المستوى 0.
1195: المستوى 0.
اختار بوتيس الطريقة الأخيرة لأنها الطريقة الأسهل والأسرع.
في المنطقة التي تم إخفاؤها، أضاق قديس الأسرار بوتيس عينيه قليلاً عندما تعرف على رحلات ليمانو.
وبينما كان يمسك “بصندوق المجوهرات” في يديه، كان هناك ما يشبه الذعر والخوف في تعبيره. كان الأمر كما لو أنه قد كان يواجه الهاوية أو يستمع إلى هذيان إله شرير.
هذا جعله بدون أي شكوك بعد الأن حول المعلومات التي قدمها قديس الظلام كيسما.
من زاوية عينها، رأت أن الجدران البيضاء الرمادية قد تحولت إلى الأسود الفضي في لحظة. كانت مغطاة بحبيبات كأنها مصنوعة من المعدن. لقد فقد المشاركون الباقون والمضيف بشرتهم اللمعان التي كان يجب أن يمتلكوها. كانت عيونهم فارغة، وحركاتهم ميكانيكية، كما لو كانوا دمى كبيرة.
لقد تعرّف على دفتر الملاحظات هذا وعرف أنه غرض غامض أعطته عائلة إبراهيم أهمية كبيرة. لقد كان أحد أقوى الأغراض الموجودة أسفل التسلسلات العالية، وكانت الآثار السلبية ضئيلة.
كان السحر الذي استخدمته لتحويل وإخفاء نفسها مؤقتًا يسمى “سندريلا”. السحر الذي ألقى بقديس أسرار بوتيس في الوهم هو “فتاة الكبريت الصغيرة”. به، استخدمته لمنع الطرف الآخر من “الإنتقال” بعيدًا، وخلق فرصة للمعركة التي ستتبع.
‘هيه، عندما كنت متجاوز تسلسلات متوسطة، كنت أتوق إلى دفتر الملاحظات هذا كثيرًا. في النهاية، كانت عائلة إبراهيم حذرة مني ولم تضع أي أهمية على احتياجاتي على الإطلاق… الآن، هل تعلموا الدرس؟ لا ينبغي أن تكون هذه المرأة من نسل عائلة إبراهيم. وإلا، لما كانت لتذهب للبحث عن الغرض الملعون من شبح قديم…’ تمتم بوتيس داخليًا بينما أصبح تعبيره مظلما تدريجيًا مظهرا تلميحات عن حماسة قاسية.
فتح الصندوق الفضي الأسود نفسه دون أن يدرك ذلك في وقت ما!
بعد مراقبة محيطه لفترة، مد يده بحذر إلى جيب رداءه الأسود.
تجعدت زوايا شفاه بوتيس شيئًا فشيئًا. بإغلاق يده اليمنى لغطاء صندوق المجوهرات.
لقد بدا وكأن الجيب قد إحتوى على مساحة شاسعة حيث سحب قديس الأسرار بوتيس صندوق مجوهرات من ثلاث طبقات من الداخل.
اختار بوتيس الطريقة الأخيرة لأنها الطريقة الأسهل والأسرع.
لم يكن صندوق المجوهرات هذا صغيرًا، مما جعل من الصعب الإمساك به بيد واحدة. كان لونه أسود فضي بشكل أساسي، وكان سطحه مغطى بزخارف رائعة. كان هناك الزمرد، الياقوت والماس مطعمة فيه، مما جعله يبدو فاخرا إلى حد ما.
لقد حمل الصندوق الفضي الأسود للعظماء القدام المرصع بالعديد من الجواهر بينما تشبعت الألوان وتداخلت مع بعضها البعض. اجتاز عالم الروح المليء بالمخلوقات الغريبة نحو المكان المحدد له. في بضع ثوانٍ، خرج من الفراغ، محاولًا الدخول إلى أنقاض معركة الآلهة عن طريق عبور الهوة الضخمة التي قسمت البحار.
وبينما كان يمسك “بصندوق المجوهرات” في يديه، كان هناك ما يشبه الذعر والخوف في تعبيره. كان الأمر كما لو أنه قد كان يواجه الهاوية أو يستمع إلى هذيان إله شرير.
في المنطقة المخفية، فتح بوتيس “صندوق المجوهرات” في وقت ما. لم يكن الجزء الداخلي من الطبقة العليا دقيقا بدرجة كافية، لكنه أعاد مشهد الغرفة بالكامل.
…
لم يبقى بوتيس أكثر من ذلك. حتى دون النظر إلى محيطه، لقد جعل جسده يتلاشى بسرعة.
استمر التجمع كالمعتاد. وضعت فورس جانبا رحلات ليمانو وركزت على الاستماع إلى المشاركين، كما لو كانت تبحث عن بعض الإجابات.
بدون شك، ستكون تأثيرات مواجهتها لتحفة أثرية مختومة مليئة بالخبث تجاه المالك ممتازة.
خلال هذه العملية، كانت تسأل أحيانًا أسئلة، مستخدمةً الجنيهات الذهبية والمواد الروحية كدفعة. ومع ذلك، لم تتلق أي إجابات فعالة.
في نفس واحد فقط، سيطر بطريقة سحرية على هدفه!
بالتدريج، انتهى تجمع التجاوز. رتب المضيف مغادرة مختلف المشاركين من مخارج مختلفة.
في الغرفة الفارغة، أضاءت أضواء الشموع، الواحدة تلو الأخرى، لتضيء طاولة طويلة مغطاة باللحم والدم.
بعد فترة وجيزة، لم يتبق في الغرفة سوى فورس وعدد قليل من المتجاوزين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بعد تلقي إشارة المضيف، نهضت فورس وقاومت الرغبة في التمدد بينما سارت نحو الباب الجانبي.
وكان مصدر هذا الوهم عود الثقاب المحترق.
في هذه اللحظة، أدركت أن جسدها قد تصلب. بالكاد إستدار رأسها، لكن لقد شعر وكأنها قد كانت لعبة انتهت لفت نوابضها.
حول الطاولة الطويلة، كانت هناك ثلاث شخصيات ضبابية للغاية تحمل كرات من اللحم بينما كانوا يلتهمون الطعام باستمرار.
من زاوية عينها، رأت أن الجدران البيضاء الرمادية قد تحولت إلى الأسود الفضي في لحظة. كانت مغطاة بحبيبات كأنها مصنوعة من المعدن. لقد فقد المشاركون الباقون والمضيف بشرتهم اللمعان التي كان يجب أن يمتلكوها. كانت عيونهم فارغة، وحركاتهم ميكانيكية، كما لو كانوا دمى كبيرة.
فتح الصندوق الفضي الأسود نفسه دون أن يدرك ذلك في وقت ما!
في المنطقة المخفية، فتح بوتيس “صندوق المجوهرات” في وقت ما. لم يكن الجزء الداخلي من الطبقة العليا دقيقا بدرجة كافية، لكنه أعاد مشهد الغرفة بالكامل.
1195: المستوى 0.
في الغرفة، كانت هناك كراسي وطاولات طويلة مبعثرة بشكل عشوائي. كان هناك عدد قليل من الدمى بحجم كف اليد جالسة أو واقفة، كما لو كانت تحاول محاكاة الواقع.
أما بالنسبة لما كان في المستوى الثالث من صندوق العظماء القدام، فقد علم بوتيس به لكنه لم يجرؤ على التفكير فيه. كان الأمر تمامًا كما كيف لم يجرؤ عادةً على الاتصال بهذه التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0.
من بين هؤلاء، كان الشخص الواقف يرتدي رداء مقنع. كان شكل ذقنها جميلاً وشفتيها ممتلئتين وحمراء اللون. لم تكن سوى فورس.
بعد مراقبة محيطه لفترة، مد يده بحذر إلى جيب رداءه الأسود.
أصبحت هي وبقية المتجاوزين، مع مضيف التجمع، ألعابًا بصمت. لقد تم اصطحابهم إلى أعلى طبقة من “صندوق المجوهرات”!
في الغرفة، كانت هناك كراسي وطاولات طويلة مبعثرة بشكل عشوائي. كان هناك عدد قليل من الدمى بحجم كف اليد جالسة أو واقفة، كما لو كانت تحاول محاكاة الواقع.
لم تُترك الغرفة المتصلة بالعالم الخارجي إلا بجدران رمادية بيضاء- لا شيء غير ذلك.
كان “صندوق المجوهرات” الفضي الأسود، ذو الثلاث طبقات هو تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 كان قد انتزعها من عائلة إبراهيم.
تجعدت زوايا شفاه بوتيس شيئًا فشيئًا. بإغلاق يده اليمنى لغطاء صندوق المجوهرات.
لفت “الحصى” التي شكلتها النجوم بسرعة، مما جعب الشقوق في قاع البحر تصبح ببسرع غير طبيعية، مما تسبب في انكماش كل شيء أمامه وتكثيفه إلى لهب برتقالي متذبذب.
في نفس واحد فقط، سيطر بطريقة سحرية على هدفه!
تم إمساك عود الثقاب بكف ذات بشرة فاتحة، وصاحبة اليد كانت امرأة ترتدي رداءًا أرجوانيًا أسود وقلنسوة. كانت تجلس على عربة في منتصف الطريق عبر الجدار، مكونة من قرع عملاق.
كان “صندوق المجوهرات” الفضي الأسود، ذو الثلاث طبقات هو تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 كان قد انتزعها من عائلة إبراهيم.
امتد هذا اللهب من طرف عود ثقاب بينما تم إخماده.
نظرًا لأنه لم يتم الحصول عليها من قبل الكنائس الأرثوذكسية، ولم يتم فهمها بعمق، لم يكن لها رقم مطابق.
كما لو كانوا قد إستشعروا شيئًا ما، أدارت الشخصيات الثلاثة رؤوسها في نفس الوقت ونظروا إلى بوتيس. تسابق قلب قديس الأسرار هذا حيث شعر بقشعريرة تندفع من أعماق روحه.
وفقًا لما عرفه بوتيس، نشأ “صندوق المجوهرات” هذا من ملاك لعائلة إبراهيم من الحقبة الرابعة. لقد *استمتع* بالتجول في الكون والتوجه إلى أماكن مختلفة في الكون الشاسع. ومع ذلك، ذات مرة، عندما *عاد* إلى *عائلته* للراحة، مات بصمت في *قصره*. كان وجهه مملوءًا بالخوف، وتعبيره كان ملتويًا وكأنه رأى شيئًا مرعبًا للغاية.
بدون شك، ستكون تأثيرات مواجهتها لتحفة أثرية مختومة مليئة بالخبث تجاه المالك ممتازة.
لقد مات مخلوق أسطوري حقيقي، كان يمكن اعتباره إله ثانوي في الحقبة الثانية، بصمت دون أن يسبب ضجة. كان الموت غريبًا للغاية.
في المنطقة المخفية، فتح بوتيس “صندوق المجوهرات” في وقت ما. لم يكن الجزء الداخلي من الطبقة العليا دقيقا بدرجة كافية، لكنه أعاد مشهد الغرفة بالكامل.
خاصية التجاوز التي *تركها* وراءه إندمجت مع *جثته*، لتشكيل “صندوق المجوهرات” الذي كان مختلفًا تمامًا عن الأنواع الآخرى من التحف الأثرية المختومة. وفي ذلك الوقت، لم يحاول السيد باب، بيثيل إبراهيم، تحطيمه وإعادته إلى خاصية تجاوز خالصة فحسب، بل إنه أطلق عليها اسمًا غريبًا إلى حدٍ ما: “صندوق العظماء القدامى”.
حول الطاولة الطويلة، كانت هناك ثلاث شخصيات ضبابية للغاية تحمل كرات من اللحم بينما كانوا يلتهمون الطعام باستمرار.
يمكن أن يحول المستوى الأول من صندوق العظماء القدام موقع الهدف إلى ألعاب ويبدل الموقع إلى داخله. استخدم بوتيس هذه السمة لتحقيق هدفه بسهولة.
كما لو كانوا قد إستشعروا شيئًا ما، أدارت الشخصيات الثلاثة رؤوسها في نفس الوقت ونظروا إلى بوتيس. تسابق قلب قديس الأسرار هذا حيث شعر بقشعريرة تندفع من أعماق روحه.
سجل المستوى الثاني من صندوق العظماء القدام مواقع مختلفة. بمجرد إطلاقه، سيتوجه حامله والكائنات الحية ضمن نطاقه الفعال مباشرة إلى المنطقة المقابلة. ثم يتجولون في الكون مثل الملاك من عائلة إبراهيم في ذلك الوقت، لاستكشاف الكون.
وبمجرد أن أحسست بها الشخصيات الرئيسية الثلاثة في “مأدبة الخيانة”، فإنها ستموت بالتأكيد لأسباب غامضة. لن تكون قادرة على مقاومة موتها وستموت موتًا مروعًا بشكل غير طبيعي.
أما بالنسبة لما كان في المستوى الثالث من صندوق العظماء القدام، فقد علم بوتيس به لكنه لم يجرؤ على التفكير فيه. كان الأمر تمامًا كما كيف لم يجرؤ عادةً على الاتصال بهذه التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0.
بعد فترة وجيزة، لم يتبق في الغرفة سوى فورس وعدد قليل من المتجاوزين.
تاااك. بعد إغلاق غطاء صندوق العظماء القدام، أمسك بالمرآة التي كانت مدمجة في الدوامة الشفافة المعلقة في الهواء بيده اليمنى.
تجعدت زوايا شفاه بوتيس شيئًا فشيئًا. بإغلاق يده اليمنى لغطاء صندوق المجوهرات.
بمجرد إخفاء منطقة معينة، كان على مشعوذ الأسرار استخدام “الباب” المقابل أو إزالة “الإخفاء” مباشرة للخروج.
ضاقت عيناه وأصبحت عيناه مظلمة على الفور، مليئة بنقاط تألق لا حصر لها.
اختار بوتيس الطريقة الأخيرة لأنها الطريقة الأسهل والأسرع.
لم يبقى بوتيس أكثر من ذلك. حتى دون النظر إلى محيطه، لقد جعل جسده يتلاشى بسرعة.
تحركت الظلال، وعادت المنطقة التي اختفت إلى العالم الحقيقي. اكتملت الغرفة أخيرًا.
لقد تعرّف على دفتر الملاحظات هذا وعرف أنه غرض غامض أعطته عائلة إبراهيم أهمية كبيرة. لقد كان أحد أقوى الأغراض الموجودة أسفل التسلسلات العالية، وكانت الآثار السلبية ضئيلة.
لم يبقى بوتيس أكثر من ذلك. حتى دون النظر إلى محيطه، لقد جعل جسده يتلاشى بسرعة.
لتوضيح الأمر ببساطة، يمكن لعالم الغوامض أن يستمد القوة من معرفة الغوامض المختلفة التي استوعبوها، وخلق كل أنواع السحر أو الشعوذة. أما بالنسبة لـ”معرفة الغوامض” المقابلة، فكلما قل ما عرفه الآخرون عنها وكلما قل انتشارها، كلما زادت قوة التعاويذ.
لقد حمل الصندوق الفضي الأسود للعظماء القدام المرصع بالعديد من الجواهر بينما تشبعت الألوان وتداخلت مع بعضها البعض. اجتاز عالم الروح المليء بالمخلوقات الغريبة نحو المكان المحدد له. في بضع ثوانٍ، خرج من الفراغ، محاولًا الدخول إلى أنقاض معركة الآلهة عن طريق عبور الهوة الضخمة التي قسمت البحار.
كان الأمر كما لو أن الكون قد انعكس في عينيه.
في هذه اللحظة، توقف بوتيس في الجو.
هذا جعله بدون أي شكوك بعد الأن حول المعلومات التي قدمها قديس الظلام كيسما.
ضاقت عيناه وأصبحت عيناه مظلمة على الفور، مليئة بنقاط تألق لا حصر لها.
بعد فترة وجيزة، لم يتبق في الغرفة سوى فورس وعدد قليل من المتجاوزين.
كان الأمر كما لو أن الكون قد انعكس في عينيه.
لتوضيح الأمر ببساطة، يمكن لعالم الغوامض أن يستمد القوة من معرفة الغوامض المختلفة التي استوعبوها، وخلق كل أنواع السحر أو الشعوذة. أما بالنسبة لـ”معرفة الغوامض” المقابلة، فكلما قل ما عرفه الآخرون عنها وكلما قل انتشارها، كلما زادت قوة التعاويذ.
لفت “الحصى” التي شكلتها النجوم بسرعة، مما جعب الشقوق في قاع البحر تصبح ببسرع غير طبيعية، مما تسبب في انكماش كل شيء أمامه وتكثيفه إلى لهب برتقالي متذبذب.
لقد مات مخلوق أسطوري حقيقي، كان يمكن اعتباره إله ثانوي في الحقبة الثانية، بصمت دون أن يسبب ضجة. كان الموت غريبًا للغاية.
امتد هذا اللهب من طرف عود ثقاب بينما تم إخماده.
نظرًا لأنه لم يتم الحصول عليها من قبل الكنائس الأرثوذكسية، ولم يتم فهمها بعمق، لم يكن لها رقم مطابق.
كل ما مر به بوتيس بعد إزالة “المساحة المخفية” كان مجرد وهم. لقد ظل متجذرًا على الأرض!
لم يبقى بوتيس أكثر من ذلك. حتى دون النظر إلى محيطه، لقد جعل جسده يتلاشى بسرعة.
وكان مصدر هذا الوهم عود الثقاب المحترق.
اختار بوتيس الطريقة الأخيرة لأنها الطريقة الأسهل والأسرع.
تم إمساك عود الثقاب بكف ذات بشرة فاتحة، وصاحبة اليد كانت امرأة ترتدي رداءًا أرجوانيًا أسود وقلنسوة. كانت تجلس على عربة في منتصف الطريق عبر الجدار، مكونة من قرع عملاق.
تاااك. بعد إغلاق غطاء صندوق العظماء القدام، أمسك بالمرآة التي كانت مدمجة في الدوامة الشفافة المعلقة في الهواء بيده اليمنى.
سحب عربة كانت مجموعة من الفئران الرمادية.
في المنطقة المخفية، فتح بوتيس “صندوق المجوهرات” في وقت ما. لم يكن الجزء الداخلي من الطبقة العليا دقيقا بدرجة كافية، لكنه أعاد مشهد الغرفة بالكامل.
لم تكن هذه سوى كاتليا، لكن مظهرها وصورتها وجوها كان قد تغير.
لقد حمل الصندوق الفضي الأسود للعظماء القدام المرصع بالعديد من الجواهر بينما تشبعت الألوان وتداخلت مع بعضها البعض. اجتاز عالم الروح المليء بالمخلوقات الغريبة نحو المكان المحدد له. في بضع ثوانٍ، خرج من الفراغ، محاولًا الدخول إلى أنقاض معركة الآلهة عن طريق عبور الهوة الضخمة التي قسمت البحار.
لقد كانت هذه القوة التي اكتسبتها من سحر سندريلا!
من زاوية عينها، رأت أن الجدران البيضاء الرمادية قد تحولت إلى الأسود الفضي في لحظة. كانت مغطاة بحبيبات كأنها مصنوعة من المعدن. لقد فقد المشاركون الباقون والمضيف بشرتهم اللمعان التي كان يجب أن يمتلكوها. كانت عيونهم فارغة، وحركاتهم ميكانيكية، كما لو كانوا دمى كبيرة.
أطلق على قوة التجاوز الأساسية للتسلسل 4 عالم الغوامض لمسار باحث الفموض اسم “إعادة إنتاج الغوامض”، معبرة تمامًا عن المثل القائل “المعرفة قوة”.
في نفس واحد فقط، سيطر بطريقة سحرية على هدفه!
لتوضيح الأمر ببساطة، يمكن لعالم الغوامض أن يستمد القوة من معرفة الغوامض المختلفة التي استوعبوها، وخلق كل أنواع السحر أو الشعوذة. أما بالنسبة لـ”معرفة الغوامض” المقابلة، فكلما قل ما عرفه الآخرون عنها وكلما قل انتشارها، كلما زادت قوة التعاويذ.
لم يكن صندوق المجوهرات هذا صغيرًا، مما جعل من الصعب الإمساك به بيد واحدة. كان لونه أسود فضي بشكل أساسي، وكان سطحه مغطى بزخارف رائعة. كان هناك الزمرد، الياقوت والماس مطعمة فيه، مما جعله يبدو فاخرا إلى حد ما.
كما يمكن إثبات العكس أبضا. بمجرد معرفة بعض المعارف والأساطير للكثيرين بحيث لم تعد غامضة، فإن السحر أو الشعوذة التي تم إنشاؤها من خلال الاعتماد على قواها ستصبح غير فعالة تقريبًا.
تحركت الظلال، وعادت المنطقة التي اختفت إلى العالم الحقيقي. اكتملت الغرفة أخيرًا.
لم يكن لدى كاتليا أي فكرة عن سبب استطاعة الملكة إنشاء جميع أنواع القوى السحرية الغنية بالألوان السحرية من القصص الخيالية الخاصة التي أخبرها بها الإمبراطور روزيل، لكن هذا لم يعيق تعلمها واستخدامها. فبعد كل شيء، لقد سمعت عن تلك القصص الخيالية من ملكة الغوامض.
تاااك. بعد إغلاق غطاء صندوق العظماء القدام، أمسك بالمرآة التي كانت مدمجة في الدوامة الشفافة المعلقة في الهواء بيده اليمنى.
كان السحر الذي استخدمته لتحويل وإخفاء نفسها مؤقتًا يسمى “سندريلا”. السحر الذي ألقى بقديس أسرار بوتيس في الوهم هو “فتاة الكبريت الصغيرة”. به، استخدمته لمنع الطرف الآخر من “الإنتقال” بعيدًا، وخلق فرصة للمعركة التي ستتبع.
‘هيه، عندما كنت متجاوز تسلسلات متوسطة، كنت أتوق إلى دفتر الملاحظات هذا كثيرًا. في النهاية، كانت عائلة إبراهيم حذرة مني ولم تضع أي أهمية على احتياجاتي على الإطلاق… الآن، هل تعلموا الدرس؟ لا ينبغي أن تكون هذه المرأة من نسل عائلة إبراهيم. وإلا، لما كانت لتذهب للبحث عن الغرض الملعون من شبح قديم…’ تمتم بوتيس داخليًا بينما أصبح تعبيره مظلما تدريجيًا مظهرا تلميحات عن حماسة قاسية.
تمامًا عندما خرج بوتيس من الهلوسة، وضعت “سندريلا” التي كانت جالسة في عربة اليقطين قدمها على الأرض وبسطت ذراعيها، مما تسبب في ظهور صليب ضخم خلفها.
حول الطاولة الطويلة، كانت هناك ثلاث شخصيات ضبابية للغاية تحمل كرات من اللحم بينما كانوا يلتهمون الطعام باستمرار.
أما كاتليا، فقد بدا وكأنها تحمل غرضا وهميًا.
لذلك، كان علماء الغوامض بالتأكيد أفرادًا معرضين لمخاطر عالية. جاءت قوتهم من السير على حافة الهاوية، قادمة من أشياء لم يكن عليهم رؤيتها أو سماعها.
في الغرفة الفارغة، أضاءت أضواء الشموع، الواحدة تلو الأخرى، لتضيء طاولة طويلة مغطاة باللحم والدم.
تحركت الظلال، وعادت المنطقة التي اختفت إلى العالم الحقيقي. اكتملت الغرفة أخيرًا.
حول الطاولة الطويلة، كانت هناك ثلاث شخصيات ضبابية للغاية تحمل كرات من اللحم بينما كانوا يلتهمون الطعام باستمرار.
في هذه اللحظة، توقف بوتيس في الجو.
كما لو كانوا قد إستشعروا شيئًا ما، أدارت الشخصيات الثلاثة رؤوسها في نفس الوقت ونظروا إلى بوتيس. تسابق قلب قديس الأسرار هذا حيث شعر بقشعريرة تندفع من أعماق روحه.
امتد هذا اللهب من طرف عود ثقاب بينما تم إخماده.
ثم سمع أصوات قضم ومضغ وهضم وهمي. كان بإمكانه أن يشعر بالجوع والحقد غير المقنع.
في هذه اللحظة، أدركت أن جسدها قد تصلب. بالكاد إستدار رأسها، لكن لقد شعر وكأنها قد كانت لعبة انتهت لفت نوابضها.
ارتعش جفن بوتيس. قام على عجل بخفض رأسه وألقى بصره على صندوق العظماء القدام في يده.
في هذه اللحظة، توقف بوتيس في الجو.
فتح الصندوق الفضي الأسود نفسه دون أن يدرك ذلك في وقت ما!
ثم سمع أصوات قضم ومضغ وهضم وهمي. كان بإمكانه أن يشعر بالجوع والحقد غير المقنع.
كان السحر الذي استخدمته كاتليا يسمى “مأدبة الخيانة”. نشأت من معرفة الغوامض التي تعلمتها عن وفاة إله الشمس القديم من نادي التاروت. كان الغرض منها إيقاظ أو إمداد الهدف مؤقتًا بالذكاء، مما يسمح له بارتكاب “خيانة”!
أما بالنسبة لما كان في المستوى الثالث من صندوق العظماء القدام، فقد علم بوتيس به لكنه لم يجرؤ على التفكير فيه. كان الأمر تمامًا كما كيف لم يجرؤ عادةً على الاتصال بهذه التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0.
بدون شك، ستكون تأثيرات مواجهتها لتحفة أثرية مختومة مليئة بالخبث تجاه المالك ممتازة.
‘هيه، عندما كنت متجاوز تسلسلات متوسطة، كنت أتوق إلى دفتر الملاحظات هذا كثيرًا. في النهاية، كانت عائلة إبراهيم حذرة مني ولم تضع أي أهمية على احتياجاتي على الإطلاق… الآن، هل تعلموا الدرس؟ لا ينبغي أن تكون هذه المرأة من نسل عائلة إبراهيم. وإلا، لما كانت لتذهب للبحث عن الغرض الملعون من شبح قديم…’ تمتم بوتيس داخليًا بينما أصبح تعبيره مظلما تدريجيًا مظهرا تلميحات عن حماسة قاسية.
ومع ذلك، لولا حقيقة أنها حصلت على حماية السيد الأحمق في كل تجمع جضروه، لما تجرأت كاتليا على استخدام هذا السحر.
لم يكن صندوق المجوهرات هذا صغيرًا، مما جعل من الصعب الإمساك به بيد واحدة. كان لونه أسود فضي بشكل أساسي، وكان سطحه مغطى بزخارف رائعة. كان هناك الزمرد، الياقوت والماس مطعمة فيه، مما جعله يبدو فاخرا إلى حد ما.
وبمجرد أن أحسست بها الشخصيات الرئيسية الثلاثة في “مأدبة الخيانة”، فإنها ستموت بالتأكيد لأسباب غامضة. لن تكون قادرة على مقاومة موتها وستموت موتًا مروعًا بشكل غير طبيعي.
بدون شك، ستكون تأثيرات مواجهتها لتحفة أثرية مختومة مليئة بالخبث تجاه المالك ممتازة.
لذلك، كان علماء الغوامض بالتأكيد أفرادًا معرضين لمخاطر عالية. جاءت قوتهم من السير على حافة الهاوية، قادمة من أشياء لم يكن عليهم رؤيتها أو سماعها.
ثم سمع أصوات قضم ومضغ وهضم وهمي. كان بإمكانه أن يشعر بالجوع والحقد غير المقنع.
وبالمقارنة، كانت ملكة الغوامض التي استطاعت أن تخلق السحر من حكايات والدها الخرافية الخاصة أكثر أمانًا من علماء الغوامض الآخرين في نفس المستوى.
تاااك. بعد إغلاق غطاء صندوق العظماء القدام، أمسك بالمرآة التي كانت مدمجة في الدوامة الشفافة المعلقة في الهواء بيده اليمنى.
يمكن أن يحول المستوى الأول من صندوق العظماء القدام موقع الهدف إلى ألعاب ويبدل الموقع إلى داخله. استخدم بوتيس هذه السمة لتحقيق هدفه بسهولة.
