تغير أحداث مفاجئ
1082: تغير أحداث مفاجئ.
“أنت آخر موطن لجميع الكائنات الحية.”
بعد “الانتقال” عائدا، لم يتأخر كلاين على الإطلاق. لقد أقام مذبحًا على الفور وأقام طقسًا للصلاة للموت.
ما حدث الليلة جعله يشعر بأنه لا يمكن أن يضيع أي وقت. كان عليه أن يهضم جرعة المشعوذ الأغرب في أسرع وقت ممكن.
“أنت جوهر الموت؛
في الأجواء الصاخبة والحيوية، قاد قائد القراصنة راكبة جميلة كانت قد أعجبته منذ فترة طويلة إلى غرفة القبطان. بدأ بلهفة العملية النهائية لتلك الليلة الصاخبة.
“أنت لورد الموتى؛
هزّ كلاين رأسه وأخرج قلمًا وورقة من جيبه وبدأ عرافة الحلم خاصته.
“أنت آخر موطن لجميع الكائنات الحية.”
“أصلي من أجل مساعدتك. أصلي من أجل أن تعرف كيف تحل مشكلة روح الملاك الأحمر الشريرة. لقد *امتلك* جسد حارس البوابة ويتعاون مع الكاهن الأكبر للأسقفية المقدسه، هايتر. لقد جاء إلى باكلوند وتم تعيينه مساعدًا لباتريك بريان… “
مهتزا مستيقظا. من خلال ضوء القمر القرمزي اللامع عبر النافذة، رأى قطعة من الخشب الخشن بين ذراعيه.
فيما يتعلق بهذا الأمر، لم يكن هناك حقًا خيار سوى طلب المساعدة من إلهة الليل الدائم.
عند رؤية هذا المشهد، فهم كلاين فجأة ما أغفله.
متجاهلا إمكانية البحث عن قائدة الزاهدين، أريانا، في جهد تعاوني، أو ما إذا كان لديه القدرة على القضاء على ساورون إينهورن ميديتشي، حتى لو استطاع، بمجرد اختفاء روح الملاك الأحمر الشريرة، سيدرك رئيس كهنة فصيل الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة على الفور أن شيئًا كبيرًا قد حدث هنا. *سيستطيع* بعد ذلك ربطه بتشوهات أخرى ويقرر أنه قد كان هناك خطأ ما في حالة الموت الاصطناعي. بعد ذلك، باستخدام *مستواه* و*مكانته*، وتحف المختومة المحتملة، و*إلمامه* بالمسار، قد *يكون* قادرًا على خلق أعمال تدمير ضارة بشكل متبادل.
كمتمبئ، لقد فسره من باب العادة:
وإذا تجاهل الملاك الأحمر، فإن هذه الروح الشريرة الذي كان متأمر لن يستغرق وقتًا طويلاً لاكتشاف شيء غير طبيعي مع باتريك برايان. بمعرفته وذكائه، لن يكون من الصعب تخمين طبيعة المشكلة.
قبل أن ينتهي، سمع فجأة صوتًا مكتومًا قليلاً:
‘بغض النظر عن كيفية تعاملي مع الأمر، ستكون مشكلة. كما هو متوقع من ملاك في مجال الحرب. حتى لو *كان* جسدًا روحاني ثلاثي في واحد، لا يزال بإمكانه خلق مشاكل غير قابلة للحل للآخرين. يجب أن تكون هذه في الواقع فكرة *أعطاها* لهايتر…’
استدار والتر على الفور ونزل إلى الطابق السفلي لإجراء الترتيبات. قبل فترة طويلة، عاد وقال، “سيدي، لقد ودع المطران إليكترا بالفعل وغادر. لقد أرادني أن أخبرك أنه يجب عليك الذهاب إلى كاتدرائية القديس صموئيل في الصباح. قال أن الكنيسة والحكومة سوف تعقداظ تمرين غارة جوية معًا”.
‘في الواقع، لدي فكرة متطرفة ؛ إنها السماح للروح الشريرة للملاك الأحمر بأن تقتل من قبل الكنائس الأخرى أو المنظمات الرسمية أو المنظمات السرية لأمر مختلف تمامًا. باختصار، لا يمكن أن يأتي أي شيء متعلق بالإلهة في الصدارة. يجب ألا تكون الأمور واضحة جدا…’
“لا!”
‘تكمن الصعوبة في هذا النهج في كيفية السماح لعضو رفيع المستوى ذو خبرة في مجال التآمر بالوقوع في فخ… إذا لم أتعامل معه جيدًا، فقد يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية…’ بعد انتهاء الصلاة، ترك كلاين أفكاره تتجول بينما كان ينتظر بصبر أن تعطيه إلهة الليل الدائم ردًا.
‘بسبب مشكلة الملك، سقطت لوين في ظلال الحرب. ومن ثم جاء الملاك الأحمر الذي يرمز للحرب.’
بعد أكثر من العشر ثوانٍ، جرفت ريح غير مرئية البقايا العشبية التي تسر الإلهة. لقد طاروا وسقطوا على الطاولة، مشكلين كلمات:
في الخارج، كان هناك قرصان في الخدمة.
“*مجيئه* يعني رفع الأسلحة”.
‘هل كنت مع مثل هذا الشيء من قبل؟’ كان عقله مليئا بالرعب. لم يهتم كثيرًا بملابسه، والتقط مسدس وقاطع قبل مغادرة الغرفة على الفور.
‘ماذا يعني هذا؟’ ناظرا إلى الجملة التي أعطته إحساسًا بالـdéjà vu، عبس قليلاً.
اتسعت حدقة عين زعيم القراصنة إلى أقصى الحدود بينما رفع ملابسه قسرا.
كمتمبئ، لقد فسره من باب العادة:
ومع ذلك، تحت الضوء، تموج البحر الأزرق الداكن بجانب القارب بهدوء. لم يكن أحد هناك.
‘بسبب مشكلة الملك، سقطت لوين في ظلال الحرب. ومن ثم جاء الملاك الأحمر الذي يرمز للحرب.’
بعد التأكد من وجود أشخاص في الخدمة، بدأ القراصنة في تناول كميات وفيرة من الكحول، وأكلوا قطعًا ضخمة من اللحم، وغنوا بصوت عالٍ، وقاتلوا من أجل حقوق الأسيرات الشابات.
‘هذا يعني أنه ربما لم يعد من الممكن وقف الحرب.’
‘ماذا يعني هذا؟’ ناظرا إلى الجملة التي أعطته إحساسًا بالـdéjà vu، عبس قليلاً.
‘عند الوصول إلى التسلسل 1، يصبح المرء رمزًا لظواهر معينة.’
“لحسن الحظ، لحسن الحظ…” لم يستطع زعيم القراصنة إلا أن يتنهد.
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهن كلاين، توقفت الريح غير المرئية. لقد صمت تماما المذبح الذي كان معزولا تماما بجدار الروحانيات.
“… دعه ينتظرني في غرفة النشاط حيث يمكنه الاستمتاع بالسيجار.” تردد كلاين للحظة قبل أن يقول.
‘لا يوجد وحي آخر؟’ بعد الانتظار لفترة، أكد كلاين أن هذا كل شيء، لقد أنهى الطقس وأزال المذبح.
“لحسن الحظ، لحسن الحظ…” لم يستطع زعيم القراصنة إلا أن يتنهد.
ثم مشى إلى الأريكة في الغرفة وجلس ليرى ما إذا كان أي شيء آخر سيحدث.
لم تؤثر أصوات الرش على القراصنة على الإطلاق، وهم يضحكون على هذه المذبحة غير الدموية.
بعد خمسة عشر دقيقة كاملة، لم يشرع بوصول رئيسة دير الليل الدائم، زعيم الأساقفة الثلاثة عشر، ملاك الإخفاء، أريانا.
نمت سلسلة من الفروع ذات الأوراق الخضراء من الكتلة الخشبية، وهي تعانقه مثل أطراف الإنسان.
‘لست مضطرًا للتعامل مع روح الملاك الأحمر الشريرة، ويجب أن *أتركه*؟ أو، هناك حل آخر، ولكن مشاركتي ليست ضرورية؟’ في جوهره، لم يكن مؤمنًا مخلصًا بالليل الدائم. نظرًا لأن الإلهة قالت أنه لا يحتاج إلى عناء نفسه بشأن ذلك، فمن الطبيعي أنه لا يمكن أن يزعج نفسه للقيام بذلك. فبعد كل شيء، لم يكن هذا الأمر مزعجًا للغاية بالنسبة له فحسب، بل كان أيضًا خطيرًا للغاية.
وبينما كان يفرك عينيه، نمت كرمة خضراء ببطء من الفجوات بين محجر عينه ومقلة عينه. كان هناك عنب أحمر غامق في نهايته.
هزّ كلاين رأسه وأخرج قلمًا وورقة من جيبه وبدأ عرافة الحلم خاصته.
في الخمس عشرة دقيقة التالية، أصيب بعض القراصنة بالجنون وقتلوا رفاقهم. نجح البعض في الهروب إلى سفينتهم الخاصة، فقط ليكتشفوا أن الأشخاص الموجودين عليها قد تحولوا أيضًا. ومن ثم قفزوا في البحر في حالة من اليأس.
ما حدث الليلة جعله يشعر بأنه لا يمكن أن يضيع أي وقت. كان عليه أن يهضم جرعة المشعوذ الأغرب في أسرع وقت ممكن.
ولدى قول ذلك لوح القائد بيده.
فوق بحر الضباب، داخل سفينة تجارية تعمل بالبخار كانت قريبة للغاية من سفينة قرصنة.
كان زعيم القراصنة أبطئ بقليل فقط قبل أن يرفع يده دون وعي لصده. من الواضح أن هذا لم يكن فعالا.
واحدًا تلو الآخر، تم تقييد الرجال والنساء الأكبر سنًا ودفعهم إلى حافة السطح. ثم استخدم القراصنة أيديهم أو أرجلهم لرميهم في البحر.
بعد التأكد من وجود أشخاص في الخدمة، بدأ القراصنة في تناول كميات وفيرة من الكحول، وأكلوا قطعًا ضخمة من اللحم، وغنوا بصوت عالٍ، وقاتلوا من أجل حقوق الأسيرات الشابات.
لم تؤثر أصوات الرش على القراصنة على الإطلاق، وهم يضحكون على هذه المذبحة غير الدموية.
كانت لهذه المناطيد أنماط مائلة من الشعارات الحمراء والبيضاء والصفراء. كان هذا علم فيزاك!
بعد إخلاء الأسرى، حملوا أسلحتهم وفوانيسهم على ظهر السفينة، استعدادًا للاستمتاع بمكافحة الحشرات المثير للشفقة.
“تمرين غارة جوية؟” عبس كلاين.
ومع ذلك، تحت الضوء، تموج البحر الأزرق الداكن بجانب القارب بهدوء. لم يكن أحد هناك.
بينما كان يغير ملابسه بمساعدة خادمه الشخصي، إنوني، رأى رئيس الخدم والتر، الذي عاد لتوه من إجازة، يمشي إلى الباب ويقول، “سيدي، الأسقف إليكترا هنا للقيام بزيارة. “
“غرقوا بسرعة”، أطلق قرصان في مفاجأة.
بعد خمسة عشر دقيقة كاملة، لم يشرع بوصول رئيسة دير الليل الدائم، زعيم الأساقفة الثلاثة عشر، ملاك الإخفاء، أريانا.
عبس قائد طاقم القراصنة هذا. بعد أن نظر إليها لفترة، قال: “ربما مر وحش بحر ما وعامل من تجرأ على مقاومتنا كطعام منحته الآلهة.”
في الخارج، كان هناك قرصان في الخدمة.
“توقيت مثالي. إذا قمنا بإطعامه، فلن يهاجمنا…”
كقرصن متمرس إلى حد ما، كان يعلم أنه قد كان هناك العديد من الأشياء الغريبة في البحر. كان من الأفضل عدم البحث عن السبب ومحاولة اكتشاف الحقيقة. بما أن ذلك لم يضر به أو بطاقمه، فإنه قد يشكر لورد العواصف على بركاته، وكأن شيئًا لم يحدث.
ولدى قول ذلك لوح القائد بيده.
هزّ كلاين رأسه وأخرج قلمًا وورقة من جيبه وبدأ عرافة الحلم خاصته.
“جميعا، امتعوا أنفسكم!”
فوق بحر الضباب، داخل سفينة تجارية تعمل بالبخار كانت قريبة للغاية من سفينة قرصنة.
كقرصن متمرس إلى حد ما، كان يعلم أنه قد كان هناك العديد من الأشياء الغريبة في البحر. كان من الأفضل عدم البحث عن السبب ومحاولة اكتشاف الحقيقة. بما أن ذلك لم يضر به أو بطاقمه، فإنه قد يشكر لورد العواصف على بركاته، وكأن شيئًا لم يحدث.
تجمد جسد زعيم القراصنة عندما رأى هذا. سأل بصوت لا يخصه، “ماذا… هل واجهتم يا رفاق…”
بعد التأكد من وجود أشخاص في الخدمة، بدأ القراصنة في تناول كميات وفيرة من الكحول، وأكلوا قطعًا ضخمة من اللحم، وغنوا بصوت عالٍ، وقاتلوا من أجل حقوق الأسيرات الشابات.
بعد خمسة عشر دقيقة كاملة، لم يشرع بوصول رئيسة دير الليل الدائم، زعيم الأساقفة الثلاثة عشر، ملاك الإخفاء، أريانا.
في الأجواء الصاخبة والحيوية، قاد قائد القراصنة راكبة جميلة كانت قد أعجبته منذ فترة طويلة إلى غرفة القبطان. بدأ بلهفة العملية النهائية لتلك الليلة الصاخبة.
بااا!
في منتصف الليل، مد قائد القرصنة المتعب يده اليمنى ولمس شيئًا باردًا.
كان اللحم حول العنب ضبابيًا.
مهتزا مستيقظا. من خلال ضوء القمر القرمزي اللامع عبر النافذة، رأى قطعة من الخشب الخشن بين ذراعيه.
كان زعيم القراصنة أبطئ بقليل فقط قبل أن يرفع يده دون وعي لصده. من الواضح أن هذا لم يكن فعالا.
نمت سلسلة من الفروع ذات الأوراق الخضراء من الكتلة الخشبية، وهي تعانقه مثل أطراف الإنسان.
“لحسن الحظ، لحسن الحظ…”
بااا!
بعد التأكد من وجود أشخاص في الخدمة، بدأ القراصنة في تناول كميات وفيرة من الكحول، وأكلوا قطعًا ضخمة من اللحم، وغنوا بصوت عالٍ، وقاتلوا من أجل حقوق الأسيرات الشابات.
اتسعت حدقات زعيم القراصنة بسرعة. بينما دفع الخشب بعيدًا، قفز من السرير، وتعثر مرة أخرى.
في هذه اللحظة، رأى جدارًا طويلًا بدا وكأنه ظل من عمود يندفع نحوه بسرعة قبل أن يهاجمه.
‘هل كنت مع مثل هذا الشيء من قبل؟’ كان عقله مليئا بالرعب. لم يهتم كثيرًا بملابسه، والتقط مسدس وقاطع قبل مغادرة الغرفة على الفور.
بعد إخلاء الأسرى، حملوا أسلحتهم وفوانيسهم على ظهر السفينة، استعدادًا للاستمتاع بمكافحة الحشرات المثير للشفقة.
في الخارج، كان هناك قرصان في الخدمة.
“تمرين غارة جوية؟” عبس كلاين.
“كيف يمكنني أن أكون سعيدا لسرقة أذنك…” عندما رأى القرصان قائده يفتح الباب. سأل بسرعة.
في هذه اللحظة، رأى جدارًا طويلًا بدا وكأنه ظل من عمود يندفع نحوه بسرعة قبل أن يهاجمه.
أراد زعيم القراصنة في الأصل أن يوبخ الطرف الآخر لشربه سراً، مما أدى إلى عدم تماسكه. ومع ذلك، عندما نظر للأعلى، رأى أن فم مرؤوسه ومحيطه مليء بالحبوب الذهبية. حتى سطح لسانه كان مغطى بعناقيد كثيفة.
“كيف يمكنني أن أكون سعيدا لسرقة أذنك…” عندما رأى القرصان قائده يفتح الباب. سأل بسرعة.
تشدّدت فروة رأس زعيم القراصنة بينما شعر بقشعريرة مخدرة تنهمر في عموده الفقري.
ثم مشى إلى الأريكة في الغرفة وجلس ليرى ما إذا كان أي شيء آخر سيحدث.
في هذه اللحظة، تم فتح الباب عبر الممر أيضًا. صرخ قرصان بنبرة منتحبة، “أوه لا! يا رئيس، لدي الكثير من الفطر ينمو هناك!”
بعد “الانتقال” عائدا، لم يتأخر كلاين على الإطلاق. لقد أقام مذبحًا على الفور وأقام طقسًا للصلاة للموت.
وبينما كان يتحدث، هرب القرصان.
بعد خمسة عشر دقيقة كاملة، لم يشرع بوصول رئيسة دير الليل الدائم، زعيم الأساقفة الثلاثة عشر، ملاك الإخفاء، أريانا.
في نفس الوقت شعر بحكة في عينيه. لقد رفع يده وفرك عينه اليمنى.
ومض الظل وسرعان ما اختفى. كان الأمر كما لو أنه قد كان كابوسًا سرياليًا.
وبينما كان يفرك عينيه، نمت كرمة خضراء ببطء من الفجوات بين محجر عينه ومقلة عينه. كان هناك عنب أحمر غامق في نهايته.
1082: تغير أحداث مفاجئ.
كان اللحم حول العنب ضبابيًا.
في الأجواء الصاخبة والحيوية، قاد قائد القراصنة راكبة جميلة كانت قد أعجبته منذ فترة طويلة إلى غرفة القبطان. بدأ بلهفة العملية النهائية لتلك الليلة الصاخبة.
تجمد جسد زعيم القراصنة عندما رأى هذا. سأل بصوت لا يخصه، “ماذا… هل واجهتم يا رفاق…”
واحدًا تلو الآخر، تم تقييد الرجال والنساء الأكبر سنًا ودفعهم إلى حافة السطح. ثم استخدم القراصنة أيديهم أو أرجلهم لرميهم في البحر.
أثناء فرك عينه، قال القرصلن الذي لم يلاحظ المشكلة دون أي تذكر، “ضربني ظل يشبه العصا!”
تشدّدت فروة رأس زعيم القراصنة بينما شعر بقشعريرة مخدرة تنهمر في عموده الفقري.
“أ… أنـ أنت…” ردد القرصان الذي كان لسانه مغطى بقمح ذهبي.
كان اللحم حول العنب ضبابيًا.
تم حظره من قبل قائده ولم يرى المظهر المرعب لزميله من أفراد الطاقم.
“كيف يمكنني أن أكون سعيدا لسرقة أذنك…” عندما رأى القرصان قائده يفتح الباب. سأل بسرعة.
بدأت أرجل زعيم القراصنة ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. استدار بشكل غريزي وخرج خارج المقصورة.
“أصلي من أجل مساعدتك. أصلي من أجل أن تعرف كيف تحل مشكلة روح الملاك الأحمر الشريرة. لقد *امتلك* جسد حارس البوابة ويتعاون مع الكاهن الأكبر للأسقفية المقدسه، هايتر. لقد جاء إلى باكلوند وتم تعيينه مساعدًا لباتريك بريان… “
في هذه اللحظة، رأى جدارًا طويلًا بدا وكأنه ظل من عمود يندفع نحوه بسرعة قبل أن يهاجمه.
ومع ذلك، تحت الضوء، تموج البحر الأزرق الداكن بجانب القارب بهدوء. لم يكن أحد هناك.
ومض الظل وسرعان ما اختفى. كان الأمر كما لو أنه قد كان كابوسًا سرياليًا.
بعد خمسة عشر دقيقة كاملة، لم يشرع بوصول رئيسة دير الليل الدائم، زعيم الأساقفة الثلاثة عشر، ملاك الإخفاء، أريانا.
كان زعيم القراصنة أبطئ بقليل فقط قبل أن يرفع يده دون وعي لصده. من الواضح أن هذا لم يكن فعالا.
نظروا إلى المشهد أمامهم غير مصدقين. إما أنهم شكروا الآلهة أو وقفوا هناك في حالة ذهول.
ثم نظر إلى نفسه مذعورًا ولم يجد شيئًا غير عادي.
في منتصف الليل، مد قائد القرصنة المتعب يده اليمنى ولمس شيئًا باردًا.
“لحسن الحظ، لحسن الحظ…” لم يستطع زعيم القراصنة إلا أن يتنهد.
“… دعه ينتظرني في غرفة النشاط حيث يمكنه الاستمتاع بالسيجار.” تردد كلاين للحظة قبل أن يقول.
قبل أن ينتهي، سمع فجأة صوتًا مكتومًا قليلاً:
وبينما كان يتحدث، هرب القرصان.
“لحسن الحظ، لحسن الحظ…”
ومض الظل وسرعان ما اختفى. كان الأمر كما لو أنه قد كان كابوسًا سرياليًا.
لقد بدا وكأن هذا الصوت قد أتى من جسده!
بحلول الوقت الذي هدأ فيه كل شيء، لم يكن هناك سوى عشرة قراصنة عاديين سقطوا على سطح السفينة واختبأوا في غرفهم. كانت هناك رائحة كريهة من حولهم.
اتسعت حدقة عين زعيم القراصنة إلى أقصى الحدود بينما رفع ملابسه قسرا.
“لا!”
ثم رأى ثلاثة شقوق تظهر بين صدره، واحد كبير واثنان صغيران.
تم ترتيب صفين من الأسنان البيضاء بدقة في الشق الكبير، وفي منتصف الشقوق الصغيرة كان هناك مقلتا عيون مفعمة بالحيوية والذكاء.
بعد إخلاء الأسرى، حملوا أسلحتهم وفوانيسهم على ظهر السفينة، استعدادًا للاستمتاع بمكافحة الحشرات المثير للشفقة.
لقد كانت فم وعينان!
“أنت آخر موطن لجميع الكائنات الحية.”
كان لزعيم القراصنة فم وعينان على صدره!
بعد خمسة عشر دقيقة كاملة، لم يشرع بوصول رئيسة دير الليل الدائم، زعيم الأساقفة الثلاثة عشر، ملاك الإخفاء، أريانا.
“لا!”
ما حدث الليلة جعله يشعر بأنه لا يمكن أن يضيع أي وقت. كان عليه أن يهضم جرعة المشعوذ الأغرب في أسرع وقت ممكن.
انطلقت صرخة من القارب مليئة بالرعب الذي لا يوصف.
استدار والتر على الفور ونزل إلى الطابق السفلي لإجراء الترتيبات. قبل فترة طويلة، عاد وقال، “سيدي، لقد ودع المطران إليكترا بالفعل وغادر. لقد أرادني أن أخبرك أنه يجب عليك الذهاب إلى كاتدرائية القديس صموئيل في الصباح. قال أن الكنيسة والحكومة سوف تعقداظ تمرين غارة جوية معًا”.
في الخمس عشرة دقيقة التالية، أصيب بعض القراصنة بالجنون وقتلوا رفاقهم. نجح البعض في الهروب إلى سفينتهم الخاصة، فقط ليكتشفوا أن الأشخاص الموجودين عليها قد تحولوا أيضًا. ومن ثم قفزوا في البحر في حالة من اليأس.
“لا!”
بحلول الوقت الذي هدأ فيه كل شيء، لم يكن هناك سوى عشرة قراصنة عاديين سقطوا على سطح السفينة واختبأوا في غرفهم. كانت هناك رائحة كريهة من حولهم.
طااا… طاااااا… طااااااااا
بعد فترة، خرج الركاب من الكابينة الواحد تلو الآخر.
واحدًا تلو الآخر، تم تقييد الرجال والنساء الأكبر سنًا ودفعهم إلى حافة السطح. ثم استخدم القراصنة أيديهم أو أرجلهم لرميهم في البحر.
نظروا إلى المشهد أمامهم غير مصدقين. إما أنهم شكروا الآلهة أو وقفوا هناك في حالة ذهول.
‘تكمن الصعوبة في هذا النهج في كيفية السماح لعضو رفيع المستوى ذو خبرة في مجال التآمر بالوقوع في فخ… إذا لم أتعامل معه جيدًا، فقد يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية…’ بعد انتهاء الصلاة، ترك كلاين أفكاره تتجول بينما كان ينتظر بصبر أن تعطيه إلهة الليل الدائم ردًا.
لقد كان وقتا مبكرا في الصباح. نهض كلاين من السرير وبدأ في الاستحمام.
“لا!”
بينما كان يغير ملابسه بمساعدة خادمه الشخصي، إنوني، رأى رئيس الخدم والتر، الذي عاد لتوه من إجازة، يمشي إلى الباب ويقول، “سيدي، الأسقف إليكترا هنا للقيام بزيارة. “
بدأت أرجل زعيم القراصنة ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. استدار بشكل غريزي وخرج خارج المقصورة.
“… دعه ينتظرني في غرفة النشاط حيث يمكنه الاستمتاع بالسيجار.” تردد كلاين للحظة قبل أن يقول.
ثم رأى ثلاثة شقوق تظهر بين صدره، واحد كبير واثنان صغيران.
كان يشك في أن هذا كان استجابة متأخرة من الإلهة.
1082: تغير أحداث مفاجئ.
استدار والتر على الفور ونزل إلى الطابق السفلي لإجراء الترتيبات. قبل فترة طويلة، عاد وقال، “سيدي، لقد ودع المطران إليكترا بالفعل وغادر. لقد أرادني أن أخبرك أنه يجب عليك الذهاب إلى كاتدرائية القديس صموئيل في الصباح. قال أن الكنيسة والحكومة سوف تعقداظ تمرين غارة جوية معًا”.
“أنت آخر موطن لجميع الكائنات الحية.”
“تمرين غارة جوية؟” عبس كلاين.
بينما كان يغير ملابسه بمساعدة خادمه الشخصي، إنوني، رأى رئيس الخدم والتر، الذي عاد لتوه من إجازة، يمشي إلى الباب ويقول، “سيدي، الأسقف إليكترا هنا للقيام بزيارة. “
في تلك اللحظة، تفعّل إدراكه الروحي. استدار ونظر من النافذة.
في تلك اللحظة، تفعّل إدراكه الروحي. استدار ونظر من النافذة.
في الهواء، كانت هناك صفوف من المناطيد ذات اللون البني الداكن تقترب.
“غرقوا بسرعة”، أطلق قرصان في مفاجأة.
كانت لهذه المناطيد أنماط مائلة من الشعارات الحمراء والبيضاء والصفراء. كان هذا علم فيزاك!
في هذه اللحظة، تم فتح الباب عبر الممر أيضًا. صرخ قرصان بنبرة منتحبة، “أوه لا! يا رئيس، لدي الكثير من الفطر ينمو هناك!”
عند رؤية هذا المشهد، فهم كلاين فجأة ما أغفله.
مهتزا مستيقظا. من خلال ضوء القمر القرمزي اللامع عبر النافذة، رأى قطعة من الخشب الخشن بين ذراعيه.
قد لا يتم بدأ الحرب من قبل مملكة لوين!
بعد التأكد من وجود أشخاص في الخدمة، بدأ القراصنة في تناول كميات وفيرة من الكحول، وأكلوا قطعًا ضخمة من اللحم، وغنوا بصوت عالٍ، وقاتلوا من أجل حقوق الأسيرات الشابات.
سيكون لمنظمة قديمة وخفية بالتأكيد أعضاء رفيعو المستوى في بلدان أخرى. وإلا لما تمكنت من التأثير على وضع العالم!
“أ… أنـ أنت…” ردد القرصان الذي كان لسانه مغطى بقمح ذهبي.
~~~~~~~~~~
ثم مشى إلى الأريكة في الغرفة وجلس ليرى ما إذا كان أي شيء آخر سيحدث.
طااا… طاااااا… طااااااااا
مهتزا مستيقظا. من خلال ضوء القمر القرمزي اللامع عبر النافذة، رأى قطعة من الخشب الخشن بين ذراعيه.
“غرقوا بسرعة”، أطلق قرصان في مفاجأة.
