Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1211

لا يصدق

لا يصدق

1211: لا يصدق.

لقد فكر للحظة وقرر تبديل تكتيكاته.

بينما كانت العربة تسير ببطء على طول الطريق، نظرت أودري دون وعي من النافذة.

فتح أحدهم فمه ولكنه كان في حيرة من أمره. أراد شخص ما إعادة جيرمان سبارو إلى مدينة القمر وإبلاغ رئيس الكهنة بالأخبار، راغبًا في إبلاغ الجميع، لكنه كان خائفًا من جذب الخطر.

وقف العديد من المارة على جانب الطريق، محدقين في الحصان الذي كان يسحب العربة. لقد بدا وكأنه قد كان ينبعث من عيونهم بريق جشع بينما نجح، المحظوظين منهم، في جمع طعامهم. لقد ركضوا في الشوارع خلسة متجهين إلى ديارهم.

“كم عدد الأشخاص العاديين خارج المنطقة الملعونة؟”

كان فريق من رجال الشرطة يرتدون الزي الرسمي الأبيض والأسود يقومون بدوريات في الشوارع. كان لديهم مسدسات بخصورهم وهراواتهم في أيديهم- وسيلة لردع أي شخص عن الرغبة في المخاطرة.

بالنسبة لعالم تاريخ، كانت هذه هي أفضل طريقة لاستخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 بانتظام. ومع ذلك، فقد حد هذا من التأثيرات وكان شيئًا لا يمكن أن يتجاوز ثلاث دقائق في الوقت الحالي. علاوة على ذلك، كان هناك اختلاف معين مع النسخة الأصلية عندما يتعلق الأمر بآثارها. لم يكن استخدام الدمى المتحركة لإمساك عصا النجوم هو أفضل طريقة لتجنب أي آثار سلبية. كان هذا بسبب الحاجة إلى التحكم في الدمى المتحركة، وقد كان لأي تحكم فرصة كبيرة لنقل المشاهد.

“مؤخرًا، لم نجرؤ حتى على النزول إلى الشوارع بمفردنا…” قالت لها الخادمة الشخصية، آني.

ولهذا السبب بالتحديد عندما يكون مستعد “لأداء”، كان ينوم نفسه مسبقًا. باستخدام عصا النجوم في حالة خاصة، سيحتفظ بالقدرة على استدعاء صور الفراغ التاريخي مثل الآنسة رسول و السيد أزيك و السيدة أريانا و ويل أوسبتين وغيرهم من الملائكة المألوفين.

أومأت أودري برأسها قليلاً لكنها لم تستجب.

في اللحظة التي تقدم فيها خطوة إلى الأمام، ثنى عادل ورفاقه على الفور ظهورهم، واستعدوا للدفاع والهجوم. ومع ذلك، لم يتمكنوا من رؤية جيرمان سبارو يقترب منهم. لقد راقبوا وهو يسير أكثر من عشرة أمتار إلى اليسار ويستمر في التقدم.

بعد فترة، وصلت العربة إلى شارع فيلبس وتوقفت عند الساحة أمام كاتدرائية القديس صموئيل.

كانت هذه الفقاعات ضعيفة وفارغة ويمكن وخزها بسهولة. لم يكن هناك شيء بالداخل، لكنها كانت تتلألئ بشيء يسمى الأمل والنور.

لم يمكن رؤية قطيع الحمام الذي كان عادة هنا في أي مكان.

“تقريبا لا.”

انتقلت مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، بالإضافة إلى التأسيس اللاحق لمؤسسة لوين للمساعدة الفقراء ومؤسسة لوين الخيرية للدواء، من 22 شارع فيلبس إلى عدد قليل من الغرف الصغيرة في الكاتدرائية. كان هذا بسبب انهيار المباني التي كانوا يسكنون فيها في الأصل بسبب الغارة الجوية السابقة.

هكذا تمامًا، سار كلا الجانبين في صمت تحت البرق المتناثر. في وقت ما، ترك روس وفريق صيد آخر المجموعة الرئيسية. حملوا فانوس جلود حيوانية والطعام الذي حصلوا عليه واستداروا، واختفوا بصمت في الظلام اللامتناهي.

بالنسبة لموظفي هذه المؤسسات الثلاثة، كانت تلك ذكرى مروعة. إذا لم يغادروا شارع 22 فيلبس مسبقًا لأسباب مختلفة، لكانوا قد قتلوا منذ فترة طويلة.

لم يكن لديهم أي فكرة عن ماذا كانت الشمس والقمر القرمزي.

بعد النزول من العربة والمشي عبر الباب الرئيسي، رأت أودري فتاة ذات شعر أسود وبنيت العينين ذات وجه نحيف إلى حد ما.

مع الفانوس في يده، اتخذ خطوة إلى اليسار، محاولًا العبور حول البشر الذين كانوا يرتدون ملابس غريبة أو جلود حيوانات، واستمر في التوجه شرقًا.

قبل أن يتكلم الطرف الآخر، قالت، “ميليسا، هل هناك المزيد من الطعام الذي يمكن توزيعه؟”

انتقلت مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، بالإضافة إلى التأسيس اللاحق لمؤسسة لوين للمساعدة الفقراء ومؤسسة لوين الخيرية للدواء، من 22 شارع فيلبس إلى عدد قليل من الغرف الصغيرة في الكاتدرائية. كان هذا بسبب انهيار المباني التي كانوا يسكنون فيها في الأصل بسبب الغارة الجوية السابقة.

هزت ميليسا رأسها بجدية.

هز كلاين رأسه.

“حتى أولئك الجنود الجرحى الذين قدمنا ​​لهم الإغاثة لا يمكنهم الحصول على ما يكفي من الطعام…”

تغيرت الثواني إلى دقائق قبل أن يتوقف كلاين أخيرًا.

خفت عيون أودري الخضراء. لم تُظهر عجزها أو ضعفها بينما أومأت برأسها قليلاً.

“كم عدد الأشخاص العاديين خارج المنطقة الملعونة؟”

“سأفكر في طريقة.”

‘فتح الباب لا يعمل…’ على الرغم من أنه لم يتفاجأ بالنتيجة، إلا أنه كان لا يزال محبطًا بعض الشيء.

وقف العديد من المارة على جانب الطريق، محدقين في الحصان الذي كان يسحب العربة. لقد بدا وكأنه قد كان ينبعث من عيونهم بريق جشع بينما نجح، المحظوظين منهم، في جمع طعامهم. لقد ركضوا في الشوارع خلسة متجهين إلى ديارهم.

“من مدينة الفضة…”

بالطبع، لو انخرط في معركة كان مستعدًا لها، لما فعل كلاين هذا. كان هذا لأنها ستشغل أحد مواقع الاستدعاء الثلاثة الثمينة. علاوة على ذلك، على الرغم من أن عصا النجوم كانت ملكًا له، إلا أنها قد كانت في حالة ملكية قسرية فقط، وقد ظلت في حالة مختومة. علاوة على ذلك، كان للتحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 مستوا عالٍ نوعًا ما. كان من المستحيل على كلاين أن ينجح في استدعائها في الحال، لذلك استغرق الأمر عادةً ثلاث إلى ست محاولات. في معركة شرسة، ستتطلب الكثير من الفرص- لا شيء بسيط.

“من أرض ما وراء الأرض الملعونة”.

في الوقت نفسه امتد الضباب إلى الجانبين دون أي نهاية.

تردد صدى كلمات جيرمان سبارو في آذان أعضاء فريق الصيد لمدينة القمر- عادل، شين، وروس. لقد جعتلهم يشعرون وكأنهم في حلم، غير قادرين على استعادة حواسهم لفترة طويلة.

هز كلاين رأسه.

تمامًا بينما استعاد عادل حواسه تدريجيًا وكان يفكر فيما سيقوله لقد غمرت شين، التي ولدت بدون أنف، كلاين بسلسلة من الأسئلة.

“من أرض ما وراء الأرض الملعونة”.

“أين مدينة الفضة؟ كيف تبدو؟ كم تبعد من هنا؟”

“حتى أولئك الجنود الجرحى الذين قدمنا ​​لهم الإغاثة لا يمكنهم الحصول على ما يكفي من الطعام…”

“كم عدد الأشخاص العاديين خارج المنطقة الملعونة؟”

خلال هذه العملية، لم يتخلوا عن حذرهم أو يقظتهم.

نظر إليها كلاين وأجاب بصوتٍ خالٍ من المشاعر: “تقع مدينة الفضة على الجانب الآخر من الأراضي الملعونة. اكتشفوا نوعًا من النباتات يمكن أن يؤكل بشكل عادي يسمى ‘العشب أسود الوجه”. وقد سمح لهم ذلك بالحفاظ على استقرار نوعهم واستكشاف أعماق الظلام بشكل فعال في محاولة لإيجاد طريقة للمغادرة.”

“كم عدد الأشخاص العاديين خارج المنطقة الملعونة؟”

“لقد عثروا مؤخرًا على بعض أنواع الفطر، ويمكن أن يستخدم هذا الفطر الوحوش كمغذيات، ويشكل جميع أنواع الفاكهة التي لا تحتوي على السموم والجنون.”

باستخدام البرق الذي كان يخترق السماء، رأى ضبابًا أبيض مائل للرمادي على بعد بضع مئات من الأمتار.

“لقد قطعت مدينة الفضة خطوة أخرى إلى الأمام في الهروب من الجنون. بمجرد أن يصبح الأطفال حديثي الولادة بالغين، لن يفقدوا السيطرة بسهولة حتى في سن الشيخوخة…”

نظر عادل، وشين، ورفاقهما إلى بعضهم البعض، وكانت تعابيرهم مليئة بالارتباك.

هذه الكلمات جعلت عادل، شين ورفاقهما يشعرون بالضياع، كما لو أنه لم يكن لجهودهم المستمرة أي معنى.

بالطبع، لو انخرط في معركة كان مستعدًا لها، لما فعل كلاين هذا. كان هذا لأنها ستشغل أحد مواقع الاستدعاء الثلاثة الثمينة. علاوة على ذلك، على الرغم من أن عصا النجوم كانت ملكًا له، إلا أنها قد كانت في حالة ملكية قسرية فقط، وقد ظلت في حالة مختومة. علاوة على ذلك، كان للتحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 مستوا عالٍ نوعًا ما. كان من المستحيل على كلاين أن ينجح في استدعائها في الحال، لذلك استغرق الأمر عادةً ثلاث إلى ست محاولات. في معركة شرسة، ستتطلب الكثير من الفرص- لا شيء بسيط.

كانت مدينة الفضة التي وصفها جيرمان سبارو أجمل مشهد يمكن تخيله. ومع ذلك، فقد كان شيئًا سهُل على الآخرين امتلاكه.

عند رؤية هذا الشاب الذي يرتدي ملابس سوداء غريبة وقبعة سوداء غريبة، مع فانوس غريب وشفاف يبعد نفسه تدريجياً عنهم، والضوء الأصفر الخافت يصبح أضعف وأضعف. تغير وجه عادل الذي كان مغطى بالأورام. صرخ بصوتٍ عال، “من أنت بالضبط؟”

“…هل هناك مواليد مشوهون؟” سأل شين بنبرة حالمة.

هذه المرة، كان عادل، شين، وروس في حيرة من أمرهم. كان هذا لأنهم وجدوا وصف جيرمان سبارو كشيء يمكن تخيله، ولكن أيضًا على ما يبدو لا يمكن تصوره. كان الأمر كما لو أنه كانوا يقرؤون الكتب القديمة القليلة المتبقية. تمكنوا من فهم جوهر الأمر ولكنهم وجدوا صعوبة في فهم سياقات معينة حقًا.

هز كلاين رأسه.

خفت عيون أودري الخضراء. لم تُظهر عجزها أو ضعفها بينما أومأت برأسها قليلاً.

“تقريبا لا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“هل يسير آباؤهم إلى أعماق الظلام بمفردهم عندما تتدهور حالتهم الجسدية- لا، عندما يشيخون؟” ضغط عادل لا شعوريا.

“…هل هناك مواليد مشوهون؟” سأل شين بنبرة حالمة.

أجاب كلاين، مرتديا معطفا أسود، وقبعة، وحاملا فانوس، “لا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“لأنهم مثقلون بلعنة قتل أقاربهم. إذا لم يكن من الممكن إنهاء الحياة بأيدي قريب بالدم، فسوف يتحولون إلى روح أو وحش شرير مرعب”.

بالطبع، كل ما فعله هو استدعاء الإسقاط التاريخي لعصا النجوم.

وجد أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر أخيرًا إحساسًا بالواقع. شعرت قلوبهم وكأنها تمتلئ ببطء بالماء الدافئ بينما ظهرت الفقاعات ببطء.

ظهر مشهد للباب وهو ينفتح ببطء في ذهن كلاين وهو يحمل العصا السوداء التي كانت مرصعة بمختلف الأحجار الكريمة.

كانت هذه الفقاعات ضعيفة وفارغة ويمكن وخزها بسهولة. لم يكن هناك شيء بالداخل، لكنها كانت تتلألئ بشيء يسمى الأمل والنور.

‘ومع ذلك، كل هذا يتم تدميره الآن…’ أضاف كلاين في قلبه بصمت.

لم يستطع روس، الذي كانت عيناه متشابكتان تقريبًا، سوى تكرار السؤال:

“أين مدينة الفضة؟ كيف تبدو؟ كم تبعد من هنا؟”

“كم عدد الأشخاص العاديين خارج المنطقة الملعونة؟”

‘هل يوجد مثل هذا المكان في هذا العالم؟ هل هذه هي الجنة كما هو مسجل في الكتب القديمة؟ هل هذه الارض ملعونة حقا؟’ صمت أعضاء فريق مدينة القمر مرة أخرى.

نظر إليهم كلاين بتعبير معقد.

هزت ميليسا رأسها بجدية.

“إنهم طبيعيون بشكل أساسي. لا يحتاجون إلى القلق باستمرار بشأن هجوم الوحوش عليهم. لا يوجد داعي له للخوف من التواجد في الظلام. إنهم لا يصابون بالجنون بعد تقدمهم في السن. إنهم ليسوا مثقلين بجميع أنواع اللعنات. يرون ضوء الشمس كل يوم عندما يستيقظون، مع طعام عادي بما فيه الكفاية. كل ليلة، يشرق القمر القرمزي… ”

ومع ذلك، فإن الحصول على طعام طبيعي كل يوم دون عبء اللعنات المختلفة، والقلق من هجمات الوحوش أو الظلام، وعدم الشعور بالجنون في سن الشيخوخة كان حلمًا جميلًا يتوقون إليه ليلًا ونهارًا.

‘ومع ذلك، كل هذا يتم تدميره الآن…’ أضاف كلاين في قلبه بصمت.

وجد أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر أخيرًا إحساسًا بالواقع. شعرت قلوبهم وكأنها تمتلئ ببطء بالماء الدافئ بينما ظهرت الفقاعات ببطء.

هذه المرة، كان عادل، شين، وروس في حيرة من أمرهم. كان هذا لأنهم وجدوا وصف جيرمان سبارو كشيء يمكن تخيله، ولكن أيضًا على ما يبدو لا يمكن تصوره. كان الأمر كما لو أنه كانوا يقرؤون الكتب القديمة القليلة المتبقية. تمكنوا من فهم جوهر الأمر ولكنهم وجدوا صعوبة في فهم سياقات معينة حقًا.

بغض النظر عن قصة هؤلاء الأشخاص، وعما إذا كان من الجيد مساعدتهم عرضيا، فقد خطط للانتظار حتى يبدأ تحقيقاته قبل الاستماع إلى والتفكير في الأشياء. كان هذا لأن حدسه الروحي أخبره أن وجهته لم تكن بعيدة، وأن القارة الغربية الأسطورية كانت على بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط سيرًا على الأقدام.

لم يكن لديهم أي فكرة عن ماذا كانت الشمس والقمر القرمزي.

بعد القيام بذلك من أربع إلى خمس مرات متتالية، أخرج كلاين عصا سوداء بها العديد من الأحجار الكريمة.

ومع ذلك، فإن الحصول على طعام طبيعي كل يوم دون عبء اللعنات المختلفة، والقلق من هجمات الوحوش أو الظلام، وعدم الشعور بالجنون في سن الشيخوخة كان حلمًا جميلًا يتوقون إليه ليلًا ونهارًا.

بالطبع، كل ما فعله هو استدعاء الإسقاط التاريخي لعصا النجوم.

‘هل يوجد مثل هذا المكان في هذا العالم؟ هل هذه هي الجنة كما هو مسجل في الكتب القديمة؟ هل هذه الارض ملعونة حقا؟’ صمت أعضاء فريق مدينة القمر مرة أخرى.

نظر كلاين إلهي باهتمام لفترة طويلة. على الرغم من وجود أجزاء من الظلام، رفع رأسه ببطء. بعد أن هدأت الصاعقة الثانية، نظر بعيدًا.

فتح أحدهم فمه ولكنه كان في حيرة من أمره. أراد شخص ما إعادة جيرمان سبارو إلى مدينة القمر وإبلاغ رئيس الكهنة بالأخبار، راغبًا في إبلاغ الجميع، لكنه كان خائفًا من جذب الخطر.

لم يجرؤوا على الاقتراب منه، ولم يريدوا تركه يترك بصرهم. حملوا الطعام الذي أعدوه، وكأنهم يراقبونه ويطاردونه بطريقة دفاعية. أما بالنسبة لكلاين، فقد سار بسرعة مناسبة- لم يكن ينتظرهم أو يحاول التخلص منهم.

خلال هذه العملية، لم يتخلوا عن حذرهم أو يقظتهم.

“حتى أولئك الجنود الجرحى الذين قدمنا ​​لهم الإغاثة لا يمكنهم الحصول على ما يكفي من الطعام…”

لم يكن كلاين متفاجئًا بموقفهم. بدلاً من ذلك، شعر أن هذا هو رد الفعل الذي يجب أن تمتلكه حضارة إستطاعت أن تستمر حتى يومنا هذا في أرض الآلهة.

كان الضباب متصلاً بالأرض وامتد إلى السماء، كما لو أنه لم يكن له قمة.

مع الفانوس في يده، اتخذ خطوة إلى اليسار، محاولًا العبور حول البشر الذين كانوا يرتدون ملابس غريبة أو جلود حيوانات، واستمر في التوجه شرقًا.

“مؤخرًا، لم نجرؤ حتى على النزول إلى الشوارع بمفردنا…” قالت لها الخادمة الشخصية، آني.

بغض النظر عن قصة هؤلاء الأشخاص، وعما إذا كان من الجيد مساعدتهم عرضيا، فقد خطط للانتظار حتى يبدأ تحقيقاته قبل الاستماع إلى والتفكير في الأشياء. كان هذا لأن حدسه الروحي أخبره أن وجهته لم تكن بعيدة، وأن القارة الغربية الأسطورية كانت على بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط سيرًا على الأقدام.

أومضت الجواهر الموجودة على العصا بتوهج خافت بينما حدد الضباب الأبيض الرمادي بسرعة الباب الذي لم يكن حقيقيًا بدرجة كافية.

في اللحظة التي تقدم فيها خطوة إلى الأمام، ثنى عادل ورفاقه على الفور ظهورهم، واستعدوا للدفاع والهجوم. ومع ذلك، لم يتمكنوا من رؤية جيرمان سبارو يقترب منهم. لقد راقبوا وهو يسير أكثر من عشرة أمتار إلى اليسار ويستمر في التقدم.

باستخدام البرق الذي كان يخترق السماء، رأى ضبابًا أبيض مائل للرمادي على بعد بضع مئات من الأمتار.

عند رؤية هذا الشاب الذي يرتدي ملابس سوداء غريبة وقبعة سوداء غريبة، مع فانوس غريب وشفاف يبعد نفسه تدريجياً عنهم، والضوء الأصفر الخافت يصبح أضعف وأضعف. تغير وجه عادل الذي كان مغطى بالأورام. صرخ بصوتٍ عال، “من أنت بالضبط؟”

خفت عيون أودري الخضراء. لم تُظهر عجزها أو ضعفها بينما أومأت برأسها قليلاً.

لم يستدير كلاين. بدلاً من ذلك، أمسك بالفانوس الذي إنبعث منه ضوء أصفر خافت وسار أعمق في الظلام. قال بنبرة عادية “مبشر.”

لم يستطع روس، الذي كانت عيناه متشابكتان تقريبًا، سوى تكرار السؤال:

“شخص لنشر ضياء إلهي”.

بعد القيام بذلك من أربع إلى خمس مرات متتالية، أخرج كلاين عصا سوداء بها العديد من الأحجار الكريمة.

نظر عادل، وشين، ورفاقهما إلى بعضهم البعض، وكانت تعابيرهم مليئة بالارتباك.

لقد فكر للحظة وقرر تبديل تكتيكاته.

لقد ترددوا لفترة طويلة، ولكن عندما لم يكن هناك سوى أثر صغير للضوء الأصفر الخافت المتبقي، اتخذوا غريزيًا خطوة للأمام وتبعوا وراء كلاين.

بعد فترة، وصلت العربة إلى شارع فيلبس وتوقفت عند الساحة أمام كاتدرائية القديس صموئيل.

لم يجرؤوا على الاقتراب منه، ولم يريدوا تركه يترك بصرهم. حملوا الطعام الذي أعدوه، وكأنهم يراقبونه ويطاردونه بطريقة دفاعية. أما بالنسبة لكلاين، فقد سار بسرعة مناسبة- لم يكن ينتظرهم أو يحاول التخلص منهم.

وقف العديد من المارة على جانب الطريق، محدقين في الحصان الذي كان يسحب العربة. لقد بدا وكأنه قد كان ينبعث من عيونهم بريق جشع بينما نجح، المحظوظين منهم، في جمع طعامهم. لقد ركضوا في الشوارع خلسة متجهين إلى ديارهم.

هكذا تمامًا، سار كلا الجانبين في صمت تحت البرق المتناثر. في وقت ما، ترك روس وفريق صيد آخر المجموعة الرئيسية. حملوا فانوس جلود حيوانية والطعام الذي حصلوا عليه واستداروا، واختفوا بصمت في الظلام اللامتناهي.

“كم عدد الأشخاص العاديين خارج المنطقة الملعونة؟”

تغيرت الثواني إلى دقائق قبل أن يتوقف كلاين أخيرًا.

“مؤخرًا، لم نجرؤ حتى على النزول إلى الشوارع بمفردنا…” قالت لها الخادمة الشخصية، آني.

باستخدام البرق الذي كان يخترق السماء، رأى ضبابًا أبيض مائل للرمادي على بعد بضع مئات من الأمتار.

بالطبع، لو انخرط في معركة كان مستعدًا لها، لما فعل كلاين هذا. كان هذا لأنها ستشغل أحد مواقع الاستدعاء الثلاثة الثمينة. علاوة على ذلك، على الرغم من أن عصا النجوم كانت ملكًا له، إلا أنها قد كانت في حالة ملكية قسرية فقط، وقد ظلت في حالة مختومة. علاوة على ذلك، كان للتحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 مستوا عالٍ نوعًا ما. كان من المستحيل على كلاين أن ينجح في استدعائها في الحال، لذلك استغرق الأمر عادةً ثلاث إلى ست محاولات. في معركة شرسة، ستتطلب الكثير من الفرص- لا شيء بسيط.

كان الضباب متصلاً بالأرض وامتد إلى السماء، كما لو أنه لم يكن له قمة.

“حتى أولئك الجنود الجرحى الذين قدمنا ​​لهم الإغاثة لا يمكنهم الحصول على ما يكفي من الطعام…”

في الوقت نفسه امتد الضباب إلى الجانبين دون أي نهاية.

1211: لا يصدق.

نظر كلاين إلهي باهتمام لفترة طويلة. على الرغم من وجود أجزاء من الظلام، رفع رأسه ببطء. بعد أن هدأت الصاعقة الثانية، نظر بعيدًا.

كانن هذخ هي عصا النجوم، تحفة أثرية مختومة مرعبة تُعرف باسم 0.62 تم استبدالها باستخدام صندوق العظماء القدامى!

‘خلف الضباب أم داخله توجد القارة الغربية المختفية؟’ بينما كان يفكر بقلبه الثقيل، لم يستطع إلا أن يبطئ تنفسه.

نظر إليها كلاين وأجاب بصوتٍ خالٍ من المشاعر: “تقع مدينة الفضة على الجانب الآخر من الأراضي الملعونة. اكتشفوا نوعًا من النباتات يمكن أن يؤكل بشكل عادي يسمى ‘العشب أسود الوجه”. وقد سمح لهم ذلك بالحفاظ على استقرار نوعهم واستكشاف أعماق الظلام بشكل فعال في محاولة لإيجاد طريقة للمغادرة.”

لقد حمل الفانوس واستمر في التقدم حتى أطلق الضوء الأصفر الخافت ضبابًا متجمدًا.

بغض النظر عن قصة هؤلاء الأشخاص، وعما إذا كان من الجيد مساعدتهم عرضيا، فقد خطط للانتظار حتى يبدأ تحقيقاته قبل الاستماع إلى والتفكير في الأشياء. كان هذا لأن حدسه الروحي أخبره أن وجهته لم تكن بعيدة، وأن القارة الغربية الأسطورية كانت على بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط سيرًا على الأقدام.

لم تكن هناك حاجة له ​​للقيام بأي محاولات أخرى. من حدسه كمتنبئ، كان بإمكانه أن يقول أن الضباب الأبيض الرمادي كان حاجز غير مرئي لا يمكن المرور عبره بالوسائل التقليدية.

لم تكن هناك حاجة له ​​للقيام بأي محاولات أخرى. من حدسه كمتنبئ، كان بإمكانه أن يقول أن الضباب الأبيض الرمادي كان حاجز غير مرئي لا يمكن المرور عبره بالوسائل التقليدية.

لقد فكر للحظة ومد يده اليمنى ليخدش الظلام أمامه مرات ومرات.

ولهذا السبب بالتحديد عندما يكون مستعد “لأداء”، كان ينوم نفسه مسبقًا. باستخدام عصا النجوم في حالة خاصة، سيحتفظ بالقدرة على استدعاء صور الفراغ التاريخي مثل الآنسة رسول و السيد أزيك و السيدة أريانا و ويل أوسبتين وغيرهم من الملائكة المألوفين.

بعد القيام بذلك من أربع إلى خمس مرات متتالية، أخرج كلاين عصا سوداء بها العديد من الأحجار الكريمة.

“لقد قطعت مدينة الفضة خطوة أخرى إلى الأمام في الهروب من الجنون. بمجرد أن يصبح الأطفال حديثي الولادة بالغين، لن يفقدوا السيطرة بسهولة حتى في سن الشيخوخة…”

كانن هذخ هي عصا النجوم، تحفة أثرية مختومة مرعبة تُعرف باسم 0.62 تم استبدالها باستخدام صندوق العظماء القدامى!

خلال هذه العملية، لم يتخلوا عن حذرهم أو يقظتهم.

بالطبع، كل ما فعله هو استدعاء الإسقاط التاريخي لعصا النجوم.

ومع ذلك، بينما كان يفكر في الأمر، تم تنشيط عصا النجوم تلقائيًا بينما ظهور المشهد المقابل.

بهذه الطريقة، حتى لو ظهرت مشاهد غير ضرورية في ذهنه، يمكنه استخدام إزالة إسقاط الفراغ التاريخي لإيقاف أي مخاطر مماثلة ظهرت في وقت مناسب.

“لقد عثروا مؤخرًا على بعض أنواع الفطر، ويمكن أن يستخدم هذا الفطر الوحوش كمغذيات، ويشكل جميع أنواع الفاكهة التي لا تحتوي على السموم والجنون.”

بالنسبة لعالم تاريخ، كانت هذه هي أفضل طريقة لاستخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 بانتظام. ومع ذلك، فقد حد هذا من التأثيرات وكان شيئًا لا يمكن أن يتجاوز ثلاث دقائق في الوقت الحالي. علاوة على ذلك، كان هناك اختلاف معين مع النسخة الأصلية عندما يتعلق الأمر بآثارها. لم يكن استخدام الدمى المتحركة لإمساك عصا النجوم هو أفضل طريقة لتجنب أي آثار سلبية. كان هذا بسبب الحاجة إلى التحكم في الدمى المتحركة، وقد كان لأي تحكم فرصة كبيرة لنقل المشاهد.

لم يستدير كلاين. بدلاً من ذلك، أمسك بالفانوس الذي إنبعث منه ضوء أصفر خافت وسار أعمق في الظلام. قال بنبرة عادية “مبشر.”

بالطبع، لو انخرط في معركة كان مستعدًا لها، لما فعل كلاين هذا. كان هذا لأنها ستشغل أحد مواقع الاستدعاء الثلاثة الثمينة. علاوة على ذلك، على الرغم من أن عصا النجوم كانت ملكًا له، إلا أنها قد كانت في حالة ملكية قسرية فقط، وقد ظلت في حالة مختومة. علاوة على ذلك، كان للتحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 مستوا عالٍ نوعًا ما. كان من المستحيل على كلاين أن ينجح في استدعائها في الحال، لذلك استغرق الأمر عادةً ثلاث إلى ست محاولات. في معركة شرسة، ستتطلب الكثير من الفرص- لا شيء بسيط.

فتح أحدهم فمه ولكنه كان في حيرة من أمره. أراد شخص ما إعادة جيرمان سبارو إلى مدينة القمر وإبلاغ رئيس الكهنة بالأخبار، راغبًا في إبلاغ الجميع، لكنه كان خائفًا من جذب الخطر.

ولهذا السبب بالتحديد عندما يكون مستعد “لأداء”، كان ينوم نفسه مسبقًا. باستخدام عصا النجوم في حالة خاصة، سيحتفظ بالقدرة على استدعاء صور الفراغ التاريخي مثل الآنسة رسول و السيد أزيك و السيدة أريانا و ويل أوسبتين وغيرهم من الملائكة المألوفين.

بالنسبة لعالم تاريخ، كانت هذه هي أفضل طريقة لاستخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 بانتظام. ومع ذلك، فقد حد هذا من التأثيرات وكان شيئًا لا يمكن أن يتجاوز ثلاث دقائق في الوقت الحالي. علاوة على ذلك، كان هناك اختلاف معين مع النسخة الأصلية عندما يتعلق الأمر بآثارها. لم يكن استخدام الدمى المتحركة لإمساك عصا النجوم هو أفضل طريقة لتجنب أي آثار سلبية. كان هذا بسبب الحاجة إلى التحكم في الدمى المتحركة، وقد كان لأي تحكم فرصة كبيرة لنقل المشاهد.

ظهر مشهد للباب وهو ينفتح ببطء في ذهن كلاين وهو يحمل العصا السوداء التي كانت مرصعة بمختلف الأحجار الكريمة.

أومأت أودري برأسها قليلاً لكنها لم تستجب.

أومضت الجواهر الموجودة على العصا بتوهج خافت بينما حدد الضباب الأبيض الرمادي بسرعة الباب الذي لم يكن حقيقيًا بدرجة كافية.

“من مدينة الفضة…”

انفتح الباب بصمت، وخلفه ظل ضباب رمادي.

بينما كانت العربة تسير ببطء على طول الطريق، نظرت أودري دون وعي من النافذة.

‘فتح الباب لا يعمل…’ على الرغم من أنه لم يتفاجأ بالنتيجة، إلا أنه كان لا يزال محبطًا بعض الشيء.

أومأت أودري برأسها قليلاً لكنها لم تستجب.

لقد فكر للحظة وقرر تبديل تكتيكاته.

تردد صدى كلمات جيرمان سبارو في آذان أعضاء فريق الصيد لمدينة القمر- عادل، شين، وروس. لقد جعتلهم يشعرون وكأنهم في حلم، غير قادرين على استعادة حواسهم لفترة طويلة.

ومع ذلك، بينما كان يفكر في الأمر، تم تنشيط عصا النجوم تلقائيًا بينما ظهور المشهد المقابل.

في الوقت نفسه امتد الضباب إلى الجانبين دون أي نهاية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

هزت ميليسا رأسها بجدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط