Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1220

"\u0633\u062a\u0627\u0631\u0629"
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

"\u0633\u062a\u0627\u0631\u0629"

1220: “ستارة”.

بيد واحدة ممسكة بالتربة والأخرى ممسكة بالورقة، انحنى إلى الخلف في كرسيه وتلا عبارة العرافة سبع مرات. ثم، بمساعدة التأمل، نام.

“إله، الإله هنا ليخلصنا…”

كان هذا موقفًا قد يواجهه الشخص أحيانًا. متجاوزي المسارات الأخرى قد لا يكونون قادرين على اكتشافه، ولكن كنصف إله لمسار المتنبئ، كان بإمكان كلاين بوضوح أن يشعر بشيء خاطئ.

صدت الكلمات التي تم نطقها بصوت مليء بالبكاء عند مدخل مدينة القمر، مما تسبب في سقوط السكان الذين كانوا ينتظرون في صمت.

داخل “الحفرة” كانت التربة ملساء، وفيها صخور قليلة. كان هناك العديد من النباتات الملتوية والمتحولة حولها والتي يصعب تمييز نوعها. لم يبدو المكان مختلفًا عن الأماكن الأخرى.

دون مزيد من التفكير، جلس على كرسي الأحمق عالي الظهر. استحضار قلم حبر أحمر غامق ومخطوطة صفراء وكتب:

على أطراف الضباب الأبيض الرمادي، اشتعلت نار بهدوء.

داخل “الحفرة” كانت التربة ملساء، وفيها صخور قليلة. كان هناك العديد من النباتات الملتوية والمتحولة حولها والتي يصعب تمييز نوعها. لم يبدو المكان مختلفًا عن الأماكن الأخرى.

بعد تناول دفعة أخرى من الفطر، قام كلاين بتبديد السيخ الأسود الحديدي في يده ونظر إلى الحفرة التي وصفها نيم، رئيس كهنة مدينة القمر.

عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، قام الذئب الشيطاني المظلم كوتار بلف “الستارة” الشفافة *حوله* وطار بسرعة بعيدًا عن الضباب المتصلب.

ثم مد يده اليمنى وسحب برفق، لقد سحب “نفسه” منذ خمسة عشر دقيقة.

نظر إليهم كوتار، *لكنه* لم يتوقف، واختفى في الظلام.

بعد تبادل النظرات، اختفى شكل كلاين الحقيقي بسرعة ودخل في ضباب التاريخ. ركض طوال الطريق إلى فترة ما قبل الحقبة الأولة، وجلس في المدن القديمة المكدسة.

‘هذا هو سبب فقدان خاصية خادم الغموض لفترة طويلة من الزمن. لم يكن هناك سوى أدلة، ولكن لم يستطع أحد العثور عليها؟’

وقف إسقاطه التاريخي وفرقع أصابعه مرارًا وتكرارًا، ومض من خلال ألسنة اللهب وهو يتجه إلى وجهته.

توقفوا في مساراتهم وغادروا المنطقة دون تردد. لم يحققوا بتهور.

عندما كانت الحفرة التي كانت في يوم من الأيام تلًا تقريبًا أمامه، توقف. مد يده اليمنى بحذر وسحب كوناس كيلغور من الفراغ.

تسبب مثل هذا المشهد في ظهور تموج كبير في مشهد الأحلام. ظهرت نقاط ضوئية لا حصر لها، مما جعل من الصعب عليه رؤية التفاصيل المحددة.

اهتزت عضلات وجه إيرل الساقطين العضلي بينما تحول بسرعة إلى جيرمان سبارو آخر.

بينما أومض الضوء، رأى كلاين موقعه المستهدف وأدرك أنه لم يكن عميقًا جدًا. الفرق بين القاع والأرض لم يكن أكثر من مترين. بالطبع، بالمقارنة مع التل الأصلي، كان هذا التغيير ضخمًا بالفعل.

لقد أخرج فانوسًا من ضباب التاريخ بيدٍ واحدة وفرك صدغيه باليد الأخرى وهو يتمتم بهدوء: “لماذا يجب على دمية متحركة تغيير مظهرها؟”

لقد كان ذئبًا شيطانيًا مغطى بفراء داكن وله ثمانية أرجل. كان طوله حوالي الأربع إلى خمس أمتار.

“لا يوجد أحد هنا…”

فقدت “الستارة” دعمها حيث انهارت على الفور وامتدت على الأرض.

“لا يمكنني تطوير وسواس قهري…”

إذا نجح في إصطياد ملاك مثل الذئب الشيطاني المظلم، فسيكون حصادًا لا مثيل له!

بعد ثوانٍ قليلة، حمل إسقاط الدمية المتحركة مصباحًا ينبعث منه ضوء أصفر خافت أثناء سيره نحو الشق غير البعيد.

تسبب مثل هذا المشهد في ظهور تموج كبير في مشهد الأحلام. ظهرت نقاط ضوئية لا حصر لها، مما جعل من الصعب عليه رؤية التفاصيل المحددة.

بينما أومض الضوء، رأى كلاين موقعه المستهدف وأدرك أنه لم يكن عميقًا جدًا. الفرق بين القاع والأرض لم يكن أكثر من مترين. بالطبع، بالمقارنة مع التل الأصلي، كان هذا التغيير ضخمًا بالفعل.

اقترب فريق دورية مدينة القمر المكون من 5 أفراد واكتشفوا أن حفرة قد حلت محل التل الذي اختفى.

داخل “الحفرة” كانت التربة ملساء، وفيها صخور قليلة. كان هناك العديد من النباتات الملتوية والمتحولة حولها والتي يصعب تمييز نوعها. لم يبدو المكان مختلفًا عن الأماكن الأخرى.

‘يبدو أنها قادرة على تحويل النباتات المحيطة إلى دمى… هذا يعطيني شعورًا مألوفًا…’

بعد المراقبة لفترة من الوقت، دخل كلاين، الذي قام بتنشيط رؤية خيوط الروح وخيوط جسد الروح خلسة، إلى الحفرة ببطء، وخطط لمتابعة مساره المخطط مسبقًا وإعادة تقييم كل شيء يستحق الاهتمام به.

أصبحت “الستارة” أكثر شفافية ووهمية حتى وصلت إلى نقطة لم يستطيع المرء رؤيتها بالعين المجردة. لولا حقيقة أنه قد كان لديه رؤية خيوط جسد الروح لمراقبة حقيقة المشهد، لما كان كلاين قادراً على اكتشاف أن “الستارة” قد غطت سطح الحفرة.

وبينما كان يمشي، عبس قليلاً وأطلق صوت تعجب.

‘قوة الشفط تلك قوية جدًا حقًا. لقد أخافت حتى الذئب الشيطاني المظلم كوتار. لم *يتوقف*، ولم يكن *لديه* سوى أفكار الهروب…’

لقد أدرك أن أفكاره قد أبطئت، لكن ذلك لم يؤثر على تفكيره!

‘قبل أن يكون لقلعة صفيرة “مالك”، يجذب الضباب الأبيض المائل للرمادي دون وعي خصائص تجاوز التسلسلات العليا للمسارات الثلاثة عبر الفضاء ويجمعها؟ ماذا يحاول أن يفعل؟’

كان الأمر كما لو أنه نام كثيرًا واستيقظ لتوه- ولديه رأس ثقيل مع أفكار غير نشطة بشكل كافٍ.

‘نعم، كان هناك خطأ ما في الطعام الذي تم وضعه في غرف المدينة الضبابية في ذلك الوقت. كانت خيوط جسد روح تنمو منها، وتصل إلى قلب الكاتدرائية. بمجرد أن يتم تناولها، سوف يتبخر المرء على الفور ويختفي. نعم، سينتهي بهم الأمر معلقين في الكاتدرائية ويصبحون دمى…’

كان هذا موقفًا قد يواجهه الشخص أحيانًا. متجاوزي المسارات الأخرى قد لا يكونون قادرين على اكتشافه، ولكن كنصف إله لمسار المتنبئ، كان بإمكان كلاين بوضوح أن يشعر بشيء خاطئ.

فقدت “الستارة” دعمها حيث انهارت على الفور وامتدت على الأرض.

‘إذا كان أعمق قليلا، فسيكون قريبًا من التأثير عندما يتحكم متحكم في الدمى في خيوط جسد الروح… تأثير مخلف من قبل الذئب الشيطاني المظلم كوتار؟ هذا غير صحيح. إذا لم قد *قصد* تركه *وراءه*، فهذا يعني *أنه* قد *أظهر* شكل المخلوق الأسطوري الكامل *خاصته* في ذلك الوقت. كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى انهيار فريق تحقيق مدينة القمر وفقدانهم السيطرة… إذا *كان* قد تركه عن قصد، فما هو الغرض؟ إخبار الآخرين بأنه قد *كان* هنا؟’ لف كلاين المنطقة في حيرة، لكنه لم يكتشف أي شذوذ.

‘… هل تلك “الستارة” هي خاصية تجاوز لمحدث معجزات أو خادم غموض؟’

بعد بعض التفكير، ترك جسده الرئيسي الذي كان مختبئًا في الفراغ التاريخي في وقت قبل الحقبة الأولى يأخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة بينما كان يتلو التعويذة وتجاوز الضباب الرمادي.

توقفوا في مساراتهم وغادروا المنطقة دون تردد. لم يحققوا بتهور.

أراد أن يقوم بعرافة!

قام الإسقاط التاريخي للذئب الشيطاني المظلم بخطوة بسيطة بـ*أرجله* الثمانية و*وصل* على الفور بجانب فوهة البركان.

مع الوقت والمكان المحددين، ووصف نيم، والمسح الواقعي للمنطقة، بالإضافة إلى إضاءة بعض الأجزاء التاريخية، كان يعتقد أن الشرط الأساسي للقيام لـ”عرافة” قد تم الوفاء به بشكل أساسي.

مع الوقت والمكان المحددين، ووصف نيم، والمسح الواقعي للمنطقة، بالإضافة إلى إضاءة بعض الأجزاء التاريخية، كان يعتقد أن الشرط الأساسي للقيام لـ”عرافة” قد تم الوفاء به بشكل أساسي.

هذا لم يعني أنه كان كافيًا، لكنه بالكاد إستطاع المحاولة. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان للتلة التي تحولت إلى فوهة علاقة بقلعة صفيرة وبه، فإن فرص عرافة ناجحة ستزداد بشكل كبير. سيكون الوحي واضحًا جدًا ولن يتم التدخل فيه.

وضع قلم الحبر وأمسك بيده اليسرى. أخرج حفنة من تربة الحفرة من ضباب التاريخ لاستخدامها كوسيط للعرافة.

دون مزيد من التفكير، جلس على كرسي الأحمق عالي الظهر. استحضار قلم حبر أحمر غامق ومخطوطة صفراء وكتب:

“28 يونيو 1349 من الحقبة الخامسة. الشذوذ الذي حدث هنا.”

بعد بعض التحليل، كانت هناك نظرة من الإثارة على وجهه.

وضع قلم الحبر وأمسك بيده اليسرى. أخرج حفنة من تربة الحفرة من ضباب التاريخ لاستخدامها كوسيط للعرافة.

بعد بضع ثوانٍ، بدأ الضباب في التموج و “تقيأ” ظل أسود بسرعة.

بيد واحدة ممسكة بالتربة والأخرى ممسكة بالورقة، انحنى إلى الخلف في كرسيه وتلا عبارة العرافة سبع مرات. ثم، بمساعدة التأمل، نام.

مع الوقت والمكان المحددين، ووصف نيم، والمسح الواقعي للمنطقة، بالإضافة إلى إضاءة بعض الأجزاء التاريخية، كان يعتقد أن الشرط الأساسي للقيام لـ”عرافة” قد تم الوفاء به بشكل أساسي.

في عالم الأحلام الضبابي، رأى كلاين الضباب المتصلب باللون الرمادي والأبيض. رأى التل الذي بلغ ارتفاعه عشرات الأمتار، والنباتات الملتوية حوله.

‘ما تلك “الستارة” التي بَصَقَ بها الضباب الأبيض المائل للرمادي؟ يمكن أن تغطي تلة عندما تكون كبيرة، وتحولها إلى فوهة، كما لو كانت سحر. عندما تكون صغيرة، يمكن أن يستخدمها الذئب الشيطاني “كملابس”، *تحوله* إلى دمية… إنها تشبه إلى حدٍ ما عرض عالي التسلسل لمسار المتنبئ…’

بعد بضع ثوانٍ، بدأ الضباب في التموج و “تقيأ” ظل أسود بسرعة.

‘قبل أن يكون لقلعة صفيرة “مالك”، يجذب الضباب الأبيض المائل للرمادي دون وعي خصائص تجاوز التسلسلات العليا للمسارات الثلاثة عبر الفضاء ويجمعها؟ ماذا يحاول أن يفعل؟’

كان الظل الأسود مثل ستارة مخملية ضخمة، تمتص بجنون كل الضوء من حولها.

لقد جلس منتصبًا ونقر بأصابعه على حافة الطاولة الطويلة المرقطة وهو يغمغم بصمت، ‘لم يعني ذلك أنه لم يكن هناك أي شذوذ قبل وصولي. الأرجح هو أن الحراس من مدينة القمر لم يكتشفوه. فبعد كل شيء، يمتد الضباب إلى الخارج إلى حد غير معروف…’

زادت شفافيتها بينما غطت التل بالكامل.

كان الظل الأسود مثل ستارة مخملية ضخمة، تمتص بجنون كل الضوء من حولها.

بعد ذلك، اختفى التل دون أن يترك أثرا، ولم يترك وراءه سوى حفرة.

ثم مد يده اليمنى وسحب برفق، لقد سحب “نفسه” منذ خمسة عشر دقيقة.

كما تم تغطية النباتات الغريبة الموجودة على حافة الحفرة بشكل مفاجئ أيضا وإمتدت منها خيوط جسد روح سوداء وهمية نحو أجزاء مختلفة من “الستارة” السوداء.

كان للذئب الشيطاني خصلات من الفرو القصير الأبيض المائل للرمادي على جبهته. غطت حدقتاها السوداء النقية ما لا يقل عن ثلاثة أرباع مساحة عينيه. لم يكن سوى ذئب الظلام الشيطاني، كوتار.

أصبحت “الستارة” أكثر شفافية ووهمية حتى وصلت إلى نقطة لم يستطيع المرء رؤيتها بالعين المجردة. لولا حقيقة أنه قد كان لديه رؤية خيوط جسد الروح لمراقبة حقيقة المشهد، لما كان كلاين قادراً على اكتشاف أن “الستارة” قد غطت سطح الحفرة.

إذا نجح في إصطياد ملاك مثل الذئب الشيطاني المظلم، فسيكون حصادًا لا مثيل له!

ومض المشهد، والتوى مشهد الأحلام ليكشف عن مشهد جديد.

بعد المراقبة لفترة من الوقت، دخل كلاين، الذي قام بتنشيط رؤية خيوط الروح وخيوط جسد الروح خلسة، إلى الحفرة ببطء، وخطط لمتابعة مساره المخطط مسبقًا وإعادة تقييم كل شيء يستحق الاهتمام به.

اقترب فريق دورية مدينة القمر المكون من 5 أفراد واكتشفوا أن حفرة قد حلت محل التل الذي اختفى.

الذئب الشيطاني المظلم كوتار لم يستسلم. *قام* أحيانًا بتحويل الوحوش من *حوله* إلى دمى متحركة أو استدعى إسقاطات تاريخية، سامحا لهم بالمضي قدمًا مرارًا وتكرارًا، مختبرين جميع أنواع الإخفاقات. ومع ذلك، في النهاية، تمكنت أحدث مجموعة من *دماه* المتحركة من التقاط “الستار” والتحكم فيه.

توقفوا في مساراتهم وغادروا المنطقة دون تردد. لم يحققوا بتهور.

لقد أدرك أن أفكاره قد أبطئت، لكن ذلك لم يؤثر على تفكيره!

بعد فترة زمنية غير معروفة، ظهرت شخصية عملاقة فجأة في اتجاه آخر.

مع الوقت والمكان المحددين، ووصف نيم، والمسح الواقعي للمنطقة، بالإضافة إلى إضاءة بعض الأجزاء التاريخية، كان يعتقد أن الشرط الأساسي للقيام لـ”عرافة” قد تم الوفاء به بشكل أساسي.

لقد كان ذئبًا شيطانيًا مغطى بفراء داكن وله ثمانية أرجل. كان طوله حوالي الأربع إلى خمس أمتار.

صدت الكلمات التي تم نطقها بصوت مليء بالبكاء عند مدخل مدينة القمر، مما تسبب في سقوط السكان الذين كانوا ينتظرون في صمت.

كان للذئب الشيطاني خصلات من الفرو القصير الأبيض المائل للرمادي على جبهته. غطت حدقتاها السوداء النقية ما لا يقل عن ثلاثة أرباع مساحة عينيه. لم يكن سوى ذئب الظلام الشيطاني، كوتار.

بالطبع، كان التعامل مع الذئب الشيطاني المظلم، الذي أصبح لديه الآن “الستارة”، أكثر صعوبة من ذي قبل. هذا الأمر قلل إلى حد كبير من ثقته في النجاح.

رفع الذئب الشيطاني المظلم *رأسه* وفتح *فمه* وكأنه يصرخ، لكن لم يحدث شيء.

صدت الكلمات التي تم نطقها بصوت مليء بالبكاء عند مدخل مدينة القمر، مما تسبب في سقوط السكان الذين كانوا ينتظرون في صمت.

في الثانية التالية، ظهرت شخصية *أمامه*. لقد كان *هو* آخر.

ثم مد يده اليمنى وسحب برفق، لقد سحب “نفسه” منذ خمسة عشر دقيقة.

قام الإسقاط التاريخي للذئب الشيطاني المظلم بخطوة بسيطة بـ*أرجله* الثمانية و*وصل* على الفور بجانب فوهة البركان.

كانت العملية برمتها صامتة، كما لو كان عرض تمثيل صامت.

بعد أن *قام* بمسح المنطقة، أخفض *رأسه* بعناية والتقط “الستارة” الشفافة تمامًا التي جعلت التل بأكمله يختفي.

دون مزيد من التفكير، جلس على كرسي الأحمق عالي الظهر. استحضار قلم حبر أحمر غامق ومخطوطة صفراء وكتب:

عادت “الستار” فجأة للحياة حيث تقلصت ولفت بسرعة. لقد لتفت حول الذئب الشيطاني المظلم كما لو كانت تضيف نصف قطعة ملابس سوداء شفافة *إليه*.

توقفوا في مساراتهم وغادروا المنطقة دون تردد. لم يحققوا بتهور.

ارتجف الذئب الشيطاني المظلم قليلاً، كما لو *أنه* أصبح دمية ‘قماشية’ في ثانيتين إلى ثلاث ثوان.

بعد بضع ثوانٍ، بدأ الضباب في التموج و “تقيأ” ظل أسود بسرعة.

ومع ذلك، كان هذا مجرد إسقاط فراغ تاريخي. لم يحدث القسم التالي حيث توقف الجسم الرئيسي عن الحفاظ على الإسقاط.

اقترب فريق دورية مدينة القمر المكون من 5 أفراد واكتشفوا أن حفرة قد حلت محل التل الذي اختفى.

فقدت “الستارة” دعمها حيث انهارت على الفور وامتدت على الأرض.

هذا لم يعني أنه كان كافيًا، لكنه بالكاد إستطاع المحاولة. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان للتلة التي تحولت إلى فوهة علاقة بقلعة صفيرة وبه، فإن فرص عرافة ناجحة ستزداد بشكل كبير. سيكون الوحي واضحًا جدًا ولن يتم التدخل فيه.

الذئب الشيطاني المظلم كوتار لم يستسلم. *قام* أحيانًا بتحويل الوحوش من *حوله* إلى دمى متحركة أو استدعى إسقاطات تاريخية، سامحا لهم بالمضي قدمًا مرارًا وتكرارًا، مختبرين جميع أنواع الإخفاقات. ومع ذلك، في النهاية، تمكنت أحدث مجموعة من *دماه* المتحركة من التقاط “الستار” والتحكم فيه.

لقد أخرج فانوسًا من ضباب التاريخ بيدٍ واحدة وفرك صدغيه باليد الأخرى وهو يتمتم بهدوء: “لماذا يجب على دمية متحركة تغيير مظهرها؟”

كانت العملية برمتها صامتة، كما لو كان عرض تمثيل صامت.

“إله، الإله هنا ليخلصنا…”

بعد ذلك، جعل الذئب الشيطاني الضخم الدمى تجلب “الستارة” *إليه*.

كان للذئب الشيطاني خصلات من الفرو القصير الأبيض المائل للرمادي على جبهته. غطت حدقتاها السوداء النقية ما لا يقل عن ثلاثة أرباع مساحة عينيه. لم يكن سوى ذئب الظلام الشيطاني، كوتار.

في تلك اللحظة، غلى الضباب الأبيض المائل للرمادي *حوله* مرة أخرى، مشكلاً دوامة مماثلة للتل.

في تلك اللحظة، غلى الضباب الأبيض المائل للرمادي *حوله* مرة أخرى، مشكلاً دوامة مماثلة للتل.

بعثت الدوامة قوة شفط غير مرئية، مما تسبب في إلقاء “الستارة” الغريبة والذئب الشيطاني المظلم كوتار نحوها في نفس الوقت!

تسبب مثل هذا المشهد في ظهور تموج كبير في مشهد الأحلام. ظهرت نقاط ضوئية لا حصر لها، مما جعل من الصعب عليه رؤية التفاصيل المحددة.

تسبب مثل هذا المشهد في ظهور تموج كبير في مشهد الأحلام. ظهرت نقاط ضوئية لا حصر لها، مما جعل من الصعب عليه رؤية التفاصيل المحددة.

ومع ذلك، كان هذا مجرد إسقاط فراغ تاريخي. لم يحدث القسم التالي حيث توقف الجسم الرئيسي عن الحفاظ على الإسقاط.

عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، قام الذئب الشيطاني المظلم كوتار بلف “الستارة” الشفافة *حوله* وطار بسرعة بعيدًا عن الضباب المتصلب.

كما تم تغطية النباتات الغريبة الموجودة على حافة الحفرة بشكل مفاجئ أيضا وإمتدت منها خيوط جسد روح سوداء وهمية نحو أجزاء مختلفة من “الستارة” السوداء.

وفي تلك اللحظة، وصل فريق تحقيق مدينة القمر ورأى الإله القديم يغادر.

لقد أدرك أن أفكاره قد أبطئت، لكن ذلك لم يؤثر على تفكيره!

نظر إليهم كوتار، *لكنه* لم يتوقف، واختفى في الظلام.

أصبحت “الستارة” أكثر شفافية ووهمية حتى وصلت إلى نقطة لم يستطيع المرء رؤيتها بالعين المجردة. لولا حقيقة أنه قد كان لديه رؤية خيوط جسد الروح لمراقبة حقيقة المشهد، لما كان كلاين قادراً على اكتشاف أن “الستارة” قد غطت سطح الحفرة.

عند هذه النقطة تحطم المشهد وانتهى الحلم. استيقظ كلاين.

وضع قلم الحبر وأمسك بيده اليسرى. أخرج حفنة من تربة الحفرة من ضباب التاريخ لاستخدامها كوسيط للعرافة.

لقد جلس منتصبًا ونقر بأصابعه على حافة الطاولة الطويلة المرقطة وهو يغمغم بصمت، ‘لم يعني ذلك أنه لم يكن هناك أي شذوذ قبل وصولي. الأرجح هو أن الحراس من مدينة القمر لم يكتشفوه. فبعد كل شيء، يمتد الضباب إلى الخارج إلى حد غير معروف…’

مع الوقت والمكان المحددين، ووصف نيم، والمسح الواقعي للمنطقة، بالإضافة إلى إضاءة بعض الأجزاء التاريخية، كان يعتقد أن الشرط الأساسي للقيام لـ”عرافة” قد تم الوفاء به بشكل أساسي.

‘ما تلك “الستارة” التي بَصَقَ بها الضباب الأبيض المائل للرمادي؟ يمكن أن تغطي تلة عندما تكون كبيرة، وتحولها إلى فوهة، كما لو كانت سحر. عندما تكون صغيرة، يمكن أن يستخدمها الذئب الشيطاني “كملابس”، *تحوله* إلى دمية… إنها تشبه إلى حدٍ ما عرض عالي التسلسل لمسار المتنبئ…’

قام الإسقاط التاريخي للذئب الشيطاني المظلم بخطوة بسيطة بـ*أرجله* الثمانية و*وصل* على الفور بجانب فوهة البركان.

‘هل بصقت لأنني دخلت العالم فوق الضباب الرمادي وأكملت الربط بقلعة صفيرة؟’

“إله، الإله هنا ليخلصنا…”

‘يبدو أنها قادرة على تحويل النباتات المحيطة إلى دمى… هذا يعطيني شعورًا مألوفًا…’

وضع قلم الحبر وأمسك بيده اليسرى. أخرج حفنة من تربة الحفرة من ضباب التاريخ لاستخدامها كوسيط للعرافة.

‘نعم، كان هناك خطأ ما في الطعام الذي تم وضعه في غرف المدينة الضبابية في ذلك الوقت. كانت خيوط جسد روح تنمو منها، وتصل إلى قلب الكاتدرائية. بمجرد أن يتم تناولها، سوف يتبخر المرء على الفور ويختفي. نعم، سينتهي بهم الأمر معلقين في الكاتدرائية ويصبحون دمى…’

1220: “ستارة”.

‘بعبارة أخرى، بمجرد أن يصل المرء إلى مستوى محدِث المعجزة أو خادم الغموض، يمكن للمرء أن يجعل النباتات أو الأشياء ذات الروحانية تنمو خيوط جسد روح، وذلك لتحويلها إلى دمى متحركة؟’

‘من خلال توقيت تسلسل الأحداث، من الواضح أنه قد كات للذئب الشيطاني المظلم “الستارة” بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى أطلال المدينة الشمالية، نويس…’

‘… هل تلك “الستارة” هي خاصية تجاوز لمحدث معجزات أو خادم غموض؟’

“لا يمكنني تطوير وسواس قهري…”

‘انطلاقا من أداء الذئب الشيطاني المظلم، قد تكون الأخيرة…’

عند هذه النقطة تحطم المشهد وانتهى الحلم. استيقظ كلاين.

‘هذا هو سبب فقدان خاصية خادم الغموض لفترة طويلة من الزمن. لم يكن هناك سوى أدلة، ولكن لم يستطع أحد العثور عليها؟’

‘انطلاقا من أداء الذئب الشيطاني المظلم، قد تكون الأخيرة…’

‘قبل أن يكون لقلعة صفيرة “مالك”، يجذب الضباب الأبيض المائل للرمادي دون وعي خصائص تجاوز التسلسلات العليا للمسارات الثلاثة عبر الفضاء ويجمعها؟ ماذا يحاول أن يفعل؟’

بعد ثوانٍ قليلة، حمل إسقاط الدمية المتحركة مصباحًا ينبعث منه ضوء أصفر خافت أثناء سيره نحو الشق غير البعيد.

‘قوة الشفط تلك قوية جدًا حقًا. لقد أخافت حتى الذئب الشيطاني المظلم كوتار. لم *يتوقف*، ولم يكن *لديه* سوى أفكار الهروب…’

بعد بعض التفكير، ترك جسده الرئيسي الذي كان مختبئًا في الفراغ التاريخي في وقت قبل الحقبة الأولى يأخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة بينما كان يتلو التعويذة وتجاوز الضباب الرمادي.

‘بماذا كان *يشك*؟ ما الذي كان يخافه؟’

كان الأمر كما لو أنه نام كثيرًا واستيقظ لتوه- ولديه رأس ثقيل مع أفكار غير نشطة بشكل كافٍ.

بعد بعض التحليل، كانت هناك نظرة من الإثارة على وجهه.

ومض المشهد، والتوى مشهد الأحلام ليكشف عن مشهد جديد.

إذا نجح في إصطياد ملاك مثل الذئب الشيطاني المظلم، فسيكون حصادًا لا مثيل له!

‘قبل أن يكون لقلعة صفيرة “مالك”، يجذب الضباب الأبيض المائل للرمادي دون وعي خصائص تجاوز التسلسلات العليا للمسارات الثلاثة عبر الفضاء ويجمعها؟ ماذا يحاول أن يفعل؟’

بالطبع، كان التعامل مع الذئب الشيطاني المظلم، الذي أصبح لديه الآن “الستارة”، أكثر صعوبة من ذي قبل. هذا الأمر قلل إلى حد كبير من ثقته في النجاح.

وقف إسقاطه التاريخي وفرقع أصابعه مرارًا وتكرارًا، ومض من خلال ألسنة اللهب وهو يتجه إلى وجهته.

بينما كانت أفكاره تتسابق، تذكر فجأة شيئًا:

داخل “الحفرة” كانت التربة ملساء، وفيها صخور قليلة. كان هناك العديد من النباتات الملتوية والمتحولة حولها والتي يصعب تمييز نوعها. لم يبدو المكان مختلفًا عن الأماكن الأخرى.

‘من خلال توقيت تسلسل الأحداث، من الواضح أنه قد كات للذئب الشيطاني المظلم “الستارة” بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى أطلال المدينة الشمالية، نويس…’

بعد ثوانٍ قليلة، حمل إسقاط الدمية المتحركة مصباحًا ينبعث منه ضوء أصفر خافت أثناء سيره نحو الشق غير البعيد.

‘لقد *حول* المدينة بأكملها إلى دمى متحركة وأنشأ مدينة للدمى المتحركة. لم يكن الأمر للاستقرار، ولا لتجميع المساعدين. هل كان للتحضير لطقس خادم الغموض؟’

‘بماذا كان *يشك*؟ ما الذي كان يخافه؟’

وضع قلم الحبر وأمسك بيده اليسرى. أخرج حفنة من تربة الحفرة من ضباب التاريخ لاستخدامها كوسيط للعرافة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط