إحترافي.
1201: إحترافي.
أثناء القيام بذلك، أبلغ كلاين الآنسة عدالة بالتضحية ببعض الآيس كريم عالي الجودة لمبارك ثعبان القدر قبل الصلاة من أجل عطاء صندوق العظماء القدامى. أما بالنسبة إلى الناسك كاتليا، فلم تكن بحاجة إلى تقديم أي طلبات خارجية بسبب امتلاكها “الحظ المؤقت”. ومع ذلك، فقد احتاجت إلى إكمال كل شيء في غضون بضع دقائق والتضحية مرة أخرى بصندوق العظماء القدامى فوق الضباب الرمادي.
تحول بؤبؤا عين بوتيس إلى اللون الأسود الغامق بالفعل، وتم تجميدهما في مظهر من الخوف الذي لا يوصف. لقد جعلت قلب كلاين يخفق عندما رآها، كما لو كان يشعر بالتغيرات الشديدة في مشاعر بوتيس قبل وفاته.
فكرت سيندي للحظة وقالت، “قائد، هل تقصد أنه هناك متجاوزين يستخدمون هذه الشقة سرا، لذا فقد طردوا سرًا المتشردين الذين ناموا هنا؟”
بعد سلسلة من عمليات الدراسة، إلى جانب “العرافة”، أكد أن هاتين المقلتين لم تحتويا على أي خصائص تجاوز، لكنهما احتوتا على قوة مفسدة قوية، قوة أتت من مصدر غير معروف. يمكن استخدامه كوسيط للعنة، ويمكن أن تؤثر بشكل مباشر على الهدف. كانت مادة روحية خطيرة إلى حد ما ولها “تاريخ انتهاء صلاحية” طويل للغاية.
‘صندوق العظماء القدامى، خاصية تجاوز مشعوذ الأسرار، ديدان النجوم التسعة، مقل عيون بوتيس، حقيبة المسافر، وكميات كبيرة من الأحجار الكريمة والمواد…’
‘لا يمكنني إحضارها معي لفترات طويلة من الزمن. وإلا، قد أصبح ضعيفًا عقليًا، وأصاب بالكوابيس كل يوم، وأعاني من طفرة جسدية…’ استدعى كلاين عرضيا صندوقًا معدنيًا مربعًا ووضع مقلتي عين بوتيس فيه.
بعد سلسلة من عمليات الدراسة، إلى جانب “العرافة”، أكد أن هاتين المقلتين لم تحتويا على أي خصائص تجاوز، لكنهما احتوتا على قوة مفسدة قوية، قوة أتت من مصدر غير معروف. يمكن استخدامه كوسيط للعنة، ويمكن أن تؤثر بشكل مباشر على الهدف. كانت مادة روحية خطيرة إلى حد ما ولها “تاريخ انتهاء صلاحية” طويل للغاية.
لم يحاول تطهيرها، لأنه بمجرد تحطيمها وتطهيرها، لم يبق شيء. سيكون ذبك إسرافا كبيرا.
تحول بؤبؤا عين بوتيس إلى اللون الأسود الغامق بالفعل، وتم تجميدهما في مظهر من الخوف الذي لا يوصف. لقد جعلت قلب كلاين يخفق عندما رآها، كما لو كان يشعر بالتغيرات الشديدة في مشاعر بوتيس قبل وفاته.
نظرًا لحقيقة أنه لم يكن هناك خطأ في ديدان النجوم وأنها كانت أيضًا مادة قد فهمها كلاين أكثر من غيرها، فقد وجه انتباهه سريعًا إلى الجيب الأسود.
بعد تنظيم كلماته، قال قائد القفازات الحمراء هذا رسميًا، “في العامين إلى الثلاثة أعوام الماضية، كانت حادثة بطاقات التاروت التي لفتت انتباهنا حقًا هي وفاة لانيفوس. لقد تورط في مؤامرة حاولت السماح للخالق الحقيقي بالنزول، وكان جسده مغطى بأوراق التاروت.”
فاجأته نتائج “العرافة” لأنه قد كان ما يدعى بغرض “البعد الداخلي”.
‘…تماما، أرض الآلهة المنبوذة مختومة. أنا فقط على صلة وثيقة بقلعة صفيرة، لذا يمكنني استخدامها للرد. ومع ذلك، لا يمكن أن يتجاوز هذا حدًا معينًا.’ أومأ كلاين برأسه قليلا. استعاد صندوق العظماء القدامى وألقاه في كومة الخردة.
كان الجيب بحجم كف رجل بالغ فقط. ولكن في الواقع، كان له حجم شقة غرفتي نوم التي استأجرتها عائلة موريتي في تينغن في البداية. لقد كان كبيرة بما يكفي لاحتواء أشياء كثيرة.
1201: إحترافي.
تم صنعه بواسطة بوتيس باستخدام قوى مشعوذ الأسرار. في الجوهر، لم يكن الجيب غرضا ولكنه مدخل.
كان الجيب بحجم كف رجل بالغ فقط. ولكن في الواقع، كان له حجم شقة غرفتي نوم التي استأجرتها عائلة موريتي في تينغن في البداية. لقد كان كبيرة بما يكفي لاحتواء أشياء كثيرة.
‘… أولاً، منطقة في عالم الروح تشوه وتعزل باستخدام “إخفاء الفضاء”. بعدها، استخدم الفوضى التي تنشأ عندما يتداخل عالم الروح مع الواقع. طالما توجد إحداثيات مناسبة، يمكن للمرء الوصول مباشرة إلى وجهته، وفتح “الباب” لتلك المنطقة المخفية ودخول مساحة هذا الجيب…’
احمم. مطهرا حلقه، لقد مشى إلى السبورة، والتفت لمواجهة أنصاف الآلهة ومتجاوزي الكنائس الثلاث والجيش. لقد رسم قمر قرمزي على صدره.
‘هذا مشابه جدًا للطريقة اللازمة لختم صندوق العظماء القدامى. ومع ذلك، يوجد أحد الأبواب في عالم الروح، والآخر في العالم الحقيقي. ينتج عن ذلك أن التحفة الأثرية المختومة أو الغرض الغامص داخل الجيب البعدي سيأثر أيضًا على الحامل…’
‘لا يمكنني إحضارها معي لفترات طويلة من الزمن. وإلا، قد أصبح ضعيفًا عقليًا، وأصاب بالكوابيس كل يوم، وأعاني من طفرة جسدية…’ استدعى كلاين عرضيا صندوقًا معدنيًا مربعًا ووضع مقلتي عين بوتيس فيه.
‘مما يبدو، لا يبدو أنه ذو فائدة كبيرة، لأنه لا يستطيع القضاء على الآثار السلبية… إلى جانب ذلك، أنا في أرض الآلهة المنبوذة ولا يمكنني الاتصال بعالم الروح. لا فائدة من امتلاك مثل هذا الجيب…’
‘أيضًا، لا بد لي من تعزيز قوة “إخفاء الفضاء” من وقت لآخر. وإلا، سيفقد فعاليته تدريجيًا… إنه مناسبة فقط لأنصاف الآلهة من مسار المبتدئ، أو منظمة لديها أنصاف آلهة من مسار المبتد أو التحف الأثرية المختومة التي توفر الدعم المناسب…’
‘أيضًا، لا بد لي من تعزيز قوة “إخفاء الفضاء” من وقت لآخر. وإلا، سيفقد فعاليته تدريجيًا… إنه مناسبة فقط لأنصاف الآلهة من مسار المبتدئ، أو منظمة لديها أنصاف آلهة من مسار المبتد أو التحف الأثرية المختومة التي توفر الدعم المناسب…’
“… بطاقة الناسك؟” أظهر ليونارد دهشته الحقيقية، لكن هذا قد رجع في الغالب إلى تكليفه بمثل هذه المهمة.
‘الاسم “الجيب البعدي” ممل جدًا. أتساءل ماذا سمى بوتيس هذا الغرض… دعنا نطلق عليه “حقيبة المسافر”…’ بعد التأكد من درجة الخطر، استحضار كلاين يدًا مزيفة ووضعها في الجيب الأسود.
نظرًا لحقيقة أنه لم يكن هناك خطأ في ديدان النجوم وأنها كانت أيضًا مادة قد فهمها كلاين أكثر من غيرها، فقد وجه انتباهه سريعًا إلى الجيب الأسود.
طقطقة، طقطقة! انسكبت مجموعة من الأحجار الكريمة بينما تم سحب اليد المزيفة وسقطت على الطاولة الطويلة المرقطة. ملأت ألوان الأحمر والأزرق والأخضر والأبيض والأسود والشفاف عينيه على الفور.
‘مما يبدو، لا يبدو أنه ذو فائدة كبيرة، لأنه لا يستطيع القضاء على الآثار السلبية… إلى جانب ذلك، أنا في أرض الآلهة المنبوذة ولا يمكنني الاتصال بعالم الروح. لا فائدة من امتلاك مثل هذا الجيب…’
‘… كان يجب أن أتنبأ بهذا… المواد المقابلة لمسار المبتدئ هي الجواهر- كل الجواهر…’ أصبح التعبير على وجه كلاين حيوي وهو يتنهد بابتسامة. لقد مد يده بيده الأخرى والتقط بعض الأحجار الكريمة ليشعر بالوزن والملمس.
في تلك اللحظة، أصبح ظلام الفراغ ماديا فجأة، كما لو أنه شكل حاجزًا غير مرئي يسد الباب الذي انفتح للتو. لقد طفتكى في الجو، غير قادر على المضي قدمًا.
ماعدا هذه، كان هناك أيضًا عدد كبير من المواد الروحية في حقيبة المسافر. كان بعضها شائع الاستخدام، بينما كان البعض الآخر نادرًا نسبيًا.
‘…تماما، أرض الآلهة المنبوذة مختومة. أنا فقط على صلة وثيقة بقلعة صفيرة، لذا يمكنني استخدامها للرد. ومع ذلك، لا يمكن أن يتجاوز هذا حدًا معينًا.’ أومأ كلاين برأسه قليلا. استعاد صندوق العظماء القدامى وألقاه في كومة الخردة.
‘صندوق العظماء القدامى، خاصية تجاوز مشعوذ الأسرار، ديدان النجوم التسعة، مقل عيون بوتيس، حقيبة المسافر، وكميات كبيرة من الأحجار الكريمة والمواد…’
بعد سلسلة من عمليات التفتيش واكتشاف العديد من التشوهات، فشل فريق القفازات الحمراء بقيادة ليونارد في العثور على أي أدلة أخرى. لم يتمكنوا إلا من العودة إلى كاتدرائية القديس صموئيل أولاً.
‘لسوء الحظ، كان لدى بوتيس القدرة على “تسجيل” قوى التجاوز وبعض الحالات. ليست هناك حاجة له لإحضار الكثير من التحف الأثرية المختومة والأغراض الغامضة معه. سيؤدي ذلك إلى العديد من الآثار السلبية… كنصف إله، يجب أن يكون لديه بعض التحف الأثرية المختومة الجيدة. أتساءل عما إذا كانوا مخبئين في مكان ما في عالم الروح أو في مقر نظام الشفق… إنه لأمر مؤسف أن روح بوتيس قد انهارت للتو أيضًا، مما منعني من استخدام توجيه الروح عليها…’ هز كلاين رأسه وعاد على الفور إلى الواقع. لقد وجد مكانًا مخفيًا، وضع الفانوس على الأرض، وأقام طقس إعطاء.
‘الاسم “الجيب البعدي” ممل جدًا. أتساءل ماذا سمى بوتيس هذا الغرض… دعنا نطلق عليه “حقيبة المسافر”…’ بعد التأكد من درجة الخطر، استحضار كلاين يدًا مزيفة ووضعها في الجيب الأسود.
أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه إحضار 0.61 – صندوق العظماء القدامى- إلى أرض الآلهة المنبوذة.
‘أيضًا، لا بد لي من تعزيز قوة “إخفاء الفضاء” من وقت لآخر. وإلا، سيفقد فعاليته تدريجيًا… إنه مناسبة فقط لأنصاف الآلهة من مسار المبتدئ، أو منظمة لديها أنصاف آلهة من مسار المبتد أو التحف الأثرية المختومة التي توفر الدعم المناسب…’
إذا استطاع، يمكنه محاولة تحويل مدينة الفضة بأكملها إلى ألعاب ووضعها في المستوى الأول من التحفه الأثرية المختومة. يمكنه إرسالها مباشرة إلى العالم الخارجي من خلال طقس التضحية والعطاء. بهذه الطريقة، يمكنه تجاوز بلاط الملك العملاق و الملاك المظلم ساسرير، ويمكنه ببراعة إكمال طقس محدث المعجزات.
‘لا يمكنني إحضارها معي لفترات طويلة من الزمن. وإلا، قد أصبح ضعيفًا عقليًا، وأصاب بالكوابيس كل يوم، وأعاني من طفرة جسدية…’ استدعى كلاين عرضيا صندوقًا معدنيًا مربعًا ووضع مقلتي عين بوتيس فيه.
بعد أداء سلسلة من المهام، انتهى كلاين من استعداداته بينما مد يده اليمنى. لقد أخرج هو أخر قبل أن يقفز جسده الفعلي في ضباب التاريخ واختبأ في فراغ زمن قبل الحقبة الأولى.
في تلك اللحظة، أصبح ظلام الفراغ ماديا فجأة، كما لو أنه شكل حاجزًا غير مرئي يسد الباب الذي انفتح للتو. لقد طفتكى في الجو، غير قادر على المضي قدمًا.
لقد كان قلقًا من أن يتسبب صندوق العظماء القدامى في موت عشوائي بمجرد مروره عبر باب التضحية والعطاء.
لم يحاول تطهيرها، لأنه بمجرد تحطيمها وتطهيرها، لم يبق شيء. سيكون ذبك إسرافا كبيرا.
في شظايا الضوء العميقة في الضباب الأبيض الرمادي، خطا كلاين أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وعاد فوق الضباب الرمادي، مستجيبًا لصلواته.
عبس كلاين قليلاً وهو يشاهد هذا المشهد. حاول تحريك قوى قلعة صفيرة واستخدام القوة على مستوى ملاك لدفعه للأمام، لكنه لم يتمكن من جعل صندوق العظماء القدامى يكسر الحاجز.
بعد أن تشكل باب التضحية والعطاء القديم والغامض، فتحه ببطء. لوّح بيده، مستدعيًا صندوق العظماء القدامى الذي كانت تلفه طبقات من القوة، وألقاه في الفجوة خلف الباب الوهمي، نحو الظلام اللامحدود خلف الباب.
“…في ذلك الوقت، قمت بربط هذه الأمور بمنظمة آمنت فجأة بـ الأحمق في باكلوند. كما تعلمون، الأحمق هي بطاقة البداية لبطاقات التاروت.”
في تلك اللحظة، أصبح ظلام الفراغ ماديا فجأة، كما لو أنه شكل حاجزًا غير مرئي يسد الباب الذي انفتح للتو. لقد طفتكى في الجو، غير قادر على المضي قدمًا.
تحول بؤبؤا عين بوتيس إلى اللون الأسود الغامق بالفعل، وتم تجميدهما في مظهر من الخوف الذي لا يوصف. لقد جعلت قلب كلاين يخفق عندما رآها، كما لو كان يشعر بالتغيرات الشديدة في مشاعر بوتيس قبل وفاته.
عبس كلاين قليلاً وهو يشاهد هذا المشهد. حاول تحريك قوى قلعة صفيرة واستخدام القوة على مستوى ملاك لدفعه للأمام، لكنه لم يتمكن من جعل صندوق العظماء القدامى يكسر الحاجز.
“لقد لاحظت أنك قد أجريت بعض التحقيقات فيما يتعلق بالعدد الكبير من الحوادث المتعلقة ببطاقات التاروت. لقد طرحت أيضًا نظرية مقابلة. الآن، أرجوا أن تعطي الجميع هنا مقدمة مفصلة.”
‘…تماما، أرض الآلهة المنبوذة مختومة. أنا فقط على صلة وثيقة بقلعة صفيرة، لذا يمكنني استخدامها للرد. ومع ذلك، لا يمكن أن يتجاوز هذا حدًا معينًا.’ أومأ كلاين برأسه قليلا. استعاد صندوق العظماء القدامى وألقاه في كومة الخردة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بعد ذلك، استحضر العالم جيرمان سبارو وجعل الشخص المزيف يعطي معلومات مفصلة عن صندوق العظماء القدامى إلى السيدة الناسك والأنسة عدالة.
‘مما يبدو، لا يبدو أنه ذو فائدة كبيرة، لأنه لا يستطيع القضاء على الآثار السلبية… إلى جانب ذلك، أنا في أرض الآلهة المنبوذة ولا يمكنني الاتصال بعالم الروح. لا فائدة من امتلاك مثل هذا الجيب…’
كان هذا لتذكيرهم بإعادة صندوق العظماء القدامى إلى العالم الحقيقي في غضون 24 ساعة، وإطلاق الساحر فورس.
احمم. مطهرا حلقه، لقد مشى إلى السبورة، والتفت لمواجهة أنصاف الآلهة ومتجاوزي الكنائس الثلاث والجيش. لقد رسم قمر قرمزي على صدره.
أثناء القيام بذلك، أبلغ كلاين الآنسة عدالة بالتضحية ببعض الآيس كريم عالي الجودة لمبارك ثعبان القدر قبل الصلاة من أجل عطاء صندوق العظماء القدامى. أما بالنسبة إلى الناسك كاتليا، فلم تكن بحاجة إلى تقديم أي طلبات خارجية بسبب امتلاكها “الحظ المؤقت”. ومع ذلك، فقد احتاجت إلى إكمال كل شيء في غضون بضع دقائق والتضحية مرة أخرى بصندوق العظماء القدامى فوق الضباب الرمادي.
????
…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
باكلوند، على الحدود بين القسم الشرقي ومنطقة الجسر، في شقة كانت في حالة سيئة منذ سنوات.
أثناء القيام بذلك، أبلغ كلاين الآنسة عدالة بالتضحية ببعض الآيس كريم عالي الجودة لمبارك ثعبان القدر قبل الصلاة من أجل عطاء صندوق العظماء القدامى. أما بالنسبة إلى الناسك كاتليا، فلم تكن بحاجة إلى تقديم أي طلبات خارجية بسبب امتلاكها “الحظ المؤقت”. ومع ذلك، فقد احتاجت إلى إكمال كل شيء في غضون بضع دقائق والتضحية مرة أخرى بصندوق العظماء القدامى فوق الضباب الرمادي.
كان ليونارد، الذي كان يرتدي قفازات حمراء ومعطفًا أسود، يقود أعضاء فريقه للتحقق من المشهد.
عبس كلاين قليلاً وهو يشاهد هذا المشهد. حاول تحريك قوى قلعة صفيرة واستخدام القوة على مستوى ملاك لدفعه للأمام، لكنه لم يتمكن من جعل صندوق العظماء القدامى يكسر الحاجز.
كقوة احتياطية لكنيسة الليل الدائم، كانوا بلا شك مليئين بالطاقة في الساعة العاشرة ليلاً.
بمجرد وصولهم تحت الأرض، جاء الأسقف للبحث عن ليونارد، وطلب منه إحضار عضوين إلى الطابق العلوي لحضور اجتماع.
“قائد، هناك صدع جدي في الجدران هنا. حتى أن بعض الجدران قد تحطمت. هذه الشقة قد لا تصمد بعد موسم الأعاصير الصيف المقبل.” جاءت سيندي ذات الشعر الأحمر وأبلغت ليونارد.
بنظرة واحدة فقط، أدرك ليونارد أنه قد كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين عملوا معه من قبل. كانوا من المكلفين بالعقاب، قفير الآلات، والـMI9.
قام ليونارد بفحص محيطه بعيونه الخضراء وأومأ قليلاً.
إذا استطاع، يمكنه محاولة تحويل مدينة الفضة بأكملها إلى ألعاب ووضعها في المستوى الأول من التحفه الأثرية المختومة. يمكنه إرسالها مباشرة إلى العالم الخارجي من خلال طقس التضحية والعطاء. بهذه الطريقة، يمكنه تجاوز بلاط الملك العملاق و الملاك المظلم ساسرير، ويمكنه ببراعة إكمال طقس محدث المعجزات.
“لحسن الحظ، هذا المكان خطير منذ البداية، وقد تم التخلي عنه لفترة طويلة من الزمن. ومع ذلك، من الغريب جدًا أنه حتى المشردين لا يعيشون هنا.”
أثناء حديثه، التقط ليونارد مجموعة من البطاقات التي استخدمها للعرش واختار واحدة بشكل عشوائي.
فكرت سيندي للحظة وقالت، “قائد، هل تقصد أنه هناك متجاوزين يستخدمون هذه الشقة سرا، لذا فقد طردوا سرًا المتشردين الذين ناموا هنا؟”
فاجأته نتائج “العرافة” لأنه قد كان ما يدعى بغرض “البعد الداخلي”.
قفاز أحمر آخر، بوب، كان يتفقد الجزء السفلي من الجدار وأضاف عرضيا، “وبعد ذلك، كان لديهم صراع داخلي تطور إلى معركة. ثم تم إشعال شيء ما؟”
في تلك اللحظة، أصبح ظلام الفراغ ماديا فجأة، كما لو أنه شكل حاجزًا غير مرئي يسد الباب الذي انفتح للتو. لقد طفتكى في الجو، غير قادر على المضي قدمًا.
“لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال”. أجاب ليونارد بطريقة احترافية “لكن هل لاحظتم؟ بكل مكان في هذه الغرفة علامات تآكل، وهناك نقص في البقايا التي خلفتها الطاولات والكراسي التي يجب أن توجد. يبدو المكان فارغا جدًا… لا يبدو هذا كشيء يستطيع متجاوزي تسلسلات منخفضة أو متوسطة إحداثه. أظن أن الأمر قد إنطوى على مستوى أعلى من القوة. “
قام ليونارد بفحص محيطه بعيونه الخضراء وأومأ قليلاً.
بعد سلسلة من عمليات التفتيش واكتشاف العديد من التشوهات، فشل فريق القفازات الحمراء بقيادة ليونارد في العثور على أي أدلة أخرى. لم يتمكنوا إلا من العودة إلى كاتدرائية القديس صموئيل أولاً.
احمم. مطهرا حلقه، لقد مشى إلى السبورة، والتفت لمواجهة أنصاف الآلهة ومتجاوزي الكنائس الثلاث والجيش. لقد رسم قمر قرمزي على صدره.
بمجرد وصولهم تحت الأرض، جاء الأسقف للبحث عن ليونارد، وطلب منه إحضار عضوين إلى الطابق العلوي لحضور اجتماع.
طقطقة، طقطقة! انسكبت مجموعة من الأحجار الكريمة بينما تم سحب اليد المزيفة وسقطت على الطاولة الطويلة المرقطة. ملأت ألوان الأحمر والأزرق والأخضر والأبيض والأسود والشفاف عينيه على الفور.
أومأ ليونارد برأسه. دون أن يسأل أي شيء، قاد بوب وسيندي عبر ممر سري إلى كاتدرائية القديس صموئيل.
كان هذا لتذكيرهم بإعادة صندوق العظماء القدامى إلى العالم الحقيقي في غضون 24 ساعة، وإطلاق الساحر فورس.
بعد ذلك، اتبعوا الدرج الحلزوني وتحت إضاءة ضوء القمر القرمزي، وصلوا إلى غرفة بها العديد من الأشخاص. كانت مجهزة بسبورة.
احمم. مطهرا حلقه، لقد مشى إلى السبورة، والتفت لمواجهة أنصاف الآلهة ومتجاوزي الكنائس الثلاث والجيش. لقد رسم قمر قرمزي على صدره.
بنظرة واحدة فقط، أدرك ليونارد أنه قد كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين عملوا معه من قبل. كانوا من المكلفين بالعقاب، قفير الآلات، والـMI9.
بعد أداء سلسلة من المهام، انتهى كلاين من استعداداته بينما مد يده اليمنى. لقد أخرج هو أخر قبل أن يقفز جسده الفعلي في ضباب التاريخ واختبأ في فراغ زمن قبل الحقبة الأولى.
بعد ذلك، لاحظ أنصاف الآلهة الثلاثة، هوراميك هايدن، وراندال فالنتينوس، وأنثوني ستيفنسون، بالإضافة إلى رجل ذو شعر أسود وعينين ذهبيتين كان من الواضح أنه في نفس مستواهم.
في شظايا الضوء العميقة في الضباب الأبيض الرمادي، خطا كلاين أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وعاد فوق الضباب الرمادي، مستجيبًا لصلواته.
دون انتظار تحية ليونارد، وقف القديس أنثوني مرتديًا رداءه الأسود المنقوش باللون الأحمر وقال بصوت عميق، “كانت هناك معركة على مستوا عالٍ في ضواحي باكلوند. كان هناك تلوث مرعب، وكذلك بطاقة التاروت- الناسك.
أثناء القيام بذلك، أبلغ كلاين الآنسة عدالة بالتضحية ببعض الآيس كريم عالي الجودة لمبارك ثعبان القدر قبل الصلاة من أجل عطاء صندوق العظماء القدامى. أما بالنسبة إلى الناسك كاتليا، فلم تكن بحاجة إلى تقديم أي طلبات خارجية بسبب امتلاكها “الحظ المؤقت”. ومع ذلك، فقد احتاجت إلى إكمال كل شيء في غضون بضع دقائق والتضحية مرة أخرى بصندوق العظماء القدامى فوق الضباب الرمادي.
“لقد لاحظت أنك قد أجريت بعض التحقيقات فيما يتعلق بالعدد الكبير من الحوادث المتعلقة ببطاقات التاروت. لقد طرحت أيضًا نظرية مقابلة. الآن، أرجوا أن تعطي الجميع هنا مقدمة مفصلة.”
بمجرد وصولهم تحت الأرض، جاء الأسقف للبحث عن ليونارد، وطلب منه إحضار عضوين إلى الطابق العلوي لحضور اجتماع.
“… بطاقة الناسك؟” أظهر ليونارد دهشته الحقيقية، لكن هذا قد رجع في الغالب إلى تكليفه بمثل هذه المهمة.
“لقد لاحظت أنك قد أجريت بعض التحقيقات فيما يتعلق بالعدد الكبير من الحوادث المتعلقة ببطاقات التاروت. لقد طرحت أيضًا نظرية مقابلة. الآن، أرجوا أن تعطي الجميع هنا مقدمة مفصلة.”
احمم. مطهرا حلقه، لقد مشى إلى السبورة، والتفت لمواجهة أنصاف الآلهة ومتجاوزي الكنائس الثلاث والجيش. لقد رسم قمر قرمزي على صدره.
“قائد، هناك صدع جدي في الجدران هنا. حتى أن بعض الجدران قد تحطمت. هذه الشقة قد لا تصمد بعد موسم الأعاصير الصيف المقبل.” جاءت سيندي ذات الشعر الأحمر وأبلغت ليونارد.
بعد تنظيم كلماته، قال قائد القفازات الحمراء هذا رسميًا، “في العامين إلى الثلاثة أعوام الماضية، كانت حادثة بطاقات التاروت التي لفتت انتباهنا حقًا هي وفاة لانيفوس. لقد تورط في مؤامرة حاولت السماح للخالق الحقيقي بالنزول، وكان جسده مغطى بأوراق التاروت.”
1201: إحترافي.
“بعد ذلك، ظهرت بطاقات التاروت في قضية كابيم مرة أخرى. ومع ذلك، هذه المرة، كان هناك تغيير في ترتيب بطاقات التاروت. لقد أكدت على الحكم والإمبراطور…”
‘هذا مشابه جدًا للطريقة اللازمة لختم صندوق العظماء القدامى. ومع ذلك، يوجد أحد الأبواب في عالم الروح، والآخر في العالم الحقيقي. ينتج عن ذلك أن التحفة الأثرية المختومة أو الغرض الغامص داخل الجيب البعدي سيأثر أيضًا على الحامل…’
“…في ذلك الوقت، قمت بربط هذه الأمور بمنظمة آمنت فجأة بـ الأحمق في باكلوند. كما تعلمون، الأحمق هي بطاقة البداية لبطاقات التاروت.”
‘هذا مشابه جدًا للطريقة اللازمة لختم صندوق العظماء القدامى. ومع ذلك، يوجد أحد الأبواب في عالم الروح، والآخر في العالم الحقيقي. ينتج عن ذلك أن التحفة الأثرية المختومة أو الغرض الغامص داخل الجيب البعدي سيأثر أيضًا على الحامل…’
جعل هذا التخمين الجريء العديد من أنصاف الآلهة والعديد من المتجاوزين الآخرين يمؤون قليلاً. لقد شعروا أن هذا قد يكون مرتبطًا بالفعل بمستوى معين من الغوامض.
“لقد لاحظت أنك قد أجريت بعض التحقيقات فيما يتعلق بالعدد الكبير من الحوادث المتعلقة ببطاقات التاروت. لقد طرحت أيضًا نظرية مقابلة. الآن، أرجوا أن تعطي الجميع هنا مقدمة مفصلة.”
توقف ليونارد مؤقتًا قبل المتابعة، “وتحت الأحمق، قد يكون لهذه المنظمة عدد كبير من الأعضاء الرسميين. يستخدمون بطاقات التاروت كأسماء رمزية، مثل الحُكم، أو الإمبراطور، أوالناسك في هذه الحادثة…”
1201: إحترافي.
أثناء حديثه، التقط ليونارد مجموعة من البطاقات التي استخدمها للعرش واختار واحدة بشكل عشوائي.
“لقد لاحظت أنك قد أجريت بعض التحقيقات فيما يتعلق بالعدد الكبير من الحوادث المتعلقة ببطاقات التاروت. لقد طرحت أيضًا نظرية مقابلة. الآن، أرجوا أن تعطي الجميع هنا مقدمة مفصلة.”
نظر إليها وضحك.
بنظرة واحدة فقط، أدرك ليونارد أنه قد كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين عملوا معه من قبل. كانوا من المكلفين بالعقاب، قفير الآلات، والـMI9.
“مثل… النجم”.
بعد تنظيم كلماته، قال قائد القفازات الحمراء هذا رسميًا، “في العامين إلى الثلاثة أعوام الماضية، كانت حادثة بطاقات التاروت التي لفتت انتباهنا حقًا هي وفاة لانيفوس. لقد تورط في مؤامرة حاولت السماح للخالق الحقيقي بالنزول، وكان جسده مغطى بأوراق التاروت.”
~~~~~
‘الاسم “الجيب البعدي” ممل جدًا. أتساءل ماذا سمى بوتيس هذا الغرض… دعنا نطلق عليه “حقيبة المسافر”…’ بعد التأكد من درجة الخطر، استحضار كلاين يدًا مزيفة ووضعها في الجيب الأسود.
????
كان هذا لتذكيرهم بإعادة صندوق العظماء القدامى إلى العالم الحقيقي في غضون 24 ساعة، وإطلاق الساحر فورس.
‘هذا مشابه جدًا للطريقة اللازمة لختم صندوق العظماء القدامى. ومع ذلك، يوجد أحد الأبواب في عالم الروح، والآخر في العالم الحقيقي. ينتج عن ذلك أن التحفة الأثرية المختومة أو الغرض الغامص داخل الجيب البعدي سيأثر أيضًا على الحامل…’
