الظهور من جديد.
1185: الظهور من جديد.
بعد أن سقط الصوت، سرعان ما تبددت شخصية ملكة الآلف، مثل السراب الذي غالبًا ما كان يُرى في البحر وفي الصحراء.
تدلت الكرمات الذابلة لتغطي الهيكل الخشبي المتعفن. تم تجميد الأنقاض بأكملها في جو صامت لم يخطوه أحد لفترة من الوقت.
أجابت ألجر بجدية: “نعم، لكن لا يمكنني التأكد من أنها ملكة الآلف”.
تجولت ألجر وبعض البحارة حول الأنقاض في بيئة شتاء قارس، لكنهم ما زالوا قد فشلوا في اكتشاف أي شيء ذي قيمة.
مع مثل هذا العذر، بالكاد انطلق البحارة، وسرعان ما دخلت المجموعة في أعماق أنقاض الآلف.
“قبطان، مجموعات من المغامرين قس أتوا إلى هنا من قبل. ماذا قد يكونون قد تركوا لنا؟” أخيرًا، كسر بحار في الثلاثينيات الصمت بفارغ صبر.
“… هل أنتِ ملكة الآلف، ملكة الكارثة كوهينيم؟” برزت فكرة في ذهن ألجر وهو يبادر لللسؤال.
تزامن هذا مع رفاقه الآخرين حيث رددوا، “سيتم العثور عغى المكان الذي لم يستغرق منا الكثير من الوقت للمعرفة عنه بسهولة من قبل الآخرين.”
أرجع ألجر بصره وتظاهر بعدم ملاحظة أي شيء خاطئ. لقد نظر بشكل طبيعي في مكان آخر.
“هذا صحيح، هذا صحيح. دعونا نستمر في تدمير الفيزاكيين!”
درشته ملكة الكارثة كوهينيم لبضع ثوانٍ قبل أن تقول: “عندما يكون لديك الحق بالاتصال بكتاب الكارثة، خذ شيئًا لن يلاحظه أحد، واصطحبه إلى القارة الغربية”.
“قبطان، هل تحاول جعل هذا المكان معقلًا؟”
“من؟” سأل ألجر في حيرة.
فحص ألجر المنطقة ببطء، وقمع البحارة لوقف شكاواهم تحت نظره وجعلهم يختارون الانصياع.
“جيد جدا.”
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، قال: “أخطط لاستخدام هذا المكان لنصب كمين للفيزاكيين.
لقد غير السؤال وجعله يبدو غريبا جدا.
“دعونا نراقب التضاريس ونرى ما إذا كانت مناسبة.”
انحرف تعبير ألجر بنيما بدأ جلده ينتج قشور سمك سوداء زلقة. وقف شعره الأزرق الغامق واحدا تلو الآخر حيث أصبح كثيفا بشكل غير طبيعي
مع مثل هذا العذر، بالكاد انطلق البحارة، وسرعان ما دخلت المجموعة في أعماق أنقاض الآلف.
في الوقت نفسه، قام بصمت بتلاوة الاسم الشرفي للسيد الأحمق في قلبه، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كان سيكون فعالاً إذا لم يقرأه بصوت عالٍ.
أثناء سيره، تفعل الإحساس الروحي لألجر وهو ينظر دون وعي خلف شجرة عملاقة.
“قابلت كوهينيم؟” بعد أن حياه الرجل المعلق، تحدث الأحمق كلاين بشكل عرضي.
كانت هناك بعض علامات التموج في التربة هناك، ولم تكن لأكثر من السنة.
“لربما سيتطلب دخول القارة الغربية تعويذة أو أمرًا، لكني لا أعرف ما هي. ومع ذلك، يمكنك أن تسأل وجود معين”.
أرجع ألجر بصره وتظاهر بعدم ملاحظة أي شيء خاطئ. لقد نظر بشكل طبيعي في مكان آخر.
كانت امرأة ذات شعر أسود وملامح وجه رائعة. كانت أذنيها مدببتين قليلاً، وعيناها عميقة. كانت ملامح وجهها ناعمة، وكانت ترتدي فستانًا طويلًا معقدًا وقديمًا. على الرغم من أنها لم تكن تتمتع بميزة الطول، إلا أنه لا زال قد إنبعث منها جو من التفوق.
بعد استكشاف أنقاض الآلف، عادوا إلى معسكرهم الجديد.
شخرت السيدة الآلف المشتبه في كونها ملكة الكارثة كوهينيم.
في تلك اللحظة، كان المساء تقريبًا وكانت الغابة تزداد برودة. تناول ألجر العشاء مع البحارة قبل أن يتركوا وراءهم حارسي دوريات، ثم دخلوا جميعًا خيامهم.
عند رؤية هذا، أومأت ملكة الكارثة كوهينيم برأسها قليلاً وقالت: “إذا كنت ترغب في أن تصبح نصف إله وتلتزم بهذه الاتفاقية، يمكنك التوجه إلى أنقاض الآلف عندما تشرق الشمس”.
هبت الرياح الباردة عبر الأشجار، مما تسبب في إهتزاز النار. ألجر، الذي أراد مغادرة المخيم في منتصف الليل، سمع فجأة غناء خافت من بعيد.
تجعدت زوايا شفاه كوهينيم قليلاً.
كان الصوت أثيريًا، مثل امرأة تهمهم وتغني ببطء، وتربط أفكارها الداخلية.
“لربما سيتطلب دخول القارة الغربية تعويذة أو أمرًا، لكني لا أعرف ما هي. ومع ذلك، يمكنك أن تسأل وجود معين”.
هذا جعل ألجر يتذكر الماضي بشكل لا إرادي. يتذكر والدته التي ماتت منذ فترة طويلة، والأيام التي كان فيها طفلًا يتعرض للتنمر.
“لربما سيتطلب دخول القارة الغربية تعويذة أو أمرًا، لكني لا أعرف ما هي. ومع ذلك، يمكنك أن تسأل وجود معين”.
انطلق حزن لا يوصف من أعماق قلبه، مما منعه من الاستيقاظ على الفور. انتظر لبضع ثوانٍ قبل أن يجلس فجأة، عابسًا ومستمعا.
“الاستكشاف” السابق، والغناء، والشذوذ في البحارة، والمظهر والمحادثة مع الكارثة كانت كلها مجرد حلم!
هذه المرة، لم يسمع أي شيء. لقد بدا وكأن هذا الصوت الرخيم لم يحدث أبدًا.
تزامن هذا مع رفاقه الآخرين حيث رددوا، “سيتم العثور عغى المكان الذي لم يستغرق منا الكثير من الوقت للمعرفة عنه بسهولة من قبل الآخرين.”
أضاق ألجر عينيه، أمسك بسترته السميكة، ولبسها. خرج من الخيمة وجاء إلى النار.
في اللحظة التي انقطع فيها انتباه البحارة عنه، قام ألجر بسحب شفرة السم ونظارات الغارغويل. فتح فمه واستعد لإطلاق أغنية.
كان البحارة المسؤولان عن الدورية الليلية قد انتهوا لتوهم من دوريتهم وكانوا يستمدون الدفء منها.
فحص ألجر المنطقة ببطء، وقمع البحارة لوقف شكاواهم تحت نظره وجعلهم يختارون الانصياع.
“هل اكتشفتم أي شيء غير عادي؟” سأل ألجر بصوت عميق.
في هذه اللحظة، لاحظ شيئًا من زاوية عينه.
هز البحارة الأقوياء رؤوسهم.
عند رؤية هذا، أومأت ملكة الكارثة كوهينيم برأسها قليلاً وقالت: “إذا كنت ترغب في أن تصبح نصف إله وتلتزم بهذه الاتفاقية، يمكنك التوجه إلى أنقاض الآلف عندما تشرق الشمس”.
“لا.”
دون انتظار أن يسأل ألجر المزيد، توقفت ملكة الآلف وقالت، “ليس عليك إرسال هذا الغرض شخصيًا إلى القارة الغربية، لكن عليك أن توليه لشخص جدير بالثقة. على الرغم من أنني لست ماهرًا في اللعنات، لا يزال بإمكاني جعلك تموت من الألم من خرق اتفاقنا”.
خفت حواجب ألجر قليلاً بينما استدار، عازماً على القيام بجولاته الخاصة.
بدت كوهينيم، بنظرتها الرقيقة وشعرها الأسود اللامع، ضائعة في ذكريات جميلة.
في هذه اللحظة، لاحظ شيئًا من زاوية عينه.
كان جبين ألجر مغطى بالعرق البارد بينما كان ينهض ببطء. لم يكن يعرف متى ظهرت شخصية في الخيمة.
كان البحارة قريبين جدًا.
تذكر ألجر فجأة الغناء المماثل الذي سمعه في جزيرة باسو. متذكرا رؤية آلف عالي عندما دخل القصر المرجاني تحت الماء.
إذا كان أي قرصان عادي، فلن يكون هذا مشكلة. ومع ذلك، فقد خضع أتباع ألجر لتدريب رسمي من خلال كنيسة لورر العواصف. كانوا يعرفون بالتأكيد أنه في مثل هذه البيئة، كان على فريق الدورية الحفاظ على مسافة معينة من بعضهم البعض. لا يمكن أن تكون بعيدة جدًا أو قريبة جدًا. كان عليهم أن يكونوا قادرين على رؤية رفقائهم، وكذلك منع أنفسهم من أن يتم التعامل معهم في نفس الوقت من هجوم واحد.
انطلق حزن لا يوصف من أعماق قلبه، مما منعه من الاستيقاظ على الفور. انتظر لبضع ثوانٍ قبل أن يجلس فجأة، عابسًا ومستمعا.
خطى ألجر خطوتين دون أن يرمش. استدار وسأل عرضيا، “هل اكتشفتم أي شيئ طبيعي؟”
في تلك اللحظة، كان المساء تقريبًا وكانت الغابة تزداد برودة. تناول ألجر العشاء مع البحارة قبل أن يتركوا وراءهم حارسي دوريات، ثم دخلوا جميعًا خيامهم.
لقد غير السؤال وجعله يبدو غريبا جدا.
كانت ذكرياته في حالة من الفوضى، لكنه سرعان ما نظمها.
هز البحارة الأقوياء رأسيهما وأجابوا دون تغيير تعابيرهم “لا”.
“ولكن ماذا لو لم تظهر القارة الغربية مرة أخرى، أو إذا كان لا يمكن دخولها؟” فكر ألجر بجدية للحظة.
‘لا…’ أومأ ألجر برأسه بتعبير مرتاج.
هبت الرياح الباردة عبر الأشجار، مما تسبب في إهتزاز النار. ألجر، الذي أراد مغادرة المخيم في منتصف الليل، سمع فجأة غناء خافت من بعيد.
“جيد جدا.”
فجأة توقف الغناء. دخل صوت غير مبالٍ بعض الشيء في آذان ألجر:
استدار وسار ببطء إلى خيمته.
“جيد جدا.”
في اللحظة التي انقطع فيها انتباه البحارة عنه، قام ألجر بسحب شفرة السم ونظارات الغارغويل. فتح فمه واستعد لإطلاق أغنية.
“جيد جدا.”
في تلك اللحظة، ظهر الصوت الأثيري من قبل مرة أخرى. تردد صداه في أذني ألجر واخترق عقله.
“إذن، سيكون هذا كل شيء. استخدم خاصية تجاوز سياتاس جيدا.”
كانت هذه أغنية شعبية قديمة للغاية، تعبر عن إحساس شديد بالحزن والكآبة من خلال الغناء. لقد جعلت جسد روح ألجر ينتج أذرع شاحبة غير موجودة خدشت عليه باستمرار.
“قابلت كوهينيم؟” بعد أن حياه الرجل المعلق، تحدث الأحمق كلاين بشكل عرضي.
انحرف تعبير ألجر بنيما بدأ جلده ينتج قشور سمك سوداء زلقة. وقف شعره الأزرق الغامق واحدا تلو الآخر حيث أصبح كثيفا بشكل غير طبيعي
استدار وسار ببطء إلى خيمته.
الأفكار التي كانت موجودة أصلاً في ذهنه تعطلت بسبب الأغنية وقطعها الألم. لم يتمكنوا من التشكل أكثر.
“كما أن أعداد الآلف تتضاءل. أصبحت مراسيي غير مستقرة بشكل متزايد.”
سقط ألجر وكافح على الأرض. كان يتلوى، وأصبح أقل فأكثر مثل الإنسان حيث تم دفعه إلى حافة فقدان السيطرة.
جعله هذا يتذكر مصطلح ذكره الإمبراطور روزيل ذات مرة:
فجأة توقف الغناء. دخل صوت غير مبالٍ بعض الشيء في آذان ألجر:
خطى ألجر خطوتين دون أن يرمش. استدار وسأل عرضيا، “هل اكتشفتم أي شيئ طبيعي؟”
“بعض دماء الآلف…”
إنقبض قلب ألجر وهو يخفض رأسه على عجل ويخفض راسه كرد.
“إذن، سيكون هذا كل شيء. استخدم خاصية تجاوز سياتاس جيدا.”
“لربما سيتطلب دخول القارة الغربية تعويذة أو أمرًا، لكني لا أعرف ما هي. ومع ذلك، يمكنك أن تسأل وجود معين”.
كان جبين ألجر مغطى بالعرق البارد بينما كان ينهض ببطء. لم يكن يعرف متى ظهرت شخصية في الخيمة.
“بما من أنها قد اختفت، سزظهر مرة أخرى.”
كانت امرأة ذات شعر أسود وملامح وجه رائعة. كانت أذنيها مدببتين قليلاً، وعيناها عميقة. كانت ملامح وجهها ناعمة، وكانت ترتدي فستانًا طويلًا معقدًا وقديمًا. على الرغم من أنها لم تكن تتمتع بميزة الطول، إلا أنه لا زال قد إنبعث منها جو من التفوق.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، قال ألجر بصوت عميق، “أنتِ لا تزالين على قيد الحياة بالفعل”.
“… هل أنتِ ملكة الآلف، ملكة الكارثة كوهينيم؟” برزت فكرة في ذهن ألجر وهو يبادر لللسؤال.
“قبطان، هل تحاول جعل هذا المكان معقلًا؟”
لعبت المرأة بكأس ذهبي مزين بشكل جميل وقالت بهدوء: “ألم تقابلني بالفعل؟”
مع مثل هذا العذر، بالكاد انطلق البحارة، وسرعان ما دخلت المجموعة في أعماق أنقاض الآلف.
تذكر ألجر فجأة الغناء المماثل الذي سمعه في جزيرة باسو. متذكرا رؤية آلف عالي عندما دخل القصر المرجاني تحت الماء.
تجولت ألجر وبعض البحارة حول الأنقاض في بيئة شتاء قارس، لكنهم ما زالوا قد فشلوا في اكتشاف أي شيء ذي قيمة.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، قال ألجر بصوت عميق، “أنتِ لا تزالين على قيد الحياة بالفعل”.
“لأن العرش الإلهي لـ”لعاصفة “ممسوك من قبل ليوديرو، وليس لدي أي وسيلة لمقاومة ‘الطاغية'”.
في الوقت نفسه، قام بصمت بتلاوة الاسم الشرفي للسيد الأحمق في قلبه، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كان سيكون فعالاً إذا لم يقرأه بصوت عالٍ.
كان البحارة قريبين جدًا.
وبقي تعبير المرأة ذات الشعر الأسود دون تغيير وهي تجيب: “من الصعب جدًا أن يموت ملاك دون مواجهة عدو”.
كانت ذكرياته في حالة من الفوضى، لكنه سرعان ما نظمها.
“إذن لماذا قسمتي الخصائص ووضعتي نفسك لتكوني في مثل هذه الحالة الغريبة؟ هذا يجعلك بحاجة إلى انتظار فرصة لقيامك.” علم ألجر بالوضع المقابل في نادي التاروت، والآن، كان يطلب بدافع الفضول، جزئياً للمماطلة من اجل الوقت.
أضاق ألجر عينيه، أمسك بسترته السميكة، ولبسها. خرج من الخيمة وجاء إلى النار.
شخرت السيدة الآلف المشتبه في كونها ملكة الكارثة كوهينيم.
هبت الرياح الباردة عبر الأشجار، مما تسبب في إهتزاز النار. ألجر، الذي أراد مغادرة المخيم في منتصف الليل، سمع فجأة غناء خافت من بعيد.
“لأن العرش الإلهي لـ”لعاصفة “ممسوك من قبل ليوديرو، وليس لدي أي وسيلة لمقاومة ‘الطاغية'”.
خطى ألجر خطوتين دون أن يرمش. استدار وسأل عرضيا، “هل اكتشفتم أي شيئ طبيعي؟”
“كما أن أعداد الآلف تتضاءل. أصبحت مراسيي غير مستقرة بشكل متزايد.”
“قابلت كوهينيم؟” بعد أن حياه الرجل المعلق، تحدث الأحمق كلاين بشكل عرضي.
قد لا يعرف الآخرون من كان ليوديرو، لكن ألجر كان يعرف جيدًا. لم يجرؤ على متابعة هذا الموضوع في العالم الحقيقي.
إذا كان أي قرصان عادي، فلن يكون هذا مشكلة. ومع ذلك، فقد خضع أتباع ألجر لتدريب رسمي من خلال كنيسة لورر العواصف. كانوا يعرفون بالتأكيد أنه في مثل هذه البيئة، كان على فريق الدورية الحفاظ على مسافة معينة من بعضهم البعض. لا يمكن أن تكون بعيدة جدًا أو قريبة جدًا. كان عليهم أن يكونوا قادرين على رؤية رفقائهم، وكذلك منع أنفسهم من أن يتم التعامل معهم في نفس الوقت من هجوم واحد.
عندما كان على وشك أن يسأل ملكة الكارثة كوهينيم عن هدفها، قالت ملكة الآلف، “هل تريد أن تصبح نصف إله؟”
أضاق ألجر عينيه، أمسك بسترته السميكة، ولبسها. خرج من الخيمة وجاء إلى النار.
‘*تريد* استخدام جسدي للعودة للحياة؟ *تريد* استخدام رغبتي للتقدم إلى التسلسل 4 والحصول على الألوهية كطعم للتطفل على جسدي؟’ بينما كان ألجر مُغرا، برزت أسئلة في ذهنه.
دون انتظار أن يسأل ألجر المزيد، توقفت ملكة الآلف وقالت، “ليس عليك إرسال هذا الغرض شخصيًا إلى القارة الغربية، لكن عليك أن توليه لشخص جدير بالثقة. على الرغم من أنني لست ماهرًا في اللعنات، لا يزال بإمكاني جعلك تموت من الألم من خرق اتفاقنا”.
بالنظر إلى كيف يمكن للسيد الأحمق أن يطهر كل أنواع الفساد، شعر ألجر بشدة أن هذه كانت فرصة.
“الاستكشاف” السابق، والغناء، والشذوذ في البحارة، والمظهر والمحادثة مع الكارثة كانت كلها مجرد حلم!
جعله هذا يتذكر مصطلح ذكره الإمبراطور روزيل ذات مرة:
عند رؤية هذا، أومأت ملكة الكارثة كوهينيم برأسها قليلاً وقالت: “إذا كنت ترغب في أن تصبح نصف إله وتلتزم بهذه الاتفاقية، يمكنك التوجه إلى أنقاض الآلف عندما تشرق الشمس”.
حصان طروادة!
وبقي تعبير المرأة ذات الشعر الأسود دون تغيير وهي تجيب: “من الصعب جدًا أن يموت ملاك دون مواجهة عدو”.
والآن، كانت لديه فرصة كبيرة لإحضار حصان طروادة وطرد الغزاة من الداخل.
عندما كان على وشك أن يسأل ملكة الكارثة كوهينيم عن هدفها، قالت ملكة الآلف، “هل تريد أن تصبح نصف إله؟”
“ماذا تريدينني ان افعل؟” لم يبدو وكأن ألجر قد كان قلق للغاية بينما طرح سؤالاً بناءً على شخصيته.
الأفكار التي كانت موجودة أصلاً في ذهنه تعطلت بسبب الأغنية وقطعها الألم. لم يتمكنوا من التشكل أكثر.
درشته ملكة الكارثة كوهينيم لبضع ثوانٍ قبل أن تقول: “عندما يكون لديك الحق بالاتصال بكتاب الكارثة، خذ شيئًا لن يلاحظه أحد، واصطحبه إلى القارة الغربية”.
جعله هذا يتذكر مصطلح ذكره الإمبراطور روزيل ذات مرة:
‘القارة الغربية… الوطن الأسطوري للآلف؟’ عبس ألجر قليلاً وقال: “ألم تختفي القارة الغربية بالفعل؟”
بعد أن سقط الصوت، سرعان ما تبددت شخصية ملكة الآلف، مثل السراب الذي غالبًا ما كان يُرى في البحر وفي الصحراء.
تجعدت زوايا شفاه كوهينيم قليلاً.
كان الصوت أثيريًا، مثل امرأة تهمهم وتغني ببطء، وتربط أفكارها الداخلية.
“بما من أنها قد اختفت، سزظهر مرة أخرى.”
هز البحارة الأقوياء رأسيهما وأجابوا دون تغيير تعابيرهم “لا”.
“ستظهر بالتأكيد مرة أخرى عندما تحدث نهاية العالم.”
في تلك اللحظة، ظهر الصوت الأثيري من قبل مرة أخرى. تردد صداه في أذني ألجر واخترق عقله.
دون انتظار أن يسأل ألجر المزيد، توقفت ملكة الآلف وقالت، “ليس عليك إرسال هذا الغرض شخصيًا إلى القارة الغربية، لكن عليك أن توليه لشخص جدير بالثقة. على الرغم من أنني لست ماهرًا في اللعنات، لا يزال بإمكاني جعلك تموت من الألم من خرق اتفاقنا”.
“هل اكتشفتم أي شيء غير عادي؟” سأل ألجر بصوت عميق.
“ولكن ماذا لو لم تظهر القارة الغربية مرة أخرى، أو إذا كان لا يمكن دخولها؟” فكر ألجر بجدية للحظة.
كان جبين ألجر مغطى بالعرق البارد بينما كان ينهض ببطء. لم يكن يعرف متى ظهرت شخصية في الخيمة.
بدت كوهينيم، بنظرتها الرقيقة وشعرها الأسود اللامع، ضائعة في ذكريات جميلة.
“ولكن ماذا لو لم تظهر القارة الغربية مرة أخرى، أو إذا كان لا يمكن دخولها؟” فكر ألجر بجدية للحظة.
بعد بضع ثوانٍ، قالت بهدوء: “إذا لم تظهر مرة أخرى، فسيكون الاتفاق باطلاً.”
كان البحارة قريبين جدًا.
“لربما سيتطلب دخول القارة الغربية تعويذة أو أمرًا، لكني لا أعرف ما هي. ومع ذلك، يمكنك أن تسأل وجود معين”.
كان جبين ألجر مغطى بالعرق البارد بينما كان ينهض ببطء. لم يكن يعرف متى ظهرت شخصية في الخيمة.
“من؟” سأل ألجر في حيرة.
فحص ألجر المنطقة ببطء، وقمع البحارة لوقف شكاواهم تحت نظره وجعلهم يختارون الانصياع.
نظرت إليه كوهيينم وقالت ببروة “السيد الأحمق الذي كنت ترنمه في قلبك الآن.”
كان البحارة قريبين جدًا.
“لدي شعور بـ*أنه* مفتاح هذا الأمر”.
في تلك اللحظة، كان المساء تقريبًا وكانت الغابة تزداد برودة. تناول ألجر العشاء مع البحارة قبل أن يتركوا وراءهم حارسي دوريات، ثم دخلوا جميعًا خيامهم.
إنقبض قلب ألجر وهو يخفض رأسه على عجل ويخفض راسه كرد.
فتح ألجر عينيه فجأة وأدرك أنه كان مستلقيًا في خيمة، وقد استيقظ للتو.
“أفهم.”
كان جبين ألجر مغطى بالعرق البارد بينما كان ينهض ببطء. لم يكن يعرف متى ظهرت شخصية في الخيمة.
عند رؤية هذا، أومأت ملكة الكارثة كوهينيم برأسها قليلاً وقالت: “إذا كنت ترغب في أن تصبح نصف إله وتلتزم بهذه الاتفاقية، يمكنك التوجه إلى أنقاض الآلف عندما تشرق الشمس”.
ثم جلس وصلى بصدق للسيد الأحمق.
بعد أن سقط الصوت، سرعان ما تبددت شخصية ملكة الآلف، مثل السراب الذي غالبًا ما كان يُرى في البحر وفي الصحراء.
بدت كوهينيم، بنظرتها الرقيقة وشعرها الأسود اللامع، ضائعة في ذكريات جميلة.
فتح ألجر عينيه فجأة وأدرك أنه كان مستلقيًا في خيمة، وقد استيقظ للتو.
جعله هذا يتذكر مصطلح ذكره الإمبراطور روزيل ذات مرة:
كانت ذكرياته في حالة من الفوضى، لكنه سرعان ما نظمها.
1185: الظهور من جديد.
لقد وجد هو وبحارته للتو موقع أنقاض الآلف ولم يستكشفوه بعد.
1185: الظهور من جديد.
“الاستكشاف” السابق، والغناء، والشذوذ في البحارة، والمظهر والمحادثة مع الكارثة كانت كلها مجرد حلم!
كان البحارة قريبين جدًا.
‘لا عجب في أنني كنت مهملاً للغاية… على الرغم من أنني كنت أعرف أنني قد أواجه ملكة الكارثة، إلا أنني لم أصلي للسيد الأحمق أولاً… اعتمدت ملكة الكارثة على وضعها كملاك لخلق هذا الحلم الواقعي؟ أو ربما لديها تحفة أثرية مختومة مقابلة. حتى لو كانت موجودة في حالة خاصة، فلا يزال لديها الوسائل لاستخدام قواها؟’ استمع ألجر إلى الضجة خارج الخيمة، وأدرك أن كل شيء كان طبيعي.
في الوقت نفسه، قام بصمت بتلاوة الاسم الشرفي للسيد الأحمق في قلبه، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كان سيكون فعالاً إذا لم يقرأه بصوت عالٍ.
ثم جلس وصلى بصدق للسيد الأحمق.
“دعونا نراقب التضاريس ونرى ما إذا كانت مناسبة.”
في عشرين إلى ثلاثين ثانية فقط، وصل ألجر فوق الضباب الرمادي ورأى السيد الأحمق جالسًا في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة.
“هل اكتشفتم أي شيء غير عادي؟” سأل ألجر بصوت عميق.
“قابلت كوهينيم؟” بعد أن حياه الرجل المعلق، تحدث الأحمق كلاين بشكل عرضي.
“ماذا تريدينني ان افعل؟” لم يبدو وكأن ألجر قد كان قلق للغاية بينما طرح سؤالاً بناءً على شخصيته.
أجابت ألجر بجدية: “نعم، لكن لا يمكنني التأكد من أنها ملكة الآلف”.
كانت هذه أغنية شعبية قديمة للغاية، تعبر عن إحساس شديد بالحزن والكآبة من خلال الغناء. لقد جعلت جسد روح ألجر ينتج أذرع شاحبة غير موجودة خدشت عليه باستمرار.
كانت هذه أغنية شعبية قديمة للغاية، تعبر عن إحساس شديد بالحزن والكآبة من خلال الغناء. لقد جعلت جسد روح ألجر ينتج أذرع شاحبة غير موجودة خدشت عليه باستمرار.
