طريقة التمثيل الصحيحة
1080: طريقة التمثيل الصحيحة.
‘أه، بعد القضاء على جميع الاحتمالات، فإن الهدف الأنسب هو نصف إله فصيل الأسقفية المقدسة للموت الاصطناعي، باتريك بريان، وكذلك أعضاء مجلس القدر لويل أوسيبتين، وكذلك…’
بعد مشاهدة رئيس الخدم والتر وهو يغادر الطابق الثاني، دخل كلاين قاعة الطعام. عندما نظر حوله، أدرك أن الخدم كانوا أكثر نشاطًا من المعتاد. حتى أنهم أعطوا شعور بالقليل من الإنفعال.
‘تماما، تؤثر عصا الحياة أيضًا على البشر، لكنه ليس بمستوى سخيف. إنه في مستوى عادي إلى حد ما ولا يزال ضمن المستويات المقبولة… وفقًا لهذا المنطق، ستزداد بالتأكيد قدرات الإنجاب لدى الخدم. المشكلة الوحيدة هي أنه ليس لديهم أزواج، لذلك لا توجد طريقة لإثبات ذلك…’
‘تماما، تؤثر عصا الحياة أيضًا على البشر، لكنه ليس بمستوى سخيف. إنه في مستوى عادي إلى حد ما ولا يزال ضمن المستويات المقبولة… وفقًا لهذا المنطق، ستزداد بالتأكيد قدرات الإنجاب لدى الخدم. المشكلة الوحيدة هي أنه ليس لديهم أزواج، لذلك لا توجد طريقة لإثبات ذلك…’
عندما رفع باتريك بريان يده اليمنى، قفز المؤمنون المقنعون وارتجفوا قليلاً. كانت رقصة مجنونة وإيقاعية.
‘إيه… هل ستؤدي عودة السيد رئيس الخدم إلى المنزل اليوم إلى إنجاب طفل آخر في غضون تسعة إلى عشرة أشهر… زوجته في الـ40 عامًا تقريبًا. من الخطير بعض الشيء بالنسبة لها أن تنجب أطفالًا في هذا العمر. بالطبع، كطرف آخر في عملية الجماع، فإن آثار عصا الحياة ستنتقل إليهم. لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل…’
“صباح الخير سيدي.” عند رؤية دواين دانتيس يقترب، وقفت الخادمتان على الفور، وأفسحت الطريق له، وحيتاه.
‘يا رجل، أتساءل عما إذا كان التأثير المحتمل سيؤدي إلى زيادة في إنجاب طفل. إذا تسبب انتقال دواين دانتيس إلى شارع بوكلوند في زيادة فرصة إنجاب الأطفال، فإن سمعتي ستنهار عمليًا…’ إنحرفت أفكار كلاين بلا نهاية. وأخيراً استنتج في ذهنه:
بعد ملأ بطنه، عاد إلى الغرفة نصف المفتوحة مع الشرفة. تمامًا عنرما كان يفكر فيما إذا كان سيزور منزل الدكتور آرون سيريس مباشرة غدًا، أو دعوة أسرته لتناول عشاء لطيف في مطعم سرينزوا الذي يقدم آيس كريم ممتاز، تم تفعيل إحساسه الروحي.
‘عصا الحياة حقا شريرة جدا!’
مثله، كان عدد من الجيران يتنزهون في الصباح.
في المستقبل، سيحضرها إلى العالم الحقيقي لبعض الوقت فقط كل يوم وسيبذل قصارى جهده حتى لا يؤثر على البشر من حوله!
إذا أراد أن يخيف أتباع شخص آخر، فعليه أن يحصل على موافقة الرئيس!
بعد الإفطار، أحضر كلاين خادمه الشخصي، إنوني، إلى الطابق الأول واستعد للتنزه.
كان كلاين في مزاج جيد بعد تنظيم أفكاره. خرج مرة أخرى وذهب إلى كاتدرائية القديس صموئيل للصلاة والتبرع قبل التوجه إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية حيث مكث حتى الظهر.
في تلك اللحظة، كانت خادمتان تنظفان القاعة الرئيسية.
لم يفعل هذا النصف إله شيئًا، لكن محيطه أصبح شديد البرودة، كما لو أن عددًا لا يحصى من المخلوقات غير المرئية كانت تحتفل.
“صباح الخير سيدي.” عند رؤية دواين دانتيس يقترب، وقفت الخادمتان على الفور، وأفسحت الطريق له، وحيتاه.
أدار رأسه، ودون أي مفاجأة، رأى الآنسة رسول تخرج من الفراغ بأربعة رؤوس شقراء حمراء العينون.
بالطبع، إذا كانوا في زاوية أبعد، فسيبذلون قصارى جهدهم لعدم إصدار صوت، فقط في إمكانية إزعاجهم لصاحب العمل. كان هذا شيئًا تعلموه من تعاليم رئيس الخدم والتر.
“الحاكم فوق نهر ستايكس.”
أومأ كلاين برأسه وأعطى استجابة بسيطة وهو يقترب ببطء من الباب.
لقد تصوروا أن إنوني طريق الخطأ قد حمل عن طريق الخطأ بعض القمح على جسده عندما تبع السيد دانتيس إلى قصر مايغور، وأعاده إلى شارع 160 بوكلوند، حيث انتشروا في أماكن لم يكن من السهل تنظيفها. على سبيل المثال، نام تحت الوسادة الليلة الماضية. في أحلامه، دفع الوسادة بعيدًا وانتهى به الأمر بوضع سنبلة من القمح في شعره دون أن يدرك ذلك عند الاستحمام في الصباح وأثناء الإفطار.
في تلك اللحظة، شاهدت الخادمتان فجأة سنبلة قمح مطمورة في رأس إنوني. كانت مليئة بالجزيئات الذهبية وكانت جذابة للغاية.
‘تماما، هناك تأثير معين. النقطة الأساسية في عملية هضم المشعوذ الأغرب هي في الواقع إنشاء مشاهد مروعة لإخافة الناس، بالإضافة إلى استخدام طريقة غريبة لجعل الناس مرعوبين… هذا يشبه حقًا ‘مخرج’، لكنه مخرج أفلام رعب فقط…’
قبل أن يتمكنوا من إلقاء نظرة فاحصة، بدا ومأن الخادم الشخصي قد شعر بشيء غير صحيح. رفع يده اليمنى وانتزع سنبلة القمح بقوة كبيرة.
بالطبع، لم تكن هذه عادة تنتمي إلى المجتمع الراقي في باكلوند. في العام الماضي، كان الضباب الدخاني خطيرًا للغاية، وكان الهواء لاذعًا جدًا. لم يكن أحد على استعداد لتضييع وقته في الشوارع متحديًا الرياح الباردة والرطوبة.
نظرت الخادمتان إلى بعضهما البعض في مفاجأة وتسلية.
‘سيكون هذا مزعجًا جدًا. يجب بالتأكيد أن أبذل قصارى جهدي للأهداف على مستوى أنصاف الآلهة. لن أكون في حالة مزاجية لتضيع وقتي وجهدي في القيام ببعض الحيل… هممم، ليست هناك حاجة للعثور على هدف نصف إله. لا توجد قيود على التمثيل بهذه الطريقة. يمكنني “الانتقال” إلى البحر، والعثور على بعض القراصنة المحظوظين “للمشاركة”، وإنشاء بعض قصص الرعب…’
لقد تصوروا أن إنوني طريق الخطأ قد حمل عن طريق الخطأ بعض القمح على جسده عندما تبع السيد دانتيس إلى قصر مايغور، وأعاده إلى شارع 160 بوكلوند، حيث انتشروا في أماكن لم يكن من السهل تنظيفها. على سبيل المثال، نام تحت الوسادة الليلة الماضية. في أحلامه، دفع الوسادة بعيدًا وانتهى به الأمر بوضع سنبلة من القمح في شعره دون أن يدرك ذلك عند الاستحمام في الصباح وأثناء الإفطار.
بعد مشاهدة رئيس الخدم والتر وهو يغادر الطابق الثاني، دخل كلاين قاعة الطعام. عندما نظر حوله، أدرك أن الخدم كانوا أكثر نشاطًا من المعتاد. حتى أنهم أعطوا شعور بالقليل من الإنفعال.
على الرغم من أن هذه العملية كانت معقدة ولم يتم تحقيقها بسهولة، إلا أنها كانت لا تزال ممكنة.
‘لا يمكن أن يكون إنوني قد نما سنبلة قمح، صحيح…’ تمتمت الخادمتان لنفسيهما بينما كانتا تواصلان عملهما.
‘لا يمكن أن يكون إنوني قد نما سنبلة قمح، صحيح…’ تمتمت الخادمتان لنفسيهما بينما كانتا تواصلان عملهما.
‘يبدو أن أنفه أعلى…’
بعد الخروج من 160 شارع بوكلوند، سار كلاين وإنوني ببطء مع أحدهما خلف الآخر تحت أشجار مظلة إنتيس الذابلة، يتنفسان هواء الخريف المنعش.
عندما رفع باتريك بريان يده اليمنى، قفز المؤمنون المقنعون وارتجفوا قليلاً. كانت رقصة مجنونة وإيقاعية.
مثله، كان عدد من الجيران يتنزهون في الصباح.
بعد ذلك، أخرج قطعة من الورق وكتب إجابة:
بالطبع، لم تكن هذه عادة تنتمي إلى المجتمع الراقي في باكلوند. في العام الماضي، كان الضباب الدخاني خطيرًا للغاية، وكان الهواء لاذعًا جدًا. لم يكن أحد على استعداد لتضييع وقته في الشوارع متحديًا الرياح الباردة والرطوبة.
كانت الجماجم البيضاء البشعة ملكًا للبشر، والبعض الآخر من الحيوانات. كان البعض غريبًا للغاية وله مظهر مشوه. كان من الصعب تخيل مظهرهم الأصلي.
كجيران، بما مم أنهم قد التقوا ببعضهم البعض، لم يكن هناك شك في أنهم سوف يحيون بعضهم البعض. عندما مروا ببعضهم البعض، نظر أحد المحامين إلى خادم دواين دانتيس من زاوية عينه- لقد رفع يده ليغطي فمه كما لو كان يتثاءب.
لقد تصوروا أن إنوني طريق الخطأ قد حمل عن طريق الخطأ بعض القمح على جسده عندما تبع السيد دانتيس إلى قصر مايغور، وأعاده إلى شارع 160 بوكلوند، حيث انتشروا في أماكن لم يكن من السهل تنظيفها. على سبيل المثال، نام تحت الوسادة الليلة الماضية. في أحلامه، دفع الوسادة بعيدًا وانتهى به الأمر بوضع سنبلة من القمح في شعره دون أن يدرك ذلك عند الاستحمام في الصباح وأثناء الإفطار.
عندما وضع الشاب المختلط يده اليمنى، أدرك المحامي فجأة أن شيئًا ما قد كان مختلفًا.
كانت هذه رقصة روحية، طقوس أحبها الموت. كلما كانت روحانية الراقصين أقوى، كانت التأثيرات أفضل.
‘يبدو أن أنفه أعلى…’
لم يفعل هذا النصف إله شيئًا، لكن محيطه أصبح شديد البرودة، كما لو أن عددًا لا يحصى من المخلوقات غير المرئية كانت تحتفل.
‘هاها، لا بد أنني كنت أفكر كثيرًا في مثل هذه الأمور، مما تسبب لي في الهلوسة…’
بعد التنزه، عاد كلاين إلى غرفة الأنشطة في الطابق الثالث وأرسل عصا الحياة فوق الضباب الرمادي.
‘فقط لو كان أنفي أعلى قليلاً…’
‘هناك العديد من القديسين الذين ليس لدي أي فكرة عن مكان وجودهم. إن تخويف رؤساء الأساقفة سيؤدي بسهولة إلى ردود فعل متسلسلة غير ضرورية، مما يجعل الوضع العالمي أكثر توتراً واندلاع الحرب قبل الأوان…’
بينما فكر المحامي في الأمر، رفع يده وفرك أنفه. في الوقت نفسه، رأى كلبين بريين يتطاردان أمامه، يحاولان التكاثر في الشارع.
لم يكن عليه التعامل مع الأعداء فحسب، بل كان عليه أيضًا تحويل أعدائه إلى شخصيات رئيسية أو أدوار داعمة مهمة في فيلم رعب!
بعد التنزه، عاد كلاين إلى غرفة الأنشطة في الطابق الثالث وأرسل عصا الحياة فوق الضباب الرمادي.
أدار رأسه، ودون أي مفاجأة، رأى الآنسة رسول تخرج من الفراغ بأربعة رؤوس شقراء حمراء العينون.
‘تماما، هناك تأثير معين. النقطة الأساسية في عملية هضم المشعوذ الأغرب هي في الواقع إنشاء مشاهد مروعة لإخافة الناس، بالإضافة إلى استخدام طريقة غريبة لجعل الناس مرعوبين… هذا يشبه حقًا ‘مخرج’، لكنه مخرج أفلام رعب فقط…’
“صباح الخير سيدي.” عند رؤية دواين دانتيس يقترب، وقفت الخادمتان على الفور، وأفسحت الطريق له، وحيتاه.
‘نعم، لست مضطرًا لإخافتهم حقًا… أحداث الحياة اليومية السلمية تحتوي على مشاهد مرعبة، لكن البشر المحيطين بها لا يلاحظوها على الإطلاق. سوف يقيمون الاتصال من حين لآخر فقط، وعندما يفكرون في الأمر، سيشعرون بإحساس بالخوف من احتمالات معينة، لدرجة عدم الجرأة على إطفاء الأنوار وينتهي بهم الأمر بكوابيس. هذا أيضًا نموذج أصلي لفيلم رعب…’ بينما رايب كلاين حالته، لخص تجاربه على مدار الأشهر القليلة الماضية ولخصها أخيرًا بالكلمات الرئيسية “مخرج فيلم رعب”.
“نعم، يمكنك ذلك. يجب أن تكون حذرًا.”
بعد فهم ذلك، كان لديه العديد من الأفكار حول كيفية هضم الجرعة بسرعة.
‘أه، بعد القضاء على جميع الاحتمالات، فإن الهدف الأنسب هو نصف إله فصيل الأسقفية المقدسة للموت الاصطناعي، باتريك بريان، وكذلك أعضاء مجلس القدر لويل أوسيبتين، وكذلك…’
لم يكن عليه التعامل مع الأعداء فحسب، بل كان عليه أيضًا تحويل أعدائه إلى شخصيات رئيسية أو أدوار داعمة مهمة في فيلم رعب!
في المستقبل، سيحضرها إلى العالم الحقيقي لبعض الوقت فقط كل يوم وسيبذل قصارى جهده حتى لا يؤثر على البشر من حوله!
‘سيكون هذا مزعجًا جدًا. يجب بالتأكيد أن أبذل قصارى جهدي للأهداف على مستوى أنصاف الآلهة. لن أكون في حالة مزاجية لتضيع وقتي وجهدي في القيام ببعض الحيل… هممم، ليست هناك حاجة للعثور على هدف نصف إله. لا توجد قيود على التمثيل بهذه الطريقة. يمكنني “الانتقال” إلى البحر، والعثور على بعض القراصنة المحظوظين “للمشاركة”، وإنشاء بعض قصص الرعب…’
بعد مشاهدة رئيس الخدم والتر وهو يغادر الطابق الثاني، دخل كلاين قاعة الطعام. عندما نظر حوله، أدرك أن الخدم كانوا أكثر نشاطًا من المعتاد. حتى أنهم أعطوا شعور بالقليل من الإنفعال.
‘صحيح. بما من أنني مخرج، يجب أن أترك “أعمالي” تنتشر! يبدو أنه يجب أن أترك بعض الممثلين يهربون بنجاح في كل مرة وينشرون الكابوس الذي مروا به، مما يخلق أسطورة مماثلة في البحر. لا يمكنني إطعامهم لاجوع الزاحف…’ بينما وضع خطته، فكر كلاين فجأة في سؤال:
“نعم، يمكنك ذلك. يجب أن تكون حذرًا.”
‘في الأساطير المرعبة للناس في القارة الشمالية والبحر، كم منها تم إنشاؤها عمداً بواسطة مشعوذ أغرب؟’
عندما رفع باتريك بريان يده اليمنى، قفز المؤمنون المقنعون وارتجفوا قليلاً. كانت رقصة مجنونة وإيقاعية.
‘يجب أن يكون هناك بعض… تنهد، إذا كان آمون مشعوذ أغرب، فمن المحتمل أنه سيكون قادرًا على هضم الجرعة في أقل من شهر. موهبته في هذا الجانب مذهلة، و لا *يفكر* في العواقب… في الحقيقة، أثناء البحث عن قراصنة “لتصوير فيلم الرعب”، يمكنني أن أجد فرصة لإخافة أنصاف الآلهة الآخرين. لست مضطرًا لمحاربتهم حتى الموت. بمجرد أن يتم تحقيق هدفي، يمكنني الهروب…’ مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، توصل كلاين إلى خطة لدور الدعم.
بعد الخروج من 160 شارع بوكلوند، سار كلاين وإنوني ببطء مع أحدهما خلف الآخر تحت أشجار مظلة إنتيس الذابلة، يتنفسان هواء الخريف المنعش.
ومن ثم، فقد نظر بعناية في أهدافه.
قبل أن يتمكنوا من إلقاء نظرة فاحصة، بدا ومأن الخادم الشخصي قد شعر بشيء غير صحيح. رفع يده اليمنى وانتزع سنبلة القمح بقوة كبيرة.
‘لا توجد فرصة للعثور على ملاك أو أعلى. أولئك الذين لا أعرفهم سيجعلونني الشخصية الرئيسية في فيلم رعب على الفور. أولئك الذين يعرفونني يدركون جيدًا أنني مشعوذ أغرب، لذلك لا توجد طريقة لإخافتهم ..’
بالطبع، إذا كانوا في زاوية أبعد، فسيبذلون قصارى جهدهم لعدم إصدار صوت، فقط في إمكانية إزعاجهم لصاحب العمل. كان هذا شيئًا تعلموه من تعاليم رئيس الخدم والتر.
‘هناك العديد من القديسين الذين ليس لدي أي فكرة عن مكان وجودهم. إن تخويف رؤساء الأساقفة سيؤدي بسهولة إلى ردود فعل متسلسلة غير ضرورية، مما يجعل الوضع العالمي أكثر توتراً واندلاع الحرب قبل الأوان…’
‘إيه… هل ستؤدي عودة السيد رئيس الخدم إلى المنزل اليوم إلى إنجاب طفل آخر في غضون تسعة إلى عشرة أشهر… زوجته في الـ40 عامًا تقريبًا. من الخطير بعض الشيء بالنسبة لها أن تنجب أطفالًا في هذا العمر. بالطبع، كطرف آخر في عملية الجماع، فإن آثار عصا الحياة ستنتقل إليهم. لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل…’
‘أه، بعد القضاء على جميع الاحتمالات، فإن الهدف الأنسب هو نصف إله فصيل الأسقفية المقدسة للموت الاصطناعي، باتريك بريان، وكذلك أعضاء مجلس القدر لويل أوسيبتين، وكذلك…’
لقد تصوروا أن إنوني طريق الخطأ قد حمل عن طريق الخطأ بعض القمح على جسده عندما تبع السيد دانتيس إلى قصر مايغور، وأعاده إلى شارع 160 بوكلوند، حيث انتشروا في أماكن لم يكن من السهل تنظيفها. على سبيل المثال، نام تحت الوسادة الليلة الماضية. في أحلامه، دفع الوسادة بعيدًا وانتهى به الأمر بوضع سنبلة من القمح في شعره دون أن يدرك ذلك عند الاستحمام في الصباح وأثناء الإفطار.
بعد إنشاء قائمة أسماء، قرر كلاين قضاء بعض الوقت خلال اليومين المقبلين في زيارة الدكتور آرون سيريس. أراد إحضار بعض الآيس كريم لطفل معين ليسأله عن مكان رؤية “المستشارين” مؤخرًا.
“… لقد أعددت بالفعل الطقس الخاص الذي سيساعد أستاذي، هايتر، على التعافي أكثر. صاحب السعادة، سأقيمه غدًا في منتصف الليل بعد موافقتك…”
إذا أراد أن يخيف أتباع شخص آخر، فعليه أن يحصل على موافقة الرئيس!
بينما فكر المحامي في الأمر، رفع يده وفرك أنفه. في الوقت نفسه، رأى كلبين بريين يتطاردان أمامه، يحاولان التكاثر في الشارع.
كان كلاين في مزاج جيد بعد تنظيم أفكاره. خرج مرة أخرى وذهب إلى كاتدرائية القديس صموئيل للصلاة والتبرع قبل التوجه إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية حيث مكث حتى الظهر.
كان كلاين في مزاج جيد بعد تنظيم أفكاره. خرج مرة أخرى وذهب إلى كاتدرائية القديس صموئيل للصلاة والتبرع قبل التوجه إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية حيث مكث حتى الظهر.
في فترة الظهيرة، رأى عددًا قليلاً من رجال الأعمال والمحامين والمحاسبين المحترفين الذين سعوا للحصول على استثمارات، متصرفا مثل رجل أعمال عادي.
لم يفعل هذا النصف إله شيئًا، لكن محيطه أصبح شديد البرودة، كما لو أن عددًا لا يحصى من المخلوقات غير المرئية كانت تحتفل.
بعد ملأ بطنه، عاد إلى الغرفة نصف المفتوحة مع الشرفة. تمامًا عنرما كان يفكر فيما إذا كان سيزور منزل الدكتور آرون سيريس مباشرة غدًا، أو دعوة أسرته لتناول عشاء لطيف في مطعم سرينزوا الذي يقدم آيس كريم ممتاز، تم تفعيل إحساسه الروحي.
بينما فكر المحامي في الأمر، رفع يده وفرك أنفه. في الوقت نفسه، رأى كلبين بريين يتطاردان أمامه، يحاولان التكاثر في الشارع.
أدار رأسه، ودون أي مفاجأة، رأى الآنسة رسول تخرج من الفراغ بأربعة رؤوس شقراء حمراء العينون.
بعد فهم ذلك، كان لديه العديد من الأفكار حول كيفية هضم الجرعة بسرعة.
عض أحد الرؤوس على رسالة.
“من ارسلها؟” سأل كلاين بشكل معتاد ومتوِقع.
“من ارسلها؟” سأل كلاين بشكل معتاد ومتوِقع.
مع اشتداد حدة الرقص، هبت ريح باردة وعديمة الشكل من التابوت. أخفض باتريك برايان رأسه وتلى بلغة بدا وكأنها تأتي من العالم السفلي:
نظرًا لأنه لم يتلق الرسالة بعد، لم تستطع ريينت تينيكر الإجابة إلا بثلاثة رؤوس.
بعد الإفطار، أحضر كلاين خادمه الشخصي، إنوني، إلى الطابق الأول واستعد للتنزه.
“ملك…” “الأغبياء…” “ذاك…”
كانت الجماجم مكدسة في الأعلى في المقدمة، مع وقوف باتريك برايان هناك.
‘باتريك بريان؟ هذا اللقب قد تطور حتى؟’ مد كلاين يده وأخذ الرسالة. عندما فتحه، أدرك أنها كانت حقا من نصف إله فصيل الموت الاصطناعي.
كانت هذه رقصة روحية، طقوس أحبها الموت. كلما كانت روحانية الراقصين أقوى، كانت التأثيرات أفضل.
كتب في الرسالة:
قبل أن يتمكنوا من إلقاء نظرة فاحصة، بدا ومأن الخادم الشخصي قد شعر بشيء غير صحيح. رفع يده اليمنى وانتزع سنبلة القمح بقوة كبيرة.
“… لقد أعددت بالفعل الطقس الخاص الذي سيساعد أستاذي، هايتر، على التعافي أكثر. صاحب السعادة، سأقيمه غدًا في منتصف الليل بعد موافقتك…”
‘تماما، تؤثر عصا الحياة أيضًا على البشر، لكنه ليس بمستوى سخيف. إنه في مستوى عادي إلى حد ما ولا يزال ضمن المستويات المقبولة… وفقًا لهذا المنطق، ستزداد بالتأكيد قدرات الإنجاب لدى الخدم. المشكلة الوحيدة هي أنه ليس لديهم أزواج، لذلك لا توجد طريقة لإثبات ذلك…’
‘الطقس الذي يشير نحو الملاك هايتر؟ لا توجد فرصة لتجنب اختبار فصيل الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة لباتريك… يمكن التدخل في هذا باستخدام الملاك الورقي… في الوقت المناسب…’ بنقرة من معصمه، أحرق كلاين الرسالة.
‘الطقس الذي يشير نحو الملاك هايتر؟ لا توجد فرصة لتجنب اختبار فصيل الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة لباتريك… يمكن التدخل في هذا باستخدام الملاك الورقي… في الوقت المناسب…’ بنقرة من معصمه، أحرق كلاين الرسالة.
بعد ذلك، أخرج قطعة من الورق وكتب إجابة:
لم يكن عليه التعامل مع الأعداء فحسب، بل كان عليه أيضًا تحويل أعدائه إلى شخصيات رئيسية أو أدوار داعمة مهمة في فيلم رعب!
“نعم، يمكنك ذلك. يجب أن تكون حذرًا.”
لم يكن عليه التعامل مع الأعداء فحسب، بل كان عليه أيضًا تحويل أعدائه إلى شخصيات رئيسية أو أدوار داعمة مهمة في فيلم رعب!
في الليل الهادئ، قرب منتصف الليل، في مصنع ملابس غير مأهول في قسم القديس جورج.
في الليل الهادئ، قرب منتصف الليل، في مصنع ملابس غير مأهول في قسم القديس جورج.
كانت هناك منطقة مفتوحة تم تطهيرها. كان هناك ما يقرب العشر شخصيات يرتدون ملابس سوداء.
‘يبدو أن أنفه أعلى…’
في وسطهم كان هناك تابوت أسود عميق يبدو ثقيلًا نوعًا ما. حول التابوت كان هناك العديد من الحلي الذهبية مع بقع الطين. كان هناك العديد من الشموع تتلألأ بلهب أبيض شاحب، بالإضافة إلى جمجمة واحدة تلو الأخرى.
كانت هذه رقصة روحية، طقوس أحبها الموت. كلما كانت روحانية الراقصين أقوى، كانت التأثيرات أفضل.
كانت الجماجم البيضاء البشعة ملكًا للبشر، والبعض الآخر من الحيوانات. كان البعض غريبًا للغاية وله مظهر مشوه. كان من الصعب تخيل مظهرهم الأصلي.
لم يفعل هذا النصف إله شيئًا، لكن محيطه أصبح شديد البرودة، كما لو أن عددًا لا يحصى من المخلوقات غير المرئية كانت تحتفل.
كانت الجماجم مكدسة في الأعلى في المقدمة، مع وقوف باتريك برايان هناك.
لقد تصوروا أن إنوني طريق الخطأ قد حمل عن طريق الخطأ بعض القمح على جسده عندما تبع السيد دانتيس إلى قصر مايغور، وأعاده إلى شارع 160 بوكلوند، حيث انتشروا في أماكن لم يكن من السهل تنظيفها. على سبيل المثال، نام تحت الوسادة الليلة الماضية. في أحلامه، دفع الوسادة بعيدًا وانتهى به الأمر بوضع سنبلة من القمح في شعره دون أن يدرك ذلك عند الاستحمام في الصباح وأثناء الإفطار.
كما ارتدى رداء أسود أيضا، لكنه لم يرفع غطاء رأسه، وكشف عن مخطط عميق. كان لديه شعر أسود وعينان بنيتان ووجه طويل إلى حد ما.
كان كلاين في مزاج جيد بعد تنظيم أفكاره. خرج مرة أخرى وذهب إلى كاتدرائية القديس صموئيل للصلاة والتبرع قبل التوجه إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية حيث مكث حتى الظهر.
لم يفعل هذا النصف إله شيئًا، لكن محيطه أصبح شديد البرودة، كما لو أن عددًا لا يحصى من المخلوقات غير المرئية كانت تحتفل.
نظرت الخادمتان إلى بعضهما البعض في مفاجأة وتسلية.
عندما رفع باتريك بريان يده اليمنى، قفز المؤمنون المقنعون وارتجفوا قليلاً. كانت رقصة مجنونة وإيقاعية.
لم يفعل هذا النصف إله شيئًا، لكن محيطه أصبح شديد البرودة، كما لو أن عددًا لا يحصى من المخلوقات غير المرئية كانت تحتفل.
كانت هذه رقصة روحية، طقوس أحبها الموت. كلما كانت روحانية الراقصين أقوى، كانت التأثيرات أفضل.
نظرت الخادمتان إلى بعضهما البعض في مفاجأة وتسلية.
مع اشتداد حدة الرقص، هبت ريح باردة وعديمة الشكل من التابوت. أخفض باتريك برايان رأسه وتلى بلغة بدا وكأنها تأتي من العالم السفلي:
بعد فهم ذلك، كان لديه العديد من الأفكار حول كيفية هضم الجرعة بسرعة.
“الملك من أعماق الجحيم.”
‘الطقس الذي يشير نحو الملاك هايتر؟ لا توجد فرصة لتجنب اختبار فصيل الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة لباتريك… يمكن التدخل في هذا باستخدام الملاك الورقي… في الوقت المناسب…’ بنقرة من معصمه، أحرق كلاين الرسالة.
“ملاك يعزف موسيقى الموت؛”
في فترة الظهيرة، رأى عددًا قليلاً من رجال الأعمال والمحامين والمحاسبين المحترفين الذين سعوا للحصول على استثمارات، متصرفا مثل رجل أعمال عادي.
“الحاكم فوق نهر ستايكس.”
كانت الجماجم مكدسة في الأعلى في المقدمة، مع وقوف باتريك برايان هناك.
بعد ملأ بطنه، عاد إلى الغرفة نصف المفتوحة مع الشرفة. تمامًا عنرما كان يفكر فيما إذا كان سيزور منزل الدكتور آرون سيريس مباشرة غدًا، أو دعوة أسرته لتناول عشاء لطيف في مطعم سرينزوا الذي يقدم آيس كريم ممتاز، تم تفعيل إحساسه الروحي.
