Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1091

يسأل نفسه.

يسأل نفسه.

1091: يسأل نفسه.

بعد فترة، أخرج ساعة جيبه الذهبية وفتحها.

باكلوند، القسم الشرقي، في شقة مستأجرة ضيقة.

“لا، أنا لا أقبله!”

كان كلاين يرتدي سترة سميكة إلى حد ما، واقف خلف مكتب ونظر إلى النافذة الزجاجية أمامه. لقد استشعر بعناية السرعة التي تم بها هضم جرعة المشعوذ الأغرب.

ثم كرر كلمة في ذهنه:

‘إنه سريع حقًا. إنها أكثر من الأشهر الثلاثة الأولى من عملية الهضم مجتمعة… ومع ذلك، لا يمكنني فعل شيء حيال هذا. قبل أن أتلقى عصا الحياة، لم أستطع توفير العلاج الكافي. يجب أن أتأكد من أن قلب الهدف يمكنه تحمل الخوف الذي يتعرض له، ونتيجة لذلك، لم أتمكن من الذهاب إلى المستشفى لخلق أسطورة حضرية…’

لقد كانوا أطفالًا عادوا من المدرسة، لكنهم أدركوا فجأة أنهم فقدوا والديهم وأصبحوا أيتامًا؛

‘وبالمثل، لو لم تكن الحرب قد اندلعت، لكان من الصعب العثور على أنصاف آلهة أخرى. أولئك الذين يمكنني تأكيد مكان وجودهم هم في الغالب على أرضهم في منازلهم. إن الغزو السري وخلق إحساس غريب بالرعب سيتضمن تحويل الأبرياء إلى دمى متحركة. حتى لو لم يكن هناك خيار آخر، لم أكن لأفكر فيه…’ صرف كلاين انتباهه بعيدًا عن نفسه وتنهد بصمت.

‘وبالمثل، لو لم تكن الحرب قد اندلعت، لكان من الصعب العثور على أنصاف آلهة أخرى. أولئك الذين يمكنني تأكيد مكان وجودهم هم في الغالب على أرضهم في منازلهم. إن الغزو السري وخلق إحساس غريب بالرعب سيتضمن تحويل الأبرياء إلى دمى متحركة. حتى لو لم يكن هناك خيار آخر، لم أكن لأفكر فيه…’ صرف كلاين انتباهه بعيدًا عن نفسه وتنهد بصمت.

ثم كرر كلمة في ذهنه:

بينما انجرفت أفكار كلاين، ظهر سؤال فجأة في ذهنه:

‘الحرب…’

مرة أخرى، صمت. بعد فترة طويلة، زفر أخيرا وقال لنفسه بتعبير هادئ، “حتى لو كانت بلا معنى، فلا يزال يتعين القيام ببعض الأشياء”.

في هذه اللحظة، أضاءت مصابيح الشوارع البعيدة. كان القسم الشرقي شديد السواد مع قيام رجال الشرطة من حين لآخر بدوريات في الشوارع بالفوانيس.

لقد كانوا أشخاص أحياء سقطوا على الأرض مثل القش، أسرة تلو الأخرى، إنسان تلو الآخر. لن يتمكنوا أبدًا من محو الألم في عظامهم؛

في الماضي، لم يكن رجال الشرطة هؤلاء متحمسين لهذه الدرجة. الآن وقد اندلعت الحرب، كان عليهم تنفيذ أوامر حظر التجول المقابلة لضمان وجود النظام والأمن.

“الآلهة السبعة قبلته ضمنيًا بالفعل. ما المعنى الموجود حتى لو لم تقبله؟”

“الحرب…” كرر كلاين الكلمة مرة أخرى بهدوء، وفي ذهول، رأى جزءًا من النهاية.

في تلك اللحظة، كانت دمية كوناس تجلس على مقعد في الجهة المقابلة من المطعم وتقرأ الصحيفة على مهل. كان إنوني مع مجموعة من الطلاب، يوزع نشرة تروج لشر فيزاك. بالطبع، كان الثلاثة منهم يتبادلون المواقف من وقت لآخر، مما جعل من المستحيل على أي شخص إصدار حكم دقيق.

‘لقد كسر ملك لوين جورج الثالث، أخيرا الأغلال. لم يعد يشعر بالقلق من أن أيًا من الآلهة السبعة سيعترض بشدة على تأليهه. سيمكنه الضغط رسميًا من أجل الطقوس المختلفة التي يحتاجها الإمبراطور الأسود. ما يلي سوف يعتمد على نفسه، أو ينبغي أن أقول *نفسه*. طالما *أنه* سيستطيع تحمل تأثير الجرعة، وطالما *سيمكنه* الحفاظ على *عقلانيته*، فسيكون قادرًا على الصعود إلى العرش الإلهي والتقدم إلى التسلسل 0.’

على الرغم من أنه قد اتخذ قراره بالفعل، إلا أنه لم يكن ينوي فعل ذلك بتهور. مع مستواه ومكانته الحاليين، مهما حاول بصعوبة، سيكون من الصعب عليه التأثير على أمور جورج الثالث. بخلاف إعطاء حياته، لن يكون هناك أي نتيجة أخرى.

‘استخدمت عائلة إنهورن في فيزاك هذه الحرب التي يمكن أن تورط العالم بأسره للسماح لأعضائها الرئيسيين بهضم جرعاتهم بشكل كبير، وبدون صعوبة كبيرة، سيكون بإمكانهم إعداد الطقوس المقابلة والسماح بتعزيز القوة الشاملة لعائلاتهم.’

لقد كان الناس اللذين كانوا في المقبرة صامتين لدرجة أن ذلك جعل القلب يتألم، أو أولئك الذين بكوا حتى أغمي عليهم عدة مرات؛

‘أما بالنسبة لأخ آمون، *فسيمكنه* أن يستهلك الجرعة خلال هذه الأوقات المضطربة ويختبر تحولًا ليصبح متخيل، مما يسمح لأن يكون لهذا العالم إله حقيقي آخر…’

كان كلاين يرتدي سترة سميكة إلى حد ما، واقف خلف مكتب ونظر إلى النافذة الزجاجية أمامه. لقد استشعر بعناية السرعة التي تم بها هضم جرعة المشعوذ الأغرب.

بينما انجرفت أفكار كلاين، ظهر سؤال فجأة في ذهنه:

ثم كرر كلمة في ذهنه:

‘هل يمكنني قبول مثل هذه النتيجة؟’

لقد كانت أرملة مجتهدة. من أجل البقاء على قيد الحياة، وإعالة طفليها، تخلت عن كل كرامتها وجعلت نفسها مبتذلة تنفث اللعنات زالشتائم. مع آلام المفاصل الذي عانته مرارًا وتكرارًا من غزو الرطوبة بشكل يومي، كانت تدعم سقفًا يمكن أن يحجب العناصر. ومع ذلك، فقد انهار السقف في الضباب الدخاني العظيم. ماتت الطفلة التي أرادت حمايتها بين ذراعيها؛

‘هل يمكنني قبول مثل هذه النتيجة…’ فتح كلاين فمه وأغلقه ببطء. لقد بدا وكأن كل شيء رآه قد مر عبر حدود الزمان والمكان قبل العودة إلى مكان آخر:

بذلك، ترك ساعة جيبه وعد تنازليًا إلى عشرة بصمت. ثم رفع يده وطرق باب المسرح الذهبي.

لقد كان الضباب الدخاني الكثيف للغاية، الاذع إلى حد ما، البارد والرطب الذي كان لونه أصفر ولونه أسود حديدي قليلاً والذي تغلغل في كامل باكلوند؛

لقد كان طالبًا يتمتع بمستقبل مشرق، ولكن لم يبق منه سوى نصف جسده- أمعاؤه متناثرة على الأرض؛

لقد كان المتشردين اللذين عانوا من العلل والجوع والألم والبرد قبل أن يُدفعوا إلى شفا الموت. لقد كان يكافح أيضًا من أجل البقاء. من أجل الطعام، دفع نفسه بكل قوته، ولم يجرؤ على التراخي على الإطلاق. أخيرًا، رأى نور الحياة. اشترى اللحم الذي طال انتظاره، ولكن في الضباب الدخاني، سقط على الأرض ولم يقم مرة أخرى؛

لقد كان الناس اللذين كانوا في المقبرة صامتين لدرجة أن ذلك جعل القلب يتألم، أو أولئك الذين بكوا حتى أغمي عليهم عدة مرات؛

لقد كانت أرملة مجتهدة. من أجل البقاء على قيد الحياة، وإعالة طفليها، تخلت عن كل كرامتها وجعلت نفسها مبتذلة تنفث اللعنات زالشتائم. مع آلام المفاصل الذي عانته مرارًا وتكرارًا من غزو الرطوبة بشكل يومي، كانت تدعم سقفًا يمكن أن يحجب العناصر. ومع ذلك، فقد انهار السقف في الضباب الدخاني العظيم. ماتت الطفلة التي أرادت حمايتها بين ذراعيها؛

لقد كان طالبًا يتمتع بمستقبل مشرق، ولكن لم يبق منه سوى نصف جسده- أمعاؤه متناثرة على الأرض؛

لقد كانت فتاة شابة تتوق إلى الدراسة وتتخيل مستقبلًا مشرقًا. لقد أحبت والدتها وأختها الصغرى، حيث عملت بجد في الغرفة المليئة بالرطوبة، وهي تحمل دائمًا القليل من الأمل. ومع ذلك، بعد الضباب الدخاني العظيم، لم تعد قادرة على رؤية المستقبل الذي كانت تتوق إليه؛

“لا، لا يمكنني.”

لقد كانت فتاة أخذت المعرفة بشراهة تحت رعاية والدتها وأختها الكبرى. لقد عانت الكثير من المعاناة، وخرجت من مأزقها خطوة بخطوة، على أمل تحسين نفسها. كانت تأمل ألا تتعب والدتها وأختها بعد الآن وأن تتاح لها الفرصة للسماح لعائلتها المكونة من ثلاثة أفراد بمن أن تعيش حياة مثالية. ومع ذلك، تحطم كل هذا في النهاية. في ذلك الضباب الدخاني المرعب، تُركت هذه الفتاة وحيدة. مهما كان مقدار الألم أو الفرح الذي شعرت به، لم تعد قادرة على مشاركته مع والدتها وأختها. لم تظهر تلك الأمنية عن حياتها العائلية أبدًا، ولن تظهر مرة أخرى؛

تحولت أفكاره بسرعة إلى سبب مساعدة طائفة الشيطانة للملك جورج الثالث.

لقد كانوا أشخاص أحياء سقطوا على الأرض مثل القش، أسرة تلو الأخرى، إنسان تلو الآخر. لن يتمكنوا أبدًا من محو الألم في عظامهم؛

‘بشرط أن وجود تسلسل 0 يعني عدم وجود تسلسل 1، فمن المحتمل أن يكون هذا هو أعظم أمل للطبقات العليا من طائفة الشيطانة للتقدم أكثر. نعم، يجب أن تكون الشيطانة البدائية مهتمة جدًا أيضًا…’

لقد كان طالبًا يتمتع بمستقبل مشرق، ولكن لم يبق منه سوى نصف جسده- أمعاؤه متناثرة على الأرض؛

على الرغم من أنه قد اتخذ قراره بالفعل، إلا أنه لم يكن ينوي فعل ذلك بتهور. مع مستواه ومكانته الحاليين، مهما حاول بصعوبة، سيكون من الصعب عليه التأثير على أمور جورج الثالث. بخلاف إعطاء حياته، لن يكون هناك أي نتيجة أخرى.

لقد كانوا أطفالًا عادوا من المدرسة، لكنهم أدركوا فجأة أنهم فقدوا والديهم وأصبحوا أيتامًا؛

‘مبهر جدا. لم ألاحظ أي شخص في الداخل، ولم ألاحظ أي شخص يدخل… حسنًا، هذا أيضًا لأنني لم أفعل رؤية خيوط جسد الروح خاصتي…’ تمتم كلاين في نفسه قبل أن يدير مقبض الباب ويدفع الباب مفتوحًا.

لقد كان ألم الإلتواء على الأرض أثناء الزحف بصعوبة بالغة. كان شخصًا عاديًا أراد الاقتراب من المستقبل، لكنه كان عاجزًا عن ابتلاع أنفاسه الأخيرة؛

إلتفت زوايا فم كلاين. لقد نظر بعيدًا واستدار ودخل الغرفة داخل الشقة المؤجرة.

لقد كان الناس اللذين كانوا في المقبرة صامتين لدرجة أن ذلك جعل القلب يتألم، أو أولئك الذين بكوا حتى أغمي عليهم عدة مرات؛

“لا، أنا لا أقبله!”

لقد كانت أرض ملطخة بالدماء.

لقد كان اسم غرفة خاصة.

لقد كان الهواء المليئ بالبارود.

‘كل ما يمكنني فعله الآن هو القيام بإستعدادات. من ناحية، لا بد لي من تحسين نفسي. من ناحية أخرى، لا بد لي من القيام بمزيد من الاستعدادات وانتظار الفرصة بصبر…’ تمتم كلاين في نفسه بصمت. لقد وجد كومة سوداء لزجة وقسمها إلى قسمين قبل أن يلطخ نصفها بشكل موحد على المرآة.

لقد كانت القذائف الباردة والقاسية.

‘هل يمكنك قبول مثل هذا التطور؟’

وبالنسبة للعقل المدبر وراء كل هذا، القاتل الأعظم، كان سيصعد إلى العرش الإلهي على أكوام من الجثث، فقط لتلقي الهتافات والهروب من وعاءه الفاني.

لقد كانت فتاة شابة تتوق إلى الدراسة وتتخيل مستقبلًا مشرقًا. لقد أحبت والدتها وأختها الصغرى، حيث عملت بجد في الغرفة المليئة بالرطوبة، وهي تحمل دائمًا القليل من الأمل. ومع ذلك، بعد الضباب الدخاني العظيم، لم تعد قادرة على رؤية المستقبل الذي كانت تتوق إليه؛

‘هل يمكنك قبول مثل هذا التطور؟’

لقد كان طالبًا يتمتع بمستقبل مشرق، ولكن لم يبق منه سوى نصف جسده- أمعاؤه متناثرة على الأرض؛

‘هل يمكنك قبول مثل هذا الترتيب؟’

لقد كان طالبًا يتمتع بمستقبل مشرق، ولكن لم يبق منه سوى نصف جسده- أمعاؤه متناثرة على الأرض؛

‘هل يمكنك قبول مثل هذه النتيجة؟’

“الآلهة السبعة قبلته ضمنيًا بالفعل. ما المعنى الموجود حتى لو لم تقبله؟”

بعد لحظة من الصمت، تحدث كلاين فجأة بصوت عميق:

تردد صدى هذا الصوت على الفور في الغرفة. كان ذو طبقات ومترابط:

“لا، لا يمكنني.”

‘هل يمكنك قبول مثل هذا الترتيب؟’

تردد صدى هذا الصوت على الفور في الغرفة. كان ذو طبقات ومترابط:

على الرغم من أنه قد اتخذ قراره بالفعل، إلا أنه لم يكن ينوي فعل ذلك بتهور. مع مستواه ومكانته الحاليين، مهما حاول بصعوبة، سيكون من الصعب عليه التأثير على أمور جورج الثالث. بخلاف إعطاء حياته، لن يكون هناك أي نتيجة أخرى.

“لا، أنا لا أقبله!”

لقد كان الضباب الدخاني الكثيف للغاية، الاذع إلى حد ما، البارد والرطب الذي كان لونه أصفر ولونه أسود حديدي قليلاً والذي تغلغل في كامل باكلوند؛

كان لا يزال هناك أصداء عالقة في أذنيه بينما كانت زوايا فمه تلتب. ضحك كلاين بسخرية من النفس.

لقد كان الهواء المليئ بالبارود.

“الآلهة السبعة قبلته ضمنيًا بالفعل. ما المعنى الموجود حتى لو لم تقبله؟”

“لا، لا يمكنني.”

مرة أخرى، صمت. بعد فترة طويلة، زفر أخيرا وقال لنفسه بتعبير هادئ، “حتى لو كانت بلا معنى، فلا يزال يتعين القيام ببعض الأشياء”.

في هذه اللحظة، أضاءت مصابيح الشوارع البعيدة. كان القسم الشرقي شديد السواد مع قيام رجال الشرطة من حين لآخر بدوريات في الشوارع بالفوانيس.

في هذا العالم، كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الأشياء مضمونة النجاح؟ الأشياء ذات قيمة وذات فائدة؟

‘كل ما يمكنني فعله الآن هو القيام بإستعدادات. من ناحية، لا بد لي من تحسين نفسي. من ناحية أخرى، لا بد لي من القيام بمزيد من الاستعدادات وانتظار الفرصة بصبر…’ تمتم كلاين في نفسه بصمت. لقد وجد كومة سوداء لزجة وقسمها إلى قسمين قبل أن يلطخ نصفها بشكل موحد على المرآة.

إلتفت زوايا فم كلاين. لقد نظر بعيدًا واستدار ودخل الغرفة داخل الشقة المؤجرة.

في صباح اليوم التالي نقلت كاتليا الناسك كلمات ملكة الغوامض برناديت:

على الرغم من أنه قد اتخذ قراره بالفعل، إلا أنه لم يكن ينوي فعل ذلك بتهور. مع مستواه ومكانته الحاليين، مهما حاول بصعوبة، سيكون من الصعب عليه التأثير على أمور جورج الثالث. بخلاف إعطاء حياته، لن يكون هناك أي نتيجة أخرى.

كان كلاين يرتدي سترة سميكة إلى حد ما، واقف خلف مكتب ونظر إلى النافذة الزجاجية أمامه. لقد استشعر بعناية السرعة التي تم بها هضم جرعة المشعوذ الأغرب.

علاوة على ذلك، إذا أدى ذلك إلى حدوث فوضى في مملكة لوين خلال فترة حرجة من الحرب، مما يؤدي إلى غزو جيش فيزاك، فإن مقتل وإصابة الأبرياء سيكون أسوأ بعشر مرات أو حتى مائة مرة من ضباب باكلوند الدخاني العظيم.

كان لا يزال هناك أصداء عالقة في أذنيه بينما كانت زوايا فمه تلتب. ضحك كلاين بسخرية من النفس.

‘كل ما يمكنني فعله الآن هو القيام بإستعدادات. من ناحية، لا بد لي من تحسين نفسي. من ناحية أخرى، لا بد لي من القيام بمزيد من الاستعدادات وانتظار الفرصة بصبر…’ تمتم كلاين في نفسه بصمت. لقد وجد كومة سوداء لزجة وقسمها إلى قسمين قبل أن يلطخ نصفها بشكل موحد على المرآة.

عندما وصل كلاين في الساعة 11:55 صباحًا، استخدم الوهم لخداع النادل، ومشى طوال الطريق إلى الغرفة وانتظر بصبر.

كانت هذه طريقة للتواصل مع الشيطانة تريسي.

لقد كان المتشردين اللذين عانوا من العلل والجوع والألم والبرد قبل أن يُدفعوا إلى شفا الموت. لقد كان يكافح أيضًا من أجل البقاء. من أجل الطعام، دفع نفسه بكل قوته، ولم يجرؤ على التراخي على الإطلاق. أخيرًا، رأى نور الحياة. اشترى اللحم الذي طال انتظاره، ولكن في الضباب الدخاني، سقط على الأرض ولم يقم مرة أخرى؛

ومع ذلك، عندما اختفت جميع الكومة السوداء، لم يكن هناك أي شذوذ في المرآة.

1091: يسأل نفسه.

‘لا يوجد رد… بعد أن خافت من ملاك مثل الآنسة رسول، قررت تريسي بالفعل عدم إجراء أي اتصال مع جيرمان سبارو…’ تنهد كلاين وسار إلى السرير ليجلس.

لقد كانوا أشخاص أحياء سقطوا على الأرض مثل القش، أسرة تلو الأخرى، إنسان تلو الآخر. لن يتمكنوا أبدًا من محو الألم في عظامهم؛

تحولت أفكاره بسرعة إلى سبب مساعدة طائفة الشيطانة للملك جورج الثالث.

علاوة على ذلك، إذا أدى ذلك إلى حدوث فوضى في مملكة لوين خلال فترة حرجة من الحرب، مما يؤدي إلى غزو جيش فيزاك، فإن مقتل وإصابة الأبرياء سيكون أسوأ بعشر مرات أو حتى مائة مرة من ضباب باكلوند الدخاني العظيم.

‘… واحد منها هو أن الشيطانات بحاجة إلى كارثة لهضم الجرعة والقيام بطقوس. والآخر أن جورج الثالث قد وعدهم؟ وعدهم بأنهم يستطيعون نشر دينهم علانية؟ لا، يجب أن يكون هذا شيئًا لن تسمح به الآلهة السبعة. حتى لو كان الإمبراطور الأسود عبارة عن التسلسل 0، ومع الشيطانة البدائية والخالق الحقيقي، فلن *يتمكنوا* من محاربة تحالف الآلهة السبعة. بالطبع، بعد هذه الحرب، فإن وجود تحالف بين الآلهة السبعة هو بحد ذاته محل سؤال…’

‘وبالمثل، لو لم تكن الحرب قد اندلعت، لكان من الصعب العثور على أنصاف آلهة أخرى. أولئك الذين يمكنني تأكيد مكان وجودهم هم في الغالب على أرضهم في منازلهم. إن الغزو السري وخلق إحساس غريب بالرعب سيتضمن تحويل الأبرياء إلى دمى متحركة. حتى لو لم يكن هناك خيار آخر، لم أكن لأفكر فيه…’ صرف كلاين انتباهه بعيدًا عن نفسه وتنهد بصمت.

‘في هذه الحالة، يجب ألا تترك الآلهة السبعة اللذين *يعرفون* أن جورج الثالث يعمل مع طائفة الشيطانة يصبح الإمبراطور الأسود…’

‘إنه سريع حقًا. إنها أكثر من الأشهر الثلاثة الأولى من عملية الهضم مجتمعة… ومع ذلك، لا يمكنني فعل شيء حيال هذا. قبل أن أتلقى عصا الحياة، لم أستطع توفير العلاج الكافي. يجب أن أتأكد من أن قلب الهدف يمكنه تحمل الخوف الذي يتعرض له، ونتيجة لذلك، لم أتمكن من الذهاب إلى المستشفى لخلق أسطورة حضرية…’

‘الوعد هو لشيء آخر؟ لدى مسار الشيطانة إله حقيقي، وهناك عدد قليل جدًا من الأغراض القيمة المتبقية في الخارج… مسارات مماثلة؟ أليس ذلك هو مسار الكاهن الأحمر… جورج الثالث- لا، شقيق آمون لا يعرف فقط الضريح السري الذي يحتاجه الإمبراطور الأسود من إمبراطور الدم أليستا ثيودور، و*لكنه* حصل أيضًا على خصائص التجاوز على مستوى الملاك أو تحف أثرية مختومة من الدرجة 0 لمسار الكاهن الأحمر؟’

لقد كان الضباب الدخاني الكثيف للغاية، الاذع إلى حد ما، البارد والرطب الذي كان لونه أصفر ولونه أسود حديدي قليلاً والذي تغلغل في كامل باكلوند؛

‘بشرط أن وجود تسلسل 0 يعني عدم وجود تسلسل 1، فمن المحتمل أن يكون هذا هو أعظم أمل للطبقات العليا من طائفة الشيطانة للتقدم أكثر. نعم، يجب أن تكون الشيطانة البدائية مهتمة جدًا أيضًا…’

كان كلاين يرتدي سترة سميكة إلى حد ما، واقف خلف مكتب ونظر إلى النافذة الزجاجية أمامه. لقد استشعر بعناية السرعة التي تم بها هضم جرعة المشعوذ الأغرب.

‘يمكن أن يفسر هذا سبب قيام طائفة الشيطانة بتقديم المساعدة… تبحث روح الملاك الأحمر الشريرة عن قديسة الأبيض كاتارينا، ولا يبدو الأمر بسيطًا كما *جعله*… لا، لم *يقل* شيئًا بخلاف استخدام المعرفة الشائعة والردود لإرشادي إلى التفكير بهذه الطريقة…’

في الماضي، لم يكن رجال الشرطة هؤلاء متحمسين لهذه الدرجة. الآن وقد اندلعت الحرب، كان عليهم تنفيذ أوامر حظر التجول المقابلة لضمان وجود النظام والأمن.

أصبحت سلسلة أفكار كلاين واضحة تدريجياً. قرر استخدام القديسة كاتارينا كنقطة انطلاق، مما جعلها هدفه التالي. ومع ذلك، قبل ذلك، كان عليه أن يستمع إلى ما تنبأت به ملكة الغوامض. أراد أن يعرف من فمها ما كانت تخطط للقيام به في باكلوند.

تحولت أفكاره بسرعة إلى سبب مساعدة طائفة الشيطانة للملك جورج الثالث.

فقط من خلال فهم الوضع يمكن أن يجد ويغتنم الفرصة!

‘استخدمت عائلة إنهورن في فيزاك هذه الحرب التي يمكن أن تورط العالم بأسره للسماح لأعضائها الرئيسيين بهضم جرعاتهم بشكل كبير، وبدون صعوبة كبيرة، سيكون بإمكانهم إعداد الطقوس المقابلة والسماح بتعزيز القوة الشاملة لعائلاتهم.’

في صباح اليوم التالي نقلت كاتليا الناسك كلمات ملكة الغوامض برناديت:

‘هل يمكنني قبول مثل هذه النتيجة؟’

“اليوم من الساعة 12 إلى 12:30 ظهرًا في مطعم سرينزو، المسرح الذهبي.”

فقط من خلال فهم الوضع يمكن أن يجد ويغتنم الفرصة!

لقد كان اسم غرفة خاصة.

على الرغم من أنه قد اتخذ قراره بالفعل، إلا أنه لم يكن ينوي فعل ذلك بتهور. مع مستواه ومكانته الحاليين، مهما حاول بصعوبة، سيكون من الصعب عليه التأثير على أمور جورج الثالث. بخلاف إعطاء حياته، لن يكون هناك أي نتيجة أخرى.

عندما وصل كلاين في الساعة 11:55 صباحًا، استخدم الوهم لخداع النادل، ومشى طوال الطريق إلى الغرفة وانتظر بصبر.

‘كل ما يمكنني فعله الآن هو القيام بإستعدادات. من ناحية، لا بد لي من تحسين نفسي. من ناحية أخرى، لا بد لي من القيام بمزيد من الاستعدادات وانتظار الفرصة بصبر…’ تمتم كلاين في نفسه بصمت. لقد وجد كومة سوداء لزجة وقسمها إلى قسمين قبل أن يلطخ نصفها بشكل موحد على المرآة.

بعد فترة، أخرج ساعة جيبه الذهبية وفتحها.

لقد كان طالبًا يتمتع بمستقبل مشرق، ولكن لم يبق منه سوى نصف جسده- أمعاؤه متناثرة على الأرض؛

بذلك، ترك ساعة جيبه وعد تنازليًا إلى عشرة بصمت. ثم رفع يده وطرق باب المسرح الذهبي.

“لا، لا يمكنني.”

في تلك اللحظة، كانت دمية كوناس تجلس على مقعد في الجهة المقابلة من المطعم وتقرأ الصحيفة على مهل. كان إنوني مع مجموعة من الطلاب، يوزع نشرة تروج لشر فيزاك. بالطبع، كان الثلاثة منهم يتبادلون المواقف من وقت لآخر، مما جعل من المستحيل على أي شخص إصدار حكم دقيق.

لقد كان الناس اللذين كانوا في المقبرة صامتين لدرجة أن ذلك جعل القلب يتألم، أو أولئك الذين بكوا حتى أغمي عليهم عدة مرات؛

“ادخل.” جاء صوت برناديت من الغرفة.

‘يمكن أن يفسر هذا سبب قيام طائفة الشيطانة بتقديم المساعدة… تبحث روح الملاك الأحمر الشريرة عن قديسة الأبيض كاتارينا، ولا يبدو الأمر بسيطًا كما *جعله*… لا، لم *يقل* شيئًا بخلاف استخدام المعرفة الشائعة والردود لإرشادي إلى التفكير بهذه الطريقة…’

‘مبهر جدا. لم ألاحظ أي شخص في الداخل، ولم ألاحظ أي شخص يدخل… حسنًا، هذا أيضًا لأنني لم أفعل رؤية خيوط جسد الروح خاصتي…’ تمتم كلاين في نفسه قبل أن يدير مقبض الباب ويدفع الباب مفتوحًا.

بينما انجرفت أفكار كلاين، ظهر سؤال فجأة في ذهنه:

أول ما رآه هو قطع كبيرة من الذهب قبل أن يلاحظ المرأة ذات الشعر الكستنائي الجالسة على رأس الطاولة.

بعد فترة، أخرج ساعة جيبه الذهبية وفتحها.

ومع ذلك، عندما اختفت جميع الكومة السوداء، لم يكن هناك أي شذوذ في المرآة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط