عاصفة أخبار
1130: عاصفة أخبار.
‘إنها الحقيقية… إنها اثحقيقية… خلاص الورود الذي ألمح إليه السيد الأحمق في ذلك الوقت له بالفعل معنى أعمق… ما هي هويته في العصور القديمة، وما هو الموقف الذي *إتخذه* في هذا الأمر…’ كل هذه الأفكار شكلت على الفور عاصفة اجتاحت عقول أعضاء نادي التاروت.
‘كان اثنان من أنصاف الآلهة بالتسلسل 3 يحرسون الباب الرئيسي… كما هو متوقع من بلاط الملك العملاقة. المملكة الإلهية لإله قديم…’ شعر أعضاء نادي التاروت فجأة بشعور مماثل. أما بالنسبة للشمس ديريك، فلم يتوقف وهو يواصل التلاوة.
مقارنةً بالمسألة المتعلقة بخلاص الورود، فإن أخبار كون الملاك المظلم الغامض حاليًا داخل قصر الملك العملاق لم تثير مشاعر ليونارد وإملين والأعضاء الآخرين في نادي التاروت كثيرًا. تم إرضاء بعض فضولهم فقط.
بالنسبة له، صُدم عندما اكتشف لأول مرة الفرسان الفضيين يحرسان الباب الرئيسي لبلاط الملك العملاق. ومع ذلك، فإن سلسلة الأحداث التي تلت ذلك جعلته يبدو عاديًا للغاية، مما جعل من الصعب إثارة مشاعره.
أخيرا، تنهدت كاتليا وقالت، “خلاص الورود حقًا قوية ومرعبة. قبل خذا، لم أكن لأتخيل حتى أن هؤلاء الوجودات كانوا أعضاء…”
“… وفقًا لما شاركه السيد العالم، اتبعنا طريقًا خفيًا إلى حد ما بالجزء الخلفي من بلاط الملك العملاق… كانت الوحوش التي واجهناها في الأساس أرواح. وقد تم تقييدهم بواسطة صليب اللامظلل…”
كانت أودري والآخرون لا يزالون يفكرون مليًا فيما حدث للتو. كان لا يزال هناك خوف من التجديف، ولم يرد أحد. فقط ألجر فكر للحظة وقال، “بما من أن ولادة الخالق الحقيقي قد أتت من خلاص الورود، *ليس* غير مألوف بما حدث ببلاط الملك العملاق. لماذا لم تكن الشيخ الراعي لوفيا مستعدة تمامًا لكل هذا؟”
“بعد أن وصلنا إلى غابة التلاشي، حاولنا استكشافها، واكتشفنا أن بقايا إرادة الملك العملاق وقوى المملكة الإلهية قد شكلت روحًا شريرة. كانت تحمي ضريح والديه…” تلى ديريك بمهارة الرحلة الاستكشافية، سرعان ما كبح أعضاء نادي التاروت- أودري وألجر والآخرون- أفكارهم عن حراس الفارس الفضي واستمعوا باهتمام.
بعد أن أنهى ديريك حديثه، ظلوا صامتين. كان المشهد هادئًا بشكل غريب.
كانوا جميعًا مهتمين جدًا بالسر المخفي في غابة التلاشي. لقد أرادوا معرفة ما حاول الإله القديم، الملك العملاق، *إخفائه* عن ملكته وطفله.
“… إله القتال بادهيل، الأم الأرض أميبيلا…”
متذكرا ديريك المشهد الذي رآه، توقف للحظة قبل أن يقول: “بعد تطهير تلك الروح الشريرة، أتينا إلى ضريح والدي الملك العملاق. كانت هناك شواهد حجرية نصبت هناك تشير إلى هوية أصاحب القوبر. أما القبر والتابوت، فقد كات شخص ما قد فتحهم منذ فترة طويلة، وكشف عن الجثث بداخلها. لقد كانت جثتين بشريتين… “
في تلك اللحظة، كانت إملين الأكثر انفعالا. كان عقله مليئًا بأفكار “مستحيل” و “إنه مستحيل”.
‘جثث بشر؟ في قبر والدي الملك العملاق جثث بشرية مدفونة فيه؟ العراب والعرابة؟ لا، لم يكن هناك أي دين في ذلك الوقت…’ بصفتها نصف إله عرفت الكثير من الأسرار، كان رد فعل الناسك كاتليا الأول هو أنه قد كان للجثتين هوية أخرى.
“بعد ذلك، عدنا. السيد الأحمق منحنا تركيبة جرعة الفارس الفضي.” قرب نهاية شرحه، اختتم ديريك بصدق.
بعد ذلك مباشرة، تذكرت ما ذكرته الملكة. كان سؤالًا طرحه الإمبراطور روزيل كما لو كان يتحدث إلى نفسه عندما كان على قيد الحياة:
1130: عاصفة أخبار.
لماذا أشارت الوثائق القديمة والسجلات التاريخية إلى العمالقة والءلف ومصاصي الدماء كمخلوقات نصف بشرية أو كائنات شبه بشرية؟
1130: عاصفة أخبار.
لماذا لم يشيروا إلى البشر على أنهم مخلوقات شبه عمالقع، أو نصف ألف، أو شبه مصاصي الدماء؟
في تلك اللحظة، كانت إملين الأكثر انفعالا. كان عقله مليئًا بأفكار “مستحيل” و “إنه مستحيل”.
‘هل يمكن أن تكون جميع المخلوقات البشرية قد انحدرت من البشر؟ العمالقة والءلف ومصاصي الدماء هي تحولات جلبتها خصائص التجاوز التي يمكن أن تصبح موروثة في النهاية؟’ هدأت كاتليا عواطفها على الفور بينما فكرت بجدية في الأسباب المحتملة.
‘جثث بشر؟ في قبر والدي الملك العملاق جثث بشرية مدفونة فيه؟ العراب والعرابة؟ لا، لم يكن هناك أي دين في ذلك الوقت…’ بصفتها نصف إله عرفت الكثير من الأسرار، كان رد فعل الناسك كاتليا الأول هو أنه قد كان للجثتين هوية أخرى.
في هذه اللحظة، شعرت أنه سيتم هضم جرعتها إلى حد ما بمجرد عودتها إلى العالم الحقيقي.
“لقد ولد الخالق الساقط بسبب هذا.”
كان هذا لأن التسلسل 4 من مسار باحث الغموض كان يدعى “عالم الغوامض”، وكانت أصول العمالقة والمخلوقات البشرية بلا شك ذات قيمة كبيرة للغاية. لقد كانت معرفة غوامض لم تكن لدى معظم أنصاف الآلهة العاديين أي وسيلة لمعرفتها!
‘السيد الرجل المعلق قد ربط نفسه بهذا الأمر؟ والدا الملك العملاق هم في الواقع بشر… مما يبدو، فإن معظم أساطير الخلق مزيفة. كلها من صنع أجيال المستقبل. ومع ذلك، هناك أيضًا معاني خفية فيها… يبدو أن السيد القمر يجده غير مقبول… يبدو أن السيد العالم قد عرف عنه منذ فترة طويلة…’ بمساعدة تهدئة والتقنيات النفسية الأخرى، تمكنت أودري من جمع نفسها بشكل أسرع، ولاحظت غريزيًا ردود أفعال الأعضاء الآخرين.
‘كان والدا الملك العملاق بشر؟ يجب أن يكون هذا مزيف…’ اشتبه ألجر على الفور في أن شخصًا ما لفّق المشهد.
لولا حقيقة أنهم عرفوا نوع الشخص الذي كانه الشمس الصغير- مع العلم أنه لن يكذب- لكانوا بالتأكيد سيشتبهون في حقيقة هذا الأمر. لكن الآن، تركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لم يجرؤوا حتى على التفكير في الأمر بعمق.
ومع ذلك، عند التفكير مجددا، لم يتطلب هذا العمل فقط إزالة البقايا الحقيقية واستبدالها برفات بشري، ولكن كان على المرء أن يعد تابوتًا مناسبًا لجعل القبر يبدو وكأنه لا ينتمي إلى عملاق. علاوة على ذلك، كان اختلاقه بدون هدف ولن يؤثر على الواقع كثيرًا. شعر ألجر أنه لن يشعر أحد بالملل لدرجة أن يفعل شيئًا كهذا.
كان هذا أقرب إلى القول بأن إلهة الليل الدائم كانت عضوًا في نادي التاروت!
‘ليتمكن من دخول بلاط الملك العملاق وقمع روح شريرة قوية، كان “الشخص” الذي اقترب من القبرين قديسًا على الأقل، مما يعني أنه قد تجاوز سن المقالب!’
لولا حقيقة أنهم عرفوا نوع الشخص الذي كانه الشمس الصغير- مع العلم أنه لن يكذب- لكانوا بالتأكيد سيشتبهون في حقيقة هذا الأمر. لكن الآن، تركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لم يجرؤوا حتى على التفكير في الأمر بعمق.
‘هل يمكن أن… أسلاف كل المخلوقات هم بشر؟ وهذا يشمل الآلف؟’ نظرًا لأنه رأى الكثير من الأشياء الصادمة في نادي التاروت، فضلاً عن تعرضه لانهيار ديني من اللوحة الجدارية في تلك الجزيرة البدائية، لم يكن لدى ألجر عواطف شديدة بشكل مفرط. لم يسعه سوى رفع يده ولمس شعره الأزرق الداكن.
بالطبع، بصفتها عالم غوامض، كانت كاتليا تأمل فقط أن يتكلم الشمس أكثر قليلاً.
‘السيد الرجل المعلق قد ربط نفسه بهذا الأمر؟ والدا الملك العملاق هم في الواقع بشر… مما يبدو، فإن معظم أساطير الخلق مزيفة. كلها من صنع أجيال المستقبل. ومع ذلك، هناك أيضًا معاني خفية فيها… يبدو أن السيد القمر يجده غير مقبول… يبدو أن السيد العالم قد عرف عنه منذ فترة طويلة…’ بمساعدة تهدئة والتقنيات النفسية الأخرى، تمكنت أودري من جمع نفسها بشكل أسرع، ولاحظت غريزيًا ردود أفعال الأعضاء الآخرين.
هدأ الشمس ديريك نفسه واستمر في الصمت الغريب، “بعد مغادرة غابة التلاشي، دخلنا بلاط الملك العملاق عبر نفق الفارغ…”
في تلك اللحظة، كانت إملين الأكثر انفعالا. كان عقله مليئًا بأفكار “مستحيل” و “إنه مستحيل”.
لماذا أشارت الوثائق القديمة والسجلات التاريخية إلى العمالقة والءلف ومصاصي الدماء كمخلوقات نصف بشرية أو كائنات شبه بشرية؟
‘إذا كان السلف الأصلي للعمالقة من البشر، فماذا عن السانغوين؟ هل يمكن أن نكون مجرد وحوش تحوّلت بسبب خصائص التجاوز؟ غير ممكن. من الواضح أننا خلقنا من قبل السلف. *لديها* سلطة “الحياة” و “الخلق”. إنه أمر مختلف تمامًا عن الآلهة البربرية مثل الملك العملاق و ملك الآلف الذين عرفوا فقط كيف يقاتلون!’ بينما كانت أفكار إملين تتمايل، شعر بإحساس محير بأن كبرياءه كان يتفكك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
أخبره حدسه وعقلانيته ودماغه أنه لم يكن للشمس ديريك أي سبب للكذب بشأن هذا الأمر.
“… التقينا بقائد ملاحقي بلاط الملك خارج القصر، جامع الضوء موركسوغان. قال أن الملاك المظلم ساسرير كان في حالة سبات في ذلك القصر…”
كانت احتمالية وجود كيانات أخرى قد لفقت المشهد منخفضة للغاية. ولذا، فقد طرد بشكل لا شعوري العمالقة والآلف من صفوف المخلوقات الشبيهة بالبشر، واعتبرهم فرعًا من البشرية.
لماذا لم يشيروا إلى البشر على أنهم مخلوقات شبه عمالقع، أو نصف ألف، أو شبه مصاصي الدماء؟
قبل ليونارد وفورس وشيو بسرعة احتمالية كشف الشمس. بالنسبة لهم، بغض النظر عما إذا كان سلف العمالقة عملاق أم بشر، أو حتى قرد مجعد الشعر، لم تكن هذه مشكلة كبيرة. على الأكثر، كان هذا يعني فقط أن العديد من الكائنات الخارقة كانت نتيجة لخصائص التجاوز في أجسام الكائنات العادية، لكن هذا لم يتسبب في أي تغييرات ذات مغزى في مفهومهم للواقع.
لولا حقيقة أنهم عرفوا نوع الشخص الذي كانه الشمس الصغير- مع العلم أنه لن يكذب- لكانوا بالتأكيد سيشتبهون في حقيقة هذا الأمر. لكن الآن، تركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لم يجرؤوا حتى على التفكير في الأمر بعمق.
هدأ الشمس ديريك نفسه واستمر في الصمت الغريب، “بعد مغادرة غابة التلاشي، دخلنا بلاط الملك العملاق عبر نفق الفارغ…”
كانت أودري والآخرون لا يزالون يفكرون مليًا فيما حدث للتو. كان لا يزال هناك خوف من التجديف، ولم يرد أحد. فقط ألجر فكر للحظة وقال، “بما من أن ولادة الخالق الحقيقي قد أتت من خلاص الورود، *ليس* غير مألوف بما حدث ببلاط الملك العملاق. لماذا لم تكن الشيخ الراعي لوفيا مستعدة تمامًا لكل هذا؟”
“… في الطريق، كانت هناك قوى متروكة من الفساد والإخفاء. كان علينا أن نجري الرد الصحيح لكي نمر…”
تردد صدى صوت الشمس ديريك في القصر القديم والرائع. جعل كاتليا وفورس والأعضاء الآخرين يتبادلون النظرات. لم يجرؤ أحد على قول كلمة واحدة. كان الأمر كما لو أنهم سيعانون من العقاب الإلهي إذا تعلموا أي شيء أعمق.
“… إحتوى هذا القصر على جدارية لها سلطة تتعلق بحلقة القدر. وهكذا تأثرنا وتحولنا إلى أشخاص شاركوا في تجمع. كررنا عملية قصيرة جدًا، وكانت هذه العملية إنشاء خلاص الورود… “
“الشخصان اللذان عقدا خلاص الورود هما الملاك المظلم ساسرير وإلهة الليل الدائم أمانيسيس…”
في هذه المرحلة، نظر ديريك حوله ورأى أن جميع الأعضاء قد خرجوا مؤقتًا من حالاتهم السابقة. كانوا مهتمين للغاية بالمنظمة المسمات خلاص الورود.
“… في الطريق، كانت هناك قوى متروكة من الفساد والإخفاء. كان علينا أن نجري الرد الصحيح لكي نمر…”
كانوا يعلمون جميعًا أن هذه كانت منظمة قديمة وسرية للغاية اتبعت وأمنت بالخالق الحقيقي. كانت أصل نظام الشفق، وكان أعضاؤها ملوك الملائكة مثل أوروبوروس وميديتشي وساسرير.
‘هل يمكن أن… أسلاف كل المخلوقات هم بشر؟ وهذا يشمل الآلف؟’ نظرًا لأنه رأى الكثير من الأشياء الصادمة في نادي التاروت، فضلاً عن تعرضه لانهيار ديني من اللوحة الجدارية في تلك الجزيرة البدائية، لم يكن لدى ألجر عواطف شديدة بشكل مفرط. لم يسعه سوى رفع يده ولمس شعره الأزرق الداكن.
أرجع ديريك نظرته وزفر بصمت.
لولا حقيقة أنهم عرفوا نوع الشخص الذي كانه الشمس الصغير- مع العلم أنه لن يكذب- لكانوا بالتأكيد سيشتبهون في حقيقة هذا الأمر. لكن الآن، تركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لم يجرؤوا حتى على التفكير في الأمر بعمق.
“الشخصان اللذان عقدا خلاص الورود هما الملاك المظلم ساسرير وإلهة الليل الدائم أمانيسيس…”
“… إله القتال بادهيل، الأم الأرض أميبيلا…”
‘آه؟’ بدأت أودري وليونارد وشيو في الشك في آذانهم.
في تلك اللحظة، كانت إملين الأكثر انفعالا. كان عقله مليئًا بأفكار “مستحيل” و “إنه مستحيل”.
كانوا جميعًا مؤمنين بالليل الدائم. لم يتوقعوا أبدًا أن تكون الإلهة عضوًا في خلاص الورود، وحتى أن تكون واحدة من المؤسسين لها.
تردد صدى صوت الشمس ديريك في القصر القديم والرائع. جعل كاتليا وفورس والأعضاء الآخرين يتبادلون النظرات. لم يجرؤ أحد على قول كلمة واحدة. كان الأمر كما لو أنهم سيعانون من العقاب الإلهي إذا تعلموا أي شيء أعمق.
كان هذا أقرب إلى القول بأن إلهة الليل الدائم كانت عضوًا في نادي التاروت!
“… وفقًا لما شاركه السيد العالم، اتبعنا طريقًا خفيًا إلى حد ما بالجزء الخلفي من بلاط الملك العملاق… كانت الوحوش التي واجهناها في الأساس أرواح. وقد تم تقييدهم بواسطة صليب اللامظلل…”
لولا حقيقة أنهم عرفوا نوع الشخص الذي كانه الشمس الصغير- مع العلم أنه لن يكذب- لكانوا بالتأكيد سيشتبهون في حقيقة هذا الأمر. لكن الآن، تركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لم يجرؤوا حتى على التفكير في الأمر بعمق.
كانوا جميعًا مؤمنين بالليل الدائم. لم يتوقعوا أبدًا أن تكون الإلهة عضوًا في خلاص الورود، وحتى أن تكون واحدة من المؤسسين لها.
أدار ألجر جسده لا شعوريًا لينظر إلى الشمس، مستمعًا إلى نبرته البطيئة والثقيلة.
كانوا يعلمون جميعًا أن هذه كانت منظمة قديمة وسرية للغاية اتبعت وأمنت بالخالق الحقيقي. كانت أصل نظام الشفق، وكان أعضاؤها ملوك الملائكة مثل أوروبوروس وميديتشي وساسرير.
“لقد تضمن المشاركين: الملاك الأبيض أوكوسيس، ملاك الريح ليوديرو…”
أخيرا، تنهدت كاتليا وقالت، “خلاص الورود حقًا قوية ومرعبة. قبل خذا، لم أكن لأتخيل حتى أن هؤلاء الوجودات كانوا أعضاء…”
إرتعشا جفون ألجر. لم يجرؤ حتى على التفكير.
~~~~~~~~~~
“… إله القتال بادهيل، الأم الأرض أميبيلا…”
‘هل يمكن أن… أسلاف كل المخلوقات هم بشر؟ وهذا يشمل الآلف؟’ نظرًا لأنه رأى الكثير من الأشياء الصادمة في نادي التاروت، فضلاً عن تعرضه لانهيار ديني من اللوحة الجدارية في تلك الجزيرة البدائية، لم يكن لدى ألجر عواطف شديدة بشكل مفرط. لم يسعه سوى رفع يده ولمس شعره الأزرق الداكن.
جلس إملين، الذي كان يتكئ على ظهر الكرسي، مستقيم دون أن يدري. كانت هناك رسالة واحدة فقط يتردد صداها في ذهنه: ‘إلهة الحصاد، ملكة العملاقة أوميبيلا…’
بعد ذلك مباشرة، تذكرت ما ذكرته الملكة. كان سؤالًا طرحه الإمبراطور روزيل كما لو كان يتحدث إلى نفسه عندما كان على قيد الحياة:
“إله الموتى سالينغر، إله المخلوقات الروحية تولزنا…”
كانت احتمالية وجود كيانات أخرى قد لفقت المشهد منخفضة للغاية. ولذا، فقد طرد بشكل لا شعوري العمالقة والآلف من صفوف المخلوقات الشبيهة بالبشر، واعتبرهم فرعًا من البشرية.
تردد صدى صوت الشمس ديريك في القصر القديم والرائع. جعل كاتليا وفورس والأعضاء الآخرين يتبادلون النظرات. لم يجرؤ أحد على قول كلمة واحدة. كان الأمر كما لو أنهم سيعانون من العقاب الإلهي إذا تعلموا أي شيء أعمق.
لا، هي فقط أكبر حامل أسهم في الشركة كما قال كلاين????
بعد أن أنهى ديريك حديثه، ظلوا صامتين. كان المشهد هادئًا بشكل غريب.
“… التقينا بقائد ملاحقي بلاط الملك خارج القصر، جامع الضوء موركسوغان. قال أن الملاك المظلم ساسرير كان في حالة سبات في ذلك القصر…”
أخيرا، تنهدت كاتليا وقالت، “خلاص الورود حقًا قوية ومرعبة. قبل خذا، لم أكن لأتخيل حتى أن هؤلاء الوجودات كانوا أعضاء…”
“بعد ذلك، عدنا. السيد الأحمق منحنا تركيبة جرعة الفارس الفضي.” قرب نهاية شرحه، اختتم ديريك بصدق.
بينما قالت ذلك، قال العالم جيرمان سبارو بصوت عميق أجش، “كانت تلك منظمة تشكلت لمقاومة إله الشمس القديم. في وقت لاحق، لم يبق سوى عدد قليل من ملوك الملائكة.”
كانت أودري والآخرون لا يزالون يفكرون مليًا فيما حدث للتو. كان لا يزال هناك خوف من التجديف، ولم يرد أحد. فقط ألجر فكر للحظة وقال، “بما من أن ولادة الخالق الحقيقي قد أتت من خلاص الورود، *ليس* غير مألوف بما حدث ببلاط الملك العملاق. لماذا لم تكن الشيخ الراعي لوفيا مستعدة تمامًا لكل هذا؟”
“لقد ولد الخالق الساقط بسبب هذا.”
بالنسبة له، صُدم عندما اكتشف لأول مرة الفرسان الفضيين يحرسان الباب الرئيسي لبلاط الملك العملاق. ومع ذلك، فإن سلسلة الأحداث التي تلت ذلك جعلته يبدو عاديًا للغاية، مما جعل من الصعب إثارة مشاعره.
‘إنها الحقيقية… إنها اثحقيقية… خلاص الورود الذي ألمح إليه السيد الأحمق في ذلك الوقت له بالفعل معنى أعمق… ما هي هويته في العصور القديمة، وما هو الموقف الذي *إتخذه* في هذا الأمر…’ كل هذه الأفكار شكلت على الفور عاصفة اجتاحت عقول أعضاء نادي التاروت.
كانوا جميعًا مؤمنين بالليل الدائم. لم يتوقعوا أبدًا أن تكون الإلهة عضوًا في خلاص الورود، وحتى أن تكون واحدة من المؤسسين لها.
نظر ديريك إلى الجميع، ورأى أنه لم يتحدث أحد، لم يستطع إلا التحدث عن الاستكشاف التالي:
لولا حقيقة أنهم عرفوا نوع الشخص الذي كانه الشمس الصغير- مع العلم أنه لن يكذب- لكانوا بالتأكيد سيشتبهون في حقيقة هذا الأمر. لكن الآن، تركوا عاجزين عن الكلام مؤقتًا. لم يجرؤوا حتى على التفكير في الأمر بعمق.
“… التقينا بقائد ملاحقي بلاط الملك خارج القصر، جامع الضوء موركسوغان. قال أن الملاك المظلم ساسرير كان في حالة سبات في ذلك القصر…”
“إله الموتى سالينغر، إله المخلوقات الروحية تولزنا…”
مقارنةً بالمسألة المتعلقة بخلاص الورود، فإن أخبار كون الملاك المظلم الغامض حاليًا داخل قصر الملك العملاق لم تثير مشاعر ليونارد وإملين والأعضاء الآخرين في نادي التاروت كثيرًا. تم إرضاء بعض فضولهم فقط.
‘ليتمكن من دخول بلاط الملك العملاق وقمع روح شريرة قوية، كان “الشخص” الذي اقترب من القبرين قديسًا على الأقل، مما يعني أنه قد تجاوز سن المقالب!’
بالطبع، بصفتها عالم غوامض، كانت كاتليا تأمل فقط أن يتكلم الشمس أكثر قليلاً.
“كان هذا أقرب إلى القول بأن إلهة الليل الدائم كانت عضوًا في نادي التاروت!”
“بعد ذلك، عدنا. السيد الأحمق منحنا تركيبة جرعة الفارس الفضي.” قرب نهاية شرحه، اختتم ديريك بصدق.
في هذه المرحلة، نظر ديريك حوله ورأى أن جميع الأعضاء قد خرجوا مؤقتًا من حالاتهم السابقة. كانوا مهتمين للغاية بالمنظمة المسمات خلاص الورود.
كانت أودري والآخرون لا يزالون يفكرون مليًا فيما حدث للتو. كان لا يزال هناك خوف من التجديف، ولم يرد أحد. فقط ألجر فكر للحظة وقال، “بما من أن ولادة الخالق الحقيقي قد أتت من خلاص الورود، *ليس* غير مألوف بما حدث ببلاط الملك العملاق. لماذا لم تكن الشيخ الراعي لوفيا مستعدة تمامًا لكل هذا؟”
‘إنها الحقيقية… إنها اثحقيقية… خلاص الورود الذي ألمح إليه السيد الأحمق في ذلك الوقت له بالفعل معنى أعمق… ما هي هويته في العصور القديمة، وما هو الموقف الذي *إتخذه* في هذا الأمر…’ كل هذه الأفكار شكلت على الفور عاصفة اجتاحت عقول أعضاء نادي التاروت.
~~~~~~~~~~
بالنسبة له، صُدم عندما اكتشف لأول مرة الفرسان الفضيين يحرسان الباب الرئيسي لبلاط الملك العملاق. ومع ذلك، فإن سلسلة الأحداث التي تلت ذلك جعلته يبدو عاديًا للغاية، مما جعل من الصعب إثارة مشاعره.
“كان هذا أقرب إلى القول بأن إلهة الليل الدائم كانت عضوًا في نادي التاروت!”
كانوا جميعًا مهتمين جدًا بالسر المخفي في غابة التلاشي. لقد أرادوا معرفة ما حاول الإله القديم، الملك العملاق، *إخفائه* عن ملكته وطفله.
لا، هي فقط أكبر حامل أسهم في الشركة كما قال كلاين????
ومع ذلك، عند التفكير مجددا، لم يتطلب هذا العمل فقط إزالة البقايا الحقيقية واستبدالها برفات بشري، ولكن كان على المرء أن يعد تابوتًا مناسبًا لجعل القبر يبدو وكأنه لا ينتمي إلى عملاق. علاوة على ذلك، كان اختلاقه بدون هدف ولن يؤثر على الواقع كثيرًا. شعر ألجر أنه لن يشعر أحد بالملل لدرجة أن يفعل شيئًا كهذا.
‘ليتمكن من دخول بلاط الملك العملاق وقمع روح شريرة قوية، كان “الشخص” الذي اقترب من القبرين قديسًا على الأقل، مما يعني أنه قد تجاوز سن المقالب!’
