Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1212

نشر الضياء

نشر الضياء

1212: نشر الضياء.

أرغغغغ، أسف حقا??? كانت كل الفصول مترجمة إلا هذا?? ولكنني نمت وسط ترجمته?? في النهاية كان يوم متأخر أخر??????? أكبر شيئ مزعج هو الفصل الذي نمت به نفسه? إنه أقصر فصل في الرواية كلهاااااا في النهاية كان هو الذي نمت في وسطه أغغغغغ

الآن توا، بينما كان كلاين يفكر في حل، ظهدت صورة طبيعيا بذهنه.

كان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء تخليهم عن المقاومة عندما اقترب منهم جيرمان سبارو.

بدأت الغيوم في الجبلين “تغلي” بسرعة حيث امتدت إلى اليسار واليمين، لتكشف عن صدع لا يمكن رؤية قاعه. ملأته أشعة غروب الشمس ذات اللون البرتقالي والأحمر وشكلت مسارًا جسديًا.

بعد التخلص من الفساد المتراكم وأمراض أجسادهم، هز كلاين معصمه قليلاً، مما تسبب في اختفاء صليب اللامظلل أمامه.

كان هذا مشهدًا تم إنشاؤه عندما دخل الكافر آمون في إسقاط بلاط الملك العملاق.

مع وجود الصليب في يده، رفعه كلاين أعلى قليلاً ووجهه نحو الناجين القدامى.

وتماما عندما شعر بمن أنه لم يعرف ما يكفي عن القوى المقابلة وخطط للتحول إلى طريقة أخرى. بدأت الأحجار الكريمة ذات اللون الأحمر والأخضر والأزرق والشفاف في عصا النجوم بالفعل في إصدار وهج خافت أثناء تنشيطها تلقائيًا.

كانت فترة ما بين ألفين وثلاثة آلاف عام من العمل الجاد من أجيال عديدة من سكان مدينة القمر أدنى من شخص يحمل عصا في محاولة لم تدوم أكثر من مائتي نبضة قلب!

كان الضباب المتصلب الرمادي والأبيض “يغلي” بالمثل، لكنه لم يكن بتلك الكثافة.

مع وجود عصا الحياة في يده، اتخذ كلاين بضع خطوات للأمام واستخدم نهاية العصا لنقر قائد فريق الصيد لمدينة القمر.

كان يتمايل إلى الوراء بينما افترق، لكن المنطقة التي أمامه ظلت كتلة بيضاء رمادية لا نهاية لها. لم يكن هناك حد لذلك.

في تلك اللحظة، أصاب عدال، شين، والآخرون بالصدمة من سحب جيرمان سبارو المستمر للأشياء الغامضة. لقد شعروا أنهم كانوا يسيرون في معجزة وأن النور الإلهي قد طهرهم بالفعل، مما سمح لحالتهم الجسدية بالتعافي إلى حالتها المثلى. حتى أنها تجاوزت ذروتها.

تنهد كلاين في قلبه. بينما كان يركز على التحكم في أفكاره، قام بمحاولات أخرى.

لقد مشى إلى مكانه الأصلي واستدار. نظر إلى الناجين القدامى وقال، “أنا لست هنا لأدمر، لكن لأنشر ضياء إلهي، وجلب النور والدفء.”

في الدقائق الثلاث الماضية، حاول جاهداً عشر مرات على الأقل. سبع مرات كانت بمحض إرادته، بينما كانت ثلاث مرات تنفيسه عن نفسه، لكنه لم يتمكن في النهاية من فتح الحاجز غير المرئي.

بناءً على افتراض كلاين، سيتفاعل البشر معه بشكل مفرط بالتأكيد، لذلك كان قد أعد بالفعل القوى المقابلة للسماح لهم بالتحدث معه بهدوء. ومع ذلك، عندما نظر إلى ضوء الغسق على جانبي الفانوس، أدرك أن البشر القبيحين أو المشوهين كانوا يحدقون به بأفواههم مفتوحة. بدوا مرتبكين ومصدومين، كما لو أنهم فقدوا مؤقتًا قدرتهم على التفكير.

‘…تماما، الأساليب العادية لا تعمل…’ بنقرة من معصمه، سمح للإسقاط التاريخي لـ0.62، الذي كان قريبًا من حده الأقصى، بالاختفاء من العالم الحقيقي.

في تلك اللحظة، أصاب عدال، شين، والآخرون بالصدمة من سحب جيرمان سبارو المستمر للأشياء الغامضة. لقد شعروا أنهم كانوا يسيرون في معجزة وأن النور الإلهي قد طهرهم بالفعل، مما سمح لحالتهم الجسدية بالتعافي إلى حالتها المثلى. حتى أنها تجاوزت ذروتها.

حدق في الضباب الصامت الرمادي والأبيض ولم يتحرك لمدة دقيقة تقريبًا. كان الأمر كما لو أنه قد احول إلى تمثال.

خلال هذه العملية، أدرك أنه كان في حالة صحية غير مسبوقة، كانت أفضل مما كان عليه عندما أصبح بالغًا لأول مرة.

أخيرًا، أغلق كلاين عينيه ونظر بعيدًا. لقد حمل الفانوس في يده، ومشى نحو البشر القريبين الذين كانوا يراقبون.

هذا جعل الأعضاء المتبقين من فريق صيد مدينة القمر يتذكرون الآلهة التي وصفتها الكتب القديمة ورئيس الكهنة. لقد *كانوا* الآلهة الذين *ينبعثون* نور لا حدود له ويجلبون دفئا لا حدود له.

لم يكن يخطط للقيام بمحاولات عمياء، لأنه كانت هناك فرصة كبيرة أنه لن ينجح. لقد خطط لسؤال الأشخاص الذين وقفوا في الجوار لمدة ألفين إلى ثلاثة آلاف عام. كان من الواضح أن هؤلاء الناجين القدامى قد اكتشفوا الضباب الأبيض الرمادي. أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه إيجاد الإلهام من سنوات خبرتهم.

في أعقاب ذلك مباشرة، أمسك بعصا أخرى ذات لون خشبي عادي.

بناءً على افتراض كلاين، سيتفاعل البشر معه بشكل مفرط بالتأكيد، لذلك كان قد أعد بالفعل القوى المقابلة للسماح لهم بالتحدث معه بهدوء. ومع ذلك، عندما نظر إلى ضوء الغسق على جانبي الفانوس، أدرك أن البشر القبيحين أو المشوهين كانوا يحدقون به بأفواههم مفتوحة. بدوا مرتبكين ومصدومين، كما لو أنهم فقدوا مؤقتًا قدرتهم على التفكير.

“إنتمت مدينة القمر كانت ذات يوم لمصاصي الدماء، ولكن تلك الحضارة دمرت في العصور القديمة.”

عبس كلاين قليلا. في الظلام، سار بسرعة إلى الناجين القدامى وتوقف على بعد مترين إلى ثلاثة أمتار.

التجربة من قبل جعلت عادل غير قادر على المراوغة. بدأت الأورام على وجهه في التشقق مع تدفق القيح، تلاشيه واختفائه. في النهاية، لم يتبق حتى ندبة واحدة.

“ماذا تعرفون عن هذا الضباب؟” سأل كلاين في جوتون بصوت عميق.

عبس كلاين قليلا. في الظلام، سار بسرعة إلى الناجين القدامى وتوقف على بعد مترين إلى ثلاثة أمتار.

لم يكن للغة التي يمكن أن تثير قوى الطبيعة أي اختلافات بسبب الجغرافيا. لم يكن هناك سوى اختلاف طفيف في اللهجة، لكنه لم يكن كثيرًا. إذا تم تعديل النسخة الأصلية، فهناك احتمال أن تضيع آثارها في السحر الشعائري.

هذا جعل الأعضاء المتبقين من فريق صيد مدينة القمر يتذكرون الآلهة التي وصفتها الكتب القديمة ورئيس الكهنة. لقد *كانوا* الآلهة الذين *ينبعثون* نور لا حدود له ويجلبون دفئا لا حدود له.

فقط عندما أثار جيرمان سبارو السؤال، بدا وكأن عادل قد خرج من ذهوله. لقد ارتجفت شفتاه وهو يجيب بنبرة غامضة: “نحن… لم نتسبب في تغيير للضباب من قبل…”

لم يكن السطوع والدفء شيئًا يمكن مقارنة نار به!

الآن، تسبب جيرمان سبارو في غليان الضباب مثل الماء وقسم الجوانب. لقد أخافهم هذا المشهد حقًا، وكأنهم كانوا يشهدون معجزة.

كانت هذه التحفة الأثرية المختومة السابقة لمدينة الفضة، عصا الحياة!

كانت فترة ما بين ألفين وثلاثة آلاف عام من العمل الجاد من أجيال عديدة من سكان مدينة القمر أدنى من شخص يحمل عصا في محاولة لم تدوم أكثر من مائتي نبضة قلب!

شعر أعضاء فريق صيد مدينة القمر أن أجسادهم قد أصبحت أكثر استرخاءً، واختفى الضغط داخل أرواحهم.

كان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء تخليهم عن المقاومة عندما اقترب منهم جيرمان سبارو.

حدق في الضباب الصامت الرمادي والأبيض ولم يتحرك لمدة دقيقة تقريبًا. كان الأمر كما لو أنه قد احول إلى تمثال.

لقد اعتقدوا غريزيًا أنه، بغض النظر عن كيفية تجنبه، لن يكون هناك جدوى.

حدق في الضباب الصامت الرمادي والأبيض ولم يتحرك لمدة دقيقة تقريبًا. كان الأمر كما لو أنه قد احول إلى تمثال.

بعد ثانيتين من الصمت، استمر كلاين في التساؤل، “هل لديكم أي سجلات مقابلة؟”

لم يكن السطوع والدفء شيئًا يمكن مقارنة نار به!

في هذه اللحظة، فهم عادل ما قصده جيرمان سبارو. تردد للحظة وأومأ ببطء.

على الرغم من أنه قد ضحى بها بالفعل لإلهة الليل الدائم، طالما أنها كانت مملوكة من قبل عالم تاريه، فإنها سترافقهم ولكن بطريقة مختلفة فقط.

“نعم… ومع ذلك، فقط رئيس الكهنة والآخرون ينظرون إليها كثيرًا.”

التجربة من قبل جعلت عادل غير قادر على المراوغة. بدأت الأورام على وجهه في التشقق مع تدفق القيح، تلاشيه واختفائه. في النهاية، لم يتبق حتى ندبة واحدة.

مرتديا معطفًا أسودًا وقبعة رسمية، فكر كلاين للحظة ومد يده فجأة لسحب غرض من الفراغ.

كان القائد رجلاً عجوزًا يرتدي جلد وحش بني غامق. كان شعره أشيبًا وأشعث، وكان وجهه مليئًا بالشقوق الحقيقية.

كان صليبًا مغطى بالبرونز، ويخرج منه عدة أشواك حادة.

لم ينظر إليه كلاين. اتخذ خطوة قطرية واستخدم عصا الحياة لعلاج بقية الناجين القدامى.

كانت الصورة التاريخية لصليب إله الشمس القديم اللامظلل!

بدأت الغيوم في الجبلين “تغلي” بسرعة حيث امتدت إلى اليسار واليمين، لتكشف عن صدع لا يمكن رؤية قاعه. ملأته أشعة غروب الشمس ذات اللون البرتقالي والأحمر وشكلت مسارًا جسديًا.

مع وجود الصليب في يده، رفعه كلاين أعلى قليلاً ووجهه نحو الناجين القدامى.

‘…تماما، الأساليب العادية لا تعمل…’ بنقرة من معصمه، سمح للإسقاط التاريخي لـ0.62، الذي كان قريبًا من حده الأقصى، بالاختفاء من العالم الحقيقي.

توهج نور نقي ومشرق ودافئ، مشتتا الظلام من حولهم وأضاءهم.

لم يكن سوى نيم، رئيس كهنة مدينة القمر.

جعلتهم خبرتهم القتالية يحاولون غريزيًا الدفاع عن أنفسهم، لكن أفعالهم توقفت في منتصف الطريق خلال العملية.

عبس كلاين قليلا. في الظلام، سار بسرعة إلى الناجين القدامى وتوقف على بعد مترين إلى ثلاثة أمتار.

لم يكن السطوع والدفء شيئًا يمكن مقارنة نار به!

أومأ نيم برأسه في عادل، شين، والباقي قبل أن يمشي إلى مقدمة المجموعة. نظر إلى الرجل الذي ادعى أنه مبشر، جيرمان سبارو، عقد ذراعيه وانحنى.

هذا جعل الأعضاء المتبقين من فريق صيد مدينة القمر يتذكرون الآلهة التي وصفتها الكتب القديمة ورئيس الكهنة. لقد *كانوا* الآلهة الذين *ينبعثون* نور لا حدود له ويجلبون دفئا لا حدود له.

لقد مشى إلى مكانه الأصلي واستدار. نظر إلى الناجين القدامى وقال، “أنا لست هنا لأدمر، لكن لأنشر ضياء إلهي، وجلب النور والدفء.”

تحت إضاءة الضوء الساطع النقي، بدأ غاز أسود وهمي مشوه ومكافح بدا وكأن له حياة خاصة به في الغليان من أجساد عادل، شين، ورفاقه، وسرعان ما إرتفع وتبدد.

مع وجود الصليب في يده، رفعه كلاين أعلى قليلاً ووجهه نحو الناجين القدامى.

شعر أعضاء فريق صيد مدينة القمر أن أجسادهم قد أصبحت أكثر استرخاءً، واختفى الضغط داخل أرواحهم.

كانت الصورة التاريخية لصليب إله الشمس القديم اللامظلل!

بعد التخلص من الفساد المتراكم وأمراض أجسادهم، هز كلاين معصمه قليلاً، مما تسبب في اختفاء صليب اللامظلل أمامه.

الآن، تسبب جيرمان سبارو في غليان الضباب مثل الماء وقسم الجوانب. لقد أخافهم هذا المشهد حقًا، وكأنهم كانوا يشهدون معجزة.

في أعقاب ذلك مباشرة، أمسك بعصا أخرى ذات لون خشبي عادي.

كان صليبًا مغطى بالبرونز، ويخرج منه عدة أشواك حادة.

كانت هذه التحفة الأثرية المختومة السابقة لمدينة الفضة، عصا الحياة!

بينما استداروا واستعدوا للعودة إلى مدينة القمر، أضاءت النيران من أعماق الظلام مع اقترابها بسرعة.

على الرغم من أنه قد ضحى بها بالفعل لإلهة الليل الدائم، طالما أنها كانت مملوكة من قبل عالم تاريه، فإنها سترافقهم ولكن بطريقة مختلفة فقط.

لم يكن يخطط للقيام بمحاولات عمياء، لأنه كانت هناك فرصة كبيرة أنه لن ينجح. لقد خطط لسؤال الأشخاص الذين وقفوا في الجوار لمدة ألفين إلى ثلاثة آلاف عام. كان من الواضح أن هؤلاء الناجين القدامى قد اكتشفوا الضباب الأبيض الرمادي. أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه إيجاد الإلهام من سنوات خبرتهم.

مع وجود عصا الحياة في يده، اتخذ كلاين بضع خطوات للأمام واستخدم نهاية العصا لنقر قائد فريق الصيد لمدينة القمر.

كان صليبًا مغطى بالبرونز، ويخرج منه عدة أشواك حادة.

التجربة من قبل جعلت عادل غير قادر على المراوغة. بدأت الأورام على وجهه في التشقق مع تدفق القيح، تلاشيه واختفائه. في النهاية، لم يتبق حتى ندبة واحدة.

“بعد ذلك، قبلنا أوامر إله الشمس العظيم، الورد الذي خلق كل شيء، وانتقلنا هنا لمراقبة الضباب الأبيض الرمادي والقيام بالمحاولات المقابلة. واستمر ذلك على الرغم من أن الأرض لعنت ولم يفعل يستجيب اللورر لنا.”

من مظهر أعضاء فريقه، عرف عادل أنه قد خضع لتغيير. رفع يده اليمنى بتردد ولمس وجهه. من الأعلى إلى الأسفل ومجددا مرة أخرى، استمر في تكرار ذلك.

هذا جعل الأعضاء المتبقين من فريق صيد مدينة القمر يتذكرون الآلهة التي وصفتها الكتب القديمة ورئيس الكهنة. لقد *كانوا* الآلهة الذين *ينبعثون* نور لا حدود له ويجلبون دفئا لا حدود له.

خلال هذه العملية، أدرك أنه كان في حالة صحية غير مسبوقة، كانت أفضل مما كان عليه عندما أصبح بالغًا لأول مرة.

لم يكن للغة التي يمكن أن تثير قوى الطبيعة أي اختلافات بسبب الجغرافيا. لم يكن هناك سوى اختلاف طفيف في اللهجة، لكنه لم يكن كثيرًا. إذا تم تعديل النسخة الأصلية، فهناك احتمال أن تضيع آثارها في السحر الشعائري.

لم ينظر إليه كلاين. اتخذ خطوة قطرية واستخدم عصا الحياة لعلاج بقية الناجين القدامى.

1212: نشر الضياء.

مع عادل كمثال، كان شين والآخرون على أهبة الاستعداد واليقظة بينما قبلوا الاتصال بالعصا، لقد شعروا وكأنهم حصلوا على فرصة جديدة للحياة.

هذا جعل الأعضاء المتبقين من فريق صيد مدينة القمر يتذكرون الآلهة التي وصفتها الكتب القديمة ورئيس الكهنة. لقد *كانوا* الآلهة الذين *ينبعثون* نور لا حدود له ويجلبون دفئا لا حدود له.

من بينهم، المخلوقان المشوهان اللذان كانا عاطفيين بسهولة لا يسعهما سوى البكاء.

وتماما عندما شعر بمن أنه لم يعرف ما يكفي عن القوى المقابلة وخطط للتحول إلى طريقة أخرى. بدأت الأحجار الكريمة ذات اللون الأحمر والأخضر والأزرق والشفاف في عصا النجوم بالفعل في إصدار وهج خافت أثناء تنشيطها تلقائيًا.

‘لسوء الحظ، لا يمكنني علاج العيوب الطبيعية… يمكن علاج الأمراض العقلية، لكن بعض الميول الجنونية لا يمكن علاجها…’ أرجع كلاين يده اليمنى وترك الإسقاط التاريخي لعصا الحياة يختفي.

مع وجود الصليب في يده، رفعه كلاين أعلى قليلاً ووجهه نحو الناجين القدامى.

لقد مشى إلى مكانه الأصلي واستدار. نظر إلى الناجين القدامى وقال، “أنا لست هنا لأدمر، لكن لأنشر ضياء إلهي، وجلب النور والدفء.”

أخيرًا، أغلق كلاين عينيه ونظر بعيدًا. لقد حمل الفانوس في يده، ومشى نحو البشر القريبين الذين كانوا يراقبون.

“ارجعوا وأخبروا قائدكم أنني هنا. إذا رغب في ذلك، يمكنه القدوم.”

جعلتهم خبرتهم القتالية يحاولون غريزيًا الدفاع عن أنفسهم، لكن أفعالهم توقفت في منتصف الطريق خلال العملية.

لم يحاول معرفة مكان تجمع هؤلاء الناجين القدامى، ولم يخطط للذهاب إلى هناك مباشرة. هذا من شأنه أن يطلق أقوى شكل من أشكال المقاومة واليقظة.

لم يكن السطوع والدفء شيئًا يمكن مقارنة نار به!

ومن ثم، كان منحهم الاختيار هو الحل الأنسب.

بدأت الغيوم في الجبلين “تغلي” بسرعة حيث امتدت إلى اليسار واليمين، لتكشف عن صدع لا يمكن رؤية قاعه. ملأته أشعة غروب الشمس ذات اللون البرتقالي والأحمر وشكلت مسارًا جسديًا.

في تلك اللحظة، أصاب عدال، شين، والآخرون بالصدمة من سحب جيرمان سبارو المستمر للأشياء الغامضة. لقد شعروا أنهم كانوا يسيرون في معجزة وأن النور الإلهي قد طهرهم بالفعل، مما سمح لحالتهم الجسدية بالتعافي إلى حالتها المثلى. حتى أنها تجاوزت ذروتها.

الآن، تسبب جيرمان سبارو في غليان الضباب مثل الماء وقسم الجوانب. لقد أخافهم هذا المشهد حقًا، وكأنهم كانوا يشهدون معجزة.

“…حسنا.” بعد ثوانٍ، رد عادل.

“إنتمت مدينة القمر كانت ذات يوم لمصاصي الدماء، ولكن تلك الحضارة دمرت في العصور القديمة.”

بينما استداروا واستعدوا للعودة إلى مدينة القمر، أضاءت النيران من أعماق الظلام مع اقترابها بسرعة.

أومأ نيم برأسه في عادل، شين، والباقي قبل أن يمشي إلى مقدمة المجموعة. نظر إلى الرجل الذي ادعى أنه مبشر، جيرمان سبارو، عقد ذراعيه وانحنى.

كان القائد رجلاً عجوزًا يرتدي جلد وحش بني غامق. كان شعره أشيبًا وأشعث، وكان وجهه مليئًا بالشقوق الحقيقية.

~~~~~~~~

“رئيس الكهنة…” بعد التعرف على الطرف الآخر، انفجر شين.

مع عادل كمثال، كان شين والآخرون على أهبة الاستعداد واليقظة بينما قبلوا الاتصال بالعصا، لقد شعروا وكأنهم حصلوا على فرصة جديدة للحياة.

لم يكن سوى نيم، رئيس كهنة مدينة القمر.

كانت فترة ما بين ألفين وثلاثة آلاف عام من العمل الجاد من أجيال عديدة من سكان مدينة القمر أدنى من شخص يحمل عصا في محاولة لم تدوم أكثر من مائتي نبضة قلب!

خلف نيم، تبع روس والأعضاء الآخرون في فريق الصيد الذين عادوا إلى المدينة في وقت مبكر، بالإضافة إلى العديد من متجاوزي التسلسلات العالية الأخرين.

كانت فترة ما بين ألفين وثلاثة آلاف عام من العمل الجاد من أجيال عديدة من سكان مدينة القمر أدنى من شخص يحمل عصا في محاولة لم تدوم أكثر من مائتي نبضة قلب!

أومأ نيم برأسه في عادل، شين، والباقي قبل أن يمشي إلى مقدمة المجموعة. نظر إلى الرجل الذي ادعى أنه مبشر، جيرمان سبارو، عقد ذراعيه وانحنى.

بعد التخلص من الفساد المتراكم وأمراض أجسادهم، هز كلاين معصمه قليلاً، مما تسبب في اختفاء صليب اللامظلل أمامه.

“الضيف المحترم، أنا رئيس كهنة مدينة القمر، نيم.ْ

في الدقائق الثلاث الماضية، حاول جاهداً عشر مرات على الأقل. سبع مرات كانت بمحض إرادته، بينما كانت ثلاث مرات تنفيسه عن نفسه، لكنه لم يتمكن في النهاية من فتح الحاجز غير المرئي.

“إنتمت مدينة القمر كانت ذات يوم لمصاصي الدماء، ولكن تلك الحضارة دمرت في العصور القديمة.”

كان الضباب المتصلب الرمادي والأبيض “يغلي” بالمثل، لكنه لم يكن بتلك الكثافة.

“بعد ذلك، قبلنا أوامر إله الشمس العظيم، الورد الذي خلق كل شيء، وانتقلنا هنا لمراقبة الضباب الأبيض الرمادي والقيام بالمحاولات المقابلة. واستمر ذلك على الرغم من أن الأرض لعنت ولم يفعل يستجيب اللورر لنا.”

كان هذا مشهدًا تم إنشاؤه عندما دخل الكافر آمون في إسقاط بلاط الملك العملاق.

“حتى الآن، مرت 3722 سنة”.

“بعد ذلك، قبلنا أوامر إله الشمس العظيم، الورد الذي خلق كل شيء، وانتقلنا هنا لمراقبة الضباب الأبيض الرمادي والقيام بالمحاولات المقابلة. واستمر ذلك على الرغم من أن الأرض لعنت ولم يفعل يستجيب اللورر لنا.”

~~~~~~~~

“نعم… ومع ذلك، فقط رئيس الكهنة والآخرون ينظرون إليها كثيرًا.”

أرغغغغ، أسف حقا??? كانت كل الفصول مترجمة إلا هذا?? ولكنني نمت وسط ترجمته?? في النهاية كان يوم متأخر أخر??????? أكبر شيئ مزعج هو الفصل الذي نمت به نفسه? إنه أقصر فصل في الرواية كلهاااااا في النهاية كان هو الذي نمت في وسطه أغغغغغ

‘لسوء الحظ، لا يمكنني علاج العيوب الطبيعية… يمكن علاج الأمراض العقلية، لكن بعض الميول الجنونية لا يمكن علاجها…’ أرجع كلاين يده اليمنى وترك الإسقاط التاريخي لعصا الحياة يختفي.

هذه فصول يوم أمس، قبل أمس سيكون عطلة

تحت إضاءة الضوء الساطع النقي، بدأ غاز أسود وهمي مشوه ومكافح بدا وكأن له حياة خاصة به في الغليان من أجساد عادل، شين، ورفاقه، وسرعان ما إرتفع وتبدد.

سأطلق الفصول باكرا اليوم إن شاء الله

كان هذا مشهدًا تم إنشاؤه عندما دخل الكافر آمون في إسقاط بلاط الملك العملاق.

وأسف مجددا??

لم يحاول معرفة مكان تجمع هؤلاء الناجين القدامى، ولم يخطط للذهاب إلى هناك مباشرة. هذا من شأنه أن يطلق أقوى شكل من أشكال المقاومة واليقظة.

إستمتعوا~~~~~

سأطلق الفصول باكرا اليوم إن شاء الله

تنهد كلاين في قلبه. بينما كان يركز على التحكم في أفكاره، قام بمحاولات أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط