رائحة عطرة.
1135: رائحة عطرة.
بعد يومين من الانتظار، تلقى ديريك بيرغ أخيرًا إخطارًا من مجلس الستة أعضاء، لقد سمح له بتلقي تركيبة جرعة عالم المعادن الكلاسيكي.
على بحر سونيا، جزيرة باسو.
تدريجيًا، انبعث عطر بدا وكأنه قادر على الثقب في معدة المرء. كانت هذه رائحة لم يشمها سكان مدينة الفضة من قبل.
وصلت المنتقم الأزرق، التي تم استدعاؤها، أخيرًا إلى مقر كنيسة لورد العواصف. ورست في ميناء.
ثم أدار رأسه وقال لمقيم آخر في مدينة الفضة، “ادعُ الشيخ لوفيا لمنع وقوع أي حوادث”. بصفتها متجاوز سيطر على اللحم والدم، ستستطيع لوفيا حل معظم التغييرات في جسم الإنسان.
نزع ألجر القماش الملفوف حول رأسه وقفز من على ظهر السفينة، وهبط بقوة على الرصيف بفضل الرياح.
السبب في عودته إلى العالم الحقيقي بعد حفل العطاء والتضحية قد كان لأن قصص الرعب المتسلسلة لمستشفيات باكلوند في العديد من الصحف قد وصلت إلى ذروتها. ومن ثم، فقد تلقى الكثير من الردود خلال الأيام القليلة الماضية. كان في لحظة حرجة من هضم جرعة المشعوذ الأغرب.
لقد تم هضم جرعة مباركة الريح التي تناولها منذ فترة طويلة. كان السبب في قيامه بذلك هو جعله يبدو أكثر شبهاً بأعضاء الكنيسة الآخرين، مما يجعلهم يشعرون بإحساس بالقرابة.
مع ارتفاع أصوات الأزيز وتكرارها، شعروا كما لو أن يدًا قد امتدت من بطونهم، متلهفة لأخذ الطعام.
قالت سنوات من الخبرة لألجر أنه من الأفضل الحفاظ على التماثل مع الأشخاص من حوله في معظم الأوقات. لم يكن يريد أن يظهر خارج المألوف. في ظل الظروف التي كان لديه فيها الكثير من الأسرار، كان من الضروري القيام بذلك!
“سمعت أنه بسبب الحرب المستمرة، هناك نقص في القوى العاملة من جميع الجوانب. قرر مجلس الكرادلة تنظيم مجموعة من مباركي الرياح للتقدم إلى التسلسل 5 في أقرب وقت ممكن. يجب أن تكون ضمن هذه الرتب. كم أحسدك. لقد أصبحت مبارك رياح للتو، لذلك ليس لدي فرصة.”
“هههه، ألجر، تحكم في تسرعك”. تقدم رجل كان ينتظر في الرصيف بابتسامة.
عاد كولين إلى طبيعته وظل صامتا لبضع ثوان.
كان رأسه ذو شعر أصفر ناعم ورداء طويل مطرز بنقوش البرق. لقد كان الشريك السابق لألجر، ولكن فيما بعد، اختار أحدهم أن يكون قبطان لسفينة شبحية، مواصلا الطفو في البحر، بينما عاد الآخر ليكون رجل دين.
بعد هذه الجملة، قام عدد من موظفي مدينة الفضة، الذين كانوا على استعداد “لتقديم” الفطر، بحمل بعض جثث الوحوش إلى غرفة الزعيم ونثروا فوقها أنواع مختلفة من الفطر.
ابتسم ألجر وهو يرفع يده اليمنى ويضرب صدره الأيسر.
على الفور أخفض صوته وقال، “لقد سمعت أنك قد تكيفت بالفعل مع جرعة مبارك الريح؟”
“لتكن العاصفة معك”.
في اللحظة التي تلامس فيها هذا الفطر باللحم، نما على الفور خيوطًا وحفر فيها.
“لتكن العاصفة معك”. رد الرجل ذو الشعر الأصفر الذي كان في بدايته بابتسامة.
عاد كولين إلى طبيعته وظل صامتا لبضع ثوان.
على الفور أخفض صوته وقال، “لقد سمعت أنك قد تكيفت بالفعل مع جرعة مبارك الريح؟”
لقد كان مستعدًا بالفعل للتقدم إلى عالم التاريخ.
“نعم، الأمر بسيط للغاية. أطير كل يوم وأحافظ على حالة الطفو. غالبًا ما أستخدم الرياح للسفر ذهابًا وإيابًا في أماكن مختلفة للتكيف بسرعة. لقد أرسلت بالفعل برقية للإبلاغ عن هذا الأمر.” قام ألجر بتقوس حواجبه ليبدو فخوراً.
لقد أخفى صليب اللامظلل وحمل زئير إله الرعد. سار على طول الطريق إلى البره والتقى بالزعيم كولين إلياد.
نظر الرجل ذو الشعر الأصفر حوله وحافظ على صوت كما كان من قبل.
ثم أدار رأسه وقال لمقيم آخر في مدينة الفضة، “ادعُ الشيخ لوفيا لمنع وقوع أي حوادث”. بصفتها متجاوز سيطر على اللحم والدم، ستستطيع لوفيا حل معظم التغييرات في جسم الإنسان.
“لا عجب أنه تم استدعاؤك للعودة.”
قام كولين إلياد بمسح ديريك لبضع ثوانٍ قبل أن يدير رأسه لينظر إلى الراعي لوفيا.
“سمعت أنه بسبب الحرب المستمرة، هناك نقص في القوى العاملة من جميع الجوانب. قرر مجلس الكرادلة تنظيم مجموعة من مباركي الرياح للتقدم إلى التسلسل 5 في أقرب وقت ممكن. يجب أن تكون ضمن هذه الرتب. كم أحسدك. لقد أصبحت مبارك رياح للتو، لذلك ليس لدي فرصة.”
ومع ذلك، فإن الفطر لم يتوقف عن النمو. استمروا في النمو، وفي النهاية، كان بعضهم أطول من ديريك بيرغ، وواجهوه كما لو كانوا “يستحقرونه”.
‘التنظيم لتقدم مجموعة من مباركي الرياح في أسرع وقت ممكن…’ بعد معرفة أنه قد تكون هناك حرب عالمية في وقت مبكر، لم يتفاجأ ألجير ويلسون. ظهرت فجأة في عقله كلمة: ‘مالئي صفوف!’
كانت قد مرت للتو من الباب عندما ضاقت عيناها الرماديتان الفاتحتان فجأة. نظرت غريزيًا إلى الفطر الذي شغل معظم المساحة.
في الواقع، فقط من مساهماته في حادثة ميناء بانسي، لكان بإمكان ألجر، الذي لم يكن إلا مصافر بحار في ذلك الوقت، التقدم إلى مغني المحيط دون أي عقبات. علاوة على ذلك، كان عادة ما يعمل بجد، حيث أنهى مهام لا حصر لها. في النهاية، لم يصبح إلا مبارك رياح. كان عليه الانضمام إلى قائمة الانتظار للحصول على فرصة للتقدم إلى التسلسل 5.
هزت لوفيا رأسها ببطء وقالت، “لا مشكلة.”
والآن، لم تكن هناك حاجة له لفعل أي شيء. تم وضعه فجأة على قائمة المرشحين، وسرعان ما دخل في صفوف المراتب شبه العليا في الكنيسة. لم يستطع إلا أن يشعر بالريبة.
قالت سنوات من الخبرة لألجر أنه من الأفضل الحفاظ على التماثل مع الأشخاص من حوله في معظم الأوقات. لم يكن يريد أن يظهر خارج المألوف. في ظل الظروف التي كان لديه فيها الكثير من الأسرار، كان من الضروري القيام بذلك!
‘تماما، بمجرد أن تبدأ حرب واسعة النطاق، فإن النظام الذي يمنع أشخاصًا مثلنا من الصعود سوف ينفصل… لكن الشيء الأكثر أهمية هو النجاة من الحرب. فقط بالبقاء على قيد الحياة سيكون كل شيء ذا معنى…’ بينما تسابقت أفكار ألجر، تساءل في مفاجأة، “ساينز، هل هذا صحيح؟”
على بحر سونيا، جزيرة باسو.
“لا يمكنني التأكد. باختصار، هذا ما سمعته. دعنا نذهب وندردش. إذا سنحت لك الفرصة لتصبح شماساً رفيع المستوى أو كاردينالاً، فلا تنسانا!” مد الرجل ذو الشعر الأصفر المسمى ساينز يده وربت على كتف ألجر.
‘تماما، بمجرد أن تبدأ حرب واسعة النطاق، فإن النظام الذي يمنع أشخاصًا مثلنا من الصعود سوف ينفصل… لكن الشيء الأكثر أهمية هو النجاة من الحرب. فقط بالبقاء على قيد الحياة سيكون كل شيء ذا معنى…’ بينما تسابقت أفكار ألجر، تساءل في مفاجأة، “ساينز، هل هذا صحيح؟”
تهرب ألجر من دون أن يترك أثرا وأجاب بابتسامة، “بالتأكيد.”
بعد ذلك مباشرة، التقط صليب اللامظلل بحماس واستعد للتوجه إلى البرج.
في مدينة الفضة، أعاد فريق الرحلة الاستكشافية أخبارًا عن وجود بحر على الجانب الآخر من بلاط الملك العملاق. دخل جميع المواطنين مؤقتًا في حالة من الإثارة.
لقد كان مستعدًا بالفعل للتقدم إلى عالم التاريخ.
بعد يومين من الانتظار، تلقى ديريك بيرغ أخيرًا إخطارًا من مجلس الستة أعضاء، لقد سمح له بتلقي تركيبة جرعة عالم المعادن الكلاسيكي.
بعد وضع المذبح، أخرج أنبوبين معدنيين يحتوي كل منهما على دمه ودماء بالادين فجر من مدينة الفضة.
هذا قد عنى أن المستويات العليا في مدينة الفضة قد وافقوا على استبدال الفطر الخاص.
أومأ كولين إلياد برأسه قليلا وقال، “حسنا”.
‘طقس التقدم هو صنع حجر الحياة شخصيًا… ما هو حجر الحياة؟ لا يوجد تفسير هنا…’ نظر ديريك إلى المخطوطة في يده وبدأ في إعداد طقس دون تفكير كثير.
في تلك اللحظة، كانت عيون الجميع عليه، بما في ذلك كولين إلياد والراعي لوفيا.
في رأيه، كان السيد الأحمق يعرف بالتأكيد ما هو حجر الحياة. لم يكن بحاجة للقلق بشأن السيد العالم.
أما ما إذا كانوا “يبدون” غريبين، فإن ديريك لم يفكر في الأمر. كان هذا لأنه رأى الفطر مرة واحدة فقط- فطر غير طبيعي. لذلك، كان يفتقر إلى نقطة مرجعية للمقارنة.
بعد وضع المذبح، أخرج أنبوبين معدنيين يحتوي كل منهما على دمه ودماء بالادين فجر من مدينة الفضة.
كانت قد مرت للتو من الباب عندما ضاقت عيناها الرماديتان الفاتحتان فجأة. نظرت غريزيًا إلى الفطر الذي شغل معظم المساحة.
لقد بلغ بالادين الفجر سن معين، ولم يعد جسمه قادرًا على تحمل الآثار المدمرة للسم في معظم الأطعمة. في المستقبل المنظور، سيصل تدريجياً إلى نهاية حياته. قبل يومين، كانت حفيدته قد ألقت بنفسها الطعنة الأخيرة بالسيف.
لقد تم هضم جرعة مباركة الريح التي تناولها منذ فترة طويلة. كان السبب في قيامه بذلك هو جعله يبدو أكثر شبهاً بأعضاء الكنيسة الآخرين، مما يجعلهم يشعرون بإحساس بالقرابة.
أما بالنسبة لديريك، فقد سبق له أن حصل على موافقة الزعيم ووجد فرصة لاستخراج بعض دماء المتوفى.
نزع ألجر القماش الملفوف حول رأسه وقفز من على ظهر السفينة، وهبط بقوة على الرصيف بفضل الرياح.
أما بالنسبة لدماء الشيطان التي احتاجها السيد العالم، فإن مخزون مدينة الفضة لم يمتلكها مؤقتًا. ومع ذلك، قال الزعيم كولين إلياد أنه طالما أن الفطر يمكن أن يلبي احتياجات مدينة الفضة من الطعام، فإنه سينظم فريق صيد صغيرًا ويذهب إلى منطقة ظهر فيها الشياطين.
بعد يومين من الانتظار، تلقى ديريك بيرغ أخيرًا إخطارًا من مجلس الستة أعضاء، لقد سمح له بتلقي تركيبة جرعة عالم المعادن الكلاسيكي.
بعد وضع الأنبوبين المعدنيين وجلود الماعز على المذبح، تراجع ديريك خطوتين إلى الوراء وواجه الشموع المضاءة بينما بدأ طقس التضحية.
بعد التحديق فيه لفترة، نظرت لوفيا إلى كولن إلياد وأومأت برأسها قليلاً، مشيرة إلى أنها كانت مستعدة لتقديم أي مساعدة.
بعد سلسلة من المهام، فتح الباب الوهمي الذي تم تشكيله من اللهب والمواد الروحية بشكل كبير. بعد أخذ التضحيات بعيدًا، ترك توهج مظلم وراءه.
أما بالنسبة لدماء الشيطان التي احتاجها السيد العالم، فإن مخزون مدينة الفضة لم يمتلكها مؤقتًا. ومع ذلك، قال الزعيم كولين إلياد أنه طالما أن الفطر يمكن أن يلبي احتياجات مدينة الفضة من الطعام، فإنه سينظم فريق صيد صغيرًا ويذهب إلى منطقة ظهر فيها الشياطين.
تلاشى التألق ببطء بينما ظهرت أعداد كبيرة من الفطر بأشكال مختلفة أمام أعين ديريك.
تدريجيًا، انبعث عطر بدا وكأنه قادر على الثقب في معدة المرء. كانت هذه رائحة لم يشمها سكان مدينة الفضة من قبل.
أما ما إذا كانوا “يبدون” غريبين، فإن ديريك لم يفكر في الأمر. كان هذا لأنه رأى الفطر مرة واحدة فقط- فطر غير طبيعي. لذلك، كان يفتقر إلى نقطة مرجعية للمقارنة.
بعد وضع الأنبوبين المعدنيين وجلود الماعز على المذبح، تراجع ديريك خطوتين إلى الوراء وواجه الشموع المضاءة بينما بدأ طقس التضحية.
بعد تذكر وصف السيد العالم للسلالات المختلفة من الفطر وتأثيراته، صنفها ديريك بسرعة ووضعها في حقائب جلدية مختلفة.
“إنهم أشرار ويحتاجون إلى التطهير…” كان ديريك مرتبك، لكنه قرر في النهاية أن يؤمن بالسيد العالم.
بعد ذلك مباشرة، التقط صليب اللامظلل بحماس واستعد للتوجه إلى البرج.
أما ما إذا كانوا “يبدون” غريبين، فإن ديريك لم يفكر في الأمر. كان هذا لأنه رأى الفطر مرة واحدة فقط- فطر غير طبيعي. لذلك، كان يفتقر إلى نقطة مرجعية للمقارنة.
ومع ذلك، بمجرد أن لمست يده الصليب البرونزي، شعر وكأنها تحترق وشعرت بالوخز. كان الأمر كما لو أن ضوءًا كان يتسرب من الصدأ ويسطع على الفطر.
بعد يومين من الانتظار، تلقى ديريك بيرغ أخيرًا إخطارًا من مجلس الستة أعضاء، لقد سمح له بتلقي تركيبة جرعة عالم المعادن الكلاسيكي.
“إنهم أشرار ويحتاجون إلى التطهير…” كان ديريك مرتبك، لكنه قرر في النهاية أن يؤمن بالسيد العالم.
1135: رائحة عطرة.
لقد أخفى صليب اللامظلل وحمل زئير إله الرعد. سار على طول الطريق إلى البره والتقى بالزعيم كولين إلياد.
أما بالنسبة لديريك، فقد سبق له أن حصل على موافقة الزعيم ووجد فرصة لاستخراج بعض دماء المتوفى.
“هل هذا هو الفطر؟” أثناء حديثه، عكست عيون صائد الشياطين كولين رمزين معقدين باللون الأخضر الداكن. مسح بصره أنواع الفطر المختلفة التي كانت إما بيضاء نقية وممتلئة، أو مليئة باللحم.
“إنهم أشرار ويحتاجون إلى التطهير…” كان ديريك مرتبك، لكنه قرر في النهاية أن يؤمن بالسيد العالم.
نعم…” بدأ ديريك بتقديمها واحدًا تلو الآخر.
بعثت النار صوت أزيز قبل أن يصبح العطر أقوى.
عاد كولين إلى طبيعته وظل صامتا لبضع ثوان.
“إنهم أشرار ويحتاجون إلى التطهير…” كان ديريك مرتبك، لكنه قرر في النهاية أن يؤمن بالسيد العالم.
“هناك هالة شريرة وملوثة تنبعث منها، لكنها بكميات صغيرة ويمكن تحملها.”
لقد كان مستعدًا بالفعل للتقدم إلى عالم التاريخ.
“لا بد أن هذا قد استقر بعد أن التهموا لحم ودم الوحوش”.
أطلق الناس المحيطون من مدينة الفضة على الفور هتافات بينما اندفعوا إلى الأمام وحاصروا ديريك. لقد أرادوا إما مشاركة قطعة أو سؤاله عما يجب فعله بالفطر الآخر.
توقف للحظة قبل أن يقول، “دعونا نختبر أولاً قدرتها على الانتشار.”
والآن، أكمل هذه الخطوة بالفعل.
بعد هذه الجملة، قام عدد من موظفي مدينة الفضة، الذين كانوا على استعداد “لتقديم” الفطر، بحمل بعض جثث الوحوش إلى غرفة الزعيم ونثروا فوقها أنواع مختلفة من الفطر.
“إنهم أشرار ويحتاجون إلى التطهير…” كان ديريك مرتبك، لكنه قرر في النهاية أن يؤمن بالسيد العالم.
في اللحظة التي تلامس فيها هذا الفطر باللحم، نما على الفور خيوطًا وحفر فيها.
ومع ذلك، فإن الفطر لم يتوقف عن النمو. استمروا في النمو، وفي النهاية، كان بعضهم أطول من ديريك بيرغ، وواجهوه كما لو كانوا “يستحقرونه”.
بعد حوالي العشرين إلى ثلاثين ثانية، بدأوا في التمدد بسرعة وبصق الأبواغ.
كانت قد مرت للتو من الباب عندما ضاقت عيناها الرماديتان الفاتحتان فجأة. نظرت غريزيًا إلى الفطر الذي شغل معظم المساحة.
بعد فترة، تم تغطية جثث تلك الوحوش بكثافة بالفطر.
كان مسؤولاً عن “استيراد” الفطر، لذلك كان عليه بالتأكيد تأكيد سلامته بنفسه.
ومع ذلك، فإن الفطر لم يتوقف عن النمو. استمروا في النمو، وفي النهاية، كان بعضهم أطول من ديريك بيرغ، وواجهوه كما لو كانوا “يستحقرونه”.
“هههه، ألجر، تحكم في تسرعك”. تقدم رجل كان ينتظر في الرصيف بابتسامة.
‘…السيد العالم لم يقل أنهم سينموون بهذا الحجم… إلى جانب ذلك، فإن السرعة التي نموا بها سريعة جدًا…’ نظر ديريك إليها في ذهول، لكنه لم يعتقد أنها كانت مشكلة.
“لا عجب أنه تم استدعاؤك للعودة.”
لم يكن هناك تغيير كبير في تعبير كولين إلياد. فقط بعد أن تُركت الوحوش بهيكل عظمي والبقايا نظر حوله.
والآن، لم تكن هناك حاجة له لفعل أي شيء. تم وضعه فجأة على قائمة المرشحين، وسرعان ما دخل في صفوف المراتب شبه العليا في الكنيسة. لم يستطع إلا أن يشعر بالريبة.
“إنه أفضل مما توقعت. تاليا، من يريد تجربة تأثيرات تناوله؟”
أومأ كولين إلياد برأسه قليلا وقال، “حسنا”.
دون تردد، اتخذ ديريك خطوة إلى الأمام وقال، “سعادتك، سأفعل ذلك.”
في اللحظة التي تلامس فيها هذا الفطر باللحم، نما على الفور خيوطًا وحفر فيها.
كان مسؤولاً عن “استيراد” الفطر، لذلك كان عليه بالتأكيد تأكيد سلامته بنفسه.
انتظر الجميع لبضع دقائق قبل أن اصل الراعي لوفيا، التي كانت ترتدي رداء أرجواني غامق، إلى غرفة الزعيم.
أومأ كولين إلياد برأسه قليلا وقال، “حسنا”.
في مدينة الفضة، أعاد فريق الرحلة الاستكشافية أخبارًا عن وجود بحر على الجانب الآخر من بلاط الملك العملاق. دخل جميع المواطنين مؤقتًا في حالة من الإثارة.
ثم أدار رأسه وقال لمقيم آخر في مدينة الفضة، “ادعُ الشيخ لوفيا لمنع وقوع أي حوادث”. بصفتها متجاوز سيطر على اللحم والدم، ستستطيع لوفيا حل معظم التغييرات في جسم الإنسان.
‘طقس التقدم هو صنع حجر الحياة شخصيًا… ما هو حجر الحياة؟ لا يوجد تفسير هنا…’ نظر ديريك إلى المخطوطة في يده وبدأ في إعداد طقس دون تفكير كثير.
بالطبع، ما إذا كان يمكن للفرد المتحول البقاء على قيد الحياة مسألة أخرى.
أومأ كولين إلياد برأسه قليلا وقال، “حسنا”.
انتظر الجميع لبضع دقائق قبل أن اصل الراعي لوفيا، التي كانت ترتدي رداء أرجواني غامق، إلى غرفة الزعيم.
“لتكن العاصفة معك”. رد الرجل ذو الشعر الأصفر الذي كان في بدايته بابتسامة.
كانت قد مرت للتو من الباب عندما ضاقت عيناها الرماديتان الفاتحتان فجأة. نظرت غريزيًا إلى الفطر الذي شغل معظم المساحة.
دون علم، فإن سكان مدينة الفضة الآخرين الذين كانوا يفعلون شيئًا آخر في البرج قد تبعوا العطر وتجمعوا عند الباب.
بعد التحديق فيه لفترة، نظرت لوفيا إلى كولن إلياد وأومأت برأسها قليلاً، مشيرة إلى أنها كانت مستعدة لتقديم أي مساعدة.
توقف للحظة قبل أن يقول، “دعونا نختبر أولاً قدرتها على الانتشار.”
دون أي تردد، اختار ديريك بيرغ فطرًا أسودًا كان مصبوغ بخيوط حمراء دموية وأنماط يقف على ارتفاع نصف طوله. مزق الفطر الذي كان يلتف حول الهيكل العظمي، أشعل نارًا وبدأ في شويه.
قالت سنوات من الخبرة لألجر أنه من الأفضل الحفاظ على التماثل مع الأشخاص من حوله في معظم الأوقات. لم يكن يريد أن يظهر خارج المألوف. في ظل الظروف التي كان لديه فيها الكثير من الأسرار، كان من الضروري القيام بذلك!
تدريجيًا، انبعث عطر بدا وكأنه قادر على الثقب في معدة المرء. كانت هذه رائحة لم يشمها سكان مدينة الفضة من قبل.
بعد هذه الجملة، قام عدد من موظفي مدينة الفضة، الذين كانوا على استعداد “لتقديم” الفطر، بحمل بعض جثث الوحوش إلى غرفة الزعيم ونثروا فوقها أنواع مختلفة من الفطر.
تمايلت حناجرهم بينما ابتلعوا بالفطرة جرعة من اللعاب.
أقامت مدينة الفضة طقس فطر؟ أليس هذا غريباً بعض الشيء… وأيضاً، ما هو حجر الحياة؟ نعم، الناس من كنيسة الأم الأرض يعرفون بالتأكيد، وفرانك ليس استثناءً…’ فوق الضباب الرمادي، وبينما كان كلاين يستمع إلى تقرير الشمس الصغير الأخير، فتح المخطوطة التي تلقاها ولكن لم تتح له الفرصة لقراءته بالتفصيل.
بعثت النار صوت أزيز قبل أن يصبح العطر أقوى.
وصلت المنتقم الأزرق، التي تم استدعاؤها، أخيرًا إلى مقر كنيسة لورد العواصف. ورست في ميناء.
لم يكن هذا الصوت المعتاد. كان الأمر كما لو أنه يمكن أن يجعل روح المرء تتوق إلى هذه الرائحة الغريبة. كان من النوع الذي كان الجميع مألوفين به. كانت الرغبة الطبيعية في تناول العشب أسود الوجه بعد العودة إلى مدينة الفضة، بعد عدم تناوله لفترة طويلة.
مع ارتفاع أصوات الأزيز وتكرارها، شعروا كما لو أن يدًا قد امتدت من بطونهم، متلهفة لأخذ الطعام.
مع ارتفاع أصوات الأزيز وتكرارها، شعروا كما لو أن يدًا قد امتدت من بطونهم، متلهفة لأخذ الطعام.
في الواقع، فقط من مساهماته في حادثة ميناء بانسي، لكان بإمكان ألجر، الذي لم يكن إلا مصافر بحار في ذلك الوقت، التقدم إلى مغني المحيط دون أي عقبات. علاوة على ذلك، كان عادة ما يعمل بجد، حيث أنهى مهام لا حصر لها. في النهاية، لم يصبح إلا مبارك رياح. كان عليه الانضمام إلى قائمة الانتظار للحصول على فرصة للتقدم إلى التسلسل 5.
دون علم، فإن سكان مدينة الفضة الآخرين الذين كانوا يفعلون شيئًا آخر في البرج قد تبعوا العطر وتجمعوا عند الباب.
ثم أدار رأسه وقال لمقيم آخر في مدينة الفضة، “ادعُ الشيخ لوفيا لمنع وقوع أي حوادث”. بصفتها متجاوز سيطر على اللحم والدم، ستستطيع لوفيا حل معظم التغييرات في جسم الإنسان.
لقد تطلب الأمر من ديريك قدرًا كبيرًا من الجهد للسيطرة على نفسه من تذوق الفطر في منتصف الطريق. انتظر حتى إحترق تمامًا من الخارج باللون الأصفر قبل أن يستعيدها وينفخ فيها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Roger Aaa🔥 1004Sam 2🔥 1005Yes No🔥 1006Starless Night¹³🔥 1007Abdulaziz Abdullah🔥 1008Yasser Alsherhi🔥 1009Yousef Alhrby🔥 10010احمد الهاشم🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralvain💎 1008Razan A💎 1009Saad Alqarni💎 10010sirbasil💎 100
في تلك اللحظة، كانت عيون الجميع عليه، بما في ذلك كولين إلياد والراعي لوفيا.
“هناك هالة شريرة وملوثة تنبعث منها، لكنها بكميات صغيرة ويمكن تحملها.”
مع إيمانه بالسيد العالم والسيد الأحمق، لم يتكلم ديريك. أخفض رأسه وعض الفطر.
بعد هذه الجملة، قام عدد من موظفي مدينة الفضة، الذين كانوا على استعداد “لتقديم” الفطر، بحمل بعض جثث الوحوش إلى غرفة الزعيم ونثروا فوقها أنواع مختلفة من الفطر.
“هسسسس…” أطلق صوتًا من حرقه قبل مضغه وابتلاعه.
تهرب ألجر من دون أن يترك أثرا وأجاب بابتسامة، “بالتأكيد.”
بعد أن ذهب ما يقرب من نصف الفطر، رفع ديريك رأسه ووجهه أحمر قليلاً. كان فمه يتلألأ بالزيت وهو يتمتم، “إنه طعم… غريب… لم يمكنني التحكم في نفسي… لا أستطيع التوقف…”
السبب في عودته إلى العالم الحقيقي بعد حفل العطاء والتضحية قد كان لأن قصص الرعب المتسلسلة لمستشفيات باكلوند في العديد من الصحف قد وصلت إلى ذروتها. ومن ثم، فقد تلقى الكثير من الردود خلال الأيام القليلة الماضية. كان في لحظة حرجة من هضم جرعة المشعوذ الأغرب.
قام كولين إلياد بمسح ديريك لبضع ثوانٍ قبل أن يدير رأسه لينظر إلى الراعي لوفيا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Roger Aaa🔥 1004Sam 2🔥 1005Yes No🔥 1006Starless Night¹³🔥 1007Abdulaziz Abdullah🔥 1008Yasser Alsherhi🔥 1009Yousef Alhrby🔥 10010احمد الهاشم🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralvain💎 1008Razan A💎 1009Saad Alqarni💎 10010sirbasil💎 100
هزت لوفيا رأسها ببطء وقالت، “لا مشكلة.”
“لا عجب أنه تم استدعاؤك للعودة.”
أطلق الناس المحيطون من مدينة الفضة على الفور هتافات بينما اندفعوا إلى الأمام وحاصروا ديريك. لقد أرادوا إما مشاركة قطعة أو سؤاله عما يجب فعله بالفطر الآخر.
لقد كان مستعدًا بالفعل للتقدم إلى عالم التاريخ.
عندما رأى كولين ذلك، خف تعبيره تدريجياً. ببطء أغلق عينيه ورفع ذقنه.
بعد تذكر وصف السيد العالم للسلالات المختلفة من الفطر وتأثيراته، صنفها ديريك بسرعة ووضعها في حقائب جلدية مختلفة.
أخذ نفسا عميقا من العطر الذي ملأ الغرفة.
ابتسم ألجر وهو يرفع يده اليمنى ويضرب صدره الأيسر.
أقامت مدينة الفضة طقس فطر؟ أليس هذا غريباً بعض الشيء… وأيضاً، ما هو حجر الحياة؟ نعم، الناس من كنيسة الأم الأرض يعرفون بالتأكيد، وفرانك ليس استثناءً…’ فوق الضباب الرمادي، وبينما كان كلاين يستمع إلى تقرير الشمس الصغير الأخير، فتح المخطوطة التي تلقاها ولكن لم تتح له الفرصة لقراءته بالتفصيل.
بعد سلسلة من المهام، فتح الباب الوهمي الذي تم تشكيله من اللهب والمواد الروحية بشكل كبير. بعد أخذ التضحيات بعيدًا، ترك توهج مظلم وراءه.
السبب في عودته إلى العالم الحقيقي بعد حفل العطاء والتضحية قد كان لأن قصص الرعب المتسلسلة لمستشفيات باكلوند في العديد من الصحف قد وصلت إلى ذروتها. ومن ثم، فقد تلقى الكثير من الردود خلال الأيام القليلة الماضية. كان في لحظة حرجة من هضم جرعة المشعوذ الأغرب.
بعد أن ذهب ما يقرب من نصف الفطر، رفع ديريك رأسه ووجهه أحمر قليلاً. كان فمه يتلألأ بالزيت وهو يتمتم، “إنه طعم… غريب… لم يمكنني التحكم في نفسي… لا أستطيع التوقف…”
والآن، أكمل هذه الخطوة بالفعل.
مع ارتفاع أصوات الأزيز وتكرارها، شعروا كما لو أن يدًا قد امتدت من بطونهم، متلهفة لأخذ الطعام.
لقد كان مستعدًا بالفعل للتقدم إلى عالم التاريخ.
“لا عجب أنه تم استدعاؤك للعودة.”
قام كولين إلياد بمسح ديريك لبضع ثوانٍ قبل أن يدير رأسه لينظر إلى الراعي لوفيا.
