Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1095

يمثل كنفسه.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يمثل كنفسه.

1095: يمثل كنفسه.

“إذا تم اكتشاف مكان نائبة الأدميرال بهذه السهولة من قبلك، فلماذا تحتاج إلى الاختباء حتى؟”

“هل تشك في أن أسطول نائبة الأدميرال السقم مختبئ هناك؟” سأل أندرسون في تفكير عندما سمع كلمات دانيتز.

“من أخبرك عن الجزيرة السرية الواقعة في الجنوب الغربي والتي تنحرف عن الطريق البحري الرئيسي؟”

أجاب دانيتز بحماس: “محتمل جدا! ألم تختفي الموت الأسود بعد توجهها نحو الغرب وبعد مغادرة جزيرة ثيروس؟”

“فخ نصبه بعض القراصنة أو المغامرين؟ ومع ذلك، فإن الجزيرة بدون أي موارد ليست كافية لإغراء الآخرين باستكشافها.”

لفّ أندرسون شفتيه وضحك.

بعد التعامل مع بارتز، انحنى دانيتز لالتقاط الكتلة اللاصقة التي سقطت على الأرض. ضاحك وقال، “هذا الزميل صدقك بالفعل. لقد آمن أنك لم تقتله لأنك أردت منه أن يكرهك.”

“إذا تم اكتشاف مكان نائبة الأدميرال بهذه السهولة من قبلك، فلماذا تحتاج إلى الاختباء حتى؟”

كان هذا بسبب برودة يقشعر لها البدن وألم خفيف حول رقبته. هذا جعله لا يشك في أنه إذا استمر أكثر من ذلك، فسوف يتناثر الدم بالتأكيد على السطح.

“كيف يمكن اعتبار الجزر التي يمكنك التعرف عليها مخفية بدرجة كافية؟”

‘لماذا هذان الاثنان هنا…؟’ كان بائع الاستخبارات في حيرة شديدة.

“مهلا! ماذا تقصد بذلك؟” شعر دانيتز وكأنه تعرض للسخرية.

“هراء لعين!” لعن دانتيز.

هز أندرسون كتفيه.

لم ينطق أندرسون بكلمة بينما كان يبحث عن المال في شخص بارتز وفي الغرفة. ثم أشار إلى بائع المخابرات المتجول بسيفه القصير.

“لا أعني أي شيء. أنا فقط أستخدم عقلي لتحليل الأمر.”

“لا أعرف أيضًا”. أجاب بارتز بصراحة

“يجب أن تكون تلك الجزيرة موجودة، لكنها إما تنتمي إلى النوع الذي يعرفه الكثير من الناس هنا، أو أنها معلومة أطلقها شخص ما عمدًا.”

مر الوقت ببطء حتى كانت الثالثة صباحًا.

“إذا كان ذلك الأول، فلن يختبئ أسطول نائبة الأدميرال سقم تراسي بالتأكيد. إذا كان ذلك الأخير، فسيكون ذلك مثيرًا للاهتمام. من الذي سيصدر هذه المعلومات؟”

“…” زفر دانيتز. “لحسن الحظ، لم أصب بهذه العادة السيئة خاصتك.”

كان دانيتز لا يزال غاضبًا بعض الشيء في البداية، لكن لاحقًا، بدأ في تحليل خط تفكير أندرسون.

“إذا تنكرت، فكيف يمكنك إخبار الآخرين بمن يجب أن يكرهوا؟” أجاب أندرسون بنظرة غير مبالية.

“فخ نصبه بعض القراصنة أو المغامرين؟ ومع ذلك، فإن الجزيرة بدون أي موارد ليست كافية لإغراء الآخرين باستكشافها.”

كان دانيتز لا يزال غاضبًا بعض الشيء في البداية، لكن لاحقًا، بدأ في تحليل خط تفكير أندرسون.

“نائبة الأميرال مرض نفسها؟ لمعرفة من الذي يحقق معها في مكان وجودها؟”

“ماذا تفعل؟” سأل أندرسون بتعبير غريب.

ابتسم أندرسون.

لمس بارتز رقبته التي كانت تنزف ووقف في خوف. ركض نحو النافذة وأكد اختفاء الاثنين.

“هذا صحيح. بعد تعاليمي، لقد تحسنت قليلاً. وإلا، أظن أنه حتى لو شربت جرعة المتآمر، فلن تكون قادرًا على تحسين دماغك. ستتحول قدرتك فقط لتصبح تجعل العدو غبي، تُنزله إلى المستوى الذي تعرفه، ثم اهزمه بالخبرة.”

“…” بمجرد اتساع حدقة عين بارتز، لكم دانيتز مؤخرة رأسه، مما تسبب في إغماءه.

“لم أقل ذلك. لقد كان الإمبراطور روزيل”.

“أظن أنه لديك مثل هذه القدرة…” تمتم دانيتس بهدوء ردًا على ذلك.

بعد هذه الفترة من البحث، ساعد أندرسون بالفعل دانيتز في الحصول على أحد المكونات الرئيسية لجرعة المتأمر وجميع المكونات الإضافية تقريبًا. كان على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح.

“هراء لعين!” لعن دانيتز دون أي قلق.

“أظن أنه لديك مثل هذه القدرة…” تمتم دانيتس بهدوء ردًا على ذلك.

“هذا يعني أنك مثلت بشكل جيد بما فيه الكفاية”. قال أندرسون مبتسماً”الأمر مختلف حقًا عندما تمثل كنفسك.”

تجاهله أندرسون واستمر قائلاً: “إذا كانت نائبة الأميرال سقم قد جعلت شخصًا ما ينشر الأخبار بنفسه، فلا بد أن الجزيرة السرية ستكون فخ. ربما لا يوجد شيء سوى مرآة تراقب السفن والبشر الذين يقتربون من الجزيرة. أو ربما ستكون قاعدة تجمع مهمة لطائفة الشيطانة التي ذكرها جيرمان سبارو”.

لم يجرؤ بارتز، الذي كان سيف أندرسون موضوع على رقبته، على التحرك. كل ما أمكنه فعله هو الاستماع بهدوء. شعر وكأنه عاد إلى ترير وكان يشاهد مشهدًا كوميديًا.

“إذا ماذا سنفعل تاليا؟” سأل دانيتز دون وعي.

‘هذا معقول جدًا، لكن في المستقبل، ستصبح الكلمات التي أستخدمها لتعليم الآخرين…’ نظر دانيتز إلى النقطة السوداء اللزجة في يده وقال، “يبدو أنه يجب وضعها على سطح المرآة… قبل الاتصال بنائبة الأدميرال سقم؟”

ضحك أندرسون عندما سمع ذلك.

قام أندرسون بإخفاض السيف القصير شديد السواد في يده قليلل، مما جعل ألم الطعن أكثر وضوحًا.

“لا يمكنك حتى اكتشاف مثل هذه المسألة البسيطة؟”

“إذا تنكرت، فكيف يمكنك إخبار الآخرين بمن يجب أن يكرهوا؟” أجاب أندرسون بنظرة غير مبالية.

“بطبيعة الحال، سوف نبحث عن الشخص الذي سمعت عنه هذه المعلومات. بعد العثور على مصدر معلوماته، يمكننا تتبعها، وسنجد شيئًا في النهاية.”

“هل هذا هو سحر الشيطانة؟” تمتم أندرسون لنفسه قبل أن يسأل، “هل لديك طريقة للاتصال بها؟”

‘هذا صحيح…’ أراد دانيتز أن يومئ في موافقة، لكن الكلمات التي وصلت إلى فمه تحولت إلى “هيه”.

“كيف يمكن اعتبار الجزر التي يمكنك التعرف عليها مخفية بدرجة كافية؟”

مع اقتراب الفجر، في الطابق الثاني لكازينو.

“من أخبرك عن الجزيرة السرية الواقعة في الجنوب الغربي والتي تنحرف عن الطريق البحري الرئيسي؟”

تثاءب بارتز بشعره البني ودخل غرفته.

شعر بارتز على الفور كما لو أن حياته كانت تتلاشى بسرعة. أجاب على عجل، “لقد كانت نائبة الأدميرال سقم!”

قبل أن يتمكن من استخدام ضوء القمر خارج النافذة لإضاءة الشمعة، رأى فجأة شعلة بيضاء ناصعة تضيء أمامه، مما أدى إلى إصابته بالعمى للحظات.

“كيف يمكن اعتبار الجزر التي يمكنك التعرف عليها مخفية بدرجة كافية؟”

إشتد قلب بارتز وهو يقفز إلى الجانب ويتدحرج.

“…” بمجرد اتساع حدقة عين بارتز، لكم دانيتز مؤخرة رأسه، مما تسبب في إغماءه.

بعد التدحرج مرتين، توقف فجأة عن أفعاله، كما لو كان متحجر.

بعد التدحرج مرتين، توقف فجأة عن أفعاله، كما لو كان متحجر.

كان هذا بسبب برودة يقشعر لها البدن وألم خفيف حول رقبته. هذا جعله لا يشك في أنه إذا استمر أكثر من ذلك، فسوف يتناثر الدم بالتأكيد على السطح.

“من أخبرك عن الجزيرة السرية الواقعة في الجنوب الغربي والتي تنحرف عن الطريق البحري الرئيسي؟”

“ماذا تريد؟” في تلك اللحظة، كانت رؤية بارتز قد تعافت. لقد رأى رجلاً أشقرًا بيد واحدة في جيبه وسيف أسود قصيرًا في الأخرى. كان بجانبه رجل يرتدي عباءة سوداء قد غطت نصف وجهه بغطاء رأس.

لم يرد دانيتز على سؤال بارتز وهو ينظر إلى أندرسون في مفاجأة.

لم يرد دانيتز على سؤال بارتز وهو ينظر إلى أندرسون في مفاجأة.

‘لحسن الحظ، قابلت رجلاً يعاني من مشاكل عقلية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأكون ميتًا اليوم…’ مغلقا النافذة ومغلقا الباب الخشبي. بعد فحص الغرفة بعناية، جلس أخيرًا وابتلع نصف زجاجة من لانتي بروف.

“لماذا لم تتنكر؟”

“انه انت!”

“إذا تنكرت، فكيف يمكنك إخبار الآخرين بمن يجب أن يكرهوا؟” أجاب أندرسون بنظرة غير مبالية.

“من أخبرك عن الجزيرة السرية الواقعة في الجنوب الغربي والتي تنحرف عن الطريق البحري الرئيسي؟”

“…” زفر دانيتز. “لحسن الحظ، لم أصب بهذه العادة السيئة خاصتك.”

“لماذا لم تتنكر؟”

“لا بأس”. قال أندرسون بابتسامة “أي شخص عشوائي على الجزيرة يمكنه معرفة مع من كنت أتسكع”.

قام أندرسون بإخفاض السيف القصير شديد السواد في يده قليلل، مما جعل ألم الطعن أكثر وضوحًا.

“هراء لعين!” لعن دانتيز.

لفّ أندرسون شفتيه وضحك.

لم يجرؤ بارتز، الذي كان سيف أندرسون موضوع على رقبته، على التحرك. كل ما أمكنه فعله هو الاستماع بهدوء. شعر وكأنه عاد إلى ترير وكان يشاهد مشهدًا كوميديًا.

ضحك أندرسون عندما سمع ذلك.

‘لماذا هذان الاثنان هنا…؟’ كان بائع الاستخبارات في حيرة شديدة.

أدرك بارتز فجأة وهو ينظر إلى دانيتز.

في تلك اللحظة، أرجع أندرسون نظرته ونظر إلى بارتز.

“يجب أن تكون تلك الجزيرة موجودة، لكنها إما تنتمي إلى النوع الذي يعرفه الكثير من الناس هنا، أو أنها معلومة أطلقها شخص ما عمدًا.”

“من أخبرك عن الجزيرة السرية الواقعة في الجنوب الغربي والتي تنحرف عن الطريق البحري الرئيسي؟”

“لا بأس”. قال أندرسون بابتسامة “أي شخص عشوائي على الجزيرة يمكنه معرفة مع من كنت أتسكع”.

أدرك بارتز فجأة وهو ينظر إلى دانيتز.

لم ينطق أندرسون بكلمة بينما كان يبحث عن المال في شخص بارتز وفي الغرفة. ثم أشار إلى بائع المخابرات المتجول بسيفه القصير.

“انه انت!”

“متى أخبرتك؟ لماذا أخبرك؟” سأل أندرسون دون أي مفاجأة.

في الأيام القليلة الماضية، تم بيع هذه المعلومات لشخص واحد فقط!

في تلك اللحظة، أرجع أندرسون نظرته ونظر إلى بارتز.

‘…تم التعرف علي بهذه السرعة؟’ كان دانيتز في حيرة من أمره بشأن كيفية الرد.

“نائبة الأميرال مرض نفسها؟ لمعرفة من الذي يحقق معها في مكان وجودها؟”

قام أندرسون بإخفاض السيف القصير شديد السواد في يده قليلل، مما جعل ألم الطعن أكثر وضوحًا.

فجأة انقلب بارتز وجلس. كانت عيناه ساطعتان ومفعمتان بالحيوية، ولم يشعر حتى بأقل قدر من السكر.

“أرجوا احترام ترتيب ما يأتي ويتبع”.

بعد أن تكشفت الورقة البيضاء طبقة تلو الأخرى، كان هناك جسم أسود لزج في المنتصف.

شعر بارتز على الفور كما لو أن حياته كانت تتلاشى بسرعة. أجاب على عجل، “لقد كانت نائبة الأدميرال سقم!”

لفّ أندرسون شفتيه وضحك.

“متى أخبرتك؟ لماذا أخبرك؟” سأل أندرسون دون أي مفاجأة.

“لا أعني أي شيء. أنا فقط أستخدم عقلي لتحليل الأمر.”

“في الليلة التي سبقت مغادرة الموت الأسود لجزيرة ثيروس”، أجاب بارتز بسرعة خائفًا من أن يموت بسبب فقدان الدم المفرط. “لم أسألها عن السبب. في ذلك الوقت، كنت أركز فقط على الإعجاب بجمالها. إنها ترقى إلى مستوى كونها سيدة السقم المشهورة في البحار الخمسة…”

“بالطبع يجب الاتصال بجيرمان سبارو. دعه يتعامل مع التداعيات. ذلك الزميل غامض للغاية من جميع الجوانب، لذلك يجب أن يكون لديه طريقة لحل الأمر”. قال أندرسون بـ’تسك’ “إلى جانب ذلك، فإن المهمة التي كلفنا بها هي البحث عن مكان نائبة الأميرال السقم. وهناك نتائج بالفعل الآن.”

حتى بعد فترة طويلة، لم يستطع بارتز إخفاء إعجابه بها، حتى عندما تذكرها وهو في خطر شديد.

إشتد قلب بارتز وهو يقفز إلى الجانب ويتدحرج.

“هل هذا هو سحر الشيطانة؟” تمتم أندرسون لنفسه قبل أن يسأل، “هل لديك طريقة للاتصال بها؟”

بعد هذه الفترة من البحث، ساعد أندرسون بالفعل دانيتز في الحصول على أحد المكونات الرئيسية لجرعة المتأمر وجميع المكونات الإضافية تقريبًا. كان على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح.

“لا.” هز بارتز رأسه بسرعة وقال: “طلبت مني أن أراقب كل من سأل عن مكان وجودها. سأخبرها عندما تعود إلى جزيرة ثيروس. وإذا غادر أي شخص الميناء بعد الحصول على المعلومات عن تلك الجزيرة السرية، سيتركون وحدهم ليغادروا بحرية”.

بعد أن تكشفت الورقة البيضاء طبقة تلو الأخرى، كان هناك جسم أسود لزج في المنتصف.

“هل الأمر هكذا… معقول جدًا.” أومأ أندرسون وسحب السيف القصير الأسود. “هل هناك فخ؟”

“عش بشكل جيد، ألعني عدة مرات كل يوم.”

“لا أعرف أيضًا”. أجاب بارتز بصراحة

لفّ أندرسون شفتيه وضحك.

لم ينطق أندرسون بكلمة بينما كان يبحث عن المال في شخص بارتز وفي الغرفة. ثم أشار إلى بائع المخابرات المتجول بسيفه القصير.

“ماذا تفعل؟” سأل أندرسون بتعبير غريب.

“أردت قتلك، لكن لن يكرهني أحد إذا كان هذا هو الحال.”

“هراء لعين!” لعن دانيتز دون أي قلق.

“عش بشكل جيد، ألعني عدة مرات كل يوم.”

“…” زفر دانيتز. “لحسن الحظ، لم أصب بهذه العادة السيئة خاصتك.”

ثم استدار، ومشى إلى جانب دانيتز، وقفز معه من النافذة، واختفى في الظلام، غير المضاء.

لم يرد دانيتز على سؤال بارتز وهو ينظر إلى أندرسون في مفاجأة.

لمس بارتز رقبته التي كانت تنزف ووقف في خوف. ركض نحو النافذة وأكد اختفاء الاثنين.

“لماذا لم تتنكر؟”

‘لحسن الحظ، قابلت رجلاً يعاني من مشاكل عقلية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأكون ميتًا اليوم…’ مغلقا النافذة ومغلقا الباب الخشبي. بعد فحص الغرفة بعناية، جلس أخيرًا وابتلع نصف زجاجة من لانتي بروف.

عرف دانيتز أنه قد كان وأندرسون غير قادرين على التأثير على الشخص الموجود في المرآة. كل ما أراد أن يفعله غريزيًا هو أن يفعل شيئًا أكثر، وذلك لإكمال المهمة التي كلفه بها جيرمان سبارو بشكل أفضل.

في حالته المترهلة، سقط بارتز على السرير ونام.

لفّ أندرسون شفتيه وضحك.

مر الوقت ببطء حتى كانت الثالثة صباحًا.

كان هذا بسبب برودة يقشعر لها البدن وألم خفيف حول رقبته. هذا جعله لا يشك في أنه إذا استمر أكثر من ذلك، فسوف يتناثر الدم بالتأكيد على السطح.

فجأة انقلب بارتز وجلس. كانت عيناه ساطعتان ومفعمتان بالحيوية، ولم يشعر حتى بأقل قدر من السكر.

لم يرد دانيتز على سؤال بارتز وهو ينظر إلى أندرسون في مفاجأة.

وجد خنجرًا وفتح أرضية خشبية في الغرفة. أخرج كرة من الورق بحجم الإبهام.

“…” صمت أندرسون لبضع ثوان قبل أن يقول، “سأخرج لأدخن أولاً.”

بعد أن تكشفت الورقة البيضاء طبقة تلو الأخرى، كان هناك جسم أسود لزج في المنتصف.

“…” زفر دانيتز. “لحسن الحظ، لم أصب بهذه العادة السيئة خاصتك.”

بعد أخذ الكتلة، سار بارتز إلى المرآة في الغرفة وكان على وشك تلطيخها.

فجأة انقلب بارتز وجلس. كانت عيناه ساطعتان ومفعمتان بالحيوية، ولم يشعر حتى بأقل قدر من السكر.

في هذه اللحظة، رأى شخصيتين منعكستين في المرآة. كان أحدهم يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء وإحدى يديه في جيبه والآخر يحمل سيفًا قصيرًا. ارتدى الآخر عباءة سوداء لم تكشف عن وجهه.

بعد أخذ الكتلة، سار بارتز إلى المرآة في الغرفة وكان على وشك تلطيخها.

“…” بمجرد اتساع حدقة عين بارتز، لكم دانيتز مؤخرة رأسه، مما تسبب في إغماءه.

لفّ أندرسون شفتيه وضحك.

وكانت ذاكرته الأخيرة صوتًا بنبرة مبتسمة.

شعر بارتز على الفور كما لو أن حياته كانت تتلاشى بسرعة. أجاب على عجل، “لقد كانت نائبة الأدميرال سقم!”

“لم يخيب حقا.”

“فخ نصبه بعض القراصنة أو المغامرين؟ ومع ذلك، فإن الجزيرة بدون أي موارد ليست كافية لإغراء الآخرين باستكشافها.”

بعد التعامل مع بارتز، انحنى دانيتز لالتقاط الكتلة اللاصقة التي سقطت على الأرض. ضاحك وقال، “هذا الزميل صدقك بالفعل. لقد آمن أنك لم تقتله لأنك أردت منه أن يكرهك.”

بعد هذه الفترة من البحث، ساعد أندرسون بالفعل دانيتز في الحصول على أحد المكونات الرئيسية لجرعة المتأمر وجميع المكونات الإضافية تقريبًا. كان على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح.

كانت المحادثة التي أجراها مع أندرسون في الواقع مسرحية تم التدرب عليها. لقد كانت لكي يصبح من  المعقول أن يترك أندرسون بارتز يرحل دون أن يشتبه فيه.

عبس قليلا وقال: “إذن ماذا نفعل تاليا؟”

“هذا يعني أنك مثلت بشكل جيد بما فيه الكفاية”. قال أندرسون مبتسماً”الأمر مختلف حقًا عندما تمثل كنفسك.”

ضحك أندرسون عندما سمع ذلك.

“هراء لعين!” لعن دانيتز دون أي قلق.

“لا يمكنك حتى اكتشاف مثل هذه المسألة البسيطة؟”

ثم تنهد.

“لا أعرف أيضًا”. أجاب بارتز بصراحة

“لم أكن أتوقع أن يكون صبورًا جدًا. لقد انتظر بعد منتصف الليل قبل أن يتحرك. لكننا كنا أكثر صبرًا.”

“إذا أراد صياد أن يمسك بفريسته، فعليه التحلي بالصبر. في بعض الأحيان، يمكن الانتظار لبضعة أيام”. رد أندرسون.

“إذا أراد صياد أن يمسك بفريسته، فعليه التحلي بالصبر. في بعض الأحيان، يمكن الانتظار لبضعة أيام”. رد أندرسون.

“لم أقل ذلك. لقد كان الإمبراطور روزيل”.

بالنسبة لهما، لم يكن هناك شيء في الواقع يمكنهما فعله. سواء كان الصياد أو المتآمر، أو مفتعل الحرائق والحاصد، لم يكن أي منها جيدًا في الوسطية، ناهيك عن القدرة على تنويم الآخرين. من أجل الحصول على معلومات، بخلاف استجواب الآخرين وتهديدهم، كان عليهم العمل بجد على “المكائد”.

‘لحسن الحظ، قابلت رجلاً يعاني من مشاكل عقلية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأكون ميتًا اليوم…’ مغلقا النافذة ومغلقا الباب الخشبي. بعد فحص الغرفة بعناية، جلس أخيرًا وابتلع نصف زجاجة من لانتي بروف.

‘هذا معقول جدًا، لكن في المستقبل، ستصبح الكلمات التي أستخدمها لتعليم الآخرين…’ نظر دانيتز إلى النقطة السوداء اللزجة في يده وقال، “يبدو أنه يجب وضعها على سطح المرآة… قبل الاتصال بنائبة الأدميرال سقم؟”

“من أخبرك عن الجزيرة السرية الواقعة في الجنوب الغربي والتي تنحرف عن الطريق البحري الرئيسي؟”

“يجب أن يكون هذا هو الحال. ومع ذلك، ما الفائدة حتى لو اتصلنا بها؟ هل سنطلب منها الخروج في موعد للانضمام إلينا لتناول الإفطار في جزيرة ثيروس؟” سخر أندرسون.

“من أخبرك عن الجزيرة السرية الواقعة في الجنوب الغربي والتي تنحرف عن الطريق البحري الرئيسي؟”

عرف دانيتز أنه قد كان وأندرسون غير قادرين على التأثير على الشخص الموجود في المرآة. كل ما أراد أن يفعله غريزيًا هو أن يفعل شيئًا أكثر، وذلك لإكمال المهمة التي كلفه بها جيرمان سبارو بشكل أفضل.

عبس قليلا وقال: “إذن ماذا نفعل تاليا؟”

عبس قليلا وقال: “إذن ماذا نفعل تاليا؟”

بالنسبة لهما، لم يكن هناك شيء في الواقع يمكنهما فعله. سواء كان الصياد أو المتآمر، أو مفتعل الحرائق والحاصد، لم يكن أي منها جيدًا في الوسطية، ناهيك عن القدرة على تنويم الآخرين. من أجل الحصول على معلومات، بخلاف استجواب الآخرين وتهديدهم، كان عليهم العمل بجد على “المكائد”.

“بالطبع يجب الاتصال بجيرمان سبارو. دعه يتعامل مع التداعيات. ذلك الزميل غامض للغاية من جميع الجوانب، لذلك يجب أن يكون لديه طريقة لحل الأمر”. قال أندرسون بـ’تسك’ “إلى جانب ذلك، فإن المهمة التي كلفنا بها هي البحث عن مكان نائبة الأميرال السقم. وهناك نتائج بالفعل الآن.”

ابتسم أندرسون.

اعترف دانيتز وبدأ في إخراج الشموع والأشياء الأخرى للطقس.

“استدعاء رسول جيرمان سبارو”.

“ماذا تفعل؟” سأل أندرسون بتعبير غريب.

1095: يمثل كنفسه.

أقام دانيتز المذبح دون النظر إلى الوراء.

عبس قليلا وقال: “إذن ماذا نفعل تاليا؟”

“استدعاء رسول جيرمان سبارو”.

ثم استدار، ومشى إلى جانب دانيتز، وقفز معه من النافذة، واختفى في الظلام، غير المضاء.

“…” صمت أندرسون لبضع ثوان قبل أن يقول، “سأخرج لأدخن أولاً.”

“متى أخبرتك؟ لماذا أخبرك؟” سأل أندرسون دون أي مفاجأة.

“استدعاء رسول جيرمان سبارو”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط