Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1216

سوف يؤتي الصبر ثماره.

سوف يؤتي الصبر ثماره.

1216: سوف يؤتي الصبر ثماره.

تطلب منه طقسه أن يستخرج أقوى المشاعر التي كان غير راغب في التخلي عنها، قبل أن يعيد حقنها مرة أخرى بعد تناول الجرعة.

مدينة الفضة، في الجزء العلوي من البرج، في غرفة الزعيم.

بعد عدة لقاءات مع نادي التاروت، بالإضافة إلى محاولات الأنسة عدالة الخاصة، توصلوا بالفعل إلى خطة جيدة الصياغة.

بشعر أبيض وندبة قديمة على وجهه، نظر كولين إلياد من النافذة إلى الظلام الدامس. فقط عندما اندلع ضوء أبيض فضي فجأة من بعيد، وجلب بضع ثوانٍ من الضوء، أرجع نظرته وأومأ برأسه قليلاً.

حطت نظرته على الشاب الذي بلغ طوله المترين والذي كان واقف في منتصف الغرفة.

‘لقد نجح تشيرمونت في التقدم…’

تم تصميم هذا كله من قبل ألجر بنفسه، ولكن مع اقتراحات الآنسة عدال، تم تعديله ليكون أكثر انسجامًا مع الطبيعة البشرية.

حطت نظرته على الشاب الذي بلغ طوله المترين والذي كان واقف في منتصف الغرفة.

بمساعدة “عناق الملاك”، بدا ألجر وكأنه يرتجف أمام هالة الطاغية. دون أن يتراجع، أوضح أنه طور درجة معينة من الطموح بعد أن التقى آلف عالية في أحلامه. لهذا، أخذ زمام المبادرة للتوجه إلى أرخبيل رورستد على أمل الحصول على ميراثها، ولكن في الحقيقة، كان قد أخفى الأسرار الجوهرية وأخطر مشكلة.

“ديريك، هل تعرف سبب تأجيل الخطط اللاحقة وعدم تنفيذها بعد الاستكشاف الأول لبلاط العملاق، على الرغم من أنني أصبحت بالفعل بالتسلسل 3 الفارس الفضي؟”

فكر ديريك للحظة وقال، “جلالتك، من ناحية، ترغب في معرفة ما إذا كان هناك أي طرق أخرى يمكنك أن تسلكها إلى شاطئ البحر. ومن ناحية أخرى، أنت تنتظر شيوخ مجلس الستة أعضاء الأخرين- ليتقدموا إلى التسلسل 3.”

فكر ديريك للحظة وقال، “جلالتك، من ناحية، ترغب في معرفة ما إذا كان هناك أي طرق أخرى يمكنك أن تسلكها إلى شاطئ البحر. ومن ناحية أخرى، أنت تنتظر شيوخ مجلس الستة أعضاء الأخرين- ليتقدموا إلى التسلسل 3.”

أجاب ديريك بصراحة: “لقد هضمتها بالكامل بالأسبوع الماضي”.

والآن، تم الانتهاء من كلا الأمرين.

“أنا أيضًا أنتظر أن تصبح لوفيا فارس أسود. تم إعداد مكوناتها وطقسها.”

منذ ما يقرب الخمسة أشهر، اكتشف فريق رحلة استكشافية لمدينة الفضة مسارًا خفيًا. من هناك، لفول حول الجبل حيث وقع بلاط العملاقة، ووصلوا إلى البحر. ومع ذلك، كان البحر وهميا، ولم يكن هناك طريق للمرور عبره. أدى دخول الماء بالقوة إلى انهيار الأجسام تدريجياً فقط.

في مواجهة مثل هذا الموقف، كواحد من أكبر أعضاء نادي التاروت، لم يرغب ألجر بطبيعة الحال في أن يتخلف. كان يرغب بشدة في التقدم إلى التسلسل 4 ويصبح نصف إله.

الآن، النصف إله آخر من مجلس الستة أعضاء، ويت تشيرمونت، قد تقدم أخيرًا، ليصبح بالتسلسل 3 الفارس الفضي. كان بالإمكام أن يكون له اسم شرفي ويتلقى صلوات من سكان مدينة الفضة الآخرين ضمن نطاق معين.

انتهى النجم أيضًا من هضم جرعة التسلسل 5 وكان يجمع قدرًا كبيرًا من المساهمات. كان ينتظر فقط أن يمنحه الرؤساء فرصة؛

تنهد كولين إلياد وقال، “جيد جدًا. لديك فهم عميق جدًا للوضع.”

1216: سوف يؤتي الصبر ثماره.

“إذا كان لدي خيار، فأنا حقًا لا أرغب في إحضارك إلى بلاط الملك العملاق مرة أخرى ومحاولة فتح القصر حيث يكمن الملاك المظلم في سبات…”

عزز بابا كنيسة العواصف، الملاك المؤرض، الختم في جسد ألجر، مما منع خاصية دافن الكارثة من التسرب لمدة عامين والتأثير عليه.

عند هذه النقطة، توقف صائد الشياطين كولين للحظة قبل المتابعة، “لا أعرف ما هو الخطر الذي ستجلبه مثل هذه الرحلة الاستكشافية. لا يمكنني إلا القيام باستعدادات كافية مسبقًا. الآن، نجح تشيرمونت أخيرًا. حتى لو وقع حادث في وقت لاحق وكنا غير قادرين على العودة، سيكون هو والشيوخ الآخرون قادرين على دعم مدينة الفضة، والسماح لكل شيء بالاستمرار بينما ننتظر الفرصة التالية”.

“أنت ما زلت صغيرًا جدًا. بعد تجربة أشياء كثيرة مثلي، ستفهم أنه مقارنة بسحب سيفك والتضحية بدمك في حماس شديد، تحمل الإذلال والعجز، والإصرار في الظلام هو أكثر صعوبة وألمًا.”

قام بمسح ديريك لبضع ثوانٍ قبل الإيماء بإقرار.

تم تصميم هذا كله من قبل ألجر بنفسه، ولكن مع اقتراحات الآنسة عدال، تم تعديله ليكون أكثر انسجامًا مع الطبيعة البشرية.

“نموك أفضل مما كنت أتوقع. لولا حقيقة أن قضية بلاط الملك العملاق نشأت بسببك، فأنا أريد حقًا أن أبقيك في مدينة الفضة لكي تكون شيخ بديل في المجلس الستة أعضاء.”

“أنا أيضًا أنتظر أن تصبح لوفيا فارس أسود. تم إعداد مكوناتها وطقسها.”

عند سماع ذلك، أجاب ديريك بيرغ دون تردد، “حتى إذا كنت ترغب في إبقائي هنا في مدينة الفضة، ما زلت سأتقدم بطلب للذهاب.”

أولاً، ادعى أنه توجه إلى أطلال الجان كجزء من أخذه لزمام المبادرة لنصب كمين للقوات الفيزاكة. لقد بحثوا بشكل خاص عن مكان مناسب، وكان هناك العديد من البحارة للتحقق من ذلك.

كان هذا بصيص أمل رآه. كانت هذه فرصة في قلبه يمكن أن تنقذ مدينة الفضة. كان على استعداد للتضحية بكل شيء من أجلها.

لقد اجتاز التقييم وكان من المقرر أن يستعد للطقس!

ابتسم كولين إلياد ابتسامة نادرة.

بعد فترة وجيزة، سيمكن للشمس أن يتقدم إلى التسلسل 4، اللامظلل، ويحصل على الألوهية؛

“أنت ما زلت صغيرًا جدًا. بعد تجربة أشياء كثيرة مثلي، ستفهم أنه مقارنة بسحب سيفك والتضحية بدمك في حماس شديد، تحمل الإذلال والعجز، والإصرار في الظلام هو أكثر صعوبة وألمًا.”

لم يُظهر ألجر ويلسون، الذي كان يقف بجانب ملك البحر، أي علامات إحباط. انتظر بصبر حتى وجه جان كوتمان انتباهه إليه.

“إذا كنت لا تصدقني، يمكنك أن تسأل تشيرمونت لاحقًا. اسأله عما إذا كان على استعداد لقيادة فريق الرحلة الاستكشافية إلى بلاط الملك العملاق، أو البقاء في مدينة الفضة.”

والثاني هو تقليل استقلالية الإجراءات اللاحقة. لقد ادعى فقط أنه حلم بوجود أنثى آلف عالية ليلة استكشافه الأتقاض. لم يحدث شيء غير طبيعي بعد أن شرب منها كأسًا من النبيذ، لذلك لم ينتبه له كثيرًا. عندما جاء إلى أرخبيل رورستد واستيقظ في إحدى الليالي من نومه، أدرك فجأة أنه قد دخل قصرًا رائعًا في قاع البحر، وقد التقط مرجان متوهج.

صمت ديريك، فمه مفتوح، لكن لم تخرج منه كلمة واحدة.

القمر، الذي لم يحب العمل الجاد، أصبح قلقًا نتيجةً لذلك وكان يسعى إلى أن يصبح إيرل سانغوين.

لم يستمر كولين إلياد في الحديث عن هذا الموضوع وبدلاً من ذلك سأل، “هل هضمت جرعة كاهن النور بالكامل؟”

لقد اجتاز التقييم وكان من المقرر أن يستعد للطقس!

أجاب ديريك بصراحة: “لقد هضمتها بالكامل بالأسبوع الماضي”.

بعد استلام الغرض التي خلفتها ملكة الكارثة كوهينيم، وجد ألجر فرصة لإبلاغ ملك البحر جان كوتمان.

أومأ كولين إلياد برأسه وقال، “هل جمعت كل المكونات التكميلية؟”

بشعر أبيض وندبة قديمة على وجهه، نظر كولين إلياد من النافذة إلى الظلام الدامس. فقط عندما اندلع ضوء أبيض فضي فجأة من بعيد، وجلب بضع ثوانٍ من الضوء، أرجع نظرته وأومأ برأسه قليلاً.

اعترف ديريك باقتضاب.

‘لقد نجح تشيرمونت في التقدم…’

“لقد جمعت كلها. أنا فقط على وشك الاستعداد للطقس.”

بشعر أبيض وندبة قديمة على وجهه، نظر كولين إلياد من النافذة إلى الظلام الدامس. فقط عندما اندلع ضوء أبيض فضي فجأة من بعيد، وجلب بضع ثوانٍ من الضوء، أرجع نظرته وأومأ برأسه قليلاً.

تطلب منه طقسه أن يستخرج أقوى المشاعر التي كان غير راغب في التخلي عنها، قبل أن يعيد حقنها مرة أخرى بعد تناول الجرعة.

بمساعدة “عناق الملاك”، بدا ألجر وكأنه يرتجف أمام هالة الطاغية. دون أن يتراجع، أوضح أنه طور درجة معينة من الطموح بعد أن التقى آلف عالية في أحلامه. لهذا، أخذ زمام المبادرة للتوجه إلى أرخبيل رورستد على أمل الحصول على ميراثها، ولكن في الحقيقة، كان قد أخفى الأسرار الجوهرية وأخطر مشكلة.

بعد عدة لقاءات مع نادي التاروت، بالإضافة إلى محاولات الأنسة عدالة الخاصة، توصلوا بالفعل إلى خطة جيدة الصياغة.

بعد فترة وجيزة، سيمكن للشمس أن يتقدم إلى التسلسل 4، اللامظلل، ويحصل على الألوهية؛

كان عليه أن يكملها بالاعتماد على تحكم هذه التسلسل 4 متلاعب في مجال النفس، وعناق ملاك السيد الأحمق.

لم يستعجله صائد الشيطان كولين بينما قال بهدوء، “لا تقلق. سيستغرق الاستكشاف الثاني لبلاط الملك العملاق بعض الوقت.”

انتهى النجم أيضًا من هضم جرعة التسلسل 5 وكان يجمع قدرًا كبيرًا من المساهمات. كان ينتظر فقط أن يمنحه الرؤساء فرصة؛

“حتى أصبح لامظلل؟” سأل ديريك.

“همف، في أرضي في البحر، حتى أسقف حرب يجب أن يحني رأسه…” أرجع النصف إله العضلي ذو الوجه المحفور نظرته وهو يتمتم.

لم ينكر كولين إلياد ذلك بينما أومأ برأسه قليلاً.

“أنا أيضًا أنتظر أن تصبح لوفيا فارس أسود. تم إعداد مكوناتها وطقسها.”

“أنا أيضًا أنتظر أن تصبح لوفيا فارس أسود. تم إعداد مكوناتها وطقسها.”

ماعدا أن معظم متجاوزي مسار البحار كانوا ذوي مزاج سيئ، غالبًا ما كانوا يرتجفون في استسلام عند مواجهة متجاوزي تسلسلات عليا من نفس المسار. كانت هذه سمة من سمات “الطاغية”.

عند سماع ذلك، شعر ديريك على الفور بالضغط.

في عاصمة أرخبيل رورستد، مدينة الكرم، بايام. في الجزء العلوي من برج الجرس لمدينة الكرم.

بعد أن تمتم لنفسه، ألقى ملك البحر جان كوتمان أخيرًا بنظرته على ألجر، الذي كان يقود أسطول “قراصنة”. قال دون أي تعبير: “أداؤك هذه المرة كان رائعًا. لقد مرر مجلس الكرادلة مراجعتك وقرر أن أترأس طقس التقدم خاصتك”.

في عاصمة أرخبيل رورستد، مدينة الكرم، بايام. في الجزء العلوي من برج الجرس لمدينة الكرم.

تنهد كولين إلياد وقال، “جيد جدًا. لديك فهم عميق جدًا للوضع.”

وقف كاردينال كنيسة العواصف، الشماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، ملك البحر جان كوتمان، خلف السور، ناظرًا إلى البحر الذي لم يعد باللون الأزرق. كان هناك حطام يطفو فوقه يحترق مع بقايا السفن.

عند هذه النقطة، توقف صائد الشياطين كولين للحظة قبل المتابعة، “لا أعرف ما هو الخطر الذي ستجلبه مثل هذه الرحلة الاستكشافية. لا يمكنني إلا القيام باستعدادات كافية مسبقًا. الآن، نجح تشيرمونت أخيرًا. حتى لو وقع حادث في وقت لاحق وكنا غير قادرين على العودة، سيكون هو والشيوخ الآخرون قادرين على دعم مدينة الفضة، والسماح لكل شيء بالاستمرار بينما ننتظر الفرصة التالية”.

“همف، في أرضي في البحر، حتى أسقف حرب يجب أن يحني رأسه…” أرجع النصف إله العضلي ذو الوجه المحفور نظرته وهو يتمتم.

بعد فترة وجيزة، سيمكن للشمس أن يتقدم إلى التسلسل 4، اللامظلل، ويحصل على الألوهية؛

كان لديه رأس من الشعر الأزرق الداكن الذي كان كثيف مثل الدود وزوج من العيون الزرقاء العميقة. كان يتحكم في الطقس والبحر حول أرخبيل رورستد.

الآن، النصف إله آخر من مجلس الستة أعضاء، ويت تشيرمونت، قد تقدم أخيرًا، ليصبح بالتسلسل 3 الفارس الفضي. كان بالإمكام أن يكون له اسم شرفي ويتلقى صلوات من سكان مدينة الفضة الآخرين ضمن نطاق معين.

لم يُظهر ألجر ويلسون، الذي كان يقف بجانب ملك البحر، أي علامات إحباط. انتظر بصبر حتى وجه جان كوتمان انتباهه إليه.

لم تكن الآنسة الساحر بعيدة عن هضم جرعتها بعد “السفر” مرارًا وتكرارًا. علاوة على ذلك، أعد معلمها مكونات التسلسل 4 مشعوذ الأسرار المقابلة لها؛

ماعدا أن معظم متجاوزي مسار البحار كانوا ذوي مزاج سيئ، غالبًا ما كانوا يرتجفون في استسلام عند مواجهة متجاوزي تسلسلات عليا من نفس المسار. كانت هذه سمة من سمات “الطاغية”.

تطلب منه طقسه أن يستخرج أقوى المشاعر التي كان غير راغب في التخلي عنها، قبل أن يعيد حقنها مرة أخرى بعد تناول الجرعة.

بعد أن تمتم لنفسه، ألقى ملك البحر جان كوتمان أخيرًا بنظرته على ألجر، الذي كان يقود أسطول “قراصنة”. قال دون أي تعبير: “أداؤك هذه المرة كان رائعًا. لقد مرر مجلس الكرادلة مراجعتك وقرر أن أترأس طقس التقدم خاصتك”.

لم يستعجله صائد الشيطان كولين بينما قال بهدوء، “لا تقلق. سيستغرق الاستكشاف الثاني لبلاط الملك العملاق بعض الوقت.”

بعد استلام الغرض التي خلفتها ملكة الكارثة كوهينيم، وجد ألجر فرصة لإبلاغ ملك البحر جان كوتمان.

القمر، الذي لم يحب العمل الجاد، أصبح قلقًا نتيجةً لذلك وكان يسعى إلى أن يصبح إيرل سانغوين.

ماعدا التفاصيل التي قام بتعديلها، فقد قدم سردًا صادقًا لاستكشاف أنقاض الآلف من حينما وصول إلى الغابة البدائية لجزيرة سونيا.

أجاب ديريك بصراحة: “لقد هضمتها بالكامل بالأسبوع الماضي”.

أولاً، ادعى أنه توجه إلى أطلال الجان كجزء من أخذه لزمام المبادرة لنصب كمين للقوات الفيزاكة. لقد بحثوا بشكل خاص عن مكان مناسب، وكان هناك العديد من البحارة للتحقق من ذلك.

“نموك أفضل مما كنت أتوقع. لولا حقيقة أن قضية بلاط الملك العملاق نشأت بسببك، فأنا أريد حقًا أن أبقيك في مدينة الفضة لكي تكون شيخ بديل في المجلس الستة أعضاء.”

والثاني هو تقليل استقلالية الإجراءات اللاحقة. لقد ادعى فقط أنه حلم بوجود أنثى آلف عالية ليلة استكشافه الأتقاض. لم يحدث شيء غير طبيعي بعد أن شرب منها كأسًا من النبيذ، لذلك لم ينتبه له كثيرًا. عندما جاء إلى أرخبيل رورستد واستيقظ في إحدى الليالي من نومه، أدرك فجأة أنه قد دخل قصرًا رائعًا في قاع البحر، وقد التقط مرجان متوهج.

لقد اجتاز التقييم وكان من المقرر أن يستعد للطقس!

على الرغم من أن العديد من جوانب الأدلة والأدلة المادية أشارت إلى أن وصف ألجر كان حقيقي، إلا أن ملك البحر جان كوتمان لم يصدق ذلك تمامًا. لقد أُعيد إلى جزيرة باسو ليتم التحقيق معه من قبل البابا غارد الثاني.

وقف كاردينال كنيسة العواصف، الشماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، ملك البحر جان كوتمان، خلف السور، ناظرًا إلى البحر الذي لم يعد باللون الأزرق. كان هناك حطام يطفو فوقه يحترق مع بقايا السفن.

بمساعدة “عناق الملاك”، بدا ألجر وكأنه يرتجف أمام هالة الطاغية. دون أن يتراجع، أوضح أنه طور درجة معينة من الطموح بعد أن التقى آلف عالية في أحلامه. لهذا، أخذ زمام المبادرة للتوجه إلى أرخبيل رورستد على أمل الحصول على ميراثها، ولكن في الحقيقة، كان قد أخفى الأسرار الجوهرية وأخطر مشكلة.

كان لديه رأس من الشعر الأزرق الداكن الذي كان كثيف مثل الدود وزوج من العيون الزرقاء العميقة. كان يتحكم في الطقس والبحر حول أرخبيل رورستد.

وكان قد استخدم طريقة الاعتراف بـ”طموحه” لاجتياز التحقيق. أما بالنسبة للألف الأنثى، سواء كان أنه لأنه قد إمتلك بعض دماء الآلف أن لقاء محظوظ أظهر نفسه له، أو إذا كانت لديها أي دوافع خفية، فقد ادعى أنه لم يكن متأكد. كان يأمل أن يتمكن البابا من معرفة الجواب لتقليل مخاوفه.

في نصف العام الماضي، قاد ألجر أسطول القراصنة الذي تم تخصيصه له. لقد عمل بجد لمضايقة سفن فيزاك وفينابوتر. لقد شارك حتى في المعارك البحرية، وخاطر كثيرًا وقدم مساهمات عديدة. وقد عبر هذا بشكل كامل عن إخلاصه للورد العواصف، وكذلك خضوعه لأوامر الكنيسة.

أظهر ألجر خوفه من المجهول، مما جعل الكرادلة يعتقدون أن هذا هو السبب الرئيسي الذي دفعه إلى الإبلاغ عن اللقاء المحظوظ.

ابتسم كولين إلياد ابتسامة نادرة.

تم تصميم هذا كله من قبل ألجر بنفسه، ولكن مع اقتراحات الآنسة عدال، تم تعديله ليكون أكثر انسجامًا مع الطبيعة البشرية.

“إذا كنت لا تصدقني، يمكنك أن تسأل تشيرمونت لاحقًا. اسأله عما إذا كان على استعداد لقيادة فريق الرحلة الاستكشافية إلى بلاط الملك العملاق، أو البقاء في مدينة الفضة.”

بالطبع، كما هو متوقع، لم يحصل ألجر على طقس الترقي. بدلا من ذلك، دخل فترة تفتيش.

في عاصمة أرخبيل رورستد، مدينة الكرم، بايام. في الجزء العلوي من برج الجرس لمدينة الكرم.

عزز بابا كنيسة العواصف، الملاك المؤرض، الختم في جسد ألجر، مما منع خاصية دافن الكارثة من التسرب لمدة عامين والتأثير عليه.

عند سماع ذلك، أجاب ديريك بيرغ دون تردد، “حتى إذا كنت ترغب في إبقائي هنا في مدينة الفضة، ما زلت سأتقدم بطلب للذهاب.”

في نصف العام الماضي، قاد ألجر أسطول القراصنة الذي تم تخصيصه له. لقد عمل بجد لمضايقة سفن فيزاك وفينابوتر. لقد شارك حتى في المعارك البحرية، وخاطر كثيرًا وقدم مساهمات عديدة. وقد عبر هذا بشكل كامل عن إخلاصه للورد العواصف، وكذلك خضوعه لأوامر الكنيسة.

والثاني هو تقليل استقلالية الإجراءات اللاحقة. لقد ادعى فقط أنه حلم بوجود أنثى آلف عالية ليلة استكشافه الأتقاض. لم يحدث شيء غير طبيعي بعد أن شرب منها كأسًا من النبيذ، لذلك لم ينتبه له كثيرًا. عندما جاء إلى أرخبيل رورستد واستيقظ في إحدى الليالي من نومه، أدرك فجأة أنه قد دخل قصرًا رائعًا في قاع البحر، وقد التقط مرجان متوهج.

أخيرًا، بعد هذه المعركة البحرية برورستد، تصاعد الوضع. وقد أتى صبره ثماره كما اعترف به مجلس الكرادلة.

“لقد جمعت كلها. أنا فقط على وشك الاستعداد للطقس.”

أخذ ألجر نفسا عميقا وضرب بقبضته اليمنى على صدره الأيسر، صارخا بصوتٍ عال، “لورد العواصف المقدس!”

بعد فترة وجيزة، سيمكن للشمس أن يتقدم إلى التسلسل 4، اللامظلل، ويحصل على الألوهية؛

كان هيجانه نصف مفتعل، والنصف الآخر جاء من أعماق قلبه. كان هذا لأنه في نصف العام الماضي، عانى قدرًا كبيرًا من الضغط.

وقف كاردينال كنيسة العواصف، الشماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، ملك البحر جان كوتمان، خلف السور، ناظرًا إلى البحر الذي لم يعد باللون الأزرق. كان هناك حطام يطفو فوقه يحترق مع بقايا السفن.

كانت السيدة الناسك قد انتهت بالفعل من هضم جرعة عالم الغوامض وكانت تستعد للتقدم إلى التسلسل 3، المستبصر؛

الآن، النصف إله آخر من مجلس الستة أعضاء، ويت تشيرمونت، قد تقدم أخيرًا، ليصبح بالتسلسل 3 الفارس الفضي. كان بالإمكام أن يكون له اسم شرفي ويتلقى صلوات من سكان مدينة الفضة الآخرين ضمن نطاق معين.

على الرغم من أن الآنسة عدالة لم تهضم جرعة المتلاعب بالكامل بعد، إلا أنها حققت تقدمًا كبيرًا. علاوة على ذلك، كانت مبتدئة كاملة عندما انضمت لأول مرة إلى نادي التاروت. الآن، أصبحت نصف إله حقيقي. لم تكن بتسلسل أعلى من ألجر فقط، بل مستوى كامل تماما؛

انتهى النجم أيضًا من هضم جرعة التسلسل 5 وكان يجمع قدرًا كبيرًا من المساهمات. كان ينتظر فقط أن يمنحه الرؤساء فرصة؛

بعد فترة وجيزة، سيمكن للشمس أن يتقدم إلى التسلسل 4، اللامظلل، ويحصل على الألوهية؛

وقف كاردينال كنيسة العواصف، الشماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، ملك البحر جان كوتمان، خلف السور، ناظرًا إلى البحر الذي لم يعد باللون الأزرق. كان هناك حطام يطفو فوقه يحترق مع بقايا السفن.

انتهى النجم أيضًا من هضم جرعة التسلسل 5 وكان يجمع قدرًا كبيرًا من المساهمات. كان ينتظر فقط أن يمنحه الرؤساء فرصة؛

أخيرًا، بعد هذه المعركة البحرية برورستد، تصاعد الوضع. وقد أتى صبره ثماره كما اعترف به مجلس الكرادلة.

لم تكن الآنسة الساحر بعيدة عن هضم جرعتها بعد “السفر” مرارًا وتكرارًا. علاوة على ذلك، أعد معلمها مكونات التسلسل 4 مشعوذ الأسرار المقابلة لها؛

بشعر أبيض وندبة قديمة على وجهه، نظر كولين إلياد من النافذة إلى الظلام الدامس. فقط عندما اندلع ضوء أبيض فضي فجأة من بعيد، وجلب بضع ثوانٍ من الضوء، أرجع نظرته وأومأ برأسه قليلاً.

لم تكن هناك حاجة لذكر العالم جيرمان سبارو. حتى لو أخبرهم فجأة أنه ملاك، فلن يجد ألجر ذلك مفاجئًا؛

أولاً، ادعى أنه توجه إلى أطلال الجان كجزء من أخذه لزمام المبادرة لنصب كمين للقوات الفيزاكة. لقد بحثوا بشكل خاص عن مكان مناسب، وكان هناك العديد من البحارة للتحقق من ذلك.

كانت الآنسة الحكم حاليًا بالتسلسل 5 البالادين التأديبي. كانت تهضم الجرعة وكانت تبذل قصارى جهدها لمواكبة تقدم الجميع؛

بشعر أبيض وندبة قديمة على وجهه، نظر كولين إلياد من النافذة إلى الظلام الدامس. فقط عندما اندلع ضوء أبيض فضي فجأة من بعيد، وجلب بضع ثوانٍ من الضوء، أرجع نظرته وأومأ برأسه قليلاً.

القمر، الذي لم يحب العمل الجاد، أصبح قلقًا نتيجةً لذلك وكان يسعى إلى أن يصبح إيرل سانغوين.

انتهى النجم أيضًا من هضم جرعة التسلسل 5 وكان يجمع قدرًا كبيرًا من المساهمات. كان ينتظر فقط أن يمنحه الرؤساء فرصة؛

في مواجهة مثل هذا الموقف، كواحد من أكبر أعضاء نادي التاروت، لم يرغب ألجر بطبيعة الحال في أن يتخلف. كان يرغب بشدة في التقدم إلى التسلسل 4 ويصبح نصف إله.

تطلب منه طقسه أن يستخرج أقوى المشاعر التي كان غير راغب في التخلي عنها، قبل أن يعيد حقنها مرة أخرى بعد تناول الجرعة.

مرت أيام كثيرة. ومع ذلك، قمع قلقه وانتظر بصبر. كانت هناك حالتان أظهر فيهما علامات فقدان السيطرة مما تطلب منه توظيف الآنسة عدالة لمعالجته.

تم تصميم هذا كله من قبل ألجر بنفسه، ولكن مع اقتراحات الآنسة عدال، تم تعديله ليكون أكثر انسجامًا مع الطبيعة البشرية.

والآن، حصل أخيرًا على الإجابة التي أرادها أكثر:

كان عليه أن يكملها بالاعتماد على تحكم هذه التسلسل 4 متلاعب في مجال النفس، وعناق ملاك السيد الأحمق.

لقد اجتاز التقييم وكان من المقرر أن يستعد للطقس!

“لقد جمعت كلها. أنا فقط على وشك الاستعداد للطقس.”

لم يستعجله صائد الشيطان كولين بينما قال بهدوء، “لا تقلق. سيستغرق الاستكشاف الثاني لبلاط الملك العملاق بعض الوقت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار F A يقول F A:

    حرفيا اللجر اكثر شخص مسكين الجميع تعداه وهو من اعرق اعضاء النادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط