Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1096

التعاون

التعاون

1096: التعاون

“ألا تشعر بالتوتر؟ كيرمان سبارو موثوق للغاية في مثل هذه الأمور.” كان تركيز دانيتز بعيدًا تمامًا.

في السادسة بعد منتصف الليل بقليل، ظلت منطقة باكلوند بأكملها مظلمة. كانت هادئة للغاية، حيث كانت معظم المناطق مضاءة فقط بمصابيح الشوارع.

جلس كلاين، مرتديًا بيجامة، على السرير ونظر إلى الآنسة رسول التي كانت تحمل أربعة رؤوس. فرك صدغه وسأل بلا حول ولا قوة: “من أرسل الرسالة؟”

جلس كلاين، مرتديًا بيجامة، على السرير ونظر إلى الآنسة رسول التي كانت تحمل أربعة رؤوس. فرك صدغه وسأل بلا حول ولا قوة: “من أرسل الرسالة؟”

“فطر… أعشاب…” كررت أودري الكلمتين، للحظة في حيرة.

لماذا لا يمكنه الحصول على نوم ليلة سعيدة؟

صمت أندرسون للحظة قبل أن يقول: “رسوله أكثر موثوقية. على الأقل، في غضون دقائق قليلة من رحلة عودة الرسول، لن يكون هناك أي خطر هنا.”

ردت الرؤساء الثلاثة في يدي رينيت تينيكر واحدًا تلو الآخر، “ذلك…” “الخادم…” “عديم…”

بعد ذلك، اتبعت تعليمات جيرمان سبارو وأقامت طقسًا، تصلي من أجل عطاء السيد الأحمق.

“العقل…” “الخاص…” “خاصتك…”

إذا كان هناك بالفعل أي “خطر” كامن هنا، فسوف يتراجعون بصمت عندما يرون الرسول.

‘دانيتز… صلى في منتصف الليل في الماضي، وهو الآن يرسل رسائل في الصباح…’ أخذ كلاين نفسا عميقا وزفر ببطء. بعد ذلك، تلقى الرسالة من الآنسة رسول.

“أنت؟ هيه”. ضحك أندرسون وسأل مسترخيًا: “ماذا قال أيضًا؟”

عندما فتحها، أصبح تعبيره تدريجياً مهيب. كان هذا لأن اكتشاف دانيتز وأندرسون لموقع نائبة الأدميرال سقم تراسي كان مبكرًا للغاية.

بعد مغادرة الغرفة، قال لأندرسون، الذي كان يقف في الممر وظهره على الحائط وفي فمه سيجارة غير مشتعلة، “هيا بنا نذهب. إنه أمر خطير للغاية هنا!”

وفقًا لاستنتاجات كلاين، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تستعيد أدميرالة القراصنة وشيطانة الأبيض كاتارينا “حريتهم”. لن يختبئوا كثيرًا، مما يسهل العثور عليهم. الآن بعد أن تعاملوا مع البائع الاستخباراتي، بارتز، وحصلوا على العنصر للاتصال بتراسي منه، كان الاحتمال الأكبر هو أنهم أخافوا الهدف وجعلوها تواصل الاختباء.

بعد ذلك، اتبعت الإحداثيات التي قدمها العالم جيرمان سبارو وبدأت خطوة “الإنتقال”.

بالطبع، يمكن أن يطلب كلاين مساعدة ملكة الغوامض برناديت لإيجاد طريقة لإيجاد نائبة الأدميرال من خلال المرآة. ومع ذلك، كانت المشكلة أنه اشتبه في أن مخبأ الهدف كان معقلًا مهمًا لطائفة الشيطانة. قد يكون حتى المقر حيث توجد التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0. بهذه الطريقة، حتى لو كان قد أكد مكان وجود تراسي، فإنه لن يجرؤ على “الإنتقال” للقبض عليها. وبالتالي، فإن أي اتصال سينبه أدميرالة القراصنة.

سرعان ما تشكل الباب الوهمي وفتح، مما أدى إلى تطاير ثلاثة أشياء وهبوطها على المذبح.

وإذا لم ينتهز الفرصة للاتصال بها، بغض النظر عما إذا كان بارتز ميت أو حي، فسوف ينتشر الخبر بعد الفجر. وبالمثل، فإن تراسي ستكون على أهبة الاستعداد.

“لقد تم. لنذهب.” لم يخفي أندرسون فضوله بينما كان يتفقد المنطقة قبل أن يخرج دانيتز من غرفة بارتز ويمشي بعيدًا للمسافة.

‘بجدية… ومع ذلك، هذا أيضًا لأن أندرسون ودانيتز لا يعرفان الحقيقة. إنهم لا يعرفون التغييرات في وضع مملكة لوين…’ بعد بعض التفكير، قال للآنسة رسول التي كانت تنتظر بجانبه، “انتظري. سأكتب رد.”

‘لم يأت جيرمان سبارو في الواقع…’ مدى دانيتز يده لتلقي الرسالة في مفاجأة، ثم أخذ عملة ذهبية للرسول.

كان قد خطط في الأصل للانتقال مباشرة ليقرر ما يجب فعله بعد ذلك، ولكن بعد بعض الدراسة، لا زال قد إختار كتابة رسالة.

طاردها بارتز بعنف وهو يركض ذهابًا وإيابًا في البرية والتلال والجبال. ومع ذلك، لم يستطع اللحاق بها، كما لو أنه ترك وراءه شيئًا مهمًا للغاية.

على الرغم من اعتقاده أن زاراتول لن يضيع الوقت في “طعم” واضح مثل دانيتز، إلا أنه شعر أنه يجب أن يكون أكثر حذراً. إذا لم يفعل زاراتول ذلك، فهذا لا يعني أن أعضاء النظام السري *تحته* سيفعلون الشيء نفسه. ليد كان لمثل هذه المنظمة السرية الضخمة بالتأكيد عدد قليل من أنصاف الآلهة على مستوى القديس. بمجرد أن يتورط الطرف الآخر، ستكون هذه مشكلة كبيرة.

‘هذا شيء يمكن استخدامه كمساهمة ضرورية لتركيبة جرعة المتلاعب وخاصية التجاوز… أيضًا، قال السيد العالم أنه سيتبرع بـ7000 جنيه لجهود الحرب…’ نزلت أودري من السرير بخفة شديدة ووضعت عباءة زرقاء علر ثوب نومها الأبيض.

“حسنا.” هرع الرأس الذي حملتها رينيت تينكر والذي فشل في الكلام سابقًا للإجابة أولاً.

تنويم مثل هذا الهدف لم يكن صعبًا على أودري. ومع ذلك، من أجل هضم الجرعة، قررت استخدام الحلم للمساعدة في “التنويم”.

نهض كلاين من السرير، وخرج من غرفة النوم، وجاء إلى الغرفة بالخارج. أخرج قلم وورقة وكتب بسلاسة:

العملية برمتها لم تسبب الكثير من الضجة. كان متجاوز كنيسة الليل الدائم المسؤول عن حماية عائلة هال غير مدرك تمامًا.

“فكر في طريقة تجعل بارتز يغمى عليه حتى الفجر.”

كانت أودري مندهشة بالمثل. كان لديها بعض التخمينات، لكنها لم تجرؤ على تأكيدها. كانت تفتقر إلى الدلائل والأدلة الكافية.

“ثم غادر غرفته على الفور وابق بعيدًا، فهناك خطر كبير يكمن هناك.”

‘دانيتز… صلى في منتصف الليل في الماضي، وهو الآن يرسل رسائل في الصباح…’ أخذ كلاين نفسا عميقا وزفر ببطء. بعد ذلك، تلقى الرسالة من الآنسة رسول.

“راقب بارتز مرة أخرى عندما يأتي الفجر، لكن لا تنبهه”.

أجابت آني بسرعة: “الآنسة يودورا التي كانت بحاجة إلى بتر ساقها قد تعافت تمامًا. وكأنها لم تُجرح أبدًا. هذه… هذه معجزة طبية!”

كان الخطر المزعوم نصف الحقيقة، وكان هدفه الرئيسي هو إقناع أندرسون ودانيتز بمغادرة المكان، وذلك للتخلص من أي تجسس محتمل.

كانت هذه قدرة متفرج كبير.

واضعا القلم وناظرا فيها مرة أخرى، طوى الرسالة وسلمها إلى رسزلته، رينيت تينيكر، التي تبعته.

سرعان ما تشكل الباب الوهمي وفتح، مما أدى إلى تطاير ثلاثة أشياء وهبوطها على المذبح.

أجابت آني بسرعة: “الآنسة يودورا التي كانت بحاجة إلى بتر ساقها قد تعافت تمامًا. وكأنها لم تُجرح أبدًا. هذه… هذه معجزة طبية!”

الساعة 3:10 صباحًا في البحر الهائج، جزيرة ثيروس، غرفة بارتز.

كان دانيتس قد انتهى لتوه من تنظيف المذبح ومحو الآثار عندما رأى الرسولة المرعبة بأربعة رؤوس تعود.

‘هذا شيء يمكن استخدامه كمساهمة ضرورية لتركيبة جرعة المتلاعب وخاصية التجاوز… أيضًا، قال السيد العالم أنه سيتبرع بـ7000 جنيه لجهود الحرب…’ نزلت أودري من السرير بخفة شديدة ووضعت عباءة زرقاء علر ثوب نومها الأبيض.

‘لم يأت جيرمان سبارو في الواقع…’ مدى دانيتز يده لتلقي الرسالة في مفاجأة، ثم أخذ عملة ذهبية للرسول.

“ألا تشعر بالتوتر؟ كيرمان سبارو موثوق للغاية في مثل هذه الأمور.” كان تركيز دانيتز بعيدًا تمامًا.

بعد أن اختفى الشكل ذو الأربعة رؤوس واللباس الطويل الداكن المعقد في الفراغ، فتح الرسالة وقرأها بسرعة.

“فطر… أعشاب…” كررت أودري الكلمتين، للحظة في حيرة.

‘هنـ.. هناك خطر!’ اتسعت حدقة عين دانيتز بينما اندفع نحو الباب وكأنه قد احترق في مؤخرته.

أشارت خادمتها الشخصية، آني، إلى الخادمات الأخريات أن ينشغلن بينما قالت لأودري، “آنسة، هناك خبر من مؤسسة المنح.”

بعد مغادرة الغرفة، قال لأندرسون، الذي كان يقف في الممر وظهره على الحائط وفي فمه سيجارة غير مشتعلة، “هيا بنا نذهب. إنه أمر خطير للغاية هنا!”

كانت تحلم بضباب رمادي لا حدود له وتحلم بالعالم جيرمان سبارو يطلب منها المساعدة في تنويم شخص ما، لجعل الهدف ينسى كل ما حدث في الساعات الست الماضية، وكذلك كل الأشخاص الذين سألوا عن جزيرة سرية معينة.

“… هل قال جيرمان سبارو ذلك؟” اندهش أندرسون بينما سأل بتمعن.

كان دانيتس قد انتهى لتوه من تنظيف المذبح ومحو الآثار عندما رأى الرسولة المرعبة بأربعة رؤوس تعود.

“نعم، كيف تعرف؟ ألا يمكن أني اكتشفت شيئًا ما؟” رد دانيتز غريزيًا.

ثم ارتدت القفاز، ووفقًا لـ”دليل التعليمات”، فعّلت روح المسافر.

“أنت؟ هيه”. ضحك أندرسون وسأل مسترخيًا: “ماذا قال أيضًا؟”

كانت تحلم بضباب رمادي لا حدود له وتحلم بالعالم جيرمان سبارو يطلب منها المساعدة في تنويم شخص ما، لجعل الهدف ينسى كل ما حدث في الساعات الست الماضية، وكذلك كل الأشخاص الذين سألوا عن جزيرة سرية معينة.

“ألا تشعر بالتوتر؟ كيرمان سبارو موثوق للغاية في مثل هذه الأمور.” كان تركيز دانيتز بعيدًا تمامًا.

لقد شعر بارتز اللاوعي بحلم. لقد حلم بشخصية أنثوية ضبابية. في حلمه، لقد ظن أنها كانت أجمل امرأة في العالم، حالة مثالية يمكن أن تحققها نائبة الأميرال سقم تراسي.

صمت أندرسون للحظة قبل أن يقول: “رسوله أكثر موثوقية. على الأقل، في غضون دقائق قليلة من رحلة عودة الرسول، لن يكون هناك أي خطر هنا.”

بعد فترة زمنية غير معروفة، استيقظ من الإرهاق وتذكر ببطء ما حدث الليلة الماضية. كان في مزاج سيئ بسبب خسارته للمال. كان قد سقط في حالة سكر بعد شرب نصف زجاجة فقط من لانتي بروف. حتى الآن، كان صدغه لا يزال يتأرجح من الألم.

إذا كان هناك بالفعل أي “خطر” كامن هنا، فسوف يتراجعون بصمت عندما يرون الرسول.

‘حتى أنني طرقت على رأسي من الخلف…’ فرك بارتز المنطقة المتورمة، عاد إلى السرير. سقط فيه واستمر في النوم.

أراد دانيتز في الأصل الرد بأن الأمر قد يبدو كذلك من حيث صورتها، ولكن لسبب ما، تخلى غريزيًا عن تلك الجملة.

“فكر في طريقة تجعل بارتز يغمى عليه حتى الفجر.”

لقد انتقل لقول، “قال جيرمان سبارو أيضًا أن نجعل بارتز يفقد الوعي حتى الفجر لنتمكن من مراقبته مرة أخرى عندما تشرق الشمس دون كشف أنفسنا.”

ردت الرؤساء الثلاثة في يدي رينيت تينيكر واحدًا تلو الآخر، “ذلك…” “الخادم…” “عديم…”

“…”. عبس أندرسون “ماذا يريد أن يفعل؟ لن يكون هناك أي أخطار كامنة بعد شروق الشمس؟”

بعد فترة زمنية غير معروفة، استيقظ من الإرهاق وتذكر ببطء ما حدث الليلة الماضية. كان في مزاج سيئ بسبب خسارته للمال. كان قد سقط في حالة سكر بعد شرب نصف زجاجة فقط من لانتي بروف. حتى الآن، كان صدغه لا يزال يتأرجح من الألم.

دون انتظار رد دانيتز، استدار أقوى صياد في بحر الضباب ودخل الغرفة. أخرج زجاجة معدنية صغيرة حملها معه نزع السدادة. وضعها على طرف أنف بارتز وحركه ذهابًا وإيابًا.

1096: التعاون

“لقد تم. لنذهب.” لم يخفي أندرسون فضوله بينما كان يتفقد المنطقة قبل أن يخرج دانيتز من غرفة بارتز ويمشي بعيدًا للمسافة.

“فكر في طريقة تجعل بارتز يغمى عليه حتى الفجر.”

واضعا القلم وناظرا فيها مرة أخرى، طوى الرسالة وسلمها إلى رسزلته، رينيت تينيكر، التي تبعته.

باكلوند، قسم الإمبراطورة، داخل قصر عائلة هال الفاخر.

لقد شعر بارتز اللاوعي بحلم. لقد حلم بشخصية أنثوية ضبابية. في حلمه، لقد ظن أنها كانت أجمل امرأة في العالم، حالة مثالية يمكن أن تحققها نائبة الأميرال سقم تراسي.

في الساعة 7:25 صباحًا، استيقظت أودري فجأة من حلمها.

‘دانيتز… صلى في منتصف الليل في الماضي، وهو الآن يرسل رسائل في الصباح…’ أخذ كلاين نفسا عميقا وزفر ببطء. بعد ذلك، تلقى الرسالة من الآنسة رسول.

كانت تحلم بضباب رمادي لا حدود له وتحلم بالعالم جيرمان سبارو يطلب منها المساعدة في تنويم شخص ما، لجعل الهدف ينسى كل ما حدث في الساعات الست الماضية، وكذلك كل الأشخاص الذين سألوا عن جزيرة سرية معينة.

“فكر في طريقة تجعل بارتز يغمى عليه حتى الفجر.”

‘هذا شيء يمكن استخدامه كمساهمة ضرورية لتركيبة جرعة المتلاعب وخاصية التجاوز… أيضًا، قال السيد العالم أنه سيتبرع بـ7000 جنيه لجهود الحرب…’ نزلت أودري من السرير بخفة شديدة ووضعت عباءة زرقاء علر ثوب نومها الأبيض.

أشارت خادمتها الشخصية، آني، إلى الخادمات الأخريات أن ينشغلن بينما قالت لأودري، “آنسة، هناك خبر من مؤسسة المنح.”

بعد ذلك، اتبعت تعليمات جيرمان سبارو وأقامت طقسًا، تصلي من أجل عطاء السيد الأحمق.

طاردها بارتز بعنف وهو يركض ذهابًا وإيابًا في البرية والتلال والجبال. ومع ذلك، لم يستطع اللحاق بها، كما لو أنه ترك وراءه شيئًا مهمًا للغاية.

سرعان ما تشكل الباب الوهمي وفتح، مما أدى إلى تطاير ثلاثة أشياء وهبوطها على المذبح.

“ما الاخبار؟” فسرت أودري الصدمة والارتباك وعدم التصديق والفرح والفضول بنبرة آني.

كان أحدها قفازًا رقيقًا من جلد بشري، والآخر كان “دليل التعليمات” على قطعة من الورق، والآخر عبارة عن كومة نظيفة من النقود غير المقيدة.

كان قد خطط في الأصل للانتقال مباشرة ليقرر ما يجب فعله بعد ذلك، ولكن بعد بعض الدراسة، لا زال قد إختار كتابة رسالة.

‘هذه هي الجوع الزاحف؟’ فحصت أودري المذبح وشكرت السيد الأحمق.

“…”. عبس أندرسون “ماذا يريد أن يفعل؟ لن يكون هناك أي أخطار كامنة بعد شروق الشمس؟”

ثم ارتدت القفاز، ووفقًا لـ”دليل التعليمات”، فعّلت روح المسافر.

“كما تعافى جميع المرضى الذين قد عانوا من حالات طبية خطيرة تمامًا!” في هذه المرحلة، لم تستطع آني التحكم في نفسها. لقد أخفضت صوتها وقالت، “سمعت أن هناك شبحًا يتجول. ينمو بنصف وجهه فطر في كل مكان، والنصف الآخر مغطى بالأعشاب. إنه يأكل الأمراض والصدمات والحزن. لا أعرف ما إذا كان هذا صحيح، لكنه مخيف”.

عندما تحول القفاز إلى شفاف، ظهر أمامها فجأة الملاك المقدسة ذو الاثني عشر جناح ناري.

إذا كان هناك بالفعل أي “خطر” كامن هنا، فسوف يتراجعون بصمت عندما يرون الرسول.

‘هذا هو عناق الملاك الذي طلبه السيد العالم؟ تأثيره هو التدخل في العرافة وقوى التنبؤ في المسرح، وذلك لضمان عدم كشف هويتي؟’ اندفعت عينا أودري بينما غيرت إكسسوار كذبة الذي كانت قد أعدته بالفعل إلى قناع فضي، وارتدته على وجهها.

‘لم يأت جيرمان سبارو في الواقع…’ مدى دانيتز يده لتلقي الرسالة في مفاجأة، ثم أخذ عملة ذهبية للرسول.

بعد ذلك، اتبعت الإحداثيات التي قدمها العالم جيرمان سبارو وبدأت خطوة “الإنتقال”.

‘هذا هو عناق الملاك الذي طلبه السيد العالم؟ تأثيره هو التدخل في العرافة وقوى التنبؤ في المسرح، وذلك لضمان عدم كشف هويتي؟’ اندفعت عينا أودري بينما غيرت إكسسوار كذبة الذي كانت قد أعدته بالفعل إلى قناع فضي، وارتدته على وجهها.

خلال هذه العملية، ترك المشهد الغريب لعالم الروح وجميع أنواع المخلوقات الغريبة أثرًا عميقًا عليها. ومع ذلك، قبل أن تتمكن من مراقبتها بعناية، وصلت إلى وجهتها. رأت أن الألوان كانت مشبعة، وتلاشت المشاهد المكدسة بسرعة، وأصبحت طبيعية. كان الوقت لا يزال في وقت متأخر من الليل بالخارج.

ثم، “إنتقلت” وعادت إلى باكلوند وضحت بالجوع الزاحف للسيد الأحمق.

‘أشعر وكأنني استعدت مشاعري وحالتي المزاجية عندما دخلت العالم الغامض لأول مرة…’ حللت أودري حالتها العقلية وركزت انتباهها على الهدف الملقي على الأرض في الغرفة التي كانت فيها.

“العقل…” “الخاص…” “خاصتك…”

لقد كان رجلاً فاقدًا للوعي. كان الباب إلى جسد ااقلب والعقل خاصته ضعيفًا نوعًا ما، مما يعني عنى أنه قد كان شخصًا يمكن أن يُسحر بسهولة، حتى لو لم يتضمن ذلك قوى ااتجاوز.

جلس كلاين، مرتديًا بيجامة، على السرير ونظر إلى الآنسة رسول التي كانت تحمل أربعة رؤوس. فرك صدغه وسأل بلا حول ولا قوة: “من أرسل الرسالة؟”

تنويم مثل هذا الهدف لم يكن صعبًا على أودري. ومع ذلك، من أجل هضم الجرعة، قررت استخدام الحلم للمساعدة في “التنويم”.

في الساعة 7:25 صباحًا، استيقظت أودري فجأة من حلمها.

لقد شعر بارتز اللاوعي بحلم. لقد حلم بشخصية أنثوية ضبابية. في حلمه، لقد ظن أنها كانت أجمل امرأة في العالم، حالة مثالية يمكن أن تحققها نائبة الأميرال سقم تراسي.

دون انتظار رد دانيتز، استدار أقوى صياد في بحر الضباب ودخل الغرفة. أخرج زجاجة معدنية صغيرة حملها معه نزع السدادة. وضعها على طرف أنف بارتز وحركه ذهابًا وإيابًا.

طاردها بارتز بعنف وهو يركض ذهابًا وإيابًا في البرية والتلال والجبال. ومع ذلك، لم يستطع اللحاق بها، كما لو أنه ترك وراءه شيئًا مهمًا للغاية.

عندما تحول القفاز إلى شفاف، ظهر أمامها فجأة الملاك المقدسة ذو الاثني عشر جناح ناري.

بعد فترة زمنية غير معروفة، استيقظ من الإرهاق وتذكر ببطء ما حدث الليلة الماضية. كان في مزاج سيئ بسبب خسارته للمال. كان قد سقط في حالة سكر بعد شرب نصف زجاجة فقط من لانتي بروف. حتى الآن، كان صدغه لا يزال يتأرجح من الألم.

وإذا لم ينتهز الفرصة للاتصال بها، بغض النظر عما إذا كان بارتز ميت أو حي، فسوف ينتشر الخبر بعد الفجر. وبالمثل، فإن تراسي ستكون على أهبة الاستعداد.

‘حتى أنني طرقت على رأسي من الخلف…’ فرك بارتز المنطقة المتورمة، عاد إلى السرير. سقط فيه واستمر في النوم.

“فطر… أعشاب…” كررت أودري الكلمتين، للحظة في حيرة.

وبالنسبة لأودري التي أكملت شكلًا أكثر اعتدالًا من التنويم مع قوى مسافر الأحلام، فقد اتبعت تعليمات العالم جيرمان سبارو وأعادت المشهد بالكامل، ولم تترك أي شيء مريب وراءها.

باكلوند، قسم الإمبراطورة، داخل قصر عائلة هال الفاخر.

كانت هذه قدرة متفرج كبير.

العملية برمتها لم تسبب الكثير من الضجة. كان متجاوز كنيسة الليل الدائم المسؤول عن حماية عائلة هال غير مدرك تمامًا.

ثم، “إنتقلت” وعادت إلى باكلوند وضحت بالجوع الزاحف للسيد الأحمق.

كان دانيتس قد انتهى لتوه من تنظيف المذبح ومحو الآثار عندما رأى الرسولة المرعبة بأربعة رؤوس تعود.

العملية برمتها لم تسبب الكثير من الضجة. كان متجاوز كنيسة الليل الدائم المسؤول عن حماية عائلة هال غير مدرك تمامًا.

بعد ذلك، اتبعت الإحداثيات التي قدمها العالم جيرمان سبارو وبدأت خطوة “الإنتقال”.

بعد التعامل مع جميع أنواع الآثار، قامت أودري بسحب الجرس وتركت الخادمات المنتظرات بالخارج تدخلن.

‘هذا هو عناق الملاك الذي طلبه السيد العالم؟ تأثيره هو التدخل في العرافة وقوى التنبؤ في المسرح، وذلك لضمان عدم كشف هويتي؟’ اندفعت عينا أودري بينما غيرت إكسسوار كذبة الذي كانت قد أعدته بالفعل إلى قناع فضي، وارتدته على وجهها.

أشارت خادمتها الشخصية، آني، إلى الخادمات الأخريات أن ينشغلن بينما قالت لأودري، “آنسة، هناك خبر من مؤسسة المنح.”

كان دانيتس قد انتهى لتوه من تنظيف المذبح ومحو الآثار عندما رأى الرسولة المرعبة بأربعة رؤوس تعود.

“ما الاخبار؟” فسرت أودري الصدمة والارتباك وعدم التصديق والفرح والفضول بنبرة آني.

طاردها بارتز بعنف وهو يركض ذهابًا وإيابًا في البرية والتلال والجبال. ومع ذلك، لم يستطع اللحاق بها، كما لو أنه ترك وراءه شيئًا مهمًا للغاية.

أجابت آني بسرعة: “الآنسة يودورا التي كانت بحاجة إلى بتر ساقها قد تعافت تمامًا. وكأنها لم تُجرح أبدًا. هذه… هذه معجزة طبية!”

تنويم مثل هذا الهدف لم يكن صعبًا على أودري. ومع ذلك، من أجل هضم الجرعة، قررت استخدام الحلم للمساعدة في “التنويم”.

كانت أودري مندهشة بالمثل. كان لديها بعض التخمينات، لكنها لم تجرؤ على تأكيدها. كانت تفتقر إلى الدلائل والأدلة الكافية.

“كما تعافى جميع المرضى الذين قد عانوا من حالات طبية خطيرة تمامًا!” في هذه المرحلة، لم تستطع آني التحكم في نفسها. لقد أخفضت صوتها وقالت، “سمعت أن هناك شبحًا يتجول. ينمو بنصف وجهه فطر في كل مكان، والنصف الآخر مغطى بالأعشاب. إنه يأكل الأمراض والصدمات والحزن. لا أعرف ما إذا كان هذا صحيح، لكنه مخيف”.

عندما تحول القفاز إلى شفاف، ظهر أمامها فجأة الملاك المقدسة ذو الاثني عشر جناح ناري.

“فطر… أعشاب…” كررت أودري الكلمتين، للحظة في حيرة.

ثم ارتدت القفاز، ووفقًا لـ”دليل التعليمات”، فعّلت روح المسافر.

‘بجدية… ومع ذلك، هذا أيضًا لأن أندرسون ودانيتز لا يعرفان الحقيقة. إنهم لا يعرفون التغييرات في وضع مملكة لوين…’ بعد بعض التفكير، قال للآنسة رسول التي كانت تنتظر بجانبه، “انتظري. سأكتب رد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط