قرار دوريان
1207: قرار دوريان.
لم تكن فورس تعرف الكثير عن تفاصيل ما حدث في ذلك الوقت، لذلك لم تجرؤ على التحدث بتهور. لم يكن بإمكانها إلا أن تظل صامتة وتنتظر من معلمها أن يتعافى من مشاعره المختلطة.
باكلوند، قسم شاروود. 22 شارع هوب، فندق خدعة القبعة.
كانا زوج من العيون السوداء الداكنة التي تجمدت برعب لا يوصف، كما لو أنهما رأيتا شيئًا مرعبًا للغاية قبل وفاتهما.
بأكتاف عريضة وذراعان سميكتان، كان دوريان غراي إبراهيم يتقدم دون علم ذهابًا وإيابًا في الغرفة، في انتظار زيارة تلميذته فورس.
جعله هذا يعتقد أنها كانت بقايا يمكن أن تثبت هوية بوتيس، لكن الحقيقة كانت تتجاوز توقعاته مرة أخرى.
بغض النظر عن كم كان صامد ومستعد عقليا، لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر وعدم الارتياح عندما احتاج أخيرا إلى مواجهة الإجابة.
سكت دوريان مرة أخرى، ولكن بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى ثلاث دقائق، سأل على عجل: “إذا كنا سنؤمن بهذا الكيان، يمكننا تجنب المشاكل التي تسببها اللعنة؟”
بعد فترة زمنية غير معروفة، كانت هناك سلسلة من الطرق على الباب.
بصفته فردًا قديمًا في العائلة، كان يعلم جيدًا مدى خطورة الإيمان بوجود مجهول. كان خائفًا من أن يحل هذيان السيد باب، لكنه يتسبب في لعنة أخرى.
استمع دوريان إلى الإيقاع لبضع ثوانٍ قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا. مشى إلى الباب ولوى المقبض وسحبه إلى الخلف.
1207: قرار دوريان.
خارج الباب كانت فورس ذات الشعر البني مجعد الشعر، التي كانت ترتدي فستانًا طويلًا داكن اللون وزوجًا من النظارات الملونة.
لم تكن فورس تعرف الكثير عن تفاصيل ما حدث في ذلك الوقت، لذلك لم تجرؤ على التحدث بتهور. لم يكن بإمكانها إلا أن تظل صامتة وتنتظر من معلمها أن يتعافى من مشاعره المختلطة.
نظر دوريان خلف فورس من باب العادة، وبعد التأكد من عدم وجود أحد ينظر في اتجاههم، أفسح المجال لتلميذته للمرور.
لم تكن فورس تعرف الكثير عن تفاصيل ما حدث في ذلك الوقت، لذلك لم تجرؤ على التحدث بتهور. لم يكن بإمكانها إلا أن تظل صامتة وتنتظر من معلمها أن يتعافى من مشاعره المختلطة.
في الوقت نفسه، نظر إلى يدي فورس وأدرك أن تلميذته لم تكن يحمل أي أمتعة.
بعد فترة زمنية غير معروفة، كانت هناك سلسلة من الطرق على الباب.
أرجع دوريان نظرته وسار إلى منتصف الغرفة. لقد وجد مقعدًا وجلس قبل أن يشير إلى الأريكة المقابلة له.
استمع دوريان إلى الإيقاع لبضع ثوانٍ قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا. مشى إلى الباب ولوى المقبض وسحبه إلى الخلف.
“تفضلي بالجلوس.”
“تفضلي بالجلوس.”
رفعت فورس نهايات تنورتها قليلاً بحذر، وجلست، وحيّت، “صباح الخير، معلم.”
كان لهذا الشخص شعر أسود وعيون بنية. كانت ملامح وجهه مقطوعة وباردة. لم يكن سوى جيرمان سبارو.
دوريان لم يذهب مباشرةً إلى النقطة. بعد بعض التفكير، قال، “هل قتلتم يا جماعة بوتيس حقًا؟”
“نعم.” أعطت فورس ردا إيجابيا.
“نعم.” أخرجت فورس علبة سيجار رائعة وطويلة من جيبها وفتحتها للإظهار لدوريان ما بداخلها.
أصبح تعبير فورس على الفور معقد كما لو كانت تتذكر شيئًا لم ترغب في تذكره.
كانا زوج من العيون السوداء الداكنة التي تجمدت برعب لا يوصف، كما لو أنهما رأيتا شيئًا مرعبًا للغاية قبل وفاتهما.
بعد التبادل، ألقى كلاين بنظرته نحو المكونات الإضافية والطقس.
كان دوريان في الأصل مستعد عقليا. لقد كان تماما كاستلام الرأس المرعب الذي من شأنه أن يسبب الكوابيس في المرة السابقة، ذلك الذي تم تجميعه معًا شظية دموية في المرة. لم يتوقع أبدًا أن لا تحمل طالبته أي أمتعة وأن تأخذ فقط علبة سيجار للسيدات.
باكلوند، قسم شاروود. 22 شارع هوب، فندق خدعة القبعة.
جعله هذا يعتقد أنها كانت بقايا يمكن أن تثبت هوية بوتيس، لكن الحقيقة كانت تتجاوز توقعاته مرة أخرى.
باكلوند، قسم شاروود. 22 شارع هوب، فندق خدعة القبعة.
كانت هذه لا تزال جثة بوتيس، لكن لقد بقي أقل مما تركه لويس وين وراءه!
“أظن أن السيد باب قد أفسد من قبل الكون”. أوضح كلاين ببساطة “أما بالنسبة لوعدي، فيمكن الوفاء به على الفور. ومع ذلك، قد لا تكون على استعداد للقيام بذلك. علاوة على ذلك، فإنه لا يحل اللعنة تمامًا.”
‘بقيت عينان فقط…’ أقنع الحدس الروحي لدوريان كمنجم أن مقلتي العين قد إنتمت إلى بوتيس.
أرجع دوريان نظرته وسار إلى منتصف الغرفة. لقد وجد مقعدًا وجلس قبل أن يشير إلى الأريكة المقابلة له.
برؤية أن المعلم قد صمت، أوضحت فورس بشكل لا شعوري، “لقد انهار جسده تمامًا وتبدد. فقط هذا الزوج من مقل العيون لا يزال سليما.”
تحركت عيون جيرمان سبارو بشكل طفيف بينما تعافى بسرعة من مظهره المتصلب ولم يعد مختلف عن الشخص الحقيقي.
توقفت للحظة قبل أن تقول، “مقل العيون هذه تحتوي على بقايا الرعب والتلوث لصندوق العظماء القدامى قبل وفاة بوتيس. إنها غرض ملعون قوي جدًا، لذا لم أرسلها إليك مباشرةً. من شأنها أن تتسبب في حدوث أشياء فظيعة لساعي البريد، وقد يموت حتى دون علمه”.
صمت دوريان للحظة قبل الإيماء برأسه.
‘فساد صندوق العظماء القدامى…’ أومأ دوريان برأسه وتنهد بابتسامة.
تحركت عيون جيرمان سبارو بشكل طفيف بينما تعافى بسرعة من مظهره المتصلب ولم يعد مختلف عن الشخص الحقيقي.
“هل مات في النهاية تحت يد صندوق العظماء القدامى؟”
“أظن أن السيد باب قد أفسد من قبل الكون”. أوضح كلاين ببساطة “أما بالنسبة لوعدي، فيمكن الوفاء به على الفور. ومع ذلك، قد لا تكون على استعداد للقيام بذلك. علاوة على ذلك، فإنه لا يحل اللعنة تمامًا.”
“هذا قدر حقًا…”
بالطبع، كان من المفيد بالتأكيد السماح لعائلة إبراهيم بالتحرر من اللعنة. ومع ذلك، كان الوعد إلى الأبد وعدًا قد لا يتم الوفاء به.
كان الغرض الأول الذي سرقه بوتيس بعد خيانته لقيادة نظام الشفق لهم هو صندوق العظماء القدامى.
“معلم، إنه هنا.” قدمت فورس على محمل الجد، “إنه جيرمان سبارو”.
كانت فورس قد سمعت وصف السيدة الناسك والسيدة عدالة للوضع العام في التجمع الخاص حيث وزعا غنائم الحرب. لقد عدفت مدى روعة وخطورة المعركة التي فاتتها. فكرت للحظة وقالت، “يمكنك قول ذلك…”
بينما أغلق ساعة جيبه، أعادها كلاين إلى جيبه الداخلي وقال، “في الحقيقة، أنا أعرف بالفعل الطقس الذي سيسمح للسيد باب بالعودة.”
“ومع ذلك، قبل أن يتلوث من قبل صندوق العظماء القدامى، كان قد بدأ بالفعل بفقدان السيطرة.”
سكت دوريان مرة أخرى، ولكن بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى ثلاث دقائق، سأل على عجل: “إذا كنا سنؤمن بهذا الكيان، يمكننا تجنب المشاكل التي تسببها اللعنة؟”
لم يتفاجأ دوريان بينما قال لتلميذته، “احتفظي بها. هذه غنيمة حرب تستحقينها”.
بغض النظر عن كم كان صامد ومستعد عقليا، لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر وعدم الارتياح عندما احتاج أخيرا إلى مواجهة الإجابة.
بعد أن أغلقت فورس علبة السيجار وأعادتها إلى جيبها، انحنى دوريان إلى الأمام وشبك يديه ولمس أنفه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“كان بوتيس أحد أكثر المتدربين الموهوبين الذين رأيتهم على الإطلاق. من كان ليعلم أنه سينتهي به الأمر هكذا…”
بينما أغلق ساعة جيبه، أعادها كلاين إلى جيبه الداخلي وقال، “في الحقيقة، أنا أعرف بالفعل الطقس الذي سيسمح للسيد باب بالعودة.”
بعد قول هذا، أطلق دوريان تنهيدة طويلة كما لو كان يتذكر ويعترف بشيئ.
“أو بالأحرى ماذا يريد؟”
لم تكن فورس تعرف الكثير عن تفاصيل ما حدث في ذلك الوقت، لذلك لم تجرؤ على التحدث بتهور. لم يكن بإمكانها إلا أن تظل صامتة وتنتظر من معلمها أن يتعافى من مشاعره المختلطة.
صمت دوريان مرة أخرى. بعد ثوانٍ، قال: “أي نوع من الصفقة يريد أن يعقدها؟”
بعد عشر ثوانٍ، قام دوريان بتقويم جسده وسأل، “كيف هضمتِ جرعة الكاتب؟”
بااا! فتح ساعة جيبه وألقى نظرة. قال لدوريان دون أي مشاعر، “لديك ثلاث دقائق.”
لم يكن هذا فقط لإظهار الاهتمام بتلميذته، ولكن أيضًا لجمع الخبرة لتقديم بعض التوجيه لأفراد الأسرة الآخرين.
كانت هذه لا تزال جثة بوتيس، لكن لقد بقي أقل مما تركه لويس وين وراءه!
أصبح تعبير فورس على الفور معقد كما لو كانت تتذكر شيئًا لم ترغب في تذكره.
كانت هذه لا تزال جثة بوتيس، لكن لقد بقي أقل مما تركه لويس وين وراءه!
“السبب الأساسي هو أن شخصًا ما قد قدم لي المساعدة. فمن ناحية، “سجلت” الكثير من القدرات الفريدة أو عالية المستوى. من ناحية أخرى، تم إحضاري إلى العديد من الأماكن في الأشهر القليلة الماضية حيث “سجلت” ثقافات مختلفة ومناظر طبيعية جميلة…”
أصبح تعبير فورس على الفور معقد كما لو كانت تتذكر شيئًا لم ترغب في تذكره.
صمت دوريان للحظة قبل الإيماء برأسه.
“لماذا ا؟” كان دوريان وفورس في حيرة من أمرهما، لكن أحدهما تجرأ على السؤال بينما لم يفعل الآخر.
“ليس من السهل جدا تقليد هذا…”
باكلوند، قسم شاروود. 22 شارع هوب، فندق خدعة القبعة.
ثم سأل: “جيرمان سبارو؟”
بعد هضم جرعة عالم التاريخ تمامًا، لم تكن هناك حاجة له لسحب شخص فوق الضباب الرمادي لتجنب هذيان السيد باب. يمكنه استخدام “عناق الملاك” مباشرةً لحل المشكلة. الشيء الوحيد الذي كان عليه أن يقلق بشأنه الآن هو أنه قد يكون هناك عدد كبير جدًا من أفراد عائلة إبراهيم. قد يتجاوز حدوده، أو قد لا يكون لديه ما يكفي من الروحانية.
“نعم.” أعطت فورس ردا إيجابيا.
كانت فورس قد سمعت وصف السيدة الناسك والسيدة عدالة للوضع العام في التجمع الخاص حيث وزعا غنائم الحرب. لقد عدفت مدى روعة وخطورة المعركة التي فاتتها. فكرت للحظة وقالت، “يمكنك قول ذلك…”
صمت دوريان مرة أخرى. بعد ثوانٍ، قال: “أي نوع من الصفقة يريد أن يعقدها؟”
غرقت ذراعها فجأة، وسرعان ما سحبت شخصية ترتدي معطفًا أسودًا وقبعة من الحرير.
“أو بالأحرى ماذا يريد؟”
على الرغم من أنه جاء من عشيرة عائلية قديمة وكان يعرف الكثير من الأسرار، إلا أنه كان هناك العديد من الأشياء التي لم يتخيلها حتى لو قرأ الوصف لأنه كان بالتسلسل 7 فقط.
ركزت فورس انتباهها وأجابت بطريقة محرجة، “إنه يريد تركيبة الجرعة الخاصة بمسافر العوالم، وهو يخطط لاستخدام صندوق العظماء القدامى لاستبدال إحدى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 في أيدي عائلتك.”
“حسنا.” وافقت فورس دون أي تردد.
كان هذا السعر بالتأكيد عرضًا سخيًا. اعتقدت فورس في الأصل أن السيد العالم كان سيستخدم وعدًا بالمبادلة بتركيبة جرعة مسافر العوالم وتحفة أثرية مختومة من الدرجة 0، لكنها لم تتوقع منه أبدًا أن يرمي صندوق العظماء القدامى.
برؤية أن المعلم قد صمت، أوضحت فورس بشكل لا شعوري، “لقد انهار جسده تمامًا وتبدد. فقط هذا الزوج من مقل العيون لا يزال سليما.”
بالطبع، كان من المفيد بالتأكيد السماح لعائلة إبراهيم بالتحرر من اللعنة. ومع ذلك، كان الوعد إلى الأبد وعدًا قد لا يتم الوفاء به.
“تفضلي بالجلوس.”
لم يفاجأ دوريان بطلب جيرمان سبارو للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. لقد كان مستعدًا عقليًا منذ فترة طويلة، وبدلاً من ذلك، لقد شعر أن الظروف قد فاقت خياله. فبعد كل شيء، لم يكن لدى عائلة إبراهيم الكثير من الأشياء التي يمكن أن يشتهيها نصف إله في هذا الوقت من الزمن.
بعد نقل وعيه، مد كلاين يده إلى ملابسه وأخرج ساعة جيب ذهبية.
عبس قليلا وقال، “لماذا يريد تركيبة الجرعات من مسافر العوالم؟”
ركزت فورس انتباهها وأجابت بطريقة محرجة، “إنه يريد تركيبة الجرعة الخاصة بمسافر العوالم، وهو يخطط لاستخدام صندوق العظماء القدامى لاستبدال إحدى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 في أيدي عائلتك.”
“لا أعرف”. أجابت فورس بصراحة.
“لا أعرف”. أجابت فورس بصراحة.
نهض دوريان وبدأ يسير بخطى سريعة.
لم يفاجأ دوريان بطلب جيرمان سبارو للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. لقد كان مستعدًا عقليًا منذ فترة طويلة، وبدلاً من ذلك، لقد شعر أن الظروف قد فاقت خياله. فبعد كل شيء، لم يكن لدى عائلة إبراهيم الكثير من الأشياء التي يمكن أن يشتهيها نصف إله في هذا الوقت من الزمن.
فجأةً توقف ونظر إلى فورس.
هز كلاين رأسه ورفض تخمينه.
“أحتاج إلى مقابلته وإجراء محادثة معه قبل اتخاذ قرار”.
كان قد رتب للقاء في هذا الوقت لأنه أخذ في الاعتبار أن لعنته ستحدث في أي لحظة. إذا حدث أي شيء، فلن يتمكن العدو من توجيه روحه في الوقت المناسب.
“حسنا.” وافقت فورس دون أي تردد.
أومأ دوريان برأسه وسرعان ما قال، “سأحاول أن أؤمن بإلهك وأعطيك تركيبة جرعة مسافر العوالم. إذا كان من الممكن حقًا حل اللعنة مؤقتًا، فسنكمل صفقة التحفه المختومة من الدرجة 0.”
تنهد دوريان بإرتياح واستعد لإرسال تلميذته بعيدًا قبل إخراج الدواء بسرعة لاستهلاكه.
صمت دوريان مرة أخرى. بعد ثوانٍ، قال: “أي نوع من الصفقة يريد أن يعقدها؟”
كان قد رتب للقاء في هذا الوقت لأنه أخذ في الاعتبار أن لعنته ستحدث في أي لحظة. إذا حدث أي شيء، فلن يتمكن العدو من توجيه روحه في الوقت المناسب.
عبس قليلا وقال، “لماذا يريد تركيبة الجرعات من مسافر العوالم؟”
ومع ذلك، بعد أن نهضت فورس، لم تمشِ إلى الباب. لقد وقفت على الفور وأمسكت بالفراغ.
“أو بالأحرى ماذا يريد؟”
غرقت ذراعها فجأة، وسرعان ما سحبت شخصية ترتدي معطفًا أسودًا وقبعة من الحرير.
كانا زوج من العيون السوداء الداكنة التي تجمدت برعب لا يوصف، كما لو أنهما رأيتا شيئًا مرعبًا للغاية قبل وفاتهما.
كان لهذا الشخص شعر أسود وعيون بنية. كانت ملامح وجهه مقطوعة وباردة. لم يكن سوى جيرمان سبارو.
غرقت ذراعها فجأة، وسرعان ما سحبت شخصية ترتدي معطفًا أسودًا وقبعة من الحرير.
تحركت عيون جيرمان سبارو بشكل طفيف بينما تعافى بسرعة من مظهره المتصلب ولم يعد مختلف عن الشخص الحقيقي.
“نعم.” أخرجت فورس علبة سيجار رائعة وطويلة من جيبها وفتحتها للإظهار لدوريان ما بداخلها.
“معلم، إنه هنا.” قدمت فورس على محمل الجد، “إنه جيرمان سبارو”.
توقفت للحظة قبل أن تقول، “مقل العيون هذه تحتوي على بقايا الرعب والتلوث لصندوق العظماء القدامى قبل وفاة بوتيس. إنها غرض ملعون قوي جدًا، لذا لم أرسلها إليك مباشرةً. من شأنها أن تتسبب في حدوث أشياء فظيعة لساعي البريد، وقد يموت حتى دون علمه”.
ترك هذا الفعل دوريان غراي إبراهيم مفتوح الفم. نسي أن يغلق فمه ولم يستجب للحظة.
“ليس من السهل جدا تقليد هذا…”
على الرغم من أنه جاء من عشيرة عائلية قديمة وكان يعرف الكثير من الأسرار، إلا أنه كان هناك العديد من الأشياء التي لم يتخيلها حتى لو قرأ الوصف لأنه كان بالتسلسل 7 فقط.
قمع كلاين عاره وقال بجدية: “السيد الأحمق العظيم”.
بعد نقل وعيه، مد كلاين يده إلى ملابسه وأخرج ساعة جيب ذهبية.
“لا أعرف”. أجابت فورس بصراحة.
بااا! فتح ساعة جيبه وألقى نظرة. قال لدوريان دون أي مشاعر، “لديك ثلاث دقائق.”
أرجع دوريان نظرته وسار إلى منتصف الغرفة. لقد وجد مقعدًا وجلس قبل أن يشير إلى الأريكة المقابلة له.
‘…إنه كما تقول الشائعات بالضبط. إنه بارد ومتعجرف ومجنون…’ لم يجرؤ دوريان على إضاعة أي وقت وقال مباشرة، “أعطني سببًا لتصديق بوعدك.”
نظر دوريان خلف فورس من باب العادة، وبعد التأكد من عدم وجود أحد ينظر في اتجاههم، أفسح المجال لتلميذته للمرور.
بينما أغلق ساعة جيبه، أعادها كلاين إلى جيبه الداخلي وقال، “في الحقيقة، أنا أعرف بالفعل الطقس الذي سيسمح للسيد باب بالعودة.”
ترك هذا الفعل دوريان غراي إبراهيم مفتوح الفم. نسي أن يغلق فمه ولم يستجب للحظة.
أضاءت عيون دوريان. عندما كان على وشك أن يسأل، سمع جيرمان سبارو يضيف بهدوء، “لكنني لا أخطط للقيام بذلك.”
برؤية أن المعلم قد صمت، أوضحت فورس بشكل لا شعوري، “لقد انهار جسده تمامًا وتبدد. فقط هذا الزوج من مقل العيون لا يزال سليما.”
“لماذا ا؟” كان دوريان وفورس في حيرة من أمرهما، لكن أحدهما تجرأ على السؤال بينما لم يفعل الآخر.
كانت هذه لا تزال جثة بوتيس، لكن لقد بقي أقل مما تركه لويس وين وراءه!
نظر كلاين من النافذة وقال، “هل تعلم عن الفساد من الكون؟”
برؤية أن المعلم قد صمت، أوضحت فورس بشكل لا شعوري، “لقد انهار جسده تمامًا وتبدد. فقط هذا الزوج من مقل العيون لا يزال سليما.”
عندما يتعلق الأمر بفهم الكون، كانت عائلة إبراهيم بالتأكيد في المرتبة الأولى ماعدا الآلهة والملائكة الحقيقيين. اعتقد كلاين أنه لا بد أنهم تركوا وراءهم بعض التلميحات والسجلات المخفية.
أومأ دوريان بشكل مهيب وقال، “نعم”.
أومأ دوريان بشكل مهيب وقال، “نعم”.
نهض دوريان وبدأ يسير بخطى سريعة.
“أظن أن السيد باب قد أفسد من قبل الكون”. أوضح كلاين ببساطة “أما بالنسبة لوعدي، فيمكن الوفاء به على الفور. ومع ذلك، قد لا تكون على استعداد للقيام بذلك. علاوة على ذلك، فإنه لا يحل اللعنة تمامًا.”
أرجع دوريان نظرته وسار إلى منتصف الغرفة. لقد وجد مقعدًا وجلس قبل أن يشير إلى الأريكة المقابلة له.
“ما هو الحل؟” سأل دوريان وهو يتحكم في عواطفه المتصاعدة.
رفعت فورس نهايات تنورتها قليلاً بحذر، وجلست، وحيّت، “صباح الخير، معلم.”
أصبح تعبير كلاين جدي على الفور.
“طقس التقدم: اترك أساطير في تسعة أماكن خارج هذا الكوكب.”
“ستغير أنت وأفراد أسرتك إيمانكم إلى إلهي. وبهذه الطريقة، عندما يحدث اكتمال القمر أو قمر الدم، ستباركون ولن تعانوا من اللعنة”.
لم يتفاجأ دوريان بينما قال لتلميذته، “احتفظي بها. هذه غنيمة حرب تستحقينها”.
بعد هضم جرعة عالم التاريخ تمامًا، لم تكن هناك حاجة له لسحب شخص فوق الضباب الرمادي لتجنب هذيان السيد باب. يمكنه استخدام “عناق الملاك” مباشرةً لحل المشكلة. الشيء الوحيد الذي كان عليه أن يقلق بشأنه الآن هو أنه قد يكون هناك عدد كبير جدًا من أفراد عائلة إبراهيم. قد يتجاوز حدوده، أو قد لا يكون لديه ما يكفي من الروحانية.
لقد خطط لاستخدام نفسه كتجربة لمعرفة ما إذا كانت الطريقة ناجحة. علاوة على ذلك، لم يكن يخطط لإخبار أفراد الأسرة الآخرين. لقد أراد أن يجعلهم ينتظرون حل جيرمان سبارو الأفضل المفترض حتى لا يستطيعوا الانتظار أكثر.
“… من إلهك؟” سأل دوريان بعد دقيقة صمت.
أما بالنسبة لدوريان، فقد بدأ أيضًا في استخدام كرة بلورية للمساعدة في ذكرياته، مسجلاً تركيبة جرعة مسافر العوالم.
قمع كلاين عاره وقال بجدية: “السيد الأحمق العظيم”.
بغض النظر عن كم كان صامد ومستعد عقليا، لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر وعدم الارتياح عندما احتاج أخيرا إلى مواجهة الإجابة.
“الأحمق… هل أنت من عائلة أنتيغونوس؟” أقام دوريان فجأة بعض الاتصالات.
“ستغير أنت وأفراد أسرتك إيمانكم إلى إلهي. وبهذه الطريقة، عندما يحدث اكتمال القمر أو قمر الدم، ستباركون ولن تعانوا من اللعنة”.
هز كلاين رأسه ورفض تخمينه.
“ما هو الحل؟” سأل دوريان وهو يتحكم في عواطفه المتصاعدة.
سكت دوريان مرة أخرى، ولكن بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى ثلاث دقائق، سأل على عجل: “إذا كنا سنؤمن بهذا الكيان، يمكننا تجنب المشاكل التي تسببها اللعنة؟”
بعد قول هذا، أطلق دوريان تنهيدة طويلة كما لو كان يتذكر ويعترف بشيئ.
بصفته فردًا قديمًا في العائلة، كان يعلم جيدًا مدى خطورة الإيمان بوجود مجهول. كان خائفًا من أن يحل هذيان السيد باب، لكنه يتسبب في لعنة أخرى.
كانا زوج من العيون السوداء الداكنة التي تجمدت برعب لا يوصف، كما لو أنهما رأيتا شيئًا مرعبًا للغاية قبل وفاتهما.
أجاب كلاين بصراحة: “هذا مجرد حل مؤقت. سأجد لكم حلاً أفضل”.
قمع كلاين عاره وقال بجدية: “السيد الأحمق العظيم”.
أومأ دوريان برأسه وسرعان ما قال، “سأحاول أن أؤمن بإلهك وأعطيك تركيبة جرعة مسافر العوالم. إذا كان من الممكن حقًا حل اللعنة مؤقتًا، فسنكمل صفقة التحفه المختومة من الدرجة 0.”
‘…إنه كما تقول الشائعات بالضبط. إنه بارد ومتعجرف ومجنون…’ لم يجرؤ دوريان على إضاعة أي وقت وقال مباشرة، “أعطني سببًا لتصديق بوعدك.”
لقد خطط لاستخدام نفسه كتجربة لمعرفة ما إذا كانت الطريقة ناجحة. علاوة على ذلك، لم يكن يخطط لإخبار أفراد الأسرة الآخرين. لقد أراد أن يجعلهم ينتظرون حل جيرمان سبارو الأفضل المفترض حتى لا يستطيعوا الانتظار أكثر.
سكت دوريان مرة أخرى، ولكن بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى ثلاث دقائق، سأل على عجل: “إذا كنا سنؤمن بهذا الكيان، يمكننا تجنب المشاكل التي تسببها اللعنة؟”
“حسنا.” أخرج كلاين قلمًا وورقة من جيبه وخربش الاسم الشرفي للأحمق.
غرقت ذراعها فجأة، وسرعان ما سحبت شخصية ترتدي معطفًا أسودًا وقبعة من الحرير.
أما بالنسبة لدوريان، فقد بدأ أيضًا في استخدام كرة بلورية للمساعدة في ذكرياته، مسجلاً تركيبة جرعة مسافر العوالم.
“كان بوتيس أحد أكثر المتدربين الموهوبين الذين رأيتهم على الإطلاق. من كان ليعلم أنه سينتهي به الأمر هكذا…”
بعد التبادل، ألقى كلاين بنظرته نحو المكونات الإضافية والطقس.
“معلم، إنه هنا.” قدمت فورس على محمل الجد، “إنه جيرمان سبارو”.
“المكونات التكميلية: دودة نجم واحدة، دودة وقت واحدة، دودة روح واحدة.”
هز كلاين رأسه ورفض تخمينه.
“طقس التقدم: اترك أساطير في تسعة أماكن خارج هذا الكوكب.”
قمع كلاين عاره وقال بجدية: “السيد الأحمق العظيم”.
قمع كلاين عاره وقال بجدية: “السيد الأحمق العظيم”.
