عصا خشبية تبدو وكأنها لا شيء مميز، ووضعها على المذبح.
“هيه هيه، حتى أنا لا أستطيع التعامل بشكل عرضي مع تحفة أثرية مختومة على مستوى القديس. بما من أنني قد فقدت عصا الحياة، يجب أن أشرح ذلك للحكماء الآخرين وأطلب العقاب. يجب أن تتذكر أنه، كزعيم، يجب عليك امتلك الشجاعة لتحمل المسؤوليات المقابلة. لا يمكنك تجنب العقاب لمجرد أنك تعتقد أنه أمر جيد لمدينة الفضة. قد تكون على حق هذه المرة، لكن لا يمكنك ضمان أنك على حق دائمًا.”
كانت الحديقة بالخارج مغطاة بضباب الصباح. كان هناك بعض الندى الذي تجمع، وقد إنبعثت منها رائحة منعشة.
“لا تقلق، صليب اللامظلل هذا سيعود إليك في النهاية.”
“هيه هيه، حتى أنا لا أستطيع التعامل بشكل عرضي مع تحفة أثرية مختومة على مستوى القديس. بما من أنني قد فقدت عصا الحياة، يجب أن أشرح ذلك للحكماء الآخرين وأطلب العقاب. يجب أن تتذكر أنه، كزعيم، يجب عليك امتلك الشجاعة لتحمل المسؤوليات المقابلة. لا يمكنك تجنب العقاب لمجرد أنك تعتقد أنه أمر جيد لمدينة الفضة. قد تكون على حق هذه المرة، لكن لا يمكنك ضمان أنك على حق دائمًا.”
‘كلمات الزعيم عميقة… سأجعل السيد الرجل المعلق يشرحها لي في تجمع التاروت التالي…’ أراد ديريك غريزيًا رفع يده اليمنى وخدش مؤخرة رأسه، لكن في النهاية، تحمل وأبلغ كولين إليا بالآثار السلبية للصليب اللامظلل.
“هذا حقا غرض من اللورد…”
باكلوند القسم الشمالي، 160 شارع بوكلوند.
هذه النتيجة جعلته يتنهد بإرتياح. لقد نظر من النافذة إلى “الغابة” وتنهد بصمت.
ضحى كلاين بالفائز إنوني فوق الضباب الرمادي لضمان “حفظ الدمى المتحركة”. كان هذا لتسهيل استخدامه في المستقبل. لقد خطط لجعل إيرل الساقطين كوناس كيلغور يرتدي خاتم زهرة الدم ويستخدم عصا الحياة. في الحياة اليومية، كان سيخلق بعض المواقف المروعة والغريبة من وقت لآخر، مما يساعده على تسريع عملية هضم جرعته. بهذه الطريقة، لم يكن لدى إنوني أي فرصة لاستخدام زهرة الدم للاختباء في معدة كوناس كيلغور. كان بحاجة إلى الاختباء بطريقة مخفية، مما جعل الأمر مزعجًا إلى حد ما. وبالتالي، قرر كلاين ببساطة أن يتركه فوق الضباب الرمادي. فبعد كل شيء، كان بإمكان كلاين إنشاء الدمى العادية في أي وقت يريده.
‘يجب أن يكون هذا لأنني لم أنم جيدًا الليلة الماضية وكان لدي حلم غريب، مما أدى إلى تشتيت انتباهي وهلوستي…’ جمع والتر أفكاره على عجل وأخفض رأسه قليلاً.
‘لماذا فعل وضع دمية متحركة في خزانة حِفظ للحفاظ على نضارتها يبدو غريبًا… ليس الأمر كما لو أنني كنت أمثل في فيلم رعب… ومع ذلك، هذا يتناسب مع اسم المشعوذ الأغرب قليلاً. الملاك من عائلة أنتيغونوس و زاراتول جميعهم يعلقون دماهم المتحركة “لتجف في الرياح”، لذلك أنا أفضل منهم كثيرًا!’ بعد فرك ذقنه، حشوكى كلاين العصا الخشبية العادية في عصا مصنوع خصيصًا اشتراها من خلال الأنسة الحُكم.
“هذا حقا غرض من اللورد…”
كانت العصا مجوفة، ويمكن استخدامها لاحتواء سيف لا يعتبر عريضًا جدًا. كانت مثالية لإخفاء عصا الحياة.
مع وضع هذا الفكرة في الاعتبار، لاحظ كل خيوط جسد الروح في المنطقة المحيطة. لقد أدرك أن البشر لم يتأثروا على الإطلاق، لكن عدد الجرذان والصراصير كان في ازدياد واضح.
بعد أن انتهى من هذا العمل، سمح للخادم الذي يشبه إنوني، والذي كان في الواقع كوناس، أن يأخذ عصاه ويعود إلى الغرفة المجاورة. اغتسل قبل أن ينام.
أصيب والتر بالصدمة وكاد يتراجع إلى الوراء. ولكن في غمضة عين، أدرك أنه لم تكن هناك عين غريبة على رقبة إنوني.
أثناء النوم الهادئ في حالة استرخاء وممتعة، تحرك الإدراك الروحي لكلاين فجأة. لقد جلس فجأة وألقى بنظرته على الشرفة المتصلة.
‘لماذا فعل وضع دمية متحركة في خزانة حِفظ للحفاظ على نضارتها يبدو غريبًا… ليس الأمر كما لو أنني كنت أمثل في فيلم رعب… ومع ذلك، هذا يتناسب مع اسم المشعوذ الأغرب قليلاً. الملاك من عائلة أنتيغونوس و زاراتول جميعهم يعلقون دماهم المتحركة “لتجف في الرياح”، لذلك أنا أفضل منهم كثيرًا!’ بعد فرك ذقنه، حشوكى كلاين العصا الخشبية العادية في عصا مصنوع خصيصًا اشتراها من خلال الأنسة الحُكم.
لم يتم سحب الستائر بالكامل، وكان بإمكانه رؤية الوضع في الخارج.
لقد تدحرج من السرير ومشى إلى الشرفة، وسحب الستائر.
لقد كان أخضر داكن خارج النافذة مع الكروم، وكانت الأزهار تنمو في كل مكان في طبقات. جعله هذا يشك في أنه تم نقله إلى الغابة.
فوق الضباب الرمادي، طلب كلاين، الذي كان جالسًا في مقعد الأحمق، صليب اللامظلل.
‘هذا…’ اهتزت زوايا فمه وهو يخمّن بشكل غامض ما قد كان يجري.
“هذا حقا غرض من اللورد…”
لقد تدحرج من السرير ومشى إلى الشرفة، وسحب الستائر.
‘كلمات الزعيم عميقة… سأجعل السيد الرجل المعلق يشرحها لي في تجمع التاروت التالي…’ أراد ديريك غريزيًا رفع يده اليمنى وخدش مؤخرة رأسه، لكن في النهاية، تحمل وأبلغ كولين إليا بالآثار السلبية للصليب اللامظلل.
ما دخل في رؤيته لم يعد حديقة منزل دواين دانتس. بدلاً من ذلك، كانت غابة مورقة.
“هيه هيه، حتى أنا لا أستطيع التعامل بشكل عرضي مع تحفة أثرية مختومة على مستوى القديس. بما من أنني قد فقدت عصا الحياة، يجب أن أشرح ذلك للحكماء الآخرين وأطلب العقاب. يجب أن تتذكر أنه، كزعيم، يجب عليك امتلك الشجاعة لتحمل المسؤوليات المقابلة. لا يمكنك تجنب العقاب لمجرد أنك تعتقد أنه أمر جيد لمدينة الفضة. قد تكون على حق هذه المرة، لكن لا يمكنك ضمان أنك على حق دائمًا.”
‘هذا ما يعنيه جعل المنطقة المحيطة مليئة بقوة الحياة الحيوية. سواء كانت حيوانات أو نباتات، فهي ستزدهر وتنمو بسرعة. أليس هذا سريعًا جدًا؟’ أصبح تعبير كلاين على الفور فراغ قليلا.
‘يجب أن يكون التطهير على وشك الانتهاء. بهذه الطريقة، يمكنني مقايضة صليب اللامظلل مع الشمس الصغير دون أي قلق… في المستقبل، إذا كانت هناك طلبات أخرى مماثلة، سيكونون بالتأكيد أكثر استعدادًا للتبادل مع الشمس الصغير، بدلاً من طلب المساعدة من السيد الأحمق. لن يجرؤ أحد كثيرًا على إزعاج وجود خفي، ما لم يكن هناك حقًا من طريقة أخرى…’
في السابق، عندما توقع أن التأثيرات السلبية لعصا الحياة، كان قد “رأى” مشاهد مماثلة. ومع ذلك، فإن الوحي الذي تلقاه هو أنهك ذلك لم يكن ضارًا بالمنطقة المحيطة. وبالتالي، لقد ظن أن عملية النمو والانتشار ستستغرق فترة طويلة إلى حد ما ويمكن السيطرة عليها بشكل فعال، مما يسمح للمرء بعدم الإهتمام بها بفترة طويلة جدًا قبل رؤية مثل هذا المشهد.
أراد ديريك الرد، لكن النغمة الثقيلة في كلمات الزعيم ضغطت فجأة على قلبه، ومنعته من التحدث.
مع وضع هذا الفكرة في الاعتبار، لاحظ كل خيوط جسد الروح في المنطقة المحيطة. لقد أدرك أن البشر لم يتأثروا على الإطلاق، لكن عدد الجرذان والصراصير كان في ازدياد واضح.
‘تماما، لا يوجد خطر كبير. إنها مبالغة فقط… لا يزال يتعين علي إبقائها فوق الضباب الرمادي لمعظم الوقت…’
هذه النتيجة جعلته يتنهد بإرتياح. لقد نظر من النافذة إلى “الغابة” وتنهد بصمت.
تم ربط الصليب البرونزي مع زر عادي المظهر، وكان سطح الأخير مغطى بالفعل بطبقة من الجزيئات البلورية ولكن ثقيلة الشعور.
‘تماما، لا يوجد خطر كبير. إنها مبالغة فقط… لا يزال يتعين علي إبقائها فوق الضباب الرمادي لمعظم الوقت…’
عندما تتاح الفرصة للشمس الصغير ليصبح نصف إله ويحتاج إلى تحويل صليب اللامظلل إلى خاصية خاصة، يجب أن أكون بالتسلسل 3. سأكون قادرًا على استخدام قوة هذا الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي لتحطيم التحف الأثرية المختومة…’
بعد أكثر من ااعشر ثوانٍ، ظهرت أشكال داخل “الغابة”. كان بعضهم نحيفًا جدًا، وكان البعض الآخر سميكًا. كانوا جميعًا يرتدون المعاطف السوداء، وكانت وجوههم مسطحة جدًا. لم يكن لديهم عيون وأنوف وأفواه.
كانت هذه الأشكال إما رباعية الأرجل أو واقفة- منشغلة بحرق الحشائش وقطع الكروم وإزالة الزهور غير الضرورية في الليل الهادئ.
كانت هذه الأشكال إما رباعية الأرجل أو واقفة- منشغلة بحرق الحشائش وقطع الكروم وإزالة الزهور غير الضرورية في الليل الهادئ.
‘هذا ما يعنيه جعل المنطقة المحيطة مليئة بقوة الحياة الحيوية. سواء كانت حيوانات أو نباتات، فهي ستزدهر وتنمو بسرعة. أليس هذا سريعًا جدًا؟’ أصبح تعبير كلاين على الفور فراغ قليلا.
في صباح اليوم التالي، استيقظ رئيس الخدم والتر كالعادة وفتح النافذة.
وفي اجتماع تجمع التاروت يوم الاثنين، حجزت شيو تركيبة جرعة القاضي بسعر 2000 جنيه.
كانت الحديقة بالخارج مغطاة بضباب الصباح. كان هناك بعض الندى الذي تجمع، وقد إنبعثت منها رائحة منعشة.
‘هذا ما يعنيه جعل المنطقة المحيطة مليئة بقوة الحياة الحيوية. سواء كانت حيوانات أو نباتات، فهي ستزدهر وتنمو بسرعة. أليس هذا سريعًا جدًا؟’ أصبح تعبير كلاين على الفور فراغ قليلا.
‘أفضل من الأمس…’ أومأ والتر برأسه قليلاً وأثنى على البستانيين.
كان كولين ذو الشعر الأبيض قد ألقى بنظرته بالفعل عندما أزال ديريك الصليب القديم. بعد الاستماع إلى المقدمة، سار نحوه بخطوات ثقيلة. أخذ الغرض واستمر في فحصه.
جعله المشهد النابض بالحياة يشعر ببعض القلق لأنه بدأ يفتقد زوجته دون سبب واضح، لذلك غادر الغرفة للقيام بدوريات في المنزل واتخذ الترتيبات اللازمة لجميع أنواع الشؤون. أخيرًا، انتظر عند مدخل غرفة الطعام.
ضحى كلاين بالفائز إنوني فوق الضباب الرمادي لضمان “حفظ الدمى المتحركة”. كان هذا لتسهيل استخدامه في المستقبل. لقد خطط لجعل إيرل الساقطين كوناس كيلغور يرتدي خاتم زهرة الدم ويستخدم عصا الحياة. في الحياة اليومية، كان سيخلق بعض المواقف المروعة والغريبة من وقت لآخر، مما يساعده على تسريع عملية هضم جرعته. بهذه الطريقة، لم يكن لدى إنوني أي فرصة لاستخدام زهرة الدم للاختباء في معدة كوناس كيلغور. كان بحاجة إلى الاختباء بطريقة مخفية، مما جعل الأمر مزعجًا إلى حد ما. وبالتالي، قرر كلاين ببساطة أن يتركه فوق الضباب الرمادي. فبعد كل شيء، كان بإمكان كلاين إنشاء الدمى العادية في أي وقت يريده.
بعد فترة وجيزة، قاد صاحب العمل دواين دانتس خادمه الخاص، إنوني، من الطابق الثالث.
انتهى ديريك بيرغ من إقامة الطقس. لقد راقب دمية سوداء مغطاة بالطين تقترب مع عصا خشبية تبدو وكأنها لا شيء مميز، ووضعها على المذبح.
تقدم والتر لينحني وتحدث عن ترتيبات اليوم قبل أخذ زمام المبادرة للذكر.
ما دخل في رؤيته لم يعد حديقة منزل دواين دانتس. بدلاً من ذلك، كانت غابة مورقة.
“سيدي، أود أخذ إجازة لمدة يوم واحد من أيام الشهر الحالي.”
لم يُدلي كولين إلياد بأي تعليقات أخرى ووقف فقط بصمت معلصليب اللامظلل في يده.
وبينما كان يتحدث، رأى فجأة عنق الخادم مختلط الدم ينفتح، وكشف عن عين سوداء.
‘لماذا فعل وضع دمية متحركة في خزانة حِفظ للحفاظ على نضارتها يبدو غريبًا… ليس الأمر كما لو أنني كنت أمثل في فيلم رعب… ومع ذلك، هذا يتناسب مع اسم المشعوذ الأغرب قليلاً. الملاك من عائلة أنتيغونوس و زاراتول جميعهم يعلقون دماهم المتحركة “لتجف في الرياح”، لذلك أنا أفضل منهم كثيرًا!’ بعد فرك ذقنه، حشوكى كلاين العصا الخشبية العادية في عصا مصنوع خصيصًا اشتراها من خلال الأنسة الحُكم.
أصيب والتر بالصدمة وكاد يتراجع إلى الوراء. ولكن في غمضة عين، أدرك أنه لم تكن هناك عين غريبة على رقبة إنوني.
‘يجب أن يكون التطهير على وشك الانتهاء. بهذه الطريقة، يمكنني مقايضة صليب اللامظلل مع الشمس الصغير دون أي قلق… في المستقبل، إذا كانت هناك طلبات أخرى مماثلة، سيكونون بالتأكيد أكثر استعدادًا للتبادل مع الشمس الصغير، بدلاً من طلب المساعدة من السيد الأحمق. لن يجرؤ أحد كثيرًا على إزعاج وجود خفي، ما لم يكن هناك حقًا من طريقة أخرى…’
‘يجب أن يكون هذا لأنني لم أنم جيدًا الليلة الماضية وكان لدي حلم غريب، مما أدى إلى تشتيت انتباهي وهلوستي…’ جمع والتر أفكاره على عجل وأخفض رأسه قليلاً.
‘بعد عملية “تطهير” الضباب الرمادي، لن يتمكن آدم على الأرجح من الاعتماد على صليب اللامظلل ليجد الشمس الصغير. ومع ذلك، حتى لو تمكن من العثور عليه من خلال هذا، فلن يكون الأمر خطيرًا للغاية. أخه، آمون، عرف منذ زمن طويل أن الشمس الصغير مرتبط بالسيد الأحمق…’
في قلبه، اعتذر كلاين وأومأ برأسه.
لم يتم سحب الستائر بالكامل، وكان بإمكانه رؤية الوضع في الخارج.
“لا مشكلة. أتمنى لك يومًا رائعًا مع عائلتك.”
كانت هذه الأشكال إما رباعية الأرجل أو واقفة- منشغلة بحرق الحشائش وقطع الكروم وإزالة الزهور غير الضرورية في الليل الهادئ.
في صباح اليوم التالي، استيقظ رئيس الخدم والتر كالعادة وفتح النافذة.
