خطط
1140: خطط.
بعد يوم حافل، أتيحت الفرصة أخيرًا لليونارد لطرح أسئلته:
باكلوند، القسم الشرقي، 7 شارع بينستر.
كانت هذه صورته من الفراغ التاريخي عندما غادر محل إقامته في وقت سابق.
بعد يوم حافل، أتيحت الفرصة أخيرًا لليونارد لطرح أسئلته:
في أعقاب ذلك مباشرةً، سقطت اليد اليمنى للسيدة التي تشبه الدمية على معصمها الأيسر. نمت أظافرها فجأة وأصبحت حادة بشكل غير عادي.
“العجوز، ما هي قلعة صِفِيرة؟”
قالت شارون، “أتمنى أن أعيد جسد معلمتي”.
صمت الصوت المسن قليلا في ذهنه لبضع ثوانٍ. ضاحك وقال: “المكان الذي تلتقي فيه كل يوم اثنين هو على الأرجح قلعة صِفِيرة.”
ماعدا هذا، تم تحسين وتعديل جميع أنواع قوى التجاوز من قبل.
لم يتوقع ليونارد أبدًا سماع مثل هذه الإجابة. ذهب عقله فارغًا للحظة. لقد كان متفاجئًا، مصدومًا ومرتبكًا، مختلطة مع أفكار أنه من المستحيل أن يخرج ذلك من العدم والمشاعر المتأثرة حول مدى تعقيد الأمور.
كان الأمر نفسه عند استدعاء إسقاطات المتوفين من الفراغ التاريخي، وهي نتيجة اشتبه كلاين في أن تُعزى إلى مستواه غير الكافي. باختصار، يمكن أن تنخرط تجسيداته في معارك ميكانيكية وغريزية فقط. شيء غير معروف لعلماء التاريخ سيمنعهم من إعطاء إجابة مقابلة حتى لو جربوها بأنفسهم.
وبعد فترة ضغط بصوت منخفض: “أي مكان هي قلعة صِفِيرة؟”
وفقًا لتجاربه السابقة، كان كلاين يعلم أن هذا هو مبدأ الغوامض لـ”وعي مشترك فريد في الوقت”. ببساطة، كان كل شخص فريدًا بشكل أساسي. إذا ظل جسد المرء واعيًا، فلن يظل الإسقاط واعيًا.
كما لو كان يتنهد ويضحك بسخرية من النفس، قال باليز زرادست، “في الواقع، لست متأكدًا تمامًا. لقد سمعت فقط بعض الشائعات.”
‘على الأقل لن تضيع القدرة المقابلة لمجرد أنني لا أفهمها جيدًا. طالما كان هناك إسقاط في الفراغ التاريخي، فإن تلك الحالة ستكون لقطة كاملة… ذلك يكفي…’ نظر كلاين إلى الإسقاط الذي يمكن أن يعمل فقط على الغريزة. اختفى جسده فجأة ودخل في الضباب الأبيض الرمادي.
“إنها مختلفة عن أسطورة الخلق التي تعرفها. تقول الشائعات أن الخالق الأصلي ترك وراءه تسعة كيانات مختلفة. كانت ممالك ومدن وأنهار ومحيطات ومفاتيح. كانت قلعة صِفِيرة واحدة منها.”
في ظل حظر التجول الصارم في الليل، لم يكن هناك أي مشاة تقريبًا في شوارع باكلوند. من حين لآخر، ستكون هناك عربات تمر بها أشخاص من ذوي المكانة.
“قد لا تكون قلعة في الواقع، لكنها شيء آخر. أما بالنسبة لشكلها الدقيق، فقد تعرفه أفضل مني.”
في البيئة المظلمة، في ثوب ملكي قوطي وقبعة مطابقة، ظهرت شارون فجأة على كرسي مرتفع الظهر.
“السبب في أنني متأكد من وجودها هو أنني شعرت بها عندما أصبحت ملاكًا، لكنني لم أتمكن من رؤيتها وإقامة علاقة معها.”
كانت هذه صورته من الفراغ التاريخي عندما غادر محل إقامته في وقت سابق.
“ذكر جدي الأكبر نظرية مفادها أن الكيانات التسعة قد يكون لها علاقة بالسفيروت في لوح الكفر الثاني. لسوء الحظ، ولأسباب مختلفة، لم *يتمكن* من فك رموز التفاصيل المتعلقة بالسفيروت.”
“هل هناك أي شيء آخر يمكنني مساعدتك به؟” جلسز شارون على كرسي مرتفع الظهر وقالت بهدوء.
هدأ ليونارد. متكئًا على الأريكة، سأل بعناية، “أيها الرجل العجوز، هل تشك في أن السيد الأحمق هو تجسيد لسيفيروت؟”
بحلول الوقت الذي تبدد فيه الاحمرار، ذهب الدم.
بناءً على ما رآه وسمعه من نادي التاروت ومحاضرات الرجل العجوز العرضية، كان لديه فهم معين للأمور المتعلقة بالآلهة.
بعد صمت طويل، أجاب باليز زرادشت: “ربما…”
بعد صمت طويل، أجاب باليز زرادشت: “ربما…”
من عام إلى عامين… تماما، مهما كان سريعا، يتم احتسابه بالسنوات. لكن بالنسبة لي، لقد مر أقل من نصف عام…’
في ظل حظر التجول الصارم في الليل، لم يكن هناك أي مشاة تقريبًا في شوارع باكلوند. من حين لآخر، ستكون هناك عربات تمر بها أشخاص من ذوي المكانة.
“نعم”. قال كلاين بابتسامة “انتظر بصبر، ستكون هناك فرصة”.
بعد وصوله إلى المنزل المتفق عليه، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للدخول. أغمض عينيه مصفيا، ورفع يده اليمنى، وأمسك بشيء أمامه. أخرج شارلوك موريارتي آخر مرتديًا معطفًا أسود مزدوج جيوب الصدر وقبعة من الحرير بينما كان يحمل عصا مرصعة بالذهب.
“مساء الخير آنسة شارون.”
كانت هذه صورته من الفراغ التاريخي عندما غادر محل إقامته في وقت سابق.
“كم تريد؟”
لأن كلاين كان أمامه مباشرة، بدت هذه الصورة متصلبة، مثل كدعامة على المسرح.
من الواضح أن الأرائك والخزائن والكراسي ذات الظهر المرتفع وطاولات القهوة وغيرها من الأثاث كانت قديمة. لقد بدا وكأنهم قد أتوا من القرن الماضي.
وفقًا لتجاربه السابقة، كان كلاين يعلم أن هذا هو مبدأ الغوامض لـ”وعي مشترك فريد في الوقت”. ببساطة، كان كل شخص فريدًا بشكل أساسي. إذا ظل جسد المرء واعيًا، فلن يظل الإسقاط واعيًا.
بالنسبة للروح الذي كان سابقًا زومبي، كان أعمق انطباع لدى كلاين عنه هو لعب الورق مع الزومبي الذي كان يتحكم فيهم.
كان الأمر نفسه عند استدعاء إسقاطات المتوفين من الفراغ التاريخي، وهي نتيجة اشتبه كلاين في أن تُعزى إلى مستواه غير الكافي. باختصار، يمكن أن تنخرط تجسيداته في معارك ميكانيكية وغريزية فقط. شيء غير معروف لعلماء التاريخ سيمنعهم من إعطاء إجابة مقابلة حتى لو جربوها بأنفسهم.
قالت شارون، “أتمنى أن أعيد جسد معلمتي”.
أكد هذا أحد تخمينات كلاين. تلك الشظايا التي يمكن أن يراها عالم التاريخ في الضباب التاريخي كانت شيئًا تعلمه في الحياة الواقعية ودرسه. ببساطة، كان الضباب بحاجة من عالم تاريخ أن يضيئه شيئًا فشيئًا.
كان الأمر نفسه عند استدعاء إسقاطات المتوفين من الفراغ التاريخي، وهي نتيجة اشتبه كلاين في أن تُعزى إلى مستواه غير الكافي. باختصار، يمكن أن تنخرط تجسيداته في معارك ميكانيكية وغريزية فقط. شيء غير معروف لعلماء التاريخ سيمنعهم من إعطاء إجابة مقابلة حتى لو جربوها بأنفسهم.
بالطبع، شك كلاين أيضًا في أنه إذا تم إضاءة أغلبية الأجزاء التاريخية من نفس المادة، فمن المحتمل جدًا أن يتم تقديم الباقي بشكل طبيعي.
نظرًا لحقيقة أنه قد كان لعالم التاريخ العديد من الوسائل المتاحة له، فقد حاول حتى استدعاء الساحرة تريسي السابقة. لقد أخضعها بسهولة ولطخ دمها في رحلات غروزيل.
‘على الأقل لن تضيع القدرة المقابلة لمجرد أنني لا أفهمها جيدًا. طالما كان هناك إسقاط في الفراغ التاريخي، فإن تلك الحالة ستكون لقطة كاملة… ذلك يكفي…’ نظر كلاين إلى الإسقاط الذي يمكن أن يعمل فقط على الغريزة. اختفى جسده فجأة ودخل في الضباب الأبيض الرمادي.
بحلول الوقت الذي امتلأ فيه الأنبوب، كان جرح شارون قد التئم على الفور، ولم يترك وراءه ندبة. قفزت السدادة للأنبوب ودارت عدة مرات لإغلاق الأنبوب تلقائيًا.
نظرًا لأن كلاب فولغريم، التي لم تكن من علماء تاريخ كاملة، كانت تستطيع أن تعيش في الفراغ التاريخي، لم يكن هناك سبب يمنع أي عالم تاريخ حقيق. كانت المشكلة الوحيدة هي وجود حد زمني. بالإضافة إلى ذلك، إذا إستطال الوقت، فإن الدمى في العالم الحقيقي ستموت بالتأكيد. ومع ذلك، كان ذلك سيغير شكل الرفقة مع عالم التاريخ فقط.
كان هذا تغييرًا جديدًا في “قفزة اللهب”. يمكن أن ينقل الأشياء الموجودة عليه إلى الدمى المتحركة أو جسده.
عندما دخل جسد كلاين في الضباب الأبيض الرمادي، عاد وعيه فجأة على قيد الحياة في الإسقاط.
“نعم”. قال كلاين بابتسامة “انتظر بصبر، ستكون هناك فرصة”.
رفع يده وضغط على قبعته. كان يرتدي وجه شارلوك موريتي، وأتى خارج المنزل. بعد موافقتهم، أخرج المفتاح الرئيسي ووضعه على الباب، وأداره برفق.
نظرت إلى أنبوب الدم في يدها، مدت شارون يدها اليسرى ولمستها، وانزلقت ببطء من الأعلى إلى الأسفل.
ظهرت شخصيته في الغرفة، وتحت ضوء القمر القرمزي، سارع بفحص محيطه.
في الوقت نفسه، ماريك، الذي كان يرتدي قميص أبيض وسترة سوداء، تشكل أيضًا على الأريكة.
من الواضح أن الأرائك والخزائن والكراسي ذات الظهر المرتفع وطاولات القهوة وغيرها من الأثاث كانت قديمة. لقد بدا وكأنهم قد أتوا من القرن الماضي.
1140: خطط.
في البيئة المظلمة، في ثوب ملكي قوطي وقبعة مطابقة، ظهرت شارون فجأة على كرسي مرتفع الظهر.
وأضاف ماريك، الذي كان جالس على الأريكة، “لكن ألم تقل أن زعيم النظام السري، زاراتول، موجود في باكلوند ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بمدرسة روز للفكر؟”
“مساء الخير”، أومأت هذه السيدة الدمية برأسه قليلاً وحيته.
من عام إلى عامين… تماما، مهما كان سريعا، يتم احتسابه بالسنوات. لكن بالنسبة لي، لقد مر أقل من نصف عام…’
لو لم تتكلم، لكانت أكثر دمية كلاسيكية رائعة.
مرتديةً ثوبًا ملكيًا قوطيًا، رفعت شارون يدها اليمنى قليلاً. لقد بدا وكأن الأنبوب الزجاجي قد إمتلك حياة خاصة به بينما ترك كف كلاين وحلّق فوقها.
في الوقت نفسه، ماريك، الذي كان يرتدي قميص أبيض وسترة سوداء، تشكل أيضًا على الأريكة.
وبعد فترة ضغط بصوت منخفض: “أي مكان هي قلعة صِفِيرة؟”
‘…سيدي، إنه فصل الشتاء بالفعل. ألست باردا وأنت ترتدي هذا؟ آه صحيح، أنت “ميت”، شخص لا يخاف من البرد…’ بعد السخرية راخلياذ، خلع كلاين قبعته وانحنى لشارون الشقراء، ذو العيون الزرقاء، شاحبة الوجه.
في الواقع، كان بإمكانه محاولة استدعاء أدميرال الدم سينور على الفور وخلط دمه في جرة الخزف. ومع ذلك، لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك سيكون فعالا، ولا يمكنه أن يقم بعرافته. فبعد كل شيء، تضمن هذا مستوى قد تجاوز التسلسل 1، وكان يفتقر إلى المعلومات. الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه تأكيده هو أن رسم هذا الرمز لم يجلب له وللموردين أي خطر.
“مساء الخير آنسة شارون.”
بالنسبة للروح الذي كان سابقًا زومبي، كان أعمق انطباع لدى كلاين عنه هو لعب الورق مع الزومبي الذي كان يتحكم فيهم.
ثم استدار وقال لماريك: “مساء الخير”.
في ظل حظر التجول الصارم في الليل، لم يكن هناك أي مشاة تقريبًا في شوارع باكلوند. من حين لآخر، ستكون هناك عربات تمر بها أشخاص من ذوي المكانة.
بالنسبة للروح الذي كان سابقًا زومبي، كان أعمق انطباع لدى كلاين عنه هو لعب الورق مع الزومبي الذي كان يتحكم فيهم.
من عام إلى عامين… تماما، مهما كان سريعا، يتم احتسابه بالسنوات. لكن بالنسبة لي، لقد مر أقل من نصف عام…’
‘يجب أن نلعب الورق عندما يكون لدينا الوقت…’ تنهد بصمت.
بعد بعض التفكير، اعتقد كلاين أنه قد كان هناك تناقض منطقي في الخط الزمني مما منعه من النجاح. تم توفير هذا الدم سابقًا بواسطة تريسي من الماضي. لا شك أن الشخص الذي سيسحبه لرحلات غروزيل هو تريسي الماضي، لذلك كان ذلك معادلاً لتغيير التاريخ.
السبب الذي جعله يفكر فجأة في لعب الورق هو أنه سبق له أن قام بتحليل الأساليب القتالية لعالم التاريخ، وأدرك أنه إذا واجه زاراتول، فمن المحتمل جدًا أن ينتهي كلا الجانبين بلعب لعبة ورق.
بحلول الوقت الذي امتلأ فيه الأنبوب، كان جرح شارون قد التئم على الفور، ولم يترك وراءه ندبة. قفزت السدادة للأنبوب ودارت عدة مرات لإغلاق الأنبوب تلقائيًا.
‘إذا رميت بطاقة القنصل روزيل، سأرمي بطاقة الإمبراطور روزيل. إذا رميت بطاقة برناديت، سأرمي بينوا. إذا رميت بطاقة نصف الأحمق، سأماثلها بآمون…’
قالت شارون، “أتمنى أن أعيد جسد معلمتي”.
ل’م أتوقع أبدا أن تصبح معركة بين المتنبئين يومًا ما “لعبة أوراق”. إنها “لعبة أوراق” واقعية ومروعة بشكل غير عادي… تنهد، لكن زاراتول هو ملاك بالتسلسل 1، ولن يمنحني فرصة للعب الورق. بالإضافة إلى ذلك، فإن معدل نجاحي في استدعاء الشخصيات المهمة في الفراغ التاريخي منخفض نوعًا ما…’ أرجع كلاين نظرته وأخذ زمام المبادرة ليقول لشارون، “لقد احتجت مؤخرًا إلى القيام بشيء ما. إنه أمر صعب وخطير إلى حد ما. تتمثل إحدى الخطوات في جمع دم متجاوزين من المسارات الاثنين والعشرين المختلفة. أما بالنسبة إلى مسار الروح، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنني طلب المساعدة منه هو أنت وماريك. يجب أن تكوني ماهرة في اللعنات، ويجب أن يكون لديك طريقة لإزالة الاتصال بين دمك ونفسك”.
في البيئة المظلمة، في ثوب ملكي قوطي وقبعة مطابقة، ظهرت شارون فجأة على كرسي مرتفع الظهر.
في الواقع، كان بإمكانه محاولة استدعاء أدميرال الدم سينور على الفور وخلط دمه في جرة الخزف. ومع ذلك، لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك سيكون فعالا، ولا يمكنه أن يقم بعرافته. فبعد كل شيء، تضمن هذا مستوى قد تجاوز التسلسل 1، وكان يفتقر إلى المعلومات. الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه تأكيده هو أن رسم هذا الرمز لم يجلب له وللموردين أي خطر.
السبب الذي جعله يفكر فجأة في لعب الورق هو أنه سبق له أن قام بتحليل الأساليب القتالية لعالم التاريخ، وأدرك أنه إذا واجه زاراتول، فمن المحتمل جدًا أن ينتهي كلا الجانبين بلعب لعبة ورق.
نظرًا لحقيقة أنه قد كان لعالم التاريخ العديد من الوسائل المتاحة له، فقد حاول حتى استدعاء الساحرة تريسي السابقة. لقد أخضعها بسهولة ولطخ دمها في رحلات غروزيل.
كان هذا تغييرًا جديدًا في “قفزة اللهب”. يمكن أن ينقل الأشياء الموجودة عليه إلى الدمى المتحركة أو جسده.
ومع ذلك، كان ذلك عديم الفائدة.
في ظل حظر التجول الصارم في الليل، لم يكن هناك أي مشاة تقريبًا في شوارع باكلوند. من حين لآخر، ستكون هناك عربات تمر بها أشخاص من ذوي المكانة.
بعد بعض التفكير، اعتقد كلاين أنه قد كان هناك تناقض منطقي في الخط الزمني مما منعه من النجاح. تم توفير هذا الدم سابقًا بواسطة تريسي من الماضي. لا شك أن الشخص الذي سيسحبه لرحلات غروزيل هو تريسي الماضي، لذلك كان ذلك معادلاً لتغيير التاريخ.
‘يجب أن نلعب الورق عندما يكون لدينا الوقت…’ تنهد بصمت.
نظرًا لعدم إمكانية تغيير التاريخ، فشلت التجربة.
لأن كلاين كان أمامه مباشرة، بدت هذه الصورة متصلبة، مثل كدعامة على المسرح.
بعد الاستماع إلى طلب شلرلوك موريارتي بهدوء، قالت شارون دون أي تغيير في التعبير، “حسنًا.”
ومع ذلك، كان ذلك عديم الفائدة.
“كم تريد؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘رد فعل الآنسة شارون هو بالضبط كما تخيلته…’ أخرج كلاين أنبوب زجاجي.
1140: خطط.
“أنبوب واحد يكفي”.
مرتديةً ثوبًا ملكيًا قوطيًا، رفعت شارون يدها اليمنى قليلاً. لقد بدا وكأن الأنبوب الزجاجي قد إمتلك حياة خاصة به بينما ترك كف كلاين وحلّق فوقها.
مرتديةً ثوبًا ملكيًا قوطيًا، رفعت شارون يدها اليمنى قليلاً. لقد بدا وكأن الأنبوب الزجاجي قد إمتلك حياة خاصة به بينما ترك كف كلاين وحلّق فوقها.
‘رد فعل الآنسة شارون هو بالضبط كما تخيلته…’ أخرج كلاين أنبوب زجاجي.
في أعقاب ذلك مباشرةً، سقطت اليد اليمنى للسيدة التي تشبه الدمية على معصمها الأيسر. نمت أظافرها فجأة وأصبحت حادة بشكل غير عادي.
وفقًا لتجاربه السابقة، كان كلاين يعلم أن هذا هو مبدأ الغوامض لـ”وعي مشترك فريد في الوقت”. ببساطة، كان كل شخص فريدًا بشكل أساسي. إذا ظل جسد المرء واعيًا، فلن يظل الإسقاط واعيًا.
بضربة خفيفة، انفتح جرح في معصمها. تسرب الدم، لكنه لم يقطر. بدلاً من ذلك، طلفى ودخل الأنبوب الزجاجي.
كان الأمر نفسه عند استدعاء إسقاطات المتوفين من الفراغ التاريخي، وهي نتيجة اشتبه كلاين في أن تُعزى إلى مستواه غير الكافي. باختصار، يمكن أن تنخرط تجسيداته في معارك ميكانيكية وغريزية فقط. شيء غير معروف لعلماء التاريخ سيمنعهم من إعطاء إجابة مقابلة حتى لو جربوها بأنفسهم.
بحلول الوقت الذي امتلأ فيه الأنبوب، كان جرح شارون قد التئم على الفور، ولم يترك وراءه ندبة. قفزت السدادة للأنبوب ودارت عدة مرات لإغلاق الأنبوب تلقائيًا.
من عام إلى عامين… تماما، مهما كان سريعا، يتم احتسابه بالسنوات. لكن بالنسبة لي، لقد مر أقل من نصف عام…’
خلال هذه العملية، ارتدت شارون ذات الوجه الشاحب تعبيرًا غير عاطفي، كما لو كانت قد قمعت كل المشاعر في قلبها.
لأن كلاين كان أمامه مباشرة، بدت هذه الصورة متصلبة، مثل كدعامة على المسرح.
نظرت إلى أنبوب الدم في يدها، مدت شارون يدها اليسرى ولمستها، وانزلقت ببطء من الأعلى إلى الأسفل.
ومع ذلك، كان ذلك عديم الفائدة.
تم القيام بذلك لإزالة ارتباطها بالدم.
كان هذا تغييرًا جديدًا في “قفزة اللهب”. يمكن أن ينقل الأشياء الموجودة عليه إلى الدمى المتحركة أو جسده.
بعد القيام بكل هذا، قفز أنبوب الدم وعاد إلى يدي كلاين.
“السبب في أنني متأكد من وجودها هو أنني شعرت بها عندما أصبحت ملاكًا، لكنني لم أتمكن من رؤيتها وإقامة علاقة معها.”
“هل هناك أي شيء آخر يمكنني مساعدتك به؟” جلسز شارون على كرسي مرتفع الظهر وقالت بهدوء.
في البيئة المظلمة، في ثوب ملكي قوطي وقبعة مطابقة، ظهرت شارون فجأة على كرسي مرتفع الظهر.
“ليس الآن. شكرا لك.” هز كلاين رأسه وفرقع أصابعه، مشعلًا شعلة قرمزية في راحة يده.
“ذكر جدي الأكبر نظرية مفادها أن الكيانات التسعة قد يكون لها علاقة بالسفيروت في لوح الكفر الثاني. لسوء الحظ، ولأسباب مختلفة، لم *يتمكن* من فك رموز التفاصيل المتعلقة بالسفيروت.”
ارتفع اللهب بسرعة ولف الأنبوب الزجاجي.
بالطبع، شك كلاين أيضًا في أنه إذا تم إضاءة أغلبية الأجزاء التاريخية من نفس المادة، فمن المحتمل جدًا أن يتم تقديم الباقي بشكل طبيعي.
بحلول الوقت الذي تبدد فيه الاحمرار، ذهب الدم.
ثم استدار وقال لماريك: “مساء الخير”.
كان هذا تغييرًا جديدًا في “قفزة اللهب”. يمكن أن ينقل الأشياء الموجودة عليه إلى الدمى المتحركة أو جسده.
نظرًا لأن كلاب فولغريم، التي لم تكن من علماء تاريخ كاملة، كانت تستطيع أن تعيش في الفراغ التاريخي، لم يكن هناك سبب يمنع أي عالم تاريخ حقيق. كانت المشكلة الوحيدة هي وجود حد زمني. بالإضافة إلى ذلك، إذا إستطال الوقت، فإن الدمى في العالم الحقيقي ستموت بالتأكيد. ومع ذلك، كان ذلك سيغير شكل الرفقة مع عالم التاريخ فقط.
ماعدا هذا، تم تحسين وتعديل جميع أنواع قوى التجاوز من قبل.
“إنها مختلفة عن أسطورة الخلق التي تعرفها. تقول الشائعات أن الخالق الأصلي ترك وراءه تسعة كيانات مختلفة. كانت ممالك ومدن وأنهار ومحيطات ومفاتيح. كانت قلعة صِفِيرة واحدة منها.”
بعد أن استخدم قواه الجديدة بمهارة، نظر إلى شارون وسأل بشكل عرضي، “كيف يتم هضم جرعة الدمية؟”
“ليس الآن. شكرا لك.” هز كلاين رأسه وفرقع أصابعه، مشعلًا شعلة قرمزية في راحة يده.
عندما التقى الآنسة شارون لأول مرة، شعر أنها مثل الدمية. كان يعتقد أنه، بغض النظر عما إذا كان من طبيعتها، أو نتيجة لمبدأ الاعتدال، سيكون شكلاً من أشكال “التمثيل المسبق”. سيكون مفيدًا جدًا في هضم جرعة الدمية.
بالطبع، شك كلاين أيضًا في أنه إذا تم إضاءة أغلبية الأجزاء التاريخية من نفس المادة، فمن المحتمل جدًا أن يتم تقديم الباقي بشكل طبيعي.
“ليس سيئًا”. أجابت شارون بهدوء “يجب أن أكون قادرة على هضم كل شيء خلال عام أو عامين آخرين.”
‘…سيدي، إنه فصل الشتاء بالفعل. ألست باردا وأنت ترتدي هذا؟ آه صحيح، أنت “ميت”، شخص لا يخاف من البرد…’ بعد السخرية راخلياذ، خلع كلاين قبعته وانحنى لشارون الشقراء، ذو العيون الزرقاء، شاحبة الوجه.
من عام إلى عامين… تماما، مهما كان سريعا، يتم احتسابه بالسنوات. لكن بالنسبة لي، لقد مر أقل من نصف عام…’
نظرًا لعدم إمكانية تغيير التاريخ، فشلت التجربة.
‘هذا ليس شيئًا يدعو للفخر. تم ترتيب كل شيء… بالطبع، إذا قمت بحساب الوقت الذي كنت فيه معلقًا فوق باب النور، فسيتم احتسابه بآلاف السنين… محدث المعجزات… إذا تمكنت من الهروب من هذا المصير، فقد أتمكن من صنع معجزة…’ تنهد كلاين داخليًا و أومأ برأسه.
صمت الصوت المسن قليلا في ذهنه لبضع ثوانٍ. ضاحك وقال: “المكان الذي تلتقي فيه كل يوم اثنين هو على الأرجح قلعة صِفِيرة.”
“ما هي خططك في الوقت الحالي؟”
نظرت إلى أنبوب الدم في يدها، مدت شارون يدها اليسرى ولمستها، وانزلقت ببطء من الأعلى إلى الأسفل.
قالت شارون، “أتمنى أن أعيد جسد معلمتي”.
في ظل حظر التجول الصارم في الليل، لم يكن هناك أي مشاة تقريبًا في شوارع باكلوند. من حين لآخر، ستكون هناك عربات تمر بها أشخاص من ذوي المكانة.
وأضاف ماريك، الذي كان جالس على الأريكة، “لكن ألم تقل أن زعيم النظام السري، زاراتول، موجود في باكلوند ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بمدرسة روز للفكر؟”
خلال هذه العملية، ارتدت شارون ذات الوجه الشاحب تعبيرًا غير عاطفي، كما لو كانت قد قمعت كل المشاعر في قلبها.
“نعم”. قال كلاين بابتسامة “انتظر بصبر، ستكون هناك فرصة”.
نظرًا لحقيقة أنه قد كان لعالم التاريخ العديد من الوسائل المتاحة له، فقد حاول حتى استدعاء الساحرة تريسي السابقة. لقد أخضعها بسهولة ولطخ دمها في رحلات غروزيل.
كان هذا في الواقع شكلاً من أشكال المواساة. على الرغم من أنه أصبح عالم تاريخ ووجد العديد من المساعدين، إلا أنه لم يكن ينوي التعامل مع زاراتول في الوقت الحالي. التسلسل 1 بشكل كامل سيكون بالتأكيد مرعبًا بشكل لا يمكن تصوره!
كان هذا في الواقع شكلاً من أشكال المواساة. على الرغم من أنه أصبح عالم تاريخ ووجد العديد من المساعدين، إلا أنه لم يكن ينوي التعامل مع زاراتول في الوقت الحالي. التسلسل 1 بشكل كامل سيكون بالتأكيد مرعبًا بشكل لا يمكن تصوره!
علاوة على ذلك، كلما عرّض نفسه لمسار المتنبئ، كلما أدرك كلاين مدى رعب وصعوبة قتل زاراتول.
ظهرت شخصيته في الغرفة، وتحت ضوء القمر القرمزي، سارع بفحص محيطه.
بعد إيقاف تأليه جورج الثالث، خطط كلاين لمغادرة باكلوند وإعطاء نفسه المزيد من الوقت للنمو.
‘…سيدي، إنه فصل الشتاء بالفعل. ألست باردا وأنت ترتدي هذا؟ آه صحيح، أنت “ميت”، شخص لا يخاف من البرد…’ بعد السخرية راخلياذ، خلع كلاين قبعته وانحنى لشارون الشقراء، ذو العيون الزرقاء، شاحبة الوجه.
في الواقع، كان بإمكانه محاولة استدعاء أدميرال الدم سينور على الفور وخلط دمه في جرة الخزف. ومع ذلك، لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك سيكون فعالا، ولا يمكنه أن يقم بعرافته. فبعد كل شيء، تضمن هذا مستوى قد تجاوز التسلسل 1، وكان يفتقر إلى المعلومات. الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه تأكيده هو أن رسم هذا الرمز لم يجلب له وللموردين أي خطر.
