نادي التاروت
1202: نادي التاروت.
أومئ أنصاف الآلهة والمتجاوزين الحاضرون برؤسهم لعرض ليونارد، مشيرين إلى أنهم قد فهموا ما عناه قائد القفازات الحمراء..
“بالطبع، قد تكون هناك أسباب أخرى. قد لا يتم تقسيم هذه المنظمة بناءً على حدود الموقع. وبدلاً من ذلك، يتم تحديدهم من خلال ما إذا كان بإمكانهم التعامل مع منطقة بمفردهم أم لا. وسيعملون أيضًا معًا اعتمادًا على المواقف المتداخلة، مثل قضية كابيم”.
رفع أحد المكلفين بالعقاب ذراعه واغتنم الفرصة لطرح سؤال:
“هذا يجعل الامر منطقيا.” أقنع ليونارد العدد القليل من المكلفين بالمعاقب.
“بمعنى آخر، أيًا يكن من يترك ورقة التاروت هو العضو الذي ينفذ المهمة؟”
نظر ليونارد بعناية قبل أن يقول “نادي تاروت؟”
“يجب أن يكون هذا هو الحال”. لم يعطي ليونارد إجابة محددة.
“بطاقة الموت!”
استمر نفس المكلف بالعقاب في التساؤل، “ماذا تعني بطاقات التاروت التي كانت متناثرة في جميع أنحاء جثة لانيفوس؟ لا يوجد اتجاه محدد.”
“ما هي الاقتراحات التي لديك؟”
التقط ليونارد على الفور طباشيرًا أبيض وكتب اسم لانيفوس على السبورة خلفه. ثم رسم دائرة.
“لقد قلت للتو أنه في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، لفتت مسألة بطاقات التاروت انتباهنا حقًا بسبب قضية لانيفوس. ومن المحتمل جدًا أن تكون هذه بداية كل شيء.”
“لقد قلت للتو أنه في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، لفتت مسألة بطاقات التاروت انتباهنا حقًا بسبب قضية لانيفوس. ومن المحتمل جدًا أن تكون هذه بداية كل شيء.”
في قسم شاروود، على ضفاف نهر توسوك، في شقة ضحلة غير مأهولة.
“لذلك، بدون توجيه محدد، قد تشير بطاقات التاروت المتناثرة بشكل عرضي إلى الكل. وهذا يعني أن المنظمة التي تستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية قد دخلت رسميًا إلى مسرح التاريخ. هههه، أرجوكم سامحوني لاستخدام كلمات شعرية”.
كلما فكر فيه، زاد شغفه الشديد به. في النهاية تغلب على مشاعره بأنها كانت مشكلة ونهض من الفراش. مرتديًا رداء نوم سميك، لقد خرج من الغرفة وجاء إلى مخزن غير بعيد.
“هذا يجعل الامر منطقيا.” أقنع ليونارد العدد القليل من المكلفين بالمعاقب.
ومن جهته، رد تيم ثقة الإيرل هال مرارًا وتكرارًا بتقديم حلويات عالية الجودة.
نظر ليونارد حوله وتابع، “دعوني أستخدم نظام الشفق، الذي يعرفه الجميع، كمقارنة. نعلم جميعًا أنع هناك اثنين وعشرين أوراكل في نظام الشفق. سيكون كل منهم مسؤولاً عن شؤون منطقة. من المحتمل جدًا أن تكون المنظمة التي تحمل أسماء بطاقةكات التاروت الرمزية في نفس الوضع. يجب أن يكون لأعضاء أمثال الحُكم والإمبراطور والناسك فصائلهم الخاصة. وسوف يمارسون نفوذهم في منطقة معينة”.
كلما فكر فيه، زاد شغفه الشديد به. في النهاية تغلب على مشاعره بأنها كانت مشكلة ونهض من الفراش. مرتديًا رداء نوم سميك، لقد خرج من الغرفة وجاء إلى مخزن غير بعيد.
عند سماع ذلك، فكر أحد أعضاء قفير الألات وقال، “ومع ذلك، فإن الأعضاء الثلاثة المتوافقين مع الحُكم، والإمبراطور، والناسك قد ظهروا على التوالي في باكلوند. وفقًا لما قلته للتو، أيعني هذا أن المنظمة التي تستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية لا تزال تفتقر إلى الحجم، وأن جميع الأعضاء متجمعين في لوين، أو ربما في منطقة باكلوند فقط؟ فبعد كل شيء، فإن الشخص المسؤول عن باكلوند بالنسبة لنظام الشفق هو أوراكل واحد فقط. أما بالنسبة إلى قديس الظلام، فهو المسؤول عن لوين بالكامل”.
‘مات… مات قديس الأسرار بوتيس… لم أشارك في المعركة. لم أستدعي إسقاط الفراغ التاريخي لجيرمان سبارو…’ إنفتح فم فورس قليلاً بينما شعرت وكأنها تحلم.
أومأ ليونارد برأسه ببطء، مشيرًا إلى أنه قد فهم ما قصده.
“… يبدو أن قنصل الموت لا ينتمي إلى أي فصيل من الأسقفية المقدسة”. قال متجاوز من الـMI9 بتردد.
لقد رتب كلماته وقال: “هذا الاحتمال لا يمكن استبعاده. فهذه منظمة ظهرت في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية فقط.”
“إذا كانوا مثل نظام الشفق، بهدف نشر إيمان إله شرير، فلماذا لم نكتشف أشخاصًا يؤمنون بالأحمق؟ حتى لو كان هناك، فهم جميعًا أشخاص يخدعون الآخرين بإسم الأحمق.”
“بالطبع، قد تكون هناك أسباب أخرى. قد لا يتم تقسيم هذه المنظمة بناءً على حدود الموقع. وبدلاً من ذلك، يتم تحديدهم من خلال ما إذا كان بإمكانهم التعامل مع منطقة بمفردهم أم لا. وسيعملون أيضًا معًا اعتمادًا على المواقف المتداخلة، مثل قضية كابيم”.
شعرت فقط أنها كانت مرعوبة لثانية، صدمة للحظة، وكانت المهمة قد اكتملت بالفعل…
برؤية أن متجاوزي الكنائس الثلاث والـMI9 لم يثيرا أي أسئلة أخرى، فكر ليونارد لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “التالي سيكون جميعه تخميناتي الشخصية. هناك أيضًا بعض المشاكل فيها. قد يكون هذا اتجاهًا للتحقيق في المستقبل”
في وقت متأخر من الليل، في قسم الإمبراطورة، في فيلا عائلة هال.
“السؤال الاول ما هو هدف هذه المنظمة؟”
“ربما *يكون* عضوًا في المنظمة السرية التي تستخدم بطاقات التاروت كاسم رمزي.”
“إذا كانوا مثل نظام الشفق، بهدف نشر إيمان إله شرير، فلماذا لم نكتشف أشخاصًا يؤمنون بالأحمق؟ حتى لو كان هناك، فهم جميعًا أشخاص يخدعون الآخرين بإسم الأحمق.”
“بالطبع، علينا أن نفعل ما نحتاج إلى القيام به. المنظمة سرية مع وجود ملاك مؤرض بحد ذاتها امثل خطر. إذا لم نفهمها أو لم نتوصل إلى معلومات كافية عنها، فلن نتمكن من الرد في الوقت المناسب ووقف أي مؤامرات محتملة”.
“السؤال الثاني، ما هو الشيء المشترك بينهم في العمليات القليلة؟ لم أتمكن من العثور عليه بعد.”
‘مات… مات قديس الأسرار بوتيس… لم أشارك في المعركة. لم أستدعي إسقاط الفراغ التاريخي لجيرمان سبارو…’ إنفتح فم فورس قليلاً بينما شعرت وكأنها تحلم.
“السؤال الثالث الذي لدي هو أن الأعضاء رفيعي المستوى الذين يستخدمون بطاقات التاروت كأسماء رمزية ليسوا بتسلسلات منخفضة ولديهم فصائلهم الخاصة. ومع ذلك، فهم ليسوا مشهورين في عالم التجاوز على الإطلاق. هذا غير طبيعي للغاية. فبعد كل شيء، على الرغم من أن الاثنين وعشرين من الأوراكل لنظام الشفق يخفون هوياتهم، إلا أن مساراتهم قد تقاطعت إلى حد ما معنا. لقد قاموا من متجاوزي تسلسلات منخفضة إلى متجاوزي تسلسلات متوسطة تحت “مراقبتنا”، وفي النهاية استولوا على مكانتهم كأوراكل عند موت سلفهم أو تقدمه. كلهم موجودون بالفعل في قوائمنا.”
علاوة على ذلك، اقتصر هذا التغيير على مجالها العام فقط. لم يكن الوضع من حولها مختلف عن ذي قبل.
بعد قول هذا، توقف ليونارد مؤقتًا وقال، “إذا كانت المنظمة التي تستخدم بطاقات التاروت كاسم رمزي حقا منظمة تؤمن بالأحمق، فعندئذ هناك شخص يمكنه الإجابة على سؤالي الثالث.”
علاوة على ذلك، اقتصر هذا التغيير على مجالها العام فقط. لم يكن الوضع من حولها مختلف عن ذي قبل.
“إنه المغامر المجنون جيرمان سبارو. تقول الشائعات أنه يؤمن بالأحمق.”
في هذه اللحظة، تحدث ظابط الأزرق العميق راندال فالنتينوس لليونارد بفارغ صبر، “أعطهم اسمًا. لا يمكننا الاستمرار في قول “المنظمة السرية التي تستخدم بطاقات التاروت كاسم رمزي.” انها ثقيلة جدا على الفم.”
هذا الاسم جعل جميع المتتجاوزيت من الكنائس الثلاث والـMI9 يسقطون في صمت، كما لو كانوا يتذكرون المعلومات ذات الصلة بسرعة.
نظر ليونارد بعناية قبل أن يقول “نادي تاروت؟”
لقد سمعوا منذ فترة طويلة أنه قد كان لجيرمان سبارو خلفية غامضة. لقد آمن بالأحمق، وقد حصلوا منه على قدر كبير من المعلومات. ومع ذلك، لم يجروا أي اتصالات مثل ليونارد لربط كل شيء معًا.
“السؤال الثاني، ما هو الشيء المشترك بينهم في العمليات القليلة؟ لم أتمكن من العثور عليه بعد.”
بعد ثوانٍ قليلة، قال رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم، القديس أنثوني، بصوت عميق: “…يبدو أن جيرمان سبارو على اتصال وثيق مع قنصل الموت الأصلي لبالام. هذا ملاك لا يزال نشطًا على الأرض.”
لقد حلم للتو أنه كان يستمتع بالأيس وكان قد أكله توا عندما استيقظ.
هذا أعطى المتجاوزين الذين لم يكونوا أنصاف آلهة صدمة بينما جلسوا بإستقامة بشكل غريزي.
بصفته طاهي حلويات مشهور إلى حد ما في الدوائر الأرستقراطية، حصل تيم على امتيازات خاصة من قبل الإيرل هال. يمكنه الدخول إلى المخزن في أي وقت واستخدام المكونات هنا لاختبار أفكاره الجديدة.
كانوا جميعًا يعرفون عن أدميرال الجحيم، ولكن بسبب القيود السرية، لم يعرفوا أن قنصل الموت قد مثل ملاكًا موؤرض.
ثم ربت على بطنه، وغسل أدوات المائدة، وترك المخزن في ارتياح.
“… يبدو أن قنصل الموت لا ينتمي إلى أي فصيل من الأسقفية المقدسة”. قال متجاوز من الـMI9 بتردد.
…
أومأ ليونارد برأسه.
“بالطبع، علينا أن نفعل ما نحتاج إلى القيام به. المنظمة سرية مع وجود ملاك مؤرض بحد ذاتها امثل خطر. إذا لم نفهمها أو لم نتوصل إلى معلومات كافية عنها، فلن نتمكن من الرد في الوقت المناسب ووقف أي مؤامرات محتملة”.
“ربما *يكون* عضوًا في المنظمة السرية التي تستخدم بطاقات التاروت كاسم رمزي.”
“السؤال الثالث الذي لدي هو أن الأعضاء رفيعي المستوى الذين يستخدمون بطاقات التاروت كأسماء رمزية ليسوا بتسلسلات منخفضة ولديهم فصائلهم الخاصة. ومع ذلك، فهم ليسوا مشهورين في عالم التجاوز على الإطلاق. هذا غير طبيعي للغاية. فبعد كل شيء، على الرغم من أن الاثنين وعشرين من الأوراكل لنظام الشفق يخفون هوياتهم، إلا أن مساراتهم قد تقاطعت إلى حد ما معنا. لقد قاموا من متجاوزي تسلسلات منخفضة إلى متجاوزي تسلسلات متوسطة تحت “مراقبتنا”، وفي النهاية استولوا على مكانتهم كأوراكل عند موت سلفهم أو تقدمه. كلهم موجودون بالفعل في قوائمنا.”
“بطاقة الموت!”
“إنه المغامر المجنون جيرمان سبارو. تقول الشائعات أنه يؤمن بالأحمق.”
كانت هناك جولة أخرى من الصمت. كان على جميع أنصاف الآلهة أن يعترفوا بأن هذا قد كان ممكن.
…
ارتفع مستوى المنظمة السرية التي تم تمثيله ببطاقات التاروت فجأة، ووصلت إلى مستوى يعادل نظام الشفق.
ألقت فورس نظرة، لكنها لم تسأل أو تقل أي شيء. لقد جعلت جسدها يصبح شفاف بينما اختفت من مكانها.
“باختصار، جيرمان سبارو دليل”. أخذ ليونارد نفسا عميقا وقال ببطء، “سيداتي وسادتي، لقد انتهيت.”
‘… هذا متلاعب… يا له من أمر مرعب…’ قفز فورس في حالة من الرعب واستيقظت تمامًا.
أومأ القديس أنثوني قليلا ووقف. نظر حوله وقال، “حتى الآن، هذه المنظمة السرية التي تستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية لم تستهدفنا بعد. لقد أظهرت مستوى معينًا من الود. الآن بعد أن أصبحت حالة الحرب متوترة، فإننا نفتقر بشدة في القوى البشرية، لذلك من الصعب علينا اتخاذ أي إجراءات كبيرة، لذلك أقترح أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب الصراع معهم وعدم محاولة القضاء عليهم في الوقت الحالي.
ألقت فورس نظرة، لكنها لم تسأل أو تقل أي شيء. لقد جعلت جسدها يصبح شفاف بينما اختفت من مكانها.
“بالطبع، علينا أن نفعل ما نحتاج إلى القيام به. المنظمة سرية مع وجود ملاك مؤرض بحد ذاتها امثل خطر. إذا لم نفهمها أو لم نتوصل إلى معلومات كافية عنها، فلن نتمكن من الرد في الوقت المناسب ووقف أي مؤامرات محتملة”.
بقيت أكواب الآيس كريم القليلة المتبقية في الزاوية وكأنها منسية تمامًا.
فكر هوراميك وأنصاف الآلهة الآخرين للحظة قبل الإيماء بالموافقة.
في هذه اللحظة، رأت المتجاوزين المحيطين يأتون “للحياة”، لكنهم لم يبدوا أي مفاجأة تجاه التغيير في البيئة. كان الأمر كما لو أن التجمع قد عقد هنا.
نظر أنثوني ستيفنسون حوله، وهبطت نظرته على وجه ليونارد.
برؤية أن متجاوزي الكنائس الثلاث والـMI9 لم يثيرا أي أسئلة أخرى، فكر ليونارد لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “التالي سيكون جميعه تخميناتي الشخصية. هناك أيضًا بعض المشاكل فيها. قد يكون هذا اتجاهًا للتحقيق في المستقبل”
“ستقود هذا التحقيق. قده جيدا”.
بعد ثوانٍ قليلة، قال رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم، القديس أنثوني، بصوت عميق: “…يبدو أن جيرمان سبارو على اتصال وثيق مع قنصل الموت الأصلي لبالام. هذا ملاك لا يزال نشطًا على الأرض.”
“…”. وافق ليونارد بشكل مهيب.
…
في هذه اللحظة، تحدث ظابط الأزرق العميق راندال فالنتينوس لليونارد بفارغ صبر، “أعطهم اسمًا. لا يمكننا الاستمرار في قول “المنظمة السرية التي تستخدم بطاقات التاروت كاسم رمزي.” انها ثقيلة جدا على الفم.”
مرتدية عباءة داكنة اللون، إستخدمت أودري أولاً سفر الأحلام من للوصول إلى مكان قريب قبل المشي سيرًا على الأقدام.
“ما هي الاقتراحات التي لديك؟”
أومأ ليونارد برأسه ببطء، مشيرًا إلى أنه قد فهم ما قصده.
نظر ليونارد بعناية قبل أن يقول “نادي تاروت؟”
…
“سيعمل ذلك.” نهض راندال وقال بصوت مدوي “لنسميها ‘نادي التاروت’!”
ثم ربت على بطنه، وغسل أدوات المائدة، وترك المخزن في ارتياح.
…
“السؤال الثالث الذي لدي هو أن الأعضاء رفيعي المستوى الذين يستخدمون بطاقات التاروت كأسماء رمزية ليسوا بتسلسلات منخفضة ولديهم فصائلهم الخاصة. ومع ذلك، فهم ليسوا مشهورين في عالم التجاوز على الإطلاق. هذا غير طبيعي للغاية. فبعد كل شيء، على الرغم من أن الاثنين وعشرين من الأوراكل لنظام الشفق يخفون هوياتهم، إلا أن مساراتهم قد تقاطعت إلى حد ما معنا. لقد قاموا من متجاوزي تسلسلات منخفضة إلى متجاوزي تسلسلات متوسطة تحت “مراقبتنا”، وفي النهاية استولوا على مكانتهم كأوراكل عند موت سلفهم أو تقدمه. كلهم موجودون بالفعل في قوائمنا.”
في وقت متأخر من الليل، في قسم الإمبراطورة، في فيلا عائلة هال.
1202: نادي التاروت.
استيقظ طاهي الحلوى الحصري، تيم، فجأة من حلمه وحدق في السقف في الظلام.
‘أين أنا… ما الذي حدث…’ حطت نظرة فورس على المذبح الفارغ. بعد التفكير لثانية، بدت وكأنها قد فهمت شيئًا بينما تساءلت في مفاجأة، “هل انتهى الأمر؟”
لقد حلم للتو أنه كان يستمتع بالأيس وكان قد أكله توا عندما استيقظ.
في قسم شاروود، على ضفاف نهر توسوك، في شقة ضحلة غير مأهولة.
كلما فكر فيه، زاد شغفه الشديد به. في النهاية تغلب على مشاعره بأنها كانت مشكلة ونهض من الفراش. مرتديًا رداء نوم سميك، لقد خرج من الغرفة وجاء إلى مخزن غير بعيد.
“بمعنى آخر، أيًا يكن من يترك ورقة التاروت هو العضو الذي ينفذ المهمة؟”
بصفته طاهي حلويات مشهور إلى حد ما في الدوائر الأرستقراطية، حصل تيم على امتيازات خاصة من قبل الإيرل هال. يمكنه الدخول إلى المخزن في أي وقت واستخدام المكونات هنا لاختبار أفكاره الجديدة.
تغير جلدهم بسرعة من جلد لعبة إلى بشرة بشرية، وبدأت أعينهم في التحرك.
ومن جهته، رد تيم ثقة الإيرل هال مرارًا وتكرارًا بتقديم حلويات عالية الجودة.
‘أين أنا… ما الذي حدث…’ حطت نظرة فورس على المذبح الفارغ. بعد التفكير لثانية، بدت وكأنها قد فهمت شيئًا بينما تساءلت في مفاجأة، “هل انتهى الأمر؟”
بالطبع، غالبًا ما كان يظهر في المخزن بسبب الرغبة الشديدة في تناول الطعام في منتصف الليل، تمامًا مثل الآن.
أقامت بمهارة الطقس وصلت للسيد الأحمق.
بعد بعض العمل الجاد والشاق، استخدم تيم البقايا والمكونات المعدة لصنع بضعة أكواب من الآيس كريم وأكل نصفها.
التقط ليونارد على الفور طباشيرًا أبيض وكتب اسم لانيفوس على السبورة خلفه. ثم رسم دائرة.
ثم ربت على بطنه، وغسل أدوات المائدة، وترك المخزن في ارتياح.
بعد ثوانٍ قليلة، قال رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم، القديس أنثوني، بصوت عميق: “…يبدو أن جيرمان سبارو على اتصال وثيق مع قنصل الموت الأصلي لبالام. هذا ملاك لا يزال نشطًا على الأرض.”
بقيت أكواب الآيس كريم القليلة المتبقية في الزاوية وكأنها منسية تمامًا.
في صمت، ظهرت العديد من الطاولات والكراسي الطويلة بشكل فوضوي في المنطقة. ظهر العديد من المتجاوزين اللذين استخدموا وسائل مختلفة لإخفاء وجوههم. واحدهم كان فورس ذات القلنسوة.
…
‘… هذا متلاعب… يا له من أمر مرعب…’ قفز فورس في حالة من الرعب واستيقظت تمامًا.
في قسم شاروود، على ضفاف نهر توسوك، في شقة ضحلة غير مأهولة.
لقد دمروا الكراسي والطاولات الطويلة بمهارة وألقوا بها في نهر توسوك. ثم غادروا الشقة الوحد تلو الأخر وعادوا إلى منازلهم تحت إضاءة مصابيح الشوارع.
مرتدية عباءة داكنة اللون، إستخدمت أودري أولاً سفر الأحلام من للوصول إلى مكان قريب قبل المشي سيرًا على الأقدام.
كانوا جميعًا يعرفون عن أدميرال الجحيم، ولكن بسبب القيود السرية، لم يعرفوا أن قنصل الموت قد مثل ملاكًا موؤرض.
أقامت بمهارة الطقس وصلت للسيد الأحمق.
…
سرعان ما مزق صندوق جوار فضي أسود مرصع بالعديد من الأحجار الكريمة من خلال الباب الوهمي وسقط أمام أودري.
“لقد قلت للتو أنه في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، لفتت مسألة بطاقات التاروت انتباهنا حقًا بسبب قضية لانيفوس. ومن المحتمل جدًا أن تكون هذه بداية كل شيء.”
وضعت أودري خصلة شعر شقراء خلف أذنها والتقطت صندوق العظماء القدامى، 0.61، دون أي تأخير. صوبت بعض الصخور وفتحت الطبقة الأولى.
في هذه اللحظة، رأت المتجاوزين المحيطين يأتون “للحياة”، لكنهم لم يبدوا أي مفاجأة تجاه التغيير في البيئة. كان الأمر كما لو أن التجمع قد عقد هنا.
في صمت، ظهرت العديد من الطاولات والكراسي الطويلة بشكل فوضوي في المنطقة. ظهر العديد من المتجاوزين اللذين استخدموا وسائل مختلفة لإخفاء وجوههم. واحدهم كان فورس ذات القلنسوة.
في هذه اللحظة، تحدث ظابط الأزرق العميق راندال فالنتينوس لليونارد بفارغ صبر، “أعطهم اسمًا. لا يمكننا الاستمرار في قول “المنظمة السرية التي تستخدم بطاقات التاروت كاسم رمزي.” انها ثقيلة جدا على الفم.”
تغير جلدهم بسرعة من جلد لعبة إلى بشرة بشرية، وبدأت أعينهم في التحرك.
أومأ ليونارد برأسه ببطء، مشيرًا إلى أنه قد فهم ما قصده.
تعافت فورس، صاحبة أعلى تسلسل، الأسرع. عندما نظرت حولها، كانت مندهشة للغاية عندما وجدت أنها قد أتت دون قصد إلى شقة على جانب النهر من تلك الشقة.
شعرت فقط أنها كانت مرعوبة لثانية، صدمة للحظة، وكانت المهمة قد اكتملت بالفعل…
علاوة على ذلك، اقتصر هذا التغيير على مجالها العام فقط. لم يكن الوضع من حولها مختلف عن ذي قبل.
أومأ ليونارد برأسه ببطء، مشيرًا إلى أنه قد فهم ما قصده.
‘أين أنا… ما الذي حدث…’ حطت نظرة فورس على المذبح الفارغ. بعد التفكير لثانية، بدت وكأنها قد فهمت شيئًا بينما تساءلت في مفاجأة، “هل انتهى الأمر؟”
لقد حلم للتو أنه كان يستمتع بالأيس وكان قد أكله توا عندما استيقظ.
“نعم”، أجابت أودري، التي كانت تستخدم الاختفاء النفسي.
بعد ثوانٍ قليلة، قال رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم، القديس أنثوني، بصوت عميق: “…يبدو أن جيرمان سبارو على اتصال وثيق مع قنصل الموت الأصلي لبالام. هذا ملاك لا يزال نشطًا على الأرض.”
‘انتهى… لقد انتهى…’ تبعت فورس بسؤال مرتبك ومذهول.
علاوة على ذلك، اقتصر هذا التغيير على مجالها العام فقط. لم يكن الوضع من حولها مختلف عن ذي قبل.
“كيف الهدف؟”
“ما هي الاقتراحات التي لديك؟”
“لقد مات.” كانت أودري تقوم بمهام متعددة لأنها كانت تسيطر على المتجاوزين الستة الآخرين. كانت إجابتها بسيطة للغاية.
في وقت متأخر من الليل، في قسم الإمبراطورة، في فيلا عائلة هال.
‘مات… مات قديس الأسرار بوتيس… لم أشارك في المعركة. لم أستدعي إسقاط الفراغ التاريخي لجيرمان سبارو…’ إنفتح فم فورس قليلاً بينما شعرت وكأنها تحلم.
…
شعرت فقط أنها كانت مرعوبة لثانية، صدمة للحظة، وكانت المهمة قد اكتملت بالفعل…
‘انتهى… لقد انتهى…’ تبعت فورس بسؤال مرتبك ومذهول.
في هذه اللحظة، رأت المتجاوزين المحيطين يأتون “للحياة”، لكنهم لم يبدوا أي مفاجأة تجاه التغيير في البيئة. كان الأمر كما لو أن التجمع قد عقد هنا.
ومن جهته، رد تيم ثقة الإيرل هال مرارًا وتكرارًا بتقديم حلويات عالية الجودة.
لقد دمروا الكراسي والطاولات الطويلة بمهارة وألقوا بها في نهر توسوك. ثم غادروا الشقة الوحد تلو الأخر وعادوا إلى منازلهم تحت إضاءة مصابيح الشوارع.
لقد دمروا الكراسي والطاولات الطويلة بمهارة وألقوا بها في نهر توسوك. ثم غادروا الشقة الوحد تلو الأخر وعادوا إلى منازلهم تحت إضاءة مصابيح الشوارع.
‘… هذا متلاعب… يا له من أمر مرعب…’ قفز فورس في حالة من الرعب واستيقظت تمامًا.
وضعت أودري خصلة شعر شقراء خلف أذنها والتقطت صندوق العظماء القدامى، 0.61، دون أي تأخير. صوبت بعض الصخور وفتحت الطبقة الأولى.
“عودي أولا”. لم يكن لدى أودري الوقت للشرح. استدارت واستخدمت المذبح من قبل، تستعد للتضحية بصندوق العظماء القدامى فوق الضباب الرمادي.
“يجب أن يكون هذا هو الحال”. لم يعطي ليونارد إجابة محددة.
ألقت فورس نظرة، لكنها لم تسأل أو تقل أي شيء. لقد جعلت جسدها يصبح شفاف بينما اختفت من مكانها.
“لذلك، بدون توجيه محدد، قد تشير بطاقات التاروت المتناثرة بشكل عرضي إلى الكل. وهذا يعني أن المنظمة التي تستخدم بطاقات التاروت كأسماء رمزية قد دخلت رسميًا إلى مسرح التاريخ. هههه، أرجوكم سامحوني لاستخدام كلمات شعرية”.
~~~~~~
“بالطبع، قد تكون هناك أسباب أخرى. قد لا يتم تقسيم هذه المنظمة بناءً على حدود الموقع. وبدلاً من ذلك، يتم تحديدهم من خلال ما إذا كان بإمكانهم التعامل مع منطقة بمفردهم أم لا. وسيعملون أيضًا معًا اعتمادًا على المواقف المتداخلة، مثل قضية كابيم”.
ملاحظة المؤلف: كان يجب أن يكون عنوان هذا الفصل في الأصل “البداية الرسمية”، لكنه لم يبدو جادًا بما يكفي فقط.
…
أومئ أنصاف الآلهة والمتجاوزين الحاضرون برؤسهم لعرض ليونارد، مشيرين إلى أنهم قد فهموا ما عناه قائد القفازات الحمراء..
