Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1133

ترنيمة

ترنيمة

1133: ترنيمة.

“هل يمكن رميها؟” كمتجاوز تسلسلات منخفضة، لم يكن الرجل قد رأى مثل هذا الشيء الإعجازي من قبل. وبعد بعض التردد، أمسك الرسالة وضغطها على المرآة.

في منطقة جسر باكلوند، وفقًا للمعلومات التي قدمتها الأنسة رسول، وجد الرجل الذي أغوته تريسي وانتهى به الأمر بمساعدتها في “إرسال” الرسالة.

تحت إضاءة مصابيح الشوارع، سار على طول الطريق إلى مفترق طرق وتحول إلى شارع آخر.

لكن كلاين لم يدخل الشقة ولم يزعج هدفه. وضع يديه في جيب معطفه الأسود واستمر في المشي إلى الأمام.

في الغرفة، بينما كان إنوني يراقب، خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ووصل فوق الضباب الرمادي.

تحت إضاءة مصابيح الشوارع، سار على طول الطريق إلى مفترق طرق وتحول إلى شارع آخر.

شكل اللهب بسرعة سطرا قصيرًا على الأرض:

خلال هذه العملية، ارتجف فأر كان يسرق الطعام في مبنى معين فجأة.

في أعقاب ذلك مباشرةً، بدا وكأن الرسالة قد إجتذبت من قبل دوامة ضخمة حيث استمرت في الغرق في عمق الغرفة حيث كانت تريسي.

ثم تخل عن قطعة الجبن واتبع “النفق” المعتاد الذي كان يمر من خلاله، وتحرك باتجاه منطقة الهدف.

بعد معاناته من النكسة، عاد كلاين بسرعة إلى العالم الحقيقي وغادر منطقة جسر باكلوند.

ثم فتح الفأر فمه وأخرج صوت بشري:

في منزل في مكان ما في باكلوند، وقف ساورون إينهورن ميديتشي شاحب الوجه من الأريكة في رداء أسود مبطّن باللون الأحمر.

“مبارك عالم الروح والبحار، حارس أرخبيل رورستد، وحاكم المخلوقات تحت سطح البحر، وسيد التسونامي والعواصف، كالفيتوا العظيم…”

مع تسارع أفكاره، نزل كلاين، الذي كان بالفعل قريبًا من شارع فيلبس، من العربة مسبقًا. سمح للدمى المتحركة الخاصة به، إنوني، بتلاوة الاسم الشرفي لإله البحر.

في اللحظة التي أنهى فيها الجرذ جملته، اختفى كلاين، الذي كان قد تحول بالفعل إلى شارع آخر. لم يكن هناك سوى شرارة متبقية على الفور تبددت بسرعة.

لقد استخدم قفزة اللهب، لكنه لم يستخدمها للسفر. بدلاً من ذلك، دخل غرفة في فندق حجزها للالتقاء بإحدى دماه المتحركة، لذلك لم يكن بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن أن يشعر به زاراتول ويواجه حادثًا. فبعد كل شيء، كانت الوجهة واضحة، وكانت الرحلة قصيرة وكانت هناك حماية.

لقد استخدم قفزة اللهب، لكنه لم يستخدمها للسفر. بدلاً من ذلك، دخل غرفة في فندق حجزها للالتقاء بإحدى دماه المتحركة، لذلك لم يكن بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن أن يشعر به زاراتول ويواجه حادثًا. فبعد كل شيء، كانت الوجهة واضحة، وكانت الرحلة قصيرة وكانت هناك حماية.

“لا أريد أن أراك”.

في الغرفة، بينما كان إنوني يراقب، خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ووصل فوق الضباب الرمادي.

في الليل، قام بتبديل المواقف والتحكم في فأر باعتباره دمية كما تلى اسمًا شرفيا آخر:

وبينما كان يجلس في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، أمسك صولجان إله البحر. بمساعدة ضوء الصلاة، لاحظ الهدف من خلال “رؤيته الحقيقية”- الرجل الذي ساعد الشيطانة تريسي في نقل الأخبار.

في منزل في مكان ما في باكلوند، وقف ساورون إينهورن ميديتشي شاحب الوجه من الأريكة في رداء أسود مبطّن باللون الأحمر.

بعد بضع دقائق، ظهرت ريينت تينيكر في الشقة كما هو موعود. أخذت العملة الذهبية وتركت المغلف على المنضدة.

‘في ذلك الوقت، كانت آلهة الليل الدائم واحدة من أولئك الذين قاموا بنفي وختم السيد الباب. *إنها* تعرف بالتأكيد حيل الطرف الآخر جيدًا.’

ارتعد الرجل مرة أخرى من الخوف، لكنه في النهاية تغلب على خوفه. التقط الرسالة ووزنها.

على سطح المرآة، انتشر الظلام فجأة مثل تموجات الضوء المائي.

بعد خمسة عشر دقيقة، أخرج المعجون الأسود اللزج بعناية، وفصل كومة صغيرة، ووضعها على سطح مرآة.

في صباح اليوم التالي، استقل كلاين، بوجه عادي، عربة إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

سرعان ما رأى الفتاة الصغيرة التي احتلت كل أحلامه في المرآة المظلمة وقال على عجل: “أرسل ذلك المغامر المجنون رسالة. يبدو أنه يحتوي على شيء آخر. لم أفتحه وفقًا لتعليماتك.”

بعد معاناته من النكسة، عاد كلاين بسرعة إلى العالم الحقيقي وغادر منطقة جسر باكلوند.

في تلك اللحظة، فوق الضباب الرمادي، بدأ المشهد الذي رآه كلاين يظهر ظاهرة غريبة.

لقد استخدم قفزة اللهب، لكنه لم يستخدمها للسفر. بدلاً من ذلك، دخل غرفة في فندق حجزها للالتقاء بإحدى دماه المتحركة، لذلك لم يكن بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن أن يشعر به زاراتول ويواجه حادثًا. فبعد كل شيء، كانت الوجهة واضحة، وكانت الرحلة قصيرة وكانت هناك حماية.

في رؤيته، تحولت حالة المرآة بالفعل إلى ضبابية. كانت أقرب إلى أن تكون ممر مظلم وهمي لا يبدو واقعيًا بدرجة كافية. كان مرتبط بشيء مماثل في المنطقة المحيطة، مكونًا “شبكة عنكبوتية” معقدة ومجردة متشابكة في “عالم” عميق وغريب.

لقد استخدم قفزة اللهب، لكنه لم يستخدمها للسفر. بدلاً من ذلك، دخل غرفة في فندق حجزها للالتقاء بإحدى دماه المتحركة، لذلك لم يكن بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن أن يشعر به زاراتول ويواجه حادثًا. فبعد كل شيء، كانت الوجهة واضحة، وكانت الرحلة قصيرة وكانت هناك حماية.

من خلال “الرؤية الحقيقية” للضباب الرمادي، كان بالكاد يستطيع تحديد الوضع العام، لكنه لم يكن قادرًا على تحديد التفاصيل. لم يكن يعرف أي مخلوقات غريبة ومرعبة تختبئ في ذلك العالم.

“هيا، توسل لي”.

‘في الغوامض، غالبًا ما تعطى المرايا المعنى الرمزي للقيادة إلى “مملكة” أخرى، وترتبط في الغالب بأهوال مرعبة… هل هذا هو عالم المرآة؟ قوى التجاوز الخاصة بي ليست مرتبطة تمامًا بهذا المجال… هذا ليس صحيح. إذا صلى لي شخص ما وحاول عرافة مرآة سحرية، فسيكون هناك بطبيعة الحال ممر وهمي يشير نحوي، نحو الضباب الرمادي…’

‘بالمعنى الدقيق للكلمة، عالم المرآة ليس عالمًا حقيقيًا. إنه أقرب إلى التجسد الجماعي للأبواب. من خلال الاتصال بمرايا مختلفة وممالك غامضة مختلفة، إذا ضاع أحدهم هناك، فقد يظهر مباشرة في الهاوية، أو حتى في الكون… بالطبع، يجب أن يكون أنصاف الآلهة بهذه القدرة قادرين على إنشاء “عالم انعكاس” والاختباء في الداخل…’

‘بالمعنى الدقيق للكلمة، عالم المرآة ليس عالمًا حقيقيًا. إنه أقرب إلى التجسد الجماعي للأبواب. من خلال الاتصال بمرايا مختلفة وممالك غامضة مختلفة، إذا ضاع أحدهم هناك، فقد يظهر مباشرة في الهاوية، أو حتى في الكون… بالطبع، يجب أن يكون أنصاف الآلهة بهذه القدرة قادرين على إنشاء “عالم انعكاس” والاختباء في الداخل…’

بالنسبة لكلاين، الموت لم يكن مهمًا حقًا. فبعد كل شيء، طالما أنه لم يتم سحق جثته، فمن المحتمل أنه يمكن إحياؤه. لكن هذا قد عنى أنه لن يستطيع اغتنام الفرصة لتحديد مكان تريسي. من المؤكد أنها ستغير المواقع بسرعة. ألن يعني ذلك إضاعة فرصة ثمينة للعودة للحياة؟

‘التجسد الجماعي للأبواب.. متجاوزي. التسلسلات العليا لمسارات الشيطانة، الروح والمبتدئ لهم أيضًا قوى مماثلة؟ هل “السر” في مشعوذ الأسرار يمثل عالم المرآة إلى حد ما؟ هذا أمر غامض وسري بما فيه الكفاية… في ظل الظروف العادية، حتى من خلال “الرؤية الحقيقية”، لا توجد طريقة لرؤية عالم المرآة بشكل مباشر ما لم يفعله شخص ما…’ أومأ كلاين برأسه وهو يسمع رد صوت الشيطان تريسي:

ارتعد الرجل مرة أخرى من الخوف، لكنه في النهاية تغلب على خوفه. التقط الرسالة ووزنها.

“ارمي الرسالة في المرآة”.

‘التجسد الجماعي للأبواب.. متجاوزي. التسلسلات العليا لمسارات الشيطانة، الروح والمبتدئ لهم أيضًا قوى مماثلة؟ هل “السر” في مشعوذ الأسرار يمثل عالم المرآة إلى حد ما؟ هذا أمر غامض وسري بما فيه الكفاية… في ظل الظروف العادية، حتى من خلال “الرؤية الحقيقية”، لا توجد طريقة لرؤية عالم المرآة بشكل مباشر ما لم يفعله شخص ما…’ أومأ كلاين برأسه وهو يسمع رد صوت الشيطان تريسي:

“هل يمكن رميها؟” كمتجاوز تسلسلات منخفضة، لم يكن الرجل قد رأى مثل هذا الشيء الإعجازي من قبل. وبعد بعض التردد، أمسك الرسالة وضغطها على المرآة.

كانت هازل وعائلتها متورطين ذات مرة مع آمون، وهي نفسها تنتمي إلى مسار النهاب. سواء كان مصيرها أو تجاذب الخصائص، فقد كانت من بين مجموعة عالية الخطورة من الأشخاص الذين يمكن أن يقابلوا آمون بالصدفة. فيما يتعلق بهذا، لم يجرؤ كلاين على الإهمال أو التخاذل. قام بتذكير نفسه، وقام بالترتيبات لإجراء فحص ذاتي بين الحين والآخر.

على سطح المرآة، انتشر الظلام فجأة مثل تموجات الضوء المائي.

عندما تلوثت النار بطبقة من الظلام، تراجعت تريسي خطوتين إلى الوراء وهتفت في جوتون ، “باب كل الأبواب العظيم؛

شعر الرجل بلمسته القوية تخِف، ورأى الرسالة تمر بطريقة سحرية عبر السطح الزجاجي وتدخل إلى الداخل الوهمي الملتف.

عندما تلوثت النار بطبقة من الظلام، تراجعت تريسي خطوتين إلى الوراء وهتفت في جوتون ، “باب كل الأبواب العظيم؛

في أعقاب ذلك مباشرةً، بدا وكأن الرسالة قد إجتذبت من قبل دوامة ضخمة حيث استمرت في الغرق في عمق الغرفة حيث كانت تريسي.

في اللحظة التي أنهى فيها الجرذ جملته، اختفى كلاين، الذي كان قد تحول بالفعل إلى شارع آخر. لم يكن هناك سوى شرارة متبقية على الفور تبددت بسرعة.

فوق الضباب الرمادي، رفع كلاين صولجان إله البحر عاليا وركز على تتبع الرسالة، محاولًا تحديد موقع الشيطانة.

بعد بضع دقائق، ظهرت ريينت تينيكر في الشقة كما هو موعود. أخذت العملة الذهبية وتركت المغلف على المنضدة.

في هذه اللحظة، في “رؤيته الحقيقية”، بدأ عالم المرآة المظلم والعميق يهتز بعنف، محوّلًا كل شيء إلى ضبابية.

ارتعد الرجل مرة أخرى من الخوف، لكنه في النهاية تغلب على خوفه. التقط الرسالة ووزنها.

بحلول الوقت الذي هدأ فيه الزلزال، كان كلاين قد فقد بالفعل آثار الرسالة والشيطانة تريسي.

شعر الرجل بلمسته القوية تخِف، ورأى الرسالة تمر بطريقة سحرية عبر السطح الزجاجي وتدخل إلى الداخل الوهمي الملتف.

‘يمكن لهالة فتاة الشيطانة البدائية أن تتداخل مع مراقبة مثل هذه…’ بعد لحظة صمت، أطلق كلاين تنهد.

تمامًا كان من قبل، فقد الجرذ حياته في اللحظة التي انتهى فيها من الصلاة. بعد ذلك، ابتعد كلاين عن منطقة لقد أراد مقابلة الملاك الأحمر والتحدث عن السيد باب و الملاك المظلم ساسرير.

لقد كان بالتحديد بسبب الخصائص المختلفة المتعلقة بتريسي أنه لم يخاطر بخلط شعره في المواد لتحديد موقعها. كان من السهل عليه أن يعاني من لعنة فظيعة. قد يموت على الفور حتى.

في مثل هذه الجوانب، لم يكن كلاين أبدًا سيضع واجهة قوية. كان لديه فهم واضح جدا لنفسه.

بالنسبة لكلاين، الموت لم يكن مهمًا حقًا. فبعد كل شيء، طالما أنه لم يتم سحق جثته، فمن المحتمل أنه يمكن إحياؤه. لكن هذا قد عنى أنه لن يستطيع اغتنام الفرصة لتحديد مكان تريسي. من المؤكد أنها ستغير المواقع بسرعة. ألن يعني ذلك إضاعة فرصة ثمينة للعودة للحياة؟

‘يمكن لهالة فتاة الشيطانة البدائية أن تتداخل مع مراقبة مثل هذه…’ بعد لحظة صمت، أطلق كلاين تنهد.

بعد معاناته من النكسة، عاد كلاين بسرعة إلى العالم الحقيقي وغادر منطقة جسر باكلوند.

تمامًا كان من قبل، فقد الجرذ حياته في اللحظة التي انتهى فيها من الصلاة. بعد ذلك، ابتعد كلاين عن منطقة لقد أراد مقابلة الملاك الأحمر والتحدث عن السيد باب و الملاك المظلم ساسرير.

في صباح اليوم التالي، استقل كلاين، بوجه عادي، عربة إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

“مبارك عالم الروح والبحار، حارس أرخبيل رورستد، وحاكم المخلوقات تحت سطح البحر، وسيد التسونامي والعواصف، كالفيتوا العظيم…”

لقد خطط لترديد الاسم الشرفي للإلهة الليل الدائم لـ*إبلاغها* بالشيطانة تريسي. عندما يحين الوقت، إذا وقع حادث في ليلة اكتمال القمر، فسيكون هناك على الأقل إله يراقب باكلوند، وسيكون مستعدًا أيضًا في وقت مبكر.

ثم فتح الفأر فمه وأخرج صوت بشري:

‘في ذلك الوقت، كانت آلهة الليل الدائم واحدة من أولئك الذين قاموا بنفي وختم السيد الباب. *إنها* تعرف بالتأكيد حيل الطرف الآخر جيدًا.’

لقد استخدم قفزة اللهب، لكنه لم يستخدمها للسفر. بدلاً من ذلك، دخل غرفة في فندق حجزها للالتقاء بإحدى دماه المتحركة، لذلك لم يكن بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن أن يشعر به زاراتول ويواجه حادثًا. فبعد كل شيء، كانت الوجهة واضحة، وكانت الرحلة قصيرة وكانت هناك حماية.

في مثل هذه الجوانب، لم يكن كلاين أبدًا سيضع واجهة قوية. كان لديه فهم واضح جدا لنفسه.

“مبارك عالم الروح والبحار، حارس أرخبيل رورستد، وحاكم المخلوقات تحت سطح البحر، وسيد التسونامي والعواصف، كالفيتوا العظيم…”

نظرًا لأنه لم يستطع حل المشكلة بنفسه، فسيجد شخصًا يمكنه حل المشكلة للمساعدة!

في منزل في مكان ما في باكلوند، وقف ساورون إينهورن ميديتشي شاحب الوجه من الأريكة في رداء أسود مبطّن باللون الأحمر.

أما عن سبب عدم قيامه بذلك في المنزل واضطراره للذهاب إلى كاتدرائية القديس صموئيل، فذلك لأنه أراد مراقبة الوضع في المناطق المحيطة بشارع بوكلوند والبحث عن أي آثار صغيرة تشير إلى وصول آمون.

ارتعد الرجل مرة أخرى من الخوف، لكنه في النهاية تغلب على خوفه. التقط الرسالة ووزنها.

كانت هازل وعائلتها متورطين ذات مرة مع آمون، وهي نفسها تنتمي إلى مسار النهاب. سواء كان مصيرها أو تجاذب الخصائص، فقد كانت من بين مجموعة عالية الخطورة من الأشخاص الذين يمكن أن يقابلوا آمون بالصدفة. فيما يتعلق بهذا، لم يجرؤ كلاين على الإهمال أو التخاذل. قام بتذكير نفسه، وقام بالترتيبات لإجراء فحص ذاتي بين الحين والآخر.

ارتعد الرجل مرة أخرى من الخوف، لكنه في النهاية تغلب على خوفه. التقط الرسالة ووزنها.

وبالمثل، بسبب متابعة علاج الأنسة عدالة لصدمة هازل النفسية، فإن أي شيء حدث لهازل يمكن أن يؤدي إليها بسهولة. لذلك، كان كلاين قلقًا جدًا أيضًا بشأن سلامة هذه السيدة النبيلة. لقد ظن أنه من الضروري التحقق من حالتها من خلال النجمة القرمزية من وقت لآخر. بالطبع، سيتجنب الفترات الزمنية المحرجة نسبيًا.

‘في ذلك الوقت، كانت آلهة الليل الدائم واحدة من أولئك الذين قاموا بنفي وختم السيد الباب. *إنها* تعرف بالتأكيد حيل الطرف الآخر جيدًا.’

مع تسارع أفكاره، نزل كلاين، الذي كان بالفعل قريبًا من شارع فيلبس، من العربة مسبقًا. سمح للدمى المتحركة الخاصة به، إنوني، بتلاوة الاسم الشرفي لإله البحر.

من خلال “الرؤية الحقيقية” للضباب الرمادي، كان بالكاد يستطيع تحديد الوضع العام، لكنه لم يكن قادرًا على تحديد التفاصيل. لم يكن يعرف أي مخلوقات غريبة ومرعبة تختبئ في ذلك العالم.

قام هو ودمية كوناس بتبديل مواقعهما. في مكان مغلق كان “مشهًا”، سار أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتجاوز الضباب الرمادي.

كانت هازل وعائلتها متورطين ذات مرة مع آمون، وهي نفسها تنتمي إلى مسار النهاب. سواء كان مصيرها أو تجاذب الخصائص، فقد كانت من بين مجموعة عالية الخطورة من الأشخاص الذين يمكن أن يقابلوا آمون بالصدفة. فيما يتعلق بهذا، لم يجرؤ كلاين على الإهمال أو التخاذل. قام بتذكير نفسه، وقام بالترتيبات لإجراء فحص ذاتي بين الحين والآخر.

بعد ذلك، وبمساعدة صولجان إله البحر لتوسيع “رؤيته الحقيقية”، راقب بعناية الوضع في شارع بوكلوند ومؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية.

فوق الضباب الرمادي، رفع كلاين صولجان إله البحر عاليا وركز على تتبع الرسالة، محاولًا تحديد موقع الشيطانة.

‘هازل ليست مصابة بالتطفل… ولا الأنسة عدالة… نفس الشيء بالنسبة لخادماتهم، وحيواناتهم الأليفة، وحراسهم الشخصيين… لا تظهر أي علامات على سكان وموظفي مؤسسة المنح الخيرية… لا توجد آثار لأي نشاط متعلق بآمون في مختلف شوارع المنطقة…’ تنهد كلاين بإرتياح وعاد إلى العالم الحقيقي.

فوق الضباب الرمادي، رفع كلاين صولجان إله البحر عاليا وركز على تتبع الرسالة، محاولًا تحديد موقع الشيطانة.

بعد ذلك، اقترب من كاتدرائية القديس صموئيل وعبر من الباب، ووجد مقعدًا في قاعة الصلاة المظلمة والهادئة.

ثم تخل عن قطعة الجبن واتبع “النفق” المعتاد الذي كان يمر من خلاله، وتحرك باتجاه منطقة الهدف.

بعد ترديد الاسم الشرفي للإلهة الليل الدائم بصوت منخفض، وصف كلاين ببساطة، “…حصلت الشيطان تريسي على شعر سليل عائلة إبراهيم. وهي تخطط للتواصل مع وجود مخفي في ليلة اكتمال القمر. لست متأكد من غرضها بالضبط… “

نظرًا لأنه لم يستطع حل المشكلة بنفسه، فسيجد شخصًا يمكنه حل المشكلة للمساعدة!

بعد الجلوس بهدوء لفترة من الوقت ورؤية أن الإلهة لم تستجب، ولم يظهر رئيس الأساقفة، ارتدى كلاين قبعته الحريرية وخرج ببطء من الكاتدرائية.

في هذه اللحظة، في “رؤيته الحقيقية”، بدأ عالم المرآة المظلم والعميق يهتز بعنف، محوّلًا كل شيء إلى ضبابية.

في الليل، قام بتبديل المواقف والتحكم في فأر باعتباره دمية كما تلى اسمًا شرفيا آخر:

‘بالمعنى الدقيق للكلمة، عالم المرآة ليس عالمًا حقيقيًا. إنه أقرب إلى التجسد الجماعي للأبواب. من خلال الاتصال بمرايا مختلفة وممالك غامضة مختلفة، إذا ضاع أحدهم هناك، فقد يظهر مباشرة في الهاوية، أو حتى في الكون… بالطبع، يجب أن يكون أنصاف الآلهة بهذه القدرة قادرين على إنشاء “عالم انعكاس” والاختباء في الداخل…’

“إله الحرب العظيم، رمز الحديد والدم، حاكم الفوضى والفتنة، أتمنى أن ألتقي بك…”

“إله الحرب العظيم، رمز الحديد والدم، حاكم الفوضى والفتنة، أتمنى أن ألتقي بك…”

تمامًا كان من قبل، فقد الجرذ حياته في اللحظة التي انتهى فيها من الصلاة. بعد ذلك، ابتعد كلاين عن منطقة لقد أراد مقابلة الملاك الأحمر والتحدث عن السيد باب و الملاك المظلم ساسرير.

عندما تلوثت النار بطبقة من الظلام، تراجعت تريسي خطوتين إلى الوراء وهتفت في جوتون ، “باب كل الأبواب العظيم؛

بعد الانتظار لبضع دقائق، بمساعدة دمية جرذ أخرى، رأى أن الفأر الآخر قد اشتعل بالنيران، مشعًا لهبًا أبيض مشتعلًا.

بعد بعض التفكير، استسلم وغادر المنطقة.

شكل اللهب بسرعة سطرا قصيرًا على الأرض:

لكن كلاين لم يدخل الشقة ولم يزعج هدفه. وضع يديه في جيب معطفه الأسود واستمر في المشي إلى الأمام.

“لا أريد أن أراك”.

لقد خطط لترديد الاسم الشرفي للإلهة الليل الدائم لـ*إبلاغها* بالشيطانة تريسي. عندما يحين الوقت، إذا وقع حادث في ليلة اكتمال القمر، فسيكون هناك على الأقل إله يراقب باكلوند، وسيكون مستعدًا أيضًا في وقت مبكر.

ارتعشت عضلات وجه كلاين بشكل غير واضح.

شعر الرجل بلمسته القوية تخِف، ورأى الرسالة تمر بطريقة سحرية عبر السطح الزجاجي وتدخل إلى الداخل الوهمي الملتف.

بعد بعض التفكير، استسلم وغادر المنطقة.

‘يمكن لهالة فتاة الشيطانة البدائية أن تتداخل مع مراقبة مثل هذه…’ بعد لحظة صمت، أطلق كلاين تنهد.

بعد بضع ثوان، شكلت ألسنة اللهب البيضاء المشتعلة جملة جديدة:

لقد استخدم قفزة اللهب، لكنه لم يستخدمها للسفر. بدلاً من ذلك، دخل غرفة في فندق حجزها للالتقاء بإحدى دماه المتحركة، لذلك لم يكن بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن أن يشعر به زاراتول ويواجه حادثًا. فبعد كل شيء، كانت الوجهة واضحة، وكانت الرحلة قصيرة وكانت هناك حماية.

“هيا، توسل لي”.

“إله الحرب العظيم، رمز الحديد والدم، حاكم الفوضى والفتنة، أتمنى أن ألتقي بك…”

بحلول ذلك الوقت، كان كلاين قد غادر بالفعل.

“مفتاح كل العوالم الغامضة…”

في منزل في مكان ما في باكلوند، وقف ساورون إينهورن ميديتشي شاحب الوجه من الأريكة في رداء أسود مبطّن باللون الأحمر.

بعد بعض الاستعدادات المعقدة ، أشعلت شعر بيدها ووضعته في مرجل.

عبس وتمتم في نفسه، “من يزعجني…”

قام هو ودمية كوناس بتبديل مواقعهما. في مكان مغلق كان “مشهًا”، سار أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتجاوز الضباب الرمادي.

في غمضة عين، بزغ قمر مكتمل ضوءه على باكلوند.

بعد ذلك، اقترب من كاتدرائية القديس صموئيل وعبر من الباب، ووجد مقعدًا في قاعة الصلاة المظلمة والهادئة.

في غرفة مضاءة بالضوء القرمزي، وقفت الشيطانة تريسي عند مذبح. كانت حولها مواد طقسية- ياقوت، ياقوت أزرق، زمرد، ماس، لؤلؤ، ولازوريت.

نظرًا لأنه لم يستطع حل المشكلة بنفسه، فسيجد شخصًا يمكنه حل المشكلة للمساعدة!

بعد بعض الاستعدادات المعقدة ، أشعلت شعر بيدها ووضعته في مرجل.

ثم تخل عن قطعة الجبن واتبع “النفق” المعتاد الذي كان يمر من خلاله، وتحرك باتجاه منطقة الهدف.

عندما تلوثت النار بطبقة من الظلام، تراجعت تريسي خطوتين إلى الوراء وهتفت في جوتون ، “باب كل الأبواب العظيم؛

‘في الغوامض، غالبًا ما تعطى المرايا المعنى الرمزي للقيادة إلى “مملكة” أخرى، وترتبط في الغالب بأهوال مرعبة… هل هذا هو عالم المرآة؟ قوى التجاوز الخاصة بي ليست مرتبطة تمامًا بهذا المجال… هذا ليس صحيح. إذا صلى لي شخص ما وحاول عرافة مرآة سحرية، فسيكون هناك بطبيعة الحال ممر وهمي يشير نحوي، نحو الضباب الرمادي…’

“دليل الكون اللانهائي؛

في تلك اللحظة، فوق الضباب الرمادي، بدأ المشهد الذي رآه كلاين يظهر ظاهرة غريبة.

“مفتاح كل العوالم الغامضة…”

عبس وتمتم في نفسه، “من يزعجني…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muhannad Alenazi🔥 100
4Abdulrahman Alfarwati🔥 100
5تذنبوب تبنبت🔥 100
6Abdulaziz Alnazhan🔥 100
7ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100
8Abdulrahman Alghamdi🔥 100
9abdulrahman kh🔥 100
10E A🔥 100

في غمضة عين، بزغ قمر مكتمل ضوءه على باكلوند.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط