Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1217

فطر.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فطر.

1217: فطر.

عندما جلس الثمانية من سكان مدينة القمر أمام النار، قال بتعبير مهيب، “لقد جئت من بلاط الملك العملاق”.

مدينة القمر.

أخذ نيم نفساً عميقاً وتابع قائلاً: “يدعي أنه مبشر موجود هنا لنشر نور إله. تسبب في تغيرات واضحة في الضباب الأبيض المائل للرمادي. طهر عادل والآخرين من الفساد والسموم المتراكمة بداخلهم، كما أنه عالج طفراتهم الجسدية”.

خرج العديد من البشر من المباني التي كانت قائمة بثبات بشكل غير عادي على الرغم من إمتلاكها لأسطح مرقطة. كان من الواضح أن بعضهم كان مشوه، في حين أن البعض الآخر كان قد طور بالفعل بعض الشذوذات.

“هم حقًا، حقًا…”

نظر البشر إلى بعضهم البعض ولاحظوا بعض الارتباك على وجوه بعضهم البعض.

“هل يتصرف عادل وشين على هذا النحو لأنه تم السيطرة عليهما والتأثير فيهما بالفعل؟”

‘لا يزال هناك شهرين إلى ثلاثة أشهر قبل تضحية الشمس. لماذا دعا رئيس الكهنة الجميع إلى الساحة؟’

مع قيادة روس وشركائه، وقف العديد من سكان مدينة القمر إلى الأمام، مشيرين إلى استعدادهم لتحمل المخاطر.

‘هل يمكن أن يكون شيئ ما قد حدث؟’ امتلأ سكان مدينة القمر بالقلق والخوف والارتباك وهم يدخلون الساحة الوحيدة من كل شارع.

لقد أغمض عينيه بارتياح وسلم السيخ الأسود الطويل. ابتسم وقال: “يمكنكم تجربة البعض”.

في هذه اللحظة، كانت المنصة العالية فارغة. لقد بدا وكأن الشخص الذي دعاهم لم يصل.

سأدعهم يبقون في البرج الأسود ويخضعون لمدة خمسة عشر يومًا على الأقل من الحجر الصحي.”

اجتمع سكان مدينة القمر معًا بطريقة منظمة للغاية وفقًا لمناطقهم الخاصة، وتناقشوا فيما بينهم في همسات.

‘اريد ان اكله!’

“لماذا ليس رئيس الكهنة هنا بعد؟”

“إلهي!”

“ألا يحب الانتظار على أن ينتظره الآخرون؟”

فكر رئيس كهنة مدينة القمر للحظة وأجاب نيابةً عن الآخرين، “نود أن نستمع أولاً إلى تعاليم إلهك ونختبر *ضيائه*”.

“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا جمع كل سكان المدينة عدا الحراس فجأة؟”

وسط الأصوات، في أعلى برج بالقرب من الساحة، انحنى رئيس الكهنة نيم على الحائط ونظر إلى الساحة من خلف الزجاج البلوري بتعبير ملتوي وهو يتحمل شيئًا ما.

…

‘لا يزال هناك شهرين إلى ثلاثة أشهر قبل تضحية الشمس. لماذا دعا رئيس الكهنة الجميع إلى الساحة؟’

وسط الأصوات، في أعلى برج بالقرب من الساحة، انحنى رئيس الكهنة نيم على الحائط ونظر إلى الساحة من خلف الزجاج البلوري بتعبير ملتوي وهو يتحمل شيئًا ما.

“هل يتصرف عادل وشين على هذا النحو لأنه تم السيطرة عليهما والتأثير فيهما بالفعل؟”

طفى شعره الأبيض المائل للرمادي بينما نمت مجموعة من الشعر الأسود القصير على وجهه. كانت ضلوعه وخصره تتلوى وتشكل رقعة منتفخة.

‘اريد ان اكله!’

ستختفي هذه التغييرات غير الطبيعية وتظهر أحيانًا. كان الأمر كما لو أنه كان يعاني من الانتكاسات مرارًا وتكرارًا. كان وجوده كله شريرًا ومرعبًا.

“هل يتصرف عادل وشين على هذا النحو لأنه تم السيطرة عليهما والتأثير فيهما بالفعل؟”

بعد حوالي الدقيقة، هدأ أخيرًا. لقد أطلق نفسا طويلا ومسح العرق البارد على جبهته.

بعد تبادل الظلام والنور لمرات لا تحصى، أضاءت عيون روس والبقية فجأة.

الآن، كان يقاوم الجنون الذي تراكم في جسده.

في الواقع، مهما كان مسار التجاوز، كلما ارتفع التسلسل، كلما زاد الجنون والميول للاإنسانية. سيتجاوز هذا بشكل تدريجي إنسانية المرء. كان على المرء الاعتماد على المراسي الخارجية للحفاظ على التوازن.

في الواقع، مهما كان مسار التجاوز، كلما ارتفع التسلسل، كلما زاد الجنون والميول للاإنسانية. سيتجاوز هذا بشكل تدريجي إنسانية المرء. كان على المرء الاعتماد على المراسي الخارجية للحفاظ على التوازن.

بإيماءة طفيفة، قال كلاين وهو يلف سيخ الشواء الطويل الذي كان قد استدعاه من الفراغ التاريخي، “يمكنكم الجلوس والاستماع.”

في العادة، لم تكن مثل هذه المواقف واضحة في التسلسلات 4 و التسلسلات 3. وعلى مستوى الملاك، حتى لو كان هناك ما يكفي من المراسي لتثبيتك، فإنك ستقع في الظلام من وقت لآخر. في الحالات السلبية والشاذة، كان على المرء أن يتحمل ويقاوم من تلقاء نفسه، في انتظار أن يهدأ.

بعد جمع نفسه، استدار وغادر الغرفة. بمساعدة باب وهمي، ظهر على المنصة العالية في منتصف الساحة.

لقد كانوا مثل الوجود المقدس والموقر الذي قد يبدو غير مشكوك فيه بشكل طبيعي. يمكنهم الاستجابة للصلاة والدردشة بشكل طبيعي وحتى المزاح. ومع ذلك، في بعض الأحيان، لا يمكنهم إلا الاختباء في غرف مظلمة وفي الظل. ممزقين سطح جلدهم، وكاشفين عن الجانب الشرير الذي يظهر علامات الجنون.

بعد ذلك، خف تعبيره ببطء بينما كشف تدريجياً عن إحساسه بالنشوة والسرور والشوق.

نظرًا لأن نيم غالبًا ما كان يأكل لحم الوحش، فقد تراكمت لديه الكثير من السموم والفساد والجنون. أجبره هذا على تحمل هذا الألم على الرغم من كونه بالتسلسل 4.

‘اعطني اياه!’

بالطبع، أولئك الذين لم يعرفوا طريقة التمثيل واعتمدوا على الوقت أو الحظ للتقدم إلى التسلسل 4 و التسلسل 3 سيتشاركون أيضًا في نفس المصير.

بالإضافة إلى ذلك، فإن شخص، الذي كان لا يزال عاقلاً وواضحًا، قد رفع ذراعه للتعبير عن رأيه.

بعد جمع نفسه، استدار وغادر الغرفة. بمساعدة باب وهمي، ظهر على المنصة العالية في منتصف الساحة.

في النهاية، تدفقت دموع روس دون أن يدري وهو يغمغم بصوت مختنق بعمق، “هذا هو أفضل وأروع طعام أكلته على الإطلاق…”

بعد أن خمدت المناقشات، ألقى سكان مدينة القمر بنظرات مرتابة ومقلقة على رئيس الكهنة.

بعد أن خمدت المناقشات، ألقى سكان مدينة القمر بنظرات مرتابة ومقلقة على رئيس الكهنة.

نظر نيم حوله وقال مباشرةً “التقى فريق الصيد بقيادة عادل بغريب”.

“رئيس الكهنة، سأذهب!”

‘غريب!’ اتسعت عيون سكان مدينة القمر فجأة وكأنها صاعقة من الفراغ.

بعد قضاء نصف عام في أرض الألهة المنبوذة، تغلب كلاين بالفعل على اشمئزازه من الفطر. فبعد كل شيء، كان كثيرا ما يكفل دانيتز بأشياء للقيام بها. لم يكن قادرًا على إعداد الطعام بدقة والتضحية بالأشياء له. خلال هذه الفترة، لم يكن بإمكانه إلا الاعتماد على الفطر كقوت.

كانت هذه هي المرة الأولى منذ ألفي عام التي تواجه فيها مدينة القمر شخصًا غريبًا! بالطبع، كان هذا يشير إلى التفاعل البشري وليس الوحوش.

“لماذا ليس رئيس الكهنة هنا بعد؟”

أخذ نيم نفساً عميقاً وتابع قائلاً: “يدعي أنه مبشر موجود هنا لنشر نور إله. تسبب في تغيرات واضحة في الضباب الأبيض المائل للرمادي. طهر عادل والآخرين من الفساد والسموم المتراكمة بداخلهم، كما أنه عالج طفراتهم الجسدية”.

‘غريب!’ اتسعت عيون سكان مدينة القمر فجأة وكأنها صاعقة من الفراغ.

وبينما كان يتحدث، أومأ برأسه إلى جانب المنصة، وعادل وشين، اللذان كانا يختبئان في الظل، مرا عبر صف المشاعل وسارا إلى جانبه، مستخدمين حالاتهما الخاصة لإثبات ما قاله رئيس الكهنة للتو.

في تلك اللحظة، تمكن جميع سكان مدينة القمر من معرفة أن روس قد تأثر حقا.

“أوه يا…”

عندما زاد تواتر البرق، كان ذلك فجرًا ليوم جديد تمامًا. حملت مجموعة من سبعة إلى ثمانية من سكان مدينة القمر فوانيس من الجلد الحيواني وبدأوا في اجتياز الظلام، متجهين نحو محيط الضباب الأبيض الرمادي.

“إلهي!”

…

“هل هذا عادل وشين؟”

بعد قضاء نصف عام في أرض الألهة المنبوذة، تغلب كلاين بالفعل على اشمئزازه من الفطر. فبعد كل شيء، كان كثيرا ما يكفل دانيتز بأشياء للقيام بها. لم يكن قادرًا على إعداد الطعام بدقة والتضحية بالأشياء له. خلال هذه الفترة، لم يكن بإمكانه إلا الاعتماد على الفطر كقوت.

“هم حقًا، حقًا…”

في قلبه، كان هناك اسم تماما، لكنه لم يجرؤ على نطقه بصوتٍ عالٍ. لقد كان: الحج.

بدت الصيحات بينما إندمجت المفاجأة والصدمة معًا في شيء مادي تقريبًا.

‘غريب!’ اتسعت عيون سكان مدينة القمر فجأة وكأنها صاعقة من الفراغ.

تبادل عادل وشين النظرات، وخطوا خطوتين إلى الأمام، ورووا ما واجهه فريق الصيد.

‘اريد ان اكله!’

سمع الحشد عن اللهب الصغير الذي ظهر في الظلام، والصليب الذي انبعث منه ضوء ساطع، والعصا التي يمكن أن تعالج أي طفرات وأمراض، وتفريق الضباب الأبيض الرمادي، بالإضافة إلى ظهور الباب. عند سماع وصف فريق الصيد المبهج لحالتهم الممتازة، صمت سكان مدينة القمر تدريجيًا.

بالإضافة إلى ذلك، فإن شخص، الذي كان لا يزال عاقلاً وواضحًا، قد رفع ذراعه للتعبير عن رأيه.

وقد نحب بعضهم بالفعل بدون تحكم- نتيجة التعب الشديد والقمع. أخيرًا، رأوا شعاعًا من الضوء.

جالسًا على صخرة، رفع كلاين رأسه وأشار إلى الأشياء الملونة التي كانت تنمو على جثث الوحوش من حوله. قال بصوت عميق، “هذا يسمى فطر. وهز مقسم إلى أنواع مختلفة. إذا كنتم ترغبون في ذلك، يمكنك التقاطها وتناولها بنفسكم، لكن لا تلمسوا السوداء. علاوة على ذلك، يجب أن تكون مطبوخة كاملا قبل أن تأكلوها وإلا ستواجهون لعنة مرعبة”.

حملت الدموع شعورًا خفيفًا ومالحًا وهي تتدفق عبر وجوههم، تنزلق عبر زاوية شفاههم وتتقطر على الأرض.

“هل يمكن أن يكون هذا المبشر وحشًا مميزًا من أعماق الظلام؟”

بالإضافة إلى ذلك، فإن شخص، الذي كان لا يزال عاقلاً وواضحًا، قد رفع ذراعه للتعبير عن رأيه.

بعد اتخاذ خطوات قليلة للأمام، لاحظ رئيس الكهنة نيم أن جيرمان سبارو كان يشوي أحد الأشياء الغريبة. سقطت قطرات من الزيت وأصدر أصوات أزيز في النار، مما أضاء الضوء وسمح لرائحة جذابة بالانتشار.

“هل يمكن أن يكون هذا المبشر وحشًا مميزًا من أعماق الظلام؟”

ستختفي هذه التغييرات غير الطبيعية وتظهر أحيانًا. كان الأمر كما لو أنه كان يعاني من الانتكاسات مرارًا وتكرارًا. كان وجوده كله شريرًا ومرعبًا.

“هل يتصرف عادل وشين على هذا النحو لأنه تم السيطرة عليهما والتأثير فيهما بالفعل؟”

‘أتمنى أن آكله!’

بعد أن هدأت موجة الشك، قال نيم بصوت عميق وواضح، “لقد راجعتهم واستخدمت أيضًا التحف الأثرية المختومة. لم أجد أي شيء غير عادي في الوقت الحالي.”

كانت كل خلاياهم تصرخ بجنون:

سأدعهم يبقون في البرج الأسود ويخضعون لمدة خمسة عشر يومًا على الأقل من الحجر الصحي.”

“ألا يحب الانتظار على أن ينتظره الآخرون؟”

بعد أن قطع الوعد، توقف وقال: “هذا المبشر المسمى جيرمان سبارو سوف يتأمل في محيط الضباب الأبيض الرمادي لبعض الوقت. لقد سمح لنا بتجربة مجد الإله الذي يؤمن به، والاستماع إلى تعاليمه المقابلة. وفي كل يوم، في الوقت الذي يكون فيه تردد البرق أعلى، سيقدم التطهير والعلاج.”

بعد تبادل الظلام والنور لمرات لا تحصى، أضاءت عيون روس والبقية فجأة.

“يمكن للجميع اتخاذ قرارهم الخاص بشأن التوجه إلى هناك، ولكن يتعين عليهم الإبلاغ عن قرارهم مسبقًا واتباع التعليمات. لا ينبغي لأحد أن يتصرف من تلقاء نفسه ويؤثر على دفاعات المدينة. وبعد عودتهم، سيتم عزلهم لمدة خمسة عشر يوما مثل عادل وشين”.

خرج العديد من البشر من المباني التي كانت قائمة بثبات بشكل غير عادي على الرغم من إمتلاكها لأسطح مرقطة. كان من الواضح أن بعضهم كان مشوه، في حين أن البعض الآخر كان قد طور بالفعل بعض الشذوذات.

لقد صمت سكان مدينة القمر. نظروا إلى بعضهم البعض، غير قادرين على اتخاذ قراراتهم.

‘أتمنى أن آكله!’

في هذه اللحظة، تقدم روس وعضو آخر في فريق الصيد، الذين فوتوا التطهير والعلاج بسبب اختيارهم للعودة لإبلاغ رئيس الكهنة.

“ألا يحب الانتظار على أن ينتظره الآخرون؟”

“رئيس الكهنة، سأذهب!”

عندما زاد تواتر البرق، كان ذلك فجرًا ليوم جديد تمامًا. حملت مجموعة من سبعة إلى ثمانية من سكان مدينة القمر فوانيس من الجلد الحيواني وبدأوا في اجتياز الظلام، متجهين نحو محيط الضباب الأبيض الرمادي.

“حسنًا، سأقود هذا… الفريق غدًا.” أومأ نيم برأسه ووافق.

في منتصف جملته، توقف كلاين فجأة. سحب السيخ المعدني الطويل الأسود، وأحضره إلى فمه، وعض على فطر.

كان قد خطط أصلاً لمنح هذا الفريق اسم، لكنه فشل في التوصل إلى وصف جيد. لم يكن بإمكانه إلا التأتأة وتخطيه.

نظر البشر إلى بعضهم البعض ولاحظوا بعض الارتباك على وجوه بعضهم البعض.

في قلبه، كان هناك اسم تماما، لكنه لم يجرؤ على نطقه بصوتٍ عالٍ. لقد كان: الحج.

نظر البشر إلى بعضهم البعض ولاحظوا بعض الارتباك على وجوه بعضهم البعض.

مع قيادة روس وشركائه، وقف العديد من سكان مدينة القمر إلى الأمام، مشيرين إلى استعدادهم لتحمل المخاطر.

بالإضافة إلى ذلك، فإن شخص، الذي كان لا يزال عاقلاً وواضحًا، قد رفع ذراعه للتعبير عن رأيه.

عندما زاد تواتر البرق، كان ذلك فجرًا ليوم جديد تمامًا. حملت مجموعة من سبعة إلى ثمانية من سكان مدينة القمر فوانيس من الجلد الحيواني وبدأوا في اجتياز الظلام، متجهين نحو محيط الضباب الأبيض الرمادي.

‘غريب!’ اتسعت عيون سكان مدينة القمر فجأة وكأنها صاعقة من الفراغ.

بعد تبادل الظلام والنور لمرات لا تحصى، أضاءت عيون روس والبقية فجأة.

تنهد سكان مدينة القمر عندما سمعوا هذا. في بعض الأحيان، كانوا يتطلعون إلى ذلك، لكن في بعض الأحيان وجدوا صعوبة في تصديق الأمر. في بعض الأحيان، يمكن أن يتعاطفوا معها ويمتلئوا بالحزن.

كانت نار مشتعلة ببطء. جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي ملابس غريبة وقبعة غريبة، جلس على الجانب الآخر منها. كان يحمل سيخًا طويلًا من الحديد الأسود وكان يشوي شيئًا.

في النهاية، تدفقت دموع روس دون أن يدري وهو يغمغم بصوت مختنق بعمق، “هذا هو أفضل وأروع طعام أكلته على الإطلاق…”

كانت هناك جثث وحوش ملقاة حول النار. على هذه الجثث، كان هناك كل أنواع الأشياء الغريبة. كان بعضهم أبيض وممتلئ، كما لو كانوا سينزفون سوائل لحظة وخزهم. كان البعض منهم أسود اللون، بخطوط ملونة كالدم. بعضها كان مغطى بالبقع الذهبية، بينما كانت القمم بحجم الكف…

بعد ذلك، وصف كلاين الوضع خارج مدينة الفضة والوضع خارج الأرض الملعونة. كما شاركهم مشاهداته لأطلال المدن على طول الطريق.

كانت هذه العناصر معبأة بشكل كثيف، وتغطي أجزاء مختلفة من جثث الوحوش. كان لديها جمال غريب ومغري عنها.

عندما زاد تواتر البرق، كان ذلك فجرًا ليوم جديد تمامًا. حملت مجموعة من سبعة إلى ثمانية من سكان مدينة القمر فوانيس من الجلد الحيواني وبدأوا في اجتياز الظلام، متجهين نحو محيط الضباب الأبيض الرمادي.

بعد اتخاذ خطوات قليلة للأمام، لاحظ رئيس الكهنة نيم أن جيرمان سبارو كان يشوي أحد الأشياء الغريبة. سقطت قطرات من الزيت وأصدر أصوات أزيز في النار، مما أضاء الضوء وسمح لرائحة جذابة بالانتشار.

“رئيس الكهنة، سأذهب!”

بلع. ابتلع سكان مدينة القمر لعابهم بشكل غريزي بينما ظهرت لديهم رغبة لا تقاوم للتناول.

فكر رئيس كهنة مدينة القمر للحظة وأجاب نيابةً عن الآخرين، “نود أن نستمع أولاً إلى تعاليم إلهك ونختبر *ضيائه*”.

كانت كل خلاياهم تصرخ بجنون:

بعد ذلك، وصف كلاين الوضع خارج مدينة الفضة والوضع خارج الأرض الملعونة. كما شاركهم مشاهداته لأطلال المدن على طول الطريق.

‘أتمنى أن آكله!’

بلع. ابتلع سكان مدينة القمر لعابهم بشكل غريزي بينما ظهرت لديهم رغبة لا تقاوم للتناول.

‘اريد ان اكله!’

بالإضافة إلى ذلك، فإن شخص، الذي كان لا يزال عاقلاً وواضحًا، قد رفع ذراعه للتعبير عن رأيه.

‘اعطني اياه!’

1217: فطر.

جالسًا على صخرة، رفع كلاين رأسه وأشار إلى الأشياء الملونة التي كانت تنمو على جثث الوحوش من حوله. قال بصوت عميق، “هذا يسمى فطر. وهز مقسم إلى أنواع مختلفة. إذا كنتم ترغبون في ذلك، يمكنك التقاطها وتناولها بنفسكم، لكن لا تلمسوا السوداء. علاوة على ذلك، يجب أن تكون مطبوخة كاملا قبل أن تأكلوها وإلا ستواجهون لعنة مرعبة”.

“أوه يا…”

فكر رئيس كهنة مدينة القمر للحظة وأجاب نيابةً عن الآخرين، “نود أن نستمع أولاً إلى تعاليم إلهك ونختبر *ضيائه*”.

‘لا يزال هناك شهرين إلى ثلاثة أشهر قبل تضحية الشمس. لماذا دعا رئيس الكهنة الجميع إلى الساحة؟’

بإيماءة طفيفة، قال كلاين وهو يلف سيخ الشواء الطويل الذي كان قد استدعاه من الفراغ التاريخي، “يمكنكم الجلوس والاستماع.”

“هل يمكن أن يكون هذا المبشر وحشًا مميزًا من أعماق الظلام؟”

عندما جلس الثمانية من سكان مدينة القمر أمام النار، قال بتعبير مهيب، “لقد جئت من بلاط الملك العملاق”.

مدينة القمر.

كان هذا مصطلح عرفه جميع سكان مدينة القمر. تم رفع معنوياتهم على الفور بينما ألقوا انتباههم بعيدًا عن العناصر الموجودة فوق النار المشتعلة وألقوا بها في جيرمان سبارو.

على الرغم من أن مذاقهم للطعام قد تغير بعد أجيال، لم يستطع البشر التكيف مع الطعام المملوء بالسموم والجنون. كانوا لا يزالون يتوقون إلى السكر والدهون.

بعد ذلك، وصف كلاين الوضع خارج مدينة الفضة والوضع خارج الأرض الملعونة. كما شاركهم مشاهداته لأطلال المدن على طول الطريق.

لقد أغمض عينيه بارتياح وسلم السيخ الأسود الطويل. ابتسم وقال: “يمكنكم تجربة البعض”.

تنهد سكان مدينة القمر عندما سمعوا هذا. في بعض الأحيان، كانوا يتطلعون إلى ذلك، لكن في بعض الأحيان وجدوا صعوبة في تصديق الأمر. في بعض الأحيان، يمكن أن يتعاطفوا معها ويمتلئوا بالحزن.

كانت نار مشتعلة ببطء. جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي ملابس غريبة وقبعة غريبة، جلس على الجانب الآخر منها. كان يحمل سيخًا طويلًا من الحديد الأسود وكان يشوي شيئًا.

في منتصف جملته، توقف كلاين فجأة. سحب السيخ المعدني الطويل الأسود، وأحضره إلى فمه، وعض على فطر.

كان هذا مصطلح عرفه جميع سكان مدينة القمر. تم رفع معنوياتهم على الفور بينما ألقوا انتباههم بعيدًا عن العناصر الموجودة فوق النار المشتعلة وألقوا بها في جيرمان سبارو.

تسربت عصائر اللحوم السميكة، وغسل شعور طفيف بالحرقة فمه.

بالطبع، أولئك الذين لم يعرفوا طريقة التمثيل واعتمدوا على الوقت أو الحظ للتقدم إلى التسلسل 4 و التسلسل 3 سيتشاركون أيضًا في نفس المصير.

بعد قضاء نصف عام في أرض الألهة المنبوذة، تغلب كلاين بالفعل على اشمئزازه من الفطر. فبعد كل شيء، كان كثيرا ما يكفل دانيتز بأشياء للقيام بها. لم يكن قادرًا على إعداد الطعام بدقة والتضحية بالأشياء له. خلال هذه الفترة، لم يكن بإمكانه إلا الاعتماد على الفطر كقوت.

طفى شعره الأبيض المائل للرمادي بينما نمت مجموعة من الشعر الأسود القصير على وجهه. كانت ضلوعه وخصره تتلوى وتشكل رقعة منتفخة.

لقد أغمض عينيه بارتياح وسلم السيخ الأسود الطويل. ابتسم وقال: “يمكنكم تجربة البعض”.

بعد أن قطع الوعد، توقف وقال: “هذا المبشر المسمى جيرمان سبارو سوف يتأمل في محيط الضباب الأبيض الرمادي لبعض الوقت. لقد سمح لنا بتجربة مجد الإله الذي يؤمن به، والاستماع إلى تعاليمه المقابلة. وفي كل يوم، في الوقت الذي يكون فيه تردد البرق أعلى، سيقدم التطهير والعلاج.”

كان رئيس الكهنة نيم لا يزال مترددًا عندما مد روس يده. بينما أعرب عن امتنانه، قطع فطر ووضعه في فمه.

“رئيس الكهنة، سأذهب!”

كان يأكل بسرعة كبيرة لدرجة أن فمه قد احترق. ومع ذلك، بعد أن التوى تعبيره، تجمد فجأة.

“ألا يحب الانتظار على أن ينتظره الآخرون؟”

بعد ذلك، خف تعبيره ببطء بينما كشف تدريجياً عن إحساسه بالنشوة والسرور والشوق.

“هل يمكن أن يكون هذا المبشر وحشًا مميزًا من أعماق الظلام؟”

في النهاية، تدفقت دموع روس دون أن يدري وهو يغمغم بصوت مختنق بعمق، “هذا هو أفضل وأروع طعام أكلته على الإطلاق…”

“لماذا ليس رئيس الكهنة هنا بعد؟”

على الرغم من أن مذاقهم للطعام قد تغير بعد أجيال، لم يستطع البشر التكيف مع الطعام المملوء بالسموم والجنون. كانوا لا يزالون يتوقون إلى السكر والدهون.

‘أتمنى أن آكله!’

في تلك اللحظة، تمكن جميع سكان مدينة القمر من معرفة أن روس قد تأثر حقا.

‘غريب!’ اتسعت عيون سكان مدينة القمر فجأة وكأنها صاعقة من الفراغ.

كان رئيس الكهنة نيم لا يزال مترددًا عندما مد روس يده. بينما أعرب عن امتنانه، قطع فطر ووضعه في فمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط