Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1222

منشأة بحث.

منشأة بحث.

1222: منشأة بحث.

كان السبب في اختياره الوادي العميق حيث وقعت تشيرنوبيل، وليس الضباب الأصفر الرمادي، هو أنه علم أن ابن الملك العملاق الأصغر، إله المجد، بلاديل، قد هلك بعد تحريره من اللعنة. من المؤكد أن المنطقة ستشهد تغيرات كبيرة، والشيء الوحيد الذي لم يتأثر هو تشيرنوبيل الغامضة، والتي كان يقدرها إله الشمس القديم وآمون.

عندما أمسك بعصا النجوم، أخرج كلاين عملة ذهبية من فراغ بيده الأخرى ونقرها.

بالنسبة له، كانت الميزة الأكبر لجهاز الترجمة هذا هي أنه يمكنه إجراء ترجمات دون الاتصال بالإنترنت- طالما أن ذلك لم يتجاوز قاعدة البيانات المخزنة داخليًا.

بينما لفت العملة الذهبية، ظهر في ذهنه وحي من “العرافة”.

‘يبدو وكأنها منشأة بحث…’ انطلق كلاين من البقايا والتخطيط العام، ووصل إلى نتيجة أولية.

كان وادي عميق للغاية. كان في الجزء السفلي مبنى سميك وواسع مغطى بطبقات من “الأبيض الرمادي”.

ومع ذلك، كانت حالة هذا ااآمون غير طبيعية للغاية. كان مثل هيكل عظمي مغطى بغشاء جلدي.

تمت تذكر كل التفاصيل بتشيرنوبيل التي رآها كلاين في البداية. ومع ذلك، لم تنشأ من عالم الروح، ولكن من اللاوعي الخاص به.

إ’ن متجاوزي مسار المتنبئ حذرين ومتهورين في نفس الوقت. إنهم حريصون عند القيام بالاستعدادات، لكنهم متهورون بعد القيام بالاستعدادات. إنهم يظهرون سمات الحذر والتهور في نفس الوقت…’ بينما كان يسخر من نفسه، مر كلاين بصمت عبر العقبة ودخل داخل تشيرنوبيل.

باستخدام تقنية عرافة الحلم، أعاد إنتاج الصور التي رآها في ذهنه.

أكثر من نصف إشعاع الضوء الأصفر الخافت استهلك من قبل المنطقة التي أمامه!

وفي اللحظة التي اكتمل فيها هذا المشهد، انبعثت وهج خافت من الأحجار الكريمة الموجودة في عصا النجوم. اختفت على الفور مع إسقاط الفراغ التاريخي لكلاين وظهرت فوق المبنى الرمادي الأبيض.

‘… بحث عن ظهور نفط في حقل نفط جاف… لماذا يحتاجون إلى بناء منشأة بحثية في مثل هذا المكان الذي لا يمكن تصوره لمثل هذه الأمور؟’

في غضون ثانية واحدة، عاد كلاين من أقصى الجبهة الشرقية لأرض الآلهة المبنوذة إلى تشيرنوبيل!

1222: منشأة بحث.

كانت هذه إحدى القوى الرئيسية لعصا النجوم: إذا كان المشهد المقابل الذي ظهر في ذهن الحامب لا يزال موجودًا في العالم الحقيقي، فيمكن لعصا النجوم السماح له بعبور جميع العقبات والمسافات، والنزول مباشرةً إلى وجهته المرجوة.

كان السبب في اختياره الوادي العميق حيث وقعت تشيرنوبيل، وليس الضباب الأصفر الرمادي، هو أنه علم أن ابن الملك العملاق الأصغر، إله المجد، بلاديل، قد هلك بعد تحريره من اللعنة. من المؤكد أن المنطقة ستشهد تغيرات كبيرة، والشيء الوحيد الذي لم يتأثر هو تشيرنوبيل الغامضة، والتي كان يقدرها إله الشمس القديم وآمون.

بالطبع، كان الشرط الأساسي هو أن يكون المشهد المحدد صحيحًا تمامًا وألا يكون مختلفًا بصريًا عن المشهد الأصلي.

في الجو، لم يكن لدى كلاين، مع عصا النجوم في يده، الوقت الكافي لفحص محيطه عندما غرق جسمه بالكامل فجأة وانخفض إلى الأسفل.

كان السبب في اختياره الوادي العميق حيث وقعت تشيرنوبيل، وليس الضباب الأصفر الرمادي، هو أنه علم أن ابن الملك العملاق الأصغر، إله المجد، بلاديل، قد هلك بعد تحريره من اللعنة. من المؤكد أن المنطقة ستشهد تغيرات كبيرة، والشيء الوحيد الذي لم يتأثر هو تشيرنوبيل الغامضة، والتي كان يقدرها إله الشمس القديم وآمون.

كان يقف أمام تشيرنوبيل “ذات اللون الرمادي والأبيض” والتي تشكلت من طبقات.

هذا لم يعني أيضًا أن الوادي العميق والمبنى ذي اللون الأبيض الرمادي لن يكون لهما أي تغييرات مرئية. في الواقع، كان كلاين قد أعد نفسه بالفعل لفشل محاولة “الإنتقال”. فبعد كل شيء، كان الشخص الذي أداها مزيف، وكان الغرض الذي في يده مزيف أيضًا. لن يكون الأمر مؤسفًا إذا فقدها.

“وأنت؟”

في الجو، لم يكن لدى كلاين، مع عصا النجوم في يده، الوقت الكافي لفحص محيطه عندما غرق جسمه بالكامل فجأة وانخفض إلى الأسفل.

‘… المزيد والمزيد من الناس تحولوا إلى نفط. مرفق البحث هذا مغلق من الخارج… لا يمكن لأحد المغادرة. لا يمكن لأحد المغادرة…’

لم يكن يرتدي الجوع الزاحف، ولم يتحول إلى مخلوق طائر. لقد كان حاليا غير قادر على الطيران.

‘إله الشمس القديم أم آمون؟’ بعد أن تردد لمدة ثانيتين، دخل الغرفة أخيرًا.

لذلك، على الرغم من أن أنصاف آلهة مسار المتنبئ كانوا غرباء ومخيفين، إلا أنه في الواقع كان لهم جوانب إنسانية.

1222: منشأة بحث.

بينما كانت أفكاره تتسابق، ظهرت قوة تجاوز في ذهنه.

أمامه، كانت هناك علامتان شديدتا السواد ورشاشان كانا بشعور خيال علمي أكثر من أي سلاح ينتمي إلى هذا العصر.

بعد ذلك، أضاءت عصا النجوم بألوان مختلفة، مما تسبب في امتلاء المناطق المحيطة بالرياح العاتية.

بعد أن سار لقرابة الدقيقة، أصبح بصره داكنا فجأة.

لفت الرياح من حوله، مما تسبب في رفرفة معطفه الأسود وجسده ببطء.

‘هممم، كل مكان مغلق… أتذكر أن إله الشمس القديم قد فتح صدعًا وهميًا على الجدار الأبيض المائل للرمادي قبل أن يخرج…’ بينما لو كان في تفكير، وجد كلاين البقعة في ذكرياته وبدأ في ترديد الاسم الشرفي للأحمق.

خلال هذه العملية، ارتجفت يد كلاين اليمنى، مما سمح لإسقاط الفراغ التاريخي لعصا النجوم بالعودة إلى موقعه الطبيعي، وذلك لمنع وقوع حوادث له بسبب تخيله لمشاهد معينة.

‘تماما، إنها ليست بسيطة… كما هو متوقع من المكان الذي خرج منه إله الشمس القديم- خالق مدينة الفضة-…’ بعد أن تنهد داخليا، سرعان ما غادر قلعة صفيرة وعاد إلى الجزء التاريخي الذي كان قبل الحقبة الأولى.

في أعقاب ذلك مباشرةً، ضغطت يده اليسرى على نصف القبعة على رأسه. تمامًا عندما كان البرق في السماء على وشك المرور، أخرج فانوسًا من الفراغ.

‘يبدو وكأنها منشأة بحث…’ انطلق كلاين من البقايا والتخطيط العام، ووصل إلى نتيجة أولية.

تحت الضوء الأصفر الخافت للفانوس، خطى كلاين بثبات على الأرض تحت الوادي العميق بحذائه الجلدي بدون مشبك. لقد بدا وكأن الظلام اللامتناهي من حوله قد إحتوى على وحوش.

بالنسبة له، كانت الميزة الأكبر لجهاز الترجمة هذا هي أنه يمكنه إجراء ترجمات دون الاتصال بالإنترنت- طالما أن ذلك لم يتجاوز قاعدة البيانات المخزنة داخليًا.

كان يقف أمام تشيرنوبيل “ذات اللون الرمادي والأبيض” والتي تشكلت من طبقات.

بعد أن سار لقرابة الدقيقة، أصبح بصره داكنا فجأة.

تحت التأثيرات المتزامنة للبرق والفانوس في يده، اكتشف كلاين سريعًا موقفًا.

كان يقف أمام تشيرنوبيل “ذات اللون الرمادي والأبيض” والتي تشكلت من طبقات.

لم يكن هناك باب لهذا المبنى السميك والواسع ذو اللون الأبيض الرمادي!

في الوديان العميقة والسهول المقفرة مع بقايا ضباب أصفر مائل إلى الرمادي، لم يكن هناك آمون واحد ظاهر.

‘هممم، كل مكان مغلق… أتذكر أن إله الشمس القديم قد فتح صدعًا وهميًا على الجدار الأبيض المائل للرمادي قبل أن يخرج…’ بينما لو كان في تفكير، وجد كلاين البقعة في ذكرياته وبدأ في ترديد الاسم الشرفي للأحمق.

كان هذا جهاز ترجمة اشتراه زهو مينغ روي قبل الذهاب في رحلة إلى الخارج كان قد ادخر من أجلها. عندما أقام طقس تعزيز الحظ، كان داخل حقيبة كمبيوتر بجانبه.

في أقصى الجبهة الشرقية من أرض الآلهة المنبوذه، دخل كلاين، الذي كان مختبئًا في الفراغ التاريخي عمد الضباب المتصلب بالقرب من مدينة القمر، على الفور إلى قلعة صفيرة. بمساعدة ضوء الصلاة، استخدم “رؤيته الحقيقية” لمسح الوضع في تشيرنوبيل.

في الجو، لم يكن لدى كلاين، مع عصا النجوم في يده، الوقت الكافي لفحص محيطه عندما غرق جسمه بالكامل فجأة وانخفض إلى الأسفل.

في الوديان العميقة والسهول المقفرة مع بقايا ضباب أصفر مائل إلى الرمادي، لم يكن هناك آمون واحد ظاهر.

لذلك، على الرغم من أن أنصاف آلهة مسار المتنبئ كانوا غرباء ومخيفين، إلا أنه في الواقع كان لهم جوانب إنسانية.

أما بالنسبة لتشيرنوبيل نفسها، فحتى مع “الرؤية الحقيقية” التي قدمتها قلعة صفيرة، لم يكن كافياً بالنسبة له أن يرى بوضوح ما قد كان يجري في الداخل.

‘سبب كل هذا كان التجارب غير الضرورية التي تم إجراؤها بعد اكتشاف مادة غريبة في حقل نفط جاف؟ ثم تم تدمير العالم؟ ولكن إذا كانت كارثة ناجمة عن مثل هذه المصادفة، فلم يكن هناك داعي لي، الإمبراطور روزيل والآخرين للحصول على أشياء لمساعدتنا على “الانتقال” في وقت مبكر… ربما هناك صدف وسط الحتمية، وفي الصدف هناك الحتمية؟ كان الفساد من تحت الأرض يؤثر على العالم البشري بطريقة غير واضحة دائما. يمكن أن يؤدي بشكل متقطع إلى أحداث غامضة معينة. فقط عندما فحص مرفق البحث بشكل أعمق، أنه *استيقظ* تمامًا؟’ ابتلع كلاين دون وعي جرعة من اللعاب.

تحت طبقات وطبقات “الأبيض الرمادي”، بدا وكأنه قد كان هناك العدم المطلق، فضاء بدون أي لون.

بدا هذان الرشاشان متشابهين إلى حد ما مع تلك التي رآها عندما كان يتصفح بعض المجلات في حياته السابقة. ومع ذلك، لم يكن معجبًا بمثل هذه الأشياء، لذلك لم يكن متأكدًا.

‘تماما، إنها ليست بسيطة… كما هو متوقع من المكان الذي خرج منه إله الشمس القديم- خالق مدينة الفضة-…’ بعد أن تنهد داخليا، سرعان ما غادر قلعة صفيرة وعاد إلى الجزء التاريخي الذي كان قبل الحقبة الأولى.

عندما أمسك بعصا النجوم، أخرج كلاين عملة ذهبية من فراغ بيده الأخرى ونقرها.

استعاد كلاين، الذي كان يقف خارج تشيرنوبيل، وعيه. لقد مد يده وأخرج رحلات ليمانو.

كان مثل هذا الإجراء في الواقع متسرعًا بعض الشيء بالنسبة له، ولكن بالنظر إلى أن هذا كان مجرد إسقاط فراغ تاريخي، فقد شعر أنه لم تكن هناك أي مشاكل في ذلك.

سرعان ما قلب إلى إحدى الصفحات واستعد لاستخدام قوة “فتح الباب” للمبتدئ.

لقد بدا وكأن شخصًا ما قد وضعها هناك بشكل عرضي بعد جمعه.

كان مثل هذا الإجراء في الواقع متسرعًا بعض الشيء بالنسبة له، ولكن بالنظر إلى أن هذا كان مجرد إسقاط فراغ تاريخي، فقد شعر أنه لم تكن هناك أي مشاكل في ذلك.

في هذه اللحظة، خرجت كف جافة جدًا لدرجة أنه لم يكن بها سوى الجلد والعظام من الظلام، وتمسكت بحافة الجرف.

إ’ن متجاوزي مسار المتنبئ حذرين ومتهورين في نفس الوقت. إنهم حريصون عند القيام بالاستعدادات، لكنهم متهورون بعد القيام بالاستعدادات. إنهم يظهرون سمات الحذر والتهور في نفس الوقت…’ بينما كان يسخر من نفسه، مر كلاين بصمت عبر العقبة ودخل داخل تشيرنوبيل.

بشكل ضعيف بدا وكأنه سمع صرخة صامتة. لقد صدت في عمق عقله من أعماق الأرض.

بعد “فتح الباب” بشكل متكرر، غادر أخيرًا المباني “ذات اللون الرمادي الأبيض”. لقد رأى أمامه بابًا من المعدن الثقيل.

كان هذا جهاز ترجمة اشتراه زهو مينغ روي قبل الذهاب في رحلة إلى الخارج كان قد ادخر من أجلها. عندما أقام طقس تعزيز الحظ، كان داخل حقيبة كمبيوتر بجانبه.

لم يكن الباب المعدني طويلًا جدًا، فقط بطول 2.5 متر. من الواضح أنه تم إعداده للبشر.

كان هذا جهاز ترجمة اشتراه زهو مينغ روي قبل الذهاب في رحلة إلى الخارج كان قد ادخر من أجلها. عندما أقام طقس تعزيز الحظ، كان داخل حقيبة كمبيوتر بجانبه.

أمامه، كانت هناك علامتان شديدتا السواد ورشاشان كانا بشعور خيال علمي أكثر من أي سلاح ينتمي إلى هذا العصر.

عندما ألقى نظرة فاحصة، أدرك أنه قد كان هناك منحدر على بعد خطوتين منه.

بدا هذان الرشاشان متشابهين إلى حد ما مع تلك التي رآها عندما كان يتصفح بعض المجلات في حياته السابقة. ومع ذلك، لم يكن معجبًا بمثل هذه الأشياء، لذلك لم يكن متأكدًا.

كان يقف أمام تشيرنوبيل “ذات اللون الرمادي والأبيض” والتي تشكلت من طبقات.

لم يلتقطها كلاين أو يحاول دراستها. لقد أخبره حدسه الروحي أن السلاحين الشبيهين بالأسلحة النارية قد تآكلا تمامًا. أي اتصال معهم سيؤدي على الفور إلى تفككهم.

بينما كانت أفكاره تتسابق، ظهرت قوة تجاوز في ذهنه.

بعد إلقاء نظرة قليلة، بدد رحلات ليمانو. مع وجود فانوس في يده، مر من خلال علامتين مظلمتين ووصل خلف الباب المعدني.

سرعان ما قلب إلى إحدى الصفحات واستعد لاستخدام قوة “فتح الباب” للمبتدئ.

كان هناك ممر واسع هنا، وعلى كلا الجانبين وجدا غرف ذات أحجام مختلفة. الطاولات والكراسي بالداخل سقطت، بعضها على ما يرام والبعض الآخر محطم إلى النصف. كانت الجدران مغطاة بخطوط سوداء.

أمامه، كانت هناك علامتان شديدتا السواد ورشاشان كانا بشعور خيال علمي أكثر من أي سلاح ينتمي إلى هذا العصر.

‘يبدو وكأنها منشأة بحث…’ انطلق كلاين من البقايا والتخطيط العام، ووصل إلى نتيجة أولية.

تحت التأثيرات المتزامنة للبرق والفانوس في يده، اكتشف كلاين سريعًا موقفًا.

لم تكن هناك حاجة له ​​للبحث عمدا عن أي شيء. سرعان ما وجد غرفة بها آلة مدمرة. كان هناك بضع قطع من الورق على المنضدة ذات صبغة صفراء.

لم يكن هناك باب لهذا المبنى السميك والواسع ذو اللون الأبيض الرمادي!

لقد بدا وكأن شخصًا ما قد وضعها هناك بشكل عرضي بعد جمعه.

تحت طبقات وطبقات “الأبيض الرمادي”، بدا وكأنه قد كان هناك العدم المطلق، فضاء بدون أي لون.

‘إله الشمس القديم أم آمون؟’ بعد أن تردد لمدة ثانيتين، دخل الغرفة أخيرًا.

في غضون ثانية واحدة، عاد كلاين من أقصى الجبهة الشرقية لأرض الآلهة المبنوذة إلى تشيرنوبيل!

أدى الضوء الأصفر الخافت إلى تشتيت الظلام في الداخل بينما التقط بضع قطع من الورق ومسحها بسرعة.

لم يتعرف على أي من الكلمات الموجودة في تلك الصفحات!

بعد عشر ثوانٍ، وضع كلاين قطعة الورق على الأرض واهتزت زاوية فمه.

خلال هذه العملية، ارتجفت يد كلاين اليمنى، مما سمح لإسقاط الفراغ التاريخي لعصا النجوم بالعودة إلى موقعه الطبيعي، وذلك لمنع وقوع حوادث له بسبب تخيله لمشاهد معينة.

لم يتعرف على أي من الكلمات الموجودة في تلك الصفحات!

‘هممم، كل مكان مغلق… أتذكر أن إله الشمس القديم قد فتح صدعًا وهميًا على الجدار الأبيض المائل للرمادي قبل أن يخرج…’ بينما لو كان في تفكير، وجد كلاين البقعة في ذكرياته وبدأ في ترديد الاسم الشرفي للأحمق.

‘في حياتي السابقة، بالكاد نجحت في اللغة الإنجليزية، ناهيك عن اللغات الأخرى؟’ شعر كلاين فجأة بمشاعر الباقين الآخرين في هذا العالم عندما قرأوا مذكرات روزيل.

كانت هذه إحدى القوى الرئيسية لعصا النجوم: إذا كان المشهد المقابل الذي ظهر في ذهن الحامب لا يزال موجودًا في العالم الحقيقي، فيمكن لعصا النجوم السماح له بعبور جميع العقبات والمسافات، والنزول مباشرةً إلى وجهته المرجوة.

قام بالزفير ببطء وهو يمد يده في الفراغ ويخرج غرضا.

بدا هذان الرشاشان متشابهين إلى حد ما مع تلك التي رآها عندما كان يتصفح بعض المجلات في حياته السابقة. ومع ذلك، لم يكن معجبًا بمثل هذه الأشياء، لذلك لم يكن متأكدًا.

كان هذا جهاز ترجمة اشتراه زهو مينغ روي قبل الذهاب في رحلة إلى الخارج كان قد ادخر من أجلها. عندما أقام طقس تعزيز الحظ، كان داخل حقيبة كمبيوتر بجانبه.

باستخدام تقنية عرافة الحلم، أعاد إنتاج الصور التي رآها في ذهنه.

بالنسبة له، كانت الميزة الأكبر لجهاز الترجمة هذا هي أنه يمكنه إجراء ترجمات دون الاتصال بالإنترنت- طالما أن ذلك لم يتجاوز قاعدة البيانات المخزنة داخليًا.

‘تماما، إنها ليست بسيطة… كما هو متوقع من المكان الذي خرج منه إله الشمس القديم- خالق مدينة الفضة-…’ بعد أن تنهد داخليا، سرعان ما غادر قلعة صفيرة وعاد إلى الجزء التاريخي الذي كان قبل الحقبة الأولى.

بعد العبث به، فهم أخيرًا ما كتبته الصفحات القليلة:

‘سبب كل هذا كان التجارب غير الضرورية التي تم إجراؤها بعد اكتشاف مادة غريبة في حقل نفط جاف؟ ثم تم تدمير العالم؟ ولكن إذا كانت كارثة ناجمة عن مثل هذه المصادفة، فلم يكن هناك داعي لي، الإمبراطور روزيل والآخرين للحصول على أشياء لمساعدتنا على “الانتقال” في وقت مبكر… ربما هناك صدف وسط الحتمية، وفي الصدف هناك الحتمية؟ كان الفساد من تحت الأرض يؤثر على العالم البشري بطريقة غير واضحة دائما. يمكن أن يؤدي بشكل متقطع إلى أحداث غامضة معينة. فقط عندما فحص مرفق البحث بشكل أعمق، أنه *استيقظ* تمامًا؟’ ابتلع كلاين دون وعي جرعة من اللعاب.

‘… بحث عن ظهور نفط في حقل نفط جاف… لماذا يحتاجون إلى بناء منشأة بحثية في مثل هذا المكان الذي لا يمكن تصوره لمثل هذه الأمور؟’

أمامه، كانت هناك علامتان شديدتا السواد ورشاشان كانا بشعور خيال علمي أكثر من أي سلاح ينتمي إلى هذا العصر.

‘… يا إلهي، ما الذي اكتشفوه في أعماق حقل النفط…’

عبس قليلاً وتراجع بضع خطوات، مستعدًا لتبديد إسقاط الفراغ التاريخي في أي لحظة.

‘… هذه مواد مذهلة…’

لفت الرياح من حوله، مما تسبب في رفرفة معطفه الأسود وجسده ببطء.

‘…ما الذي حدث بالضبط؟ الطبيب تحول إلى بركة نفط أسود أمامي!’

تمت تذكر كل التفاصيل بتشيرنوبيل التي رآها كلاين في البداية. ومع ذلك، لم تنشأ من عالم الروح، ولكن من اللاوعي الخاص به.

‘… المزيد والمزيد من الناس تحولوا إلى نفط. مرفق البحث هذا مغلق من الخارج… لا يمكن لأحد المغادرة. لا يمكن لأحد المغادرة…’

لم تكن هناك حاجة له ​​للبحث عمدا عن أي شيء. سرعان ما وجد غرفة بها آلة مدمرة. كان هناك بضع قطع من الورق على المنضدة ذات صبغة صفراء.

‘… جنون، لقد جنوا جميعًا ما زلنا طبيعيين، لكن طعامنا على وشك النفاد…’

بالطبع، كان الشرط الأساسي هو أن يكون المشهد المحدد صحيحًا تمامًا وألا يكون مختلفًا بصريًا عن المشهد الأصلي.

‘… يبدو أنني أسمع الأشياء. يبدو وكأنه هناك أصوات قادمة من تحت الأرض. إنها تستدعيني. *إنه* يستدعيني!’

بعد ذلك، أضاءت عصا النجوم بألوان مختلفة، مما تسبب في امتلاء المناطق المحيطة بالرياح العاتية.

بعثت هذه السطور من الكلمات البسيطة قشعريرة أسفل عمود كلاين الفقري. لقد شعر وكأنه يسير نحو الجنون والموت.

كانت هذه إحدى القوى الرئيسية لعصا النجوم: إذا كان المشهد المقابل الذي ظهر في ذهن الحامب لا يزال موجودًا في العالم الحقيقي، فيمكن لعصا النجوم السماح له بعبور جميع العقبات والمسافات، والنزول مباشرةً إلى وجهته المرجوة.

في نفس الوقت، خطر بباله فكرة:

بعثت هذه السطور من الكلمات البسيطة قشعريرة أسفل عمود كلاين الفقري. لقد شعر وكأنه يسير نحو الجنون والموت.

‘الفساد الذي ينبع من تحت الأرض.’

بعد العبث به، فهم أخيرًا ما كتبته الصفحات القليلة:

‘سبب كل هذا كان التجارب غير الضرورية التي تم إجراؤها بعد اكتشاف مادة غريبة في حقل نفط جاف؟ ثم تم تدمير العالم؟ ولكن إذا كانت كارثة ناجمة عن مثل هذه المصادفة، فلم يكن هناك داعي لي، الإمبراطور روزيل والآخرين للحصول على أشياء لمساعدتنا على “الانتقال” في وقت مبكر… ربما هناك صدف وسط الحتمية، وفي الصدف هناك الحتمية؟ كان الفساد من تحت الأرض يؤثر على العالم البشري بطريقة غير واضحة دائما. يمكن أن يؤدي بشكل متقطع إلى أحداث غامضة معينة. فقط عندما فحص مرفق البحث بشكل أعمق، أنه *استيقظ* تمامًا؟’ ابتلع كلاين دون وعي جرعة من اللعاب.

إ’ن متجاوزي مسار المتنبئ حذرين ومتهورين في نفس الوقت. إنهم حريصون عند القيام بالاستعدادات، لكنهم متهورون بعد القيام بالاستعدادات. إنهم يظهرون سمات الحذر والتهور في نفس الوقت…’ بينما كان يسخر من نفسه، مر كلاين بصمت عبر العقبة ودخل داخل تشيرنوبيل.

مع الفانوس في يده، غادر الغرفة وتوجه نحو أعماق منشأة البحث. كما أولى اهتمامًا وثيقًا لأي شيء يستحق الاهتمام به.

كان هناك ممر واسع هنا، وعلى كلا الجانبين وجدا غرف ذات أحجام مختلفة. الطاولات والكراسي بالداخل سقطت، بعضها على ما يرام والبعض الآخر محطم إلى النصف. كانت الجدران مغطاة بخطوط سوداء.

بعد أن سار لقرابة الدقيقة، أصبح بصره داكنا فجأة.

ومع ذلك، كانت حالة هذا ااآمون غير طبيعية للغاية. كان مثل هيكل عظمي مغطى بغشاء جلدي.

أكثر من نصف إشعاع الضوء الأصفر الخافت استهلك من قبل المنطقة التي أمامه!

استعاد كلاين، الذي كان يقف خارج تشيرنوبيل، وعيه. لقد مد يده وأخرج رحلات ليمانو.

عندما ألقى نظرة فاحصة، أدرك أنه قد كان هناك منحدر على بعد خطوتين منه.

‘الفساد الذي ينبع من تحت الأرض.’

هذا الجزء من منشأة البحث قد انهار على الأرض. كان مظلم وفارغ، بدون نهاية له.

عبس قليلاً وتراجع بضع خطوات، مستعدًا لتبديد إسقاط الفراغ التاريخي في أي لحظة.

بشكل ضعيف بدا وكأنه سمع صرخة صامتة. لقد صدت في عمق عقله من أعماق الأرض.

بشكل ضعيف بدا وكأنه سمع صرخة صامتة. لقد صدت في عمق عقله من أعماق الأرض.

كان هذا الشعور شيئًا اختبره كلاين من قبل- من خلف الباب البرونزي في قاعة الحقيقة.

لم يكن الباب المعدني طويلًا جدًا، فقط بطول 2.5 متر. من الواضح أنه تم إعداده للبشر.

عبس قليلاً وتراجع بضع خطوات، مستعدًا لتبديد إسقاط الفراغ التاريخي في أي لحظة.

ومع ذلك، كانت حالة هذا ااآمون غير طبيعية للغاية. كان مثل هيكل عظمي مغطى بغشاء جلدي.

في هذه اللحظة، خرجت كف جافة جدًا لدرجة أنه لم يكن بها سوى الجلد والعظام من الظلام، وتمسكت بحافة الجرف.

بالنسبة له، كانت الميزة الأكبر لجهاز الترجمة هذا هي أنه يمكنه إجراء ترجمات دون الاتصال بالإنترنت- طالما أن ذلك لم يتجاوز قاعدة البيانات المخزنة داخليًا.

ثم قفز شخص وسقط أمامه.

كان مثل هذا الإجراء في الواقع متسرعًا بعض الشيء بالنسبة له، ولكن بالنظر إلى أن هذا كان مجرد إسقاط فراغ تاريخي، فقد شعر أنه لم تكن هناك أي مشاكل في ذلك.

كان يرتدي قبعة مدببة وعباءة سوداء كلاسيكية. كان لديه عدسة أحادية في عينه اليمنى. لم يكن سوى ملاك الوقت، آمون.

‘سبب كل هذا كان التجارب غير الضرورية التي تم إجراؤها بعد اكتشاف مادة غريبة في حقل نفط جاف؟ ثم تم تدمير العالم؟ ولكن إذا كانت كارثة ناجمة عن مثل هذه المصادفة، فلم يكن هناك داعي لي، الإمبراطور روزيل والآخرين للحصول على أشياء لمساعدتنا على “الانتقال” في وقت مبكر… ربما هناك صدف وسط الحتمية، وفي الصدف هناك الحتمية؟ كان الفساد من تحت الأرض يؤثر على العالم البشري بطريقة غير واضحة دائما. يمكن أن يؤدي بشكل متقطع إلى أحداث غامضة معينة. فقط عندما فحص مرفق البحث بشكل أعمق، أنه *استيقظ* تمامًا؟’ ابتلع كلاين دون وعي جرعة من اللعاب.

ومع ذلك، كانت حالة هذا ااآمون غير طبيعية للغاية. كان مثل هيكل عظمي مغطى بغشاء جلدي.

“وأنت؟”

تراجع كلاين دون وعي بضع خطوات إلى الوراء ورأى لحم الرجل ودمه أمامه يمتلئ بسرعة.

استعاد كلاين، الذي كان يقف خارج تشيرنوبيل، وعيه. لقد مد يده وأخرج رحلات ليمانو.

لقد *عدّل* *عدسته* الأحادية وقال بابتسامة، “آه، زائر. لم أكن أتوقع ذلك.”

‘… المزيد والمزيد من الناس تحولوا إلى نفط. مرفق البحث هذا مغلق من الخارج… لا يمكن لأحد المغادرة. لا يمكن لأحد المغادرة…’

“وأنت؟”

في الوديان العميقة والسهول المقفرة مع بقايا ضباب أصفر مائل إلى الرمادي، لم يكن هناك آمون واحد ظاهر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

في غضون ثانية واحدة، عاد كلاين من أقصى الجبهة الشرقية لأرض الآلهة المبنوذة إلى تشيرنوبيل!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط