Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1090

قصص مرعبة

قصص مرعبة

1090: قصص مرعبة.

أما بالنسبة لقذائف المدفع، فقد قفزوا بنشاط في المدافع.

ليلاً، ميناء بريتز، في مقبرة في الضواحي.

في تلك اللحظة، كان قلم الحبر قد انفجر بالفعل. كانت الشظايا الصغيرة مثل العواصف الناجمة عن مسح مدفع رشاش. لقد إخترقت الشخص الذي طرق الباب، ومزقته إلى أشلاء من لحم ودم.

لقد تم إحضار الأشخاص الذين لقوا حتفهم في قصف المناطيد إلى هنا. كان كهنة وأساقفة الكنائس الثلاث منشغلين في إرضاء أرواح الموتى لمنع حدوث أي شذوذ.

بعد دقيقة من الصمت أرجع كلاين نظرته واستدار ليغادر المقبرة.

في ذلك اليوم القصير، فقدت العديد من الزوجات أزواجهن، وفقد العديد من الأطفال أمهاتهم، وأختزلت أسر كثيرة إلى شخص واحد. بعضهم كان يتسكع في المقبرة- بعضهم صامت والبعض الآخر ينتحب. حتى أن البعض بكى حتى أغمي عليه.

عندما رأى هذا، أصبح جسده فجأة بارد. لم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الرعب.

كلاين، الذي كان يرتدي وجهًا عاديًا، قد كان يقف بينهم ويراقب كل شيء دون أن يقول كلمة. كان الأمر كما لو أنه كان يتذكر الجنازة التي حضرها من قبل.

كان هذا أيضًا هو السبب في أنه كان من الصعب قتل نصف إله من نفس المستوى عندما تم إعطاء تحذير مسبق. يمكنهم دائمًا العثور على فرصة لطلب المساعدة.

بينما كان الظلام، كان قد استخدم للتو عصا الحياة لعلاج الجرحى في مستشفيات مختلفة في باكلوند و ميناء بريتز- ضحايا الغارة الجوية. لقد ترك أيضًا وراءه أسطورة حضرية غريبة ومرعبة لمساعدته على هضم جرعة المشعوذ الأغرب.

ثم أمسك إيغور بقلم الحبر على المنضدة وألقاه في الباب.

وكان يعلم أنه بمجرد انتشار مثل هذه الحكايات المسكونة كالنار الوحشية، سيتمكن زاراتول، الذي كان في باكلوند، على الفور من فهم ما يجري. *سيرسل* الدمى الخاصة به لمراقبة المناطق المقابلة. ولذا، قبل انتشار الخبر، اعتمد على “الإنتقال” للسفر إلى جميع المستشفيات في باكلوند و ميناء بريتز، تاركًا وراءه كل أنواع قصص الرعب لعلاج المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة.

في تلك اللحظة، ظهرت الضوضاء مرة أخرى.

عندما ينتشر هذا الأمر، اعتقد أنه سيحصل على قدر كبير من الردود، مما سيسمح له باتخاذ خطوة حازمة وكبيرة في اتجاه هضم الجرعة تمامًا.

في تلك اللحظة سمع صوت احتكاك المعدن ببعضه البعض ونظر على الفور بمساعدة الجنود.

ومع ذلك، لم يتوقف كلاين عند هذا الحد. كان وجود مؤامرة خلقها روح الملاك الأحمر الشريرة، وحقيقة أن زاراتول كان في باكلوند، بمثابة مقصلة معلقة فوق رأسه، تحثه على مواصلة البحث عن الفرص.

لم يكن هناك حاجبان أو عيون أو أنف أو فم على وجهه. لقد كان كنفس الشخص الذي طرق للتو- سطح عديم الملامح.

ولذا لقد جاء إلى هنا ليشهد حزن المواطنين العاديين.

ترك قلم الحبر الأحمر الداكن صورًا ضبابية على طول الطريق، كقذيفة مدفعية تم إطلاقها.

بعد دقيقة من الصمت أرجع كلاين نظرته واستدار ليغادر المقبرة.

“حاكم ضباب ساحة المعركة، رمز تدفق الطقس، طوطم العاصفة والبرق، أواتوما إينهورن العظيم…”

بعد وصوله إلى مكان فارغ، سرعان ما تحول لون قفازه الأيسر إلى اللون الأزرق الداكن، ونمى حراشف سمك زلقة.

وكان يعلم أنه بمجرد انتشار مثل هذه الحكايات المسكونة كالنار الوحشية، سيتمكن زاراتول، الذي كان في باكلوند، على الفور من فهم ما يجري. *سيرسل* الدمى الخاصة به لمراقبة المناطق المقابلة. ولذا، قبل انتشار الخبر، اعتمد على “الإنتقال” للسفر إلى جميع المستشفيات في باكلوند و ميناء بريتز، تاركًا وراءه كل أنواع قصص الرعب لعلاج المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة.

مع هزة، اجتاحت الرياح، وحلّق كلاين في الهواء باتجاه الميناء.

لقد تم إحضار الأشخاص الذين لقوا حتفهم في قصف المناطيد إلى هنا. كان كهنة وأساقفة الكنائس الثلاث منشغلين في إرضاء أرواح الموتى لمنع حدوث أي شذوذ.

في البحر وراء اليابسة، كان أسطول بحر سونيا من إمبراطورية فيزاك ينتظر بهدوء. كان الأمر كما لو كانوا مستعدين لشن قصف آخر بعد الفجر، وتدمير ما تبقى من أحواض بناء السفن.

ومع ذلك، لم يتوقف كلاين عند هذا الحد. كان وجود مؤامرة خلقها روح الملاك الأحمر الشريرة، وحقيقة أن زاراتول كان في باكلوند، بمثابة مقصلة معلقة فوق رأسه، تحثه على مواصلة البحث عن الفرص.

بعد فترة وجيزة، وصل كلاين فوق أنقاض المرفأ ونظر إلى اللهب الخافت في الليل المظلم.

لم تتوقف النيران بينما خرجت من الغرفة، الواحدة تلو الآخرى، مشكلةً إيغور طويل القامة في الجو.

في الوقت نفسه، استخدمت دميتاه لهما قفزة اللهبة للاندفاع من الأرض، وانقسموا إلى مواقع مخفية مختلفة.

“حاكم ضباب ساحة المعركة، رمز تدفق الطقس، طوطم العاصفة والبرق، أواتوما إينهورن العظيم…”

من خلال ما سمعه ورآه، لم يكن لدى كلاين أي شكوك أو مشاعر تجاه ما كان على وشك القيام به. ومع ذلك، كان لا يزال مرتبكًا.

بوووم!

كان الانتقام من الغزاة أمرًا مشروعًا، ولكن إذا كان سيؤذي أسطول فيزاك بشكل خطير، فسيكون أسعد شخص هو ملك لوين جورج الثالث- العقل المدبر الحقيقي وراء كل هذا، أحد الجناة الذين دفعوا من أجل الحرب!

ثووود!

‘هناك الكثير من المبادئ في هذا العالم، ولكن فقط أولئك الذين جربوه حقًا سوف يدركون أنه هناك أوقات حيث سيكون فيها عدم القيام بأي شيء هو المسار الصحيح. سيُملأ قلب المرء بالصراع…’ بحسرة، وجه كلاين انتباهه إلى المعلومات التي تلقاها من الرجل المعلق.

بوووم!

كان قائد أسطول بحر سونيا من إمبراطورية فيزاك هو الأدميرال إيغور إينهورن. لقد كان نصف إله من العائلة المالكة، وهو حاليًا التسلسل 4 فارس دم حديدي من مسار الكاهن الأحمر!

‘يمكن لجرعة فارس الدم الحديدي أن تجعل النساء يتحولن إلى رجال، وتجعلهن أيضًا يتمتعن بشجاعة مماثلة للفولاذ. لا يمكنهم فقط التحكم في أنواع متعددة من اللهب، ولكنهم أيضًا سادة في هذا المجال. يمكنهم حتى تحويل ألسنة اللهب الخاصة بهم إلى فولاذ…’

من خلال هذه المعلومات، جنبًا إلى جنب مع محتويات بطاقة الكاهن الأحمر، ظهرت المزيد من النقاط الرئيسية في ذهن كلاين.

أما بالنسبة لقذائف المدفع، فقد قفزوا بنشاط في المدافع.

‘يمكن لجرعة فارس الدم الحديدي أن تجعل النساء يتحولن إلى رجال، وتجعلهن أيضًا يتمتعن بشجاعة مماثلة للفولاذ. لا يمكنهم فقط التحكم في أنواع متعددة من اللهب، ولكنهم أيضًا سادة في هذا المجال. يمكنهم حتى تحويل ألسنة اللهب الخاصة بهم إلى فولاذ…’

بصفته فارس دم حديدي كبير، اعتبر إيغور غريزيًا أسوأ موقف. لقد ايقظ على الفور كل بحار وجندي على نهر نيبوس لإقامة علاقة معه.

كان هذا أيضًا هو السبب في أنه كان من الصعب قتل نصف إله من نفس المستوى عندما تم إعطاء تحذير مسبق. يمكنهم دائمًا العثور على فرصة لطلب المساعدة.

على نيبوس، السفينة الرئيسية لأسطول بحر سونيا التابع لإمبراطورية فيزاك.

عندما هبت الرياح الباردة، انهار المساعد ليصبح كومة من الرماد.

كان إيغور إينهورن، رجل قوي البنية وله لحية كثيفة يزيد طوله عن مترين، جالس خلف مكتب. بينما كان يشرب نبيذ سونيا الدموي، فكر في ما يجب عليه فعله تاليا.

بعد دقيقة من الصمت أرجع كلاين نظرته واستدار ليغادر المقبرة.

‘بعد الفجر، طاقم مناطيد لوين سيهاجم بالتأكيد. ستعود سفينة بريتز الحربية الحديدية والأسطول المقابل قريبًا. إذا استمررت في البقاء هنا، سأترك في وضع سلبي.’

عندما هبت الرياح الباردة، انهار المساعد ليصبح كومة من الرماد.

‘على الرغم من أنني فارس دم حديدي، مما يسمح لقوة الأسطول بأكملها بالتجمع معي بينما أورع الضرر، إلا أن الضابط القائد للسفينة الحربية الحديدية هو على الأرجح نصف إله لمسار الوسيط، أو لديهم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1، لذلك لن يكون من السهل التعامل معهم… إذا لم أكن حذرًا، فقد يتمكنون من الاستفادة من سرعة أسطولهم وتسليحهم…’

بعد أن تفرق اللهب القرمزي، انطلقوا إلى الأمام وحاصروا المساعد.

‘التراجع هو الخيار الأفضل. بعد ذلك، سنواصل مهاجمة الموانئ الساحلية بينما يتعرض أسطول لوين للضرر…’

كان إيغور إينهورن، رجل قوي البنية وله لحية كثيفة يزيد طوله عن مترين، جالس خلف مكتب. بينما كان يشرب نبيذ سونيا الدموي، فكر في ما يجب عليه فعله تاليا.

‘هيه هيه، هذه الحرب هي بالفعل فرصة جيدة لهضم الجرع.’

إيغور لم يرتاح. بدلا من ذلك، وقف ونظر حوله بحذر.

‘لسوء الحظ، لم أتمكن من أن أصبح أسقف حرب قبل هذا. وإلا، لكان لدي فرصة للتقدم إلى مستوى الملاك بعد الحرب. تنهد، فقط أسقف الحرب يمكنه حقًا إطلاق العنان لقوة الجيش. ليس كما أنا الآن، قادر على تركيز قوتي على نفسي فقط…’

في خضم أفكار إيغور أينهورن، خطط لاستخدام الاتصال الخفي بين فارس الدم الحديدي والجنود الذين كانوا تحت إمرته لإبلاغ مساعده بالقيام بزيارته، حتى يتمكن من إعطاء الأوامر للقيام بالتراجع ليلا.

عندما رأى هذا، اختبأ تحت الماء. بعد أن حقق هدفه، قام على الفور بجعل كوناس وإنوني يبدلان المواقع إليه و “إنتقل” بعيدًا معهم.

فجأة نظر إلى الباب.

بعد دقيقة من الصمت أرجع كلاين نظرته واستدار ليغادر المقبرة.

ثووود!

أرجع المساعد بصره عن اللحم والدم على الأرض ورفع رأسه ببطء.

كان هناك طرق على الباب، وسرعان ما تردد صداه في الغرفة الهادئة.

‘هيه هيه، هذه الحرب هي بالفعل فرصة جيدة لهضم الجرع.’

‘تحذير مسبق قبل هجوم…’ ومضت هذه الفكرة في ذهن إيغور وأصبح متوترًا للغاية.

“حاكم ضباب ساحة المعركة، رمز تدفق الطقس، طوطم العاصفة والبرق، أواتوما إينهورن العظيم…”

في معركة بين أنصاف الآلهة، كان إنشاء بيئة، والهجمات المفاجئة، والقبض على الأعداء على حين غرة طريقة جيدة لاقتناص زمام المبادرة. لقد كان مزيجًا يمكن أن يهزم أو حتى يقتل عدوًا من نفس المستوى. على العكس، كان من الصعب جدًا تحقيقه بنجاح. لذلك، فإن إعطاء إشعار مسبق قبل الهجوم كان إما تحذيرًا دون أي متابعة، أو يعني أن مستوى المهاجم وقوته قد تجاوزا الهدف بكثير.

لم تتوقف النيران بينما خرجت من الغرفة، الواحدة تلو الآخرى، مشكلةً إيغور طويل القامة في الجو.

بصفته فارس دم حديدي كبير، اعتبر إيغور غريزيًا أسوأ موقف. لقد ايقظ على الفور كل بحار وجندي على نهر نيبوس لإقامة علاقة معه.

في تلك اللحظة سمع صوت احتكاك المعدن ببعضه البعض ونظر على الفور بمساعدة الجنود.

في تلك اللحظة، ظهرت الضوضاء مرة أخرى.

سرعان ما نشر الضرر وترك كل عضو من أفراد نيبوس يسمع ضجة خافتة.

بوووم!

‘على الرغم من أنني فارس دم حديدي، مما يسمح لقوة الأسطول بأكملها بالتجمع معي بينما أورع الضرر، إلا أن الضابط القائد للسفينة الحربية الحديدية هو على الأرجح نصف إله لمسار الوسيط، أو لديهم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1، لذلك لن يكون من السهل التعامل معهم… إذا لم أكن حذرًا، فقد يتمكنون من الاستفادة من سرعة أسطولهم وتسليحهم…’

هذه المرة، كان صوت القرع على الباب مشابهًا لصوت دوي مرتفع. جعل إيغور يشعر وكأن قنبلة قد انفجرت في أذنيه.

أطلق إيغور نخرًا سريًا بينما أحاطت به شعلة مشتعلة قبل أن يرسلها نحو طيور النورس الغريبة بسرعات عالية.

تحت أعصابه المتوترة، استمع بعناية إلى الضجة. لم يكن هذا مختلفًا كثيرًا عن هدير دافن كوارث!

1090: قصص مرعبة.

في لحظة، طنت أذني إيغور وشعر بالدوار.

إيغور لم يرتاح. بدلا من ذلك، وقف ونظر حوله بحذر.

سرعان ما نشر الضرر وترك كل عضو من أفراد نيبوس يسمع ضجة خافتة.

بعد أن تفرق اللهب القرمزي، انطلقوا إلى الأمام وحاصروا المساعد.

ثم أمسك إيغور بقلم الحبر على المنضدة وألقاه في الباب.

كان لدى طائر النورس دوائر عين سوداء واضحة. نظر حوله وقال بلغة البشر، “أستطيع أن أشم رائحة هالة نصف إله متنبئ…”

ترك قلم الحبر الأحمر الداكن صورًا ضبابية على طول الطريق، كقذيفة مدفعية تم إطلاقها.

عندما هبت الرياح الباردة، انهار المساعد ليصبح كومة من الرماد.

بالنسبة لفارس دم حديدي، مهما كان عاديًا، يمكن أن يصبح سلاحًا قاتلًا مرعبًا من خلال تقويته!

مغتنمًا لهذه الفرصة، سرعان ما تلا إيغور الاسم الشرفي لأعلى قائد في مسرح بحر سونيا- مشعوذ طقس من العائلة المالكة.

بوووم!

‘على الرغم من أنني فارس دم حديدي، مما يسمح لقوة الأسطول بأكملها بالتجمع معي بينما أورع الضرر، إلا أن الضابط القائد للسفينة الحربية الحديدية هو على الأرجح نصف إله لمسار الوسيط، أو لديهم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1، لذلك لن يكون من السهل التعامل معهم… إذا لم أكن حذرًا، فقد يتمكنون من الاستفادة من سرعة أسطولهم وتسليحهم…’

انفتح الباب الذي اصطدم به قلم الحبر السائل، وكشف عن ااشخص الذي طرق الباب في الممر.

ومع ذلك، لم يتوقف كلاين عند هذا الحد. كان وجود مؤامرة خلقها روح الملاك الأحمر الشريرة، وحقيقة أن زاراتول كان في باكلوند، بمثابة مقصلة معلقة فوق رأسه، تحثه على مواصلة البحث عن الفرص.

كان رجلا يرتدي معطف أسود. كان جسده رقيقًا كالورق، ووجهه خالي من ملامح الوجه.

عندما هبت الرياح الباردة، انهار المساعد ليصبح كومة من الرماد.

في تلك اللحظة، كان قلم الحبر قد انفجر بالفعل. كانت الشظايا الصغيرة مثل العواصف الناجمة عن مسح مدفع رشاش. لقد إخترقت الشخص الذي طرق الباب، ومزقته إلى أشلاء من لحم ودم.

أما بالنسبة لقذائف المدفع، فقد قفزوا بنشاط في المدافع.

إيغور لم يرتاح. بدلا من ذلك، وقف ونظر حوله بحذر.

في خضم أفكار إيغور أينهورن، خطط لاستخدام الاتصال الخفي بين فارس الدم الحديدي والجنود الذين كانوا تحت إمرته لإبلاغ مساعده بالقيام بزيارته، حتى يتمكن من إعطاء الأوامر للقيام بالتراجع ليلا.

كان يعلم بوضوح أن الشخص الذي طرق الباب لم يظهر!

تحت أعصابه المتوترة، استمع بعناية إلى الضجة. لم يكن هذا مختلفًا كثيرًا عن هدير دافن كوارث!

في هذه اللحظة، فتح المعاون، الذي كان سريره مقابل له بشكل مائل، الباب وركض خارجًا. عندما رأى اللحم والدم على الأرض، قال في دهشة: “أدميرال، ما الذي حدث؟”

ترك قلم الحبر الأحمر الداكن صورًا ضبابية على طول الطريق، كقذيفة مدفعية تم إطلاقها.

“هناك دخيل…” قبل أن ينهي إيغور جملته، تجمدت نظرته فجأة على المساعد.

“هناك دخيل…” قبل أن ينهي إيغور جملته، تجمدت نظرته فجأة على المساعد.

أرجع المساعد بصره عن اللحم والدم على الأرض ورفع رأسه ببطء.

ومع ذلك، لم يتوقف كلاين عند هذا الحد. كان وجود مؤامرة خلقها روح الملاك الأحمر الشريرة، وحقيقة أن زاراتول كان في باكلوند، بمثابة مقصلة معلقة فوق رأسه، تحثه على مواصلة البحث عن الفرص.

لم يكن هناك حاجبان أو عيون أو أنف أو فم على وجهه. لقد كان كنفس الشخص الذي طرق للتو- سطح عديم الملامح.

في تلك اللحظة، رأى طيور النورس تحلق حوله. لكل منهم رأس بشري بدون ملامح وجه- رؤوسهم عارية!

خفق قلب إيغور، واشتعل جسده بالكامل، وتحول إلى ألسنة لهب قد انطلقت في كل الاتجاهات.

أرجع المساعد بصره عن اللحم والدم على الأرض ورفع رأسه ببطء.

بعد أن تفرق اللهب القرمزي، انطلقوا إلى الأمام وحاصروا المساعد.

لقد تم إحضار الأشخاص الذين لقوا حتفهم في قصف المناطيد إلى هنا. كان كهنة وأساقفة الكنائس الثلاث منشغلين في إرضاء أرواح الموتى لمنع حدوث أي شذوذ.

انتشر الحريق بسرعة، وكشف عن المساعد المتفحم بالفعل.

عندما هبت الرياح الباردة، انهار المساعد ليصبح كومة من الرماد.

مع هزة، اجتاحت الرياح، وحلّق كلاين في الهواء باتجاه الميناء.

لم تتوقف النيران بينما خرجت من الغرفة، الواحدة تلو الآخرى، مشكلةً إيغور طويل القامة في الجو.

وكان يعلم أنه بمجرد انتشار مثل هذه الحكايات المسكونة كالنار الوحشية، سيتمكن زاراتول، الذي كان في باكلوند، على الفور من فهم ما يجري. *سيرسل* الدمى الخاصة به لمراقبة المناطق المقابلة. ولذا، قبل انتشار الخبر، اعتمد على “الإنتقال” للسفر إلى جميع المستشفيات في باكلوند و ميناء بريتز، تاركًا وراءه كل أنواع قصص الرعب لعلاج المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة.

في تلك اللحظة، رأى طيور النورس تحلق حوله. لكل منهم رأس بشري بدون ملامح وجه- رؤوسهم عارية!

بعد فترة وجيزة، وصل كلاين فوق أنقاض المرفأ ونظر إلى اللهب الخافت في الليل المظلم.

أطلق إيغور نخرًا سريًا بينما أحاطت به شعلة مشتعلة قبل أن يرسلها نحو طيور النورس الغريبة بسرعات عالية.

من خلال ما سمعه ورآه، لم يكن لدى كلاين أي شكوك أو مشاعر تجاه ما كان على وشك القيام به. ومع ذلك، كان لا يزال مرتبكًا.

في تلك اللحظة سمع صوت احتكاك المعدن ببعضه البعض ونظر على الفور بمساعدة الجنود.

بعد ذلك، لم يسمح إيغور للأسطول بالبقاء لفترة أطول. لقد تخلى عن البارجة التي تعمل بقوة الشراع والتي تحولت إلى أسطورة حضرية، وترك تلك المياه.

عندما رأى هذا، أصبح جسده فجأة بارد. لم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الرعب.

كان هناك طرق على الباب، وسرعان ما تردد صداه في الغرفة الهادئة.

على السفينة الحربية الأخرى التي تعمل بالطاقة الشراعية لأسطول بحر سونيا، بدا وكأن المدافع قد أتت للحياة وكان لديها حياة خاصة بها!

عندما رأى هذا، أصبح جسده فجأة بارد. لم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الرعب.

لقد استداروا وصوبوا في الهواء.

كان لدى طائر النورس دوائر عين سوداء واضحة. نظر حوله وقال بلغة البشر، “أستطيع أن أشم رائحة هالة نصف إله متنبئ…”

أما بالنسبة لقذائف المدفع، فقد قفزوا بنشاط في المدافع.

عندما رأى هذا، اختبأ تحت الماء. بعد أن حقق هدفه، قام على الفور بجعل كوناس وإنوني يبدلان المواقع إليه و “إنتقل” بعيدًا معهم.

بوووم! بوووم! بوووم!

في معركة بين أنصاف الآلهة، كان إنشاء بيئة، والهجمات المفاجئة، والقبض على الأعداء على حين غرة طريقة جيدة لاقتناص زمام المبادرة. لقد كان مزيجًا يمكن أن يهزم أو حتى يقتل عدوًا من نفس المستوى. على العكس، كان من الصعب جدًا تحقيقه بنجاح. لذلك، فإن إعطاء إشعار مسبق قبل الهجوم كان إما تحذيرًا دون أي متابعة، أو يعني أن مستوى المهاجم وقوته قد تجاوزا الهدف بكثير.

في اللحظة التي أُطلقت فيها هذه القذائف، أصابتها كرات نارية اتبعت مسارات مختلفة، وانفجرت قبل الأوان في منتصف الرحلة.

بعد ذلك، لم يسمح إيغور للأسطول بالبقاء لفترة أطول. لقد تخلى عن البارجة التي تعمل بقوة الشراع والتي تحولت إلى أسطورة حضرية، وترك تلك المياه.

مغتنمًا لهذه الفرصة، سرعان ما تلا إيغور الاسم الشرفي لأعلى قائد في مسرح بحر سونيا- مشعوذ طقس من العائلة المالكة.

بعد دقيقة من الصمت أرجع كلاين نظرته واستدار ليغادر المقبرة.

“حاكم ضباب ساحة المعركة، رمز تدفق الطقس، طوطم العاصفة والبرق، أواتوما إينهورن العظيم…”

بوووم! بوووم! بوووم!

كان هذا أيضًا هو السبب في أنه كان من الصعب قتل نصف إله من نفس المستوى عندما تم إعطاء تحذير مسبق. يمكنهم دائمًا العثور على فرصة لطلب المساعدة.

عندما رأى هذا، اختبأ تحت الماء. بعد أن حقق هدفه، قام على الفور بجعل كوناس وإنوني يبدلان المواقع إليه و “إنتقل” بعيدًا معهم.

بالطبع، كان الهدف الرئيسي للمهاجم، كلاين، هو خلق مشهد غريب لإخافة نصف إله ومساعدته على هضم جرعته. لم يكن لديه نية لإكمال الصيد.

من خلال هذه المعلومات، جنبًا إلى جنب مع محتويات بطاقة الكاهن الأحمر، ظهرت المزيد من النقاط الرئيسية في ذهن كلاين.

عندما رأى هذا، اختبأ تحت الماء. بعد أن حقق هدفه، قام على الفور بجعل كوناس وإنوني يبدلان المواقع إليه و “إنتقل” بعيدًا معهم.

في البحر وراء اليابسة، كان أسطول بحر سونيا من إمبراطورية فيزاك ينتظر بهدوء. كان الأمر كما لو كانوا مستعدين لشن قصف آخر بعد الفجر، وتدمير ما تبقى من أحواض بناء السفن.

أما بالنسبة لإيغور، فلم يترك حذره. لقد ظل متوترًا للغاية وحذرًا من أي هجمات محتملة.

أما بالنسبة لقذائف المدفع، فقد قفزوا بنشاط في المدافع.

فقط عندما رد الملاك تنهد بإرتياح حقًا.

لقد تم إحضار الأشخاص الذين لقوا حتفهم في قصف المناطيد إلى هنا. كان كهنة وأساقفة الكنائس الثلاث منشغلين في إرضاء أرواح الموتى لمنع حدوث أي شذوذ.

بعد ذلك، لم يسمح إيغور للأسطول بالبقاء لفترة أطول. لقد تخلى عن البارجة التي تعمل بقوة الشراع والتي تحولت إلى أسطورة حضرية، وترك تلك المياه.

‘التراجع هو الخيار الأفضل. بعد ذلك، سنواصل مهاجمة الموانئ الساحلية بينما يتعرض أسطول لوين للضرر…’

بعد فترة، طار طير نورس فوق السفينة الحربية التي تعمل بقوة الشراع والتي استعادت صمتها.

أما بالنسبة لقذائف المدفع، فقد قفزوا بنشاط في المدافع.

كان لدى طائر النورس دوائر عين سوداء واضحة. نظر حوله وقال بلغة البشر، “أستطيع أن أشم رائحة هالة نصف إله متنبئ…”

في تلك اللحظة، رأى طيور النورس تحلق حوله. لكل منهم رأس بشري بدون ملامح وجه- رؤوسهم عارية!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

عندما هبت الرياح الباردة، انهار المساعد ليصبح كومة من الرماد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط