دليل
1218: دليل.
‘قبل عامين، شهرين وعشرة أيام… حاليًا، 8 سبتمبر 1351، وبطرح ذلك الوقت، سيكون 28 يونيو 1349… هذا…’ ارتجفت يد كلاين اليمنى فجأة.
“جربوها أيضًا”. سلم كلاين السيخ الطويل الحديدي الأسود إلى سكان مدينة القمر الآخرين.
ل’م يكن لدي الوقت الكافي لإختلاقها بعد… ومع ذلك، مع اقترابي أكثر فأكثر من أن أصبح ملاكًا، يجب إعطاء الأولوية للأمور المقابلة… يجب أن تكون المراسي جاهزة مسبقًا…’ بينما تسابقت أفكاره، كلاين تذكر ما قاله عندما خدع- لا، ابتكر إصلاح مؤمني إله البحر.
كانت حناجرهم تتمايل للأعلى والأسفل بينما لم يستطيعوا إلا ابتلاع جرعة أخرى من اللعاب. ومع ذلك، لم يردوا على الفور. ألقوا جميعهم بنظراتهم على رئيس الكهنة، في انتظار أن يهز رأسه.
بعد التفكير لمدة عشر ثوانٍ، قال نيم بوجهه المليء بالبثور: “نعم”.
في ملابس جلد الحيوان خاصته، أخرج نيم قطعة. بدت وكأنها عدسة مكبرة بمقبض.
“قال الإله…” فتح كلاين فمه وقال بصوت منخفض وهو يرفع الصليب المتألق بيده أعلى بكثير.
في لمحة، كان كلاين قد تخيل تقريبًا وكأنه قد رأى عدسة أحادية. هذا الخوف جعل قلبه يقفز. لحسن الحظ، تمكن من السيطرة على نفسه في الوقت المناسب لتأكيد التفاصيل.
‘ما الذي يحدث هنا؟ هذا غريب بعض الشيء…’ بينما ألقى بجذور الفطر في النار لتحويلها إلى وقود للنيران، سأل كلاين دون أي تغيير في التعبير، “هل قمتم بالتحقيق أكثر؟”
ممسكا بالمقبض المعدني، لقد وضع الجسم الزجاجي أمام عينه اليمنى وراقب روس لبضع ثوانٍ من خلال العدسة.
“قال الإله…” فتح كلاين فمه وقال بصوت منخفض وهو يرفع الصليب المتألق بيده أعلى بكثير.
بعد صمت قصير، أنزل الغرض وأومأ برأسه تجاه سكان مدينة القمر الآخرين.
~~~~~~~~~~~
أخيرًا قام أشخاص غير روس بمد أيديهم وإزالة فطر بحذر من السيخ الطويل الحديدي الأسود ووضعه في أفواههم.
كان ذلك الوقت عندما “انتقل” الإمبراطور روزيل إلى هذا العالم.
الشيء الذي كان خاليًا من الروائح الكريهة والشر جعلهم في حالة سكر على الفور. دون أن يهتموا بالشعور الحارق في تجاويف أفواههم، ابتلعوا الفطر في بطونهم ومدوا بشكل غريزي أيديهم للحصول على واحد أخر.
كانت حناجرهم تتمايل للأعلى والأسفل بينما لم يستطيعوا إلا ابتلاع جرعة أخرى من اللعاب. ومع ذلك، لم يردوا على الفور. ألقوا جميعهم بنظراتهم على رئيس الكهنة، في انتظار أن يهز رأسه.
ومع ذلك، فقد كان قد تم بالفعل توزيع جميع الفطر على السيخ الطويل الحديدي الأسود.
بعد ذلك، ضغط بإبهامه الأيمن على شوكة، وترك الدم يدخل صليب اللامظلل.
أرجع نيم نظرته عن السيخ الطويل الأسود الحديدي وانتظر جيرمان سبارو ليواصل شرح تجاربه وتعاليم الأحمق.
“جربوها أيضًا”. سلم كلاين السيخ الطويل الحديدي الأسود إلى سكان مدينة القمر الآخرين.
نظر كلاين حوله وكرر الكلمات التي قالها سابقًا:
مع تسارع أفكاره، حاول كلاين أن يسأل من زاوية أخرى.
“يمكن تناول الفطر المحيط في أي وقت، باستثناء الفطر الأسود النقي. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتم طهيه بالكامل قبل تناوله. وإلا ستُلعنون.”
بعد أن تردد للحظة، استخدم نيم “العدسة المكبرة” بعناية لإلقاء نظرة قبل أن يأخذ الفطر ويضعه في فمه.
لم يعد سكان مدينة القمر في تردد. لقد وقفوا على الفور واختاروا الفطر الذي كانوا يتوقون إليه.
لقد تعمد كلاين استخدام كلمة ‘هو’ بدلاً من *هو* لمنع تخويف سكان مدينة القمر.
وأضاف كلاين بنظرة واحدة، “عندما ينضج الفطر الأبيض، سينقسم بسهولة وتتدفق منه السوائل. تحتاجون إلى تحضير بعض الأوعية أو شربها بمجرد حدوث ذلك.”
تفاجأ نيم بما رآه، وكأنه لم يصدق أن هؤلاء الناس قد كانوا من قرية القمر.
دون انتظار رد روس ورفاقه، واصل الموضوع الذي كان قد توقف عنه سابقًا في منتصف الشرح. وتابع حتى ذكر كيف سمع الأصوات في الضباب الأبيض الرمادي يهتفون باسم السيد الأحمق.
1218: دليل.
برؤيع أن رئيس الكهنة نيم كان مغمور في حكاياته، إلى حد التأثر قليلاً، درس كلاين وقال: “لا تزال هناك طرق عديدة لجعل الضباب الأبيض الرمادي يتفاعل، لكنها كلها مرتبطة بإلهي”.
ل’م يكن لدي الوقت الكافي لإختلاقها بعد… ومع ذلك، مع اقترابي أكثر فأكثر من أن أصبح ملاكًا، يجب إعطاء الأولوية للأمور المقابلة… يجب أن تكون المراسي جاهزة مسبقًا…’ بينما تسابقت أفكاره، كلاين تذكر ما قاله عندما خدع- لا، ابتكر إصلاح مؤمني إله البحر.
كان هذا تخمينًا معقولًا. لقد كان هذا لأنه ليس لم يكن هناك شخص معلق واحد فقط، ولكن لم يكن هناك طريقة واحدة فقط للدخول إلى العالم فوق الضباب الرمادي. إذا كان الإمبراطور روزيل قد أحضر الصفيحة الفضية الغامضة التي قام بنسخها إلى هنا، فهناك احتمال كبير بأن الحاجز غير المرئي قد ينتج شذوذ. بالطبع، كان الشرط المسبق أن ينتمي الإمبراطور إلى أحد المسارات الثلاثة المتنبئ، المبتدئ، أو النهاب.
كانت حناجرهم تتمايل للأعلى والأسفل بينما لم يستطيعوا إلا ابتلاع جرعة أخرى من اللعاب. ومع ذلك، لم يردوا على الفور. ألقوا جميعهم بنظراتهم على رئيس الكهنة، في انتظار أن يهز رأسه.
نظرًا لأنه لم تكن هناك شكوك من الآخرين، قال كلاين بحرارة، “وفقًا لملاحظاتي، لا يوجد سوى مسار تجاوز واحد في مدينة القمر.”
كانت حناجرهم تتمايل للأعلى والأسفل بينما لم يستطيعوا إلا ابتلاع جرعة أخرى من اللعاب. ومع ذلك، لم يردوا على الفور. ألقوا جميعهم بنظراتهم على رئيس الكهنة، في انتظار أن يهز رأسه.
لم يخفي نيم العجوز ذلك عنه وأجاب ببساطة، “نعم، عندما تم اختيارنا للقدوم إلى مدينة القمر، تأكد الأوراكل عمدًا من وجود سجل شامل لمسارات التجاوز. لسوء الحظ، بعد كل هذه السنوات و تكرار الكوارث، فقدت العديد من تراكيب الجرعات ومكونات التجاوز من المسارات المختلفة.”
1218: دليل.
“من أي كسار أنت؟” سأل كلاين عرضيا وهو ينظر إلى سكان مدينة القمر يستخدمون عظام الوحش لشواء الفطر.
بعد فترة زمنية غير معروفة، نظر إلى جيرمان سبارو اللامبالي وقال بنبرة صادقة بشكل غير طبيعي، “صاحب السعادة، نود الاستماع إلى تعاليم السيد الأحمق”.
“أنا مراقب ليل”. قال نيم بصراحة.
“نعم.” أومأ رئيس كهنة مدينة القمر برأسه وقال: “صادف فريق تحقيق ذئبًا شيطانيًا هناك. لم يكن ذئبًا شيطانيًا قد تعفن بالفعل أو تحول، ولكنه نوع الذئاب الشيطانية من زمن بعيد.”
‘التسلسل 4 مراقب الليل لمسار الليل الدائم؟’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وسأل، “هل حدث أي شيء غير عادي بالقرب من هذا الضباب الأبيض الرمادي؟”
واضاف “لم تكن هناك اثار لانفجار في تلك المنطقة ولم تكن هناك اية تربة متناثرة”.
بعد التفكير لمدة عشر ثوانٍ، قال نيم بوجهه المليء بالبثور: “نعم”.
كان كل واحد منهم يظهر النظرات المتضاربة المتمثلة في الرغبة الشديدة والرضا. بدت تعابيرهم ملتوية، لكنها كانت مليئة بالفرح الخالص.
تحرك قلب كلاين وهو يسأل بهدوء، “ما نوع هذا الشذوذ؟”
دون انتظار رد روس ورفاقه، واصل الموضوع الذي كان قد توقف عنه سابقًا في منتصف الشرح. وتابع حتى ذكر كيف سمع الأصوات في الضباب الأبيض الرمادي يهتفون باسم السيد الأحمق.
نظر نيم إلى الفطر الذي تنبعث منه روائح عطرة، وفكر في كلامه.
في ملابس جلد الحيوان خاصته، أخرج نيم قطعة. بدت وكأنها عدسة مكبرة بمقبض.
“اختفى تل صغير فجأة، ولم تترك سوى حفرة عميقة في الأرض.
لم يخفي نيم العجوز ذلك عنه وأجاب ببساطة، “نعم، عندما تم اختيارنا للقدوم إلى مدينة القمر، تأكد الأوراكل عمدًا من وجود سجل شامل لمسارات التجاوز. لسوء الحظ، بعد كل هذه السنوات و تكرار الكوارث، فقدت العديد من تراكيب الجرعات ومكونات التجاوز من المسارات المختلفة.”
واضاف “لم تكن هناك اثار لانفجار في تلك المنطقة ولم تكن هناك اية تربة متناثرة”.
لقد كان قد ذاق طعم شيء مشابه من بعض جذور الأشجار المتحولة، لكنه لم يكن نقيًا أو لا يُنسى بنفس القدر.
‘ما الذي يحدث هنا؟ هذا غريب بعض الشيء…’ بينما ألقى بجذور الفطر في النار لتحويلها إلى وقود للنيران، سأل كلاين دون أي تغيير في التعبير، “هل قمتم بالتحقيق أكثر؟”
“اختفى تل صغير فجأة، ولم تترك سوى حفرة عميقة في الأرض.
“نعم.” أومأ رئيس كهنة مدينة القمر برأسه وقال: “صادف فريق تحقيق ذئبًا شيطانيًا هناك. لم يكن ذئبًا شيطانيًا قد تعفن بالفعل أو تحول، ولكنه نوع الذئاب الشيطانية من زمن بعيد.”
‘التسلسل 4 مراقب الليل لمسار الليل الدائم؟’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وسأل، “هل حدث أي شيء غير عادي بالقرب من هذا الضباب الأبيض الرمادي؟”
‘ذئب شيطاني؟’ لم يتوقع كلاين سماع مثل هذه المعلومات. تغير بؤبؤاه قليلاً بينما سأل، “كيف كان شكل ذلك الذئب الشيطاني؟”
1218: دليل.
أخذ نيم نفسًا عميقًا دون وعي وقال، “إنه نفسه كالذئاب الشيطانية الموصوفة في الأدب القديم، لكنه أكبر. على الرغم من كون أرجله الثمانية على الأرض، إلا أنه كان لا يزال بطول اثنين أو ثلاثة أشخاص مجتمعين.
“جربوها أيضًا”. سلم كلاين السيخ الطويل الحديدي الأسود إلى سكان مدينة القمر الآخرين.
“لم يكن فرائه أسودًا خالصًا. كان ينضح بشعور غامق وعميق. كانت عيونه غريبة جدًا. أخذ البؤبؤين- البؤبؤين الأسودين- جزءًا كبيرًا من العين. كما كان هناك خصلات من الشعر الرمادي القصير في رأسه…”
لولا “خيوط جسد الروح” التي رآها مسبقًا وأنه أكد ظروفهم، لكان كلاين يشتبه في أنه كان يتحدث فقط إلى عدد قليل من الدمى.
‘هذا… أليس هذا ذئب الظلام الشيطاني، كوتار؟ هل أتى في الواقع إلى أقصى الشرق من أرض الآلهة المنبوذة، وكان متورط في حالة شاذة؟ إذا كانت قوة اختفاء القارة الغربية تأتي بالفعل من قلعة صفيرة، فلايزال من الطبيعي جدًا أن تجتذب المخلوقات الأسطورية التي تتوافق مع محدث المعجزات…’ عبس كلاين قليلاً وقال، “لم يهاجم فريق التحقيق خاصتكم؟”
دون انتظار رد روس ورفاقه، واصل الموضوع الذي كان قد توقف عنه سابقًا في منتصف الشرح. وتابع حتى ذكر كيف سمع الأصوات في الضباب الأبيض الرمادي يهتفون باسم السيد الأحمق.
لقد تعمد كلاين استخدام كلمة ‘هو’ بدلاً من *هو* لمنع تخويف سكان مدينة القمر.
في رأيه، كان من السهل جدًا على الذئب الشيطاني المظلم، كوتار، القضاء على فريق التحقيق. حتى أنه لم يكن بحاجة إلى دفع ثمن باهظ لتحويل المدينة إلى مملكته المتحركة. ومع ذلك، لقد بدا وكأن هذا المخلوق الأسطوري قد رحم مدينة القمر.
في رأيه، كان من السهل جدًا على الذئب الشيطاني المظلم، كوتار، القضاء على فريق التحقيق. حتى أنه لم يكن بحاجة إلى دفع ثمن باهظ لتحويل المدينة إلى مملكته المتحركة. ومع ذلك، لقد بدا وكأن هذا المخلوق الأسطوري قد رحم مدينة القمر.
“نعم.” أومأ رئيس كهنة مدينة القمر برأسه وقال: “صادف فريق تحقيق ذئبًا شيطانيًا هناك. لم يكن ذئبًا شيطانيًا قد تعفن بالفعل أو تحول، ولكنه نوع الذئاب الشيطانية من زمن بعيد.”
لولا “خيوط جسد الروح” التي رآها مسبقًا وأنه أكد ظروفهم، لكان كلاين يشتبه في أنه كان يتحدث فقط إلى عدد قليل من الدمى.
“اختفى تل صغير فجأة، ولم تترك سوى حفرة عميقة في الأرض.
“لا، لقد غادر على عجل”. أجاب نيم.
~~~~~~~~~~~
‘هذا لا يتطابق مع الطبيعة المشتبهة والحذرة للذئب الشيطاني المظلم… ما الذي *أخافه* لدرجة أنه هرب بهذه السرعة؟ لم يكن *لديه* الوقت لإسكات الأشخاص الذين *رأوه*… أو بالأحرى، هناك شيء مميز حول الأشخاص الذين يحرسون مدينة القمر تحت وحي إله الشمس القديم، وما لم يكن ذلك ضروريًا، فإن الذئب الشيطاني المظلم لن يهاجمهم؟’ تابع كلاين دون أي تغيير في لهجته، “هل ترك أي آثار؟”
دون انتظار رد روس ورفاقه، واصل الموضوع الذي كان قد توقف عنه سابقًا في منتصف الشرح. وتابع حتى ذكر كيف سمع الأصوات في الضباب الأبيض الرمادي يهتفون باسم السيد الأحمق.
“لا.” هز نيم رأسه بقوة. “بخلاف تحول التل إلى حفرة عميقة، لم نكتشف أي شيء غير عادي”.
“متى حصل هذا؟”
مع تسارع أفكاره، حاول كلاين أن يسأل من زاوية أخرى.
تفاجأ نيم بما رآه، وكأنه لم يصدق أن هؤلاء الناس قد كانوا من قرية القمر.
“متى حصل هذا؟”
“لم يكن فرائه أسودًا خالصًا. كان ينضح بشعور غامق وعميق. كانت عيونه غريبة جدًا. أخذ البؤبؤين- البؤبؤين الأسودين- جزءًا كبيرًا من العين. كما كان هناك خصلات من الشعر الرمادي القصير في رأسه…”
كلما فهم شيئًا ما من الماضي، زادت قدرته على الاتصال به في ضباب التاريخ.
في ملابس جلد الحيوان خاصته، أخرج نيم قطعة. بدت وكأنها عدسة مكبرة بمقبض.
وبعد تفكير قال نيم: “منذ سنتين وشهرين وعشرة أيام”.
لقد كان قد ذاق طعم شيء مشابه من بعض جذور الأشجار المتحولة، لكنه لم يكن نقيًا أو لا يُنسى بنفس القدر.
وأوضح على الفور “هناك القليل جدًا من الأشياء التي تستحق التسجيل. لقد ترك لدي انطباعًا عميقًا”.
دون انتظار رد روس ورفاقه، واصل الموضوع الذي كان قد توقف عنه سابقًا في منتصف الشرح. وتابع حتى ذكر كيف سمع الأصوات في الضباب الأبيض الرمادي يهتفون باسم السيد الأحمق.
‘قبل عامين، شهرين وعشرة أيام… حاليًا، 8 سبتمبر 1351، وبطرح ذلك الوقت، سيكون 28 يونيو 1349… هذا…’ ارتجفت يد كلاين اليمنى فجأة.
وأضاف كلاين بنظرة واحدة، “عندما ينضج الفطر الأبيض، سينقسم بسهولة وتتدفق منه السوائل. تحتاجون إلى تحضير بعض الأوعية أو شربها بمجرد حدوث ذلك.”
كان بؤبؤاه وتعبيره طبيعيين، لكن هذا كان نتيجة لاستخدامه قوى المهرج للسيطرة عليها.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
لقد تذكر بوضوح أنه في 28 يونيو 1349، لقد “إنتقل”. لقد كان اليوم الذي أصبح فيه كلاين موريتي، كان اليوم الذي كرر فيه طقس تعزيز الحظ ودخل قلعة صفيرة!
بدأ الظلام والانزعاج المتراكمين في أجساد نيم وروس ورفاقهم تتلاشى بسرعة ؛ كان الأمر كما أنه قد كان يتم تطهير أجسادهم.
‘الشذوذ هنا، وظهور الذئب الشيطاني المظلم، والمغادرة المتسرعة لهذا المخلوق الأسطوري كلها مرتبطة بي؟’ اندفعت موجة هائلة من المشاعر في قلبه.
تفاجأ نيم بما رآه، وكأنه لم يصدق أن هؤلاء الناس قد كانوا من قرية القمر.
للحظة، لم يتمكن من العثور على تفسير وتظاهر بأنه لم يحدث شيء. لقد فكر للحظة وسأل، “هل حدث شيء مشابه في الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية؟”
“نعم.” أومأ رئيس كهنة مدينة القمر برأسه وقال: “صادف فريق تحقيق ذئبًا شيطانيًا هناك. لم يكن ذئبًا شيطانيًا قد تعفن بالفعل أو تحول، ولكنه نوع الذئاب الشيطانية من زمن بعيد.”
“لا.” أعطى نيم إجابة واضحة.
كان ذلك الوقت عندما “انتقل” الإمبراطور روزيل إلى هذا العالم.
“ماذا عن مائتين وثماني سنوات من الأن؟ هل حدث شيء خاص؟” سأل كلاين.
أداكم غدا إن شاء الله
كان ذلك الوقت عندما “انتقل” الإمبراطور روزيل إلى هذا العالم.
في هذه المرحلة، أضاف: “انطباعي المحدود يخبرني أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء مميز”.
بعد أن تردد لثانيتين، قال نيم: “لا أستطيع إخبارك بالإجابة. أحتاج إلى العودة وقراءة السجلات المقابلة.”
لقد تعمد كلاين استخدام كلمة ‘هو’ بدلاً من *هو* لمنع تخويف سكان مدينة القمر.
“لحسن الحظ، لم تتضرر المعلومات والوثائق في القرون الثلاثة الماضية”.
بعد التفكير لمدة عشر ثوانٍ، قال نيم بوجهه المليء بالبثور: “نعم”.
في هذه المرحلة، أضاف: “انطباعي المحدود يخبرني أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء مميز”.
بعد التفكير لمدة عشر ثوانٍ، قال نيم بوجهه المليء بالبثور: “نعم”.
-إذا كان الأمر كذلك، فإن سبب هذا الشذوذ هو أنني دخلت العالم فوق الضباب الرمادي وربطت قلعة صفيرة بنفسي؟’ أومأ كلاين برأسه قليلاً ولم يسأل أكثر. قال ببساطة، “أخبرني أين الحفرة.”
لقد تذكر بوضوح أنه في 28 يونيو 1349، لقد “إنتقل”. لقد كان اليوم الذي أصبح فيه كلاين موريتي، كان اليوم الذي كرر فيه طقس تعزيز الحظ ودخل قلعة صفيرة!
بحلول الوقت الذي قدم فيه رئيس الكهنة، نيم، إجابة، كان بالإمكان أكل الفطر الذي شواه سكان مدينة القمر. أخذ بعضهم لقمات صغيرة من الفطر الأبيض وإحترقوا بالحليب بالداخل. لم يستطيعوا تحمل بصقه. مضغ البعض مرارا وتكرارا، يستذكرون الحلاوة الباهتة. لم يستطع بعضهم التوقف عن الأكل على الإطلاق.
‘ما الذي يحدث هنا؟ هذا غريب بعض الشيء…’ بينما ألقى بجذور الفطر في النار لتحويلها إلى وقود للنيران، سأل كلاين دون أي تغيير في التعبير، “هل قمتم بالتحقيق أكثر؟”
تفاجأ نيم بما رآه، وكأنه لم يصدق أن هؤلاء الناس قد كانوا من قرية القمر.
لقد كان قد ذاق طعم شيء مشابه من بعض جذور الأشجار المتحولة، لكنه لم يكن نقيًا أو لا يُنسى بنفس القدر.
كان كل واحد منهم يظهر النظرات المتضاربة المتمثلة في الرغبة الشديدة والرضا. بدت تعابيرهم ملتوية، لكنها كانت مليئة بالفرح الخالص.
بعد أن تردد للحظة، استخدم نيم “العدسة المكبرة” بعناية لإلقاء نظرة قبل أن يأخذ الفطر ويضعه في فمه.
“رئيس الكهنة، جربها أيضًا”. روس، الذي كانت عيونه قريبة جدًا من بعضها البعض، أعطى فطرًا مغطى ببقع ذهبية تنبعث منها رائحة فريدة وحلوة لنيم.
بعد صمت قصير، أنزل الغرض وأومأ برأسه تجاه سكان مدينة القمر الآخرين.
بعد أن تردد للحظة، استخدم نيم “العدسة المكبرة” بعناية لإلقاء نظرة قبل أن يأخذ الفطر ويضعه في فمه.
بدأ الظلام والانزعاج المتراكمين في أجساد نيم وروس ورفاقهم تتلاشى بسرعة ؛ كان الأمر كما أنه قد كان يتم تطهير أجسادهم.
في الثانية التالية، تغير تعبيره قليلاً بينما أغلق عينيه ببطء.
“من أي كسار أنت؟” سأل كلاين عرضيا وهو ينظر إلى سكان مدينة القمر يستخدمون عظام الوحش لشواء الفطر.
لقد كان قد ذاق طعم شيء مشابه من بعض جذور الأشجار المتحولة، لكنه لم يكن نقيًا أو لا يُنسى بنفس القدر.
نظر نيم إلى الفطر الذي تنبعث منه روائح عطرة، وفكر في كلامه.
بعد فترة زمنية غير معروفة، نظر إلى جيرمان سبارو اللامبالي وقال بنبرة صادقة بشكل غير طبيعي، “صاحب السعادة، نود الاستماع إلى تعاليم السيد الأحمق”.
سرعان ما أصبح التعبير على وجهه جدي وهو يرفع يده اليمنى ويمسك بالفراغ. لقد أخرج صليبًا مغطى بالبرونز والمسامير الحادة.
ل’م يكن لدي الوقت الكافي لإختلاقها بعد… ومع ذلك، مع اقترابي أكثر فأكثر من أن أصبح ملاكًا، يجب إعطاء الأولوية للأمور المقابلة… يجب أن تكون المراسي جاهزة مسبقًا…’ بينما تسابقت أفكاره، كلاين تذكر ما قاله عندما خدع- لا، ابتكر إصلاح مؤمني إله البحر.
ومع ذلك، فقد كان قد تم بالفعل توزيع جميع الفطر على السيخ الطويل الحديدي الأسود.
سرعان ما أصبح التعبير على وجهه جدي وهو يرفع يده اليمنى ويمسك بالفراغ. لقد أخرج صليبًا مغطى بالبرونز والمسامير الحادة.
“جربوها أيضًا”. سلم كلاين السيخ الطويل الحديدي الأسود إلى سكان مدينة القمر الآخرين.
بعد ذلك، ضغط بإبهامه الأيمن على شوكة، وترك الدم يدخل صليب اللامظلل.
“الوصية الأولى: لا تضحوا لي بضحايا بشرية حية”.
سرعان ما تقشر السطح البرونزي-الأخضر للصليب اللامظلل، ليكشف عن جسم مصنوع من ضوء الشمس النقي.
-إذا كان الأمر كذلك، فإن سبب هذا الشذوذ هو أنني دخلت العالم فوق الضباب الرمادي وربطت قلعة صفيرة بنفسي؟’ أومأ كلاين برأسه قليلاً ولم يسأل أكثر. قال ببساطة، “أخبرني أين الحفرة.”
“قال الإله…” فتح كلاين فمه وقال بصوت منخفض وهو يرفع الصليب المتألق بيده أعلى بكثير.
كلما فهم شيئًا ما من الماضي، زادت قدرته على الاتصال به في ضباب التاريخ.
انطلق الضوء الدافئ والمشرق مثل موجة المد، ليملأ المنطقة المحيطة على الفور.
في ملابس جلد الحيوان خاصته، أخرج نيم قطعة. بدت وكأنها عدسة مكبرة بمقبض.
بدأ الظلام والانزعاج المتراكمين في أجساد نيم وروس ورفاقهم تتلاشى بسرعة ؛ كان الأمر كما أنه قد كان يتم تطهير أجسادهم.
“قال الإله…” فتح كلاين فمه وقال بصوت منخفض وهو يرفع الصليب المتألق بيده أعلى بكثير.
كانوا في حالة ذهول عندما سمعوا الأوراكل، الذي كان يحمل صليبًا متألقًا ومغطى بإشراق مقدس، يقول رسميًا، “قال الإله…”
في هذه المرحلة، أضاف: “انطباعي المحدود يخبرني أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء مميز”.
“الوصية الأولى: لا تضحوا لي بضحايا بشرية حية”.
لم يعد سكان مدينة القمر في تردد. لقد وقفوا على الفور واختاروا الفطر الذي كانوا يتوقون إليه.
“الوصية الثانية: لا تستخدموا اسمي عبثا.”
ومع ذلك، فقد كان قد تم بالفعل توزيع جميع الفطر على السيخ الطويل الحديدي الأسود.
~~~~~~~~~~~
‘الشذوذ هنا، وظهور الذئب الشيطاني المظلم، والمغادرة المتسرعة لهذا المخلوق الأسطوري كلها مرتبطة بي؟’ اندفعت موجة هائلة من المشاعر في قلبه.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
أرجع نيم نظرته عن السيخ الطويل الأسود الحديدي وانتظر جيرمان سبارو ليواصل شرح تجاربه وتعاليم الأحمق.
أداكم غدا إن شاء الله
لقد تذكر بوضوح أنه في 28 يونيو 1349، لقد “إنتقل”. لقد كان اليوم الذي أصبح فيه كلاين موريتي، كان اليوم الذي كرر فيه طقس تعزيز الحظ ودخل قلعة صفيرة!
إستمتعوا~~~~~
إستمتعوا~~~~~
للحظة، لم يتمكن من العثور على تفسير وتظاهر بأنه لم يحدث شيء. لقد فكر للحظة وسأل، “هل حدث شيء مشابه في الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية؟”
