Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1157

هدوء

هدوء

1157: هدوء.

التفت آمون لينظر إليه وقال بابتسامة، “هل تحاول أن تجذبني، معتقدًا أنني سأكرر كلماتك أيضًا بعد سرقة أفكارك وكلماتك؟”

ضغط كلاين على الجدار الأبيض المائل للرمادي وجلس ببطء مستقيماً. هو يبتسم وهز رأسه.

بمعنى من المعاني، كانوا جميعًا هو نفسه. فبعد كل شيء، كانوا مزيجًا من دود الروح والوحوش قبل أن يصابوا باللعنة.

“قبل ملء معدتي، يرفض عقلي العمل.”

“يبدو أنك حذر جدًا من الإلهة؟” تظاهر كلاين بأنه مؤمن متدين بإلهة الليل الدائم.

كان يتكلم بالصدق ويكذب أيضًا. كان هذا لأن القديس، قبل أن يصبح مخلوقًا أسطوريًا كاملًا، كان لا يزال يجوع ويعطش. ولكن بالنسبة لنصف إله بالتسلسل 3، فإن عدم تناول الطعام أو الشرب لمدة نصف شهر لم يكن مشكلة. أما بالنسبة لمخلوق أسطوري كامل، فإن الأكل كان مجرد هواية وليس ضرورة.

“لقد تغير مصيرك بشكل غير طبيعي. أنت محظوظ بما فيه الكفاية.”

ما أراد التعبير عنه هو أنه قبل أن يحاول رسميًا الهروب، كان بحاجة إلى أن يكون في حالة مثالية.

عندما مد كلاين يده للمرة السادسة، ضحك آمون، الذي كان جالسًا على جانبه، فجأة.

“عادة لاعب خفة”. علق آمون بابتسامة “لست مسؤولاً عن توفير الطعام، ولكن يمكنك التفكير في حل بنفسك.”

عادوا بسرعة إلى الفراغ التاريخي، فقط في حالة تأثيرها على محاولات كلاين للاستدعاء اللاحقة.

نظر كلاين إلى الفانوس على الأرض، فكر لبضع ثوانٍ قبل أن يمد يده اليمنى في الهواء.

في الثانية التالية، مدت الدمى المائة، جنبًا إلى جنب مع كلاين، الذين كانوا مختبئين في مكان ما، للإمساك بالفراغ. لقد حاول تجنب تدخل آمون بالأرقام.

ظهرت طاولة قهوة ليست طويلة جدًا أمامه على الفور. كانت غرضا من المسكن الذي إنتمى إلى دواين دانتيس.

في نهاية الوجبة، واصل كلاين مد يده، وسحب كوبًا من الفراغ. كان في الداخل كرة من آيس كريم الفانيليا.

تحت الضوء الأصفر الخافت، قام كلاين مرة أخرى باستدعاء صندوق جميل من الفراغ التاريخي.

في المبنى نصف المنهار، طلى الضوء الأصفر الخافت طاولة القهوة الفنية وأدوات المائدة الرائعة بألوان دافئة. فاحت رائحة اللحم في الهواء، ولم تظهر أي تباين مع العالم الخارجي المرتبط به بشكل مستمر.

داخل الصندوق كان هناك مجموعة من أدوات المائدة، بما في ذلك سكين وشوكة وكوب.

“لمدة خمس عشرة دقيقة، لن أشعر بالجوع فحسب، بل سأتلقى أيضًا مغذيات ‘حقيقية’.” بعد ابتلاع قطعة اللحم، ابتسم كلاين وقدم إلى آمون كمضيف مضياف، وليس المتجاوز المثير للشفقة الذي تم اختطافه.

كان سبب اختياره هذا الغرض هو أنه لم يستطع تشكيل مجموعة من أدوات المائدة عن طريق استدعائها بشكل فردي. يمكنه الاحتفاظ بثلاث صور من الفراغ التاريخي في نفس الوقت فقط.

استغل كلاين الفرصة بينما كان آمون يجيب على سؤاله، فقام فجأة بتلاوة الاسم الفخري للإلهة الليل الدائم في جوتون:

بعد إعداد أدوات المائدة بطريقة هادئة، أدار كلاين رأسه إلى الجانب بأدب وأومأ برأسه إلى آمون الذي كان يرتدي قبعة مدببة. بعد ذلك، استدعى شريحة لحم متوسطة النضج مغطاة بصلصة الفلفل الأسود.

مع رغبته في ذلك، نظرت الحيوانات إليه في وقت واحد.

هبطت على لوح البورسلين، وأصدرت بعض البخار. مع تقطيع اللحم بالسكين، كشف عن الحافة المتبقية من البروتين الوردي.

ضغط آمون على العدسة الأحادية الكريستالية وأومأ بابتسامة.

قطع كلاين قطعة اللحم البقري وحشاها في فمه. شعر أن المذاق كان حقيقيًا وأن الملمس كان عصاريًا. لم يكن مزيفًا على أقل تقدير بينما خفف من قلق معدته.

داخل الصندوق كان هناك مجموعة من أدوات المائدة، بما في ذلك سكين وشوكة وكوب.

“لمدة خمس عشرة دقيقة، لن أشعر بالجوع فحسب، بل سأتلقى أيضًا مغذيات ‘حقيقية’.” بعد ابتلاع قطعة اللحم، ابتسم كلاين وقدم إلى آمون كمضيف مضياف، وليس المتجاوز المثير للشفقة الذي تم اختطافه.

تحولت نظرة آمون إلى الفانوس داخل المبنى نصف المنهار ونظر إلى الضوء الأصفر الخافت.

ضغط آمون على العدسة الأحادية الكريستالية وأومأ بابتسامة.

بينما كانت أفكاره تتسابق، أشار آمون إلى مجموعة الحيوانات التي لعنتها لعنة التحول، وقال بابتسامة شريرة بعض الشيء، “ألست قلقًا من عدم وجود أي طعام مناسب في أرض الألهة المنبوذة الآلهة؟ ها هو، طالما أننا لا نبدد اللعنة، فهم حيوانات حقيقية “.

“لقد جربته. ليس سيئا.”

في تلك اللحظة، رفع آمون يده اليمنى وأمسك أيضًا أمامه.

“قدرتك على التكيف سريعة حقًا. أحقا لا تفكر في أن تكون مباركا لي؟”

غرقت ذراعه قليلاً، وسحبها مرة أخرى. خارج المبنى نصف المنهار، ظهرت دمية ضخمة من القماش كانت ضخمة مثل القلعة. كانت ترتدي ثوبًا طويلًا داكنًا ومعقدًا ومربوطًا بالكروم.

بعد قطع قطعة أخرى من اللحم البقري، قام كلاين بشقها وأجاب كما لو كان يتحدث مع صديق:

أثناء حديثه، لخص كلاين بسرعة تجربته ودروسه من محاولته للهروب.

“اقتلني.”

كان يتكلم بالصدق ويكذب أيضًا. كان هذا لأن القديس، قبل أن يصبح مخلوقًا أسطوريًا كاملًا، كان لا يزال يجوع ويعطش. ولكن بالنسبة لنصف إله بالتسلسل 3، فإن عدم تناول الطعام أو الشرب لمدة نصف شهر لم يكن مشكلة. أما بالنسبة لمخلوق أسطوري كامل، فإن الأكل كان مجرد هواية وليس ضرورة.

في تلك اللحظة، ساد البرق المتكرر النسبي والظلام اللامتناهي الأرض. في أي مكان لم يمكن أن يسطع فيه الضوء من المناطق المحيطة، كانت العيون تحدق في المنطقة بدون أي انفعال. كان العشب الملتوي ذو اللون الأحمر الداكن يتمايل بلطف مع النسيم العرضي.

“هل هذا صحيح …” أومأ كلاين برأسه. “شكرا جزيلا.”

في المبنى نصف المنهار، طلى الضوء الأصفر الخافت طاولة القهوة الفنية وأدوات المائدة الرائعة بألوان دافئة. فاحت رائحة اللحم في الهواء، ولم تظهر أي تباين مع العالم الخارجي المرتبط به بشكل مستمر.

ذهل كلاين بينما نظر فجأة إلى الماعز والأرانب البيضاء.

تحت أنظار الوحوش المرعبة في أعماق الظلام، استمتع كلاين بوجبة فاخرة بطريقة راقية ومتوازنة في أرض مقفرة غارقة في رعب شديد.

عندما مد كلاين يده للمرة السادسة، ضحك آمون، الذي كان جالسًا على جانبه، فجأة.

بعد الانتهاء من شريحة اللحم، استدعى كوبًا صغيرًا من النبيذ المثلج من قصر مايغور وشربه في جرعة واحدة.

أثناء حديثه، بدد ملاك الوقت هذا إسقاط الفراغ التاريخي لرينيت تينكير، مما سمح *لها* بالاختفاء أمام كلاين.

بعد ذلك، تم استدعى حساء كريمة، وسمك القد المقلي، ومرق لحم الضأن الطري مع البازلاء، وجلود البطاطس المخبوزة، وجميع أنواع نبيذ العنب واحدة تلو الأخرى قبل دخول معدة كلاين.

“أخذ نزهة بعد الوجبة يحسن صحة الفرد بشكل فعال “.

خلال هذه العملية، تم الحفاظ على شريحة اللحم التي كانت أول شريحة يتم تناولها بالفعل لفترة طويلة من الزمن. لقد اختفت في الهواء، لكن معدة كلاين وجسمه كانا مخدرين بالطعام اللاحق وكان غافلًا عن ذلك.

بالطبع، لم يكن بحاجة إلى التظاهر. كان لا يزال مباركًا لليل الدائم.

بالطبع، تم تجديد طاولة القهوة والطعام. وإلا لما استمروا حتى نهاية وجبته.

ما أراد التعبير عنه هو أنه قبل أن يحاول رسميًا الهروب، كان بحاجة إلى أن يكون في حالة مثالية.

في نهاية الوجبة، واصل كلاين مد يده، وسحب كوبًا من الفراغ. كان في الداخل كرة من آيس كريم الفانيليا.

استغل كلاين الفرصة بينما كان آمون يجيب على سؤاله، فقام فجأة بتلاوة الاسم الفخري للإلهة الليل الدائم في جوتون:

ثم استخدم الملعقة لإدخال الآيس كريم في فمه، وشعر له يذوب مع حلاوته اللذيذة.

بينما قال ذلك، ضاعت أفكاره. لو لم يكن لديه مثل هذه الخطط من قبل، لما عرف أنه قد قام بهذه المحاولة.

بعد أن تم الانتهاء من الكرة، كان لا يزال غير راضٍ بينما استدعى كرة أخرى من الآيس كريم من الفراغ التاريخي. على هذا النحو، أكل خمس نكهات مختلفة من الآيس كريم بطريقة متتالية.

“لمدة خمس عشرة دقيقة، لن أشعر بالجوع فحسب، بل سأتلقى أيضًا مغذيات ‘حقيقية’.” بعد ابتلاع قطعة اللحم، ابتسم كلاين وقدم إلى آمون كمضيف مضياف، وليس المتجاوز المثير للشفقة الذي تم اختطافه.

عندما مد كلاين يده للمرة السادسة، ضحك آمون، الذي كان جالسًا على جانبه، فجأة.

‘استدعاء الآيس كريم من وسل الماضي يمكن أن يؤسس اتصالًا دقيقًا *معه* الذي يمثل القدر، ويسمح لي أنا أبارك. نعم، كل كرة من الآيس كريم تمثل جزءًا من حظي… لقد خططت في الأصل لاستدعاء الآيس كريم كغطاء لاستدعاء ثعبان القدر سرًا.’

“لقد تغير مصيرك بشكل غير طبيعي. أنت محظوظ بما فيه الكفاية.”

بينما قال ذلك، ضاعت أفكاره. لو لم يكن لديه مثل هذه الخطط من قبل، لما عرف أنه قد قام بهذه المحاولة.

“هل هذا هو استعدادك؟”

عادوا بسرعة إلى الفراغ التاريخي، فقط في حالة تأثيرها على محاولات كلاين للاستدعاء اللاحقة.

تجمدت يد كلاين اليمنى على الفور في الجو. بدا وكأن بؤبؤاه قد إتسعا إلى حد ما.

“أخذ نزهة بعد الوجبة يحسن صحة الفرد بشكل فعال “.

في نفس الوقت تقريبًا، في الظلام المحيط بهم، حيث لم يمكن للفانوس أن يشع، ارتعدت مخلوقات غريبة وأصبحت على الفور دمى كلاين.

مع مد يديه اليمنى بطريقة منظمة قبل إرجاعها، لم ينجح أي من الدمى المئة. لم يسحب رينيت تينكير من الفراغ.

هذه المرة، أرسل كلاين مائة دود الروح دفعة واحدة، على أمل أن تكون واحدة منها محظوظة بما يكفي لتجنب سرقة آمون.

لقد سرق آمون الصورة التاريخية التي استدعاه كلاين!

في أعقاب ذلك، خلف طاولة القهوة، تم إستبدال شخص يرتدي معطف أسود بدوت قبعة بمصاص دماء مثير للاشمئزاز مغطى بالقيح.

لم يذكر شيئاً عن محاولته الهرب وكأن شيئاً لم يحدث.

طاولة القهوة الفنية وأدوات المائدة الرائعة تحطمت مثل الزجاج الذي تم تحطيمه على الأرض. ظهرت شقوق لا تعد ولا تحصى وتحطمت.

في نهاية الوجبة، واصل كلاين مد يده، وسحب كوبًا من الفراغ. كان في الداخل كرة من آيس كريم الفانيليا.

عادوا بسرعة إلى الفراغ التاريخي، فقط في حالة تأثيرها على محاولات كلاين للاستدعاء اللاحقة.

أثناء حديثه، بدد ملاك الوقت هذا إسقاط الفراغ التاريخي لرينيت تينكير، مما سمح *لها* بالاختفاء أمام كلاين.

في الثانية التالية، مدت الدمى المائة، جنبًا إلى جنب مع كلاين، الذين كانوا مختبئين في مكان ما، للإمساك بالفراغ. لقد حاول تجنب تدخل آمون بالأرقام.

“قدرتك على التكيف سريعة حقًا. أحقا لا تفكر في أن تكون مباركا لي؟”

في تلك اللحظة، كانوا جميعًا علماء تاريخ.

“قدرتك على التكيف سريعة حقًا. أحقا لا تفكر في أن تكون مباركا لي؟”

كانت هذه قدرة المشعوذ الأغرب، مصدر التغيير النوعي للمتنبئ.

كان يتكلم بالصدق ويكذب أيضًا. كان هذا لأن القديس، قبل أن يصبح مخلوقًا أسطوريًا كاملًا، كان لا يزال يجوع ويعطش. ولكن بالنسبة لنصف إله بالتسلسل 3، فإن عدم تناول الطعام أو الشرب لمدة نصف شهر لم يكن مشكلة. أما بالنسبة لمخلوق أسطوري كامل، فإن الأكل كان مجرد هواية وليس ضرورة.

بالطبع، كانت فرص نجاح كل استدعاء للدمى مستقلة، لذلك لم يكن لكل منها تأثير على الآخر.

في الثانية التالية، مدت الدمى المائة، جنبًا إلى جنب مع كلاين، الذين كانوا مختبئين في مكان ما، للإمساك بالفراغ. لقد حاول تجنب تدخل آمون بالأرقام.

في تلك اللحظة، كان الإسقاط الذي كان كلاين يستدعيه هو إسقاط راينيت تينكر التي *تعافت* إلى أفضل حالتها في خراب ثيودور. نظرًا للعقد والسحر، *كانت* أسهل إسقاط ملاك يمكنه استدعائه من الفراغ التاريخي!

طاولة القهوة الفنية وأدوات المائدة الرائعة تحطمت مثل الزجاج الذي تم تحطيمه على الأرض. ظهرت شقوق لا تعد ولا تحصى وتحطمت.

كان آمون لا يزال جالسًا على مهل في مكانه. أطلقت عدسته الأحادية وهجًا خافتًا بينما كان *يراقب* 101 كلاين يستدعون في نفس الوقت.

نظر كلاين إلى الفانوس على الأرض، فكر لبضع ثوانٍ قبل أن يمد يده اليمنى في الهواء.

مع مد يديه اليمنى بطريقة منظمة قبل إرجاعها، لم ينجح أي من الدمى المئة. لم يسحب رينيت تينكير من الفراغ.

بينما شعر بالطعام في معدته يختفي، سأل كلاين، “ما الأمر؟”

في تلك اللحظة، رفع آمون يده اليمنى وأمسك أيضًا أمامه.

“يبدو أنك حذر جدًا من الإلهة؟” تظاهر كلاين بأنه مؤمن متدين بإلهة الليل الدائم.

غرقت ذراعه قليلاً، وسحبها مرة أخرى. خارج المبنى نصف المنهار، ظهرت دمية ضخمة من القماش كانت ضخمة مثل القلعة. كانت ترتدي ثوبًا طويلًا داكنًا ومعقدًا ومربوطًا بالكروم.

بالطبع، كانت فرص نجاح كل استدعاء للدمى مستقلة، لذلك لم يكن لكل منها تأثير على الآخر.

الأفة القديمة ريينت تينيكر!

كانت هذه قدرة المشعوذ الأغرب، مصدر التغيير النوعي للمتنبئ.

لقد سرق آمون الصورة التاريخية التي استدعاه كلاين!

في نفس الوقت تقريبًا، في الظلام المحيط بهم، حيث لم يمكن للفانوس أن يشع، ارتعدت مخلوقات غريبة وأصبحت على الفور دمى كلاين.

عكست عيون ريينت تينيكر الحمراء على الفور شخصيات الدمى المتحركة لكلاين.

خلال هذه العملية، تم الحفاظ على شريحة اللحم التي كانت أول شريحة يتم تناولها بالفعل لفترة طويلة من الزمن. لقد اختفت في الهواء، لكن معدة كلاين وجسمه كانا مخدرين بالطعام اللاحق وكان غافلًا عن ذلك.

بدون صوت، بهثت الدمى، التي كانت إما متخفية بمظهر كلاين أو في حالة وحش، وهجًا خافتًا، وتحولت إلى ماعز جبلي، وأرانب بيضاء، وحيوانات مختلفة أخرى.

ظهرت طاولة قهوة ليست طويلة جدًا أمامه على الفور. كانت غرضا من المسكن الذي إنتمى إلى دواين دانتيس.

لعنة التحول!

‘في المستقبل، يجب أن يتم الاستدعاء بدرجة معينة من التدخل. وإلا، سيكون آمون قادرًا على سرقة صورة الفراغ التاريخية التي استدعيها مباشرةً. لن يكون إلا *يمنحه* مساعدًا بعد بذل الكثير من الجهد…’

اختفى جسد كلاين الفعلي منذ فترة طويلة. ثم خرج من ألسنة اللهب التي تصاعدت من فانوس الجلد الحيواني. لقد نظر إلى الحيوانات المختلفة التي يمكن اعتبارها خاصته وفجأة جلس ضاحكا.

كان سبب اختياره هذا الغرض هو أنه لم يستطع تشكيل مجموعة من أدوات المائدة عن طريق استدعائها بشكل فردي. يمكنه الاحتفاظ بثلاث صور من الفراغ التاريخي في نفس الوقت فقط.

“أخذ نزهة بعد الوجبة يحسن صحة الفرد بشكل فعال “.

خلال هذه العملية، تم الحفاظ على شريحة اللحم التي كانت أول شريحة يتم تناولها بالفعل لفترة طويلة من الزمن. لقد اختفت في الهواء، لكن معدة كلاين وجسمه كانا مخدرين بالطعام اللاحق وكان غافلًا عن ذلك.

لم يذكر شيئاً عن محاولته الهرب وكأن شيئاً لم يحدث.

بعد إعداد أدوات المائدة بطريقة هادئة، أدار كلاين رأسه إلى الجانب بأدب وأومأ برأسه إلى آمون الذي كان يرتدي قبعة مدببة. بعد ذلك، استدعى شريحة لحم متوسطة النضج مغطاة بصلصة الفلفل الأسود.

حافظ آمون على *موقفه* الهادئ وأومأ برأسه بشكل تعاوني.

“أشارك نفس الأفكار”. أجاب كلاين بصدق.

“لقد قرأت عددًا كبيرًا من الكتب التي كتبها البشر. هناك بالفعل آراء من هذا القبيل بينها”.

ذهل كلاين بينما نظر فجأة إلى الماعز والأرانب البيضاء.

مع ذلك، رفع  *يده* وأشار إلى إسقاط ريينت تينيكر.

“يا للأسف.” قام آمون بمسح إسقاط ريينت تينيكر وهز رأسه بـ’تسك’.

“هذه رسولك؟”

لم يذكر شيئاً عن محاولته الهرب وكأن شيئاً لم يحدث.

كان هذا شيئًا يمكن تأكيده بسهولة، لذلك لم يخفيه كلاين. اعترف بإيجاز وأومأ.

استغل كلاين الفرصة بينما كان آمون يجيب على سؤاله، فقام فجأة بتلاوة الاسم الفخري للإلهة الليل الدائم في جوتون:

“يا للأسف.” قام آمون بمسح إسقاط ريينت تينيكر وهز رأسه بـ’تسك’.

“لقد جربته. ليس سيئا.”

بينما شعر بالطعام في معدته يختفي، سأل كلاين، “ما الأمر؟”

بعد الانتهاء من شريحة اللحم، استدعى كوبًا صغيرًا من النبيذ المثلج من قصر مايغور وشربه في جرعة واحدة.

“يجب أن آخذك إلى باكلوند للانتظار لبضعة أيام أخرى. بهذه الطريقة، يمكنني الانتظار حتى ترسل لك رسولتك رسالة. ثم *ستصبح* رسولي”. رفع آمون نظارته الأحادية على عينه اليمنى وقال بابتسامة، “خطف ملاك رسول. سيكون ذلك صعبًا ومثيرا للإهتمام للغاية، أليس كذلك؟ الحياة تحتاج إلى بعض المرح والإثارة والترقب”.

في تلك اللحظة، كان الإسقاط الذي كان كلاين يستدعيه هو إسقاط راينيت تينكر التي *تعافت* إلى أفضل حالتها في خراب ثيودور. نظرًا للعقد والسحر، *كانت* أسهل إسقاط ملاك يمكنه استدعائه من الفراغ التاريخي!

“أشارك نفس الأفكار”. أجاب كلاين بصدق.

“قبل ملء معدتي، يرفض عقلي العمل.”

“يا للأسف.” هز آمون ذو القبعة رأسه مرة أخرى. “لليل الدائم هي شخص يجب أن أكون حذر بشأنه. إذا بقينا هناك لفترة أطول، فلن يكون لدي أي فكرة عما سيحدث”.

مع رغبته في ذلك، نظرت الحيوانات إليه في وقت واحد.

أثناء حديثه، بدد ملاك الوقت هذا إسقاط الفراغ التاريخي لرينيت تينكير، مما سمح *لها* بالاختفاء أمام كلاين.

كان سبب اختياره هذا الغرض هو أنه لم يستطع تشكيل مجموعة من أدوات المائدة عن طريق استدعائها بشكل فردي. يمكنه الاحتفاظ بثلاث صور من الفراغ التاريخي في نفس الوقت فقط.

“يبدو أنك حذر جدًا من الإلهة؟” تظاهر كلاين بأنه مؤمن متدين بإلهة الليل الدائم.

بعد الانتهاء من شريحة اللحم، استدعى كوبًا صغيرًا من النبيذ المثلج من قصر مايغور وشربه في جرعة واحدة.

بالطبع، لم يكن بحاجة إلى التظاهر. كان لا يزال مباركًا لليل الدائم.

عادوا بسرعة إلى الفراغ التاريخي، فقط في حالة تأثيرها على محاولات كلاين للاستدعاء اللاحقة.

تحولت نظرة آمون إلى الفانوس داخل المبنى نصف المنهار ونظر إلى الضوء الأصفر الخافت.

“يجب أن آخذك إلى باكلوند للانتظار لبضعة أيام أخرى. بهذه الطريقة، يمكنني الانتظار حتى ترسل لك رسولتك رسالة. ثم *ستصبح* رسولي”. رفع آمون نظارته الأحادية على عينه اليمنى وقال بابتسامة، “خطف ملاك رسول. سيكون ذلك صعبًا ومثيرا للإهتمام للغاية، أليس كذلك؟ الحياة تحتاج إلى بعض المرح والإثارة والترقب”.

“أنا غير قادر على سرقة الأشياء التي أشعر بالفضول حيالها من حالة مخفية. لا يمكنني فك رموز الترتيبات الأخرى التي قد تكون *لديها* وما هو الشيء الرئيسي الذي يجب الإهتمام به”.

“عادة لاعب خفة”. علق آمون بابتسامة “لست مسؤولاً عن توفير الطعام، ولكن يمكنك التفكير في حل بنفسك.”

بالنسبة لملك الملائكة في مسار النهاب، كان هناك سبب كافٍ للقلق.

“يجب أن آخذك إلى باكلوند للانتظار لبضعة أيام أخرى. بهذه الطريقة، يمكنني الانتظار حتى ترسل لك رسولتك رسالة. ثم *ستصبح* رسولي”. رفع آمون نظارته الأحادية على عينه اليمنى وقال بابتسامة، “خطف ملاك رسول. سيكون ذلك صعبًا ومثيرا للإهتمام للغاية، أليس كذلك؟ الحياة تحتاج إلى بعض المرح والإثارة والترقب”.

استغل كلاين الفرصة بينما كان آمون يجيب على سؤاله، فقام فجأة بتلاوة الاسم الفخري للإلهة الليل الدائم في جوتون:

“قدرتك على التكيف سريعة حقًا. أحقا لا تفكر في أن تكون مباركا لي؟”

أنت إلهة الليل الدائم التي تقف أعلى من الكون وأكثر أبدية من الأبدية… “

تحت الضوء الأصفر الخافت، قام كلاين مرة أخرى باستدعاء صندوق جميل من الفراغ التاريخي.

بينما قال ذلك، ضاعت أفكاره. لو لم يكن لديه مثل هذه الخطط من قبل، لما عرف أنه قد قام بهذه المحاولة.

“اقتلني.”

التفت آمون لينظر إليه وقال بابتسامة، “هل تحاول أن تجذبني، معتقدًا أنني سأكرر كلماتك أيضًا بعد سرقة أفكارك وكلماتك؟”

ظهرت طاولة قهوة ليست طويلة جدًا أمامه على الفور. كانت غرضا من المسكن الذي إنتمى إلى دواين دانتيس.

“في التسلسل 4 الطفيلي، يمكن للمرء التحكم في العناصر المسروقة وجعلها تظهر في وقت مناسب.”

في نهاية الوجبة، واصل كلاين مد يده، وسحب كوبًا من الفراغ. كان في الداخل كرة من آيس كريم الفانيليا.

“هل هذا صحيح …” أومأ كلاين برأسه. “شكرا جزيلا.”

كان آمون لا يزال جالسًا على مهل في مكانه. أطلقت عدسته الأحادية وهجًا خافتًا بينما كان *يراقب* 101 كلاين يستدعون في نفس الوقت.

أثناء حديثه، لخص كلاين بسرعة تجربته ودروسه من محاولته للهروب.

في الثانية التالية، مدت الدمى المائة، جنبًا إلى جنب مع كلاين، الذين كانوا مختبئين في مكان ما، للإمساك بالفراغ. لقد حاول تجنب تدخل آمون بالأرقام.

لأن وجود العقد والعلاقة التبعية بينهما، فإن استدعاء الأنسة رسول قد كان هو الأسهل بين جميع الملائكة الذين أعرفهم.

التفت آمون لينظر إليه وقال بابتسامة، “هل تحاول أن تجذبني، معتقدًا أنني سأكرر كلماتك أيضًا بعد سرقة أفكارك وكلماتك؟”

‘استدعاء الآيس كريم من وسل الماضي يمكن أن يؤسس اتصالًا دقيقًا *معه* الذي يمثل القدر، ويسمح لي أنا أبارك. نعم، كل كرة من الآيس كريم تمثل جزءًا من حظي… لقد خططت في الأصل لاستدعاء الآيس كريم كغطاء لاستدعاء ثعبان القدر سرًا.’

في تلك اللحظة، كان الإسقاط الذي كان كلاين يستدعيه هو إسقاط راينيت تينكر التي *تعافت* إلى أفضل حالتها في خراب ثيودور. نظرًا للعقد والسحر، *كانت* أسهل إسقاط ملاك يمكنه استدعائه من الفراغ التاريخي!

‘في المستقبل، يجب أن يتم الاستدعاء بدرجة معينة من التدخل. وإلا، سيكون آمون قادرًا على سرقة صورة الفراغ التاريخية التي استدعيها مباشرةً. لن يكون إلا *يمنحه* مساعدًا بعد بذل الكثير من الجهد…’

بعد قطع قطعة أخرى من اللحم البقري، قام كلاين بشقها وأجاب كما لو كان يتحدث مع صديق:

بينما كانت أفكاره تتسابق، أشار آمون إلى مجموعة الحيوانات التي لعنتها لعنة التحول، وقال بابتسامة شريرة بعض الشيء، “ألست قلقًا من عدم وجود أي طعام مناسب في أرض الألهة المنبوذة الآلهة؟ ها هو، طالما أننا لا نبدد اللعنة، فهم حيوانات حقيقية “.

أثناء حديثه، بدد ملاك الوقت هذا إسقاط الفراغ التاريخي لرينيت تينكير، مما سمح *لها* بالاختفاء أمام كلاين.

ذهل كلاين بينما نظر فجأة إلى الماعز والأرانب البيضاء.

في تلك اللحظة، ساد البرق المتكرر النسبي والظلام اللامتناهي الأرض. في أي مكان لم يمكن أن يسطع فيه الضوء من المناطق المحيطة، كانت العيون تحدق في المنطقة بدون أي انفعال. كان العشب الملتوي ذو اللون الأحمر الداكن يتمايل بلطف مع النسيم العرضي.

مع رغبته في ذلك، نظرت الحيوانات إليه في وقت واحد.

لأن وجود العقد والعلاقة التبعية بينهما، فإن استدعاء الأنسة رسول قد كان هو الأسهل بين جميع الملائكة الذين أعرفهم.

بمعنى من المعاني، كانوا جميعًا هو نفسه. فبعد كل شيء، كانوا مزيجًا من دود الروح والوحوش قبل أن يصابوا باللعنة.

ظهرت طاولة قهوة ليست طويلة جدًا أمامه على الفور. كانت غرضا من المسكن الذي إنتمى إلى دواين دانتيس.

هذه المرة، أرسل كلاين مائة دود الروح دفعة واحدة، على أمل أن تكون واحدة منها محظوظة بما يكفي لتجنب سرقة آمون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط