أقوى منظمة
1117: أقوى منظمة.
“…” على الرغم من أن كلاين كان يتوقع ذلك، إلا أنه كان لا يزال مذهولًا إلى حد ما.
بينما أومضت ألسنة اللهب، نظر ديريك ورفاقه دون وعي إلى الطاولة الحمراء الداكنة الطويلة. أول ما لاحظوه كان أقرب شخصية إليهم.
بعد أن عثروا على ‘مقاعدهم’ على جانبي الطاولة ذات اللون الأحمر الداكن، أصبحت المنطقة المحيطة بالمقعد الخلفي العالي الفارغ في مقعد الشرف أكثر قتامة، مما شكل شخصية أنثوية يكتنفها الضباب.
كان الشكل يرتدي رداءًا بسيطًا من الكتان، وله رأس من الشعر الفضي الطويل وملامح وجه لا يمكن تمييزها. لقد جعل ذلك كولين ولوفيا وديريك يجدون الشكل مألوفًا بشكل غريب.
مزق جسد ديريك بيرغ الروحاني على الفور دورة القدر، مما تسبب في صدع غير مرئي.
في لحظة، شعروا كما لو أن صاعقة ضربت عقولهم، وأضاءت ذكرياتهم الضبابية.
بعض المعلومات الصادمة???????، أسماء أغلب الألهة بما في ذلك إلهة الليل الدائم
“ملاك القدر، أوروبوروس!”
“إله الموتى، سالينغر…”
بينكما اتسعت حدقات فريق مدينة الفضة، استدار الشكل ونظر إليهم.
انطلق ديريك من ذهوله وأدرك أنه جلس دون علم على جانب منضدة حمراء داكنة.
شغلت عينان غير مباليتان على الفور رؤيتهما بينما ظهرت حلقات غامضة غير عادية.
“…لا يمكنني إنكار أنه لدينا جميعًا أفكارنا ورغباتنا الشريرة، لكن هذا طبيعي جدًا…”
في ذهول، رأى ديريك شخصية أمامه. كان رجلاً وسيمًا ومتألقًا وحيويًا. كان يرتدي رداء ناصع البياض وشعره ذهبي قصير.
اندفع الوهج البرتقالي من ضوء الغسق خارج القصر على الفور إلى القاعة من النافذة بالأعلى.
مع ظهوره، أصبحت البيئة المحيطة مشرقة بشكل غير طبيعي. كان الشعور بالدفء مثل شعاع من الضوء، يملأ كل بقعة على الفور.
شعر ديريك كما لو أنه رأى “النهار”، كما هو مذكور في الأساطير، متناسيًا للحظات مكانه أو ما كان يفعله.
شعر ديريك كما لو أنه رأى “النهار”، كما هو مذكور في الأساطير، متناسيًا للحظات مكانه أو ما كان يفعله.
بالإضافة إلى ذلك، لقد *كان* الشخص الأكثر غطرسة بين جميع الشخصيات. لم يجلس على كرسيه فحسب، بل وضع قدمه أيضًا على الطاولة الطويلة ذات اللون الأحمر الداكن. لم يكن يمانع أظ الأشخاص المحيطين كانوا شخصيات رفيعة المستوى من نفس المكانة.
اتخذ الرجل خطوة للأمام وتداخلت شخصيته الضبابية مع ديريك.
أصبحت الرجل وسارت حتى نهاية الطاولة ذات اللون الأحمر الداكن.
ثم جلس ديريك بجانب الطاولة الطويلة ذات اللون الأحمر الداكن، وشغل أحد الكراسي مرتفعة الظهر.
بدأ يقرأها ببطء وحزم من اليسار.
لقد أصبح الرجل الوسيم والمشرق الذي كان يحضر تجمعًا سريًا.
في لحظة، شعروا كما لو أن صاعقة ضربت عقولهم، وأضاءت ذكرياتهم الضبابية.
في الوقت نفسه، واجهت زعيم مدينة الفضة الأشيب، كولين، الذي كان وجهه مغطى بندوب قديمة، نفس الشكل الضبابي والوهمي.
بينما أضاءت المشاعل حول القاعة الواحد تلو الأخر، كان كلاين قد وجد بالفعل شيئًا غير عادي في “رؤيته الحقيقية”.
كان طول الشكل سبعة إلى ثمانية أمتار. كان يرتدي درعًا فضيًا كاملاً، وعيناه تتوهجان مثل نور الفجر.
تبعت عيون فريق مدينة الفضة أيضًا الزعيم وأخذت المشهد المقابل.
رفع السيف الطويل بيده، وتركه يضغط على جبين كولين إلياد مثل الصولجان.
“…لا يمكنني إنكار أنه لدينا جميعًا أفكارنا ورغباتنا الشريرة، لكن هذا طبيعي جدًا…”
كافح صائد الشياطين كولين للحظة، لكنه سرعان ما هدأ بينما غلفه الضوء البرتقالي.
‘نعم، الوسيط إلى الحلقة هو القاعة نفسها. ومع ذلك، ليست هناك حاجة لمحاولة تدميرها. طالما أنه يمكن كسر دائرة القدر مؤقتًا، فإن الغسق في الخارج سيتسرب ويبدد أي شذوذ… إنهم ينتمون إلى المملكة الإلهية نفسها. من حيث المكانة، يمكنهم فقط أن يكونوا أقوى أو على قدم المساواة مع القوة التي خلفها أوروبوروس…’ بعد المراقبة لبضع ثوانٍ، توصل كلاين بسرعة إلى نتيجة.
مع ذلك، اندمج هو والعملاق الذي أمامه في واحد. مشى نحو الطاولة الحمراء الداكنة وجلس على المقعد الثاني على اليمين.
في لحظة، شعروا كما لو أن صاعقة ضربت عقولهم، وأضاءت ذكرياتهم الضبابية.
واجهت الراعي لوفيا رجلاً يرتدي رداء أسود طويل. كان لديه شعر أسود مجعد على كتفيه وعينين بدت مغطاة بالظلال. كان من الصعب رؤية وجهه بوضوح، لكن الخيوط الفضية والأنماط المعقدة والإكسسوارات الرائعة انعكست مباشرة في ذهنها.
“…” على الرغم من أن كلاين كان يتوقع ذلك، إلا أنه كان لا يزال مذهولًا إلى حد ما.
ارتجفت لوفيا ولم تستطع إلا خفض رأسها، مما سمح لطبقات الأجنحة السوداء على ظهر الرجل بالالتفاف حولها.
“… هذا أيضًا يتماشى مع *أفكاره*…”
أصبحت الرجل وسارت حتى نهاية الطاولة ذات اللون الأحمر الداكن.
‘نعم، الوسيط إلى الحلقة هو القاعة نفسها. ومع ذلك، ليست هناك حاجة لمحاولة تدميرها. طالما أنه يمكن كسر دائرة القدر مؤقتًا، فإن الغسق في الخارج سيتسرب ويبدد أي شذوذ… إنهم ينتمون إلى المملكة الإلهية نفسها. من حيث المكانة، يمكنهم فقط أن يكونوا أقوى أو على قدم المساواة مع القوة التي خلفها أوروبوروس…’ بعد المراقبة لبضع ثوانٍ، توصل كلاين بسرعة إلى نتيجة.
كان هناك كرسيان مرتفعان مع أنماط معقدة موضوعة هناك. اختارت لوفيا الأيسر.
‘هذا هو مشهد إنشاء خلاص الورود؟ في السابق، قالت روح الملاك الأحمر الشريرة أن هذه كانت منظمة سرية للغاية أنشأتها مجموعة من الملائكة الفاسدين. الآن، يبدو أن الأمر ليس كذلك… الشخص الذي قال أن ذلك لم يكن على الأرجح ميديتشي، ولكن إما ساورون وإينهورن. *إنهم* في الواقع لم يعرفوا الكثير عن خلاص الورود…’ غمغم كلاين داخليا بينما ألقى بنظرته مرة أخرى على فريق مدينة الفضة الذي كان يكرر الأفعال مثل الدمى- الاقتراب من الطاولة والجلوس والاستماع والمغادرة.
واجه الأعضاء المتبقون في فريق رحلة مدينة الفضة أيضًا مواقف مماثلة، لكن الأشكال التي واجهوها كانت مختلفة.
اتخذ الرجل خطوة للأمام وتداخلت شخصيته الضبابية مع ديريك.
بعد أن عثروا على ‘مقاعدهم’ على جانبي الطاولة ذات اللون الأحمر الداكن، أصبحت المنطقة المحيطة بالمقعد الخلفي العالي الفارغ في مقعد الشرف أكثر قتامة، مما شكل شخصية أنثوية يكتنفها الضباب.
في ذهول، رأى ديريك شخصية أمامه. كان رجلاً وسيمًا ومتألقًا وحيويًا. كان يرتدي رداء ناصع البياض وشعره ذهبي قصير.
في أعقاب ذلك مباشرة، تردد صدى صوت بدا وكأنه ينتقل من العصور القديمة في آذان “الحاضرين”.
“…لا يمكنني إنكار أنه لدينا جميعًا أفكارنا ورغباتنا الشريرة، لكن هذا طبيعي جدًا…”
“…نحاول تخليص أنفسنا، وكذلك الحفاظ على توازن هذا العالم…”
في أعقاب ذلك مباشرة، تردد صدى صوت بدا وكأنه ينتقل من العصور القديمة في آذان “الحاضرين”.
“…التفكك والانحراف بلا شك أبسط نظام…”
“…” على الرغم من أن كلاين كان يتوقع ذلك، إلا أنه كان لا يزال مذهولًا إلى حد ما.
“… هذا أيضًا يتماشى مع *أفكاره*…”
“لا تحاولوا التمييز بين تلك الرموز. فهي تحتوي على قوة هائلة”. حذر كولين الآخرين على عجل.
“…لا يمكنني إنكار أنه لدينا جميعًا أفكارنا ورغباتنا الشريرة، لكن هذا طبيعي جدًا…”
‘أيمكن أن تنين الحكمة قد أصبح فيما بعد ملاك الحكمة بجانب اللورد؟’ ظهرت أسئلة مماثلة في قلوب الجميع، لكن كلاين اكتشف شيئًا غريبًا.
“…الموت وسفك الدماء أمر لا مفر منه. باسم خلاص الورود…”
“تماما.” كولين إلياد، الذي عانى من هذا من قبل، أومأ برأسه ووقف.
فوق الضباب الرمادي، استمع كلاين بانتباه. لم يستطع الانتظار لسماع المزيد من المحتوى الذي قاله الصوت.
في هذه اللحظة، سيطر كولين إلياد على عواطفه واستمر في القراءة، “ملاك الريح ليوديرو…”
ومع ذلك، سواء كان المشهد أو الصوت، لقد بدأ في الإعادة. كان الأمر كما لو أنه تم تثبيته فقط في قسم مدته أقل من دقيقة.
بينما أومضت ألسنة اللهب، نظر ديريك ورفاقه دون وعي إلى الطاولة الحمراء الداكنة الطويلة. أول ما لاحظوه كان أقرب شخصية إليهم.
‘هذا هو مشهد إنشاء خلاص الورود؟ في السابق، قالت روح الملاك الأحمر الشريرة أن هذه كانت منظمة سرية للغاية أنشأتها مجموعة من الملائكة الفاسدين. الآن، يبدو أن الأمر ليس كذلك… الشخص الذي قال أن ذلك لم يكن على الأرجح ميديتشي، ولكن إما ساورون وإينهورن. *إنهم* في الواقع لم يعرفوا الكثير عن خلاص الورود…’ غمغم كلاين داخليا بينما ألقى بنظرته مرة أخرى على فريق مدينة الفضة الذي كان يكرر الأفعال مثل الدمى- الاقتراب من الطاولة والجلوس والاستماع والمغادرة.
“خلاص الورود لها علاقة وثيقة بميلاد الخالق الحقيقي. إنه مستحيل لك أن تتخيل أن بعض الأشخاص كانوا ذات يوم أعضاء في خلاص الورود، لكنهم تركوها منذ وقت طويل…”
بينما أضاءت المشاعل حول القاعة الواحد تلو الأخر، كان كلاين قد وجد بالفعل شيئًا غير عادي في “رؤيته الحقيقية”.
“…نحاول تخليص أنفسنا، وكذلك الحفاظ على توازن هذا العالم…”
رأى اللوحات الجدارية على الحائط تنبض بالحياة وتتوسع بسرعة متداخلة مع القاعة. جعلت الطاولة والكراسي وبلاط الأرضيات الذي كانت باردة لآلاف السنين دافئة مرة أخرى. لقد جعلت الشخصيات التي كانت في هذا الاجتماع السري تعبر حدود الزمن، “تعود للحياة” في مقاعدها الثابتة، مما سمح لكلمات الماضي بالظهور من جديد.
شعر ديريك كما لو أنه رأى “النهار”، كما هو مذكور في الأساطير، متناسيًا للحظات مكانه أو ما كان يفعله.
كان كلاين مألوفًا مع العديد من هذه الشخصيات.
“…” على الرغم من أن كلاين كان يتوقع ذلك، إلا أنه كان لا يزال مذهولًا إلى حد ما.
كان أحدهم ملاك القدر أوروبوروس.
‘وهذا يعني أيضًا أنه في الألفين إلى الثلاثة آلاف عام الماضية، كان شخص ما في مدينة الفضة قد قرأ أو كتب اسم “هيرابيرغن” من قبل، ولكن لم يكن هناك استجابة من إله المعرفة والحكمة. لا تزال كنيسة المعرفة والحكمة غير قادرة على العثور على أرض الآلهة المنبوذة.’
كان ملك الملائكة هذا، الذي كان لا يزال عضوًا في خلاص الورود، هو الأكثر حيوية بين جميع الشخصيات الوهمية.
“الأم الأرض، أوميبيلا…”
بالاقتران مع كيفية لف المشاهد، بدأ كلاين في الشك في أن الشخص الذي ترك اللوحات الجدارية هو ملتهم الذيل أوروبوروس.
تبعت عيون فريق مدينة الفضة أيضًا الزعيم وأخذت المشهد المقابل.
‘في أنقاض المعابد السابقة، كانت هناك جداريات تم تركها من *قبله*، وكذلك آثار معركة الآلهة… في بلاط الملك العملاق، توجد لوحات جدارية مشابهة وعلامات لتلك القوى. لن أصدق إذا قال أي شخص إنه ليس *هو*… فقط إلى أي مدى يحب ملك الملائكة الجداريات؟ إنه يرسمهم أينما *ذهب*..’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر من أوروبوروس في ذهنه.
‘الملاك الأحمر، ميديتشي!’
الشخص الثاني الذي لاحظه كان جالسًا بجانب ملاك القدر أوروبوروس. كان يرتدي درعًا أسود يبدو وكأنه ملطخ بالدماء. كان لديه شعر أحمر يشبه النار، وبدا شابًا وسيمًا.
مفكرا في تجربته الآن، أصبح ديريك متيقظ أثناء تفكيره وقال، “دورة القدر…”
كان سبب اهتمامه بهذا الشكل لأنه كان قد رآه في أحلامه.
بدأ يقرأها ببطء وحزم من اليسار.
بالإضافة إلى ذلك، لقد *كان* الشخص الأكثر غطرسة بين جميع الشخصيات. لم يجلس على كرسيه فحسب، بل وضع قدمه أيضًا على الطاولة الطويلة ذات اللون الأحمر الداكن. لم يكن يمانع أظ الأشخاص المحيطين كانوا شخصيات رفيعة المستوى من نفس المكانة.
“الملاك الأبيض، أوكوسيس…”
‘الملاك الأحمر، ميديتشي!’
“تتكون صورته من رموز غامضة، وهذه الرموز تمثل:
‘هؤلاء هم ملوك الملائكة الذين شاركوا في التجمع السري؟ من هو الآخر…’ مع تسارع أفكار كلاين، قرر أولاً إنقاذ الناس من مدينة الفضة الذين لم يتمكنوا من الخروج من دورات القدر المتلاحقة.
‘وهذا يعني أيضًا أنه في الألفين إلى الثلاثة آلاف عام الماضية، كان شخص ما في مدينة الفضة قد قرأ أو كتب اسم “هيرابيرغن” من قبل، ولكن لم يكن هناك استجابة من إله المعرفة والحكمة. لا تزال كنيسة المعرفة والحكمة غير قادرة على العثور على أرض الآلهة المنبوذة.’
كان لديه خبرة كبيرة في هذا الجانب.
بعد ذلك، حدد زعيم مدينة الفضة الرموز والعلامات التي شكلت تلك الأشكال.
‘نعم، الوسيط إلى الحلقة هو القاعة نفسها. ومع ذلك، ليست هناك حاجة لمحاولة تدميرها. طالما أنه يمكن كسر دائرة القدر مؤقتًا، فإن الغسق في الخارج سيتسرب ويبدد أي شذوذ… إنهم ينتمون إلى المملكة الإلهية نفسها. من حيث المكانة، يمكنهم فقط أن يكونوا أقوى أو على قدم المساواة مع القوة التي خلفها أوروبوروس…’ بعد المراقبة لبضع ثوانٍ، توصل كلاين بسرعة إلى نتيجة.
“…التفكك والانحراف بلا شك أبسط نظام…”
بعد قلب عملة ذهبية من أجل عرافة، نشر روحانيته على الفور نحو النجم القرمزي الذي مثل الشمس.
“لا تحاولوا التمييز بين تلك الرموز. فهي تحتوي على قوة هائلة”. حذر كولين الآخرين على عجل.
مزق جسد ديريك بيرغ الروحاني على الفور دورة القدر، مما تسبب في صدع غير مرئي.
“إلهة الليل الدائم، أمانيسيس…”
اندفع الوهج البرتقالي من ضوء الغسق خارج القصر على الفور إلى القاعة من النافذة بالأعلى.
عند هذه النقطة، توقف كولين إلياد فجأة داخل الحاجز غير المرئي الذي كان يهتز باستمرار. كان هذا لأن هذا الاسم لم يكن غريباً على سكان مدينة الفضة.
دون انتظار معرفة الشمس الصغير لوضعه، خوفًا من أن يحدده الخالق الحقيقي، لم يتردد كلاين في السماح له بالعودة إلى العالم الحقيقي.
‘نعم، الوسيط إلى الحلقة هو القاعة نفسها. ومع ذلك، ليست هناك حاجة لمحاولة تدميرها. طالما أنه يمكن كسر دائرة القدر مؤقتًا، فإن الغسق في الخارج سيتسرب ويبدد أي شذوذ… إنهم ينتمون إلى المملكة الإلهية نفسها. من حيث المكانة، يمكنهم فقط أن يكونوا أقوى أو على قدم المساواة مع القوة التي خلفها أوروبوروس…’ بعد المراقبة لبضع ثوانٍ، توصل كلاين بسرعة إلى نتيجة.
انطلق ديريك من ذهوله وأدرك أنه جلس دون علم على جانب منضدة حمراء داكنة.
أصبحت الرجل وسارت حتى نهاية الطاولة ذات اللون الأحمر الداكن.
نظر إلى الأعلى ورأى الزعيم، والشيخ لوفيا، وهاييم، وأنتيونا، والآخرين. لقد أدرك أنه قد كانت لا تزال هناك بعض آثار الارتباك على وجوههم.
مع ذلك، اندمج هو والعملاق الذي أمامه في واحد. مشى نحو الطاولة الحمراء الداكنة وجلس على المقعد الثاني على اليمين.
مفكرا في تجربته الآن، أصبح ديريك متيقظ أثناء تفكيره وقال، “دورة القدر…”
فوق الضباب الرمادي، استمع كلاين بانتباه. لم يستطع الانتظار لسماع المزيد من المحتوى الذي قاله الصوت.
“تماما.” كولين إلياد، الذي عانى من هذا من قبل، أومأ برأسه ووقف.
نظر إلى الأعلى ورأى الزعيم، والشيخ لوفيا، وهاييم، وأنتيونا، والآخرين. لقد أدرك أنه قد كانت لا تزال هناك بعض آثار الارتباك على وجوههم.
نظر حوله، وسقطت نظرته على أكبر لوحة جدارية كانت الأقرب إليه أيضًا.
بالإضافة إلى ذلك، لقد *كان* الشخص الأكثر غطرسة بين جميع الشخصيات. لم يجلس على كرسيه فحسب، بل وضع قدمه أيضًا على الطاولة الطويلة ذات اللون الأحمر الداكن. لم يكن يمانع أظ الأشخاص المحيطين كانوا شخصيات رفيعة المستوى من نفس المكانة.
صورت اللوحة الجدارية نفس القاعة بالضبط. كانت هناك أعمدة متشابهة، ومصابيح، وطاولة حمراء داكنة، وكراسي مرتفعة الظهر معقدة، ومواضع الأغراض.
“…لا يمكنني إنكار أنه لدينا جميعًا أفكارنا ورغباتنا الشريرة، لكن هذا طبيعي جدًا…”
بالنسبة لتلك الكراسي مرتفعة الظهر، كان هناك أحد عشر شخصًا يجلسون فيها. في النهاية وجد مقعدين، وعلى طول الطاولة، خمسة على اليسار وأربعة على اليمين.
كافح صائد الشياطين كولين للحظة، لكنه سرعان ما هدأ بينما غلفه الضوء البرتقالي.
تبعت عيون فريق مدينة الفضة أيضًا الزعيم وأخذت المشهد المقابل.
هذا جعله يتذكر ما قاله روح الملاك الأحمر الشريرة ذات مرة:
الخمسة على اليسار هم الرجل ذو الشعر الفضي الجميل. الرجل ذو الشعر الأحمر الجالس بغطرسة؛ شيخ يرتدي قلنسوة لا تكشف إلا فمه وتجاعيده ولحيته؛ رجل في منتصف العمر كريم يرتدي درعًا أسود؛ ورجل وسيم يرتدي أردية بيضاء.
شغلت عينان غير مباليتان على الفور رؤيتهما بينما ظهرت حلقات غامضة غير عادية.
والأربعة على اليمين كانوا مومياء ذات رداء أسود ملفوفة بضمادات. رجل في منتصف العمر مع ملامح وجه تشبه السكان الأصليين في القارة الجنوبية؛ عملاق مغطى بدرع فضية. وسيدة رشيقة وجميلة وكريمة.
رفع السيف الطويل بيده، وتركه يضغط على جبين كولين إلياد مثل الصولجان.
كان المقعدان المرتفعان في النهاية رجلًا بشعر أسود داكن مجعد وامرأة يكسوها الضباب.
كان ملك الملائكة هذا، الذي كان لا يزال عضوًا في خلاص الورود، هو الأكثر حيوية بين جميع الشخصيات الوهمية.
في تلك اللحظة، رفع حارس يده اليمنى وأشار إلى الرجل الوسيم ذو الرداء الأبيض.
“خلاص الورود لها علاقة وثيقة بميلاد الخالق الحقيقي. إنه مستحيل لك أن تتخيل أن بعض الأشخاص كانوا ذات يوم أعضاء في خلاص الورود، لكنهم تركوها منذ وقت طويل…”
“تتكون صورته من رموز غامضة، وهذه الرموز تمثل:
وسط أفكاره، طعن صائد الشياطين كولين سيوفه أمامه، وخلق حاجزًا غير مرئي.
“الملاك الأبيض، أوكوسيس…”
قبل أن ينهي الحارس جملته، أطلق فجأة صرخة مأساوية حيث انطلقت ألسنة اللهب الذهبية من جسده.
قبل أن ينهي الحارس جملته، أطلق فجأة صرخة مأساوية حيث انطلقت ألسنة اللهب الذهبية من جسده.
“…لا يمكنني إنكار أنه لدينا جميعًا أفكارنا ورغباتنا الشريرة، لكن هذا طبيعي جدًا…”
أصبح على الفور جثة متفحمة، كما لو كانت ستتحول إلى رماد لحظة لمسها. جعلت صائد الشياطين كولين والراعي لوفيا غير قادرين على إنقاذه في الوقت المناسب.
عند هذه النقطة، توقف كولين إلياد فجأة داخل الحاجز غير المرئي الذي كان يهتز باستمرار. كان هذا لأن هذا الاسم لم يكن غريباً على سكان مدينة الفضة.
“لا تحاولوا التمييز بين تلك الرموز. فهي تحتوي على قوة هائلة”. حذر كولين الآخرين على عجل.
كانت خلاص الورود السابقة قوية بشكل مخيف!
فوق الضباب الرمادي، كان كلاين يفكر في أمر آخر:
مع ظهوره، أصبحت البيئة المحيطة مشرقة بشكل غير طبيعي. كان الشعور بالدفء مثل شعاع من الضوء، يملأ كل بقعة على الفور.
‘الملاك الأبيض أوكوسيس. هذا هو الاسم الحقيقي للشمس المشتعلة الأبدية؟’
‘لولا حقيقة أن بلاط الملك العملاق نفسه يعزل نفسه عن السلطات المجسدة، فإن مجرد استخدام جوتون لقراءة هذا الاسم سيجذب *انتباهه* ويحدِث عقاب إلهي…’
‘لولا حقيقة أن بلاط الملك العملاق نفسه يعزل نفسه عن السلطات المجسدة، فإن مجرد استخدام جوتون لقراءة هذا الاسم سيجذب *انتباهه* ويحدِث عقاب إلهي…’
دون انتظار معرفة الشمس الصغير لوضعه، خوفًا من أن يحدده الخالق الحقيقي، لم يتردد كلاين في السماح له بالعودة إلى العالم الحقيقي.
وسط أفكاره، طعن صائد الشياطين كولين سيوفه أمامه، وخلق حاجزًا غير مرئي.
كان المقعدان المرتفعان في النهاية رجلًا بشعر أسود داكن مجعد وامرأة يكسوها الضباب.
بعد ذلك، حدد زعيم مدينة الفضة الرموز والعلامات التي شكلت تلك الأشكال.
‘الملاك الأحمر، ميديتشي!’
بدأ يقرأها ببطء وحزم من اليسار.
كان لديه خبرة كبيرة في هذا الجانب.
“ملاك القدر، أوروبوروس…”
بالإضافة إلى ذلك، لقد *كان* الشخص الأكثر غطرسة بين جميع الشخصيات. لم يجلس على كرسيه فحسب، بل وضع قدمه أيضًا على الطاولة الطويلة ذات اللون الأحمر الداكن. لم يكن يمانع أظ الأشخاص المحيطين كانوا شخصيات رفيعة المستوى من نفس المكانة.
“ملاك الحرب، ميديتشي…”
مفكرا في تجربته الآن، أصبح ديريك متيقظ أثناء تفكيره وقال، “دورة القدر…”
“ملاك الحكمة، هيرابيرغن…”
“…لا يمكنني إنكار أنه لدينا جميعًا أفكارنا ورغباتنا الشريرة، لكن هذا طبيعي جدًا…”
عند هذه النقطة، توقف كولين إلياد فجأة داخل الحاجز غير المرئي الذي كان يهتز باستمرار. كان هذا لأن هذا الاسم لم يكن غريباً على سكان مدينة الفضة.
‘يحتوي تاريخ مدينة الفضة على سجلات باسم هيرابيرغن. كانت اللغة التي استخدموها يوميًا هي لغة جوتون، وهي لغة يمكن أن تحشد قوى الطبيعة المحيطة.’
كان هذا هو الاسم الحقيقي لتنين الحكمة!
شغلت عينان غير مباليتان على الفور رؤيتهما بينما ظهرت حلقات غامضة غير عادية.
‘أيمكن أن تنين الحكمة قد أصبح فيما بعد ملاك الحكمة بجانب اللورد؟’ ظهرت أسئلة مماثلة في قلوب الجميع، لكن كلاين اكتشف شيئًا غريبًا.
الشخص الثاني الذي لاحظه كان جالسًا بجانب ملاك القدر أوروبوروس. كان يرتدي درعًا أسود يبدو وكأنه ملطخ بالدماء. كان لديه شعر أحمر يشبه النار، وبدا شابًا وسيمًا.
‘يحتوي تاريخ مدينة الفضة على سجلات باسم هيرابيرغن. كانت اللغة التي استخدموها يوميًا هي لغة جوتون، وهي لغة يمكن أن تحشد قوى الطبيعة المحيطة.’
‘يحتوي تاريخ مدينة الفضة على سجلات باسم هيرابيرغن. كانت اللغة التي استخدموها يوميًا هي لغة جوتون، وهي لغة يمكن أن تحشد قوى الطبيعة المحيطة.’
‘وهذا يعني أيضًا أنه في الألفين إلى الثلاثة آلاف عام الماضية، كان شخص ما في مدينة الفضة قد قرأ أو كتب اسم “هيرابيرغن” من قبل، ولكن لم يكن هناك استجابة من إله المعرفة والحكمة. لا تزال كنيسة المعرفة والحكمة غير قادرة على العثور على أرض الآلهة المنبوذة.’
بعد قلب عملة ذهبية من أجل عرافة، نشر روحانيته على الفور نحو النجم القرمزي الذي مثل الشمس.
في هذه اللحظة، سيطر كولين إلياد على عواطفه واستمر في القراءة، “ملاك الريح ليوديرو…”
الشخص الثاني الذي لاحظه كان جالسًا بجانب ملاك القدر أوروبوروس. كان يرتدي درعًا أسود يبدو وكأنه ملطخ بالدماء. كان لديه شعر أحمر يشبه النار، وبدا شابًا وسيمًا.
“الملاك الأبيض، أوكوسيس…”
كان لديه خبرة كبيرة في هذا الجانب.
“ملاك الظلام، ساسرير…”
نظر حوله، وسقطت نظرته على أكبر لوحة جدارية كانت الأقرب إليه أيضًا.
“إلهة الليل الدائم، أمانيسيس…”
“الملاك الأبيض، أوكوسيس…”
“إله القتال، بدحيل…”
“إله الموتى، سالينغر…”
“الأم الأرض، أوميبيلا…”
بينما أضاءت المشاعل حول القاعة الواحد تلو الأخر، كان كلاين قد وجد بالفعل شيئًا غير عادي في “رؤيته الحقيقية”.
“إله الموتى، سالينغر…”
‘الملاك الأحمر، ميديتشي!’
“إله المخلوقات الروحية، تولزنا…”
‘لولا حقيقة أن بلاط الملك العملاق نفسه يعزل نفسه عن السلطات المجسدة، فإن مجرد استخدام جوتون لقراءة هذا الاسم سيجذب *انتباهه* ويحدِث عقاب إلهي…’
“…” على الرغم من أن كلاين كان يتوقع ذلك، إلا أنه كان لا يزال مذهولًا إلى حد ما.
مع ظهوره، أصبحت البيئة المحيطة مشرقة بشكل غير طبيعي. كان الشعور بالدفء مثل شعاع من الضوء، يملأ كل بقعة على الفور.
كانت خلاص الورود السابقة قوية بشكل مخيف!
رأى اللوحات الجدارية على الحائط تنبض بالحياة وتتوسع بسرعة متداخلة مع القاعة. جعلت الطاولة والكراسي وبلاط الأرضيات الذي كانت باردة لآلاف السنين دافئة مرة أخرى. لقد جعلت الشخصيات التي كانت في هذا الاجتماع السري تعبر حدود الزمن، “تعود للحياة” في مقاعدها الثابتة، مما سمح لكلمات الماضي بالظهور من جديد.
من بين الآلهة السبعة اليوم، ستة منهم كانوا أعضاء. كان هناك أيضًا الموت، وإله المخلوقات الروحية، وثلاثة ملوك ملائكة.
“ملاك القدر، أوروبوروس…”
هذا جعله يتذكر ما قاله روح الملاك الأحمر الشريرة ذات مرة:
واجهت الراعي لوفيا رجلاً يرتدي رداء أسود طويل. كان لديه شعر أسود مجعد على كتفيه وعينين بدت مغطاة بالظلال. كان من الصعب رؤية وجهه بوضوح، لكن الخيوط الفضية والأنماط المعقدة والإكسسوارات الرائعة انعكست مباشرة في ذهنها.
“خلاص الورود لها علاقة وثيقة بميلاد الخالق الحقيقي. إنه مستحيل لك أن تتخيل أن بعض الأشخاص كانوا ذات يوم أعضاء في خلاص الورود، لكنهم تركوها منذ وقت طويل…”
واجهت الراعي لوفيا رجلاً يرتدي رداء أسود طويل. كان لديه شعر أسود مجعد على كتفيه وعينين بدت مغطاة بالظلال. كان من الصعب رؤية وجهه بوضوح، لكن الخيوط الفضية والأنماط المعقدة والإكسسوارات الرائعة انعكست مباشرة في ذهنها.
~~~~~~~~~
شعر ديريك كما لو أنه رأى “النهار”، كما هو مذكور في الأساطير، متناسيًا للحظات مكانه أو ما كان يفعله.
بعض المعلومات الصادمة???????، أسماء أغلب الألهة بما في ذلك إلهة الليل الدائم
والأربعة على اليمين كانوا مومياء ذات رداء أسود ملفوفة بضمادات. رجل في منتصف العمر مع ملامح وجه تشبه السكان الأصليين في القارة الجنوبية؛ عملاق مغطى بدرع فضية. وسيدة رشيقة وجميلة وكريمة.
شغلت عينان غير مباليتان على الفور رؤيتهما بينما ظهرت حلقات غامضة غير عادية.
