1205
“آه؟” أطلق ليونارد يديه وقال في ذهول ومفاجأة سارة، “أيها الرجل العجوز، أنت لم تمت بعد؟”
‘لقدفوات الأوان؟’ بعد أن غرق قلب كلاين، شعر فجأة بصندوق العظماء القدامى في يده يهتز بعنف.
‘… كنت لا أزال أشعر بالسعادة لنفسي لأنني تمكنت من الهروب من آمون. كنت مقتنعًا بأنني *تجنبته* مرارًا وتكرارًا ولم أسقط في *أفخاخه*، ولكن في النهاية، انتهى به الأمر بقيام مثل هذه الحيلة الضخمة دون أي تحذير مسبق …
نظر بسرعة إلى الأسفل ورأى أن سطح باب كاتدرائية الجثة، الذي تقلص إلى لعبة، قد كان تنبعث منه أشعة من الضوء. لقد بدا وكأن كل وجه ملتوي على الجمجمة البيضاء قد كان ينبض بالحياة.
“لقد *كذب* آمون في الواقع على *نسخه*. يجب أن أعترف *أنه* لعب بي في هذه “.
‘لدى كاتدرائية جثث آدم مثل هذا المستوى العالي؟ يمكنها تحمل المستوى الأول من 0.61 بباب واحد فقط؟’ بدون أي تردد، استخدم كلاين النجم القرمزي الذي مثل ليونارد وركز على مصباح الغاز في 7 شارع بينستر.
‘لا، لا بد لي من اكتشاف طقس مسار النهاب ليصبح إله. أحتاج إلى التفكير في طريقة لإحداث بعض الضرر. لا أستطيع ترك آمون يصعد بسهولة إلى العرش الإلهي…’
فجأة، عاد الباب ذو العظام البيضاء البارزة وبوجه مشوه إلى العالم الحقيقي. وفي المستوى الأول من صندوق العظماء، كان هناك لعبة مصباح شارع إضافي.
‘… كنت لا أزال أشعر بالسعادة لنفسي لأنني تمكنت من الهروب من آمون. كنت مقتنعًا بأنني *تجنبته* مرارًا وتكرارًا ولم أسقط في *أفخاخه*، ولكن في النهاية، انتهى به الأمر بقيام مثل هذه الحيلة الضخمة دون أي تحذير مسبق …
في أعقاب ذلك مباشرة، صوب كلاين على آمون داخل كاتدرائية الجثث وهو يمرر يده اليمنى، وفتح المستوى الثاني من 0.61.
“لا أستطيع حقًا أن أسميها مخادعة”. تنهد باليز زورواست وقال، “طوال كل هذه السنوات، أكثر ما فكرت فيه هو ما يجب أن أفعله إذا وجدني جسد آمون الحقيقي. بعد التجارب المتكررة ، ‘ابتكرت’ تقنية أيضا. بعد أن يموت جسدي الحقيقي، سيمكنني الإحياء في نسخة لي. ومع ذلك، سأفقد خاصية تجاوز التسلسل 1 وسينزل مستواي بشكل سلبي. هيه، لم يتم تركي من قيل الوقت أيضا”.
في تلك اللحظة، لم يعد باليز زورواست موجودًا في ساحة المعركة. بدون أي مخاوف، كان بإمكان كلاين نقل آمون إلى مكان آخر.
‘فووو، على الرغم من أنني نموت بسرعة في معركتي للذكاء مع آمون وأكملت تحولًا، ما زلت بعيدًا عن أن أكون محتالًا كبيرًا *مثله*. ما زلت صغيرا جدا…’
لقد حدد الوجهة لتكون العالم النجمي، على أمل أن تظهر الآلهة السبعة *له* *حبهم*، ولكن لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك شذوذ عشوائي.
“نعم.” أجاب باليز بصوت عميق، “هذا يعني أنه لفترة طويلة جدًا من الزمن، سوف نتعرض نحن وزميلك السابق، على الأكثر، للمضايقات من قبل شخصيات آمون ذات المستوى الأدنى، أو لا شيء على الإطلاق.”
في هذه اللحظة عاد الباب إلى كاتدرائية الجثث. بعد ذلك، سرعان ما تفكك المبنى المهيب الذي تداخل مع 7 شارع بينستر.
نظر بسرعة إلى الأسفل ورأى أن سطح باب كاتدرائية الجثة، الذي تقلص إلى لعبة، قد كان تنبعث منه أشعة من الضوء. لقد بدا وكأن كل وجه ملتوي على الجمجمة البيضاء قد كان ينبض بالحياة.
كانت عملية الانهيار منظمة للغاية. أولاً، بدأت من القبة، تلتها الأقواس والجدران. انتهى الأمر أخيرًا بالأعمدة الحجرية السوداء.
الغرض الذي سقط لم يصطدم بالأرض وبدلاً من ذلك اختفى في الجو.
الغرض الذي سقط لم يصطدم بالأرض وبدلاً من ذلك اختفى في الجو.
‘لقدفوات الأوان؟’ بعد أن غرق قلب كلاين، شعر فجأة بصندوق العظماء القدامى في يده يهتز بعنف.
وقف آمون أمام الصليب، كما بدأ بالتبدد مع انهيار كاتدرائية الجثث بأكملها. كان الأمر كما لو *أنه* قد تم *تخيله* أيضًا، كيان يمكن إزالته في أي وقت.
بعد ذلك، أرسل رسالة إلى ليونارد بنبرة الأحمق.
بالطبع، كان كلاين يعلم جيدًا أن هذا لم يكن سوى آمون يستغل ثغرة لاستخدام انتهاء صلاحية كاتدرائية الجثث “المتخيلة”، حتى يصبح أيضًا من نسج الخيال لمغادرة باكلوند.
ظهر صدع دقيق على عدسة آمون الأحادية الكريستالية بينما انهارت القبعة المدببة على رأسه.
بوووم!!
تذمر باليز وتنهد.
في وقت ما، ظهرت سحابة كثيفة داكنة في الجو. سحبت كرة من البرق بحجم منزل تيارًا من الضوء الأبيض الفضي بينما اصطدمت بلا رحمة بكاتدرائية الجثث وجسد آمون الذي لم يتفكك تمامًا.
صمت باليز لثانية قبل أن يقول، “أن يحل محل شخص ما خلال طقوس *تأليهه*”.
ظهر صدع دقيق على عدسة آمون الأحادية الكريستالية بينما انهارت القبعة المدببة على رأسه.
في الثانية التالية، عادت الكاتدرائية الشاهقة ذات اللون الأسود الداكن والعظام إلى عالم الخيال.
ومع ذلك، لم ينزعج ملاك الوقت هذا. بينما ارتعش *وجهه* بشكل لا يمكن السيطرة عليه، حافظ على *ابتسامته* وأمسك بالعمود البلوري المكون من الضوء والظلال. مثل الوهم، *تفكك* تمامًا مع اختفاء بحر النور الذي ملأ كاتدرائية الجثث.
عندما سيـ*تعافى*، لم يكن ينقص ملك الملائكة هذا إلا الطقس للوصول إلى العرش الإلهي ويصبح تجسيدًا لكل أخطاء العالم.
في الثانية التالية، عادت الكاتدرائية الشاهقة ذات اللون الأسود الداكن والعظام إلى عالم الخيال.
~~~~~~~~~~
بقي المنزل في 7 شارع بينستر، ولكن كانت هناك علامات مبالغ فيها على أرضية غرفة المعيشة.
~~~~~~~~~~
كانت العلامة كشخص يرقد هناك، وقد تحول إلى رماد.
تنهد باليز زورواست وأجاب، “شيء من هذا القبيل. في الواقع، ليس الأمر كما لو أن آمون لم يلاحظ ذلك. لم *يفعل* أي شيء لإيقاف ذلك عندما دفعتك خارج كاتدرائية الجثث. لقد *أراد* فقط أن يترك بعض الأمل لي، ويجعلني أفقد إرادتي للقتال حتى الموت في المعركة القادمة. تنهد، لولا ذلك، لما كان سيتم إنهائي من *قبله* بهذه السرعة. فبعد كل شيء، كنت في الأساس قد تعافية بعد استيعاب خاصية تجاوز الكنز المدفون…”
تم ترك هذا من قبل عدد لا يحصى من نسخ آمون بعد أن تم سحقها. ومع ذلك، عرف كلاين أن جسد آمون الحقيقي قد نجح في الهروب وحقق *هدفه* المنشود.
“سيكون تركيز آمون القادم بالتأكيد طقس التأليه. ستكون هذه آخر لحظات السلام والهدوء لنا.”
عندما سيـ*تعافى*، لم يكن ينقص ملك الملائكة هذا إلا الطقس للوصول إلى العرش الإلهي ويصبح تجسيدًا لكل أخطاء العالم.
نظر بسرعة إلى الأسفل ورأى أن سطح باب كاتدرائية الجثة، الذي تقلص إلى لعبة، قد كان تنبعث منه أشعة من الضوء. لقد بدا وكأن كل وجه ملتوي على الجمجمة البيضاء قد كان ينبض بالحياة.
‘بعد أن قمت بتبديل الباب الرئيسي لكاتدرائية الجثث، كان أول من لاحظ ورد بـ*قواه* هو لورد العواصف… لم يكن للإلهة حقًا أي طريقة لأداء النزول الإلهي. لا *يمكنها* إلا استخدام وسائط مختلفة للتدخل في الواقع، مما يجعل من الصعب *عليها* التأثير *عليه* عندما *يكون* مستعد…’
بوووم!!
‘… كنت لا أزال أشعر بالسعادة لنفسي لأنني تمكنت من الهروب من آمون. كنت مقتنعًا بأنني *تجنبته* مرارًا وتكرارًا ولم أسقط في *أفخاخه*، ولكن في النهاية، انتهى به الأمر بقيام مثل هذه الحيلة الضخمة دون أي تحذير مسبق …
تذمر باليز وتنهد.
‘…متى نقل *تركيزه! إلى باكلوند؟ هططط، يجب أن يكون ذلك بعد أن خدعت القوانين للعودة الحياة في مكان آخر. لقد *أمسك* تلميحًا إلى باليز زورواست، بالإضافة إلى حقيقة أنه قد كان هناك علاقة بيني وبينه. بدأ باستهداف آخر خاصية تجاوز التسلسل 1 ليصبح إله حقيقي…’
‘لدى كاتدرائية جثث آدم مثل هذا المستوى العالي؟ يمكنها تحمل المستوى الأول من 0.61 بباب واحد فقط؟’ بدون أي تردد، استخدم كلاين النجم القرمزي الذي مثل ليونارد وركز على مصباح الغاز في 7 شارع بينستر.
‘…في ذلك الوقت، لم يشرح ليونارد بالتفصيل عندما كان يصلي. لقد ذكر فقط أنه قد كانت هناك مشكلة في الكنز المدفون لعائلة يعقوب… لكي لا يلاحظ ملاك تسلسل 1 يعرف آمون جيدًا أي شيء غير صحيح حتى ويقع في الفخ، لابد أن آمون قد فعل شيئًا لا يصدق مرة أخرى…’
لقد حدد الوجهة لتكون العالم النجمي، على أمل أن تظهر الآلهة السبعة *له* *حبهم*، ولكن لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك شذوذ عشوائي.
‘فووو، على الرغم من أنني نموت بسرعة في معركتي للذكاء مع آمون وأكملت تحولًا، ما زلت بعيدًا عن أن أكون محتالًا كبيرًا *مثله*. ما زلت صغيرا جدا…’
لقد وجد على الفور مكانًا هادئًا وأبلغ السيد الأحمق من خلال الصلاة بالمعلومات الأساسية.
‘بمجرد أن يصبح آمون خطأ في التسلسل 0 ويمكنه المشي في الأرض جزى، سيكون ذلك صعبًا بالنسبة لي…’
تم ترك هذا من قبل عدد لا يحصى من نسخ آمون بعد أن تم سحقها. ومع ذلك، عرف كلاين أن جسد آمون الحقيقي قد نجح في الهروب وحقق *هدفه* المنشود.
‘لا، لا بد لي من اكتشاف طقس مسار النهاب ليصبح إله. أحتاج إلى التفكير في طريقة لإحداث بعض الضرر. لا أستطيع ترك آمون يصعد بسهولة إلى العرش الإلهي…’
لقد وجد على الفور مكانًا هادئًا وأبلغ السيد الأحمق من خلال الصلاة بالمعلومات الأساسية.
‘لكن هل يمكن أن يكون هذا ما يريده آمون؟ *سيعقد* طقسًا عن عمد وينتظرني لكي أطرق على عتبة *بيته*؟’ بينما كانت أفكاره تتسابق، أطلق كلاين تنهيدة طويلة.
لولا حقيقة أنه علم أن ملاك الوقت لم يكن يعرف بالضبط حالة كنز عائلة يعقوب عندما *إستوعب* نسخ آمون، لكان بالتأكيد سيتخذ المزيد من الحذر في هذا الشأن، ولكان *بإمكانه* اتخاذ المزيد من الاستعدادات المناسبة لظهور آمون.
بعد ذلك، أرسل رسالة إلى ليونارد بنبرة الأحمق.
‘لدى كاتدرائية جثث آدم مثل هذا المستوى العالي؟ يمكنها تحمل المستوى الأول من 0.61 بباب واحد فقط؟’ بدون أي تردد، استخدم كلاين النجم القرمزي الذي مثل ليونارد وركز على مصباح الغاز في 7 شارع بينستر.
“ليس هناك حاجة للصلاة”.
عند قول هذا، أصبحت *مشاعره* معقدة للغاية مرة أخرى.
…
أطلق ليونارد في مفاجئة، “أيها الرجل العجوز، لقد دفعتني خارج كاتدرائية الجثث لأنني أملك نسختك داخلي؟”
في كاتدرائية القديس صموئيل، كان ليونارد قد خرج لتوه من التربة في الحديقة. كان يحاول الإسراع إلى قاعة الصلاة عندما سمع كلمات السيد الأحمق.
صمت باليز لثانية قبل أن يقول، “أن يحل محل شخص ما خلال طقوس *تأليهه*”.
‘ليست هناك حاجة للصلاة…’ أبطأ ليونارد من سرعته وهو يكرر الجملة في ذهول.
‘…متى نقل *تركيزه! إلى باكلوند؟ هططط، يجب أن يكون ذلك بعد أن خدعت القوانين للعودة الحياة في مكان آخر. لقد *أمسك* تلميحًا إلى باليز زورواست، بالإضافة إلى حقيقة أنه قد كان هناك علاقة بيني وبينه. بدأ باستهداف آخر خاصية تجاوز التسلسل 1 ليصبح إله حقيقي…’
تباطأ وتوقف أخيرًا بجانب عمود حجري. أنزل رأسه ورفع يديه ليغطي وجهه.
أصبح تعبير ليونارد جدي بينما أومأ ببطء.
في هذه اللحظة، تردد صوت مسن قليلا فجأة في ذهنه:
‘ليست هناك حاجة للصلاة…’ أبطأ ليونارد من سرعته وهو يكرر الجملة في ذهول.
“ما الذي أنت حازن عليه؟ أنا لم أمت بعد!”
تذمر باليز وتنهد.
“آه؟” أطلق ليونارد يديه وقال في ذهول ومفاجأة سارة، “أيها الرجل العجوز، أنت لم تمت بعد؟”
‘بعد أن قمت بتبديل الباب الرئيسي لكاتدرائية الجثث، كان أول من لاحظ ورد بـ*قواه* هو لورد العواصف… لم يكن للإلهة حقًا أي طريقة لأداء النزول الإلهي. لا *يمكنها* إلا استخدام وسائط مختلفة للتدخل في الواقع، مما يجعل من الصعب *عليها* التأثير *عليه* عندما *يكون* مستعد…’
كانت عيناه بالفعل حمراء قليلاً.
تنهد باليز زورواست وأجاب، “شيء من هذا القبيل. في الواقع، ليس الأمر كما لو أن آمون لم يلاحظ ذلك. لم *يفعل* أي شيء لإيقاف ذلك عندما دفعتك خارج كاتدرائية الجثث. لقد *أراد* فقط أن يترك بعض الأمل لي، ويجعلني أفقد إرادتي للقتال حتى الموت في المعركة القادمة. تنهد، لولا ذلك، لما كان سيتم إنهائي من *قبله* بهذه السرعة. فبعد كل شيء، كنت في الأساس قد تعافية بعد استيعاب خاصية تجاوز الكنز المدفون…”
“انظر إليك، ماذا تقول!” كان صوت باليز زورواست ضعيفًا بشكل واضح. “أحمم، بكل بساطة، لقد مت لمرة، ولكن ليس بالكامل بعد.”
في كاتدرائية القديس صموئيل، كان ليونارد قد خرج لتوه من التربة في الحديقة. كان يحاول الإسراع إلى قاعة الصلاة عندما سمع كلمات السيد الأحمق.
أخيرًا تنهد ليونارد بإرتياح ونظر حوله. ولما رأى أنه لم يكن أحد ينتبه له، أخفض صوته وقال: “هل نجحت في خداع آمون؟”
“ما هي متطلبات طقس التأليه؟” ضغط ليونارد.
“لا أستطيع حقًا أن أسميها مخادعة”. تنهد باليز زورواست وقال، “طوال كل هذه السنوات، أكثر ما فكرت فيه هو ما يجب أن أفعله إذا وجدني جسد آمون الحقيقي. بعد التجارب المتكررة ، ‘ابتكرت’ تقنية أيضا. بعد أن يموت جسدي الحقيقي، سيمكنني الإحياء في نسخة لي. ومع ذلك، سأفقد خاصية تجاوز التسلسل 1 وسينزل مستواي بشكل سلبي. هيه، لم يتم تركي من قيل الوقت أيضا”.
في تلك اللحظة، لم يعد باليز زورواست موجودًا في ساحة المعركة. بدون أي مخاوف، كان بإمكان كلاين نقل آمون إلى مكان آخر.
“بعبارة أخرى، قتلك آمون لمرة وحصل على خاصية التسلسل 1 الخاصة بك بينما عدت للحياة في مستوى التسلسل 2؟” كان لدى ليونارد فكرة تقريبية عما جرى بينما سأل في التأكيد.
“نعم.” أجاب باليز بصوت عميق، “هذا يعني أنه لفترة طويلة جدًا من الزمن، سوف نتعرض نحن وزميلك السابق، على الأكثر، للمضايقات من قبل شخصيات آمون ذات المستوى الأدنى، أو لا شيء على الإطلاق.”
تنهد باليز زورواست وأجاب، “شيء من هذا القبيل. في الواقع، ليس الأمر كما لو أن آمون لم يلاحظ ذلك. لم *يفعل* أي شيء لإيقاف ذلك عندما دفعتك خارج كاتدرائية الجثث. لقد *أراد* فقط أن يترك بعض الأمل لي، ويجعلني أفقد إرادتي للقتال حتى الموت في المعركة القادمة. تنهد، لولا ذلك، لما كان سيتم إنهائي من *قبله* بهذه السرعة. فبعد كل شيء، كنت في الأساس قد تعافية بعد استيعاب خاصية تجاوز الكنز المدفون…”
في هذه المرحلة، ضحك باليز بسخرية من النفس.
أطلق ليونارد في مفاجئة، “أيها الرجل العجوز، لقد دفعتني خارج كاتدرائية الجثث لأنني أملك نسختك داخلي؟”
…
سخر باليز على الفور.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“ما رأيك؟ هل تعتقد حقًا أنني أعاملك كالحفيد؟”
وقف آمون أمام الصليب، كما بدأ بالتبدد مع انهيار كاتدرائية الجثث بأكملها. كان الأمر كما لو *أنه* قد تم *تخيله* أيضًا، كيان يمكن إزالته في أي وقت.
“… أليس لديك نسخ أخرى؟” تمتم ليونارد.
في هذه اللحظة عاد الباب إلى كاتدرائية الجثث. بعد ذلك، سرعان ما تفكك المبنى المهيب الذي تداخل مع 7 شارع بينستر.
تذمر باليز وتنهد.
‘… كنت لا أزال أشعر بالسعادة لنفسي لأنني تمكنت من الهروب من آمون. كنت مقتنعًا بأنني *تجنبته* مرارًا وتكرارًا ولم أسقط في *أفخاخه*، ولكن في النهاية، انتهى به الأمر بقيام مثل هذه الحيلة الضخمة دون أي تحذير مسبق …
“لقد *كذب* آمون في الواقع على *نسخه*. يجب أن أعترف *أنه* لعب بي في هذه “.
“نعم.” أجاب باليز بصوت عميق، “هذا يعني أنه لفترة طويلة جدًا من الزمن، سوف نتعرض نحن وزميلك السابق، على الأكثر، للمضايقات من قبل شخصيات آمون ذات المستوى الأدنى، أو لا شيء على الإطلاق.”
لولا حقيقة أنه علم أن ملاك الوقت لم يكن يعرف بالضبط حالة كنز عائلة يعقوب عندما *إستوعب* نسخ آمون، لكان بالتأكيد سيتخذ المزيد من الحذر في هذا الشأن، ولكان *بإمكانه* اتخاذ المزيد من الاستعدادات المناسبة لظهور آمون.
أصبح تعبير ليونارد جدي بينما أومأ ببطء.
كان هذا هو السبب الأكثر أهمية. أما بالنسبة للأمور الأخرى المتعلقة بسلف عائلة يعقوب أو لعب كلاين موريتي للغميضة مع جسد آمون الحقيقي في أرض الآلهة المنبوذة، لم يكن أي منها مفتاحًا *له* في تأكيد *خططه*.
بالطبع، كان كلاين يعلم جيدًا أن هذا لم يكن سوى آمون يستغل ثغرة لاستخدام انتهاء صلاحية كاتدرائية الجثث “المتخيلة”، حتى يصبح أيضًا من نسج الخيال لمغادرة باكلوند.
فكر ليونارد للحظة وواسى، “أيها الرجل العجوز، كنت ستقع في هذه الفخاخ الأكثر دموية في الكنز مهما، لذلك ليس من السيئ أنك قد نجوت من ذلك.”
في أعقاب ذلك مباشرة، صوب كلاين على آمون داخل كاتدرائية الجثث وهو يمرر يده اليمنى، وفتح المستوى الثاني من 0.61.
“هذا ليس كل شيء”. دحض باليز على الفور “إذا كان لدي هاجس بأن شيئًا خطيرًا سيحدث، كنت لأخذت إيمان إله حقيقي بشكل مباشر وأصبحت *ملاكهم* المؤرض. مع *حمايتهم*، كنت سأتوجه إلى كنز عائلة يعقوب المدفون. تنهد، بعد أن استوعبت الخاصية واستعدت قوة التسلسل 1، كنت أفكر في هذه المشكلة. هل يجب أن أنضم إلى كنيسة الليل الدائم، أو أعمل مع الأحمق خاصتك، أو أزيل التطفل واختباء من آمون كما من قبل”.
“آه؟” أطلق ليونارد يديه وقال في ذهول ومفاجأة سارة، “أيها الرجل العجوز، أنت لم تمت بعد؟”
عند قول هذا، أصبحت *مشاعره* معقدة للغاية مرة أخرى.
ظهر صدع دقيق على عدسة آمون الأحادية الكريستالية بينما انهارت القبعة المدببة على رأسه.
‘… لدى الرجل العجوز حقا خطة فريدة… لماذا أنت مألوف بالبحث عن ملجأ من إله…’ تنهد ليونارد داخليًا وهو يركز انتباهه على أهم شيء.
في تلك اللحظة، لم يعد باليز زورواست موجودًا في ساحة المعركة. بدون أي مخاوف، كان بإمكان كلاين نقل آمون إلى مكان آخر.
“أيها الرجل العجوز، بعد أن حصل آمون على خاصية تجاوز التسلسل 1 خاصتك، هل *سيكون* يحضر طقس التأليه؟”
ظهر صدع دقيق على عدسة آمون الأحادية الكريستالية بينما انهارت القبعة المدببة على رأسه.
“نعم.” أجاب باليز بصوت عميق، “هذا يعني أنه لفترة طويلة جدًا من الزمن، سوف نتعرض نحن وزميلك السابق، على الأكثر، للمضايقات من قبل شخصيات آمون ذات المستوى الأدنى، أو لا شيء على الإطلاق.”
…
“ما هي متطلبات طقس التأليه؟” ضغط ليونارد.
“سيكون تركيز آمون القادم بالتأكيد طقس التأليه. ستكون هذه آخر لحظات السلام والهدوء لنا.”
صمت باليز لثانية قبل أن يقول، “أن يحل محل شخص ما خلال طقوس *تأليهه*”.
“سيكون تركيز آمون القادم بالتأكيد طقس التأليه. ستكون هذه آخر لحظات السلام والهدوء لنا.”
في هذه المرحلة، ضحك باليز بسخرية من النفس.
“هذا ليس كل شيء”. دحض باليز على الفور “إذا كان لدي هاجس بأن شيئًا خطيرًا سيحدث، كنت لأخذت إيمان إله حقيقي بشكل مباشر وأصبحت *ملاكهم* المؤرض. مع *حمايتهم*، كنت سأتوجه إلى كنز عائلة يعقوب المدفون. تنهد، بعد أن استوعبت الخاصية واستعدت قوة التسلسل 1، كنت أفكر في هذه المشكلة. هل يجب أن أنضم إلى كنيسة الليل الدائم، أو أعمل مع الأحمق خاصتك، أو أزيل التطفل واختباء من آمون كما من قبل”.
“سيكون تركيز آمون القادم بالتأكيد طقس التأليه. ستكون هذه آخر لحظات السلام والهدوء لنا.”
سخر باليز على الفور.
“بمجرد أن *يصبح* إلها، سيأتي إليك بالتأكيد للتعامل مع الأحمق من خلالك.”
إستمتعوا~~~~
“على الرغم من أنني أستطيع التخلي عنك والركض في وقت مبكر، إلا أنني أشعر بالقلق من *أنه* لديه نية لاستعادة جميع الخصائص على مستوى الملائكة.”
عنوان الفصل: ثعالب عجوزة ماكرة، كل واحد منهم.
“سيطر على تلك الأرواح النادرة في أسرع وقت ممكن، إهضم الجرعة، وأصبح نصف إله. استخدم تحفة أثرية مقدسة، واحصل على تقدير الليل الدائم.”
الغرض الذي سقط لم يصطدم بالأرض وبدلاً من ذلك اختفى في الجو.
أصبح تعبير ليونارد جدي بينما أومأ ببطء.
ظهر صدع دقيق على عدسة آمون الأحادية الكريستالية بينما انهارت القبعة المدببة على رأسه.
لقد وجد على الفور مكانًا هادئًا وأبلغ السيد الأحمق من خلال الصلاة بالمعلومات الأساسية.
أخيرًا تنهد ليونارد بإرتياح ونظر حوله. ولما رأى أنه لم يكن أحد ينتبه له، أخفض صوته وقال: “هل نجحت في خداع آمون؟”
…
1206
‘طقس تأليه شخص آخر؟ الشخص الوحيد الذي يبدو وكأنه قادر على أن يصبح إلهًا في أي وقت قريب هو آدم… من الجيد أن ينتهي الأمر بالشقيقان بالقتال… الفترة الأخيرة من السلام… آمل ألا تكون النسخ التي سيتركها آمون للتدخل معي قوية جدا. آمل أن أجد آثار الذئب الشيطاني المظلم في أسرع وقت ممكن. آمل أن يوافق دوريان على الصفقة…’ تنهد كلاين وعاد إلى العالم الحقيقي. لقد واصل السير في الظلام مع فانوسه مرفوع.
“انظر إليك، ماذا تقول!” كان صوت باليز زورواست ضعيفًا بشكل واضح. “أحمم، بكل بساطة، لقد مت لمرة، ولكن ليس بالكامل بعد.”
~~~~~~~~~~
لقد حدد الوجهة لتكون العالم النجمي، على أمل أن تظهر الآلهة السبعة *له* *حبهم*، ولكن لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك شذوذ عشوائي.
عنوان الفصل: ثعالب عجوزة ماكرة، كل واحد منهم.
في هذه اللحظة، تردد صوت مسن قليلا فجأة في ذهنه:
???? حسنا العنوان قال كل شيئ ??
أطلق ليونارد في مفاجئة، “أيها الرجل العجوز، لقد دفعتني خارج كاتدرائية الجثث لأنني أملك نسختك داخلي؟”
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم?
بقي المنزل في 7 شارع بينستر، ولكن كانت هناك علامات مبالغ فيها على أرضية غرفة المعيشة.
أداكم غدا إن شاء الله
لقد حدد الوجهة لتكون العالم النجمي، على أمل أن تظهر الآلهة السبعة *له* *حبهم*، ولكن لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك شذوذ عشوائي.
إستمتعوا~~~~
‘… لدى الرجل العجوز حقا خطة فريدة… لماذا أنت مألوف بالبحث عن ملجأ من إله…’ تنهد ليونارد داخليًا وهو يركز انتباهه على أهم شيء.
تنهد باليز زورواست وأجاب، “شيء من هذا القبيل. في الواقع، ليس الأمر كما لو أن آمون لم يلاحظ ذلك. لم *يفعل* أي شيء لإيقاف ذلك عندما دفعتك خارج كاتدرائية الجثث. لقد *أراد* فقط أن يترك بعض الأمل لي، ويجعلني أفقد إرادتي للقتال حتى الموت في المعركة القادمة. تنهد، لولا ذلك، لما كان سيتم إنهائي من *قبله* بهذه السرعة. فبعد كل شيء، كنت في الأساس قد تعافية بعد استيعاب خاصية تجاوز الكنز المدفون…”
