ضغط
1129: ضغط.
‘السيد العالم، أوكل إلي المزيد من المهام…’ صلت أودري في قلبها بصمت وهدئت مشاعرها المضطربة سراً.
‘الهاوية الحالية هي مكان لا يستطيع معظم الشياطين العيش فيه؟’ عند سماع رد السيد الأحمق، شعرت كاتليا ورفاقها حتما بإحساس عميق بالصدمة.
‘إنه الـ1350 هذا العام؛ نحن على بعد 18 عامًا فقط من نهاية العالم… إذا، تظهر علامات في الهاوية. لقد تجاوزت البيئة الفوضوية والمنحلة المليئة بالمعاني المجردة حدودها، وأصبحت أسوأ؟’ كانت لدى أودري فكرة تقريبية عن الموقف، مما زاد من قلقها الطفيف وعدم الارتياح.
في الغوامض، اعتبر الجميع أن الهاوية هي المكان الأكثر فسادًا والأكثر اضطرابًا. كان المكان الذي عاش فيه الشياطين. لكن الآن، لم يتمكن معظم “السكان الأصليين” من البقاء هناك!
‘… أنا ممتن أيضًا لأنك لم تسألي عن أي شيء يتجاوز إمكانياتي…’ ضحك الأحمق كلاين ضحكة ساخرة من النفس وهو يميل إلى كرسيه ويومئ قليلاً.
‘هل تزداد البيئة في الهاوية سوءًا، مما جعل الشياطين غير قادرين على التكيف معها، أم أن الوضع فيما يتعلق بالفساد والفوضى والانحلال قد تحسن، مما جعل الهاوية تصبح غير مناسبة لعيش الشياطين؟’ سرعان ما كان لدى ألجر نظريتان، لكنه لم يكن يعرف أيهما كانت.
ومع ذلك، فإن الأسرار من كنيسة الليل الدائم التي تمكن ليونارد من الاتصال بها أظهرت أيضًا أنه من الممكن أن يكون الجانب المظلم من الكون تمويهًا تستخدمه آلهة شريرة أخرى ووجود مخفي.
شاركته الناسك كاتليا نفس الأفكار، لكنها كانت في حيرة أكثر من سبب طرح الملكة مثل هذا السؤال. فيما يتعلق بإجابة السيد الأحمق، لقد بدا وكأنه قد كان لها معنى أعمق، يمكن أن يساعد الملكة في فهم أي خطة كانت عندها، وأسرارها.
لقد ظنت أنها كانت واحدة من أعضاء نادي التاروت الذين عرفوا روزيل بالشكل الأفضل. كانت تعرف جيدًا الارتفاع الذي وصل إليه هذا الإمبراطور في سنواته الأخيرة. بالطبع، كان السيد الأحمق هو الداعي والشاهد وليس عضوا.
أما بالنسبة للعدالة، فقد فكرت فجأة في نصف إله كنيسة المعرفة العراف. كان قد قال ذات مرة أن نهاية العالم ستصل في عام 1368 من العهد الخامس. تم الاعتراف بهذا علنًا من قبل جميع المتجاوزين الذين كانوا جيدين في التنبؤات. حتى الآلهة قد اتفقوا معهم.
‘إنه الـ1350 هذا العام؛ نحن على بعد 18 عامًا فقط من نهاية العالم… إذا، تظهر علامات في الهاوية. لقد تجاوزت البيئة الفوضوية والمنحلة المليئة بالمعاني المجردة حدودها، وأصبحت أسوأ؟’ كانت لدى أودري فكرة تقريبية عن الموقف، مما زاد من قلقها الطفيف وعدم الارتياح.
‘إنه الـ1350 هذا العام؛ نحن على بعد 18 عامًا فقط من نهاية العالم… إذا، تظهر علامات في الهاوية. لقد تجاوزت البيئة الفوضوية والمنحلة المليئة بالمعاني المجردة حدودها، وأصبحت أسوأ؟’ كانت لدى أودري فكرة تقريبية عن الموقف، مما زاد من قلقها الطفيف وعدم الارتياح.
لقد لاحظت العدالة تفاعلهم. فكرت على الفور في السؤال الذي طرحه السيد قمر في المرة السابقة. كانت تشتبه في حدوث خطأ ما أثناء عملية “الحجز الوقائي”، لكنه لا يبدو خطير للغاية.
نظرًا لعدم وجود أي علامات على نهاية العالم في البداية، لم تضع الكثير من الأهمية على الأمر. لقد أولت عادة اهتمامًا أكبر للحروب الحالية والخسائر وضحايا المعاناة. ولكن الآن، تركتها الحالة الشاذة داخل الهاوية مذعورة بشكل لا يمكن تفسيره. أرادت بشدة تحسين نفسها. أرادت إنهاء هضم الجرعة والحصول على خاصية التجاوز التي تركها هفين رامبيس للتقدم لتصبح نصف إله.
ومع ذلك، فإن الأسرار من كنيسة الليل الدائم التي تمكن ليونارد من الاتصال بها أظهرت أيضًا أنه من الممكن أن يكون الجانب المظلم من الكون تمويهًا تستخدمه آلهة شريرة أخرى ووجود مخفي.
عندها فقط يمكن أن يكون لديها القدرة على التدخل ومقاومة أشياء معينة لا تريد أن تحدث.
ذكّر هذا السؤال كلاين بالتفاصيل المروعة في مذكرات روزيل اللاحقة. على الفور، تنهد.
‘السيد العالم، أوكل إلي المزيد من المهام…’ صلت أودري في قلبها بصمت وهدئت مشاعرها المضطربة سراً.
لقد كان للأعضاء مثل ليونارد وفورس وشيو بالفعل بعض الشكوك حول ما إذا كانت الهاوية موجودة بالفعل. كان هذا لأنه، بعد الحقبة الثانية، لم تكشف الهاوية نفسها للعالم مرة أخرى. جاء أكثر الشياطين نشاطا في العالم الحقيقي من طائفة تقديس الدم. حتى الشياطين والظواهر عالية المستوى التي أشارت إليها الطقوس من المرجح أن تكون مستويات أعلى من طائفة تقديس الدم.
لقد كان للأعضاء مثل ليونارد وفورس وشيو بالفعل بعض الشكوك حول ما إذا كانت الهاوية موجودة بالفعل. كان هذا لأنه، بعد الحقبة الثانية، لم تكشف الهاوية نفسها للعالم مرة أخرى. جاء أكثر الشياطين نشاطا في العالم الحقيقي من طائفة تقديس الدم. حتى الشياطين والظواهر عالية المستوى التي أشارت إليها الطقوس من المرجح أن تكون مستويات أعلى من طائفة تقديس الدم.
بينما كانت الأفكار تومض في أذهان الأعضاء، حدت كاتليا من شكوكها واستمرت في طرح السؤال الثاني، “السيد الأحمق المحترم، السؤال الثاني هو: هل الأشياء التي قام بها الإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة لها أي تأثير خارجي غير ضروري؟”
بالطبع، كان يُنظر إلى الإله الشرير، الجانب المظلم من الكون، على نطاق واسع على أنه تجسيد للهاوية، لكن حضوره كان ضعيفًا للغاية. لو لم *يكن* يستجيب أحيانًا للطقس ويظهر سمات الشيطان، فمن المحتمل أن *يعتبر* أسطورة خالصة، تمامًا مثل الملك العملاق أورمير.
في الغوامض، اعتبر الجميع أن الهاوية هي المكان الأكثر فسادًا والأكثر اضطرابًا. كان المكان الذي عاش فيه الشياطين. لكن الآن، لم يتمكن معظم “السكان الأصليين” من البقاء هناك!
ومع ذلك، فإن الأسرار من كنيسة الليل الدائم التي تمكن ليونارد من الاتصال بها أظهرت أيضًا أنه من الممكن أن يكون الجانب المظلم من الكون تمويهًا تستخدمه آلهة شريرة أخرى ووجود مخفي.
بينما كانت الأفكار تومض في أذهان الأعضاء، حدت كاتليا من شكوكها واستمرت في طرح السؤال الثاني، “السيد الأحمق المحترم، السؤال الثاني هو: هل الأشياء التي قام بها الإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة لها أي تأثير خارجي غير ضروري؟”
لم يكن هذا مفاجئًا لديريك. في أماكن معينة على بعد مسافة ما من مدينة الفضة، وفي أعماق الظلام اللامتناهي، كان هناك العديد من الشياطين الذين لم يتمكنوا من الحفاظ على حالة الهدوء. لم يكن هناك نقص في أنصاف الآلهة الشياطين بينهم. لم يكن الوضع هناك مختلفًا جدًا عن الهاوية.
“لم يكن بسبب تأثير خارجي أو مؤثر، ولكن بسبب فساد. من الصعب جدا اكتشافه، حتى بالنسبة له”.
لولا حقيقة وجود بلاط الملك العملاق والأشياء المميزة الأخرى، لكان مواطنو مدينة الفضة بالتأكيد سيشتبهون في أن الحقيقة وراء التخلي عنهم هي أنه قد أُلقي بهم في الهاوية.
‘إنه الـ1350 هذا العام؛ نحن على بعد 18 عامًا فقط من نهاية العالم… إذا، تظهر علامات في الهاوية. لقد تجاوزت البيئة الفوضوية والمنحلة المليئة بالمعاني المجردة حدودها، وأصبحت أسوأ؟’ كانت لدى أودري فكرة تقريبية عن الموقف، مما زاد من قلقها الطفيف وعدم الارتياح.
بينما كانت الأفكار تومض في أذهان الأعضاء، حدت كاتليا من شكوكها واستمرت في طرح السؤال الثاني، “السيد الأحمق المحترم، السؤال الثاني هو: هل الأشياء التي قام بها الإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة لها أي تأثير خارجي غير ضروري؟”
‘آمل ألا ينساني الزميل ويكون يفكر في طريقة لإخراجي…’ ألقى إيملين نظرة خاطفة على النجم ليونارد وحافظ على صمته.
ذكّر هذا السؤال كلاين بالتفاصيل المروعة في مذكرات روزيل اللاحقة. على الفور، تنهد.
‘ذهبت قصة سنوات الإمبراطور الأخيرة من كونه طاغية إلى إله شرير؟ كتاب يبدأ بالرومانسية، والتحفيز، والعاطفة، والحب، والمغامرة، وحتى نمط الحياة المتدهور لمجتمع إنتيس الراقي يتحول لاحقًا إلى قصة رعب؟ لن أجرؤ حتى على كتابة شيء كهذا! لو كنت قد كتبته، كنت سأجعل النهاية المأساوية الأخيرة للإمبراطور تنبع من خيانة حب المرء، خيانة زواج، أو خيانة قسم…’ لم تستطع فورس إلا أن تترك أفكارها تندفع. حتى أنه كان لديها الرغبة في البدء في كتابة مجموعة من سجلات الإمبراطور روزيل.
مع وضعية الأحمق، هز رأسه ببطء.
‘إنه الـ1350 هذا العام؛ نحن على بعد 18 عامًا فقط من نهاية العالم… إذا، تظهر علامات في الهاوية. لقد تجاوزت البيئة الفوضوية والمنحلة المليئة بالمعاني المجردة حدودها، وأصبحت أسوأ؟’ كانت لدى أودري فكرة تقريبية عن الموقف، مما زاد من قلقها الطفيف وعدم الارتياح.
‘لا… كانت هذه أشياء أراد الإمبراطور القيام به…’ تمامًا عندما شعرت كاتليا بإحساس لا يمكن السيطرة عليه من خيبة الأمل والحزن لقد سمعت السيد الأحمق يبتسم بحسرة.
‘آمل ألا ينساني الزميل ويكون يفكر في طريقة لإخراجي…’ ألقى إيملين نظرة خاطفة على النجم ليونارد وحافظ على صمته.
“لم يكن بسبب تأثير خارجي أو مؤثر، ولكن بسبب فساد. من الصعب جدا اكتشافه، حتى بالنسبة له”.
في الوقت نفسه، اعتقدوا أن بحث السيد الأحمق عن بطاقات الكفر قد يحتوي على دوافع أعمق، أكثر بكثير مما استنتجوه في الأصل.
‘فساد… أُفسد الإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة؟ في ذلك الوقت، *كان* بالفعل ملاك مؤورض. كيف يمكن أن يفسد؟ هل كان من إله حقيقي معين أم من الفساد السري الذي كان يخشاه حتى الآلهة القديمة؟’ وسط الصدمة، توصلت أودري إلى تخمين بناءً على الأسرار التي عرفتها.
بينما كانت الأفكار تومض في أذهان الأعضاء، حدت كاتليا من شكوكها واستمرت في طرح السؤال الثاني، “السيد الأحمق المحترم، السؤال الثاني هو: هل الأشياء التي قام بها الإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة لها أي تأثير خارجي غير ضروري؟”
لم يتوقع ألجر والأعضاء الآخرين في نادي التاروت أيضا حدوث مثل هذا الشيء للإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة. بدأوا في الشك في أن الغرض وراء إنشائه لبطاقات الكفر.
‘الهاوية الحالية هي مكان لا يستطيع معظم الشياطين العيش فيه؟’ عند سماع رد السيد الأحمق، شعرت كاتليا ورفاقها حتما بإحساس عميق بالصدمة.
في الوقت نفسه، اعتقدوا أن بحث السيد الأحمق عن بطاقات الكفر قد يحتوي على دوافع أعمق، أكثر بكثير مما استنتجوه في الأصل.
في الوقت نفسه، اعتقدوا أن بحث السيد الأحمق عن بطاقات الكفر قد يحتوي على دوافع أعمق، أكثر بكثير مما استنتجوه في الأصل.
‘في هذه اللعبة التي تشمل العالم بأسره، فقط الشخصيات المهمة مثل السيد الأحمق لها الحق في أن تصبح “لاعب”. ونحن لسنا سوى بطاقة أو بعض الرقائق… قد يكون ملوك الملائكة وملائكة التسلسل 1 مؤهلين للمشاركة…’ تنهد ألجر بينما كان لديه الرغبة في أن يصبح “لاعب”.
‘آمل ألا ينساني الزميل ويكون يفكر في طريقة لإخراجي…’ ألقى إيملين نظرة خاطفة على النجم ليونارد وحافظ على صمته.
‘ذهبت قصة سنوات الإمبراطور الأخيرة من كونه طاغية إلى إله شرير؟ كتاب يبدأ بالرومانسية، والتحفيز، والعاطفة، والحب، والمغامرة، وحتى نمط الحياة المتدهور لمجتمع إنتيس الراقي يتحول لاحقًا إلى قصة رعب؟ لن أجرؤ حتى على كتابة شيء كهذا! لو كنت قد كتبته، كنت سأجعل النهاية المأساوية الأخيرة للإمبراطور تنبع من خيانة حب المرء، خيانة زواج، أو خيانة قسم…’ لم تستطع فورس إلا أن تترك أفكارها تندفع. حتى أنه كان لديها الرغبة في البدء في كتابة مجموعة من سجلات الإمبراطور روزيل.
لو لا حقيقة أن الأشخاص المسؤولين عن حراسة المنطقة المغلقة كانوا يجلبون لهم الماء والطعام كل يوم، لكان إملين بالتأكيد يظن أنه قد تم نسيانه هو والأب أوترافسكي.
بالطبع، كان هناك عدد كبير من سجلات روزيل في السوق. حتى أن بعضها كان من العناصر الممنوعة.
لولا حقيقة وجود بلاط الملك العملاق والأشياء المميزة الأخرى، لكان مواطنو مدينة الفضة بالتأكيد سيشتبهون في أن الحقيقة وراء التخلي عنهم هي أنه قد أُلقي بهم في الهاوية.
‘أفسِد… كان إذن بسبب الفساد…’ تنهدت كاتليا وشعرت بالحزن.
“شكرا لك على إجابتك، أيها السيد الأحمق المحترم.”
تنهدت بعاطفة. في النهاية، لم ينتهي الأمر بالإمبراطور مثل قصة المحارب قاتل التنين الذي تحدث عنه- لم يتحول البطل إلى تنين شرير. كان لا يزال أسطورة جديرة بالحب، لكن المحزن أنه حتى اليوم، بدأ سوء التفاهم هذا يفهمذ أخيرًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz a🔥 100🥉χ_χ🔥 1004Yoy Souls🔥 10053lawe🔥 1006a10🔥 1007Abdulsalam ALsayyed🔥 1008Aisha Fathi🔥 1009Ali AlTahou🔥 10010ASDFG 970🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Tamim Ash💎 1007Essam Almuzaini💎 1008Yuosef Alhashmy💎 1009zahib 300💎 10010Muh Muh💎 100
بعد أن هدأت مشاعرها، تذكرت كاتليا مسألة الفساد. كلما فكرت في الأمر أكثر، ازدادت رعبها.
‘سمعت أن كاهن كنيسة الحصاد أنقذ عددًا كبيرًا من الناس خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم. آمل ألا يحدث شيء سيء…’ أومأت أودري برأسها قليلاً وألقت بنظرتها على الشمس الصغير.
لقد ظنت أنها كانت واحدة من أعضاء نادي التاروت الذين عرفوا روزيل بالشكل الأفضل. كانت تعرف جيدًا الارتفاع الذي وصل إليه هذا الإمبراطور في سنواته الأخيرة. بالطبع، كان السيد الأحمق هو الداعي والشاهد وليس عضوا.
كانوا يعلمون أن مدينة الفضة قد خططت لاستكشاف بلاط الملك العملاق الأسبوع الماضي، لذلك كان من المحتمل أن تكون النتائج قد خرجت.
ومع ذلك، فإن ملاكًا في التسلسل 1 *مثله*، شخص قد جعل عرش الألوهية هدف، قد أفسد بصمت. *هو* والناس من حوله لم يلاحظوا ذلك على الإطلاق!
‘ذهبت قصة سنوات الإمبراطور الأخيرة من كونه طاغية إلى إله شرير؟ كتاب يبدأ بالرومانسية، والتحفيز، والعاطفة، والحب، والمغامرة، وحتى نمط الحياة المتدهور لمجتمع إنتيس الراقي يتحول لاحقًا إلى قصة رعب؟ لن أجرؤ حتى على كتابة شيء كهذا! لو كنت قد كتبته، كنت سأجعل النهاية المأساوية الأخيرة للإمبراطور تنبع من خيانة حب المرء، خيانة زواج، أو خيانة قسم…’ لم تستطع فورس إلا أن تترك أفكارها تندفع. حتى أنه كان لديها الرغبة في البدء في كتابة مجموعة من سجلات الإمبراطور روزيل.
‘هذا مرعب أكثر مما هو صادم…’ أخذت كاتليا نفسًا عميقًا سراً قبل الزفير ببطء لتنظيم عواطفها.
بالطبع، كان يُنظر إلى الإله الشرير، الجانب المظلم من الكون، على نطاق واسع على أنه تجسيد للهاوية، لكن حضوره كان ضعيفًا للغاية. لو لم *يكن* يستجيب أحيانًا للطقس ويظهر سمات الشيطان، فمن المحتمل أن *يعتبر* أسطورة خالصة، تمامًا مثل الملك العملاق أورمير.
ثم انحنت نحو نهاية الطاولة الطويلة المرقطة.
بينما كانت الأفكار تومض في أذهان الأعضاء، حدت كاتليا من شكوكها واستمرت في طرح السؤال الثاني، “السيد الأحمق المحترم، السؤال الثاني هو: هل الأشياء التي قام بها الإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة لها أي تأثير خارجي غير ضروري؟”
“شكرا لك على إجابتك، أيها السيد الأحمق المحترم.”
‘فساد… أُفسد الإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة؟ في ذلك الوقت، *كان* بالفعل ملاك مؤورض. كيف يمكن أن يفسد؟ هل كان من إله حقيقي معين أم من الفساد السري الذي كان يخشاه حتى الآلهة القديمة؟’ وسط الصدمة، توصلت أودري إلى تخمين بناءً على الأسرار التي عرفتها.
‘… أنا ممتن أيضًا لأنك لم تسألي عن أي شيء يتجاوز إمكانياتي…’ ضحك الأحمق كلاين ضحكة ساخرة من النفس وهو يميل إلى كرسيه ويومئ قليلاً.
تنهدت بعاطفة. في النهاية، لم ينتهي الأمر بالإمبراطور مثل قصة المحارب قاتل التنين الذي تحدث عنه- لم يتحول البطل إلى تنين شرير. كان لا يزال أسطورة جديرة بالحب، لكن المحزن أنه حتى اليوم، بدأ سوء التفاهم هذا يفهمذ أخيرًا.
“يمكنكم أن تبدؤا”.
كما ألقى الأعضاء الآخرون في نادي التاروت نظرة على الشمس ديريك.
تمامًا مثل التجمع السابق، كان أعضاء نادي التاروت قد تقدموا للتو أو ما زالوا يهضمون. لم يكن لديهم أي صفقات يقومون بها، ولم يكونوا بحاجة إلى أي شيء في الوقت الحالي. بعد تبادل بعض النظرات، قرروا الدخول مباشرة إلى قسم التبادل الحر.
‘أفسِد… كان إذن بسبب الفساد…’ تنهدت كاتليا وشعرت بالحزن.
بالطبع، كان إملين استثناء خاص. لقد أراد حقًا تقديم طلب لجعل شخص ما يبدء عملية هروب نن السجن لتحريره من قبو كاتدرائية القديس صموئيل. نعم، حتى يومنا هذا، كان لا يزال تحت “الحجز الوقائي” خلف بوابة تشانيس في مقر باكلوند لكنيسة الليل الدائم. في زنزانته المجاورة كان الأسقف أوترفسكي، وخلال هذه الفترة الزمنية، لم يأتي أي صقر ليل لاستجوابه.
لقد ظنت أنها كانت واحدة من أعضاء نادي التاروت الذين عرفوا روزيل بالشكل الأفضل. كانت تعرف جيدًا الارتفاع الذي وصل إليه هذا الإمبراطور في سنواته الأخيرة. بالطبع، كان السيد الأحمق هو الداعي والشاهد وليس عضوا.
لو لا حقيقة أن الأشخاص المسؤولين عن حراسة المنطقة المغلقة كانوا يجلبون لهم الماء والطعام كل يوم، لكان إملين بالتأكيد يظن أنه قد تم نسيانه هو والأب أوترافسكي.
‘لا… كانت هذه أشياء أراد الإمبراطور القيام به…’ تمامًا عندما شعرت كاتليا بإحساس لا يمكن السيطرة عليه من خيبة الأمل والحزن لقد سمعت السيد الأحمق يبتسم بحسرة.
‘البيئة المظلمة الصامتة لا تزال مقبولة، لكنها باردة قليلاً… لكن بدون الدمى والصحف والكتب والوثائق التاريخية، هذه الحياة لا معنى لها… إلى جانب ذلك، يزودني صقور الليل بدم البقر، ومذاقه سيئ. التأثيرات ليست جيدة أيضًا. لقد أصبحت ضعيفًا بالفعل…’ فتح إملين فمه، لكنه لم يتفوه بكلمة واحدة لأنه شعر أن هذا أمر محرج للغاية. بعد كل شيء، كان هو الشخص الذي سأل الشمس وضغط من أجل “الحجز الوقائي”. ومع ذلك، انتهى به الأمر أيضًا إلى أن يوضع تحت “الحجز الوقائي”.
“شكرا لك على إجابتك، أيها السيد الأحمق المحترم.”
‘آمل ألا ينساني الزميل ويكون يفكر في طريقة لإخراجي…’ ألقى إيملين نظرة خاطفة على النجم ليونارد وحافظ على صمته.
بينما كانت الأفكار تومض في أذهان الأعضاء، حدت كاتليا من شكوكها واستمرت في طرح السؤال الثاني، “السيد الأحمق المحترم، السؤال الثاني هو: هل الأشياء التي قام بها الإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة لها أي تأثير خارجي غير ضروري؟”
حافظ ليونارد على موقفه ولم يستجب لتحديق القمر.
“يمكنكم أن تبدؤا”.
لم يكن هناك شيء يمكنه فعله في الوقت الحالي. كان هذا لأنه هو الذي رفع مصطلح “الحجز الوقائي” أمام رئيس الأساقفة. أما بالنسبة لإملين وايت، فقد كان مصاص دماء، يعادل متجاوز التسلسل 5. لقد كان قنبلة بشرية متنقلة يؤمن أيضًا بالأم الأرض. لم يكن هناك سبب لإطلاق سراحه على الفور.
شاركته الناسك كاتليا نفس الأفكار، لكنها كانت في حيرة أكثر من سبب طرح الملكة مثل هذا السؤال. فيما يتعلق بإجابة السيد الأحمق، لقد بدا وكأنه قد كان لها معنى أعمق، يمكن أن يساعد الملكة في فهم أي خطة كانت عندها، وأسرارها.
‘لا يسعني سوى انتظار احتجاج السانغوين عبر القنوات الأخرى قبل أن تكون لدي سلطة التعامل مع هذا الأمر…’ قرر النجم ليونارد التقدم بطلب لتبادل خاص في وقت لاحق وجعل إملين يفكر في طريقة لجعل المستويات العليا من السانغوين يتصلون بكنيسة الليل الدائم.
كانوا يعلمون أن مدينة الفضة قد خططت لاستكشاف بلاط الملك العملاق الأسبوع الماضي، لذلك كان من المحتمل أن تكون النتائج قد خرجت.
لقد لاحظت العدالة تفاعلهم. فكرت على الفور في السؤال الذي طرحه السيد قمر في المرة السابقة. كانت تشتبه في حدوث خطأ ما أثناء عملية “الحجز الوقائي”، لكنه لا يبدو خطير للغاية.
ومع ذلك، فإن الأسرار من كنيسة الليل الدائم التي تمكن ليونارد من الاتصال بها أظهرت أيضًا أنه من الممكن أن يكون الجانب المظلم من الكون تمويهًا تستخدمه آلهة شريرة أخرى ووجود مخفي.
‘سمعت أن كاهن كنيسة الحصاد أنقذ عددًا كبيرًا من الناس خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم. آمل ألا يحدث شيء سيء…’ أومأت أودري برأسها قليلاً وألقت بنظرتها على الشمس الصغير.
بالطبع، كان يُنظر إلى الإله الشرير، الجانب المظلم من الكون، على نطاق واسع على أنه تجسيد للهاوية، لكن حضوره كان ضعيفًا للغاية. لو لم *يكن* يستجيب أحيانًا للطقس ويظهر سمات الشيطان، فمن المحتمل أن *يعتبر* أسطورة خالصة، تمامًا مثل الملك العملاق أورمير.
كما ألقى الأعضاء الآخرون في نادي التاروت نظرة على الشمس ديريك.
بالطبع، كان هناك عدد كبير من سجلات روزيل في السوق. حتى أن بعضها كان من العناصر الممنوعة.
كانوا يعلمون أن مدينة الفضة قد خططت لاستكشاف بلاط الملك العملاق الأسبوع الماضي، لذلك كان من المحتمل أن تكون النتائج قد خرجت.
‘هل تزداد البيئة في الهاوية سوءًا، مما جعل الشياطين غير قادرين على التكيف معها، أم أن الوضع فيما يتعلق بالفساد والفوضى والانحلال قد تحسن، مما جعل الهاوية تصبح غير مناسبة لعيش الشياطين؟’ سرعان ما كان لدى ألجر نظريتان، لكنه لم يكن يعرف أيهما كانت.
جلس الشمس ديريك مستقيماً ونظر إلى السيد الرجل المعلق قبل أن يقول بطريقة طبيعية للغاية، “لقد أكملنا استكشافنا الأول لبلاط الملك العملاق. ثلاثة قتلى، وفقد واحد، وخمسة ناجين… وصلنا أولاً إلى باب بلاط الملك الأمامي ورأينا اثنين من الفرسان الفضيين في حالة غير معروفة واقفين هناك كحراس. هذا هو اسم تسلسل 3 لمسار العملاق… “
“يمكنكم أن تبدؤا”.
بالطبع، كان إملين استثناء خاص. لقد أراد حقًا تقديم طلب لجعل شخص ما يبدء عملية هروب نن السجن لتحريره من قبو كاتدرائية القديس صموئيل. نعم، حتى يومنا هذا، كان لا يزال تحت “الحجز الوقائي” خلف بوابة تشانيس في مقر باكلوند لكنيسة الليل الدائم. في زنزانته المجاورة كان الأسقف أوترفسكي، وخلال هذه الفترة الزمنية، لم يأتي أي صقر ليل لاستجوابه.
