Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1115

داخل بلاط الملك العملاق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

داخل بلاط الملك العملاق

1115: داخل بلاط الملك العملاق.

سرعان ما تشوبت عيناه الزرقاء الفاتحة بطبقة من اللون الأصفر الغامق، وظهر رمزان معقدان باللون الأخضر الغامق في بؤبؤيه.

لم يكن ارتفاع أحد الهيكلين العظميين أكثر من 1.9 مترًا، بينما كان الآخر أقل من 1.8 مترًا. لقد بدا عاديين، لكنهم وجهوا ضربة لا يمكن تصورها لكلاين الذي كان فوق الضباب الرمادي.

ومع ذلك، مهما كانت طريقة ملاحظته أو فحصه للهياكل العظمية، لم يستطع العثور على أي خصائص للعمالقة من الهيكلين العظميين ذوي اللون الأبيض الرمادي.

في تلك اللحظة كان الأمر كما لو أنه قد عاد إلى الوقت الذي رأى فيه باب النور و “الشرانق”. على الرغم من أن المشاعر التي شعر بها كانت مختلفة، إلا أن الصدمة كانت متطابقة تقريبًا.

بعد أكثر من العشر ثوانٍ، توقفت القاعة عن الحركة. خارج الباب، ظهر قصر رائع مسند بأعمدة حجرية. بدا وكأنه مقر إقامة الحراس.

‘هذا… هذه ليست جثث عمالقة… هذا بالتأكيد تنتمي إلى بشر… كان والدا الملك العملاق أورمير بشر؟’ اتسعت حدقتي عيون كلاين فجأة، كما لو كانوا متعطشين للسماح له بدخول المزيد من الضوء ليرى بشكل أوضح.

في تلك اللحظة كان الأمر كما لو أنه قد عاد إلى الوقت الذي رأى فيه باب النور و “الشرانق”. على الرغم من أن المشاعر التي شعر بها كانت مختلفة، إلا أن الصدمة كانت متطابقة تقريبًا.

ومع ذلك، مهما كانت طريقة ملاحظته أو فحصه للهياكل العظمية، لم يستطع العثور على أي خصائص للعمالقة من الهيكلين العظميين ذوي اللون الأبيض الرمادي.

‘هل يأمل الزعيم أن يكون لمدينة الفضة “حصاد” حقيقي؟’ بينما فكر ديريك، اتبع أوامر الشيخ الراعي لوفيا، وشكل فريقًا مع الآخرين. ثم قاموا بالبحث عن الأشياء الثمينة والتحقق مما إذا كانت هناك أي ممرات مخفية.

كانت أطرافهم متناسبة تمامًا، وكان لجمجمتهم محجر عيون. لم يكونوا بالتأكيد عمالقة قاصرين!

في هذه اللحظة، قاد صائد الشياطين كولين لوفيا وديريك ورفاقهم إلى اللوحة الحجرية ورأوا البقايا في القبر.

بعد لحظة وجيزة من الصمت، أنزل كلاين يده مع صولجان إله البحر مرة أخرى بينما كانت الأفكار تومض في ذهنه:

في هذه اللحظة، نظر صائد الشياطين كولين حوله وقال، “انقسموا إلى مجموعات من شخصين إلى ثلاثة أشخاص وابحثوا في المناطق المحيطة. دعونا نرى ما إذا كان هناك أي شيء يمكن العثور عليه.”

‘ربما هم آباء غير مرتبطين بالدم… ربما، أسلاف العمالقة هم بشر… في الحقبة الأولى حيث سادت الفوضى والجنون، اندمج بعض البشر مع خصائص التجاوز، وتحولوا إلى عمالقة قاسيين وغير عقلانيين ومتعطشين للدماء ؟ من ناحية، ورث أحفادهم خصائصهم الجسدية، ومن ناحية أخرى، تعافوا عقليًا تدريجيا. ومن ثم، استقروا ليصبحوا سلالة متوحشة ومتعطشة للدماء. من بينهم، كان الملك العملاق أورمير هو الدفعة الأولى من المسوخ، لكنه تمكن من الحفاظ على مستوى معين من العقلانية؛ وبذلك، أصبح إلهًا قديمًا؟ مصدر كل هذا يشبه حقا أصل الأساطير، الخالق الأصلي؟’

‘هل يأمل الزعيم أن يكون لمدينة الفضة “حصاد” حقيقي؟’ بينما فكر ديريك، اتبع أوامر الشيخ الراعي لوفيا، وشكل فريقًا مع الآخرين. ثم قاموا بالبحث عن الأشياء الثمينة والتحقق مما إذا كانت هناك أي ممرات مخفية.

بعد أن استقرت أفكاره في نظرية، بدأ في إجراء اتصالات أثناء طرح المزيد من الأسئلة:

تبدد الرمزين الأخضرين الداكنين في عينيه ببطء.

‘لماذا قد يريد الملك العملاق تسمية غابة التلاشي بأنها منطقة محظورة ولا يسمح بدخول أي كائنات حية؟’

بعد حوالي السبع إلى ثماني دقائق، اجتمعوا معًا وتبعوا الزعيم كولين إلياد إلى الباب الرئيسي للقاعة.

‘*إنه* لا يرغب في معرفة حقيقة كون البشر أسلاف للعمالقة؟’

بعد ذلك، تبعوا صائد الشياطين كولين خارج غابة التلاشي، ولفوا حول الصخرة البارزة على طول الجبل، ووجدوا الكهف الضخم الذي بلغ ارتفاعه الثلاثين متراً.

‘ولكن إذا كان هذا هو الحال حقًا، فقد كان من الممكن أن *يقوم* بإحراق جثث والديه. ليست هناك حاجة للخوض في هذا الكم من المشاكل… علاوة على ذلك، ما هو هذا الشعور القوي بالذنب؟’

طاف شعر لوفيا الرمادي الفضي مع بروز الحجر الذي غمره ضوء الغسق، مشكلاً دمية بيضاء رمادية.

‘من فتح القبر؟ إله الشمس القديم الذي قتل الملك العملاق؟ إله الفجر بادحيل أم الآلهة الأخرى التابعة لبلاط الملك العملاق؟’

أخيرًا، سأل جوشوا، الذي كان يرتدي قفازًا قرمزيًا، بتردد، “هؤلاء هم والدا الملك العملاق؟”

‘أيضًا، بما أن سلف العمالقة كانوا بشر، فماذا عن الآلف، السانغوين والكائنات الأخرى الخارقة للطبيعة؟ أسلاف التنانين هم في الواقع سحالي؟’

مع هذا التذكير، أصبح ديريك ورفاقه متوترين أكثر فأكثر. بدأت المجموعات المكونة من ثلاثة أفراد في السير ببطء وهم يراقبون ظهور بعضهم البعض.

‘في منتصف الحقبة الثانية، هل كانت هناك عوامل تتعلق بأصولهم المختلفة، والتي أدت إلى الصراع بين الفصائل المختلفة من شبه البشر والمتحولين؟’

بعد مراقبة الباب بحرص شديد، أومأ برأسه ودخل القاعة المظلمة.

نظرًا لأنه لم يكن لدى كلاين لم أدلة أو معلومات كافية، فقد كان من الصعب عليه إصدار أي حكم أو التفكير في أي احتمالات أخرى. لم يكن بإمكانه إلا كبح جماح أفكاره بقوة وتركيز انتباهه على فريق الرحلة الاستكشافية لمدينة الفضة.

في هذا الجو، ألقى ديريك نظرة خاطفة على الشيخ الراعي لوفيا وأدرك أن هذت العضو في ممجلس الستة أعضاء كان لها تعبير هادئ. لم تكن جادة أو مرتبكة.

في هذه اللحظة، قاد صائد الشياطين كولين لوفيا وديريك ورفاقهم إلى اللوحة الحجرية ورأوا البقايا في القبر.

كانت أطرافهم متناسبة تمامًا، وكان لجمجمتهم محجر عيون. لم يكونوا بالتأكيد عمالقة قاصرين!

لقد وقعوا أيضًا في صمت لا يوصف لفترة طويلة.

وفجأة توقف جسمها بينما انبثق ضوء فضي ناعم من الداخل، محولا إياها إلى شظايا لا حصر لها.

أخيرًا، سأل جوشوا، الذي كان يرتدي قفازًا قرمزيًا، بتردد، “هؤلاء هم والدا الملك العملاق؟”

ومع ذلك، مهما كانت طريقة ملاحظته أو فحصه للهياكل العظمية، لم يستطع العثور على أي خصائص للعمالقة من الهيكلين العظميين ذوي اللون الأبيض الرمادي.

من وجهة نظر بالادين الفجر هذا لمدينة الفجر هذا، فإن الجثتين لم تكن في الواقع طويلة مثل العمالقة. لقد كانوا أدنى منه من عندما كان قد أصبح بالغًا للتو.

كان حجم الأسطورة وروعتها وشعورها الملحمي أكثر وضوحًا وصدمة بسبب القرب الوثيق بينهم. أمسك الجميع بأنفاسهم دون وعي ونسوا أي شيء آخر، وغمروا أنفسهم تمامًا في المشهد.

إذا تم تحديدهم على أنهم عمالقة صغار، فإن أبعاد أجسادهم وملامح وجوههم قد كانت غير متطابقة.

‘في منتصف الحقبة الثانية، هل كانت هناك عوامل تتعلق بأصولهم المختلفة، والتي أدت إلى الصراع بين الفصائل المختلفة من شبه البشر والمتحولين؟’

ترددت أصداء سؤال جوشوا في المناطق المحيطة، لكن لم يجب أحد.

كان هذا هو بلاط الملك العملاق.

بعد بضع ثوانٍ، قال صائد الشياطين كولين ببطء، “هذا هو السبب في كونه سر.”

بعد بضع ثوان من الصمت، هزت الراعي رأسها.

لم يذكر أفكاره أو نظرياته.

خارج الكهف، كان شاهد حجري قد تحطم بالفعل إلى قطع وكانت تنمو به الأعشاب الضارة.

“… هل يعني هذا أن العمالقة هم في الواقع فرع من البشر، نتيجة للتحول الذي أحدثته خصائص التجاوز؟” عند سماع ذلك، قالت أنتيونا ذات الشعر الأحمر النبيذي بعناية.

بعد بضع ثوان من الصمت، هزت الراعي رأسها.

‘أسلاف العمالقة هم بشر؟’ شعر ديريك بدوار بسيط من الصدمة. لقد شعر أنه قد كانت هناك فجوة كبيرة بين الاثنين.

دون مزيد من التأخير، تبادل ديريك التحف الأثرية المختومة مع هاييم لمنع خاصية التجاوز الخاصة به من أن يتم تطهيرها بواسطة صليب اللامظلل.

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، تذكر رفاقه الذين فقدوا السيطرة، وخاصة أولئك الذين كانوا في مسار العملاق. لقد صدق ببطء وبشكل غامض أن ذلك لم يكن مستحيلاً.

هذه المرة، سار غلوم الحجر إلى نهاية الدرج وتوقف عند مدخل القصر أدناه دون أن يحدث أي شيء على طول الطريق.

عادةً ما يصبح أولئك الذين فقدوا السيطرة أكبر بشكل غير طبيعي. كانت بشرتهم ستغطى باللون الأزرق الرمادي، وكان سيكون هناك صدع كبير في منتصف حواجبهم يمتص عيونهم.

بعد مراقبة الباب بحرص شديد، أومأ برأسه ودخل القاعة المظلمة.

“ربما”. أجاب صائد الشياطين كولين بإيجاز.

الممرات والسلالم وأشياء أخرى ربطت العديد من القصور والأبراج معًا. كانت رائعة وعظيمة.

صمت أعضاء فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة مرة أخرى.

لم تكن الراعي لوفيا منزعجة. اتبعت الخطوات من قبل وخلقت دمية حجرية آخرى، وجعلتها تتجه إلى اليمين.

في هذا الجو، ألقى ديريك نظرة خاطفة على الشيخ الراعي لوفيا وأدرك أن هذت العضو في ممجلس الستة أعضاء كان لها تعبير هادئ. لم تكن جادة أو مرتبكة.

مع كل خطوة إتخذوها، كانوا سيشعرون بأن حياتهم كانت تضعف ويصابون بالجفاف.

في هذه اللحظة، نظر صائد الشياطين كولين حوله وقال، “انقسموا إلى مجموعات من شخصين إلى ثلاثة أشخاص وابحثوا في المناطق المحيطة. دعونا نرى ما إذا كان هناك أي شيء يمكن العثور عليه.”

كانت الشخصية الرئيسية للجدارية هي عملاق يرتدي درع فضي لكامل الجسم وينبعث منه توهج واضح. في مكان عينيه، كانت هناك نقطة مكثفة من نور الفجر. في منتصف لوحة جدارية أخرى وقفت سيدة ذات شعر بني غامق طويل. كانت عملاقة ترتدي تنورة جلدية طويلة. كانت تحمل سنبلة قمح وفاكهة وكانت محاطة بحقول جاهزة للحصد، ومياه بحيرة صافية، وأشجار مثمرة، وفطر مشرق.

عاد أعضاء فريق البعثة إلى رشدهم وبدأوا في استكشاف المنطقة بعناية وفقًا لتعليمات الزعيم.

اتبعت الدرج ونزلت مستوى تلو الآخر وسط الضوء البرتقالي الغني لمساعدة فريق البعثة على تأكيد الموقف.

لسوء الحظ، لم يكن لغابة التلاشي هذه أي قيمة بخلاف الأشجار أو ألواح المقابر أو المقابر.

في هذا الجو، ألقى ديريك نظرة خاطفة على الشيخ الراعي لوفيا وأدرك أن هذت العضو في ممجلس الستة أعضاء كان لها تعبير هادئ. لم تكن جادة أو مرتبكة.

دون مزيد من التأخير، تبادل ديريك التحف الأثرية المختومة مع هاييم لمنع خاصية التجاوز الخاصة به من أن يتم تطهيرها بواسطة صليب اللامظلل.

بعد حوالي السبع إلى ثماني دقائق، اجتمعوا معًا وتبعوا الزعيم كولين إلياد إلى الباب الرئيسي للقاعة.

بعد ذلك، تبعوا صائد الشياطين كولين خارج غابة التلاشي، ولفوا حول الصخرة البارزة على طول الجبل، ووجدوا الكهف الضخم الذي بلغ ارتفاعه الثلاثين متراً.

في هذا الجو، ألقى ديريك نظرة خاطفة على الشيخ الراعي لوفيا وأدرك أن هذت العضو في ممجلس الستة أعضاء كان لها تعبير هادئ. لم تكن جادة أو مرتبكة.

خارج الكهف، كان شاهد حجري قد تحطم بالفعل إلى قطع وكانت تنمو به الأعشاب الضارة.

عادةً ما يصبح أولئك الذين فقدوا السيطرة أكبر بشكل غير طبيعي. كانت بشرتهم ستغطى باللون الأزرق الرمادي، وكان سيكون هناك صدع كبير في منتصف حواجبهم يمتص عيونهم.

تحت الوهج البرتقالي للشفق، كان هناك شعور لا يوصف بتلاشي الموت.

أدارت لوفيا رأسها وسمحت للفارس الفضي الذي يبلغ طوله خمسة أمتار بالظهور أمامها. لقد مسح جوشوا بعيونه الناريّة القرمزية.

بعد دخول الكهف، تبع فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة الألواح الحجرية المتقشرة والجداريات المتقشرة. ساروا بين الأعشاب الذابلة والحصى الخام، واستكشفوا المنطقة بحذر.

خارج الكهف، كان شاهد حجري قد تحطم بالفعل إلى قطع وكانت تنمو به الأعشاب الضارة.

مع كل خطوة إتخذوها، كانوا سيشعرون بأن حياتهم كانت تضعف ويصابون بالجفاف.

سرعان ما تشوبت عيناه الزرقاء الفاتحة بطبقة من اللون الأصفر الغامق، وظهر رمزان معقدان باللون الأخضر الغامق في بؤبؤيه.

بعد فترة زمنية غير معروفة، رأى فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة أخيرًا بابًا باللون الأزرق الرمادي كان مفتوح.

بعد دخول الكهف، تبع فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة الألواح الحجرية المتقشرة والجداريات المتقشرة. ساروا بين الأعشاب الذابلة والحصى الخام، واستكشفوا المنطقة بحذر.

على جانبي الباب كانت هناك قطع من شظايا حديدية سوداء يبدو وكأنها تنتمي إلى دروع ما.

أثناء سيرهم على طول الدرج العالي، سمع جوشوا، الذي كان يرتدي قفازًا قرمزيًا، فجأة سلسلة من أصوات النقر قادمة من خلفه.

“وجب أن يكون هناك حراس هنا”. قال كولين ببساطة لقد أخرج زجاجة دواء وابتلعها.

‘في منتصف الحقبة الثانية، هل كانت هناك عوامل تتعلق بأصولهم المختلفة، والتي أدت إلى الصراع بين الفصائل المختلفة من شبه البشر والمتحولين؟’

سرعان ما تشوبت عيناه الزرقاء الفاتحة بطبقة من اللون الأصفر الغامق، وظهر رمزان معقدان باللون الأخضر الغامق في بؤبؤيه.

‘ربما هم آباء غير مرتبطين بالدم… ربما، أسلاف العمالقة هم بشر… في الحقبة الأولى حيث سادت الفوضى والجنون، اندمج بعض البشر مع خصائص التجاوز، وتحولوا إلى عمالقة قاسيين وغير عقلانيين ومتعطشين للدماء ؟ من ناحية، ورث أحفادهم خصائصهم الجسدية، ومن ناحية أخرى، تعافوا عقليًا تدريجيا. ومن ثم، استقروا ليصبحوا سلالة متوحشة ومتعطشة للدماء. من بينهم، كان الملك العملاق أورمير هو الدفعة الأولى من المسوخ، لكنه تمكن من الحفاظ على مستوى معين من العقلانية؛ وبذلك، أصبح إلهًا قديمًا؟ مصدر كل هذا يشبه حقا أصل الأساطير، الخالق الأصلي؟’

بعد مراقبة الباب بحرص شديد، أومأ برأسه ودخل القاعة المظلمة.

مروا جميعًا من الباب ودخلوا. بدت القاعة وكأنها ممسوكة بيد غير مرئية وهي ترتفع بعد صوتٍ عالٍ.

“ربما”. أجاب صائد الشياطين كولين بإيجاز.

بعد أكثر من العشر ثوانٍ، توقفت القاعة عن الحركة. خارج الباب، ظهر قصر رائع مسند بأعمدة حجرية. بدا وكأنه مقر إقامة الحراس.

‘*إنه* لا يرغب في معرفة حقيقة كون البشر أسلاف للعمالقة؟’

نظر ديريك دون وعي حوله واكتسح بصره عبر الأغراض المختلفة في القاعة. رأى جداريتين بخصائص قديمة.

‘إله الفجر بادحيل… إلهة الحصاد أوميبيلا…’ أدرك ديريك بينما أومأ برأسه قليلاً.

كانت الشخصية الرئيسية للجدارية هي عملاق يرتدي درع فضي لكامل الجسم وينبعث منه توهج واضح. في مكان عينيه، كانت هناك نقطة مكثفة من نور الفجر. في منتصف لوحة جدارية أخرى وقفت سيدة ذات شعر بني غامق طويل. كانت عملاقة ترتدي تنورة جلدية طويلة. كانت تحمل سنبلة قمح وفاكهة وكانت محاطة بحقول جاهزة للحصد، ومياه بحيرة صافية، وأشجار مثمرة، وفطر مشرق.

سطع ضوء الغسق البرتقالي الرائع بصمت، مما سمح لفريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة برؤية القصور والأبراج العديدة التي أحدثت تأثيرًا بصريًا قويًا.

‘إله الفجر بادحيل… إلهة الحصاد أوميبيلا…’ أدرك ديريك بينما أومأ برأسه قليلاً.

“… هل يعني هذا أن العمالقة هم في الواقع فرع من البشر، نتيجة للتحول الذي أحدثته خصائص التجاوز؟” عند سماع ذلك، قالت أنتيونا ذات الشعر الأحمر النبيذي بعناية.

ثم أرجع عن نظرته ورأى الزعيم يحدق في الجدارية التي قد مثلت إلهة الحصاد. كان تعبيره لا يزال ثقيلًا كما كان من قبل.

في الخارج، كانت هناك منصة مع سلالم على كلا الجانبين. كان يقف أمامهم درابزين مكون من أعمدة حجرية بيضاء رمادية تواجه أعلى مبنى في المنطقة. كان هناك باب ضخم أزرق رمادي عليه عدد لا يحصى من الرموز الغامضة المنحوتة على كلا الجانبين. بدا كريما للغاية.

‘هل يأمل الزعيم أن يكون لمدينة الفضة “حصاد” حقيقي؟’ بينما فكر ديريك، اتبع أوامر الشيخ الراعي لوفيا، وشكل فريقًا مع الآخرين. ثم قاموا بالبحث عن الأشياء الثمينة والتحقق مما إذا كانت هناك أي ممرات مخفية.

ومع ذلك، مهما كانت طريقة ملاحظته أو فحصه للهياكل العظمية، لم يستطع العثور على أي خصائص للعمالقة من الهيكلين العظميين ذوي اللون الأبيض الرمادي.

بعد حوالي السبع إلى ثماني دقائق، اجتمعوا معًا وتبعوا الزعيم كولين إلياد إلى الباب الرئيسي للقاعة.

كانت الشخصية الرئيسية للجدارية هي عملاق يرتدي درع فضي لكامل الجسم وينبعث منه توهج واضح. في مكان عينيه، كانت هناك نقطة مكثفة من نور الفجر. في منتصف لوحة جدارية أخرى وقفت سيدة ذات شعر بني غامق طويل. كانت عملاقة ترتدي تنورة جلدية طويلة. كانت تحمل سنبلة قمح وفاكهة وكانت محاطة بحقول جاهزة للحصد، ومياه بحيرة صافية، وأشجار مثمرة، وفطر مشرق.

طعن كولين إلياد السيفين في الفجوة بين الألواح الحجرية أمامه. مد يديه وضغطهما على جانبي الباب. بقليل من القوة، فتح الباب فمه بصوتٍ عالٍ.

لم تكن الراعي لوفيا منزعجة. اتبعت الخطوات من قبل وخلقت دمية حجرية آخرى، وجعلتها تتجه إلى اليمين.

سطع ضوء الغسق البرتقالي الرائع بصمت، مما سمح لفريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة برؤية القصور والأبراج العديدة التي أحدثت تأثيرًا بصريًا قويًا.

بعد بضع ثوانٍ، قال صائد الشياطين كولين ببطء، “هذا هو السبب في كونه سر.”

كان حجم الأسطورة وروعتها وشعورها الملحمي أكثر وضوحًا وصدمة بسبب القرب الوثيق بينهم. أمسك الجميع بأنفاسهم دون وعي ونسوا أي شيء آخر، وغمروا أنفسهم تمامًا في المشهد.

طعن كولين إلياد السيفين في الفجوة بين الألواح الحجرية أمامه. مد يديه وضغطهما على جانبي الباب. بقليل من القوة، فتح الباب فمه بصوتٍ عالٍ.

كان الأمر نفسه بالنسبة لكلاين فوق الضباب الرمادي.

‘ولكن إذا كان هذا هو الحال حقًا، فقد كان من الممكن أن *يقوم* بإحراق جثث والديه. ليست هناك حاجة للخوض في هذا الكم من المشاكل… علاوة على ذلك، ما هو هذا الشعور القوي بالذنب؟’

كان هذا هو بلاط الملك العملاق.

بعد بضع ثوانٍ، قال صائد الشياطين كولين ببطء، “هذا هو السبب في كونه سر.”

كانت هذه مملكة إلهية حقيقية.

“وجب أن يكون هناك حراس هنا”. قال كولين ببساطة لقد أخرج زجاجة دواء وابتلعها.

بعد حوالي العشر ثوانٍ، سحب صائد الشياطين كولين سيوفه وقلب جسده نصفيا، قائلاً للراعي لوفيا، “حاويل فحص الموقف على كلا الجانبين. لا يمكنني رؤية ما ينتظرنا بشكل واضح للغاية.”

بعد لحظة وجيزة من الصمت، أنزل كلاين يده مع صولجان إله البحر مرة أخرى بينما كانت الأفكار تومض في ذهنه:

تبدد الرمزين الأخضرين الداكنين في عينيه ببطء.

تبدد الرمزين الأخضرين الداكنين في عينيه ببطء.

اعترفت لوفيا بأمره واتخذت خطوتين للأمام نحو الباب.

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، تذكر رفاقه الذين فقدوا السيطرة، وخاصة أولئك الذين كانوا في مسار العملاق. لقد صدق ببطء وبشكل غامض أن ذلك لم يكن مستحيلاً.

في الخارج، كانت هناك منصة مع سلالم على كلا الجانبين. كان يقف أمامهم درابزين مكون من أعمدة حجرية بيضاء رمادية تواجه أعلى مبنى في المنطقة. كان هناك باب ضخم أزرق رمادي عليه عدد لا يحصى من الرموز الغامضة المنحوتة على كلا الجانبين. بدا كريما للغاية.

“لا يوجد شيء هناك.”

الممرات والسلالم وأشياء أخرى ربطت العديد من القصور والأبراج معًا. كانت رائعة وعظيمة.

بعد لحظة وجيزة من الصمت، أنزل كلاين يده مع صولجان إله البحر مرة أخرى بينما كانت الأفكار تومض في ذهنه:

طاف شعر لوفيا الرمادي الفضي مع بروز الحجر الذي غمره ضوء الغسق، مشكلاً دمية بيضاء رمادية.

ومع ذلك، مهما كانت طريقة ملاحظته أو فحصه للهياكل العظمية، لم يستطع العثور على أي خصائص للعمالقة من الهيكلين العظميين ذوي اللون الأبيض الرمادي.

لم يكن للدمية أي روحانية. كانت مثل الدمية المربوطة وهي تسير إلى اليسار.

سطع ضوء الغسق البرتقالي الرائع بصمت، مما سمح لفريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة برؤية القصور والأبراج العديدة التي أحدثت تأثيرًا بصريًا قويًا.

اتبعت الدرج ونزلت مستوى تلو الآخر وسط الضوء البرتقالي الغني لمساعدة فريق البعثة على تأكيد الموقف.

لقد وقعوا أيضًا في صمت لا يوصف لفترة طويلة.

وفجأة توقف جسمها بينما انبثق ضوء فضي ناعم من الداخل، محولا إياها إلى شظايا لا حصر لها.

صمت أعضاء فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة مرة أخرى.

لم تكن الراعي لوفيا منزعجة. اتبعت الخطوات من قبل وخلقت دمية حجرية آخرى، وجعلتها تتجه إلى اليمين.

مع كل خطوة إتخذوها، كانوا سيشعرون بأن حياتهم كانت تضعف ويصابون بالجفاف.

هذه المرة، سار غلوم الحجر إلى نهاية الدرج وتوقف عند مدخل القصر أدناه دون أن يحدث أي شيء على طول الطريق.

أدارت لوفيا رأسها وسمحت للفارس الفضي الذي يبلغ طوله خمسة أمتار بالظهور أمامها. لقد مسح جوشوا بعيونه الناريّة القرمزية.

راقب صائد الشياطين كولين باهتمام طوال الوقت قبل أن يقول، “لنذهب إلى اليمين، لكن علينا أن نكون حذرين أيضًا.”

نظر ديريك دون وعي حوله واكتسح بصره عبر الأغراض المختلفة في القاعة. رأى جداريتين بخصائص قديمة.

على الرغم من أنه لم يجد أي خطر، إلا أن حقيقة أنه لم يستطع تمييز الموقف الفعلي باستخدام قوى التجاوز الخاصة به قد عنى أنه قد كان هناك العديد من المشاكل.

بعد أكثر من العشر ثوانٍ، توقفت القاعة عن الحركة. خارج الباب، ظهر قصر رائع مسند بأعمدة حجرية. بدا وكأنه مقر إقامة الحراس.

مع هذا التذكير، أصبح ديريك ورفاقه متوترين أكثر فأكثر. بدأت المجموعات المكونة من ثلاثة أفراد في السير ببطء وهم يراقبون ظهور بعضهم البعض.

في هذه اللحظة، نظر صائد الشياطين كولين حوله وقال، “انقسموا إلى مجموعات من شخصين إلى ثلاثة أشخاص وابحثوا في المناطق المحيطة. دعونا نرى ما إذا كان هناك أي شيء يمكن العثور عليه.”

أثناء سيرهم على طول الدرج العالي، سمع جوشوا، الذي كان يرتدي قفازًا قرمزيًا، فجأة سلسلة من أصوات النقر قادمة من خلفه.

اعترفت لوفيا بأمره واتخذت خطوتين للأمام نحو الباب.

كان الأمر كما لو كان هناك من يتبعهم في صمت.

‘هل يأمل الزعيم أن يكون لمدينة الفضة “حصاد” حقيقي؟’ بينما فكر ديريك، اتبع أوامر الشيخ الراعي لوفيا، وشكل فريقًا مع الآخرين. ثم قاموا بالبحث عن الأشياء الثمينة والتحقق مما إذا كانت هناك أي ممرات مخفية.

وفي هذه اللحظة، كانت الشيخ الراعي لوفيا إلى جانبه. من زاوية عينه، استطاع أن يميز أن الخطى لم تأتِ منها بالتأكيد.

سرعان ما تشوبت عيناه الزرقاء الفاتحة بطبقة من اللون الأصفر الغامق، وظهر رمزان معقدان باللون الأخضر الغامق في بؤبؤيه.

نزلت قشعريرة أسفل العمود الفقري لجوشوا بينما قال على عجل بصوت عميق، “هناك خطوات ورائي.”

لم يكن للدمية أي روحانية. كانت مثل الدمية المربوطة وهي تسير إلى اليسار.

أدارت لوفيا رأسها وسمحت للفارس الفضي الذي يبلغ طوله خمسة أمتار بالظهور أمامها. لقد مسح جوشوا بعيونه الناريّة القرمزية.

لم تكن الراعي لوفيا منزعجة. اتبعت الخطوات من قبل وخلقت دمية حجرية آخرى، وجعلتها تتجه إلى اليمين.

بعد بضع ثوان من الصمت، هزت الراعي رأسها.

هذه المرة، سار غلوم الحجر إلى نهاية الدرج وتوقف عند مدخل القصر أدناه دون أن يحدث أي شيء على طول الطريق.

“لا يوجد شيء هناك.”

مع هذا التذكير، أصبح ديريك ورفاقه متوترين أكثر فأكثر. بدأت المجموعات المكونة من ثلاثة أفراد في السير ببطء وهم يراقبون ظهور بعضهم البعض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط