'تسجيل'
1184: ‘تسجيل’
بإجابة مقتضبة، سمح للآنسة الساحر بمغادرة قلعة صفيرة بتعبير مبتهج.
‘لا توجد ديدان نجم في الوقت الحالي… يريدني أن أراقب ما يحتاجه الشخص الذي يسعى لشراء دودة النجم…’ قرأت فورس الرسالة من معلمها وتنهدت بارتياح بصمت.
جلست فورس بشكل مستقيم وأومئت بشدة.
ومع ذلك، عندما فكرت كيف كانت على وشك البدء في إصطياد قديس الأسرار، شعرت بإنفجار من التوتر. فبعد كل شيء، كان نصف إله، قديس وصل إلى التسلسل 4 منذ حوالي العام أو العامين. لم يكن معروفًا ما إذا كان بالفعل في التسلسل 3 الآن.
تحولت عيون فورس إلى اللون الأبيض الفضي بينما ترك جسدها وعقلها في حالة من الرهبة.
‘على الرغم من أن العقل المدبر وراء العملية هو السيدة الناسك، كطعم، ما زلت بحاجة إلى القلق بشأن سلامتي… إلى جانب ذلك، لا يزال نظام الشفق يحظى بدعم خلاص الورود، وكذلك ملائكة وملك ملائكة…’ لم تندم فورس على الموافقة على طلب جيرمان سبارو. كان هذا شيئًا أرادت فعله في المقام الأول. ومع ذلك، بسبب المخاطر العالية التي إنطوى عليها الأمر، كان من المحتم عليها أن تشعر بالارتباك وعدم الارتياح.
لم يكن الأمر أن فورس لم تؤمن بقوة وخبرة السيدة الناسك، ولكن النتائج من العالم جيرمان سبارو كانت مكشوفة ليراها الجميع. لم تتضمن عمليات صيده واحدًا أو اثنين من أنصاف الآلهة، لذا فإن جعله يدير العملية سيجعل المرء يشعر بالراحة.
هذا جعلها تفكر في احتمال آخر:
‘لا توجد ديدان نجم في الوقت الحالي… يريدني أن أراقب ما يحتاجه الشخص الذي يسعى لشراء دودة النجم…’ قرأت فورس الرسالة من معلمها وتنهدت بارتياح بصمت.
‘إذا تمكن السيد العالم من المشاركة في العملية وقيادتها، فسأشعر بالتأكيد بتوتر وقلق أقل.’
‘إذا تمكن السيد العالم من المشاركة في العملية وقيادتها، فسأشعر بالتأكيد بتوتر وقلق أقل.’
لم يكن الأمر أن فورس لم تؤمن بقوة وخبرة السيدة الناسك، ولكن النتائج من العالم جيرمان سبارو كانت مكشوفة ليراها الجميع. لم تتضمن عمليات صيده واحدًا أو اثنين من أنصاف الآلهة، لذا فإن جعله يدير العملية سيجعل المرء يشعر بالراحة.
رفعت يدها وأشارت.
شيو، التي كانت جالسة بجانب المدفأة، نظرت إلى صديقتها وسألتها، “هل الصيد على وشك أن يبدأ؟”
“هذا سيجعلهم على الأرجح يكتشفون أن هناك فصيلًا وراءك.”
“نعم.” أومأت فورس برأسها قبل أن تقول: “لن يكون قريبا جدا. يحتاج الجميع بعض الوقت للاستعداد.”
“هذا سيجعلهم على الأرجح يكتشفون أن هناك فصيلًا وراءك.”
لم يكن صيد نصف إله يشبه صيد الثعالب في الضواحي خلال فصل الخريف. لم يكن الانطلاق بسيطًا مثل إحضار المعدات وجمع الأصدقاء. هذا قد تطلب خطة دقيقة ومدروسة. اعتقدت فورس أن السيدة الناسك يجب أن تأتي إلى باكلوند شخصيًا، أو أن تعيش في مكان آخر كانت قد قررت عليه منذ بعض الوقت. فقط من خلال معرفة الموقف الدقيق سيمكنها التوصل إلى خطة فعالة.
“ماعدا عن عادات الأماكن المختلفة، أعتقد أنك لا تزالين بحاجة إلى تسجيل جميع أنواع قوى التجاوز. كلما ارتفع المستوى المقابل، كان تأثير الهضم أفضل.”
أما الآنسة عدالة، فقد كانت لا تزال تسرع عبر عملية هضم جرعة مسافر الأحلام. قد يستغرق هذا من شهر إلى شهرين أو أكثر.
بعد ما يقرب الثلاثين مرة، عندما خفق رأس فورس من الألم وبدأت قوتها العقلية في النفاد، قامت أخيرًا “بتسجيل” استدعاء الفراغ التاريخي مرة واحدة.
بالنسبة لفورس، كان بإمكانها الانتظار. أرادت أيضًا إنهاء هضم جرعة الكاتب، وإعداد الطقس، لتصبح مسافر قبل بدء العملية الفعلية.
كانت قد “سجلت” أخيرًا عاصفة البرق لمرة.
الشيء الوحيد الذي لم تكن متأكدة منه هو ما إذا كان العالم سيستعجلهم.
رفعت يدها وأشارت.
‘سأبذل قصارى جهدي لإقناعه- لا، سأترك الآنسة عدالة تقنعه. ذلك ما هو المتفرج أفضل فيه…’ تمامًا عندما غمغمت فورس، رأت شيو تستدير وتقول بتردد، “اقترح ضابط الاتصال من الـMI9 أن أنضم إليهم رسميًا اليوم. وقد قال أنه، مع وجود الملك الجديد في مكانه، هناك أمور كثيرة من الماضي لا يجب القلق بشأنها الأن. الناس مثلي ومثله لديها الفرصة لإيلاء الأهمية لهم مرة أخرى”.
كان جيفينغتون الابن الأكبر لجورج الثالث. كان قد ارتدى التاج كإمبراطور بالام وأصبح الآن ملك لوين الجديد.
استمعت فورس باهتمام وقالت بعد بعض الدراسة، “هذا ليس نوعًا من التحقيق الذي يستهدفنا، أليس كذلك؟”
اكتشفت فورس على الفور أنها وصلت إلى القصر القديم وكانت جالسة على كرسيها المعتاد المرتفع. ومع ذلك، لم يكن هناك شخصية شاهقة يكتنفها الضباب الرمادي على مقعد الشرف الطويل على الطاولة البرونزية.
“هذا سيجعلهم على الأرجح يكتشفون أن هناك فصيلًا وراءك.”
أجاب كلاين بهدوء: “مرة أخرى”.
أومئت شيو برأسها وقالت، “إنهم يعتقدون أنني قد هُجرت بعد تلك الحادثة. كما أنهم يشتبهون في أن ذلك الفصيل ينتمي إلى الكنيسة- كنيسة الليل الدائم.”
“هذا يمكن أن يستدعي الأشخاص والأشياء التي يرتبط بها المرء من خلال الفراغ التاريخي؟”
أمنت شيو بإلهة الليل الدائم، لذا فإن ذكر الكنيسة كان يشير بلا شك إلى كنيسة الليل الدائم. ومع ذلك، نظرًا لأن صديقتها الطيبة كانت مؤمنة بإله البخار والآلات، فقد خصصت لمنع أي غموض.
“لا تقلقي، أنا لست في عجلة من أمري.”
“هيه هيه، ذلك ما أخبرنا السيد العالم أن ننكر أنفسنا عليه،” قامت فورس بتمرير شعرها بتعبير مريح وقالت بابتسامة.
‘…التالية’ رأت فورس المغامر المجنون في أسفل الطاولة الطويلة المرقطة يمد يده اليمنى ويمسك بالضباب الأبيض الرمادي. من العدم، أخرج صليبًا طويلًا شائكًا مغطى بالبرونز.
ثم جعلت نفسها تبدو جادة وناضجة.
صمتت شيو لبعض الوقت قبل أن تومئ ببطء.
“شيو، هذه فرصة لك. من الواضح أن ‘التمثيل’ كقاضي يتطلب دعم المسؤولين. قوتك ومستواك الحاليين ليسا كافيين لتكوني قاضي في عالم تحت الأرض في باكلوند. أنت أيضًا تفتقرين إلى الدعم الكافي.”
أومئت فورس برأسه بشكل رسمي ودون وعي وسألت، “ماذا لو فشلت؟ لكي أستدعي شخص يتجاوز مستواي الخاص، يجب أن يكون احتمال الفشل مرتفعًا جدًا…”
“إذا كان بإمكانك حقًا الدخول إلى محكمة قانونية، والتناوب بين المحاكم المختلفة، والعمل في محكمة جنائية لبضعة أشهر، فيجب أن يتم هضم جرعتك تمامًا. أوه، نعم، لقد سمعت أنه بالـMI9 ‘محكمة خوارق’ بداخلها، وهي محاكم متخصصة في قضايا التجاوز. إذا أصبحتي قاضية هناك، فقد تتمكنين من محاولة أن تصبحي بالادين تأديبي بحلول فبراير أو مارس من العام المقبل”.
“سأجرب.”
عند رؤية شيو متأثرة بشكل واضح بخطابها، أضافت فورس على عجل، “بمجرد تقديم مساهمات كافية، قد تتمكنيت من استعادة سمعة والدك إلى حد معين. على أي حال، جورج الثالث قد مات بالفعل. طالما أنه لن يؤثر سمعته، جيفينغتون الثاني قد لا يوقف ذلك”.
وسط الضوء الساطع، قفزت صواعق البرق من الفراغ وتداخلت معًا، لتشكل غابة من البرق تنبعث منها هالة من الدمار.
كان جيفينغتون الابن الأكبر لجورج الثالث. كان قد ارتدى التاج كإمبراطور بالام وأصبح الآن ملك لوين الجديد.
استمعت فورس باهتمام وقالت بعد بعض الدراسة، “هذا ليس نوعًا من التحقيق الذي يستهدفنا، أليس كذلك؟”
صمتت شيو لبعض الوقت قبل أن تومئ ببطء.
“إذا كان بإمكانك حقًا الدخول إلى محكمة قانونية، والتناوب بين المحاكم المختلفة، والعمل في محكمة جنائية لبضعة أشهر، فيجب أن يتم هضم جرعتك تمامًا. أوه، نعم، لقد سمعت أنه بالـMI9 ‘محكمة خوارق’ بداخلها، وهي محاكم متخصصة في قضايا التجاوز. إذا أصبحتي قاضية هناك، فقد تتمكنين من محاولة أن تصبحي بالادين تأديبي بحلول فبراير أو مارس من العام المقبل”.
“سأجرب.”
“لا.” نظر كلاين إلى الآنسة الساحر وقال، “سجلي استدعائي للصليب اللامظلل”.
“نعم، بعد أن تهدأ الأمور، يمكنك إحضار والدتك وشقيقك إلى باكلوند. على الرغم من أن الوضع متوتر الآن وأسعار المواد الغذائية ترتفع بسرعة، فإنك بالتأكيد تحصلين على حصص غذائية من الـMI9. يمكنك توفيرها لهم!” كلما تحدثت فورس، شعرت أن الانضمام إلى الـMI9 كان شيئًا جيدًا.
صمتت شيو لبعض الوقت قبل أن تومئ ببطء.
بعد إقناع شيو، دخلت فورس غرفة نومها ودعت إلى السيد الأحمق، وطلبت *منه* أن يرسل رسالتها إلى السيد العالم.
“لم أنجح…” ردت فورس بتعبير معقد.
بعد ذلك مباشرة، استخلصت فورس النقاط المهمة من رد معلمها ووصفت أفكارها، على أمل أن يكون جيرمان سبارو أكثر صبرًا.
‘أستكفي مرتين للنجاح؟’ كان لدى فورس مثل هذا السؤال غريزيًا. ومع ذلك، لم تجرؤ على التحدث عندما رأت مدى يقين العالم جيرمان سبارو بذلك.
بمجرد أن أنهت صلاتها وكانت على وشك مغادرة الغرفة، أصبحت رؤيتها ضبابية فجأة. لقد رأت مدًا قرمزيًا يتصاعد من الفراغ، وأغرقها على الفور.
“ماعدا عن عادات الأماكن المختلفة، أعتقد أنك لا تزالين بحاجة إلى تسجيل جميع أنواع قوى التجاوز. كلما ارتفع المستوى المقابل، كان تأثير الهضم أفضل.”
اكتشفت فورس على الفور أنها وصلت إلى القصر القديم وكانت جالسة على كرسيها المعتاد المرتفع. ومع ذلك، لم يكن هناك شخصية شاهقة يكتنفها الضباب الرمادي على مقعد الشرف الطويل على الطاولة البرونزية.
“سأجرب.”
في تلك اللحظة، لم يكن هناك سوى هي و العالم جيرمان سبارو حول الطاولة الطويلة المرقطة.
أجاب كلاين بهدوء، “ألم ترغبي في هضم جرعة الكاتب بأسرع ما يمكن؟”
توتر عقل فورس فجأة بينما تسارعت أفكارها فجأة. “أيعا السيد العالم، قصدت، توا، أنه من الأفضل أن تتحلى ببعض الصبر. هذا سيجعل الأمور أكثر بساطة. لا بأس إذا لم تفعل ذلك. سنبدأ في الصيد في أقرب وقت ممكن.”
“سأجرب.”
أطلق كلاين ضحكة مكتومة ناعمة.
بالنسبة لكاتب بالتسلسل 6، كانت فرص التسجيل الناجح لقوة تجاوز على مستوى الملاك منخفضة للغاية- شبه مستحيلة. لذلك، لم يحاول كلاين استدعاء الآنسة رسول والسيد أزيك من الفراغ التاريخي لعرض *مهاراتهم*.
“لا تقلقي، أنا لست في عجلة من أمري.”
“إذن، هل يمكنني العودة الآن؟”
عندما أصبح هدفه النهائي هو تركيبة جرعة على مستوى الملاك وتحفة أثريع مختومة من الدرجة 0، كان لديه ما يكفي من الصبر فيما يتعلق بهذا الأمر.
‘لا توجد ديدان نجم في الوقت الحالي… يريدني أن أراقب ما يحتاجه الشخص الذي يسعى لشراء دودة النجم…’ قرأت فورس الرسالة من معلمها وتنهدت بارتياح بصمت.
تنهدت فورس بإرتياح سرا وسألت بفضول، “إذن لماذا بحثت عني؟”
أما الآنسة عدالة، فقد كانت لا تزال تسرع عبر عملية هضم جرعة مسافر الأحلام. قد يستغرق هذا من شهر إلى شهرين أو أكثر.
أجاب كلاين بهدوء، “ألم ترغبي في هضم جرعة الكاتب بأسرع ما يمكن؟”
كانت قد “سجلت” أخيرًا عاصفة البرق لمرة.
“ماعدا عن عادات الأماكن المختلفة، أعتقد أنك لا تزالين بحاجة إلى تسجيل جميع أنواع قوى التجاوز. كلما ارتفع المستوى المقابل، كان تأثير الهضم أفضل.”
“لم أنجح…” ردت فورس بتعبير معقد.
أضاءت عيون فورس عندما سمعت ذلك.
بعد أن هدأت عاصفة البرق، صُدمت لمدة ثانيتين قبل أن تقول بخجل، “لقد فشلت…”
“نعم نعم!”
شيو، التي كانت جالسة بجانب المدفأة، نظرت إلى صديقتها وسألتها، “هل الصيد على وشك أن يبدأ؟”
بعد أن أطلقت ذلك، وجدت أن موقفها سيئ للغاية. وأضافت على عجل وخوف: “هل هذه الدفعة المقدمة التي ذكرتها من قبل؟”
“سأجرب.”
أومأ كلاين برأسه قليلًا وقال، “لنبدأ. كوني مستعدة. لقد اقترضت تحفة أثرية مختومة من الدرجة الأولى من السيد الأحمق. إنها تتوافق مع مستوى قديس.”
بعد ذلك مباشرة، استخلصت فورس النقاط المهمة من رد معلمها ووصفت أفكارها، على أمل أن يكون جيرمان سبارو أكثر صبرًا.
بالنسبة لكاتب بالتسلسل 6، كانت فرص التسجيل الناجح لقوة تجاوز على مستوى الملاك منخفضة للغاية- شبه مستحيلة. لذلك، لم يحاول كلاين استدعاء الآنسة رسول والسيد أزيك من الفراغ التاريخي لعرض *مهاراتهم*.
“إذا كان بإمكانك حقًا الدخول إلى محكمة قانونية، والتناوب بين المحاكم المختلفة، والعمل في محكمة جنائية لبضعة أشهر، فيجب أن يتم هضم جرعتك تمامًا. أوه، نعم، لقد سمعت أنه بالـMI9 ‘محكمة خوارق’ بداخلها، وهي محاكم متخصصة في قضايا التجاوز. إذا أصبحتي قاضية هناك، فقد تتمكنين من محاولة أن تصبحي بالادين تأديبي بحلول فبراير أو مارس من العام المقبل”.
جلست فورس بشكل مستقيم وأومئت بشدة.
أومئت شيو برأسها وقالت، “إنهم يعتقدون أنني قد هُجرت بعد تلك الحادثة. كما أنهم يشتبهون في أن ذلك الفصيل ينتمي إلى الكنيسة- كنيسة الليل الدائم.”
“نعم.”
“نعم.” أومأت فورس برأسها قبل أن تقول: “لن يكون قريبا جدا. يحتاج الجميع بعض الوقت للاستعداد.”
في الثانية التالية، رأت العالم جيرمان سبارو يرفع صولجانًا من العظم الأبيض مغطى بالأحجار الكريمة الزرقاء.
“نعم نعم!”
وسط الضوء الساطع، قفزت صواعق البرق من الفراغ وتداخلت معًا، لتشكل غابة من البرق تنبعث منها هالة من الدمار.
أومئت فورس برأسه بشكل رسمي ودون وعي وسألت، “ماذا لو فشلت؟ لكي أستدعي شخص يتجاوز مستواي الخاص، يجب أن يكون احتمال الفشل مرتفعًا جدًا…”
تحولت عيون فورس إلى اللون الأبيض الفضي بينما ترك جسدها وعقلها في حالة من الرهبة.
قالت فورس بهدوء: “…لقد فشلت”.
بعد أن هدأت عاصفة البرق، صُدمت لمدة ثانيتين قبل أن تقول بخجل، “لقد فشلت…”
‘إذا تمكن السيد العالم من المشاركة في العملية وقيادتها، فسأشعر بالتأكيد بتوتر وقلق أقل.’
أجاب كلاين بهدوء: “مرة أخرى”.
أومئت شيو برأسها وقالت، “إنهم يعتقدون أنني قد هُجرت بعد تلك الحادثة. كما أنهم يشتبهون في أن ذلك الفصيل ينتمي إلى الكنيسة- كنيسة الليل الدائم.”
نزلت “عاصفة البرق” مرارًا وتكرارًا في القصر القديم فوق الضباب الرمادي. بعد فترة زمنية غير معروفة، زفرت فورس وانحنت على كرسيها. لم تستطع إخفاء فرحتها بينما قالت، “لقد نجحت! لقد نجات…”
استمعت فورس باهتمام وقالت بعد بعض الدراسة، “هذا ليس نوعًا من التحقيق الذي يستهدفنا، أليس كذلك؟”
كانت قد “سجلت” أخيرًا عاصفة البرق لمرة.
أومئت فورس برأسه بشكل رسمي ودون وعي وسألت، “ماذا لو فشلت؟ لكي أستدعي شخص يتجاوز مستواي الخاص، يجب أن يكون احتمال الفشل مرتفعًا جدًا…”
‘انتهى الأمر أخيرًا…’ استرخت فورس فورًا. ثم سمعت العالم يقول بدون عاطفة، “حسنًا، قوة التجاوز التالية”.
“لم أنجح…” ردت فورس بتعبير معقد.
‘…التالية’ رأت فورس المغامر المجنون في أسفل الطاولة الطويلة المرقطة يمد يده اليمنى ويمسك بالضباب الأبيض الرمادي. من العدم، أخرج صليبًا طويلًا شائكًا مغطى بالبرونز.
في الثانية التالية، رأت العالم جيرمان سبارو يرفع صولجانًا من العظم الأبيض مغطى بالأحجار الكريمة الزرقاء.
‘أسجل قدرة هذا الصليب؟’ حاولت فورس جاهدة أن تجعل تعابير وجهها تبدو طبيعية.
تنهدت فورس بإرتياح سرا وسألت بفضول، “إذن لماذا بحثت عني؟”
بعد أن هضمت جرعة الكاتب إلى حد ما، زادت القوى الإلهية التي يمكنها “تسجيلها” من واحدة إلى اثنتين.
نزلت “عاصفة البرق” مرارًا وتكرارًا في القصر القديم فوق الضباب الرمادي. بعد فترة زمنية غير معروفة، زفرت فورس وانحنت على كرسيها. لم تستطع إخفاء فرحتها بينما قالت، “لقد نجحت! لقد نجات…”
“لا.” نظر كلاين إلى الآنسة الساحر وقال، “سجلي استدعائي للصليب اللامظلل”.
“إذا كان بإمكانك حقًا الدخول إلى محكمة قانونية، والتناوب بين المحاكم المختلفة، والعمل في محكمة جنائية لبضعة أشهر، فيجب أن يتم هضم جرعتك تمامًا. أوه، نعم، لقد سمعت أنه بالـMI9 ‘محكمة خوارق’ بداخلها، وهي محاكم متخصصة في قضايا التجاوز. إذا أصبحتي قاضية هناك، فقد تتمكنين من محاولة أن تصبحي بالادين تأديبي بحلول فبراير أو مارس من العام المقبل”.
قالت فورس بهدوء: “…لقد فشلت”.
“عندما يحين الوقت، من الذي يجب أن أستدعيه، أو ما هو الغرض الذي يجب أن أستدعيه؟”
سبب فشلها هذه المرة هو أنه لم يكن لديها الوقت “لتسجيله”.
‘…التالية’ رأت فورس المغامر المجنون في أسفل الطاولة الطويلة المرقطة يمد يده اليمنى ويمسك بالضباب الأبيض الرمادي. من العدم، أخرج صليبًا طويلًا شائكًا مغطى بالبرونز.
مبددا إبقاء صليب اللامظلل، مد كلاين يده مرة أخرى إلى ضباب التاريخ وسحب مسدسًا من الحديد الأسود.
“…” أجبرت فورس إبتسامة وسألت “من أي فترة؟”
“لم أنجح…” ردت فورس بتعبير معقد.
بإجابة مقتضبة، سمح للآنسة الساحر بمغادرة قلعة صفيرة بتعبير مبتهج.
كل ما أرادت فعله الآن هو العودة إلى العالم الحقيقي واستيعاب ما تلقته للتو، لكن رنين الجرس لإعلان نهاية “الفصل” لم يحدث.
“نعم.” أومأت فورس برأسها قبل أن تقول: “لن يكون قريبا جدا. يحتاج الجميع بعض الوقت للاستعداد.”
بعد ما يقرب الثلاثين مرة، عندما خفق رأس فورس من الألم وبدأت قوتها العقلية في النفاد، قامت أخيرًا “بتسجيل” استدعاء الفراغ التاريخي مرة واحدة.
“نعم.” أومأت فورس برأسها قبل أن تقول: “لن يكون قريبا جدا. يحتاج الجميع بعض الوقت للاستعداد.”
في تلك اللحظة، شعرت بدموعها تملأ عينيها، لكنها ما زالت قد كبحت إرهاقها وحاولت قصارى جهدها لإظهار موقف طالبة جيدة.
“سأجرب.”
“هذا يمكن أن يستدعي الأشخاص والأشياء التي يرتبط بها المرء من خلال الفراغ التاريخي؟”
“نعم، بعد أن تهدأ الأمور، يمكنك إحضار والدتك وشقيقك إلى باكلوند. على الرغم من أن الوضع متوتر الآن وأسعار المواد الغذائية ترتفع بسرعة، فإنك بالتأكيد تحصلين على حصص غذائية من الـMI9. يمكنك توفيرها لهم!” كلما تحدثت فورس، شعرت أن الانضمام إلى الـMI9 كان شيئًا جيدًا.
“عندما يحين الوقت، من الذي يجب أن أستدعيه، أو ما هو الغرض الذي يجب أن أستدعيه؟”
‘أسجل قدرة هذا الصليب؟’ حاولت فورس جاهدة أن تجعل تعابير وجهها تبدو طبيعية.
نظر كلاين إلى الآنسة الساحر وأجاب ببرود: “أنا”.
نزلت “عاصفة البرق” مرارًا وتكرارًا في القصر القديم فوق الضباب الرمادي. بعد فترة زمنية غير معروفة، زفرت فورس وانحنت على كرسيها. لم تستطع إخفاء فرحتها بينما قالت، “لقد نجحت! لقد نجات…”
“…” أجبرت فورس إبتسامة وسألت “من أي فترة؟”
‘على الرغم من أن العقل المدبر وراء العملية هو السيدة الناسك، كطعم، ما زلت بحاجة إلى القلق بشأن سلامتي… إلى جانب ذلك، لا يزال نظام الشفق يحظى بدعم خلاص الورود، وكذلك ملائكة وملك ملائكة…’ لم تندم فورس على الموافقة على طلب جيرمان سبارو. كان هذا شيئًا أرادت فعله في المقام الأول. ومع ذلك، بسبب المخاطر العالية التي إنطوى عليها الأمر، كان من المحتم عليها أن تشعر بالارتباك وعدم الارتياح.
“آخر مرة التقينا”. كان كلاين قد فكر بالفعل في إجابة.
‘لا توجد ديدان نجم في الوقت الحالي… يريدني أن أراقب ما يحتاجه الشخص الذي يسعى لشراء دودة النجم…’ قرأت فورس الرسالة من معلمها وتنهدت بارتياح بصمت.
كان هو الذي أعاد الآنسة الساحر عمدًا من عالم الجليد والثلج إلى باكلوند قبل أن يدمر طقس جورج الثالث. كان قد أصبح بالفعل عالم تاريخ بحلول ذلك الوقت.
بعد إقناع شيو، دخلت فورس غرفة نومها ودعت إلى السيد الأحمق، وطلبت *منه* أن يرسل رسالتها إلى السيد العالم.
أومئت فورس برأسه بشكل رسمي ودون وعي وسألت، “ماذا لو فشلت؟ لكي أستدعي شخص يتجاوز مستواي الخاص، يجب أن يكون احتمال الفشل مرتفعًا جدًا…”
قالت فورس بهدوء: “…لقد فشلت”.
قال كلاين بهدوء “تعالي مرةً أخرى غدًا لتسجيل هذه القدرة. استخدمي رحلات ليمانو”.
‘لا توجد ديدان نجم في الوقت الحالي… يريدني أن أراقب ما يحتاجه الشخص الذي يسعى لشراء دودة النجم…’ قرأت فورس الرسالة من معلمها وتنهدت بارتياح بصمت.
‘أستكفي مرتين للنجاح؟’ كان لدى فورس مثل هذا السؤال غريزيًا. ومع ذلك، لم تجرؤ على التحدث عندما رأت مدى يقين العالم جيرمان سبارو بذلك.
أطلق كلاين ضحكة مكتومة ناعمة.
رفعت يدها وأشارت.
بعد أن هدأت عاصفة البرق، صُدمت لمدة ثانيتين قبل أن تقول بخجل، “لقد فشلت…”
“إذن، هل يمكنني العودة الآن؟”
كل ما أرادت فعله الآن هو العودة إلى العالم الحقيقي واستيعاب ما تلقته للتو، لكن رنين الجرس لإعلان نهاية “الفصل” لم يحدث.
بإجابة مقتضبة، سمح للآنسة الساحر بمغادرة قلعة صفيرة بتعبير مبتهج.
“عندما يحين الوقت، من الذي يجب أن أستدعيه، أو ما هو الغرض الذي يجب أن أستدعيه؟”
…
قال كلاين بهدوء “تعالي مرةً أخرى غدًا لتسجيل هذه القدرة. استخدمي رحلات ليمانو”.
في غابة بدائية في جزيرة سونيا.
بعد ذلك مباشرة، استخلصت فورس النقاط المهمة من رد معلمها ووصفت أفكارها، على أمل أن يكون جيرمان سبارو أكثر صبرًا.
قاد ألجر ويلسون أتباعه إلى أنقاض آلف نادرًا ما تمت زيارته.
“نعم.” أومأت فورس برأسها قبل أن تقول: “لن يكون قريبا جدا. يحتاج الجميع بعض الوقت للاستعداد.”
~~~~~~~
تحولت عيون فورس إلى اللون الأبيض الفضي بينما ترك جسدها وعقلها في حالة من الرهبة.
قلتها من قبل وسأقولها الأن?? علاقة جيرمان مع فورس واحدة من الأفضل في الرواية???? ومتأكد أن كلاين يقوم بتعذيبها والتلاعب بها عن قصد???
~~~~~~~
‘أستكفي مرتين للنجاح؟’ كان لدى فورس مثل هذا السؤال غريزيًا. ومع ذلك، لم تجرؤ على التحدث عندما رأت مدى يقين العالم جيرمان سبارو بذلك.
