الهرب.
1149: الهرب.
في خراب أخر، أومض تلميح من الفرح في عيون كلاين عندما رأى الضريح السري ينهار ويسيل كميات غزيرة من الدماء. لكنه كان سريع الزوال لأنه اضطر إلى إعادة انتباهه إلى وضعه.
عندما شاهدت أودري ورفاقها أسفل المنصة هذا المشهد، بدا الأمر كما لو كانوا يعجبون بعرض سحري كبير. للحظة، لم يدرك أحد ما حدث.
في أعالي السماء، خفت الأضواء بينما غُمرت المنطقة بعاصفة تحتوي على رعب هائل.
بعد ثوانٍ قليلة، بدأ المشهد يصبح مضطرب. وسط الصرخات، اندفع حراس الملك جميعًا فوق المنصة.
خمس مرات، عشر مرات، عشرين مرة. بينما استعار كلاين القوة من نفسه السابق، غرقت يده اليمنى فجأة وهو يسحب ريشة كلاسيكية باهتة.
سعى وزراء مجلس الوزراء ونبلاء مجلس اللوردات دون وعي إلى مكان للاختباء، أو حشدوا شجاعتهم لمتابعة الحراس للتحقق من المشهد.
طاااا… طااااااااااا…… طاااااااااااا??????
نظرت أودري في حالة ذهول. لم تتفاجأ كثيرًا، لكنها شعرت أنه كان سريالي.
طاااا… طااااااااااا…… طاااااااااااا??????
إذا أولى السيد العالم اهتمامًا كبيرًا بشخص ما، فقد عنى ذلك أن السيد الأحمق قد كان يراقبه. وحتى الآن، لم يفشل أي من أهداف السيد الأحمق.
عندما شاهدت أودري ورفاقها أسفل المنصة هذا المشهد، بدا الأمر كما لو كانوا يعجبون بعرض سحري كبير. للحظة، لم يدرك أحد ما حدث.
كانت هذه إرادة إله.
عندما شاهدت أودري ورفاقها أسفل المنصة هذا المشهد، بدا الأمر كما لو كانوا يعجبون بعرض سحري كبير. للحظة، لم يدرك أحد ما حدث.
في الساحة البلدية الأخرى في باكلوند، سمعت ميليسا وبينسون والبقية أيضًا الانفجار قبل أن يدركوا أن خطاب الملك قد توقف بشكل مفاجئ.
نظرت أودري في حالة ذهول. لم تتفاجأ كثيرًا، لكنها شعرت أنه كان سريالي.
بعد لحظة من الصمت، بدأ الناس يصبحون صاخبين بينما بدأوا في الدخول في نقاش وسط همسات صامتة.
في العالم الخارجي، في المنطقة المطابقة للخراب رقم 1، تم تحريك كميات كبيرة من الغبار في السماء مثل أكثر الضباب الدخاني سمكا.
احتل الخوف من المجهول والخوف من المستقبل قلوبهم ببطء.
لم يعرف كلاين حتى متى *وصل*.
…
بالإضافة إلى ذلك، حدس كلاين أخبره أن الوجهة بعد إجراء محاولة “الإنتقال” كانت مرتبطة بشكل غامض بالدوامة التي شكلتها الديدان الشفافة.
في ضواحي باكلوند، داخل الخراب رقم 1.
‘تمثل اللوحة الجدارية الموجودة على اليمين عالم الكتاب. يمكنني استخدام 0.08 لرسم باب مؤقت آخر لكي أغادر…’
كان عقل جورج الثالث ضبابيًا. لقد *شعر* بشيء لا يمكن مقاومته داخل جسده بينما اندلع بركان من الجنون الشديد في ذهنه. كان يغير *جسده* بينما يشوه كل شيء من حوله.
لقد ظهر جسد زاراتول الفعلي!
وبشكل ضبابي، *رأى* عرشًا أسود ضخمًا كان *يجلس* عليه. *كان* يرتدي تاج الإمبراطور، ينظر بازدراء إلى العالم الحقيقي بفخر كبير. كان *لديه* سيطرة على رعاياه، و*كان* مساويًا للآلهة.
~~~~~~~~~~
لقد مد *يده* في محاولة للإمساك بهذا المستقبل، لكن عددًا لا يحصى من اللعنات والهجمات من أصول مجهولة استمرت في *ضربه*. لقد منعته من لمس ذلك المستقبل.
“لا…”
“لا…”
1149: الهرب.
تعلقت يد جورج الثالث، التي كانت قد تلاشت، في الجو بينما تمزق وعيه و*جسده* يتحول تمامًا.
دار كلاين دائريًا حول العمود الحجري ووصل إلى نهاية اللوحة الجدارية. رفع الريشة، 0.08، وكان على وشك الكتابة.
غطت تريسي، التي تحولت إلى بقعة من اللحم والدم، ظل النظام هذا باستخدام شعر أفاعي كثيف لا يحصى.
…
بوووم!
فجأة، اختفت 0.08، التي كانت على وشك البدء في الكتابة. اختفت قبل أن تصل إلى الحد الزمني!
في العالم الخارجي، في المنطقة المطابقة للخراب رقم 1، تم تحريك كميات كبيرة من الغبار في السماء مثل أكثر الضباب الدخاني سمكا.
فجأة، اختفت 0.08، التي كانت على وشك البدء في الكتابة. اختفت قبل أن تصل إلى الحد الزمني!
بوووم!
طاااا… طااااااااااا…… طاااااااااااا??????
أصبحت المنطقة فوهة بركان ضخمة كانت متصلة بنهر توسوك، وفتحت مدخلاً لمياه النهر لتندفع فيه.
1149: الهرب.
زلزلة!
أطلق كلاين تحكمه في الدمية المتحركة الخاصة به، هفين رامبيس، وتحت دفة الرياح القوية، “ركض” عبر الباب.
في أعالي السماء، خفت الأضواء بينما غُمرت المنطقة بعاصفة تحتوي على رعب هائل.
لفت الدوامة المتشكلة من الديدان الشفافة ببطء بينما تلقت “زيارة” بدأها كلاين. تجمعت المجسات الشفافة والزلقة بطريقة لا يمكن إيقافها.
بعيدًا على قمة جبل، شاهد شخصان هذا المشهد دون أن ينطق أحد بكلمة واحدة.
‘من خلال ترتيباتها، يمكنني أن أجعل زاراتول يخطئ، مما يسمح لي بالعثور على طريق هروب آمن…’
كانوا شيطانة الشباب الأبدي كاتارينا، التي كانت ارتدي رداء أبيض نقي، وروح الملاك الأحمر الشريرة الشاحب وذو غطاء الرأس.
ولم يكن استدعاء إسقاط الفراغ التاريخي على مستوى الملاك شيئًا يمكن أن ينجح في بضع محاولات.
بعد ثانيتين، تنهدت القديسة كاتارينا بهدوء وقالت: “سبب رغبتنا في العثور عليها هو أن البدائية أخبرتنا أنه لديها ميول قوي نحو تدمير الذات”.
في خراب أخر، أومض تلميح من الفرح في عيون كلاين عندما رأى الضريح السري ينهار ويسيل كميات غزيرة من الدماء. لكنه كان سريع الزوال لأنه اضطر إلى إعادة انتباهه إلى وضعه.
استمع روح الملاك الأحمر الشريرة بصمت بينما كان *تعبيره* ملتوي قليلاً.
مع تفعل إحساسه الروحي، استدار كلاين ببطء ورأى أن العمود البالي قد تحول إلى صليب يبلغ ارتفاعه مائة متر في وقت ما.
“أعرف من تدخل في ردي”.
رحلات غروزيل!
فكرت كاتارينا في إجابات مختلفة، لكنها لم تكن متأكدة. في النهاية، اختارت أن تظل صامتة.
بعد ثوانٍ قليلة، بدأ المشهد يصبح مضطرب. وسط الصرخات، اندفع حراس الملك جميعًا فوق المنصة.
قال روح الملاك الأحمر الشرير كلمتين، “الليل الدائم”.
أطلق كلاين تحكمه في الدمية المتحركة الخاصة به، هفين رامبيس، وتحت دفة الرياح القوية، “ركض” عبر الباب.
بعد وقفة، قمع *عواطفه* وأضاف، “وإلا، كنت سأجد تريسي تشيك منذ فترة طويلة.”
زلزلة!
دون انتظار رد كاتارينا، استدار روح الملاك الأحمر الشريرة وغادر.
آدم.
…
~~~~~~~~~~
في خراب أخر، أومض تلميح من الفرح في عيون كلاين عندما رأى الضريح السري ينهار ويسيل كميات غزيرة من الدماء. لكنه كان سريع الزوال لأنه اضطر إلى إعادة انتباهه إلى وضعه.
أغلق المتضرع عينيه وهو جالس في منتصف الصف الأول. كان يرتدي رداء أبيض بسيط بلحية ذهبية باهتة تغطي نصف وجهه. كانت يداه تشبك صليبًا فضيًا أمام صدره بينما كان يرتدي نظرة لطيفة وهادئة.
مع فشل طقس جورج الثالث وعدم تحوله إلى الإمبراطور الأسود، لقد عنى ذلك أن هدفه قد تحقق. ما تبع تاليا كان الهروب!
أراد أن يفرقع أصابعه ويشعل بجعة ورقية أخرى، لكنه أدرك أنه لم يستطع أن يجدث ألسنة اللهب هناك.
في تلك اللحظة، وباستخدام التأثير الكبير الناجم عن تدمير الضريح، اتبعت ريينت تينيكر *اتفاقها* مع كلاين، ولم *تبقى* أكثر من ذلك. لقد *دخلت* عالم الروح أولاً وهربت بداخله.
كان الوقت جوهريًا، لذا كلما كان أسرع، كان ذلك أفضل. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة قبل أن يتمكن هذا التسلسل 1 من فهم سر رحلات غروزيل، ناهيك عما إذا كان الطرف الآخر سينزل قسراً إلى عالم الكتاب.
القوة التي *استعارتها* من *نفسها* كانت تقترب من نهايتها!
في خراب أخر، أومض تلميح من الفرح في عيون كلاين عندما رأى الضريح السري ينهار ويسيل كميات غزيرة من الدماء. لكنه كان سريع الزوال لأنه اضطر إلى إعادة انتباهه إلى وضعه.
كان التحكم في ملاك الإخفاء الجميلة قد وصلت بالفعل إلى حدود كلاين. بعد أن تحولت إلى عالم غريب، اختفت بشكل طبيعي.
أغلق المتضرع عينيه وهو جالس في منتصف الصف الأول. كان يرتدي رداء أبيض بسيط بلحية ذهبية باهتة تغطي نصف وجهه. كانت يداه تشبك صليبًا فضيًا أمام صدره بينما كان يرتدي نظرة لطيفة وهادئة.
داخل الخراب نصف المنهار، واجه كلاين ذراع المسخ سواح، وهيرميس من زمن قديم، وإسقاط الإمبراطور روزيل، وإسقاط ويليام أوغسطس الأول، وإسقاط ملاك الضوء، بالإضافة إلى الرعد الذي أشار إلى مكان غير معروف. كان لدى أي منهم القدرة على قتله بسهولة.
ومع ذلك، فإن متجاوزوي مسار المتنبئ لم يؤدي أبدًا غير مستعدين.
ولم يكن استدعاء إسقاط الفراغ التاريخي على مستوى الملاك شيئًا يمكن أن ينجح في بضع محاولات.
بالإضافة إلى ذلك، حدس كلاين أخبره أن الوجهة بعد إجراء محاولة “الإنتقال” كانت مرتبطة بشكل غامض بالدوامة التي شكلتها الديدان الشفافة.
بدون أي تردد، أصبح جسد كلاين غير مادي بينما حاول الاختباء في الفراغ التاريخي.
في هذه اللحظة، لم يعد بحاجة إلى القلق بشأن مثل هذه الأمور. كان بإمكانه أن ينسج التطور الذي إحتاجه بقدر ما يريد.
في هذه اللحظة، ظهرت فجأة دوامة في الضباب الأبيض المائل للرمادي في رؤيته. كانت مكونة من عدد لا يحصى من اليرقات الشفافة التي مدت مجسات شفافة وزلقة.
استمع روح الملاك الأحمر الشريرة بصمت بينما كان *تعبيره* ملتوي قليلاً.
زاراتول!
بعد أن جربه مرة مرة، كان زاراتول واثقًا من *ورقته* الرابحة. بالاعتماد على *مستواه* لقمعه وسلطة الغموض، جعل كلاين غير قادر على السيطرة على النيران بعد الآن!
لقد ظهر جسد زاراتول الفعلي!
في اللحظة التي دخل فيها عالم الكتاب، مد يده على الفور وأمسك للأمام، وسحب دمية كان قد إمتلكها مؤقتًا من الفراغ التاريخي.
لقد كان *ينتظر* كلاين في الفراغ التاريخي!
في أعالي السماء، خفت الأضواء بينما غُمرت المنطقة بعاصفة تحتوي على رعب هائل.
في تلك اللحظة، لم يعد من الممكن عكس فعل كلاين بدخول الفراغ التاريخي. كل ما كان بإمكانه فعله هو أن يشاهد بلا حول ولا قوة بينما تم سحبه من قبل الدوامة وإلقائه في المركز!
بفضل قوة المتلاعب، سارعوا بالوصول إلى مدينة المعجزات، ليفسييد، في ثوانٍ، وظهروا أمام مدخل قاعة الحقيقة.
أراد أن يفرقع أصابعه ويشعل بجعة ورقية أخرى، لكنه أدرك أنه لم يستطع أن يجدث ألسنة اللهب هناك.
مع فشل طقس جورج الثالث وعدم تحوله إلى الإمبراطور الأسود، لقد عنى ذلك أن هدفه قد تحقق. ما تبع تاليا كان الهروب!
بعد أن جربه مرة مرة، كان زاراتول واثقًا من *ورقته* الرابحة. بالاعتماد على *مستواه* لقمعه وسلطة الغموض، جعل كلاين غير قادر على السيطرة على النيران بعد الآن!
“أعرف من تدخل في ردي”.
بالإضافة إلى ذلك، حدس كلاين أخبره أن الوجهة بعد إجراء محاولة “الإنتقال” كانت مرتبطة بشكل غامض بالدوامة التي شكلتها الديدان الشفافة.
في العالم الخارجي، في المنطقة المطابقة للخراب رقم 1، تم تحريك كميات كبيرة من الغبار في السماء مثل أكثر الضباب الدخاني سمكا.
لم يتمكن من الهروب، ولم يستطع استدعاء عدد كافٍ من المساعدين.
بعد أن جربه مرة مرة، كان زاراتول واثقًا من *ورقته* الرابحة. بالاعتماد على *مستواه* لقمعه وسلطة الغموض، جعل كلاين غير قادر على السيطرة على النيران بعد الآن!
ومع ذلك، فإن متجاوزوي مسار المتنبئ لم يؤدي أبدًا غير مستعدين.
في هذه اللحظة، لم يعد بحاجة إلى القلق بشأن مثل هذه الأمور. كان بإمكانه أن ينسج التطور الذي إحتاجه بقدر ما يريد.
لفت الدوامة المتشكلة من الديدان الشفافة ببطء بينما تلقت “زيارة” بدأها كلاين. تجمعت المجسات الشفافة والزلقة بطريقة لا يمكن إيقافها.
‘ما الذي يحدث…’ شعر كلاين بالقلق.
وصلوا إليه، لكنهم لم يلتفوا إلا حول الكتاب القديم المغطى بجلد داكن اللون.
في تلك اللحظة، لم يعد من الممكن عكس فعل كلاين بدخول الفراغ التاريخي. كل ما كان بإمكانه فعله هو أن يشاهد بلا حول ولا قوة بينما تم سحبه من قبل الدوامة وإلقائه في المركز!
لم يتلاشى الدم على سطح الكتاب تمامًا.
بوووم!
رحلات غروزيل!
كانت هذه إرادة إله.
في أخطر لحظة، وخز كلاين أصابعه، مما سمح لدمه بالتدفق على سطح رحلات غروزيل. بعد ذلك، دخل عالم الكتاب ونجا مؤقتًا من الفخ القاتل الذي نصبه زاراتول.
في خراب أخر، أومض تلميح من الفرح في عيون كلاين عندما رأى الضريح السري ينهار ويسيل كميات غزيرة من الدماء. لكنه كان سريع الزوال لأنه اضطر إلى إعادة انتباهه إلى وضعه.
في اللحظة التي دخل فيها عالم الكتاب، مد يده على الفور وأمسك للأمام، وسحب دمية كان قد إمتلكها مؤقتًا من الفراغ التاريخي.
كان الوقت جوهريًا، لذا كلما كان أسرع، كان ذلك أفضل. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة قبل أن يتمكن هذا التسلسل 1 من فهم سر رحلات غروزيل، ناهيك عما إذا كان الطرف الآخر سينزل قسراً إلى عالم الكتاب.
هفين رامبيس!
لم يتمكن من الهروب، ولم يستطع استدعاء عدد كافٍ من المساعدين.
لقد اختبر ذات مرة أنه يمكنه استدعاء إسقاطات الفراغ التاريخي الحقيقي هنا. فبعد كل شيء، كانت ملكًا لقلعة صفيرة، ولم يتم عرقلة الدعاء إلى الأحمق في عالم الكتاب. بالطبع، إذا لم ينجح ذلك، فقد كان لديه طرق أخرى لحلها. يمكنه استدعاء العدالة أودري التي كانت موجودة في تاريخ عالم الكتاب!
فجأة، اختفت 0.08، التي كانت على وشك البدء في الكتابة. اختفت قبل أن تصل إلى الحد الزمني!
باختصار، لقد احتاج إلى متجاوز تسلسلات متوسطة أو عالية من مسار المتفرج لكي يحضره إلى بحر اللاوعي الجماعي، إلى مدينة المعجزات، ليفسييد، وفي قاعة الحقيقة.
في أعالي السماء، خفت الأضواء بينما غُمرت المنطقة بعاصفة تحتوي على رعب هائل.
كان الوقت جوهريًا، لذا كلما كان أسرع، كان ذلك أفضل. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة قبل أن يتمكن هذا التسلسل 1 من فهم سر رحلات غروزيل، ناهيك عما إذا كان الطرف الآخر سينزل قسراً إلى عالم الكتاب.
هفين رامبيس!
لم يمكن إلا السباق مع الزمن!
في تلك اللحظة، وباستخدام التأثير الكبير الناجم عن تدمير الضريح، اتبعت ريينت تينيكر *اتفاقها* مع كلاين، ولم *تبقى* أكثر من ذلك. لقد *دخلت* عالم الروح أولاً وهربت بداخله.
أمسك به هفين رامبيس، الذي كان يرتدي بدلة رسمية وربطة عنق حمراء داكنة، بتعبير متصلى. ودخل مباشرة إلى بحر اللاوعي الجماعي الذي شكلته ظلال لا حصر لها.
لقد مد *يده* في محاولة للإمساك بهذا المستقبل، لكن عددًا لا يحصى من اللعنات والهجمات من أصول مجهولة استمرت في *ضربه*. لقد منعته من لمس ذلك المستقبل.
بفضل قوة المتلاعب، سارعوا بالوصول إلى مدينة المعجزات، ليفسييد، في ثوانٍ، وظهروا أمام مدخل قاعة الحقيقة.
أمسك به هفين رامبيس، الذي كان يرتدي بدلة رسمية وربطة عنق حمراء داكنة، بتعبير متصلى. ودخل مباشرة إلى بحر اللاوعي الجماعي الذي شكلته ظلال لا حصر لها.
أطلق كلاين تحكمه في الدمية المتحركة الخاصة به، هفين رامبيس، وتحت دفة الرياح القوية، “ركض” عبر الباب.
لقد اختبر ذات مرة أنه يمكنه استدعاء إسقاطات الفراغ التاريخي الحقيقي هنا. فبعد كل شيء، كانت ملكًا لقلعة صفيرة، ولم يتم عرقلة الدعاء إلى الأحمق في عالم الكتاب. بالطبع، إذا لم ينجح ذلك، فقد كان لديه طرق أخرى لحلها. يمكنه استدعاء العدالة أودري التي كانت موجودة في تاريخ عالم الكتاب!
وبينما كان يمر عبر الجداريات الملونة، دوى صوته الداخلي في القاعة:
داخل قاعة الحقيقة، كانت هناك صفوف من المقاعد السوداء عالية الظهر، ولكن لقد كان هناك متضرع واحد فقط.
‘يجب أن تكون فرص استدعاء 0.08 هنا أعلى…’
0.08!
‘يمكن أن يؤثر استخدامها للرسم أو الكتابة في نهاية اللوحة الجدارية على الجانب الأيسر على العالم الحقيقي…’
لم يتلاشى الدم على سطح الكتاب تمامًا.
‘من خلال ترتيباتها، يمكنني أن أجعل زاراتول يخطئ، مما يسمح لي بالعثور على طريق هروب آمن…’
بعد ثوانٍ قليلة، بدأ المشهد يصبح مضطرب. وسط الصرخات، اندفع حراس الملك جميعًا فوق المنصة.
‘لا، لا يزال من الأسهل السماح لنسخة آمون بالانضمام إلى المعركة الجماعية وتوريط زاراتول. سيكون تحقيق ذلك أسهل…’
دون انتظار رد كاتارينا، استدار روح الملاك الأحمر الشريرة وغادر.
‘لا عجب أن الإلهة قد أرادت “إغراء” آمون إلى باكلوند…’
في الساحة البلدية الأخرى في باكلوند، سمعت ميليسا وبينسون والبقية أيضًا الانفجار قبل أن يدركوا أن خطاب الملك قد توقف بشكل مفاجئ.
‘تمثل اللوحة الجدارية الموجودة على اليمين عالم الكتاب. يمكنني استخدام 0.08 لرسم باب مؤقت آخر لكي أغادر…’
“أعرف من تدخل في ردي”.
أثناء “الطيران”، استمرت يد كلاين اليمنى في الإمساك بالفراغ الذي أمامه.
في هذه اللحظة، لم يعد بحاجة إلى القلق بشأن مثل هذه الأمور. كان بإمكانه أن ينسج التطور الذي إحتاجه بقدر ما يريد.
خمس مرات، عشر مرات، عشرين مرة. بينما استعار كلاين القوة من نفسه السابق، غرقت يده اليمنى فجأة وهو يسحب ريشة كلاسيكية باهتة.
في هذه اللحظة، نظر آدم الأعلى، وكشف عن عينيه الواضحة والشفافة التي تشبه خاصة الطفل.
0.08!
كان التحكم في ملاك الإخفاء الجميلة قد وصلت بالفعل إلى حدود كلاين. بعد أن تحولت إلى عالم غريب، اختفت بشكل طبيعي.
في الثانية التالية، وصل كلاين أمام العمود الضخم الذي إمتد على أذرع متعددة.
نظرت أودري في حالة ذهول. لم تتفاجأ كثيرًا، لكنها شعرت أنه كان سريالي.
لقد كان له إحساس واضح بتحمل مرور الوقت. كان عرش تنين الخيال أنكويلت.
ومع ذلك، فإن متجاوزوي مسار المتنبئ لم يؤدي أبدًا غير مستعدين.
دار كلاين دائريًا حول العمود الحجري ووصل إلى نهاية اللوحة الجدارية. رفع الريشة، 0.08، وكان على وشك الكتابة.
لفت الدوامة المتشكلة من الديدان الشفافة ببطء بينما تلقت “زيارة” بدأها كلاين. تجمعت المجسات الشفافة والزلقة بطريقة لا يمكن إيقافها.
لم يختبر أبدًا أي تغييرات عند استخدام 0.08 هنا من قبل. كان يخشى أن يؤدي ذلك إلى وقوع حادث مفرط كما سينبه شقيق آمون، مما يجعل حيلته لمنع جورج الثالث من أن يصبح الإمبراطور الأسود تتعرض للكشف مسبقًا.
داخل قاعة الحقيقة، كانت هناك صفوف من المقاعد السوداء عالية الظهر، ولكن لقد كان هناك متضرع واحد فقط.
في هذه اللحظة، لم يعد بحاجة إلى القلق بشأن مثل هذه الأمور. كان بإمكانه أن ينسج التطور الذي إحتاجه بقدر ما يريد.
في أعالي السماء، خفت الأضواء بينما غُمرت المنطقة بعاصفة تحتوي على رعب هائل.
فجأة، اختفت 0.08، التي كانت على وشك البدء في الكتابة. اختفت قبل أن تصل إلى الحد الزمني!
رحلات غروزيل!
‘ما الذي يحدث…’ شعر كلاين بالقلق.
لم يتلاشى الدم على سطح الكتاب تمامًا.
ثم أدرك أنه لم يتم بث كلماته في “قاعة الحقيقة”. ساد الصمت من حوله.
لقد مد *يده* في محاولة للإمساك بهذا المستقبل، لكن عددًا لا يحصى من اللعنات والهجمات من أصول مجهولة استمرت في *ضربه*. لقد منعته من لمس ذلك المستقبل.
مع تفعل إحساسه الروحي، استدار كلاين ببطء ورأى أن العمود البالي قد تحول إلى صليب يبلغ ارتفاعه مائة متر في وقت ما.
‘يجب أن تكون فرص استدعاء 0.08 هنا أعلى…’
أمام الصليب كان هناك تمثال ضخم ضبابي يقف هناك. يحمل كل شيء بظهره، وكان يراقب الحياة كلها برأفة.
لم يختبر أبدًا أي تغييرات عند استخدام 0.08 هنا من قبل. كان يخشى أن يؤدي ذلك إلى وقوع حادث مفرط كما سينبه شقيق آمون، مما يجعل حيلته لمنع جورج الثالث من أن يصبح الإمبراطور الأسود تتعرض للكشف مسبقًا.
داخل قاعة الحقيقة، كانت هناك صفوف من المقاعد السوداء عالية الظهر، ولكن لقد كان هناك متضرع واحد فقط.
دون انتظار رد كاتارينا، استدار روح الملاك الأحمر الشريرة وغادر.
أغلق المتضرع عينيه وهو جالس في منتصف الصف الأول. كان يرتدي رداء أبيض بسيط بلحية ذهبية باهتة تغطي نصف وجهه. كانت يداه تشبك صليبًا فضيًا أمام صدره بينما كان يرتدي نظرة لطيفة وهادئة.
أثناء “الطيران”، استمرت يد كلاين اليمنى في الإمساك بالفراغ الذي أمامه.
آدم.
أطلق كلاين تحكمه في الدمية المتحركة الخاصة به، هفين رامبيس، وتحت دفة الرياح القوية، “ركض” عبر الباب.
رئيس نظام ناسك الغسق، ملك الملائكة آدم.
بعد ثانيتين، تنهدت القديسة كاتارينا بهدوء وقالت: “سبب رغبتنا في العثور عليها هو أن البدائية أخبرتنا أنه لديها ميول قوي نحو تدمير الذات”.
لم يعرف كلاين حتى متى *وصل*.
‘لا عجب أن الإلهة قد أرادت “إغراء” آمون إلى باكلوند…’
في هذه اللحظة، نظر آدم الأعلى، وكشف عن عينيه الواضحة والشفافة التي تشبه خاصة الطفل.
إذا أولى السيد العالم اهتمامًا كبيرًا بشخص ما، فقد عنى ذلك أن السيد الأحمق قد كان يراقبه. وحتى الآن، لم يفشل أي من أهداف السيد الأحمق.
نهض ببطء وتحدث بتعبير هادئ:
بوووم!
“مقتل جورج الثالث يتسبب في تعرض لوين لضربة قوية. ولأنها غير قادرة على البقاء في وضع الخمول، قررت إنتيس انتهاز هذه الفرصة لشن هجوم. وستتطور هذه الحرب رسميًا إلى حرب تجتاح العالم.”
‘يجب أن تكون فرص استدعاء 0.08 هنا أعلى…’
“هل يمكنك قبول مثل هذه النتيجة؟”
هفين رامبيس!
~~~~~~~~~~
لقد اختبر ذات مرة أنه يمكنه استدعاء إسقاطات الفراغ التاريخي الحقيقي هنا. فبعد كل شيء، كانت ملكًا لقلعة صفيرة، ولم يتم عرقلة الدعاء إلى الأحمق في عالم الكتاب. بالطبع، إذا لم ينجح ذلك، فقد كان لديه طرق أخرى لحلها. يمكنه استدعاء العدالة أودري التي كانت موجودة في تاريخ عالم الكتاب!
طاااا… طااااااااااا…… طاااااااااااا??????
بوووم!
في العالم الخارجي، في المنطقة المطابقة للخراب رقم 1، تم تحريك كميات كبيرة من الغبار في السماء مثل أكثر الضباب الدخاني سمكا.

واو في تعليق
🫥