الترتيب العظيم.
1165: الترتيب العظيم.
‘بعد دخول أرض الألهة المنبوذة، غيّر آمون ملابسه- من سترة وسروال وقبعة سوداء ذات لون داكن تفي بالمعايير الجمالية للعصر الحديث إلى رداء ساحر كلاسيكي وقبعة مدببة.’
وبينما كان آمون يتحدث، امتدت المجسات الشفافة المغطاة بأنماط غامضة من الدوامة العملاقة خلف ظهر *جسده*، ولفوا حول خيوط جسد الروح *خاصته* العديدة المختلفة.
لم *يكن* قلقًا من أن يسرق آمون هجومه على الإطلاق، *لأنه* كان قد أعد قدرًا كبيرًا للغاية من المعرفة المتنوعة غير المجدية. سواء كان ذلك الحقن الإجباري أو سرقة آمون لها، *سيمكنه* أن يحقق هدف تفجير عقل الطرف الآخر.
في غمضة عين، تم رفع الخيوط السوداء الوهمية دون أي مقاومة.
في الوقت نفسه، مد كلاين يده وأخرج بسهولة تميمة الشمس المشتعلة الذي تم تنشيطه بالفعل ولم يفلح في إطلاق آثارها.
وبهذا، تم رفع وحش غريب تلو الآخر في الهواء، مثل لحم الخنزير الذي ينتظر أن يجف.
رفع *يده* اليمنى وضبط العدسة الأحادية الكريستالية بينما أضيئ شعاع من الضوء.
خيوط جسد الروح بجانب آمون كانت جميعا قد سرقت من *قبله* في وقت ما!
وبينما كان آمون يتحدث، امتدت المجسات الشفافة المغطاة بأنماط غامضة من الدوامة العملاقة خلف ظهر *جسده*، ولفوا حول خيوط جسد الروح *خاصته* العديدة المختلفة.
بينما شن زاراتول *هجومه*، استمرت *مجساته* الزلقة الأخرى في الامتداد إلى الفراغ، محاولًا سحب شيء ما.
“أيها الغراب الصغير، هل تعافى ذلك الريش الذي أحرقته؟”
في غضون ثوانٍ قليلة، ظهر الشكل بسرعة.
في اللحظة التي دخل فيها إمبراطور المعرفة هذا إلى العالم الحقيقي، لقد *نظر* إلى آمون العملاق، وتشكلت على الفور رموز معقدة وخادعة في عينيه.
لقد *كان* ذو شعر طويل مجعد بلون كستنائي، وعينان زرقاوان، وجسر أنف مرتفع، وشفاه رفيعة، وشارب مشذب بشكل جميل للغاية. كان يرتدي معطفا أحمر داكن مع خيوط ذهبية صدئة. لم يكن سوى إمبراطور إنتيس السابق، روزيل غوستاف.
وبهذا، تم رفع وحش غريب تلو الآخر في الهواء، مثل لحم الخنزير الذي ينتظر أن يجف.
في اللحظة التي دخل فيها إمبراطور المعرفة هذا إلى العالم الحقيقي، لقد *نظر* إلى آمون العملاق، وتشكلت على الفور رموز معقدة وخادعة في عينيه.
هذا قد عنى أنه ما لم ينزل إله حقيقي، مهما كافح كلاين بقوة، فلن يتمكن من الهروب من يدي آمون. وكانت هذه أرض الآلهة المنبوذة. كان الإله الوحيد هو الخالق الحقيقي، ولم *يكن* مهتمًا جدًا بقلعة صفيرة.
لم *يكن* قلقًا من أن يسرق آمون هجومه على الإطلاق، *لأنه* كان قد أعد قدرًا كبيرًا للغاية من المعرفة المتنوعة غير المجدية. سواء كان ذلك الحقن الإجباري أو سرقة آمون لها، *سيمكنه* أن يحقق هدف تفجير عقل الطرف الآخر.
استغرق الأمر أقل من ثانية، ولكن لقد بدا وكأن كل شيء في الأراض المنبوذة قد فقد من عشر إلى عشرين ثانية.
تمامًا عندما تم تشكيل إسقاط الإمبراطور روزيل بالكامل، ظهرت شخصية أخرى من مسجات زاراتول الشفافة.
في غضون ثوانٍ قليلة، ظهر الشكل بسرعة.
كان للشخص وجه شاب، لكن شعره الطويل كان بالفعل نصف أبيض- مشدود للخلف ويضرب في الهواء. في الظلمة، كان نصفها مخفيًا، وكان الآخر بارزًا.
كان هذا ملاكًا لم *يعرفه* كلاين. بدا وكأنه رجل بعيون مظلمة ومليئة بتقلبات الحياة. اعتبرت ملامح *وجهه* جيدة جدًا، ولكن كانت هناك مجموعة من الشعر الأسود الكثيف والقصير على خديه. كان ينبعث *منه* الشعور *بأنه* شيخ وفتى، عقلاني ومجنون.
بينما عرض أنتيغونوس شكل المخلوق الأسطوري *خاصته* الكامل، تغيرت البيئة المحيطة مرة أخرى. أصبح الظلام أكثر قتامة، كما لو كان لديه حياة خاصة به حيث اندفع نحو المظهر الهائل لآمون الكلاسيكي ذو الرداء الأسود، ذو القبعة المدببة، والعدسة الأحادية.
لقد *حول* على الفور إلى مجموعة من الديدان المتقلبة التي امتدت إلى مجسات شفافة وناعمة تشبه إسقاط زاراتول.
تم تفعيل إحساسه الروحي بينما أومضت المشاهد بسرعة في ذهنه.
من الواضح أن هذا كان أيضًا ملاكًا من مسار المتنبئ.
كان للشخص وجه شاب، لكن شعره الطويل كان بالفعل نصف أبيض- مشدود للخلف ويضرب في الهواء. في الظلمة، كان نصفها مخفيًا، وكان الآخر بارزًا.
في تلك اللحظة، لم يجرؤ كلاين حتى على النظر مباشرة إلى الموقف الذي كان يحدث في الجو. ومع ذلك، عندما تفعل إحساسه الروحي، كان قد شعر بالفعل بشيء مألوف.
في غضون ثوانٍ قليلة، ظهر الشكل بسرعة.
كان الملاك الثاني الذي استدعاه زاراتول ابن إله قديم، الجد الأصلي لعائلة أنتيغونوس!
بعد ذلك، رأى ثقبًا كبيرًا في السماء المظلمة. سطع شعاع من ضوء الشمس الحار النقي وأضاء تميمة ذهبية.
كان هذا *إسقاطه* التاريخي قبل أن *يصبح* نصف الأحمق.
لم تستطع قوى عالم التاريه استدعاء أي شيء مرتبط بالتفرد. حتى لو قاموا برفع تسلسلهم والحصول على تغيير نوعي، فقد ظل كما هو. ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن المتنبئين سيبحثون عن طرق لدفع الحدود من خلال محاولة تجاوز القيود والحصول على المساعدة من التفرد إلى حد معين.
من الواضح أن زاراتول قد قام باستعدادات كافية في هذه الفترة الزمنية.
هذا قد عنى أنه ما لم ينزل إله حقيقي، مهما كافح كلاين بقوة، فلن يتمكن من الهروب من يدي آمون. وكانت هذه أرض الآلهة المنبوذة. كان الإله الوحيد هو الخالق الحقيقي، ولم *يكن* مهتمًا جدًا بقلعة صفيرة.
بينما عرض أنتيغونوس شكل المخلوق الأسطوري *خاصته* الكامل، تغيرت البيئة المحيطة مرة أخرى. أصبح الظلام أكثر قتامة، كما لو كان لديه حياة خاصة به حيث اندفع نحو المظهر الهائل لآمون الكلاسيكي ذو الرداء الأسود، ذو القبعة المدببة، والعدسة الأحادية.
في مرحلة ما، كان الإسقاط الذي تكون من جزء من إرادة ميديتشي قد عانى أولاً من انفجار في عقله. حتى رد فعله الغريزي بدا وكأنه اختفى. ثم اعتدى عليه وابل من الهجمات الشديدة، وسرعان ما تلاشى في الجو.
في المنطقة التي لفها الظلام، تحولت كل الوحوش على الفور إلى دمى متحركة.
1165: الترتيب العظيم.
لقد بدا وكأن أنتيغونوس قد نقل جزءًا من المملكة الإلهية القديمة من ذكرياته إلى العالم الحقيقي، وذلك لفصل آمون عن كلاين.
صفرت مدافع الهواء تجاهه.
كانت هذه أيضًا معجزة.
مع تسارع أفكاره، جف حلق كلاين، وقال بصوت خفيض وأجش، “أنت… أنت الجسد الحقيقي…’
عندما حدثت المعجزة، أخرجت مسجات زاراتول الشفافة إسقاطًا ثالثًا من ضباب التاريخ.
خيوط جسد الروح بجانب آمون كانت جميعا قد سرقت من *قبله* في وقت ما!
كان هذا فارسًا في درع أسود كامل. *كان* نصف إله من إمبراطورية سليمان في الحقبة الرابعه، ولم يترك اسمًا لامعًا في التاريخ.
لقد بدا وكأن العالم بأسره قد توقف للحظة قبل أن يعود إلى طبيعته.
ومع ذلك، كان *له* هوية أخرى. لقد *كان* عضوًا في جيش ‘أحمر الحرب’، وكان قائد هذا الجيش ملك الملائكة ميديتشي.
لقد بدا وكأن العالم بأسره قد توقف للحظة قبل أن يعود إلى طبيعته.
في هذا الجيش، يمكن لكل عضو التواصل مع عقل الملاك الأحمر ميديتشي وأن يصبح واحدًا.
في هذه اللحظة، كان هذا الإسقاط معادلاً لجزء من ميديتشي!
بعبارة أخرى، إذا تمكن ميديتشي من تجميع قواهم، فيمكنهم أيضًا نقل قوته إلى المجموعة الجماعية.
بينما شن زاراتول *هجومه*، استمرت *مجساته* الزلقة الأخرى في الامتداد إلى الفراغ، محاولًا سحب شيء ما.
لم تستطع قوى عالم التاريه استدعاء أي شيء مرتبط بالتفرد. حتى لو قاموا برفع تسلسلهم والحصول على تغيير نوعي، فقد ظل كما هو. ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن المتنبئين سيبحثون عن طرق لدفع الحدود من خلال محاولة تجاوز القيود والحصول على المساعدة من التفرد إلى حد معين.
على الرغم من أنه كان يقد إشتبه في أن آمون الذي بجانبه قد بدل مع *جسده* الحقيقي، إلا أن كلاين، الذي عانى من حالات لا حصر لها من الأمل، فقط لكي تتدمر، اختبر ما كان هو الشعور المطلق باليأس عندما كان متأكدًا منه حقًا. لولا حقيقة أن نادي التاروت قد ضم الآنسة عدالة، ليونارد والبقية، وكذلك كيف عرف أن آمون كان الأفضل في الخداع، لكان قد اعترف بالهزيمة وأعرب عن رغبته في أن يصبح *مباركه*.
استدعى كلاين وعاء نزول الإلهة لإنجاز هذه النقطة، بينما استدعى زاراتول قوة من جيش أحمر الحرب.
“ومع ذلك، فإن لإسقاطات الفراغ التاريخي عيب كبير جدًا. وفهم ‘عيب’ شيء أنا الأفضل فيه.”
في هذه اللحظة، كان هذا الإسقاط معادلاً لجزء من ميديتشي!
‘بعد دخول أرض الألهة المنبوذة، غيّر آمون ملابسه- من سترة وسروال وقبعة سوداء ذات لون داكن تفي بالمعايير الجمالية للعصر الحديث إلى رداء ساحر كلاسيكي وقبعة مدببة.’
صعد الفارس ذو الدرع الأسود إلى ساحة المعركة. لقد *قام* بمسح ساحة المعركة بطريقة بطيئة قبل أن يضحك بصوتٍ عالٍ.
في الوقت نفسه، مد كلاين يده وأخرج بسهولة تميمة الشمس المشتعلة الذي تم تنشيطه بالفعل ولم يفلح في إطلاق آثارها.
“أيها الغراب الصغير، هل تعافى ذلك الريش الذي أحرقته؟”
لقد بدا وكأن العالم بأسره قد توقف للحظة قبل أن يعود إلى طبيعته.
نظرًا لحقيقة أن إسقاطه التاريخي قد استدعى ثلاثة إسقاطات تاريخية أخرى على مستوى الملائكة، فقد اشتبه كلاين في أنه لن يستطيع الإستمرار لمدة عشر ثوانٍ.
من الواضح أن زاراتول قد قام باستعدادات كافية في هذه الفترة الزمنية.
لولا هذا التغيير، فمن المحتمل أنه كان سيشعر أنه وجد طريقة لزيادة قوته القتالية إلى أجل غير مسمى. كان ذلك لاستدعاء ملاكين وإسقاط واحد لنفسه في كل مرة. بعد ذلك، يمكنه استخدام إسقاطه لاستدعاء ملاكين ونفسه مرة أخرى. إذا استمر هذا، فسيكون لديه عدد لا حصر له من الإسقاطات المتاحة.
كانت هذه أيضًا معجزة.
في تلك اللحظة، تلاشى جسد أريانا، قائدة الزاهدين لكنيسة الليل الدائم، ودخلت في حالة خفية. بعد ذلك، *ظهرت* فجأة خلف آمون العملاق، قاطعة بالسيف العظمي المغطى بأنماط غريبة.
تمت سرقة مقدار الوقت الذي كان من الممكن الاحتفاظ به.
استغل كلاين الفرصة عندما تعرض آمون للهجوم من قبل هجوم الملاك الخمسة، واستمر كلاين في تحويل الوحوش إلى دمى متحركة، وجعلهم يصوبون عليه. لقد فتح فمه وأطلق دويًا.
في هذه الأثناء، الكم الهائل من المعرفة التي حقنها روزيل غوستاف، والمعجزة التي صنعها أنتيغونوس، والسيف المدمر الذي ألقته أريانا، والمجسات الشفافة التي وسعها زاراتول، كلهم أشاروا إلى نفس الهدف بطريقة خاطئة- تابع ميديتشي المدرع بالأسود.
صفرت مدافع الهواء تجاهه.
كان هذا *إسقاطه* التاريخي قبل أن *يصبح* نصف الأحمق.
في الوقت نفسه، مد كلاين يده وأخرج بسهولة تميمة الشمس المشتعلة الذي تم تنشيطه بالفعل ولم يفلح في إطلاق آثارها.
بعد ذلك، رأى ثقبًا كبيرًا في السماء المظلمة. سطع شعاع من ضوء الشمس الحار النقي وأضاء تميمة ذهبية.
لم يعتقد أنه سيتمكن من النجاة من مثل هذه الهجمات المتكررة.
في هذه اللحظة، كان هذا الإسقاط معادلاً لجزء من ميديتشي!
وسط الانفجارات، سمع كلاين فجأة ضوضاء “تيك توك”.
اختفى إسقاط الإسقاط التاريخي أنتيغونوس. بعد ذلك، تلاشى الإسقاط التاريخي لروزيل. أخيرًا، كانت الإسقاطات التاريخية لزاراتول وأريانا.
لقد بدا وكأن العالم بأسره قد توقف للحظة قبل أن يعود إلى طبيعته.
“إذا *كانوا* جميعًا أجسادهم الحقيقية، لكان الأمر بالفعل أكثر إزعاجًا.”
بعد ذلك، رأى ثقبًا كبيرًا في السماء المظلمة. سطع شعاع من ضوء الشمس الحار النقي وأضاء تميمة ذهبية.
في هذه الأثناء، الكم الهائل من المعرفة التي حقنها روزيل غوستاف، والمعجزة التي صنعها أنتيغونوس، والسيف المدمر الذي ألقته أريانا، والمجسات الشفافة التي وسعها زاراتول، كلهم أشاروا إلى نفس الهدف بطريقة خاطئة- تابع ميديتشي المدرع بالأسود.
كانت تميمة الشمس المشتعلة. لقد تحولت إلى كرة ضخمة من الضوء ملتهمة بعدد لا يحصى من كرات اللهب.
‘بعد دخول أرض الألهة المنبوذة، غيّر آمون ملابسه- من سترة وسروال وقبعة سوداء ذات لون داكن تفي بالمعايير الجمالية للعصر الحديث إلى رداء ساحر كلاسيكي وقبعة مدببة.’
ومع ذلك، فإن الهدف الذي هاجموه لم يكن كلاين. لقد ارتكب خطأ، وبدلاً من ذلك، لفوا حول نصف إله الحرب الأحمر.
بعد ذلك، رأى ثقبًا كبيرًا في السماء المظلمة. سطع شعاع من ضوء الشمس الحار النقي وأضاء تميمة ذهبية.
في هذه الأثناء، الكم الهائل من المعرفة التي حقنها روزيل غوستاف، والمعجزة التي صنعها أنتيغونوس، والسيف المدمر الذي ألقته أريانا، والمجسات الشفافة التي وسعها زاراتول، كلهم أشاروا إلى نفس الهدف بطريقة خاطئة- تابع ميديتشي المدرع بالأسود.
كان هذا ملاكًا لم *يعرفه* كلاين. بدا وكأنه رجل بعيون مظلمة ومليئة بتقلبات الحياة. اعتبرت ملامح *وجهه* جيدة جدًا، ولكن كانت هناك مجموعة من الشعر الأسود الكثيف والقصير على خديه. كان ينبعث *منه* الشعور *بأنه* شيخ وفتى، عقلاني ومجنون.
في مرحلة ما، كان الإسقاط الذي تكون من جزء من إرادة ميديتشي قد عانى أولاً من انفجار في عقله. حتى رد فعله الغريزي بدا وكأنه اختفى. ثم اعتدى عليه وابل من الهجمات الشديدة، وسرعان ما تلاشى في الجو.
‘وبعد ذلك اقترح لعبة الهروب والعرقلة.’
مرتديًا قبعة مدببة ورداء ساحر كلاسيكي، لم يكن معروفًا متى عاد آمون إلى حجم الإنسان وسقط في قاع ساحة المعركة.
“إذا *كانوا* جميعًا أجسادهم الحقيقية، لكان الأمر بالفعل أكثر إزعاجًا.”
رفع *يده* اليمنى وضبط العدسة الأحادية الكريستالية بينما أضيئ شعاع من الضوء.
في غضون ثوانٍ قليلة، ظهر الشكل بسرعة.
خلف *ظهره*، ظهر شبح الساعة القديمة المرقطة مرة أخرى. أطول عقرب للثواني لف نصف جولة بسرعة غير عادية.
تم تفعيل إحساسه الروحي بينما أومضت المشاهد بسرعة في ذهنه.
استغرق الأمر أقل من ثانية، ولكن لقد بدا وكأن كل شيء في الأراض المنبوذة قد فقد من عشر إلى عشرين ثانية.
وسط الانفجارات، سمع كلاين فجأة ضوضاء “تيك توك”.
اختفى إسقاط الإسقاط التاريخي أنتيغونوس. بعد ذلك، تلاشى الإسقاط التاريخي لروزيل. أخيرًا، كانت الإسقاطات التاريخية لزاراتول وأريانا.
في غضون ثوانٍ قليلة، ظهر الشكل بسرعة.
تمت سرقة مقدار الوقت الذي كان من الممكن الاحتفاظ به.
استغل كلاين الفرصة عندما تعرض آمون للهجوم من قبل هجوم الملاك الخمسة، واستمر كلاين في تحويل الوحوش إلى دمى متحركة، وجعلهم يصوبون عليه. لقد فتح فمه وأطلق دويًا.
كلاين، الذي كان على وشك الانتحار للمرة الثالثة، لم يستطع تصديق عينيه.
‘بعد دخول أرض الألهة المنبوذة، غيّر آمون ملابسه- من سترة وسروال وقبعة سوداء ذات لون داكن تفي بالمعايير الجمالية للعصر الحديث إلى رداء ساحر كلاسيكي وقبعة مدببة.’
لقد توقع أن يحل الكافر آمون إسقاطات الملائكة الخمسة. فبعد كل شيء، كانت مجرد إسقاطات. كان الإسقاط أضعف بكثير من الجسم الفعلي. ومع ذلك، لم يتوقع كلاين أبدًا أن يكون الطرف الآخر عرضي حيال الأمر لدرجة أنه لم يكن لديه حتى فرصة للانتحار.
“هذا ممتع للغاية، أليس كذلك؟”
لقد استخدم بطاقته الرابحة في مقابل مثل هذه النتيجة. لقد كان من المحتم عليه أن يشعر بالإحباط واليأس.
في اللحظة التي دخل فيها إمبراطور المعرفة هذا إلى العالم الحقيقي، لقد *نظر* إلى آمون العملاق، وتشكلت على الفور رموز معقدة وخادعة في عينيه.
دفع آمون عدسته الأحادية وخطو خطوة للأمام للظهور أمامه. لقد *إبتسم*.
كانت تميمة الشمس المشتعلة. لقد تحولت إلى كرة ضخمة من الضوء ملتهمة بعدد لا يحصى من كرات اللهب.
“إذا *كانوا* جميعًا أجسادهم الحقيقية، لكان الأمر بالفعل أكثر إزعاجًا.”
تم تفعيل إحساسه الروحي بينما أومضت المشاهد بسرعة في ذهنه.
“ومع ذلك، فإن لإسقاطات الفراغ التاريخي عيب كبير جدًا. وفهم ‘عيب’ شيء أنا الأفضل فيه.”
لقد *كان* ذو شعر طويل مجعد بلون كستنائي، وعينان زرقاوان، وجسر أنف مرتفع، وشفاه رفيعة، وشارب مشذب بشكل جميل للغاية. كان يرتدي معطفا أحمر داكن مع خيوط ذهبية صدئة. لم يكن سوى إمبراطور إنتيس السابق، روزيل غوستاف.
ناظرا إلى ملاك الوقت هذا الذي ظلت ابتسامته كما هي بينما كان تعبيره مبتهج، كما لو *أنه* لم يكن في موقف صعب توا، غرق قلب كلاين ببطء، كما لو كان قد سقط في الهاوية.
كانت تميمة الشمس المشتعلة. لقد تحولت إلى كرة ضخمة من الضوء ملتهمة بعدد لا يحصى من كرات اللهب.
تم تفعيل إحساسه الروحي بينما أومضت المشاهد بسرعة في ذهنه.
بينما عرض أنتيغونوس شكل المخلوق الأسطوري *خاصته* الكامل، تغيرت البيئة المحيطة مرة أخرى. أصبح الظلام أكثر قتامة، كما لو كان لديه حياة خاصة به حيث اندفع نحو المظهر الهائل لآمون الكلاسيكي ذو الرداء الأسود، ذو القبعة المدببة، والعدسة الأحادية.
‘بعد دخول أرض الألهة المنبوذة، غيّر آمون ملابسه- من سترة وسروال وقبعة سوداء ذات لون داكن تفي بالمعايير الجمالية للعصر الحديث إلى رداء ساحر كلاسيكي وقبعة مدببة.’
لقد استخدم بطاقته الرابحة في مقابل مثل هذه النتيجة. لقد كان من المحتم عليه أن يشعر بالإحباط واليأس.
‘وبعد ذلك اقترح لعبة الهروب والعرقلة.’
لقد *حول* على الفور إلى مجموعة من الديدان المتقلبة التي امتدت إلى مجسات شفافة وناعمة تشبه إسقاط زاراتول.
‘لقد بدا و*كأنه* واثق للغاية ولم يكن قلقًا بشأن أي حوادث مؤسفة…’
لم يعتقد أنه سيتمكن من النجاة من مثل هذه الهجمات المتكررة.
مع تسارع أفكاره، جف حلق كلاين، وقال بصوت خفيض وأجش، “أنت… أنت الجسد الحقيقي…’
بينما شن زاراتول *هجومه*، استمرت *مجساته* الزلقة الأخرى في الامتداد إلى الفراغ، محاولًا سحب شيء ما.
“بعد دخولك أرض الآلهة المنبوذة، اندمج جسدك الحقيقي مع نسختك؟”
في تلك اللحظة، لم يجرؤ كلاين حتى على النظر مباشرة إلى الموقف الذي كان يحدث في الجو. ومع ذلك، عندما تفعل إحساسه الروحي، كان قد شعر بالفعل بشيء مألوف.
لقد كان يشك بجدية في أن الشخص الذي أمامه هو جسد آمون الحقيقي، الكافر الحقيقي، ملك الملائكة كله!
ناظرا إلى ملاك الوقت هذا الذي ظلت ابتسامته كما هي بينما كان تعبيره مبتهج، كما لو *أنه* لم يكن في موقف صعب توا، غرق قلب كلاين ببطء، كما لو كان قد سقط في الهاوية.
لقد إلتفت زوايا فم آمون ذو العدسة الأحادية شيئًا فشيئًا.
استغرق الأمر أقل من ثانية، ولكن لقد بدا وكأن كل شيء في الأراض المنبوذة قد فقد من عشر إلى عشرين ثانية.
“هذا ممتع للغاية، أليس كذلك؟”
كان للشخص وجه شاب، لكن شعره الطويل كان بالفعل نصف أبيض- مشدود للخلف ويضرب في الهواء. في الظلمة، كان نصفها مخفيًا، وكان الآخر بارزًا.
“التعبير على وجهك بعد معرفة الحقيقة هو ما أردت أن أراه في هذه اللعبة”.
في تلك اللحظة، تلاشى جسد أريانا، قائدة الزاهدين لكنيسة الليل الدائم، ودخلت في حالة خفية. بعد ذلك، *ظهرت* فجأة خلف آمون العملاق، قاطعة بالسيف العظمي المغطى بأنماط غريبة.
لقد *اعترف* بوضوح *بأنه* الجسد الرئيسي. لقد *ولد* مستوعبا تفرد مسار النهاب. لقد *كان* فريد تحت صفوف من هم تحت مرتبة الآلهة.
بعد ذلك، رأى ثقبًا كبيرًا في السماء المظلمة. سطع شعاع من ضوء الشمس الحار النقي وأضاء تميمة ذهبية.
هذا قد عنى أنه ما لم ينزل إله حقيقي، مهما كافح كلاين بقوة، فلن يتمكن من الهروب من يدي آمون. وكانت هذه أرض الآلهة المنبوذة. كان الإله الوحيد هو الخالق الحقيقي، ولم *يكن* مهتمًا جدًا بقلعة صفيرة.
لولا هذا التغيير، فمن المحتمل أنه كان سيشعر أنه وجد طريقة لزيادة قوته القتالية إلى أجل غير مسمى. كان ذلك لاستدعاء ملاكين وإسقاط واحد لنفسه في كل مرة. بعد ذلك، يمكنه استخدام إسقاطه لاستدعاء ملاكين ونفسه مرة أخرى. إذا استمر هذا، فسيكون لديه عدد لا حصر له من الإسقاطات المتاحة.
على الرغم من أنه كان يقد إشتبه في أن آمون الذي بجانبه قد بدل مع *جسده* الحقيقي، إلا أن كلاين، الذي عانى من حالات لا حصر لها من الأمل، فقط لكي تتدمر، اختبر ما كان هو الشعور المطلق باليأس عندما كان متأكدًا منه حقًا. لولا حقيقة أن نادي التاروت قد ضم الآنسة عدالة، ليونارد والبقية، وكذلك كيف عرف أن آمون كان الأفضل في الخداع، لكان قد اعترف بالهزيمة وأعرب عن رغبته في أن يصبح *مباركه*.
كان للشخص وجه شاب، لكن شعره الطويل كان بالفعل نصف أبيض- مشدود للخلف ويضرب في الهواء. في الظلمة، كان نصفها مخفيًا، وكان الآخر بارزًا.
‘أليس من الطبيعي أن تنضم إلى صفوف الخصوم إذا لم تتمكن من هزيمتهم…’ بينما كان غاضب، ظهرت فكرة فجأة في ذهنه. تذكر الكلمات التي قالها آمون من قبل.
مع تسارع أفكاره، جف حلق كلاين، وقال بصوت خفيض وأجش، “أنت… أنت الجسد الحقيقي…’
‘هذا…’ أضاءت عيناه وهدأ تمامًا. نظر إلى آمون، مد جسده على مهل وقال بابتسامة، “اقتلني”.
في تلك اللحظة، تلاشى جسد أريانا، قائدة الزاهدين لكنيسة الليل الدائم، ودخلت في حالة خفية. بعد ذلك، *ظهرت* فجأة خلف آمون العملاق، قاطعة بالسيف العظمي المغطى بأنماط غريبة.
خيوط جسد الروح بجانب آمون كانت جميعا قد سرقت من *قبله* في وقت ما!
