صيد أسد لأرنب.
1194: صيد أسد لأرنب.
نظر حوله وأخذ الطاولات الطويلة التي كانت مرتبة بشكل فوضوي.
أخيرًا، توقف دوريان بجانب الرسالة.
1194: صيد أسد لأرنب.
انحنى ومد يده اليمنى. ارتجفت أصابعه وهو يمسك بحافة الورقة ويلتقطها.
اختفت الشموع واللهب والمائدة المستديرة والكراسي التي كانت موجودة هنا في الأصل، ولم يتبق منها سوى البلاط والسقف.
هذه المرة، كان دوريان شديد الحذر. بدأ في قراءة كل كلمة واحدة تلو الأخرى من البداية تماما. كان أحيانًا مستنيرًا، وأحيانًا مرتبكًا، وأحيانًا جائرا، وأحيانًا متألما.
هز كيسما، من نظام الشفق، رأسه ببطء وقال، “الهدف شديد الحذر. إنها بالتأكيد ليست حالة كشف متعمد.”
لم تكن الرسالة التي أرسلتها فورس طويلة. استخدم ثلاث دقائق فقط لقراءتها مرتين قبل أن يسقط في صمت طويل.
“لكن هذا ليس بالأمر السيئ. أتمنى أن أتمكن من حل المشكلة دون أن يلاحظ أحد”. رد بوتيس مبتسما “يمكنك إتباعي. يمكنك الاختباء في الظل كدعم لي. لن تظهر مباشرة، وستغادر على الفور بمجرد اكتشاف أي شيء غير صحيح.”
لمع ضوء الشمس من خلال النافذة وسقط على الطاولة المنهارة.
جعل هذا النصف إله يرتجف بشكل لا إرادي.
ارتجفت شفاه دوريان غراي إبراهيم فجأة، لكنه في النهاية لم يصدر أي صوت.
“…أنا سعيد جدًا برؤيتك تهضمين جرعة الكاتب في غضون بضعة أشهر. هذا يعني أنك قد تصبحين حقًا نصف إله…”
مفصولة بقطعة من الورق، فرك إبهامه الأيمن وإصبع السبابة مع بعضهما البعض بسرعة وأشعلت الرسالة بلهب قرمزي.
“…هذه هي النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها أثناء التمثيل كمسافر، على الأقل تلك التي أعرفها. ومع ذلك، عليك أن تتذكري أن شخصية كل شخص مختلفة. ستكون هناك دائمًا بعض الاختلافات في التمثيل في الحياة الواقعية، لذلك لا يمكنك النسخ بشكل أعمى… هذا لا يعني أن مبادئ التمثيل للآخرين خاطئة، ولكنها قد تؤدي إلى صراع كبير في قلبك، مما يؤثر على حالتك العقلية… في بعض الأحيان، يمكنك إجراء التعديلات المناسبة للإبطاء السرعة التي يتم بها هضم الجرعة، لكنها ستكون مفيدة لك فقط. عليك أن تتذكري: التمثيل هو أداة، وليس شيئًا يسيطر عليك…”
بعد القيام بكل هذا، حزم دوريان متعلقاته، وارتدى تنكره، وغيّر ملابسه، وغادر الشقة المستأجرة. باستخدام الهوية التي أعدها سابقًا، ذهب إلى مكان آخر.
إختارت واحدة من الشخصيات ذات غطاء الرأس زاوية بالقرب من النافذة. أخرجت دفترًا بحجم كف اليد وقلبت بضع صفحات عرضيا، كما لو كانت تراجع النقاط الرئيسية لأسئلتها أو تتحقق مما إذا كانت مستعدة تمامًا.
بعد أن استقر، جلس بجانب المكتب وحدق في الزخرفة النحاسية، باديا وكأنه عميق في التفكير.
لم يحدث شيء لقديس الأسرار بوتيس، لكن شخصية قديس الظلام ظهرت من الظلام.
أصبحت المنطقة أكثر وأكثر قتامة مع ضعف ضوء الشمس. ارتعدت جفون دوريان وهو يتنهد ببطء.
إختارت واحدة من الشخصيات ذات غطاء الرأس زاوية بالقرب من النافذة. أخرجت دفترًا بحجم كف اليد وقلبت بضع صفحات عرضيا، كما لو كانت تراجع النقاط الرئيسية لأسئلتها أو تتحقق مما إذا كانت مستعدة تمامًا.
ثم فتح قطعة الورق والتقط قلم الحبر. بينما كان يتأمل، كتب:
هز كيسما، من نظام الشفق، رأسه ببطء وقال، “الهدف شديد الحذر. إنها بالتأكيد ليست حالة كشف متعمد.”
“…أنا سعيد جدًا برؤيتك تهضمين جرعة الكاتب في غضون بضعة أشهر. هذا يعني أنك قد تصبحين حقًا نصف إله…”
لمع ضوء الشمس من خلال النافذة وسقط على الطاولة المنهارة.
“…هذه هي النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها أثناء التمثيل كمسافر، على الأقل تلك التي أعرفها. ومع ذلك، عليك أن تتذكري أن شخصية كل شخص مختلفة. ستكون هناك دائمًا بعض الاختلافات في التمثيل في الحياة الواقعية، لذلك لا يمكنك النسخ بشكل أعمى… هذا لا يعني أن مبادئ التمثيل للآخرين خاطئة، ولكنها قد تؤدي إلى صراع كبير في قلبك، مما يؤثر على حالتك العقلية… في بعض الأحيان، يمكنك إجراء التعديلات المناسبة للإبطاء السرعة التي يتم بها هضم الجرعة، لكنها ستكون مفيدة لك فقط. عليك أن تتذكري: التمثيل هو أداة، وليس شيئًا يسيطر عليك…”
يناير 1351، كان عام باكلوند الجديد أكثر قتامة من ذي قبل.
“إنني أتطلع إلى اليوم الذي تهضمين فيه جرعة المسافر تمامًا، وسأقوم بإعداد المكونات المقابلة وإهدائها لك.”
إستمتعوا~~~
“…أنا مهتم جدًا بمسألة لعنة عائلة إبراهيم التي ذكرها ذلك الرجل… أعتقد أنه يجب أن تكوني قد الاحظتي منذ فترة طويلة أنني أجريت قدرًا معينًا من البحث في مثل هذه الأمور. وإلا فلن تسألني دائمًا حول هذه الأمور…”
لم تكن الكرة البلورية صافية أو شفافة، كما لو كانت قد حُقنت بالليل المظلم.
“آمل أن تتمكني من مواصلة التعرف على هذا الأمر على مستوى أعمق…”
“…أنا مهتم جدًا بمسألة لعنة عائلة إبراهيم التي ذكرها ذلك الرجل… أعتقد أنه يجب أن تكوني قد الاحظتي منذ فترة طويلة أنني أجريت قدرًا معينًا من البحث في مثل هذه الأمور. وإلا فلن تسألني دائمًا حول هذه الأمور…”
بعد كتابة الرد، أغلق دوريان غراي إبراهيم عينيه وقام بطي الورقة بسرعة.
تشوهت المنطقة التي كان فيها على الفور واختفت.
…
هذه المرة، كان دوريان شديد الحذر. بدأ في قراءة كل كلمة واحدة تلو الأخرى من البداية تماما. كان أحيانًا مستنيرًا، وأحيانًا مرتبكًا، وأحيانًا جائرا، وأحيانًا متألما.
يناير 1351، كان عام باكلوند الجديد أكثر قتامة من ذي قبل.
ثم فتح قطعة الورق والتقط قلم الحبر. بينما كان يتأمل، كتب:
في قبو في القسم الغربي، كان هناك عدد قليل من الشموع المضاءة باللهب الأصفر، لتضيء المذابح والكراسي والطاولات المستديرة المحيطة.
ولما لمسها بكفه ارتجفت شفتاه. غرقت هذه الكرة البلورية الغريبة في وهج متألق.
على حافة الضوء، في مكان مظلم للغاية، ظهر شخص غير واضح. في بعض الأحيان، يتأرجح، ويمتد أحيانًا إلى كيان رفيع ليس له أي سمك. كان مثل ظل ينبض بالحياة.
عندما علم أنه سيكون هناك تجمع تجاوز في دائرة معينة الليلة، مع احتمال ظهور الهدف، وقف القديس بوتيس وقال لقديس الظلام كيسما، “أنا بحاجة إلى إجراء بعض الاستعدادات”.
فجأة، قال الشكل بصوت عميق: “لقد وصلت في وقت أبكر مما كنت أتوقع”.
لمع ضوء الشمس من خلال النافذة وسقط على الطاولة المنهارة.
بجانب الشمعة، ظهر شكل سريعًا في البقعة وأضاءه الضوء بشكل أكبر.
نظر إلى بوتيس وقال بصوت عميق: “حذرك قد تجاوز الحدود اللازمة”.
كان رجلاً يرتدي رداءًا أسود غامضًا. كان شعره البني مجعد قليلاً، وبدا وكأن عينيه الداكنتين العميقتين قد إحتويتا على أشياء لا حصر لها.
بعد القيام بكل هذا، حزم دوريان متعلقاته، وارتدى تنكره، وغيّر ملابسه، وغادر الشقة المستأجرة. باستخدام الهوية التي أعدها سابقًا، ذهب إلى مكان آخر.
لم يكن سوى واحد من القديسين الخمسة لنظام الشفق، قديس الأسرار، بوتيس.
أراكم حينها إن شاء الله
ابتسم بوتيس وقال: “المسافة بالنسبة لي ليست مشكلة”.
كان رجلاً يرتدي رداءًا أسود غامضًا. كان شعره البني مجعد قليلاً، وبدا وكأن عينيه الداكنتين العميقتين قد إحتويتا على أشياء لا حصر لها.
سحب كرسيًا وجلس قبل أن يقول للظل الطويل والضيق: “هل قمت بالتحقيق بدقة؟ هل وجدت شيئًا غير عادي؟”
لم يردد قديس الظلام كيسما كلمات بوتيس وهو يتابع، “حتى لو كانت تسعى لشراء المكونات الرئيسية لجرعة الكاتب، لم نكن لنلاحظ أي مشاكل. فبعد كل شيء، لا يعرف كل مؤمن ما المقابل من معرفة الغوامض، لكنها ذكرت حتى بعض الأسئلة المتعلقة بالمبتدئ وأل إبراهيم.”
الظل الذي كاد يغرق في للظلال أجاب بصوت منخفض: “لا توجد أية مشاكل”.
أصبحت المنطقة أكثر وأكثر قتامة مع ضعف ضوء الشمس. ارتعدت جفون دوريان وهو يتنهد ببطء.
“حقا؟” عند تأكيد السؤال، كان لدى بوتيس شكوك غريزية. “كيسما، هل يمكن أن يكون هذا فخ؟”
“لكن هذا ليس بالأمر السيئ. أتمنى أن أتمكن من حل المشكلة دون أن يلاحظ أحد”. رد بوتيس مبتسما “يمكنك إتباعي. يمكنك الاختباء في الظل كدعم لي. لن تظهر مباشرة، وستغادر على الفور بمجرد اكتشاف أي شيء غير صحيح.”
هز كيسما، من نظام الشفق، رأسه ببطء وقال، “الهدف شديد الحذر. إنها بالتأكيد ليست حالة كشف متعمد.”
يناير 1351، كان عام باكلوند الجديد أكثر قتامة من ذي قبل.
“إذا لم تكن تسعى لشراء غرض ملعون من روح قديمة، لما كنا قادرين على الشعور بأنها قد تكون مرتبطة بعائلة إبراهيم.”
انحرفت زوايا فم بوتيس بينما كشف عن ابتسامة قاسية.
لقد بدا وكأن القديس بوتيس قد كان في تفكير بينما قال، “غرض ملعون من روح قديمة. هذا هو أحد المكونات الرئيسية للكاتب. أتذكر أنه لعائلة إبراهيم دماغ أسمان إحتياطي… هيه، لم يرغبوا بتقديم خاصية تجاوز الكاتب مباشرة، أملين بإجراء بعض الاختبارات. إنه بالفعل أسلوب عائلة إبراهيم. ببساطة، ليس لديهم ثقة كافية بالآخرين.”
ضحك بوتيس وقال، “أنا لست مهتمًا بهم على الإطلاق. أريدهم أن يموتوا جميعًا.”
لم يردد قديس الظلام كيسما كلمات بوتيس وهو يتابع، “حتى لو كانت تسعى لشراء المكونات الرئيسية لجرعة الكاتب، لم نكن لنلاحظ أي مشاكل. فبعد كل شيء، لا يعرف كل مؤمن ما المقابل من معرفة الغوامض، لكنها ذكرت حتى بعض الأسئلة المتعلقة بالمبتدئ وأل إبراهيم.”
ولما لمسها بكفه ارتجفت شفتاه. غرقت هذه الكرة البلورية الغريبة في وهج متألق.
“لقد كانت حذرة حقًا في هذا الجانب. لم تكن دائرة التجاوز التي سعت منها لشراء المواد والتي طرحت بها الأسئلة هي نفسها. تم ترك الأمور المختلفة لدوائر مختلفة. علاوة على ذلك، في بعض الأحيان، كانت توظف أشخاصًا آخرين من المشاركين لمساعدتها في تقديم الطلبات.”
بدا شابًا ووسيمًا بملامح وجه بارزة، لكن وجهه بدا مغطى بستارة باهتة من الظلام.
“لولا حقيقة أن لدينا أشخاص في تلك الدوائر القليلة وتمكنا من دمج المعلومات، لما لاحظناها.”
أراكم حينها إن شاء الله
أومأ القديس بوتيس برأسه قليلاً وسأل، “لماذا لم تتحرك فقط؟ حتى أنك أتيت إلي؟”
لم يردد قديس الظلام كيسما كلمات بوتيس وهو يتابع، “حتى لو كانت تسعى لشراء المكونات الرئيسية لجرعة الكاتب، لم نكن لنلاحظ أي مشاكل. فبعد كل شيء، لا يعرف كل مؤمن ما المقابل من معرفة الغوامض، لكنها ذكرت حتى بعض الأسئلة المتعلقة بالمبتدئ وأل إبراهيم.”
في الظل، تحرك الظلام وأجاب ببطء، “الوضع في باكلوند يزداد توتراً أكثر فأكثر. صقور الليل، المكلفين بالعقاب وقفير الألات يكتسحون المنطقة، بقعة تلو الأخرى. نحن نراقب عن كثب.
“آمل أن تتمكني من مواصلة التعرف على هذا الأمر على مستوى أعمق…”
“إذا تعاملت مع هذا الأمر، فسيكون من الجيد عدم وجود أي حوادث. ومع ذلك، إذا وقع حادث، فقد لا أتمكن من الهروب لأنني لم أقم بـ’رعي’ أي مشعوذ أسرار”.
نظر إلى بوتيس وقال بصوت عميق: “حذرك قد تجاوز الحدود اللازمة”.
“علاوة على ذلك، ألست أنت الأكثر اهتمامًا بأسرة إبراهيم؟”
بعد أن مسح قديس الأسرار بوتيس المنطقة، توقف بصره في دوامة شفافة في الجو.
ضحك بوتيس وقال، “أنا لست مهتمًا بهم على الإطلاق. أريدهم أن يموتوا جميعًا.”
كانت هذه قوة “إخفاء الفضاء” لمشعوذ الأسرار!
“لضمان سلامتي، فإن أهم شيء هو تدمير الانتقام في مهده. هذه هي الفلسفة التي ألتزم بها”.
“…حسنا.” خرج قديس الظلام كيسما ببطء من الظل.
أثناء حديثه، أخرج قديس الأسرار كرة بلورية من جيب رداءه الأسود.
سيكون لكل مساحة خفية بالتأكيد “باب”.
لم تكن الكرة البلورية صافية أو شفافة، كما لو كانت قد حُقنت بالليل المظلم.
عندما علم أنه سيكون هناك تجمع تجاوز في دائرة معينة الليلة، مع احتمال ظهور الهدف، وقف القديس بوتيس وقال لقديس الظلام كيسما، “أنا بحاجة إلى إجراء بعض الاستعدادات”.
ولما لمسها بكفه ارتجفت شفتاه. غرقت هذه الكرة البلورية الغريبة في وهج متألق.
وخلفها على الجانب، كانت هناك مرآة عادية مثبتة في الحائط.
كانوا مثل النجوم التي تلف ببطء وتشكل مشهدًا معقدًا.
في الظل، تحرك الظلام وأجاب ببطء، “الوضع في باكلوند يزداد توتراً أكثر فأكثر. صقور الليل، المكلفين بالعقاب وقفير الألات يكتسحون المنطقة، بقعة تلو الأخرى. نحن نراقب عن كثب.
“لا يزال الأمر مقبولًا…” نظر بوتيس إلى الكرة الكريستالية في يده اليمنى وأومأ برأسه.
نظر حوله وأخذ الطاولات الطويلة التي كانت مرتبة بشكل فوضوي.
ثم نظر إلى “الظل الشبحي”.
كان رجلاً يرتدي رداءًا أسود غامضًا. كان شعره البني مجعد قليلاً، وبدا وكأن عينيه الداكنتين العميقتين قد إحتويتا على أشياء لا حصر لها.
“أعطني التفاصيل”.
“إذا تعاملت مع هذا الأمر، فسيكون من الجيد عدم وجود أي حوادث. ومع ذلك، إذا وقع حادث، فقد لا أتمكن من الهروب لأنني لم أقم بـ’رعي’ أي مشعوذ أسرار”.
عندما علم أنه سيكون هناك تجمع تجاوز في دائرة معينة الليلة، مع احتمال ظهور الهدف، وقف القديس بوتيس وقال لقديس الظلام كيسما، “أنا بحاجة إلى إجراء بعض الاستعدادات”.
بعد ثوانٍ، استخدم أحدهم “الإنتقال”، والآخر اندمج في الظل وغادروا المنزل.
بمجرد أن انتهى من الكلام، فتحت يده اليمنى برفع لطيف، أغلقت أصابعه.
ثم غُلفت المنطقة بظل مشوه قبل أن يتلاشى.
تشوهت المنطقة التي كان فيها على الفور واختفت.
أخيرًا، توقف دوريان بجانب الرسالة.
اختفت الشموع واللهب والمائدة المستديرة والكراسي التي كانت موجودة هنا في الأصل، ولم يتبق منها سوى البلاط والسقف.
تجمدت عيون قديس الظلام لثانية بينما ألقى نظرة مصدومة ومتدهشة على وجه بوتيس.
بعد فترة، تحركت الظلال وعاد كل شيء إلى طبيعته.
أومأ القديس بوتيس برأسه قليلاً وسأل، “لماذا لم تتحرك فقط؟ حتى أنك أتيت إلي؟”
لم يحدث شيء لقديس الأسرار بوتيس، لكن شخصية قديس الظلام ظهرت من الظلام.
بعد فترة، تحركت الظلال وعاد كل شيء إلى طبيعته.
نظر إلى بوتيس وقال بصوت عميق: “حذرك قد تجاوز الحدود اللازمة”.
كان رجلاً يرتدي رداءًا أسود غامضًا. كان شعره البني مجعد قليلاً، وبدا وكأن عينيه الداكنتين العميقتين قد إحتويتا على أشياء لا حصر لها.
“لكن هذا ليس بالأمر السيئ. أتمنى أن أتمكن من حل المشكلة دون أن يلاحظ أحد”. رد بوتيس مبتسما “يمكنك إتباعي. يمكنك الاختباء في الظل كدعم لي. لن تظهر مباشرة، وستغادر على الفور بمجرد اكتشاف أي شيء غير صحيح.”
~~~~~~~~
“…حسنا.” خرج قديس الظلام كيسما ببطء من الظل.
ضحك بوتيس وقال، “أنا لست مهتمًا بهم على الإطلاق. أريدهم أن يموتوا جميعًا.”
بدا شابًا ووسيمًا بملامح وجه بارزة، لكن وجهه بدا مغطى بستارة باهتة من الظلام.
كان هذا هو “الباب”.
بعد الاقتراب من بوتيس، كانت هناك سلسلة من أصوات المضغ الوهمية التي جاءت من العدم. كان من الممكن سماع أصوات المضغ وصوت الهضم وكذلك الشر والجوع غير المقنع.
ثم غُلفت المنطقة بظل مشوه قبل أن يتلاشى.
جعل هذا النصف إله يرتجف بشكل لا إرادي.
…
تجمدت عيون قديس الظلام لثانية بينما ألقى نظرة مصدومة ومتدهشة على وجه بوتيس.
كان هذا هو “الباب”.
انحرفت زوايا فم بوتيس بينما كشف عن ابتسامة قاسية.
“علاوة على ذلك، ألست أنت الأكثر اهتمامًا بأسرة إبراهيم؟”
بعد ثوانٍ، استخدم أحدهم “الإنتقال”، والآخر اندمج في الظل وغادروا المنزل.
“…هذه هي النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها أثناء التمثيل كمسافر، على الأقل تلك التي أعرفها. ومع ذلك، عليك أن تتذكري أن شخصية كل شخص مختلفة. ستكون هناك دائمًا بعض الاختلافات في التمثيل في الحياة الواقعية، لذلك لا يمكنك النسخ بشكل أعمى… هذا لا يعني أن مبادئ التمثيل للآخرين خاطئة، ولكنها قد تؤدي إلى صراع كبير في قلبك، مما يؤثر على حالتك العقلية… في بعض الأحيان، يمكنك إجراء التعديلات المناسبة للإبطاء السرعة التي يتم بها هضم الجرعة، لكنها ستكون مفيدة لك فقط. عليك أن تتذكري: التمثيل هو أداة، وليس شيئًا يسيطر عليك…”
…
لقد بدا وكأن القديس بوتيس قد كان في تفكير بينما قال، “غرض ملعون من روح قديمة. هذا هو أحد المكونات الرئيسية للكاتب. أتذكر أنه لعائلة إبراهيم دماغ أسمان إحتياطي… هيه، لم يرغبوا بتقديم خاصية تجاوز الكاتب مباشرة، أملين بإجراء بعض الاختبارات. إنه بالفعل أسلوب عائلة إبراهيم. ببساطة، ليس لديهم ثقة كافية بالآخرين.”
في شقة كانت في حالة يرثى لها منذ سنوات، في المنطقة التي تتقاطع مع منطقة القسم الشرقي في باكلوند ومنطقة الجسر، كان هناك عدد قليل من الغرف في الطابق الأول من فندق رخيص حيث تم إيصال غرفه معا.
1194: صيد أسد لأرنب.
عندما خرج بوتيس من عالم الروح، كان اجتماع التجاوز سيعقد بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط. لم يصل أحد بعد.
لم يكن سوى واحد من القديسين الخمسة لنظام الشفق، قديس الأسرار، بوتيس.
نظر حوله وأخذ الطاولات الطويلة التي كانت مرتبة بشكل فوضوي.
أصبحت المنطقة أكثر وأكثر قتامة مع ضعف ضوء الشمس. ارتعدت جفون دوريان وهو يتنهد ببطء.
بعد مراقبة البيئة، سار إلى الزاوية بيده اليمنى تسحب الستارة.
اندفع الصرصور إلى الحدود وسد بسبب الظلام اللامتناهي.
ثم غُلفت المنطقة بظل مشوه قبل أن يتلاشى.
“لا يزال الأمر مقبولًا…” نظر بوتيس إلى الكرة الكريستالية في يده اليمنى وأومأ برأسه.
كان هذا لأنه لم يكن هناك أي شيء هناك من البداية. لم يكن هناك مقياس موضوعي، لذلك لم يكن أحد سيكتشف أنه قد كان هناك مساحة مفقودة. كانوا سيشعرون فقط أن المسافة بين الجدران وأنفسهم كانت أقرب قليلاً، ولكن عند الفحص الدقيق، كان كل شيء طبيعيًا.
…
كانت هذه قوة “إخفاء الفضاء” لمشعوذ الأسرار!
ابتسم بوتيس وقال: “المسافة بالنسبة لي ليست مشكلة”.
يمكنهم استخدام هذه القدرة لتقسيم مكان إلى قسمين وإخفاء جزء منه. كان على المرء استخدام “باب” محدد للدخول.
بعد القيام بكل هذا، حزم دوريان متعلقاته، وارتدى تنكره، وغيّر ملابسه، وغادر الشقة المستأجرة. باستخدام الهوية التي أعدها سابقًا، ذهب إلى مكان آخر.
في تلك اللحظة، في المنطقة التي تم تقسيمها وإخفائها، كانت الغرفة موجودة بشكل طبيعي. كان هناك بلاط أرضيات وسقف وصرصور يزحف على الأرض.
بمجرد أن انتهى من الكلام، فتحت يده اليمنى برفع لطيف، أغلقت أصابعه.
اندفع الصرصور إلى الحدود وسد بسبب الظلام اللامتناهي.
يناير 1351، كان عام باكلوند الجديد أكثر قتامة من ذي قبل.
بعد أن مسح قديس الأسرار بوتيس المنطقة، توقف بصره في دوامة شفافة في الجو.
لقد بدا وكأن القديس بوتيس قد كان في تفكير بينما قال، “غرض ملعون من روح قديمة. هذا هو أحد المكونات الرئيسية للكاتب. أتذكر أنه لعائلة إبراهيم دماغ أسمان إحتياطي… هيه، لم يرغبوا بتقديم خاصية تجاوز الكاتب مباشرة، أملين بإجراء بعض الاختبارات. إنه بالفعل أسلوب عائلة إبراهيم. ببساطة، ليس لديهم ثقة كافية بالآخرين.”
كان هذا هو “الباب”.
لقد بدا وكأن القديس بوتيس قد كان في تفكير بينما قال، “غرض ملعون من روح قديمة. هذا هو أحد المكونات الرئيسية للكاتب. أتذكر أنه لعائلة إبراهيم دماغ أسمان إحتياطي… هيه، لم يرغبوا بتقديم خاصية تجاوز الكاتب مباشرة، أملين بإجراء بعض الاختبارات. إنه بالفعل أسلوب عائلة إبراهيم. ببساطة، ليس لديهم ثقة كافية بالآخرين.”
سيكون لكل مساحة خفية بالتأكيد “باب”.
هز كيسما، من نظام الشفق، رأسه ببطء وقال، “الهدف شديد الحذر. إنها بالتأكيد ليست حالة كشف متعمد.”
بعد بعض التفكير، مد بوتيس يده في جيب العباءة السوداء، وأخرج مرآة، وأدخلها في “الباب”.
تجمدت عيون قديس الظلام لثانية بينما ألقى نظرة مصدومة ومتدهشة على وجه بوتيس.
التوت المرآة وسرعان ما تعكس المشهد في العالم الخارجي.
لم يحدث شيء لقديس الأسرار بوتيس، لكن شخصية قديس الظلام ظهرت من الظلام.
كانت هناك كراسي وطاولات طويلة متناثرة بشكل عشوائي. كان المكان فارغا.
بمجرد أن انتهى من الكلام، فتحت يده اليمنى برفع لطيف، أغلقت أصابعه.
بهذه الطريقة، استخدم بوتيس هذه المرآة لمراقبة مكان تجمع التجاوز.
في تلك اللحظة، في المنطقة التي تم تقسيمها وإخفائها، كانت الغرفة موجودة بشكل طبيعي. كان هناك بلاط أرضيات وسقف وصرصور يزحف على الأرض.
تغيرت الثواني إلى دقائق مع وصول المتجاوزين الذين كانوا يرتدون تنكرات مختلفة.
بعد أن استقر، جلس بجانب المكتب وحدق في الزخرفة النحاسية، باديا وكأنه عميق في التفكير.
إختارت واحدة من الشخصيات ذات غطاء الرأس زاوية بالقرب من النافذة. أخرجت دفترًا بحجم كف اليد وقلبت بضع صفحات عرضيا، كما لو كانت تراجع النقاط الرئيسية لأسئلتها أو تتحقق مما إذا كانت مستعدة تمامًا.
لمع ضوء الشمس من خلال النافذة وسقط على الطاولة المنهارة.
وخلفها على الجانب، كانت هناك مرآة عادية مثبتة في الحائط.
يناير 1351، كان عام باكلوند الجديد أكثر قتامة من ذي قبل.
~~~~~~~~
لقد بدا وكأن القديس بوتيس قد كان في تفكير بينما قال، “غرض ملعون من روح قديمة. هذا هو أحد المكونات الرئيسية للكاتب. أتذكر أنه لعائلة إبراهيم دماغ أسمان إحتياطي… هيه، لم يرغبوا بتقديم خاصية تجاوز الكاتب مباشرة، أملين بإجراء بعض الاختبارات. إنه بالفعل أسلوب عائلة إبراهيم. ببساطة، ليس لديهم ثقة كافية بالآخرين.”
فصول الأمس واليوم، إن شاء الله ستكون فصول الغد مبكرة بعد هذا???
جعل هذا النصف إله يرتجف بشكل لا إرادي.
أراكم حينها إن شاء الله
أخيرًا، توقف دوريان بجانب الرسالة.
إستمتعوا~~~
بعد أن استقر، جلس بجانب المكتب وحدق في الزخرفة النحاسية، باديا وكأنه عميق في التفكير.
أصبحت المنطقة أكثر وأكثر قتامة مع ضعف ضوء الشمس. ارتعدت جفون دوريان وهو يتنهد ببطء.
