Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1132

تداخل

تداخل

1132: تداخل.

إذن، ما هو السعر؟”

في الزقاق حيث زار عدد قليل من الناس، أصبحت البيئة أكثر قتامة مع هبوب ريح باردة من خلاله. على الرغم من أنها لم تكن مثل الشفران التي يمكن أن تقطع وجه الشخص ببرودة، إلا أنه بدأ تكأنها تمتلك السحر بينما تسربت ببطء ولكن بحزم إلى ملابس الناس.

فوجئت فورس بينما تردد صدى تحذير جيرمان سبارو في ذهنها:

كجيرمان سبارو، رفع كلاين يده وضغط على قبعته العلوية. رأى الآنسة الساحر ترتدي وشاحًا داكن اللون ومعطفًا سميكًا. حملت حقيبة ثقيلة إلى حد ما ودخلت الزقاق وبدت حذرة للغاية.

‘مما يبدو، لا ترغب الشيطانة تريسي إلا في التحدث إلى السيد باب في الوقت الحالي… علاوة على ذلك، يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي ينشئون فيها اتصالًا… على أي حال، ما زلت بحاجة إلى إعطاء تحذير مسبقًا. هذا يتطلب براعة. كلما قلت، كلما زاد احتمال ارتكاب خطأ. علاوة على ذلك، لا يمكنني الكشف عن بطاقاتي الرابحة…’ بعد بعض التفكير، وجد شعر المتوفى الذي قدمته الآنسة الساحر. فتح قطعة الورق وكتب:

في مملكة لوين، نظرًا لتأثير كنيسة الليل الدائم، كان للعديد من الملابس التي كانت تعتبر ذكورية فقط نسخ نسائية منها. تمامًا كما هو الحال في إنتيس، غالبًا ما جلست سيدات المجتمع الراقي في وضع جانبي أثناء ركوب الخيل، وذلك بفضل سرج خاص. ومع ذلك، لم تفعل لوين الشيء نفسه. كان للسيدات ملابس خاصة بهن على ظهور الخيل.

“نعم…” أجاب أحد رؤساء ريينت تينيكر على السؤال قبل عض الرسالة.

سحب كلاين يده اليسرى التي كانت ترتدي الجوع الزاحف من جيبه وفتح أصابعه.

هدأ مزاجه على الفور. أومأ برأسه وقال: “نعم، فطر، سلالات مختلفة من الفطر. يمكنهم أن يلتهموا لحم ودم الوحوش لينمو…”

“هل لديك مخزون جاهز؟”

في الواقع، بأسلوب كلاين، كان سيقوم بالتحرك شخصيًا في هذا المجال ويجرى تحقيقًا إضافيًا في نفس الوقت. لقد أراد التأكد من عدم وجود خطط للشيطانة تريسي لمساعدة السيد باب على الهروب، ولكن بالنظر إلى أن زاراتول كان بالفعل في باكلوند، فقد قرر توخي الحذر والتخلي عن فكرة التسكع.

شعرت فورس فجأة برياح باردة تهب على رقبتها وهي تتقلص إلى الوراء دون وعي.

“هل يمكنك تحديد مكانه؟”

“ما يكفي لأسبوعين على الأقل من الفصول.”

أدار ديريك مقبض الباب وفتح الباب. عندما نظر إلى صائد الشياطين، الذي كان شعره أبيض وله ندوب قديمة على وجهه، قال: “جلالتك، وجدت بعض الفطر الغريب. يمكن أكله!”

“لقد سلمتها بالفعل إلى رئيس تحرير الصحيفة.”

في الواقع، بأسلوب كلاين، كان سيقوم بالتحرك شخصيًا في هذا المجال ويجرى تحقيقًا إضافيًا في نفس الوقت. لقد أراد التأكد من عدم وجود خطط للشيطانة تريسي لمساعدة السيد باب على الهروب، ولكن بالنظر إلى أن زاراتول كان بالفعل في باكلوند، فقد قرر توخي الحذر والتخلي عن فكرة التسكع.

دون انتظار جيرمان سبارو لأن يسألها عن المزيد، أضافت على عجل: “أحضرت قلم حبر وحبر وورقة”.

استخدمت فورس بشكل غريزي خدعة سحرية لإلقاء الضوء على محيطها. نظرت حولها، أدركت أنها كانت في كوخ خشبي. العالم جيرمان سبارو كان قد اختفى بالفعل.

أومأ كلاين برأسه قليلاً، تقدم خطوتين إلى الأمام، ومد يده للإمساك بكتف الآنسة الساحر.

‘مما يبدو، لا ترغب الشيطانة تريسي إلا في التحدث إلى السيد باب في الوقت الحالي… علاوة على ذلك، يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي ينشئون فيها اتصالًا… على أي حال، ما زلت بحاجة إلى إعطاء تحذير مسبقًا. هذا يتطلب براعة. كلما قلت، كلما زاد احتمال ارتكاب خطأ. علاوة على ذلك، لا يمكنني الكشف عن بطاقاتي الرابحة…’ بعد بعض التفكير، وجد شعر المتوفى الذي قدمته الآنسة الساحر. فتح قطعة الورق وكتب:

ركزت فورس فورًا على كتاب وهمي ظهر في عينيها وهو ينقلب ببطء.

“إبقي دافئة…”

أصبح محيطها داكنًا وملونًا على الفور- كان الأحمر أكثر احمرارًا، وكان الأسود أكثر سوادًا، وكان البني أكثر بنية- بينما تداخلوا مع بعضهم البعض، مما جعلها تشعر وكأنها في حالة نشوة.

إستدار ديريك إلى الوراء لينظر إلى زملائه في الفريق بجوار النار. دخل الغرفة وأغلق الباب الخشبي الثقيل عرضيا.

كانت فورس معتادة بالفعل على هذه الحالة وقد “سجلتها” بنجاح أثناء عملية “السفر” هذه. كما أنها راقبت بعناية مشاهد “رحلتها”، بالإضافة إلى مخلوقات عالم الروح الغريبة التي لا توصف والتي وسمت نفسها في ذهنها.

“أعطي هذه الرسالة إلى الأبله المغرى”، لقد أمر وهو يسلم الرسالة.

بعد أنفاس قليلة، إسودت رؤيتها، وشعرت ببرد لم تختبره من قبل. لم يستطع جسدها إلا أن يرتجف.

“أعطي هذه الرسالة إلى الأبله المغرى”، لقد أمر وهو يسلم الرسالة.

استخدمت فورس بشكل غريزي خدعة سحرية لإلقاء الضوء على محيطها. نظرت حولها، أدركت أنها كانت في كوخ خشبي. العالم جيرمان سبارو كان قد اختفى بالفعل.

تحت تأثير قانون تجاذب خصائص التجاوز، شعر أنه إذا تجول في باكلوند، فإن الأمر كان مجرد مسألة وقت قبل أن يصادف زاراتول أو حتى آمون.

‘أين أنا…’ نظرت فورس إلى النافذة ورأت أنه قد كانت هناك طبقة سميكة تغطيها، مما منع أي ضوء من السطوع الداخل.

‘تنهد، لقد فكرت بالفعل في كيفية التنكر. شراء دراجة، والحصول على زي رسمي، وركوبها عبر شوارع مختلفة كساعي بريد… هذه هي أسهل طريقة لتجنب الشك…’ بعد أخذ رشفة من غورني أحضره من البحر، انحنى إلى كرسيه وسمح لدماه المتحركة، إنوني و كوناس، بتدليك كتفيه ورجليه بشكل فردي.

هذا جعلها أكثر حيرة. جاءت إلى الباب، ومدت يدها اليمنى، وسحبت الباب خلفها. مع صوت صرير، رأت الثلج يسد المخرج.

إذن، ما هو السعر؟”

فوجئت فورس بينما تردد صدى تحذير جيرمان سبارو في ذهنها:

وبينما قال ذلك، لقد خفق قلبه، وسارع إلى إضافة سؤال آخر:

“إبقي دافئة…”

بعد أن فتح ديريك بيرغ عينيه، وقف على الفور، وفتح الباب، ومشى حول النار إلى غرفة الزعيم.

في دقيقة أو دقيقتين فقط، حلَّق كلاين حول البحر مرة واحدة. استخدم فريسته التي اختارها منذ فترة طويلة لتهدئة الجوع الزاحف، وعاد إلى شقته المستأجرة في باكلوند، في انتظار جمع ملكة الغوامض والأنسة شارون لمعلومات حول أي حالات شاذة.

بعد أن فتح ديريك بيرغ عينيه، وقف على الفور، وفتح الباب، ومشى حول النار إلى غرفة الزعيم.

في الواقع، بأسلوب كلاين، كان سيقوم بالتحرك شخصيًا في هذا المجال ويجرى تحقيقًا إضافيًا في نفس الوقت. لقد أراد التأكد من عدم وجود خطط للشيطانة تريسي لمساعدة السيد باب على الهروب، ولكن بالنظر إلى أن زاراتول كان بالفعل في باكلوند، فقد قرر توخي الحذر والتخلي عن فكرة التسكع.

صمت كولين إلياد للحظة قبل أن يسأل ببطء: “فطر؟”

تحت تأثير قانون تجاذب خصائص التجاوز، شعر أنه إذا تجول في باكلوند، فإن الأمر كان مجرد مسألة وقت قبل أن يصادف زاراتول أو حتى آمون.

“إن القوة الإلهية لمجال الأرض قد تجعل الفطر يخضع لطفرة غير معروفة.” قال بصراحة دون أن يشرح كيف توصل إلى ذلك.

‘تنهد، لقد فكرت بالفعل في كيفية التنكر. شراء دراجة، والحصول على زي رسمي، وركوبها عبر شوارع مختلفة كساعي بريد… هذه هي أسهل طريقة لتجنب الشك…’ بعد أخذ رشفة من غورني أحضره من البحر، انحنى إلى كرسيه وسمح لدماه المتحركة، إنوني و كوناس، بتدليك كتفيه ورجليه بشكل فردي.

إذن، ما هو السعر؟”

أرض الآلهة المنبوذه، في مخيم بلدة الظهيرة.

بعد أن غادر الغرفة، جاء كولين إلياد إلى النافذة ونظر إلى النار في وسط المخيم.

بعد أن فتح ديريك بيرغ عينيه، وقف على الفور، وفتح الباب، ومشى حول النار إلى غرفة الزعيم.

إذن، ما هو السعر؟”

قمع حماسه، أخذ نفسا عميقا ورفع يده ليطرق برفق على الباب الخشبي السميك. “تفضل بالدخول.” وسط أصوات الطرق، بدا صوت كولين إلياذ العميق.

‘أين أنا…’ نظرت فورس إلى النافذة ورأت أنه قد كانت هناك طبقة سميكة تغطيها، مما منع أي ضوء من السطوع الداخل.

أدار ديريك مقبض الباب وفتح الباب. عندما نظر إلى صائد الشياطين، الذي كان شعره أبيض وله ندوب قديمة على وجهه، قال: “جلالتك، وجدت بعض الفطر الغريب. يمكن أكله!”

وبينما قال ذلك، لقد خفق قلبه، وسارع إلى إضافة سؤال آخر:

صمت كولين إلياد للحظة قبل أن يسأل ببطء: “فطر؟”

تحت تأثير قانون تجاذب خصائص التجاوز، شعر أنه إذا تجول في باكلوند، فإن الأمر كان مجرد مسألة وقت قبل أن يصادف زاراتول أو حتى آمون.

عند سماع الحيرة في كلمات الزعيم، تذكر ديريك على الفور فطرًا كان قد رآه من قبل.

“… هذا ما تحتاجينه. خصلة شعر من سليل عائلة إبراهيم… الشخص الذي قدمها لديه طلب؛ إنه المساعدة في طرح سؤال واحد على الوجود: المشكلة المتعلقة بكيفية تخلصهم من اللعنة…”

جاء من معبد مهجور للخالق الساقط. بدا مشرق وشهي بشكل خاص، لكنه كان في الأساس خطير للغاية.

طوى كلاين الرسالة ودس خصلة الشعر فيه. أخرج هارمونيكا المغامر ونفخ فيها. بعد صمت قصير، خرجت ريينت تينيكر من الفراغ بأربعة رؤوس جميلة في يدها.

هدأ مزاجه على الفور. أومأ برأسه وقال: “نعم، فطر، سلالات مختلفة من الفطر. يمكنهم أن يلتهموا لحم ودم الوحوش لينمو…”

أرض الآلهة المنبوذه، في مخيم بلدة الظهيرة.

وصف ديريك السمات الفريدة للفطر بالتفصيل، وشرح ماهية الحليب ولحم البقر والأسماك والدقيق.

احمر وجه ديريك فجأة باللون الأحمر. “سأدرسه مرة أخرى.”

في النهاية، أكد أنه يجب طهي الفطر بالكامل قبل تناوله. كما كان عليه أن يأخذ علما بالأنواع الغنية بالسموم.

وبينما قال ذلك، لقد خفق قلبه، وسارع إلى إضافة سؤال آخر:

استمع كولين إلياد بهدوء دون أن يظهر أي تغيير في المشاعر. وبعد تفكير قال: “ما هي الأخطار الأخرى التي لديه؟ أم يجب أن أقول نقاط تتطلب الإهتمام بها؟”

في النهاية، أكد أنه يجب طهي الفطر بالكامل قبل تناوله. كما كان عليه أن يأخذ علما بالأنواع الغنية بالسموم.

احمر وجه ديريك فجأة باللون الأحمر. “سأدرسه مرة أخرى.”

“هل لديك مخزون جاهز؟”

دون انتظار تحدث الزعيم، استدار وفتح الباب وهرب خارجًا.

بعد أنفاس قليلة، إسودت رؤيتها، وشعرت ببرد لم تختبره من قبل. لم يستطع جسدها إلا أن يرتجف.

عند عودته إلى غرفته، أخذ نفسًا عميقًا وجلس. بدأ بالصلاة للسيد الأحمق طالباً منه أن يحيل السؤال إلى السيد العالم.

أضاق كلاين عينيه.

فوق الضباب الرمادي، جلس كلاين على كرسي ذو الظهر المرتفع الذي يخص الأحمق. نقر على مسند الذراع بإصبع السبابة خاصته وتمتم بصمت، ‘ما هي الأخطار الأخرى؟’

جاء من معبد مهجور للخالق الساقط. بدا مشرق وشهي بشكل خاص، لكنه كان في الأساس خطير للغاية.

‘على الرغم من أن خيال فرانك وأفعاله وإبداعه تجعلني أشعر بالخوف بعض الشيء، إلا أنه لا يزال درويد بالتسلسل 5 بعد كل شيء. بغض النظر عن مدى خطورة الفطر، كم يمكن أن يكون خطير؟ مع سنوات الخبرة التي عاشتها مدينة الفضة في البيئة المظلمة، من السهل التعامل مع هذا الفطر.’

“يجب أن يتم تقرير هذا من قبل مجلس الستة أعضاء. عندما نعود الى المدينة سوف ادفع من اجل هذا الامر باسرع ما يمكن”.

‘في أنقاض معركة الآلهة، كان إنتاج الحليب في المستقبل، ونمو رأس القرصان بالبطيخ، وغيرها من الظواهر المروعة بسبب الهالة المتبقية والقوة الإلهية للأم الأرض في تلك المنطقة. كان “القاتل” الحقيقي إلهًا وليس فرانك…’

“أعطي هذه الرسالة إلى الأبله المغرى”، لقد أمر وهو يسلم الرسالة.

‘يا رجل، إذا كان حادث تشكيل أرض الآلهة المنبوذة بسبب خيانة إله الشمس القديم، فإن الأشياء التي خلفتها تلك المعركة الشديدة لا تقتصر بالتأكيد على قوى الليل الدائم، الإخفاء، الانحطاط، والعاصفة. ربما هناك بعض المناطق التي لها تأثير الشمس والأرض…’

بعد أن غادر الغرفة، جاء كولين إلياد إلى النافذة ونظر إلى النار في وسط المخيم.

‘هذه…’

‘أين أنا…’ نظرت فورس إلى النافذة ورأت أنه قد كانت هناك طبقة سميكة تغطيها، مما منع أي ضوء من السطوع الداخل.

بعد بعض التفكير، استحضر العالم جيرمان سبارو وجعله يقول الحقيقة:

في مملكة لوين، نظرًا لتأثير كنيسة الليل الدائم، كان للعديد من الملابس التي كانت تعتبر ذكورية فقط نسخ نسائية منها. تمامًا كما هو الحال في إنتيس، غالبًا ما جلست سيدات المجتمع الراقي في وضع جانبي أثناء ركوب الخيل، وذلك بفضل سرج خاص. ومع ذلك، لم تفعل لوين الشيء نفسه. كان للسيدات ملابس خاصة بهن على ظهور الخيل.

“… إذا واجهوا قوى إلهية في مجال الأرض، فقد تواجه تلك الأفطار طفرات غير معروفة…” بعد تلقي رد، هرع ديريك خارج غرفته وركض إلى باب الزعيم.

أصبح محيطها داكنًا وملونًا على الفور- كان الأحمر أكثر احمرارًا، وكان الأسود أكثر سوادًا، وكان البني أكثر بنية- بينما تداخلوا مع بعضهم البعض، مما جعلها تشعر وكأنها في حالة نشوة.

هذه المرة، فُتح الباب دون أن يطرق.

وبينما قال ذلك، لقد خفق قلبه، وسارع إلى إضافة سؤال آخر:

إستدار ديريك إلى الوراء لينظر إلى زملائه في الفريق بجوار النار. دخل الغرفة وأغلق الباب الخشبي الثقيل عرضيا.

هدأ مزاجه على الفور. أومأ برأسه وقال: “نعم، فطر، سلالات مختلفة من الفطر. يمكنهم أن يلتهموا لحم ودم الوحوش لينمو…”

“إن القوة الإلهية لمجال الأرض قد تجعل الفطر يخضع لطفرة غير معروفة.” قال بصراحة دون أن يشرح كيف توصل إلى ذلك.

“… هذا ما تحتاجينه. خصلة شعر من سليل عائلة إبراهيم… الشخص الذي قدمها لديه طلب؛ إنه المساعدة في طرح سؤال واحد على الوجود: المشكلة المتعلقة بكيفية تخلصهم من اللعنة…”

ظل تعبير صائد الشياطين بدون تغيير بينما كرر العبارة الرئيسية بهدوء، “القوة الإلهية لمجال الأرض…”

بعد بضعة أيام، تلقى كلاين بشكل منفصل الردود المقابلة من ملكة الغوامض برناديت، باتريك براين من الأسقفية المقدسة، والآنسة شارون. وأكد أنه لم توجد حالات شاذة فيما يتعلق بتدفق المواد أو الأفراد في باكلوند مؤخرًا.

أخفض صوته وصمت أخيرًا. بعد عشر ثوانٍ، قال: “بعد أن نعود، يمكننا إنشاء منطقة لزراعتها لنرى الآثار.”

جاء من معبد مهجور للخالق الساقط. بدا مشرق وشهي بشكل خاص، لكنه كان في الأساس خطير للغاية.

إذن، ما هو السعر؟”

“يجب أن يتم تقرير هذا من قبل مجلس الستة أعضاء. عندما نعود الى المدينة سوف ادفع من اجل هذا الامر باسرع ما يمكن”.

أجاب ديريك على الفور: “تركيبة عالم المعادن الكلاسيكي”.

“لقد سلمتها بالفعل إلى رئيس تحرير الصحيفة.”

أومأ كولين إلياد برأسه ببطء.

دون انتظار جيرمان سبارو لأن يسألها عن المزيد، أضافت على عجل: “أحضرت قلم حبر وحبر وورقة”.

“يجب أن يتم تقرير هذا من قبل مجلس الستة أعضاء. عندما نعود الى المدينة سوف ادفع من اجل هذا الامر باسرع ما يمكن”.

فوق الضباب الرمادي، جلس كلاين على كرسي ذو الظهر المرتفع الذي يخص الأحمق. نقر على مسند الذراع بإصبع السبابة خاصته وتمتم بصمت، ‘ما هي الأخطار الأخرى؟’

سيعود فريق الرحلة الاستكشافية إلى مدينة الفضة في اليومين المقبلين. أولاً، بعد الاستكشاف، احتاج القلائل الذين نجوا، وكذلك أولئك الذين فقدوا أحبائهم، إلى وقت لضبط حالتهم العقلية. ثانيًا، بقيت كمية محدودة من الطعام في المخيم، ولم تكن هناك طريقة لزرع أي عشب ذو وجه أسود حول بلدة الظهيرة. لم يمكنهم إلا الاعتماد على صيد الوحوش لتجديد قوتهم. لذلك، كانت إحدى مسؤوليات فريق الرحلة هي تقديم طعام آمن. سيحدث تبديل الفرق على فترات زمنية محددة.

“… إذا واجهوا قوى إلهية في مجال الأرض، فقد تواجه تلك الأفطار طفرات غير معروفة…” بعد تلقي رد، هرع ديريك خارج غرفته وركض إلى باب الزعيم.

“نعم، جلالتك.” لم يستعجله ديريك.

طوى كلاين الرسالة ودس خصلة الشعر فيه. أخرج هارمونيكا المغامر ونفخ فيها. بعد صمت قصير، خرجت ريينت تينيكر من الفراغ بأربعة رؤوس جميلة في يدها.

لقد اعتاد منذ فترة طويلة على هذه العملية.

بعد أن فتح ديريك بيرغ عينيه، وقف على الفور، وفتح الباب، ومشى حول النار إلى غرفة الزعيم.

بعد أن غادر الغرفة، جاء كولين إلياد إلى النافذة ونظر إلى النار في وسط المخيم.

في دقيقة أو دقيقتين فقط، حلَّق كلاين حول البحر مرة واحدة. استخدم فريسته التي اختارها منذ فترة طويلة لتهدئة الجوع الزاحف، وعاد إلى شقته المستأجرة في باكلوند، في انتظار جمع ملكة الغوامض والأنسة شارون لمعلومات حول أي حالات شاذة.

اشتعلت تلك الشعلة بهدوء. في الظلام الدامس، تناثر الضوء الأصفر الخافت في جميع أنحاء المخيم. يشوى فوق النار كان مصاص دماء مقرف مغطى بالقيح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈hassan alhakem🔥 100🥉islam Islam🔥 1004Abdellah Takifi🔥 1005Khalil Maila🔥 1006Misfer🔥 1007some one🔥 1008محمد عبدالله🔥 1009Mohammed Medolove22🔥 10010Hassan alshammari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006. .💎 1007Fahad Almehri💎 1008moath ghamdi💎 1009Ken Li💎 10010dd gg💎 100

بعد بضعة أيام، تلقى كلاين بشكل منفصل الردود المقابلة من ملكة الغوامض برناديت، باتريك براين من الأسقفية المقدسة، والآنسة شارون. وأكد أنه لم توجد حالات شاذة فيما يتعلق بتدفق المواد أو الأفراد في باكلوند مؤخرًا.

“هل لديك مخزون جاهز؟”

‘مما يبدو، لا ترغب الشيطانة تريسي إلا في التحدث إلى السيد باب في الوقت الحالي… علاوة على ذلك، يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي ينشئون فيها اتصالًا… على أي حال، ما زلت بحاجة إلى إعطاء تحذير مسبقًا. هذا يتطلب براعة. كلما قلت، كلما زاد احتمال ارتكاب خطأ. علاوة على ذلك، لا يمكنني الكشف عن بطاقاتي الرابحة…’ بعد بعض التفكير، وجد شعر المتوفى الذي قدمته الآنسة الساحر. فتح قطعة الورق وكتب:

في الواقع، بأسلوب كلاين، كان سيقوم بالتحرك شخصيًا في هذا المجال ويجرى تحقيقًا إضافيًا في نفس الوقت. لقد أراد التأكد من عدم وجود خطط للشيطانة تريسي لمساعدة السيد باب على الهروب، ولكن بالنظر إلى أن زاراتول كان بالفعل في باكلوند، فقد قرر توخي الحذر والتخلي عن فكرة التسكع.

“… هذا ما تحتاجينه. خصلة شعر من سليل عائلة إبراهيم… الشخص الذي قدمها لديه طلب؛ إنه المساعدة في طرح سؤال واحد على الوجود: المشكلة المتعلقة بكيفية تخلصهم من اللعنة…”

دون انتظار جيرمان سبارو لأن يسألها عن المزيد، أضافت على عجل: “أحضرت قلم حبر وحبر وورقة”.

“…أخيرًا، دعيني أذكرك بتوخي الحذر من السيد باب.”

أومأ كلاين برأسه قليلاً، تقدم خطوتين إلى الأمام، ومد يده للإمساك بكتف الآنسة الساحر.

طوى كلاين الرسالة ودس خصلة الشعر فيه. أخرج هارمونيكا المغامر ونفخ فيها. بعد صمت قصير، خرجت ريينت تينيكر من الفراغ بأربعة رؤوس جميلة في يدها.

أجاب ديريك على الفور: “تركيبة عالم المعادن الكلاسيكي”.

“أعطي هذه الرسالة إلى الأبله المغرى”، لقد أمر وهو يسلم الرسالة.

إذن، ما هو السعر؟”

وبينما قال ذلك، لقد خفق قلبه، وسارع إلى إضافة سؤال آخر:

قمع حماسه، أخذ نفسا عميقا ورفع يده ليطرق برفق على الباب الخشبي السميك. “تفضل بالدخول.” وسط أصوات الطرق، بدا صوت كولين إلياذ العميق.

“هل يمكنك تحديد مكانه؟”

أومأ كولين إلياد برأسه ببطء.

“نعم…” أجاب أحد رؤساء ريينت تينيكر على السؤال قبل عض الرسالة.

“أعطي هذه الرسالة إلى الأبله المغرى”، لقد أمر وهو يسلم الرسالة.

أضاق كلاين عينيه.

سحب كلاين يده اليسرى التي كانت ترتدي الجوع الزاحف من جيبه وفتح أصابعه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈hassan alhakem🔥 100
🥉islam Islam🔥 100
4Abdellah Takifi🔥 100
5Khalil Maila🔥 100
6Misfer🔥 100
7some one🔥 100
8محمد عبدالله🔥 100
9Mohammed Medolove22🔥 100
10Hassan alshammari🔥 100

‘على الرغم من أن خيال فرانك وأفعاله وإبداعه تجعلني أشعر بالخوف بعض الشيء، إلا أنه لا يزال درويد بالتسلسل 5 بعد كل شيء. بغض النظر عن مدى خطورة الفطر، كم يمكن أن يكون خطير؟ مع سنوات الخبرة التي عاشتها مدينة الفضة في البيئة المظلمة، من السهل التعامل مع هذا الفطر.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط