الشتاء العميق.
1141: الشتاء العميق.
‘الزعيم قد عاد؟’ وقف ديريك فجأة وقال، “حسنًا، شكرًا لك.”
بحر سونيا، جزيرة باسو، كاتدرائية هاوية العاصفة.
“كنت في منزل رئيس الوزراء طوال الليل في انتظار الأخبار”.
كان هذا مقرًا لكنيسة لورد العواصف، أقدس المعابد المقدسة، مكانًا باركه إله.
“كنت في منزل رئيس الوزراء طوال الليل في انتظار الأخبار”.
بدت اللوحات الجدارية التي تم رسمها بألوان الأزرق والفضي والأخضر والذهبي غير دقيقة، لكن كان لها طابع مقدس وفخم. إلى جانب القبة التي كانت على ارتفاعها يزيد عن مائة متر، جعلت كل من يقف هناك يشعر بمدى ضعفهم. جعلت المرء غير قادر على مقاومة حني برأسه.
سمع ديريك أن شخصًا ما قد وضع نفسه عمدًا في الظلام لاصطياد الوحوش من أجل تغذية الفطر، على أمل أن يكون طعمًا.
كان ألجر ويلسون قد خضع بالفعل للطقس وأصبح “حقًا” مغني محيط بالتسلسل 5. في هذه اللحظة، جاء إلى هنا مع نفس مجموعة المتجاوزين المتقدمين مؤخرًا، في انتظار وعض الحبر الأعظم غارد الثاني.
بعد آلاف السنين من العمل الشاق، كانت المنطقة المحيطة بمدينة الفضة آمنة نسبيًا، مع وجود عدد قليل نسبيًا من الوحوش.
‘تماما، من السهل حقًا فقدان السيطرة عند استهلاك جرعات زائدة. لقد هضمت بالفعل جميع الجرعات السابقة، لكنني كادت أن أستسلم هذه المرة… بعد أن أغادر جزيرة باسو، سأستعير صليب اللاظلل من الشمس وأزيل الخصائص الزائدة. يمكن استبدال لها بالمال، ويمكن استخدامها أيضًا لرعاية بعض المتجاوزين الموالين لي…’ استخدم ألجر انعكاس البلاط الحجري الأزرق على الأرض ليرى أن شعره قد أصبح داكنًا وسميكًا.
“أفهم حيرتك. تذكر الصحيفة فقط ما نريد أن يعرفه الناس.”
في هذه اللحظة، انفجر صوت آلة موسيقية مزدهرة في قلوب كل المتجاوزين، مما أدى إلى نشر الخوف الشديد.
مدت تريسي ذات الشعر الأسود اللامع يدها واسترجعت رسالة من المرآة.
خرج الحبر الأعظم غارد الثاني حاملاً صولجانًا في يده، وصعد المنصة وواجه الحشد. قال بصوت عميق هادر: “مبروك للجميع. أنتم على بعد خطوة من اللورد”.
‘أسيحدث أخيرًا…؟’ تغير تعبير تريسي عدة مرات. بدت مترددة ومقاومة وخائفة ومرتبكة.
كان يرتدي تاجًا بابويًا مرصعًا بالياقوت الأزرق والزمرد والأحجار الكريمة الأخرى. كان يرتدي رداء أزرق داكن شبه أسود. وفوقه كان حرير مطرو بالفضة والذهب برموز البرق والعواصف والمحيطات. كانت هالته عميقة ومهيبة، وكأن عاصفة قد كانت على وشك أن تضرب.
رمشت أودري بعينها معبرة تمامًا عن دهشتها.
كان هذا الملاك المؤرض، المتحدث باسم لورد العواصف، رجل في منتصف العمر بدا وكأنه في الأربعينيات من عمره. ومع ذلك، كان الجميع يعلم أن غارد الثاني كان يقود مجلس الكرادلة منذ ما يقرب القرن.
خرج الحبر الأعظم غارد الثاني حاملاً صولجانًا في يده، وصعد المنصة وواجه الحشد. قال بصوت عميق هادر: “مبروك للجميع. أنتم على بعد خطوة من اللورد”.
كمبارك إله، لم يكن هذا المستوى من طول العمر غريباً في نظر المؤمنين. كان من الطبيعي ألا يكون هناك شيئ لخشيته.
‘يمكنني أن أكشف شيئًا لملكة الغوامض، أنني قادر على دخول الضريح السري… على الرغم من أن هدفها الرئيسي هو إحياء الإمبراطور وهي غير راغبة في تكوين عدو من جورج الثالث، فقد لا يتمكن الإمبراطور من العودة إذا نجح جورج الثالث…’
عند سماع مدح الحبر الأعظم، لم يكن لدى ألجر أي أفكار. لقد شد قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر، صارخًا: “لورد العواصف المقدس!”
عند سماع مدح الحبر الأعظم، لم يكن لدى ألجر أي أفكار. لقد شد قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر، صارخًا: “لورد العواصف المقدس!”
في الدقائق الخمس عشرة التالية، استمعوا بهدوء لوعظ غارد الثاني.
بعد الانتهاء من هذه العملية، تلقى ألجر مهمته من شماس رفيع المستوى. كان عليه أن يتوجه إلى جزيرة سونيا وينصب كمينًا في المياه المحيطة، بحثًا عن فرص لمهاجمة الميناء، أو سفن الإمداد وسفن فيزاك التجارية.
بعد الانتهاء من هذه العملية، تلقى ألجر مهمته من شماس رفيع المستوى. كان عليه أن يتوجه إلى جزيرة سونيا وينصب كمينًا في المياه المحيطة، بحثًا عن فرص لمهاجمة الميناء، أو سفن الإمداد وسفن فيزاك التجارية.
فوجئ الإيرال هال وقال “إن جلالة الملك يخطط لإلقاء خطاب أمام الجميع في المملكة يوم السبت ويخبرهم أننا سننتصر.”
باكلوند، قسم الإمبراطورة، داخل قصر عائلة هال الفاخر.
بعد وفاة شيرمين، لم تترك تريسي أنبوب الدم. كان هذا بسبب وجود العديد من المناسبات التي احتاجت فيها الشيطانات إلى مثل هذه المواد، تمامًا مثل الآن.
تمامًا عندما ارتدت أودري عباءتها الزرقاء استعدادًا لإحضار مستردها الذهبي، سوزي؛ خادمتها آني؛ والآخرون إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية في شارع فيلبس، رأت والدها، الإيرال هال، يدخل من الباب الرئيسي.
بعد طي الرسالة وجعل ريينت تينيكر ترسلها، زفر كلاين ببطء لأنه لم يستطع إلا التفكير في كل أنواع الأفكار.
“أبي، صباح الخير. لم… لم تعد إلى المنزل الليلة الماضية؟” نظرت إليه أودري في حيرة.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، رأى الظل في الفجوة ينبض بالحياة ويدفع زجاجة معدنية صغيرة.
“كان بإمكانك التمييز؟ “قام الإيرال هال بضرب شاربه الجميل وسأل بابتسامة.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، أخرجت تريسي أنبوب اختبار زجاجي من جيب فستانها الأسود.
أدركت أودري أن والدها كان في حالة مزاجية جيدة، لقد أدارت عينيها الخضر وقالت بابتسامة خافتة، “معطفك يفوح منه رائحة السجائر. هذا يعني أنك لم تخلعه لبعض الوقت. ناهيك عن أن هذه مجموعة خارجية من اللباس.”
ابتسم الإيرال هال على الفور.
ماعدا ذلك، كان هناك العديد من التفاصيل الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى نفس النتيجة، لكن أودري لم تذكرها عن عمد.
أخيرًا، ابتسمت وتمتمت بصوت ملتوي، “لقد قتلت الكثير من الناس وتسببت في الكثير من المآسي. حتى لو كنت سأموت هذه المرة، فلن تكون خسارة كاملة…”
بينما خلع الإيرال هال معطفه وسلمه إلى خادمه الشخصي، ضحك وقال، “ليس سيئًا على الإطلاق. أنتِ شديدة الانتباه. يبدو أن عملك في مؤسسة المنح قد أفادك كثيرًا.”
بعد وفاة شيرمين، لم تترك تريسي أنبوب الدم. كان هذا بسبب وجود العديد من المناسبات التي احتاجت فيها الشيطانات إلى مثل هذه المواد، تمامًا مثل الآن.
“كنت في منزل رئيس الوزراء طوال الليل في انتظار الأخبار”.
خرج الحبر الأعظم غارد الثاني حاملاً صولجانًا في يده، وصعد المنصة وواجه الحشد. قال بصوت عميق هادر: “مبروك للجميع. أنتم على بعد خطوة من اللورد”.
بعد قول هذا، تنهد الإيرال هال وقال، “لقد صدت جبهة مقاطعة الشتاء وميدسيشيار هجوم الفيزاكيين مرة أخرى. مع بداية فصل الشتاء القاسي، يمكننا أخيرًا التقاط أنفاسنا.”
بصفته مقيمًا في مدينة الفضة، كان ديريك يعلم أنه، نظرًا لأنه لم يختر مسار العملاق، كانت فرص نموه أطول وأضخم في المستقبل منخفضة. ومع ذلك، كان يأمل سرًا في تقليص الفجوة بينه وبين أصدقائه. أعطاه الحليب تلك الفرصة.
رمشت أودري بعينها معبرة تمامًا عن دهشتها.
كانت المشكلة الوحيدة هي أن محصول الفطر الذي يمكن أن يصنع الخبز لم يكن مرتفعًا جدًا.
ابتسم الإيرال هال على الفور.
‘يمكنني أن أكشف شيئًا لملكة الغوامض، أنني قادر على دخول الضريح السري… على الرغم من أن هدفها الرئيسي هو إحياء الإمبراطور وهي غير راغبة في تكوين عدو من جورج الثالث، فقد لا يتمكن الإمبراطور من العودة إذا نجح جورج الثالث…’
“أفهم حيرتك. تذكر الصحيفة فقط ما نريد أن يعرفه الناس.”
كان يرتدي تاجًا بابويًا مرصعًا بالياقوت الأزرق والزمرد والأحجار الكريمة الأخرى. كان يرتدي رداء أزرق داكن شبه أسود. وفوقه كان حرير مطرو بالفضة والذهب برموز البرق والعواصف والمحيطات. كانت هالته عميقة ومهيبة، وكأن عاصفة قد كانت على وشك أن تضرب.
“خطوط الدفاع في سلسلة جبال أمانثا والمدن المختلفة على طول ساحل ميدسيشاير ليست قوية كما تعتقدين. في الجولة الأولى من الهجمات، عانى أسطولنا وجنودنا من خسارة فادحة. من أجل عدم التسبب في أي ذعر، أعلنا أنه قد كان هناك انتصارات على الجانبين، كما جعلنا جميع أحواض بناء السفن الكبيرة والمصانع تعمل بجنون للمساهمة في آلة الحرب.”
أدركت أودري أن والدها كان في حالة مزاجية جيدة، لقد أدارت عينيها الخضر وقالت بابتسامة خافتة، “معطفك يفوح منه رائحة السجائر. هذا يعني أنك لم تخلعه لبعض الوقت. ناهيك عن أن هذه مجموعة خارجية من اللباس.”
“في هذه الفترة الزمنية، تم اختراق الخطين تقريبًا عدة مرات. فُقدت العديد من المناطق الحرجة واستُعيدت. ويبدو أن هذه ‘الأرجوحة’ المتكررة كانت عبارة عن مفرمة لحم بشرية.”
خرج شخص من الظل خارج الباب وقال من بعيد، “ديريك، الزعيم يريدني أن أعطيك زجاجة الدم هذه.”
“لحسن الحظ، وصلنا أخيرًا إلى هذه النقطة. هذا الشتاء سيكون نقطة تحول في الحرب.”
بمجرد زيادة وتيرة البرق، نهض ديريك من السرير وأشعل الموقد وشوى بسرعة بعض خبز الفطر.
‘في الواقع، أنا أعلم… الأشخاص الذين لقوا حتفهم، وفقدوا، وعدد الضحايا قد يخفى، لكنه لا يزال يمثل بعض المشاكل… إلى جانب ذلك، قد لا يكون الشتاء بالضرورة شيئًا جيدًا. إن مشعوذ الطقس من فيزاك جيد جدًا في استخدام مثل هذه المواقف…’ غرق قلب أودري وهي تتحكم على عجل في عواطفها وتبتسم.
“أبي، صباح الخير. لم… لم تعد إلى المنزل الليلة الماضية؟” نظرت إليه أودري في حيرة.
“هذا رائع. أتمنى أن نتمكن من استعادة السلام بسرعة.”
بعد قول هذا، تنهد الإيرال هال وقال، “لقد صدت جبهة مقاطعة الشتاء وميدسيشيار هجوم الفيزاكيين مرة أخرى. مع بداية فصل الشتاء القاسي، يمكننا أخيرًا التقاط أنفاسنا.”
فوجئ الإيرال هال وقال “إن جلالة الملك يخطط لإلقاء خطاب أمام الجميع في المملكة يوم السبت ويخبرهم أننا سننتصر.”
فوجئ الإيرال هال وقال “إن جلالة الملك يخطط لإلقاء خطاب أمام الجميع في المملكة يوم السبت ويخبرهم أننا سننتصر.”
“عندما يحين الوقت، سيتم تجميع المدن والقرى في ساحاتها الخاصة. سيتم استخدام أحدث التقنيات للسماح للجميع بسماع خطابه.”
ثم أُكل.
‘أحدث التقنيات… جمع المملكة بأكملها في مختلف الساحات للاستماع إلى خطاب الملك…’ فكرت أودري فجأة في تذكير السيد العالم وقررت إبلاغه بهذا الأمر.
رمشت أودري بعينها معبرة تمامًا عن دهشتها.
‘تنظّم عدد كبير من الأشخاص للاستماع إلى خطاب… يجب أن يكون هذا هو الطقس المقابل، أليس كذلك؟ جورج الثالث على وشك عقد طقس الإمبراطور الأسود؟’ بعد تلقي آخر الأخبار من الأنسة عدالة، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي بتعبير مهيب.
في غرفة في منطقة جسر باكلوند التي لم تبدو مميزة.
كان يسير ذهابًا وإيابًا في الشقة المستأجرة ولم يتأخر أكثر من ذلك. أخرج قلمًا وورقة وسرعان ما كتب:
“أبي، صباح الخير. لم… لم تعد إلى المنزل الليلة الماضية؟” نظرت إليه أودري في حيرة.
“لقد جمعت بالفعل دماء متجاوزي عشرين مسار. ينقصني فقط المجرم والمغتال.
‘تنظّم عدد كبير من الأشخاص للاستماع إلى خطاب… يجب أن يكون هذا هو الطقس المقابل، أليس كذلك؟ جورج الثالث على وشك عقد طقس الإمبراطور الأسود؟’ بعد تلقي آخر الأخبار من الأنسة عدالة، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي بتعبير مهيب.
“جورج الثالث سوف يلقي خطابا لمعظم مواطني المملكة هذا السبت. يجب أن تعرفي ما قد يعنيه هذا.”
خرج شخص من الظل خارج الباب وقال من بعيد، “ديريك، الزعيم يريدني أن أعطيك زجاجة الدم هذه.”
“بالإضافة إلى ذلك، أحتاج إلى الطقس للتواصل مع السيد باب.”
“جورج الثالث سوف يلقي خطابا لمعظم مواطني المملكة هذا السبت. يجب أن تعرفي ما قد يعنيه هذا.”
بعد طي الرسالة وجعل ريينت تينيكر ترسلها، زفر كلاين ببطء لأنه لم يستطع إلا التفكير في كل أنواع الأفكار.
بلع. بلع. بتعبير جدي، شرب ديريك حصة الحليب لليوم.
‘لا ينبغي أن يكون دم الشيطانة مشكلة. يبدو أن تريسي مصممة جدًا على إفشال مخطط جورج الثالث…’
كان هذا الخبز أكثر روعة ولذة من العشب أسود الوجه الأصلي. لقد أحبه كثيرًا، وكان يتطلع إلى وجباته الثلاث اليومية.
‘يمكنني أن أكشف شيئًا لملكة الغوامض، أنني قادر على دخول الضريح السري… على الرغم من أن هدفها الرئيسي هو إحياء الإمبراطور وهي غير راغبة في تكوين عدو من جورج الثالث، فقد لا يتمكن الإمبراطور من العودة إذا نجح جورج الثالث…’
ابتسم الإيرال هال على الفور.
‘أنا في انتظار عودة رئيس مدينة الفضة لتقديم دم الشيطان… فريق الصيد الذي قاده انطلق لأكثر من عشرة أيام. يجب أن يعودوا قريبًا… نظريًا، ما زال هناك وقت. لا توجد مشكلة… إذا لم يكن كذلك، سأستخدم الخطتين الطارئتين. أولاً، سأستخدم هالة الثرثار لاستبدال الدم. ثانيًا، سأستدعى الشياطين الذين صادفتهم في الماضي من الفراغ التاريخي وأستخرج دمائهم…’
‘في الواقع، أنا أعلم… الأشخاص الذين لقوا حتفهم، وفقدوا، وعدد الضحايا قد يخفى، لكنه لا يزال يمثل بعض المشاكل… إلى جانب ذلك، قد لا يكون الشتاء بالضرورة شيئًا جيدًا. إن مشعوذ الطقس من فيزاك جيد جدًا في استخدام مثل هذه المواقف…’ غرق قلب أودري وهي تتحكم على عجل في عواطفها وتبتسم.
في غرفة في منطقة جسر باكلوند التي لم تبدو مميزة.
“هذا رائع. أتمنى أن نتمكن من استعادة السلام بسرعة.”
مدت تريسي ذات الشعر الأسود اللامع يدها واسترجعت رسالة من المرآة.
بعد الانتهاء من هذه العملية، تلقى ألجر مهمته من شماس رفيع المستوى. كان عليه أن يتوجه إلى جزيرة سونيا وينصب كمينًا في المياه المحيطة، بحثًا عن فرص لمهاجمة الميناء، أو سفن الإمداد وسفن فيزاك التجارية.
فتحته وعبست حاجبيها تدريجياً. كانت محببة بشكل خاص.
كمبارك إله، لم يكن هذا المستوى من طول العمر غريباً في نظر المؤمنين. كان من الطبيعي ألا يكون هناك شيئ لخشيته.
‘أسيحدث أخيرًا…؟’ تغير تعبير تريسي عدة مرات. بدت مترددة ومقاومة وخائفة ومرتبكة.
في غرفة في منطقة جسر باكلوند التي لم تبدو مميزة.
أخيرًا، ابتسمت وتمتمت بصوت ملتوي، “لقد قتلت الكثير من الناس وتسببت في الكثير من المآسي. حتى لو كنت سأموت هذه المرة، فلن تكون خسارة كاملة…”
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، أخرجت تريسي أنبوب اختبار زجاجي من جيب فستانها الأسود.
‘أنا في انتظار عودة رئيس مدينة الفضة لتقديم دم الشيطان… فريق الصيد الذي قاده انطلق لأكثر من عشرة أيام. يجب أن يعودوا قريبًا… نظريًا، ما زال هناك وقت. لا توجد مشكلة… إذا لم يكن كذلك، سأستخدم الخطتين الطارئتين. أولاً، سأستخدم هالة الثرثار لاستبدال الدم. ثانيًا، سأستدعى الشياطين الذين صادفتهم في الماضي من الفراغ التاريخي وأستخرج دمائهم…’
لم يكن دمها، بل دم شيطانة آخرى. كان اسمها الأصلي شيرمان، التي أطلقت على نفسها لاحقًا اسم شيرمين.
بعد وفاة شيرمين، لم تترك تريسي أنبوب الدم. كان هذا بسبب وجود العديد من المناسبات التي احتاجت فيها الشيطانات إلى مثل هذه المواد، تمامًا مثل الآن.
بصفتها شيطانة مؤهلة، وجدت تريسي فرصة لأخذ بعض دم شيرمين أثناء رعايتها. عنصر ضروري للعنات. قد لا يكون مفيدًا في معظم الأحيان، ولكنه يمكن أن يمنع أي حوادث بشكل فعال.
بلع. بلع. بتعبير جدي، شرب ديريك حصة الحليب لليوم.
بعد وفاة شيرمين، لم تترك تريسي أنبوب الدم. كان هذا بسبب وجود العديد من المناسبات التي احتاجت فيها الشيطانات إلى مثل هذه المواد، تمامًا مثل الآن.
بحر سونيا، جزيرة باسو، كاتدرائية هاوية العاصفة.
مدينة الفضة، في سكن معين.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، أخرجت تريسي أنبوب اختبار زجاجي من جيب فستانها الأسود.
بمجرد زيادة وتيرة البرق، نهض ديريك من السرير وأشعل الموقد وشوى بسرعة بعض خبز الفطر.
“أبي، صباح الخير. لم… لم تعد إلى المنزل الليلة الماضية؟” نظرت إليه أودري في حيرة.
كان هذا الخبز أكثر روعة ولذة من العشب أسود الوجه الأصلي. لقد أحبه كثيرًا، وكان يتطلع إلى وجباته الثلاث اليومية.
‘أسيحدث أخيرًا…؟’ تغير تعبير تريسي عدة مرات. بدت مترددة ومقاومة وخائفة ومرتبكة.
كانت المشكلة الوحيدة هي أن محصول الفطر الذي يمكن أن يصنع الخبز لم يكن مرتفعًا جدًا.
مدت تريسي ذات الشعر الأسود اللامع يدها واسترجعت رسالة من المرآة.
نظرًا للعدد المحدود من جثث الوحوش، اقتصر كل مقيم على مطالبة واحدة في الأسبوع، تكفي لأربع إلى خمس وجبات.
مدت تريسي ذات الشعر الأسود اللامع يدها واسترجعت رسالة من المرآة.
بعد آلاف السنين من العمل الشاق، كانت المنطقة المحيطة بمدينة الفضة آمنة نسبيًا، مع وجود عدد قليل نسبيًا من الوحوش.
1141: الشتاء العميق.
سمع ديريك أن شخصًا ما قد وضع نفسه عمدًا في الظلام لاصطياد الوحوش من أجل تغذية الفطر، على أمل أن يكون طعمًا.
“بالإضافة إلى ذلك، أحتاج إلى الطقس للتواصل مع السيد باب.”
ثم أُكل.
‘يمكنني أن أكشف شيئًا لملكة الغوامض، أنني قادر على دخول الضريح السري… على الرغم من أن هدفها الرئيسي هو إحياء الإمبراطور وهي غير راغبة في تكوين عدو من جورج الثالث، فقد لا يتمكن الإمبراطور من العودة إذا نجح جورج الثالث…’
لقد جعل هذا الفطر كل شخص يشعر بالتفاؤل، “هذا ليس جيد”. فكر ديريك في الحزن قبل أن يغادر الزعيم وهو يهز رأسه. التقط إناءً حصل عليه من مدينة خربة أخرى وسكب بعض الحليب الأبيض.
1141: الشتاء العميق.
بصراحة، لم يكن يحب الحليب، ولكن وصفته الأنسة عدالة بأنه شيء يمكن أن يساعد البشر على النمو أطول وأقوى. كان هذا كافيا لتحريكه.
مدت تريسي ذات الشعر الأسود اللامع يدها واسترجعت رسالة من المرآة.
بصفته مقيمًا في مدينة الفضة، كان ديريك يعلم أنه، نظرًا لأنه لم يختر مسار العملاق، كانت فرص نموه أطول وأضخم في المستقبل منخفضة. ومع ذلك، كان يأمل سرًا في تقليص الفجوة بينه وبين أصدقائه. أعطاه الحليب تلك الفرصة.
بمجرد زيادة وتيرة البرق، نهض ديريك من السرير وأشعل الموقد وشوى بسرعة بعض خبز الفطر.
بلع. بلع. بتعبير جدي، شرب ديريك حصة الحليب لليوم.
خرج شخص من الظل خارج الباب وقال من بعيد، “ديريك، الزعيم يريدني أن أعطيك زجاجة الدم هذه.”
عندما كان على وشك الحصول على بعض خبز الفطر، شعر فجأة بشيء ونظر من النافذة.
خرج الحبر الأعظم غارد الثاني حاملاً صولجانًا في يده، وصعد المنصة وواجه الحشد. قال بصوت عميق هادر: “مبروك للجميع. أنتم على بعد خطوة من اللورد”.
خرج شخص من الظل خارج الباب وقال من بعيد، “ديريك، الزعيم يريدني أن أعطيك زجاجة الدم هذه.”
“خطوط الدفاع في سلسلة جبال أمانثا والمدن المختلفة على طول ساحل ميدسيشاير ليست قوية كما تعتقدين. في الجولة الأولى من الهجمات، عانى أسطولنا وجنودنا من خسارة فادحة. من أجل عدم التسبب في أي ذعر، أعلنا أنه قد كان هناك انتصارات على الجانبين، كما جعلنا جميع أحواض بناء السفن الكبيرة والمصانع تعمل بجنون للمساهمة في آلة الحرب.”
‘الزعيم قد عاد؟’ وقف ديريك فجأة وقال، “حسنًا، شكرًا لك.”
بعد آلاف السنين من العمل الشاق، كانت المنطقة المحيطة بمدينة الفضة آمنة نسبيًا، مع وجود عدد قليل نسبيًا من الوحوش.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، رأى الظل في الفجوة ينبض بالحياة ويدفع زجاجة معدنية صغيرة.
لم يكن دمها، بل دم شيطانة آخرى. كان اسمها الأصلي شيرمان، التي أطلقت على نفسها لاحقًا اسم شيرمين.
كان ديريك يعلم جيدًا أنها قد إحتوت على دم الشيطان الذي أراده السيد العالم.
كان هذا مقرًا لكنيسة لورد العواصف، أقدس المعابد المقدسة، مكانًا باركه إله.
عندما كان على وشك الحصول على بعض خبز الفطر، شعر فجأة بشيء ونظر من النافذة.
