نظرة مألوفة
1116: نظرة مألوفة.
“الطبيعة المنحطة لجميع الكائنات الحية…”
جعل رد لوفيا جوشوا أكثر حذرًا. نظر إلى الأعضاء الآخرين في فريق الرحلة وسأل بقلق، “هل سمع أيٌ منكم أي خطوات غير طبيعية؟”
بالنسبة لأهالي مدينة الفضة، كان هذا شيئًا يحدث كثيرًا. لم يبكي أحد أو ينهار. ومع ذلك، كان هناك شعور قد تسرب بالفعل إلى عظامهم ودمائهم. كان ثقيل ومختلط بالحزن.
مع زئير إله الرعد في يده، تذكر ديريك لبضع ثوانٍ وهز رأسه في إنكار. نظر هاييم، الذي حمل صليب اللامظلل بيده، إلى التحفة الأثرية المختومة التي كانت لا تزال متوهجة، وأجاب: “ربما هي هلوستك؟”
بعد حرق الجثة، قام صائد الشياطين كولين بإبعاد خاصية التجاوز التي تسربت. أمسك باقي أعضاء الفريق بحفنة من الرماد ووضعوها في جيب مخفي في ملابسهم.
“لا، لقد سمعته بوضوح شديد.” عبس جوشوا ذو القفاز القرمزي وأعرب عن رأيه.
“اللورد الذي يحكم وراء حجاب الظل.”
عند سماع هذا، صائد الشياطين كولين، الذي كان يمشي أمامه مباشرة، استدار نصفيا وأمر بهدوء، “هاييم، أنتيونا، تحققوا من حالة جوشوا.”
رد صائد الشياطين كولين، الذي كان مستعدًا بالفعل، في الوقت المناسب.
“نعم، جلالتك”. سار هاييم على الفور إلى جوشوا وضغط صليب اللامظلل الذي بدا وكأنه مظهر من مظاهر الضوء النقي على جبين زملائه.
راقبوا ديريك وهو يرفع يده اليسرى ويوجهها نحو جثة جوشوا.
ومع ذلك، لم تخضع هذه التحفة الأثرية المختومة لأي تغييرات.
“ليس هناك أى مشكلة.” ألقت أنتيونا بنظرتها نحو الزعيم كولين إلياد.
بعد ذلك مباشرة، جاءت المحاربة ذات الشعر الأحمر، أنتيونا، إلى جانب جوشوا ورفعت يدها اليسرى.
أومأت لوفيا دون تردد.
كان هناك سوار ذهبي شاحب حول معصمها. كان عليها ثلاثة أجراس صغيرة مغطاة بحراشف ذهبية.
راقبوا ديريك وهو يرفع يده اليسرى ويوجهها نحو جثة جوشوا.
هدأت الأصوات الرنانة التي صدت قلب جوشوا. لم يعد متوترًا ومنفعل.
بتعبير كئيب ملتوي، انهار جوشوا، وامتلأت عيناه بعدم التصديق.
“ليس هناك أى مشكلة.” ألقت أنتيونا بنظرتها نحو الزعيم كولين إلياد.
نظرت إلى الزعيم كولين إلياد وقالت: “هذه المنطقة لن تعاني من التدهور بعد الآن”.
ظهر رمزان معقدان من اللون الأخضر الداكن في عيون كولين. نظر إلى جوشوا لبضع ثوانٍ قبل الإيماء بالقول، “قد لا يكون ذلك وهمًا، ولكن عليك أن تكون حذرًا إذا ظهر أي شذوذ في داخلك.”
بالنسبة لأهالي مدينة الفضة، كان هذا شيئًا يحدث كثيرًا. لم يبكي أحد أو ينهار. ومع ذلك، كان هناك شعور قد تسرب بالفعل إلى عظامهم ودمائهم. كان ثقيل ومختلط بالحزن.
عندما رأى جوشوا الزعيم يدعمه، تنهد بإرتياح سراً.
خلال هذه العملية، لم يستطع إلا التفكير في سؤال:
“حسنا.”
‘يا للأسف. إذا كان صليب اللامظلل بين يدي الآن، فستتاح لي الفرصة لقتل روح الفارس الفضي الشريرة على الفور باستخدامي اكل قوتي لتفعيل قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي… إنه تقييد من الأصل…’ تنهد كلاين بصمت ولم يكن بإمكانه إلا قبول هذا التطور.
بعد أن تم إبعاد الشكوك مؤقتًا، واصل فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة نزول الدرج الذي كان مغطا بوهج غروب الشمس، مستوى تلو الآخر.
1116: نظرة مألوفة.
فجأة، سمع الجميع أنينًا.
أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها قد تعافت أخيرًا. بعد ذلك، رفعت كوعها على الأرض وخطت خطوة إلى الأمام، سجدت وابتلعت الأعضاء واللحم والدم التي بصقتها للتو بطريقة تقية ومتواضعة.
من زاوية عينه، رأى ديريك بيرغ جوشوا يرفع يديه ويخنق رقبته.
بمساعدة الضوء الصادر من الفريق، اكتشفوا أنها كانت قاعة بها عدد لا يحصى من اللوحات الجدارية المرسومة. في منتصف القاعة كانت هناك طاولة طويلة حمراء داكنة. كانت تقع حولها كراسي مرتفعة الظهر ذات أنماط معقدة.
نظرًا لأنه كان بالادين فجر، كان لديه قوة هائلة. بمجرد أن أطلق نخرًا، قطعت يداه عنقه.
أنزل ديريك سيف هاييم العظيم ومشى إلى جانب جوشوا. بعد التحديق لبضع ثوانٍ، انحنى لالتقاط القفاز القرمزي وارتداه على راحة يده اليسرى.
بتعبير كئيب ملتوي، انهار جوشوا، وامتلأت عيناه بعدم التصديق.
“لا تناموا!”
من قتله قد كان نفسه!
فوق الضباب الرمادي، أصبح تعبير الأحمق كلاين على الفور جدي.
“…” على الرغم من أن ديريك والآخرين لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب، إلا أن سنوات تدريبهم والخبرة التي اكتسبوها من استكشاف أعماق الظلام جعلتهم يتخذون بشكل غريزي مواقع قتالية، حذرين من أي هجمات لاحقة.
كان باب القصر مفتوحاً وكان من الداخل داكن اللون. لم يوجد شعاع واحد من الضوء يمكن أن يلمع بالداخل.
ثم سمعوا نخر مكتوم.
بمساعدة الضوء الصادر من الفريق، اكتشفوا أنها كانت قاعة بها عدد لا يحصى من اللوحات الجدارية المرسومة. في منتصف القاعة كانت هناك طاولة طويلة حمراء داكنة. كانت تقع حولها كراسي مرتفعة الظهر ذات أنماط معقدة.
كان من الشيخ الراعي لوفيا.
نظرًا لأنه كان بالادين فجر، كان لديه قوة هائلة. بمجرد أن أطلق نخرًا، قطعت يداه عنقه.
تشددت عضلات وجه المرأة ذات الشعر الرمادي الفضي الطويل مع ظهور ارتعاش وإلتواء واضح، كما لو أن وجهًا آخر قد نما.
“لا، لقد سمعته بوضوح شديد.” عبس جوشوا ذو القفاز القرمزي وأعرب عن رأيه.
سقطت على الأرض على الدرج الواسع وهي تتجهم بألم لا يوصف.
اندلعت شعلة مشتعلة ولفّت زميله في الفريق الذي كان يقاتل إلى جانبهم في وقت سابق.
تحركت يداها ببطء ولكن بلا تحكم وهي تشد عنقها.
“شكل من أشكال الانحطاط الذي يعاني منه الجميع”.
تمامًا عندما كانت لوفيا على وشك أن تمارس قوتها، امتد سيفان ملطختان بمرهم فضي رمادي وفتحا راحتيها بالقوة.
تمامًا عندما كانت لوفيا على وشك أن تمارس قوتها، امتد سيفان ملطختان بمرهم فضي رمادي وفتحا راحتيها بالقوة.
رد صائد الشياطين كولين، الذي كان مستعدًا بالفعل، في الوقت المناسب.
أخيرًا، نظرت لوفيا إلى الأعلى وقالت بعيونها الرماديّة غير المركّزة، “لقد كان إنحطاط.”
ارتعش جسد لوفيا بينما أخفضت رأسها أكثر حتى. لقد فتحت فمها، وبصقت قطعًا من اللحم الممزق والأعضاء غير المكتملة.
‘هذا…’ شعر ديريك بإحساس محير بالألفة.
أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها قد تعافت أخيرًا. بعد ذلك، رفعت كوعها على الأرض وخطت خطوة إلى الأمام، سجدت وابتلعت الأعضاء واللحم والدم التي بصقتها للتو بطريقة تقية ومتواضعة.
ومن ثم، قام هاييم بتنشيط صليب اللامظلل، مما سمح له بإحاطة جميع زملائه في الفريق. في الوقت نفسه، أشعلت أنتيونا فانوسًا وأمسكته بيدها، في حالة فقد الصليب فعاليته فجأة.
صائد الشيطان كولين، الذي كان لديه عدة ندوب قديمة على وجهه، شاهد هذا المشهد بهدوء دون إيقافها.
اندلعت شعلة مشتعلة ولفّت زميله في الفريق الذي كان يقاتل إلى جانبهم في وقت سابق.
أخيرًا، نظرت لوفيا إلى الأعلى وقالت بعيونها الرماديّة غير المركّزة، “لقد كان إنحطاط.”
رد صائد الشياطين كولين، الذي كان مستعدًا بالفعل، في الوقت المناسب.
“شكل من أشكال الانحطاط الذي يعاني منه الجميع”.
جعل رد لوفيا جوشوا أكثر حذرًا. نظر إلى الأعضاء الآخرين في فريق الرحلة وسأل بقلق، “هل سمع أيٌ منكم أي خطوات غير طبيعية؟”
“هل لديك حل؟” سأل كولين دون أي تغيير في لهجته.
كان باب القصر مفتوحاً وكان من الداخل داكن اللون. لم يوجد شعاع واحد من الضوء يمكن أن يلمع بالداخل.
أومأت لوفيا دون تردد.
في هذه اللحظة، سمع صوت هدير منخفض:
“نعم.”
“نعم، جلالتك”. سار هاييم على الفور إلى جوشوا وضغط صليب اللامظلل الذي بدا وكأنه مظهر من مظاهر الضوء النقي على جبين زملائه.
بمجرد انتهائها من الكلام، استخدمت يدها اليمنى للإمساك بإصبعها الأيسر. بصوتٍ عالٍ، قسمته وحشت الدم والعظام في فمها. وبينما كانت تمضغ تمتمت: “الورد الذي خلق كل شيء.”
بالنسبة لأهالي مدينة الفضة، كان هذا شيئًا يحدث كثيرًا. لم يبكي أحد أو ينهار. ومع ذلك، كان هناك شعور قد تسرب بالفعل إلى عظامهم ودمائهم. كان ثقيل ومختلط بالحزن.
“اللورد الذي يحكم وراء حجاب الظل.”
“…” على الرغم من أن ديريك والآخرين لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب، إلا أن سنوات تدريبهم والخبرة التي اكتسبوها من استكشاف أعماق الظلام جعلتهم يتخذون بشكل غريزي مواقع قتالية، حذرين من أي هجمات لاحقة.
“الطبيعة المنحطة لجميع الكائنات الحية…”
بعد أن تم إبعاد الشكوك مؤقتًا، واصل فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة نزول الدرج الذي كان مغطا بوهج غروب الشمس، مستوى تلو الآخر.
‘الاسم الفخم للخالق الحقيقي…’ ارتعدت جفون ديريك عندما سمع ذلك. شعر فجأة أن شيئًا خفيًا كان يحدث من حوله.
صائد الشيطان كولين، الذي كان لديه عدة ندوب قديمة على وجهه، شاهد هذا المشهد بهدوء دون إيقافها.
أصبح الوهج البرتقالي أكثر تشبعًا وأقرب إلى لون الدم.
مع زئير إله الرعد في يده، تذكر ديريك لبضع ثوانٍ وهز رأسه في إنكار. نظر هاييم، الذي حمل صليب اللامظلل بيده، إلى التحفة الأثرية المختومة التي كانت لا تزال متوهجة، وأجاب: “ربما هي هلوستك؟”
فوق الضباب الرمادي، أصبح تعبير الأحمق كلاين على الفور جدي.
فجأة، أضاءت كرات من الضوء، وصدت تمتمات حولهم.
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية أي شيء من خلال “رؤيته الحقيقية”، إلا أنه كان يشعر بشكل غامض بوجود نظرة ملقاة من بعيد، مما تسبب في إعاقة مراقبته؛ وبالتالي، إضعاف وضوحه ونطاقه.
تمامًا عندما كانت لوفيا على وشك أن تمارس قوتها، امتد سيفان ملطختان بمرهم فضي رمادي وفتحا راحتيها بالقوة.
بالإضافة إلى ذلك، أعطته تلك النظرة إحساسًا غريبًا بالألفة.
‘هل كان الخالق الحقيقي مثله الآن يراقب تحركات فريق رحلة مدينة الفضة في *مملكته* الإلهية؟’
‘من الصعب ألا أكون مألوفا معها. كان النصف الأول من حياتي بعد انتقالي هو متعاملا *معه*- *ابنه*، و *أوراكله*، ورغبته في النزول، والأشياء التي *خلفها*، و *هذيانه* المجنون، و كل أنواع اللوحات الجدارية المتعلقة *به*…’ في تلك اللحظة، كان كلاين متأكدًا تمامًا من أن الكيان الذي بدأ التركيز على فريق رحلة مدينة الفضة لم يكن سوى الخالق الحقيقي.
‘يجب أن يكون ذلك الدرج يحتوي على قوى إلهية متبقية تمثل الانحطاط. لقد تم دمجهم في البيئة، مما جعل من الصعب اكتشافهم ومقاومتهم… في السابق، لم يكن للغلوم الحجري روحانية، لذلك لم يتأثر… من الاسم الفخري، يتحكم الخالق الحقيقي في الانحطاط. فقط *نظرته* وحدها كافية لتشتيت السلطات المقابلة…’ عدّل كلاين حالته العقلية واستمر في مراقبة التطورات اللاحقة.
بصراحة، عندما بدأت لوفيا في تلاوة الاسم الشرفي لهذا الكيان، أراد كلاين أن يضربها مباشرة بـ “عاصفة برق” ليقضي على المشكلة قبل ظهورها. ومع ذلك، فقد أوقف الإندفاع في النهاية لأنه لم يكن واثقًا من قدرته على إنهاء الراعي بضربة واحدة. من المحتمل أن تكون الروح الشريرة التي كانت لوفيا قد “رعتها” على مستوى التسلسل 3. على الرغم من أنها ماتت منذ وقت طويل، إلا أن قوتها الحالية مجتمعة كانت لا تزال عند مستوى التسلسل 4. من المحتمل أنها لم تكن مشكلة بالنسبة لها أن تتحمل ‘عاصفة البرق’، التي كانت قريبة من مستوى الملائكة ولكن ليست به، لبعض الوقت.
“هل لديك حل؟” سأل كولين دون أي تغيير في لهجته.
وبمجرد أن لم يتمكن الأحمق من قتل لوفيا بسهولة، فسيكون ذلك علامة على الخوف في عيون صائد الشياطين كولين.
فوق الضباب الرمادي، أصبح تعبير الأحمق كلاين على الفور جدي.
بالإضافة إلى ذلك، لقد ظن كلاين أن كولين إلياد كان سعيد برؤية الشيخ الراعي لوفيا وهي تهتف باسم الخالق الحقيقي. لقد أراد استخدام هذا لإبقاء الأحمق في حده وتحقيق بعض مظاهر التوازن.
كان من الشيخ الراعي لوفيا.
كان هذا في الواقع عملاً من أعمال عدم الاحترام أمام الآلهة، مما جعل من السهل جدًا إثارة غضب تلك الوجودات العظيمة، لكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله كولين إلياد. لم يستطع ببساطة أن يثق في الأحمق والخالق الحقيقي، لذلك لم يكن بإمكانه إلا بذل قصارى جهده من خلال التحقيق معهم أثناء البقاء على حافة الهاوية.
“لا، لقد سمعته بوضوح شديد.” عبس جوشوا ذو القفاز القرمزي وأعرب عن رأيه.
فقط من خلال القيام بذلك، لن يتم تدمير مدينة الفضة فجأة مثل المدن التي دفنت في أعماق الظلام، مغطاة بغبار التاريخ.
بتعبير كئيب ملتوي، انهار جوشوا، وامتلأت عيناه بعدم التصديق.
‘يا للأسف. إذا كان صليب اللامظلل بين يدي الآن، فستتاح لي الفرصة لقتل روح الفارس الفضي الشريرة على الفور باستخدامي اكل قوتي لتفعيل قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي… إنه تقييد من الأصل…’ تنهد كلاين بصمت ولم يكن بإمكانه إلا قبول هذا التطور.
‘يا للأسف. إذا كان صليب اللامظلل بين يدي الآن، فستتاح لي الفرصة لقتل روح الفارس الفضي الشريرة على الفور باستخدامي اكل قوتي لتفعيل قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي… إنه تقييد من الأصل…’ تنهد كلاين بصمت ولم يكن بإمكانه إلا قبول هذا التطور.
لم يكتشف أي شيء غير عادي مع جوشوا حتى خنق محارب مدينة الفضة هذا بالقفاز القرمزي نفسه. عندها فقط رأى روحه تصبح مظلمة وقاتمة.
أدرك على الفور أن هذا كان مشابهًا إلى حد ما للمشهد في تجمع التاروت!
تماما كما قالت الشيخ الراعي، كان هذا نوعًا من “الانحطاط” الذي كان يعاني منه في الأصل. لم يختلف عن فقدان نفسه بسبب المال والجمال، مما جعل من الصعب للغاية على القوى الخارجية اكتشافه.
ومع ذلك، لم تخضع هذه التحفة الأثرية المختومة لأي تغييرات.
‘يجب أن يكون ذلك الدرج يحتوي على قوى إلهية متبقية تمثل الانحطاط. لقد تم دمجهم في البيئة، مما جعل من الصعب اكتشافهم ومقاومتهم… في السابق، لم يكن للغلوم الحجري روحانية، لذلك لم يتأثر… من الاسم الفخري، يتحكم الخالق الحقيقي في الانحطاط. فقط *نظرته* وحدها كافية لتشتيت السلطات المقابلة…’ عدّل كلاين حالته العقلية واستمر في مراقبة التطورات اللاحقة.
بعد أن تم إبعاد الشكوك مؤقتًا، واصل فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة نزول الدرج الذي كان مغطا بوهج غروب الشمس، مستوى تلو الآخر.
خلال هذه العملية، لم يستطع إلا التفكير في سؤال:
بعد ذلك مباشرة، جاءت المحاربة ذات الشعر الأحمر، أنتيونا، إلى جانب جوشوا ورفعت يدها اليسرى.
‘هل كان الخالق الحقيقي مثله الآن يراقب تحركات فريق رحلة مدينة الفضة في *مملكته* الإلهية؟’
“الطبيعة المنحطة لجميع الكائنات الحية…”
‘… على الأرض، يُطلق على هذا المشاهد زميل يشاهد نفس البث المباشر… إذا كنت سأرسل ‘هدايا’، فهل سيكون الخالق الحقيقي ‘هدايا’ أكثر حتى؟’ من خلال تقديم هذه الملاحظة اللعوبة، حاول تخفيف التوتر والقلق اللذين شعر بهما من جعل الخالق الحقيقي يلقي بـ*نظرته* هناك.
بعد ذلك مباشرة، جاءت المحاربة ذات الشعر الأحمر، أنتيونا، إلى جانب جوشوا ورفعت يدها اليسرى.
كان هذا إله حقيقي. سواء كان آدم أو آمون، لم يكونوا مؤهلين حتى ليكونوا على قدم المساواة *معه*!
‘هل كان الخالق الحقيقي مثله الآن يراقب تحركات فريق رحلة مدينة الفضة في *مملكته* الإلهية؟’
في تلك اللحظة، كانت الراعي لوفيا قد وقفت بالفعل، ونمت أيضًا سبابتها اليسرى.
ووسط الصمت واصلوا نزول السلم ووصلوا إلى قاع السلم. كان هناك قصر شاهق يستحم في وهج الغسق. وخلفه كان يوجد ممر ودرج يؤدي إلى منطقة أخرى.
نظرت إلى الزعيم كولين إلياد وقالت: “هذه المنطقة لن تعاني من التدهور بعد الآن”.
في تلك اللحظة، تعرج جسد محاربة وسقط على الأرض، وكأنها سقطت في سبات عميق.
هذا يعني أن السلم لم يعد بتلك الخطورة.
‘من الصعب ألا أكون مألوفا معها. كان النصف الأول من حياتي بعد انتقالي هو متعاملا *معه*- *ابنه*، و *أوراكله*، ورغبته في النزول، والأشياء التي *خلفها*، و *هذيانه* المجنون، و كل أنواع اللوحات الجدارية المتعلقة *به*…’ في تلك اللحظة، كان كلاين متأكدًا تمامًا من أن الكيان الذي بدأ التركيز على فريق رحلة مدينة الفضة لم يكن سوى الخالق الحقيقي.
عادةً، سيتجاهل فريق الرحلة جثة جوشوا. سواء تقدموا أو تراجعوا، لا يمكنهم تحمل إضاعة أي وقت. إذا بقوا في منطقة شديدة الخطورة لفترة طويلة جدًا، فإن الأعضاء الآخرين سيتعرضون لحادث. ومع ذلك، بما أن الشيخ لوفيا من مجلس الستة أعضاء قد استخدمت نبرة اليقين للإشارة إلى عدم وجود مشاكل في الجوار، كان بإمكانهم الراحة والتعامل معه.
خلال هذه العملية، لم يستطع إلا التفكير في سؤال:
أنزل ديريك سيف هاييم العظيم ومشى إلى جانب جوشوا. بعد التحديق لبضع ثوانٍ، انحنى لالتقاط القفاز القرمزي وارتداه على راحة يده اليسرى.
ووسط الصمت واصلوا نزول السلم ووصلوا إلى قاع السلم. كان هناك قصر شاهق يستحم في وهج الغسق. وخلفه كان يوجد ممر ودرج يؤدي إلى منطقة أخرى.
كان لا يزال يتذكر أن جوشوا كان دائمًا يتفاخر بالغرض الغامض الذي حصل عليه خلال رحلة استكشافية. كما يمكنه أن يتذكر بوضوح أنه عندما غادر مخيم الظهيرة، قال أنه سيُجبر على الزواج بعد الرحلة، دون أي فكرة عن من ستكون زوجته. ومع ذلك، بعد ساعة، تحول هذا الزميل إلى جثة باردة.
حول القاعة وقفت أعمدة حجرية لا تدعم القبة. اشتعلت ألسنة اللهب القرمزية واحدة تلو الأخرى، مما أدى إلى إضاءة البيئة المحيطة بطريقة غير طبيعية.
بالنسبة لأهالي مدينة الفضة، كان هذا شيئًا يحدث كثيرًا. لم يبكي أحد أو ينهار. ومع ذلك، كان هناك شعور قد تسرب بالفعل إلى عظامهم ودمائهم. كان ثقيل ومختلط بالحزن.
‘… على الأرض، يُطلق على هذا المشاهد زميل يشاهد نفس البث المباشر… إذا كنت سأرسل ‘هدايا’، فهل سيكون الخالق الحقيقي ‘هدايا’ أكثر حتى؟’ من خلال تقديم هذه الملاحظة اللعوبة، حاول تخفيف التوتر والقلق اللذين شعر بهما من جعل الخالق الحقيقي يلقي بـ*نظرته* هناك.
راقبوا ديريك وهو يرفع يده اليسرى ويوجهها نحو جثة جوشوا.
“حسنا.”
اندلعت شعلة مشتعلة ولفّت زميله في الفريق الذي كان يقاتل إلى جانبهم في وقت سابق.
راقبوا ديريك وهو يرفع يده اليسرى ويوجهها نحو جثة جوشوا.
بعد حرق الجثة، قام صائد الشياطين كولين بإبعاد خاصية التجاوز التي تسربت. أمسك باقي أعضاء الفريق بحفنة من الرماد ووضعوها في جيب مخفي في ملابسهم.
ثم سمعوا نخر مكتوم.
ووسط الصمت واصلوا نزول السلم ووصلوا إلى قاع السلم. كان هناك قصر شاهق يستحم في وهج الغسق. وخلفه كان يوجد ممر ودرج يؤدي إلى منطقة أخرى.
أصبح الوهج البرتقالي أكثر تشبعًا وأقرب إلى لون الدم.
كان باب القصر مفتوحاً وكان من الداخل داكن اللون. لم يوجد شعاع واحد من الضوء يمكن أن يلمع بالداخل.
أخيرًا، مروا عبر مجموعة من الأقواس ورأوا الظلام الذي لا يمكن تبديده أمامهم.
لاحظ صائد الشياطين كولين بعناية لفترة من الوقت قبل أن يقول، “تمامًا كما هو الحال في العالم الخارجي”.
تمامًا عندما كانت لوفيا على وشك أن تمارس قوتها، امتد سيفان ملطختان بمرهم فضي رمادي وفتحا راحتيها بالقوة.
ما كان يقصده هو أن المجموعة يجب أن تستخدم وسائل مختلفة للحفاظ على بيئة مضاءة وعدم السماح لأنفسهم بالوقوع في حالة من الظلام المطلق.
مع زئير إله الرعد في يده، تذكر ديريك لبضع ثوانٍ وهز رأسه في إنكار. نظر هاييم، الذي حمل صليب اللامظلل بيده، إلى التحفة الأثرية المختومة التي كانت لا تزال متوهجة، وأجاب: “ربما هي هلوستك؟”
ومن ثم، قام هاييم بتنشيط صليب اللامظلل، مما سمح له بإحاطة جميع زملائه في الفريق. في الوقت نفسه، أشعلت أنتيونا فانوسًا وأمسكته بيدها، في حالة فقد الصليب فعاليته فجأة.
ارتعش جسد لوفيا بينما أخفضت رأسها أكثر حتى. لقد فتحت فمها، وبصقت قطعًا من اللحم الممزق والأعضاء غير المكتملة.
دخلت المجموعة القصر وسارت في الصالة الخالية بشكل غير عادي. ارتدت خطاهم في المسافة، لكن لم تكن هناك أي أصوات صدى.
نظرت إلى الزعيم كولين إلياد وقالت: “هذه المنطقة لن تعاني من التدهور بعد الآن”.
بينما كان يمشي، شعر ديريك فجأة بجفنيه يزداداظ ثقلا بينما شعر بإحساس قوي بالنعاس.
“نعم، جلالتك”. سار هاييم على الفور إلى جوشوا وضغط صليب اللامظلل الذي بدا وكأنه مظهر من مظاهر الضوء النقي على جبين زملائه.
في هذه اللحظة، سمع صوت هدير منخفض:
“ليس هناك أى مشكلة.” ألقت أنتيونا بنظرتها نحو الزعيم كولين إلياد.
“لا تناموا!”
كان هذا في الواقع عملاً من أعمال عدم الاحترام أمام الآلهة، مما جعل من السهل جدًا إثارة غضب تلك الوجودات العظيمة، لكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله كولين إلياد. لم يستطع ببساطة أن يثق في الأحمق والخالق الحقيقي، لذلك لم يكن بإمكانه إلا بذل قصارى جهده من خلال التحقيق معهم أثناء البقاء على حافة الهاوية.
استيقظ ديريك فجأة، وهو ينفجر من حالته المرهقة من عدم القدرة على فتح عينيه.
من قتله قد كان نفسه!
في تلك اللحظة، تعرج جسد محاربة وسقط على الأرض، وكأنها سقطت في سبات عميق.
لاحظ صائد الشياطين كولين بعناية لفترة من الوقت قبل أن يقول، “تمامًا كما هو الحال في العالم الخارجي”.
ثم اختفت في الهواء واختفت أمام الجميع.
بعد حرق الجثة، قام صائد الشياطين كولين بإبعاد خاصية التجاوز التي تسربت. أمسك باقي أعضاء الفريق بحفنة من الرماد ووضعوها في جيب مخفي في ملابسهم.
تبادل صائد الشياطين كولين و الراعي لوفيا النظرات لفترة من الوقت قبل أن يهزوا رؤوسهم ويقودوا الفريق إلى الأمام.
كان لا يزال يتذكر أن جوشوا كان دائمًا يتفاخر بالغرض الغامض الذي حصل عليه خلال رحلة استكشافية. كما يمكنه أن يتذكر بوضوح أنه عندما غادر مخيم الظهيرة، قال أنه سيُجبر على الزواج بعد الرحلة، دون أي فكرة عن من ستكون زوجته. ومع ذلك، بعد ساعة، تحول هذا الزميل إلى جثة باردة.
خلال هذه العملية، كانوا يؤذون أنفسهم من وقت لآخر، مستخدمين الألم للبقاء مستيقظين.
نظرًا لأنه كان بالادين فجر، كان لديه قوة هائلة. بمجرد أن أطلق نخرًا، قطعت يداه عنقه.
أخيرًا، مروا عبر مجموعة من الأقواس ورأوا الظلام الذي لا يمكن تبديده أمامهم.
في هذه اللحظة، سمع صوت هدير منخفض:
بمساعدة الضوء الصادر من الفريق، اكتشفوا أنها كانت قاعة بها عدد لا يحصى من اللوحات الجدارية المرسومة. في منتصف القاعة كانت هناك طاولة طويلة حمراء داكنة. كانت تقع حولها كراسي مرتفعة الظهر ذات أنماط معقدة.
سقطت على الأرض على الدرج الواسع وهي تتجهم بألم لا يوصف.
‘هذا…’ شعر ديريك بإحساس محير بالألفة.
أصبح الوهج البرتقالي أكثر تشبعًا وأقرب إلى لون الدم.
أدرك على الفور أن هذا كان مشابهًا إلى حد ما للمشهد في تجمع التاروت!
راقبوا ديريك وهو يرفع يده اليسرى ويوجهها نحو جثة جوشوا.
فجأة، أضاءت كرات من الضوء، وصدت تمتمات حولهم.
ومع ذلك، لم تخضع هذه التحفة الأثرية المختومة لأي تغييرات.
حول القاعة وقفت أعمدة حجرية لا تدعم القبة. اشتعلت ألسنة اللهب القرمزية واحدة تلو الأخرى، مما أدى إلى إضاءة البيئة المحيطة بطريقة غير طبيعية.
“لا، لقد سمعته بوضوح شديد.” عبس جوشوا ذو القفاز القرمزي وأعرب عن رأيه.
ارتفع صوت الهمهمة، كما لو كانوا قد مروا أخيرًا عبر مساحة طويلة وبعيدة ووصلوا إلى وجهتهم. كانت القاعة مفعمة بالحيوية لدرجة أنها كانت كما لو كان هناك تجمع.
“ليس هناك أى مشكلة.” ألقت أنتيونا بنظرتها نحو الزعيم كولين إلياد.
حول الطاولة ذات اللون الأحمر الداكن، ظهرت فجأة شخصيات ضبابية ووهمية. جلس ما مجموعه الأحد عشر شخصًا على كراسي مختلفة عالية الظهر.
جعل رد لوفيا جوشوا أكثر حذرًا. نظر إلى الأعضاء الآخرين في فريق الرحلة وسأل بقلق، “هل سمع أيٌ منكم أي خطوات غير طبيعية؟”
جعل رد لوفيا جوشوا أكثر حذرًا. نظر إلى الأعضاء الآخرين في فريق الرحلة وسأل بقلق، “هل سمع أيٌ منكم أي خطوات غير طبيعية؟”
