خوف كلاين.
1118: خوف كلاين.
“لقد دبروا كل شيء، وأحدثوا كارثة كبيرة. جعلوا اللورد يترك هذه الأرض؟”
‘في الماضي، كان من الممكن دعوة “خلاص الورود” بـ”تحالف الآلهة”… لكن لم يكن بإمكان مثل هذه المنظمة إلا تطوير نفسها بصمت تحت قوة إله الشمس القديم. كان عليهم أن يختبئوا، يختبئوا يختبئوا ويخططوا سرًا في قصر الغسق… ما مدى قوة إله الشمس القديم في الماضي…’ لم يستطع كلاين إلا أن يخرج أنفاسه بينما شعر بالتأثر العميق.
‘الأقوى بين ملوك الملائكة، يد الإله اليسرى، ساسرير- لماذا *اختفى* في أنهار التاريخ؟ أه، ربما *هو* أحد آلهة الوقت الحاضر الشريرة، الخالق الحقيقي، الجانب المظلم من الكون، أو شجرة الرغبة الأم؟’
قام بفحص نادي التاروت الخاص به وأدرك أنه، مقارنةً بخلاص الورود، كان مثل لعب الأطفال. حتى لو أحصى الأعضاء المساعدين، ويل أوسبتين و باليز زورواست و أزيك إيغرز و ريينت تينيكر، لم تكن هناك فرصة بهم للمقارنة مع خلاص الورود في ذروتها.
ومن ثم، فقد خمّن أنه قد يكون لإلهة الليل الدائم علاقة بالإله القديم، فليغري. من رحلات غروزيل، علم أن أحد الإلهين الفرعيين لملك الذئاب الشيطانية قد اختفى بعد أن *مات*، في حين أن الآخر قد استسلم لسلف العنقاء. علاوة على ذلك، توافق خذا الاسم الحقيقي مع والد السيد أزيك، موت الحقبة الرابعة. مع ذلك، يمكن أن يربط بشكل غامض آلهة المصيبة أمانيسيس بإلهة الليل الدائم.
‘لا، حتى لو قارنته بالنسخة المخففة الحالية من خلاص الورود، فلا تزال هناك فجوة كبيرة بينها وبين نادي التاروت. فبعد كل شيء، زعيمها ومنظمها هو مجرد قديس بالتسلسل 4…’ أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس بينما وجه انتباهه إلى الشخصيات الإحدى عشر.
بعد دخول المدينة الضبابية وأن عرف أن أنتيغونوس وأم السماء كانا من نسل الإله القديم فليغري، كان لدى كلاين فكرة معينة عن الهوية الحقيقية للإلهة الليل الدائم. فبعد كل شيء، في تاريخ مدينة الفضة، لقد ذُكر بوضوح أن ذئب الإبادة الشيطاني سيطر على سلطة الليل الدائم وكان لديه العديد من القوى الغريبة.
‘بناءً على صورهم وألقابهم وأسمائهم الحقيقية، يمكنني أن أؤكد أن ملاك الرياح وملاك الحكمة والملاك الأبيض هم لورد العواصف الحالي وإله المعرفة والحكمة والشمس المشتعلة الأبدية. لقد *خانوا* حقًا إله الشمس القديم، خالق مدينة الفضة، وحتى *أنهم* قد *أكلوا* الإله “لقد *خدموه*… إن إله القتال وااأم الأرض هما بالفعل ناجيان من بلاط الملك العملاق. أحدهما هو الابن الأكبر للملك العملاق، والآخر *ملكته*. إنهما أم وإبنها، وبهذه الطريقة، فإن حقيقة أن فينابوتر لم تعلن الحرب مباشرةً على لورد العواصف لمساعدة فيزاك يجعل الأمور غريب بعض الشيء. يتطلب ذلك بعض التفكير…’
‘على الرغم من أنها مؤامرة حيث تم استخدام شيء تتوق إليه الإلهة كثيرًا، مما *جعلها* تدخل في الفخ عن طيب خاطر، كيف يمكن أن تكون الإلهة، التي تمتلك قوى الإخفاء وتآمرت على موت خالق مدينة الفضة، غير مستعدة؟’
‘أيضًا، كانت الإلهة بالفعل إلهًا ثانويًا سابقًا لذئب الإبادة الشيطاني، إلهة المصيبة، أمانيسيس. بعد أن هلك هذا الإله القديم، لم تستوعب فقط سلطة الليل الدائم وصعدت بنجاح إلى عرش التسلسل 0، بل دمرت بمفردها جميع أحفاد فليغري، وختمت ملاك عائلة أنتيغونوس داخل أمة الليل الدائم، واستخدمت جسد أم السماء كوعاء *لها* للنزول… هذا لا يرحم…’
“إذن دعونا نواصل الاستكشاف!” ناشد أعضاء الفريق الآخرون بعيون مشتعلة.
بصفته مبارك لليل الدائم، رفع كلاين رأسه دون وعي لينظر حوله عندما فكر في ذلك، خائفًا من أن تتسرب أفكاره الداخلية إلى العالم الخارجي.
‘بخلاف مكان مثل بلاط الملك العملاق، لا توجد فرصة لقول الأسمين “إلهة الليل الدائم” و “أمانيسيس” معًا. حتى لو فعل أحد، فلن يتمكن أحد من سماعه…’
بعد دخول المدينة الضبابية وأن عرف أن أنتيغونوس وأم السماء كانا من نسل الإله القديم فليغري، كان لدى كلاين فكرة معينة عن الهوية الحقيقية للإلهة الليل الدائم. فبعد كل شيء، في تاريخ مدينة الفضة، لقد ذُكر بوضوح أن ذئب الإبادة الشيطاني سيطر على سلطة الليل الدائم وكان لديه العديد من القوى الغريبة.
“إذا استطعنا اكتشاف ما حدث بالضبط في ذلك الوقت، فهل لدينا فرصة لإرضاء اللورد وتركه ينظر إلى هذه الأرض مرة أخرى؟” عند سماع إجابة الزعيم، سألت أنتيونا بقلق.
بالاقتران مع امتلاك عائلة أنتيغونوس لمسار المتنبى، وإنتماء أم السماء لأمة الليل بوضوح إلى الليل الدائم، اشتبه كلاين في أن ذئب الإبادة الشيطاني فليغري كان إلهًا قديمًا خلط بين خصائص تجاوز مسارين غير متجاورين. لذلك، *كان* مجنونًا للغاية وغير عقلاني تقريبًا. كان *هدفه* تدمير وإفساد كل شيء.
بصفته الشمس في نادي التاروت، كان ديريك أحد الأشخاص الحاضرين الذين عرفوا أكثر من غيرهم وضع العالم الخارجي. علاوة على ذلك، كان يعرف منذ فترة طويلة من هم ملوك الملائكة. كان يشك في أن ثلاثة منهم أصبحوا فيما بعد آلهة. في هذه اللحظة، كان هو الأقل حيرة وإرتباك. لقد صُدم قليلاً من مستوى خلاص الورود.
ومن ثم، فقد خمّن أنه قد يكون لإلهة الليل الدائم علاقة بالإله القديم، فليغري. من رحلات غروزيل، علم أن أحد الإلهين الفرعيين لملك الذئاب الشيطانية قد اختفى بعد أن *مات*، في حين أن الآخر قد استسلم لسلف العنقاء. علاوة على ذلك، توافق خذا الاسم الحقيقي مع والد السيد أزيك، موت الحقبة الرابعة. مع ذلك، يمكن أن يربط بشكل غامض آلهة المصيبة أمانيسيس بإلهة الليل الدائم.
‘بعبارة أخرى، قامت الإلهة بمفردها بتوجيه سقوط إله الشمس القديم، وبدأت الكارثة، وأنهت الحقبة الثالثة…’
ومع ذلك، نظرًا لوضعه المؤقت كمبارك لليل الدائم، لم يجرؤ على التفكير كثيرًا في الأمر. بدلا من ذلك، ركز انتباهه في مكان آخر.
‘لا، حتى لو قارنته بالنسخة المخففة الحالية من خلاص الورود، فلا تزال هناك فجوة كبيرة بينها وبين نادي التاروت. فبعد كل شيء، زعيمها ومنظمها هو مجرد قديس بالتسلسل 4…’ أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس بينما وجه انتباهه إلى الشخصيات الإحدى عشر.
في هذه اللحظة، عندما رأى اسمها الحقيقي، لم يصدم كثيرًا. بدلاً من ذلك، شعر بالارتياح وشعر وكأنه على أرض صلبة. بالإضافة إلى ذلك، كان أكثر خوفًا من إلهة الليل الدائم.
“إذا استطعنا اكتشاف ما حدث بالضبط في ذلك الوقت، فهل لدينا فرصة لإرضاء اللورد وتركه ينظر إلى هذه الأرض مرة أخرى؟” عند سماع إجابة الزعيم، سألت أنتيونا بقلق.
‘*لأنها* لم تكن تريد عودة الإله القديم، فليغري، للحياة فقد سيطرت الإلهة على الأمور المختلفة لمسار المتنبئ، ومنعت التجاوزين الذين لم يتم السماح لهم من *قبلها* من التقدم أكثر؟’
بالاقتران مع امتلاك عائلة أنتيغونوس لمسار المتنبى، وإنتماء أم السماء لأمة الليل بوضوح إلى الليل الدائم، اشتبه كلاين في أن ذئب الإبادة الشيطاني فليغري كان إلهًا قديمًا خلط بين خصائص تجاوز مسارين غير متجاورين. لذلك، *كان* مجنونًا للغاية وغير عقلاني تقريبًا. كان *هدفه* تدمير وإفساد كل شيء.
‘هذا صحيح، ذكر ذلك الكنيسي في بلدة الظهيرة من أغرى ملاك الظلام ساسرير، يد الإله اليسرى، ونائب المملكة الإلهية، لكنه لم يستطع نطق الاسم، كما لو أنه كان قد تم “محوه”. أليس هذا عرضا لسلطات “الإخفاء”؟’
ومن ثم، فقد خمّن أنه قد يكون لإلهة الليل الدائم علاقة بالإله القديم، فليغري. من رحلات غروزيل، علم أن أحد الإلهين الفرعيين لملك الذئاب الشيطانية قد اختفى بعد أن *مات*، في حين أن الآخر قد استسلم لسلف العنقاء. علاوة على ذلك، توافق خذا الاسم الحقيقي مع والد السيد أزيك، موت الحقبة الرابعة. مع ذلك، يمكن أن يربط بشكل غامض آلهة المصيبة أمانيسيس بإلهة الليل الدائم.
‘بخلاف مكان مثل بلاط الملك العملاق، لا توجد فرصة لقول الأسمين “إلهة الليل الدائم” و “أمانيسيس” معًا. حتى لو فعل أحد، فلن يتمكن أحد من سماعه…’
قام كولين إلياد بمسح المنطقة ببطء وقال، “لا تنسوا المبادئ التي يجب الالتزام بها أثناء الاستكشافات. لا تتصرفوا بتهور في أي وقت.”
‘كان هناك شخصان بدأ خلاص الورود، أحدهما الملاك المظلم ساسرير، والآخر هو الإلهة…’
بالاقتران مع امتلاك عائلة أنتيغونوس لمسار المتنبى، وإنتماء أم السماء لأمة الليل بوضوح إلى الليل الدائم، اشتبه كلاين في أن ذئب الإبادة الشيطاني فليغري كان إلهًا قديمًا خلط بين خصائص تجاوز مسارين غير متجاورين. لذلك، *كان* مجنونًا للغاية وغير عقلاني تقريبًا. كان *هدفه* تدمير وإفساد كل شيء.
‘ماعدا عن المكان الذي تم فيه التخطيط للعملية، فهو مليئ بقوى الإخفاء…’
“كارثة ضخمة ستبدأ هنا!”
‘بعبارة أخرى، قامت الإلهة بمفردها بتوجيه سقوط إله الشمس القديم، وبدأت الكارثة، وأنهت الحقبة الثالثة…’
‘ماهو الفرق؟’
‘بالمقارنة *معها*، آدم أو آمون، ما زالوا بعيدين *عنها*…’
“بعد أن أكدنا أن هذا المكان مرتبط بالخلاص، يمكننا دائمًا أن نأتي مرة ثانية، أو ثالثة، أو حتى أكثر. لا داعي لأن ينفد صبرنا.”
‘كيف يمكن لمثل هذا الإله الحقيقي أن يُحاصر بسهولة بواسطة ترتيبات آدم ويكون غير قادر على التدخل في أمور العالم الحقيقي؟’
“لقد فات الأوان بالفعل بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه كل هذا. لقد أغرق الانحطاط وسفك الدماء والظلام والعفن والقتل والفساد والظلال قطعة الأرض هذه بالفعل.”
‘على الرغم من أنها مؤامرة حيث تم استخدام شيء تتوق إليه الإلهة كثيرًا، مما *جعلها* تدخل في الفخ عن طيب خاطر، كيف يمكن أن تكون الإلهة، التي تمتلك قوى الإخفاء وتآمرت على موت خالق مدينة الفضة، غير مستعدة؟’
بموجب ترتيبات صائد الشياطين كولين، انقسم الأعضاء الباقون إلى مجموعات صغيرة وقاموا بتفتيش القاعة بعناية. لم يكتشفوا أي شيء آخر كان ذا قيمة ماعدا الجداريات.
‘أيضًا، ماذا تعني عبارة “يتماشى هذا أيضًا مع *أفكاره*”؟ إلى من يشير *هو*؟’
“كارثة ضخمة ستبدأ هنا!”
‘أه، بعد أن فهمت هذا الكم من التاريخ المخفي، سأهضم جرعة عالم التاريخ على الفور بمجرد أن أشربها…’
بعد دخول المدينة الضبابية وأن عرف أن أنتيغونوس وأم السماء كانا من نسل الإله القديم فليغري، كان لدى كلاين فكرة معينة عن الهوية الحقيقية للإلهة الليل الدائم. فبعد كل شيء، في تاريخ مدينة الفضة، لقد ذُكر بوضوح أن ذئب الإبادة الشيطاني سيطر على سلطة الليل الدائم وكان لديه العديد من القوى الغريبة.
‘مع وضع ذلك في الاعتبار، رفع كلاين يده اليمنى وفرك صدغيه، وأجبر نفسه على تركيز أفكاره في مكان آخر.
في هذه اللحظة، عندما رأى اسمها الحقيقي، لم يصدم كثيرًا. بدلاً من ذلك، شعر بالارتياح وشعر وكأنه على أرض صلبة. بالإضافة إلى ذلك، كان أكثر خوفًا من إلهة الليل الدائم.
عندما ذكر ذلك الشبح الكنيسي ملك الملائكة الرابع، لقد إشتعل من تلقاء نفسه. هل كان ذلك لأن الثلاثة الباقين قد أصبحوا آلهة حقيقية؟’
‘نعم، إن ولادة الخالق الحقيقي مرتبطة بخلاص الورود. كيف سيكون رد *فعله* عندما يرى الجداريات في هذه القاعة؟’
‘ومع ذلك، كان سكان مدينة الفضة يستخدمون أحيانًا الاسمين بادحيل و هيرابيرغن، فلماذا لم يكن هناك شذوذ؟’
“إذن دعونا نواصل الاستكشاف!” ناشد أعضاء الفريق الآخرون بعيون مشتعلة.
‘ماهو الفرق؟’
كان هناك باب رمادى أزرق ولوح واحد.
‘الأقوى بين ملوك الملائكة، يد الإله اليسرى، ساسرير- لماذا *اختفى* في أنهار التاريخ؟ أه، ربما *هو* أحد آلهة الوقت الحاضر الشريرة، الخالق الحقيقي، الجانب المظلم من الكون، أو شجرة الرغبة الأم؟’
‘على الرغم من أنها مؤامرة حيث تم استخدام شيء تتوق إليه الإلهة كثيرًا، مما *جعلها* تدخل في الفخ عن طيب خاطر، كيف يمكن أن تكون الإلهة، التي تمتلك قوى الإخفاء وتآمرت على موت خالق مدينة الفضة، غير مستعدة؟’
‘هناك بقايا من ألوهية الانحطاط خارج القاعة. هل تم ترك ذلك من *قبله*؟’
‘كان هناك شخصان بدأ خلاص الورود، أحدهما الملاك المظلم ساسرير، والآخر هو الإلهة…’
‘نعم، إن ولادة الخالق الحقيقي مرتبطة بخلاص الورود. كيف سيكون رد *فعله* عندما يرى الجداريات في هذه القاعة؟’
‘ماهو الفرق؟’
بفكرة، ألقى كلاين بنظرته على الشيخ الراعي لوفيا.
“إذن دعونا نواصل الاستكشاف!” ناشد أعضاء الفريق الآخرون بعيون مشتعلة.
بدت السيدة ضائعة قليلاً. لقد بدا وكأنها لم تفهم الألقاب والأسماء، لكنها تعرفت على جزء منهم. على سبيل المثال، ملاك القدر أوروبوروس.
لقد أصبحت مؤمنة بالخالق الحقيقي في أنقاض المعبد المليئ بالجداريات التي خلفها أوروبوروس.
لقد أصبحت مؤمنة بالخالق الحقيقي في أنقاض المعبد المليئ بالجداريات التي خلفها أوروبوروس.
‘في الماضي، كان من الممكن دعوة “خلاص الورود” بـ”تحالف الآلهة”… لكن لم يكن بإمكان مثل هذه المنظمة إلا تطوير نفسها بصمت تحت قوة إله الشمس القديم. كان عليهم أن يختبئوا، يختبئوا يختبئوا ويخططوا سرًا في قصر الغسق… ما مدى قوة إله الشمس القديم في الماضي…’ لم يستطع كلاين إلا أن يخرج أنفاسه بينما شعر بالتأثر العميق.
سرق ديريك أيضًا نظرة على الشيخ لوفيا، لكنه لم يلاحظ أي تغييرات واضحة في مشاعرها.
‘…بقدر ما أتذكر، لم يفقد الزعيم رباطة جأشه هكذا من قبل أبدا… هل فكر في موت اللورد بسبب خلاص الورود؟ لا يستطيع أن يقبل *أنه* لن يعود أبداً؟ ومع ذلك، فقد علم بهذا مني منذ فترة طويلة…’ بينما كان ديريك يشعر بالحيرة، اكتشف أنه، كاعدا شفتيه المشدودة بإحكام، عاد تعبير الزعيم إلى طبيعته.
بصفته الشمس في نادي التاروت، كان ديريك أحد الأشخاص الحاضرين الذين عرفوا أكثر من غيرهم وضع العالم الخارجي. علاوة على ذلك، كان يعرف منذ فترة طويلة من هم ملوك الملائكة. كان يشك في أن ثلاثة منهم أصبحوا فيما بعد آلهة. في هذه اللحظة، كان هو الأقل حيرة وإرتباك. لقد صُدم قليلاً من مستوى خلاص الورود.
قام بفحص نادي التاروت الخاص به وأدرك أنه، مقارنةً بخلاص الورود، كان مثل لعب الأطفال. حتى لو أحصى الأعضاء المساعدين، ويل أوسبتين و باليز زورواست و أزيك إيغرز و ريينت تينيكر، لم تكن هناك فرصة بهم للمقارنة مع خلاص الورود في ذروتها.
كان هذا مبالغا فيه أكثر مما كان يتصور!
“بعد أن أكدنا أن هذا المكان مرتبط بالخلاص، يمكننا دائمًا أن نأتي مرة ثانية، أو ثالثة، أو حتى أكثر. لا داعي لأن ينفد صبرنا.”
‘لا عجب أن اللورد قد هلك…’ كان ديريك مستنيرًا قبل أن يشعر بثقل قلبه.
‘نعم، إن ولادة الخالق الحقيقي مرتبطة بخلاص الورود. كيف سيكون رد *فعله* عندما يرى الجداريات في هذه القاعة؟’
في هذه اللحظة، مسح بصره ورأى وجه الزعيم شاحب وقبيح. حتى أنه تمتم ببضع كلمات بهدوء، “هذا مستحيل، مستحيل…”
‘كان هناك شخصان بدأ خلاص الورود، أحدهما الملاك المظلم ساسرير، والآخر هو الإلهة…’
‘…بقدر ما أتذكر، لم يفقد الزعيم رباطة جأشه هكذا من قبل أبدا… هل فكر في موت اللورد بسبب خلاص الورود؟ لا يستطيع أن يقبل *أنه* لن يعود أبداً؟ ومع ذلك، فقد علم بهذا مني منذ فترة طويلة…’ بينما كان ديريك يشعر بالحيرة، اكتشف أنه، كاعدا شفتيه المشدودة بإحكام، عاد تعبير الزعيم إلى طبيعته.
قام بفحص نادي التاروت الخاص به وأدرك أنه، مقارنةً بخلاص الورود، كان مثل لعب الأطفال. حتى لو أحصى الأعضاء المساعدين، ويل أوسبتين و باليز زورواست و أزيك إيغرز و ريينت تينيكر، لم تكن هناك فرصة بهم للمقارنة مع خلاص الورود في ذروتها.
في أذهان أعضاء فريق الاستكشاف الآخرين، ظهرت النبوءة التي تعلموها سابقًا في مدينة بعد الظهر:
‘أيضًا، ماذا تعني عبارة “يتماشى هذا أيضًا مع *أفكاره*”؟ إلى من يشير *هو*؟’
“أيها اللورد كلي القدرة، أنا أتوب … قد أغوى ساسرير. كثيرًا ما كان الملوك يأتون إلى القصر الذي ينتمي إلى الغسق للتآمر.”
“كارثة ضخمة ستبدأ هنا!”
“لقد فات الأوان بالفعل بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه كل هذا. لقد أغرق الانحطاط وسفك الدماء والظلام والعفن والقتل والفساد والظلال قطعة الأرض هذه بالفعل.”
‘لا، حتى لو قارنته بالنسخة المخففة الحالية من خلاص الورود، فلا تزال هناك فجوة كبيرة بينها وبين نادي التاروت. فبعد كل شيء، زعيمها ومنظمها هو مجرد قديس بالتسلسل 4…’ أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس بينما وجه انتباهه إلى الشخصيات الإحدى عشر.
“كارثة ضخمة ستبدأ هنا!”
استغرق هاييم، الذي كان يحمل صليب اللامظلل، وقتًا طويلاً لتهدئة عواطفه. قال بصوت أجش قليلاً: “هذا مكان ينتمي للغسق. هؤلاء هم الآلهة الفرعية وملوك ملائكة العصر الثاني؟”
‘مع وضع ذلك في الاعتبار، رفع كلاين يده اليمنى وفرك صدغيه، وأجبر نفسه على تركيز أفكاره في مكان آخر.
“لقد دبروا كل شيء، وأحدثوا كارثة كبيرة. جعلوا اللورد يترك هذه الأرض؟”
بالاقتران مع امتلاك عائلة أنتيغونوس لمسار المتنبى، وإنتماء أم السماء لأمة الليل بوضوح إلى الليل الدائم، اشتبه كلاين في أن ذئب الإبادة الشيطاني فليغري كان إلهًا قديمًا خلط بين خصائص تجاوز مسارين غير متجاورين. لذلك، *كان* مجنونًا للغاية وغير عقلاني تقريبًا. كان *هدفه* تدمير وإفساد كل شيء.
سحب كولين إلياد السيفين أمامه واستدار نصفيا بهدوء، أجاب بهدوء: “على الأرجح”.
‘…بقدر ما أتذكر، لم يفقد الزعيم رباطة جأشه هكذا من قبل أبدا… هل فكر في موت اللورد بسبب خلاص الورود؟ لا يستطيع أن يقبل *أنه* لن يعود أبداً؟ ومع ذلك، فقد علم بهذا مني منذ فترة طويلة…’ بينما كان ديريك يشعر بالحيرة، اكتشف أنه، كاعدا شفتيه المشدودة بإحكام، عاد تعبير الزعيم إلى طبيعته.
“إذا استطعنا اكتشاف ما حدث بالضبط في ذلك الوقت، فهل لدينا فرصة لإرضاء اللورد وتركه ينظر إلى هذه الأرض مرة أخرى؟” عند سماع إجابة الزعيم، سألت أنتيونا بقلق.
‘لا، حتى لو قارنته بالنسخة المخففة الحالية من خلاص الورود، فلا تزال هناك فجوة كبيرة بينها وبين نادي التاروت. فبعد كل شيء، زعيمها ومنظمها هو مجرد قديس بالتسلسل 4…’ أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس بينما وجه انتباهه إلى الشخصيات الإحدى عشر.
في تلك اللحظة، بدا وكأن ديريك قد رأى أثر الشفقة والحزن في عيون الزعيم. سمعه يعترف ويقول: “ربما”.
‘بالمقارنة *معها*، آدم أو آمون، ما زالوا بعيدين *عنها*…’
“إذن دعونا نواصل الاستكشاف!” ناشد أعضاء الفريق الآخرون بعيون مشتعلة.
‘ماعدا عن المكان الذي تم فيه التخطيط للعملية، فهو مليئ بقوى الإخفاء…’
كان هذا هو أقرب ما وصلت إليه مدينة الفضة في الحصول على بصيص من الأمل خلال الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية. لم يرغب أي منهم في التخلي عنه، حتى لو اضطروا للتضحية بحياتهم من أجله.
“أيها اللورد كلي القدرة، أنا أتوب … قد أغوى ساسرير. كثيرًا ما كان الملوك يأتون إلى القصر الذي ينتمي إلى الغسق للتآمر.”
قام كولين إلياد بمسح المنطقة ببطء وقال، “لا تنسوا المبادئ التي يجب الالتزام بها أثناء الاستكشافات. لا تتصرفوا بتهور في أي وقت.”
‘هذا صحيح، ذكر ذلك الكنيسي في بلدة الظهيرة من أغرى ملاك الظلام ساسرير، يد الإله اليسرى، ونائب المملكة الإلهية، لكنه لم يستطع نطق الاسم، كما لو أنه كان قد تم “محوه”. أليس هذا عرضا لسلطات “الإخفاء”؟’
“بعد أن أكدنا أن هذا المكان مرتبط بالخلاص، يمكننا دائمًا أن نأتي مرة ثانية، أو ثالثة، أو حتى أكثر. لا داعي لأن ينفد صبرنا.”
‘بعبارة أخرى، قامت الإلهة بمفردها بتوجيه سقوط إله الشمس القديم، وبدأت الكارثة، وأنهت الحقبة الثالثة…’
عند سماع كلماته هدأ أعضاء فريق الاستكشاف الآخرين. أجابوا واحد تلو الآخر: “نعم جلالتك.”
“بعد أن أكدنا أن هذا المكان مرتبط بالخلاص، يمكننا دائمًا أن نأتي مرة ثانية، أو ثالثة، أو حتى أكثر. لا داعي لأن ينفد صبرنا.”
بموجب ترتيبات صائد الشياطين كولين، انقسم الأعضاء الباقون إلى مجموعات صغيرة وقاموا بتفتيش القاعة بعناية. لم يكتشفوا أي شيء آخر كان ذا قيمة ماعدا الجداريات.
“كارثة ضخمة ستبدأ هنا!”
بالطبع، لم يكن الأمر أنه لم يكن هناك شيء كهذا. كانت هذه، بعد كل شيء، مملكة إلهية لإله قديم. ما بدا وكأنه طاولة طويلة عادية وكراسي وأعمدة حجرية ومصابيح قد يكون لها تأثيرات خاصة عند أخذه إلى الخارج. علاوة على ذلك، يمكن أن تستمر هذه الآثار لفترة طويلة جدًا من الزمن. للأسف، لم يكن من الملائم لفريق رحلة مدينة الفضة إحضارهم، حيث كانوا يفتقرون إلى القيمة العملية.
‘في الماضي، كان من الممكن دعوة “خلاص الورود” بـ”تحالف الآلهة”… لكن لم يكن بإمكان مثل هذه المنظمة إلا تطوير نفسها بصمت تحت قوة إله الشمس القديم. كان عليهم أن يختبئوا، يختبئوا يختبئوا ويخططوا سرًا في قصر الغسق… ما مدى قوة إله الشمس القديم في الماضي…’ لم يستطع كلاين إلا أن يخرج أنفاسه بينما شعر بالتأثر العميق.
أما بالنسبة للجداريات الأخرى فقد تم تصويرها من زوايا مختلفة للجداريات الرئيسية. عند دمجهم، شكلوا مشهدًا ثلاثي الأبعاد.
بصفته الشمس في نادي التاروت، كان ديريك أحد الأشخاص الحاضرين الذين عرفوا أكثر من غيرهم وضع العالم الخارجي. علاوة على ذلك، كان يعرف منذ فترة طويلة من هم ملوك الملائكة. كان يشك في أن ثلاثة منهم أصبحوا فيما بعد آلهة. في هذه اللحظة، كان هو الأقل حيرة وإرتباك. لقد صُدم قليلاً من مستوى خلاص الورود.
بعد الانتهاء من البحث، اجتمع ديريك ورفاقه مرة أخرى وتبعوا الزعيم إلى المخرج في الجزء الخلفي من القاعة.
‘لا، حتى لو قارنته بالنسخة المخففة الحالية من خلاص الورود، فلا تزال هناك فجوة كبيرة بينها وبين نادي التاروت. فبعد كل شيء، زعيمها ومنظمها هو مجرد قديس بالتسلسل 4…’ أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس بينما وجه انتباهه إلى الشخصيات الإحدى عشر.
كان هناك باب رمادى أزرق ولوح واحد.
عند سماع كلماته هدأ أعضاء فريق الاستكشاف الآخرين. أجابوا واحد تلو الآخر: “نعم جلالتك.”
مع وجود باب يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار بينهما، درس كولين إلياد بعناية لبعض الوقت قبل أن يقول أخيرًا، “هناك حارس قوي في الخارج”.
‘…بقدر ما أتذكر، لم يفقد الزعيم رباطة جأشه هكذا من قبل أبدا… هل فكر في موت اللورد بسبب خلاص الورود؟ لا يستطيع أن يقبل *أنه* لن يعود أبداً؟ ومع ذلك، فقد علم بهذا مني منذ فترة طويلة…’ بينما كان ديريك يشعر بالحيرة، اكتشف أنه، كاعدا شفتيه المشدودة بإحكام، عاد تعبير الزعيم إلى طبيعته.
بصفته الشمس في نادي التاروت، كان ديريك أحد الأشخاص الحاضرين الذين عرفوا أكثر من غيرهم وضع العالم الخارجي. علاوة على ذلك، كان يعرف منذ فترة طويلة من هم ملوك الملائكة. كان يشك في أن ثلاثة منهم أصبحوا فيما بعد آلهة. في هذه اللحظة، كان هو الأقل حيرة وإرتباك. لقد صُدم قليلاً من مستوى خلاص الورود.
