Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1081

العائد.

العائد.

1081: العائد.

خاطيا على الأرض الصلبة تحت قدميه، لم يلقي الشاب نظرة على باتريك بريان. لقد رفع رأسه ونظر إلى السماء. إلتفت زوايا فمه وهو يضيق عينيه ويتنهد.

مع ترديد باتريك برايان، تلطخت العظام حول النعش الأسود تدريجياً بطبقة خضراء داكنة. لقد اختلطوا مع الأبيض، مما أدى إلى إحساس مخيف للغاية.

في تلك اللحظة، سقط جميع المؤمنين بالموت، الذين كانوا يرقصون رقصة الروح، على الأرض وتركت أجسادهم متشنجة. أصبح وعيهم مشوشًا، كما لو كانوا يتجولون في العالم السفلي.

عندما أصبحت رقصة الروح أكثر وأكثر كثافة، كما لو أن أصوات العالم السفلي كانت تتردد باستمرار، طفت العظام واحدة تلو الأخرى، كما لو كانت لديهم حياة خاصة بهم.

~~~~~~~~

بعد ذلك، تم إلقاءهم باتجاه النعش الثقيل والأسود فيما أمكن وصفه بالفوضى المنظمة. مروا عبر الغطاء ودخلوا كما لو كانوا غير ماديين.

لقد كان من شأن خذا أن يفضح مشكلة باتريك برايان ويدع الملاك من مجال الموت يخمن أن شيئًا ما قد حدث للموت الاصطناعي!

تحول النعش على الفور إلى دوامة عميقة بدا وكأنها لا يمكن ملؤها. توسعت على الفور، وأصدرت هالة باردة عالية وعظيمة. هذا جعل باتريك برايان يرتجف بشكل غريزي ويخفض رأسه.

عندما أصبحت رقصة الروح أكثر وأكثر كثافة، كما لو أن أصوات العالم السفلي كانت تتردد باستمرار، طفت العظام واحدة تلو الأخرى، كما لو كانت لديهم حياة خاصة بهم.

كان هذا ملاكًا، هالة قنصل الموت!

في تلك اللحظة، سقط جميع المؤمنين بالموت، الذين كانوا يرقصون رقصة الروح، على الأرض وتركت أجسادهم متشنجة. أصبح وعيهم مشوشًا، كما لو كانوا يتجولون في العالم السفلي.

في تلك اللحظة، سقط جميع المؤمنين بالموت، الذين كانوا يرقصون رقصة الروح، على الأرض وتركت أجسادهم متشنجة. أصبح وعيهم مشوشًا، كما لو كانوا يتجولون في العالم السفلي.

فجأة، كان كلاين ملفوفًا برداء أحمر غامق. بدا هذا المظهر وكأنه صدأ وبارود مستقر. أما وجهه فكان مغطى بقناع ذهبي غامق. كانت الأنماط الموجودة عليها قديمة وتبدو متناقضة مع التاج الذي كان يرتديه والمرصع بأحجار كريمة تتلألأ باللون الأحمر والأزرق والأخضر.

وفوق الضباب الرمادي، وبمساعدة نقاط صلاة الدمى المتحركة، تنهد الأحمق كلاين سرًا بإرتياح لأن إختبار زعيم فصيل الموت الاصطناعي في الأسقف المقدسه، الملاك الذي كان نائمًا في الضريح، رئيس الكهنة هاتر لم يتجاوز توقعاته. باستخدام الاستعباد ووتحك التسلسلات العليا لمتجاوزي مسار الموت على متجاوزي التسلسلات السفلر، كان *بإمكانه* الحصول على معلومات مباشرة من باتريك بريان.

داخل مصنع الملابس، قام حارس البوابة الشاب، الذي كان يمتلكه ساورون إينهورن ميديشي، بسحب غطاء رأسه إلى الأسفل قبل أن يدير رأسه قليلاً وينظر في اتجاه معين في الخارج.

من وجهة نظر معينة، كان هذا “استجوابًا” على مستوى النفس، وهو أمر كان كلاين بارعًا في التعامل معه.

لمتجاوز من مسار الموت، أن يتم تجاهله من قبل شخص كان تسلسله أقل من تسلسله، لم يكن هناك شك في أن باتريك برايان كان غاضبًا بعض الشيء، ولكن أمام معلمه، لم يكن أمامه خيار سوى متابعة التدفق وإنهاء الطقس.

لقد جعل على الفور بطاقة الكاهن الأحمر تطير في يده وتدخل جسده.

مع ترديد باتريك برايان، تلطخت العظام حول النعش الأسود تدريجياً بطبقة خضراء داكنة. لقد اختلطوا مع الأبيض، مما أدى إلى إحساس مخيف للغاية.

فجأة، كان كلاين ملفوفًا برداء أحمر غامق. بدا هذا المظهر وكأنه صدأ وبارود مستقر. أما وجهه فكان مغطى بقناع ذهبي غامق. كانت الأنماط الموجودة عليها قديمة وتبدو متناقضة مع التاج الذي كان يرتديه والمرصع بأحجار كريمة تتلألأ باللون الأحمر والأزرق والأخضر.

كان كلاين قد أخفى المظهر الدقيق للملاك المشتعل، مما سمح بالكشف عن جزء منه. هذا قد عنى أيضًا أنه تدخل في المؤثرات الخاصة.

بعد ذلك، حشد كل قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي قدر استطاعته، وحولها إلى سيول غير مرئية أحاطت بالدمى الورقية التي أعدها مسبقًا. من خلال أنوار الصلاة، أطلق نحو باتريك بريان المنبعث.

مع ترديد باتريك برايان، تلطخت العظام حول النعش الأسود تدريجياً بطبقة خضراء داكنة. لقد اختلطوا مع الأبيض، مما أدى إلى إحساس مخيف للغاية.

في هذه اللحظة، ارتجف جسد باتريك قليلاً بسبب الشعور بالخضوع الذي شعر به تجاه هالة معلمه، كما لو كان يرى طبقات من الأجنحة المقدسة.

كان هذا هو المكان الذي كانت تختبئ فيه دمية كلاين، كوناس كيلغور، على بعد حوالي الكيلومتر ك من المصنع.

كان كلاين قد أخفى المظهر الدقيق للملاك المشتعل، مما سمح بالكشف عن جزء منه. هذا قد عنى أيضًا أنه تدخل في المؤثرات الخاصة.

لقد كان من شأن خذا أن يفضح مشكلة باتريك برايان ويدع الملاك من مجال الموت يخمن أن شيئًا ما قد حدث للموت الاصطناعي!

غلف جناح مقدس تلو الآخر باتريك قبل أن يختفوا، مما تسبب في هلوسته في ارتباك.

اتبع باتريك برايان تعليمات المبارك، ووصف جهوده ونواياه بطريقة نصف صادقة.

باعتباره نصف إله من التسلسل 4، سرعان ما عاد إلى رشده. لقد أدرك أنه لم يعد يتوق إلى الخضوع وكان عديم القدرة على عصيان أوامر معلمه. لقد بدا وكأن قد تم سحب وعيه من جسده وهو يحدق بهدوء في كل شيء فوق عالم العقل.

كان لا يزال هناك ظلام خلف الصدع، لقد بدا وكأنه قد كان هناك عيون مخبأة في أعماق الظلام، تراقب الخارج بهدوء.

في الوقت نفسه، بصفته متعصب ديني، لم يتردد باتريك برايان في رؤية عناق الملاك كهدية من الموت. لم يكن هناك شك في ذلك.

تجول في عالم الروح مرة أخرى وعاد إلى المكان الذي أقيم فيه الطقس.

في تلك اللحظة، في الدوامة العميقة المتكونة من النعش الأسود، ظهر صوت قديم وبارد- صوت يمكن أن ينزع روح الشخص من جسده:

وو!

“ليس سيئا.”

ضحك حارس البوابة الشاب وقال: “زرت بعض الأماكن المألوفة والتقيت بصديق.”

“أي تقدم في إيقاظ الإله مؤخرًا؟”

1081: العائد.

اتبع باتريك برايان تعليمات المبارك، ووصف جهوده ونواياه بطريقة نصف صادقة.

لم يكن كلاين غير مألوف لهذه الروح، لقد تعرف عليها على الفور:

بعد سلسلة من الأسئلة والأجوبة، لم يشك هايتر، ملاك مجال الموت على الجانب الآخر من الدوامة، في أي شيء. لقد يال بهدوء، “جيد جدًا. استمر في فعلها. سأدعمك.”

بعد ذلك، حشد كل قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي قدر استطاعته، وحولها إلى سيول غير مرئية أحاطت بالدمى الورقية التي أعدها مسبقًا. من خلال أنوار الصلاة، أطلق نحو باتريك بريان المنبعث.

لقد *توقف* للحظة وقال بلا مبالاة، “سأرسل لك مساعدًا أولاً. التسلسل 5 حارس البوابة، لمساعدتك في إكمال المهام المقابلة لتخفيف التوتر.”

في الغرفة المقابلة، ظهر باتريك نحيف في رداء أسود ووجه رفيع. لقد رأى أن سيد هذا الزوج من العيون السوداء الباردة كان دمية طينية خشنة.

‘هل هذا ما ذكره معاليه عن عدم ارتياحه معي؟ المعلم في الواقع غير راغب في رؤيتي أحظى برضا الإله وتهديدي لموقعه…’ بعد أن تأثر ببطء من كلاين من خلال اتصالاته اليومية معه، لم يكن لدى باتريك برايان، الذي غيّر تفكيره ببطء، أي وسيلة لرفض مثل هذا النوع ‘من النوايا الحسنة’. لم يستطع إلا أن يجيب بأدب، “نعم يا معلم.”

في تلك اللحظة، كان قد قفز حقًا في حالة من الرعب. على الرغم من وجود كل أنواع الأمور الغريبة والمروعة المتعلقة بالأرواح، إلا أنه كان لا يزال مخيفًا للغاية أن تعود الدمية إلى الحياة فجأة دون تأثير جسد روح خارجي.

تمامًا عندما قال ذلك، انفتحت الدوامة شديدة السواد فجأة. لقد تحولت إلى نمط غامض، واستحضرت زوج من الأبواب البرونزية المزدوجة التي لا توصف.

في تلك اللحظة، كان قد قفز حقًا في حالة من الرعب. على الرغم من وجود كل أنواع الأمور الغريبة والمروعة المتعلقة بالأرواح، إلا أنه كان لا يزال مخيفًا للغاية أن تعود الدمية إلى الحياة فجأة دون تأثير جسد روح خارجي.

مع صوت صرير، انفتح الباب واتسع الصدع.

خاطيا على الأرض الصلبة تحت قدميه، لم يلقي الشاب نظرة على باتريك بريان. لقد رفع رأسه ونظر إلى السماء. إلتفت زوايا فمه وهو يضيق عينيه ويتنهد.

كان لا يزال هناك ظلام خلف الصدع، لقد بدا وكأنه قد كان هناك عيون مخبأة في أعماق الظلام، تراقب الخارج بهدوء.

خلال هذه العملية، كانت استجابة الأحمق فوق الضباب الرمادي أكثر حدة من استجابة باتريك.

في تلك اللحظة، امتدت كف واستقرت على صدع الباب.

كانت ملامح وجهه لطيفة، وكانت بشرته بنية قليلاً. كان من الواضح في لمحة أنه كان من سلالة القارة الجنوبية. كان وسيمًا إلى حد ما، لكنه بدا مصابًا بفقر الدم.

كان جلده شاحبًا نوعًا ما، مما سمح للمرء برؤية عروق الدم الزرقاء تحته.

مع صوت صرير، انفتح الباب واتسع الصدع.

بجذب قفز شخص من الباب.

لقد *توقف* للحظة وقال بلا مبالاة، “سأرسل لك مساعدًا أولاً. التسلسل 5 حارس البوابة، لمساعدتك في إكمال المهام المقابلة لتخفيف التوتر.”

كان هذا شابًا طويل القامة يرتدي رداءًا أسود ببطانات حمراء مع غطاء رأسه مرفوع.

فجأة، كان كلاين ملفوفًا برداء أحمر غامق. بدا هذا المظهر وكأنه صدأ وبارود مستقر. أما وجهه فكان مغطى بقناع ذهبي غامق. كانت الأنماط الموجودة عليها قديمة وتبدو متناقضة مع التاج الذي كان يرتديه والمرصع بأحجار كريمة تتلألأ باللون الأحمر والأزرق والأخضر.

كانت ملامح وجهه لطيفة، وكانت بشرته بنية قليلاً. كان من الواضح في لمحة أنه كان من سلالة القارة الجنوبية. كان وسيمًا إلى حد ما، لكنه بدا مصابًا بفقر الدم.

في هذه اللحظة، ارتجف جسد باتريك قليلاً بسبب الشعور بالخضوع الذي شعر به تجاه هالة معلمه، كما لو كان يرى طبقات من الأجنحة المقدسة.

خاطيا على الأرض الصلبة تحت قدميه، لم يلقي الشاب نظرة على باتريك بريان. لقد رفع رأسه ونظر إلى السماء. إلتفت زوايا فمه وهو يضيق عينيه ويتنهد.

كيف يمكنه أن يفعل مثل هذا الشيء في مصنعه؟ إذا تم الكشف عنه، ألن يكون بدون مخرج؟

“هذا الجو المسكر…”

“هل مصنع الملابس هذا ملكك؟”

لمتجاوز من مسار الموت، أن يتم تجاهله من قبل شخص كان تسلسله أقل من تسلسله، لم يكن هناك شك في أن باتريك برايان كان غاضبًا بعض الشيء، ولكن أمام معلمه، لم يكن أمامه خيار سوى متابعة التدفق وإنهاء الطقس.

هبت رياح باردة، مما تسبب في تعفن الزجاج بصمت. دون أي حركة، انهار إلى عدد لا يحصى من “رقاقات الثلج”.

خلال هذه العملية، كانت استجابة الأحمق فوق الضباب الرمادي أكثر حدة من استجابة باتريك.

في منتصف الحركة، بدت دمية الطين وكأنها قد فقدت دعمها وفقدت كل قدرتها على الحركة. ظهرت العديد من الشقوق على سطحها بينما تحطم على الفور إلى قطع.

لأنه من خلال “الرؤية الحقيقية” للضباب الرمادي، كان بإمكانه رؤية شذوذ حارس البوابة الجديد!

داخل مصنع الملابس، قام حارس البوابة الشاب، الذي كان يمتلكه ساورون إينهورن ميديشي، بسحب غطاء رأسه إلى الأسفل قبل أن يدير رأسه قليلاً وينظر في اتجاه معين في الخارج.

توسع العالم السفلي الداخلي لحارس البوابة بطريقة غريبة، حيث غطى كل جزء من جسده. ولم يكن هناك سوى روح واحدة في العالم السفلي خاصته- روح شاب وسيم ذو شعر أحمر، وعلامات تعفن على وجهه، وعلامة علم على قطبه. كان يرتدي درعًا أسود ملطخًا بالدماء.

“ليس سيئا.”

لم يكن كلاين غير مألوف لهذه الروح، لقد تعرف عليها على الفور:

“هل مصنع الملابس هذا ملكك؟”

روح الملاك الأحمر الشريرة، ساورون إينهورن ميديتشي!

اتبع باتريك برايان تعليمات المبارك، ووصف جهوده ونواياه بطريقة نصف صادقة.

‘عاد هذا الزميل إلى باكلوند مرة أخرى، وكان لديه علاقة عمل معينة مع ملاك فصيل الموت الاصطناعي التابع للأسقفية المقدسة…’ أخرج كلاين غريزيًا بطاقة الكاهن الأحمر واستوعب بطاقة الطاغية قبل استدعاء صولجان إله البحر. لقد خطط لإعطاء روح الملاك الأحمر الشريرة زوبعة من عاصفة البرق، ولكن مع تسارع أفكاره، قام بضبط هذا الدافع وتخلى عن الأفكار المقابلة.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

لقد كان من شأن خذا أن يفضح مشكلة باتريك برايان ويدع الملاك من مجال الموت يخمن أن شيئًا ما قد حدث للموت الاصطناعي!

لم يكن كلاين غير مألوف لهذه الروح، لقد تعرف عليها على الفور:

لم يكن هذا مفيدًا لسيطرة إلهة الليل الدائم واستيعابها لتفرد مسار الموت.

مع ترديد باتريك برايان، تلطخت العظام حول النعش الأسود تدريجياً بطبقة خضراء داكنة. لقد اختلطوا مع الأبيض، مما أدى إلى إحساس مخيف للغاية.

وسط أفكاره، ترك العالم بسرعة فوق الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي. لقد جعل دميته تترك مصنع الملابس سرًا و “ينتقل” بعيدًا بجسده.

بعد ذلك، تم إلقاءهم باتجاه النعش الثقيل والأسود فيما أمكن وصفه بالفوضى المنظمة. مروا عبر الغطاء ودخلوا كما لو كانوا غير ماديين.

كان قد خطط في الأصل لخلق تجربة مروعة لباتريك برايان بعد الطقس. حتى أنه قام ببعض الاستعدادات مسبقًا. الآن، لم يكن بإمكانه إلا الاستسلام لمنع روح الملاك الأحمر الشريرة من اكتشافه.

توسع العالم السفلي الداخلي لحارس البوابة بطريقة غريبة، حيث غطى كل جزء من جسده. ولم يكن هناك سوى روح واحدة في العالم السفلي خاصته- روح شاب وسيم ذو شعر أحمر، وعلامات تعفن على وجهه، وعلامة علم على قطبه. كان يرتدي درعًا أسود ملطخًا بالدماء.

داخل مصنع الملابس، قام حارس البوابة الشاب، الذي كان يمتلكه ساورون إينهورن ميديشي، بسحب غطاء رأسه إلى الأسفل قبل أن يدير رأسه قليلاً وينظر في اتجاه معين في الخارج.

خاطيا على الأرض الصلبة تحت قدميه، لم يلقي الشاب نظرة على باتريك بريان. لقد رفع رأسه ونظر إلى السماء. إلتفت زوايا فمه وهو يضيق عينيه ويتنهد.

كان هذا هو المكان الذي كانت تختبئ فيه دمية كلاين، كوناس كيلغور، على بعد حوالي الكيلومتر ك من المصنع.

كانت ملامح وجهه لطيفة، وكانت بشرته بنية قليلاً. كان من الواضح في لمحة أنه كان من سلالة القارة الجنوبية. كان وسيمًا إلى حد ما، لكنه بدا مصابًا بفقر الدم.

بعد التحديق فيه لبضع ثوانٍ، كشف حارس البوابة الشاب ابتسامة واضحة.

داخل مصنع الملابس، قام حارس البوابة الشاب، الذي كان يمتلكه ساورون إينهورن ميديشي، بسحب غطاء رأسه إلى الأسفل قبل أن يدير رأسه قليلاً وينظر في اتجاه معين في الخارج.

تمامًا عندما كان باتريك برايان على وشك أن يقول شيئًا ما، يخطط لاستخدام هويته كشخص مسؤول عن فصيل الموت الاصطناعي التابع للأسقفية المقدسة لإثارة الرهبة على مبعوث معلمه، تم تفعيل احساسه الروحي. لقد استدار بطريقة غريبة، وألقى بنظرته على مبنى آخر في المصنع.

في تلك اللحظة، امتدت كف واستقرت على صدع الباب.

في الطابق الثاني من المبنى، خلف نافذة زجاجية في غرفة، كان هناك زوج من العيون السوداء الصامتة تحدق بهما.

غلف جناح مقدس تلو الآخر باتريك قبل أن يختفوا، مما تسبب في هلوسته في ارتباك.

ارتجفت جفون باتريك بريان، واختفى جسده فجأة.

مع صوت صرير، انفتح الباب واتسع الصدع.

وو!

كيف يمكنه أن يفعل مثل هذا الشيء في مصنعه؟ إذا تم الكشف عنه، ألن يكون بدون مخرج؟

هبت رياح باردة، مما تسبب في تعفن الزجاج بصمت. دون أي حركة، انهار إلى عدد لا يحصى من “رقاقات الثلج”.

لمتجاوز من مسار الموت، أن يتم تجاهله من قبل شخص كان تسلسله أقل من تسلسله، لم يكن هناك شك في أن باتريك برايان كان غاضبًا بعض الشيء، ولكن أمام معلمه، لم يكن أمامه خيار سوى متابعة التدفق وإنهاء الطقس.

في الغرفة المقابلة، ظهر باتريك نحيف في رداء أسود ووجه رفيع. لقد رأى أن سيد هذا الزوج من العيون السوداء الباردة كان دمية طينية خشنة.

في الغرفة المقابلة، ظهر باتريك نحيف في رداء أسود ووجه رفيع. لقد رأى أن سيد هذا الزوج من العيون السوداء الباردة كان دمية طينية خشنة.

‘من صنع الدمية.. من حركها إلى هنا؟’ نظر باتريك برايان حوله بحذر، ولم يفوت أي زوايا.

وفوق الضباب الرمادي، وبمساعدة نقاط صلاة الدمى المتحركة، تنهد الأحمق كلاين سرًا بإرتياح لأن إختبار زعيم فصيل الموت الاصطناعي في الأسقف المقدسه، الملاك الذي كان نائمًا في الضريح، رئيس الكهنة هاتر لم يتجاوز توقعاته. باستخدام الاستعباد ووتحك التسلسلات العليا لمتجاوزي مسار الموت على متجاوزي التسلسلات السفلر، كان *بإمكانه* الحصول على معلومات مباشرة من باتريك بريان.

بمجرد أن وجه نظره نحو الممر وواجه النافذة الزجاجية وجسمه مائلًا، استدارت عيون دمية الطين فجأة. ثم رفعت يديها وأمسكت برقبة باتريك.

تمامًا عندما قال ذلك، انفتحت الدوامة شديدة السواد فجأة. لقد تحولت إلى نمط غامض، واستحضرت زوج من الأبواب البرونزية المزدوجة التي لا توصف.

في منتصف الحركة، بدت دمية الطين وكأنها قد فقدت دعمها وفقدت كل قدرتها على الحركة. ظهرت العديد من الشقوق على سطحها بينما تحطم على الفور إلى قطع.

1081: العائد.

اختفت شخصية باتريك بريان أولاً قبل أن يظهر في الممر، وهو يحدق في الدمية المنهارة وكأنه يواجه أقوى عدو.

اختفت شخصية باتريك بريان أولاً قبل أن يظهر في الممر، وهو يحدق في الدمية المنهارة وكأنه يواجه أقوى عدو.

في تلك اللحظة، كان قد قفز حقًا في حالة من الرعب. على الرغم من وجود كل أنواع الأمور الغريبة والمروعة المتعلقة بالأرواح، إلا أنه كان لا يزال مخيفًا للغاية أن تعود الدمية إلى الحياة فجأة دون تأثير جسد روح خارجي.

وو!

استلقت دمية الطين بهدوء على أجزاء من الشظايا دون أن تسبب أي ضجة. انتظر باتريك بريان بصبر لبعض الوقت قبل أن يؤكد أخيرًا أنه لم يكن هناك المزيد من التشوهات.

“هل مصنع الملابس هذا ملكك؟”

تجول في عالم الروح مرة أخرى وعاد إلى المكان الذي أقيم فيه الطقس.

باعتباره نصف إله من التسلسل 4، سرعان ما عاد إلى رشده. لقد أدرك أنه لم يعد يتوق إلى الخضوع وكان عديم القدرة على عصيان أوامر معلمه. لقد بدا وكأن قد تم سحب وعيه من جسده وهو يحدق بهدوء في كل شيء فوق عالم العقل.

في تلك اللحظة، كان النعش الثقيل شديد السواد قد تلاشى تمامًا. كان الأمر كما لو أنه قد كان مدفون في الأرض لعدة قرون، إن لم يكن لآلاف السنين. وكان المؤمنون بالعالم السفلي المحيط بهم يتعافون ببطء من حالتهم شبه الواعية.

استلقت دمية الطين بهدوء على أجزاء من الشظايا دون أن تسبب أي ضجة. انتظر باتريك بريان بصبر لبعض الوقت قبل أن يؤكد أخيرًا أنه لم يكن هناك المزيد من التشوهات.

نظر باتريك برايان حوله لكنه لم يستطع العثور على حارس البوابة الشاب الذي أرسله معلمه. لم يكن يعرف متى غادر.

ارتجفت جفون باتريك بريان، واختفى جسده فجأة.

‘أليس هنا للتجسس علي؟’ كان نصف إله مسار الموت في حيرة.

في تلك اللحظة، في الدوامة العميقة المتكونة من النعش الأسود، ظهر صوت قديم وبارد- صوت يمكن أن ينزع روح الشخص من جسده:

مع الأخذ في الاعتبار الاكتشاف غير الطبيعي الذي حققه- الدمية الطينية الحية، لم يتأخر باتريك برايان أكثر من ذلك. سرعان ما أوقف أتباعه مستيقظين ونظف المشهد وأزال كل الآثار.

مع ترديد باتريك برايان، تلطخت العظام حول النعش الأسود تدريجياً بطبقة خضراء داكنة. لقد اختلطوا مع الأبيض، مما أدى إلى إحساس مخيف للغاية.

بعد أن انتهى، سمع فجأة صوتًا:

غلف جناح مقدس تلو الآخر باتريك قبل أن يختفوا، مما تسبب في هلوسته في ارتباك.

“هل مصنع الملابس هذا ملكك؟”

لقد *توقف* للحظة وقال بلا مبالاة، “سأرسل لك مساعدًا أولاً. التسلسل 5 حارس البوابة، لمساعدتك في إكمال المهام المقابلة لتخفيف التوتر.”

اختفت شخصية باتريك بريان على الفور وظهرت مرة أخرى، مواجها الأن الشخص الذي تحدث. لقد كان حارس البوابة الشاب ذاك الذي ذهب إلى مكان ما.

~~~~~~~~

“لا.” عبس باتريك قليلا.

في تلك اللحظة، امتدت كف واستقرت على صدع الباب.

كيف يمكنه أن يفعل مثل هذا الشيء في مصنعه؟ إذا تم الكشف عنه، ألن يكون بدون مخرج؟

أراكم غدا إن شاء الله

“ليس غبيًا جدًا…” أومأ حارس البوابة الشاب بلطف.

كان هذا هو المكان الذي كانت تختبئ فيه دمية كلاين، كوناس كيلغور، على بعد حوالي الكيلومتر ك من المصنع.

أضاق باتريك عينيه وقمع غضبه.

روح الملاك الأحمر الشريرة، ساورون إينهورن ميديتشي!

“أين ذهبت؟”

لقد جعل على الفور بطاقة الكاهن الأحمر تطير في يده وتدخل جسده.

ضحك حارس البوابة الشاب وقال: “زرت بعض الأماكن المألوفة والتقيت بصديق.”

نظر باتريك برايان حوله لكنه لم يستطع العثور على حارس البوابة الشاب الذي أرسله معلمه. لم يكن يعرف متى غادر.

~~~~~~~~

اختفت شخصية باتريك بريان على الفور وظهرت مرة أخرى، مواجها الأن الشخص الذي تحدث. لقد كان حارس البوابة الشاب ذاك الذي ذهب إلى مكان ما.

الفصول المتبقية: 18

كان قد خطط في الأصل لخلق تجربة مروعة لباتريك برايان بعد الطقس. حتى أنه قام ببعض الاستعدادات مسبقًا. الآن، لم يكن بإمكانه إلا الاستسلام لمنع روح الملاك الأحمر الشريرة من اكتشافه.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

مع صوت صرير، انفتح الباب واتسع الصدع.

أراكم غدا إن شاء الله

بمجرد أن وجه نظره نحو الممر وواجه النافذة الزجاجية وجسمه مائلًا، استدارت عيون دمية الطين فجأة. ثم رفعت يديها وأمسكت برقبة باتريك.

إستمتعوا~~~

مع ترديد باتريك برايان، تلطخت العظام حول النعش الأسود تدريجياً بطبقة خضراء داكنة. لقد اختلطوا مع الأبيض، مما أدى إلى إحساس مخيف للغاية.

تجول في عالم الروح مرة أخرى وعاد إلى المكان الذي أقيم فيه الطقس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط