ذلك المستوى.
1223: ذلك المستوى.
“يبدو أنك تعرف جسدي الحقيقي أو نسخي الأخرى؟”
‘من أنا؟’ تمامًا هندما كان كلاين على وشك إزالة إسقاط الفراغ التاريخي، تفاجأ بسؤال آمون.
‘يجب أن *يكون* النسخة التي بقيت لحراسة تشيرنوبيل. عندما *اكتشف* أنني أتيت، اختبأ في مكان ما بين الجرف وبحر الفوضى، متظاهرًا بـ*أنه* قد زحف للتو. لم *يستطع* التعامل مع جسدي الرئيسي بتجاوز الإسقاط التاريخي. علاوة على ذلك، قد لا *يتمتع* بقوة ملاك بالتسلسل 2. لذلك، *تظاهر* بأنه نسخة مستقلة لتنفيذ الخداع…’
سيطر على نفسه ولم يتجهم. بدلاً من الإجابة، سأل: “ألست جسد آمون الحقيقي؟”
أومأ آمون قليلا وقال، “أليس ذلك واضحا؟”
وقف آمون على حافة الجرف، وتقدم خطوة إلى الأمام وابتسم.
‘أي نوع من الحادث تسبب في استقلالية آمون هذا؟ مستحيل، لا يمكنني تصديق أفعال هذا الرفيق. *إنه* محتال من الدرجة الأولى…’ تحرك قلب كلاين في البداية قبل أن يقمع أفكاره المقابلة ويسأل، “لماذا زحفت من تحت الأرض؟”
“بالطبع لا.”
كانت هذه الصورة الوهمية أكبر بعدة مرات من القمر. كان لديها عيون لا حصر لها، و*هي* تنظر إلى الكوكب الأزرق. لقد *ألقت* *بنظرتها* على جسد كلاين الرئيسي من خلال العلاقة التي نشأت في اللحظة التي علم فيها بهذه الأمور!
“يبدو أنك تعرف جسدي الحقيقي أو نسخي الأخرى؟”
خارج هذا العالم، كان بالقمر الذي كان يدور حول الأرض بحر قرمزي يتدفق به. لقد أغرق كل شيء، وكأنه كان يهضم هذا القمر الطبيعي الضخم.
على الرغم من أن آمون أمامه لم يقم بأي شيئ، إلا أن الخطوة التي *اتخذها* أعطت كلاين ضغطًا لا يوصف. لم يكن من السهل عليه أن يظل ساكناً دون التراجع، الأمر الذي من شأنه أن يظهر جبنه.
قال آمون مبتسماً: “أشياء كثيرة. خمن ما هي”.
لقد غمغم وأجاب بصوت منخفض، “لهذا السبب أشعر بالفضول لمعرفة سبب عدم معرفتك لي.”
ظاهريًا، حاول *إقناعي* بـ*أنه* شخصية مستقلة ويمكن التعاون معها. لقد *جعلني* أركز على هذا الجانب، لكن في الواقع، لقد *أخفى* الخطر في *كلماته*…
“هل أنت مشهور جدا؟” قال آمون الذي زحف من الظلمة. ثم رفع *يده* وضبط العدسة الأحادية الكريستالية على *عينه* اليمنى.
تمدد الضوء على سطح القمر القرمزي كما لو كان حي.
استمر هذا الإجراء لبضع ثوانٍ قبل أن ينتهي. تمتم آمون كما لو كان في تفكير، “لا يوجد ‘أنا’ أخرين قريبين… هل حقًا لا يوجد أحد، أو هل تم قطع الاتصال تمامًا؟ “
هز آمون رأسه.
‘أي نوع من الحادث تسبب في استقلالية آمون هذا؟ مستحيل، لا يمكنني تصديق أفعال هذا الرفيق. *إنه* محتال من الدرجة الأولى…’ تحرك قلب كلاين في البداية قبل أن يقمع أفكاره المقابلة ويسأل، “لماذا زحفت من تحت الأرض؟”
‘حتى في محادثة عادية مع إله الخداع، لا يزال من الممكن أن يتم خداع المرء…’
عاد تعبير آمون إلى طبيعته بينما *ضحك*.
عاد تعبير آمون إلى طبيعته بينما *ضحك*.
“خمن.”
بينما *انحسر* البحر القرمزي، ظهرت العديد من الحفر على سطح القمر.
‘سواء كان *جسده* الحقيقي أو *نسخه*، فإن حقيقة أنه يتمتع بشخصية مريعة لا تتغير…’ فكر كلاين لنفسه وحاول البحث بإجابة، “أنت تستكشف السر الذي يكمن تحت الأرض.”
سيطر على نفسه ولم يتجهم. بدلاً من الإجابة، سأل: “ألست جسد آمون الحقيقي؟”
أومأ آمون قليلا وقال، “أليس ذلك واضحا؟”
“يبدو أنك تعرف جسدي الحقيقي أو نسخي الأخرى؟”
ثم *أدار* *جسده* نصفيا وأشار إلى الظلام وراء الجرف الذي فشل النور في إشعاله.
داخل تشيرنوبيل، آمون، الذي كان يقف على حافة الجرف، قال *لنفسه* بصوت منخفض بينما *قام* بتعديل *عدسته* الأحادية الكريستالية على *عينه* اليمنى، “رد فعل سريع جدًا…”
“لقد زحف والدي إلى الخارج من هنا مثلما فعلت تماما.”
سرعان ما تحولت أفكار كلاين إلى فوضى. لقد بدا وكأن جسده الروحي بأكمله قد تمزق بواسطة شفرة غير مرئية، لكنه لا زال ي قد أجبر نفسه على إنهاء تلاوة الجملة الأخيرة من التعويذة.
“آه، صحيح. له اسم. يجب أن تكون قد سمعت به- بحر الفوضى.”
بعد ثلاث ثوانٍ، قال برد “إذن لقد جازفت واندفعت للبحث عن حقيقة التاريخ المدفون والعالم؟”
‘بحر الفوضى؟ بحر الفوضى، أحد السيفيروتات التسعة… إنه مخفي حقا في أعماق الأرض… هل الفساد وراء الباب البرونزي ناتج عنه حقًا؟ في السابق، علمت بمعرفة الغوامض هذه من خلال محادثاتي غير الرسمية مع آمون… كان إله الشمس القديم في الأصل عضوًا في منشأة البحث هذه. ثم سقط في أعماق بحر الفوضى، فقط ليستيقظ في الحقبة الثانية ويزحف خارجا؟ نظرًا لأنه كان مجرد شخص عادي في ذلك الوقت، استنادًا إلى القانون الذي يقضي بأن القرب من تحت الأرض سيزداد خطرًا مع التسلسلات الأعلى، لم يتأثر كثيرًا؟’ تسارع عقل كلاين وهو يتذكر العديد من الأمور ويخرج بتخمينات مختلفة.
“لقد وجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام في الداخل. من المحتمل أن يكون لوح الكفر الأول قد وُلد هناك، لكنه جذب فيما بعد بقوة ما وترك الأرض قبل اكتمالها.”
بعد ثلاث ثوانٍ، قال برد “إذن لقد جازفت واندفعت للبحث عن حقيقة التاريخ المدفون والعالم؟”
غلي البحر ذو لون الدم عندما علم كلاين بأخبار “العظماء القدامى” و “الآلهة الخارجية” و “الكون”.
“شئ مثل هذا.” قام آمون بقرص حافة *عدسته* الأحادية وقال بنبرة ساخرة من النفس، “لكنني لم أفعل ذلك عن طيب خاطر.”
“وإلا ماذا؟ إتركهك يرمونني للأسفل؟” قال آمون: و*هو* يبسط يديه.
“آه؟” استخدم كلاين تعجبًا مقتضبًا للتعبير عن شكوكه.
بصمت، مزق جسد كلاين الروحى الضباب الرمادي ودخل قلعة صفيرة. بدأت قوة الفضاء بأكمله في الغليان حيث اندفعت إلى الأمام ولفته، مما أدى إلى ذوبان خصلات الغاز الأسود، وتيارات الضوء الأحمر، والدمامل، وقطع الاتصال غير المرئي.
ابتسم آمون وقال، “كل واحد مني يعلم أنه مكان خطير للغاية في أعماق الأرض. لا نريد النزول بمفردنا. لقد جربنا العديد من الطرق الالتفافية، بما في ذلك إنشاء دمية متحركة لتحل محلنا. ومع ذلك، فشلنا في النجاح وفشلنا في الحصول على أي ردود.”
قام آمون بتعديل *عدسته* الأحادية الكريستال وقال، “لوح الكفر الثاني غيّر بعض أسماء التسلسلات وأضاف محتويات.”
“في النهاية، تحت إشراف الجسد الحقيقي، أجرينا تصويتًا عادلاً. للأسف، تم اختياري”.
“تجاوز التسلسلات؟” اتسعت حدقة عين كلاين قليلاً. لقد شعر أنه تم تأكيد تخمينه طويل المدى. “أن تصبح الخالق؟”
‘…إنها معجزة أن آمون لم يصاب بالجنون تمامًا بعد… كما هو متوقع من إله التلاعب… يجب أن تتم القرارات الداخلية بهذه الطريقة…” قاوم كلاين الرغبة في السخرية.
إذا كان كلاين أبطأ بثانية وكان متورط في تلك الحالة الفوضوية، لكان بإمكان آمون أن يخدع العلاقة بين الإسقاط والجسم الحقيقي قبل أن يتمكن كلاين من تبديد إسقاط الفراغ التاريخي. عندها سيستطيع أن *يظهر* داخل الجزء التاريخي المقابل.
“وبعد ذلك، قفزت إلى الأسفل بنفسك؟”
دون انتظار رد كلاين، تابع آمون، “بحر الفوضى كبير جدًا. يكاد يملأ النوة، ويذهب إلى طبقة أخرى. إنه أيضًا السيفيروت الوحيد الذي يدمج الحقيقي والوهمي وله مدخل في العالم الحقيقي. الآخرون إما وهميون تمامًا ومختبئون في مكان غير معروف ما، أو أنهم بالتأكيد حقيقيون أثناء وجودهم في العالم الحقيقي.”
“وإلا ماذا؟ إتركهك يرمونني للأسفل؟” قال آمون: و*هو* يبسط يديه.
“الإلهي المستحِق للسماء والأرض للبركات.”
بعد قول هذا، بدا وكأنه فهم أخيرًا شيئًا ما حيث *تمتم* *لنفسه*، “‘جعلني’ بحر الفوضى أقطع الإتصال بجسدي الرئيسي النسخ المحيطة؟”
“الإلهي المستحِق للسماء والأرض للبركات.”
“هل أنا مستقل؟”
“تحتوي هذه المحتويات على أسرار حول تجاوز التسلسلات.”
‘مستقل… سابقًا، أمام الباب البرونزي لقاعة الحقيقة، شعرت أن كل خلية وكل دودة روح كانت تلد وعيًا جديدًا، وتولد شكلًا مختلفًا من الذات… من الطبيعي جدًا أن تكون هناك تغييرات مماثلة في نسخة آمون بعد الدخول مباشرةً إلى بحر الفوضى… يجب أن تكون نسخة مستقلة لآمون قادرة بشكل فعال على خداع جسد آمون الحقيقي… لا، لا يمكنني الوثوق *به*…’ تحقق كلاين من صحة كلمات آمون باستخدام تجربته الخاصة، لكنه سرعان ما لم ذكر نفسه أبألان يثق بإله الخداع.
ثم *أدار* *جسده* نصفيا وأشار إلى الظلام وراء الجرف الذي فشل النور في إشعاله.
ابتسم وقال، “أشك أنك تكذف.”
في ضباب التاريخ، بدأت الدمامل تخرج من سطح جسم كلاين. كان لكل دمل دودة روح متحولة. كانوا يرتدون وجوه زهو مينغ روي، كلاين موريتي، جيرمان سبارو ودواين دانيتس. كانوا يبذلون قصارى جهدهم للخروج من جسده.
أمسك آمون العدسة الأحادية الكريستالية ومسح كلاين لبضع ثوانٍ.
“هل أنا مستقل؟”
“لا يهم ما إذا كنت تصدقني أم لا. حتى لو أردت العثور على شريك، فلن يكون شخصًا ضعيفًا مثلك.”
سرعان ما تحولت أفكار كلاين إلى فوضى. لقد بدا وكأن جسده الروحي بأكمله قد تمزق بواسطة شفرة غير مرئية، لكنه لا زال ي قد أجبر نفسه على إنهاء تلاوة الجملة الأخيرة من التعويذة.
‘في عصر ملوك الملائكة الثمانية، هل كنت قريبًا جدًا من الملاك الأحمر…’ بعد أن اتخذ قرارًا بعدم الثقة في استقلالية آمون أمامه، حاول كلاين أن يسأل، “ماذا اكتشفت في بحر الفوضى؟”
‘مستقل… سابقًا، أمام الباب البرونزي لقاعة الحقيقة، شعرت أن كل خلية وكل دودة روح كانت تلد وعيًا جديدًا، وتولد شكلًا مختلفًا من الذات… من الطبيعي جدًا أن تكون هناك تغييرات مماثلة في نسخة آمون بعد الدخول مباشرةً إلى بحر الفوضى… يجب أن تكون نسخة مستقلة لآمون قادرة بشكل فعال على خداع جسد آمون الحقيقي… لا، لا يمكنني الوثوق *به*…’ تحقق كلاين من صحة كلمات آمون باستخدام تجربته الخاصة، لكنه سرعان ما لم ذكر نفسه أبألان يثق بإله الخداع.
قال آمون مبتسماً: “أشياء كثيرة. خمن ما هي”.
هز آمون رأسه.
“لم تكتشف أي شيء”. قال كلاين عمداِ
كانت هذه الصورة الوهمية أكبر بعدة مرات من القمر. كان لديها عيون لا حصر لها، و*هي* تنظر إلى الكوكب الأزرق. لقد *ألقت* *بنظرتها* على جسد كلاين الرئيسي من خلال العلاقة التي نشأت في اللحظة التي علم فيها بهذه الأمور!
هز آمون رأسه.
في نفس الوقت تقريبًا، هدأ البرق العنيف الذي انبعث عبر سماء أرض الآلهة المنبوذة. كما اختفى الظلام اللامتناهي.
“لربما ظن الأنا الآخر ذلك أيضًا. علاوة على ذلك، لم أخرج منذ فترة طويلة جدًا، ولم أستجب. من المنطقي أن يُظن أنني قد تعرضت للتآكل بالفعل وتم هضمي بواسطة بحر الفوضى.”
داخل تشيرنوبيل، آمون، الذي كان يقف على حافة الجرف، قال *لنفسه* بصوت منخفض بينما *قام* بتعديل *عدسته* الأحادية الكريستالية على *عينه* اليمنى، “رد فعل سريع جدًا…”
دون انتظار رد كلاين، تابع آمون، “بحر الفوضى كبير جدًا. يكاد يملأ النوة، ويذهب إلى طبقة أخرى. إنه أيضًا السيفيروت الوحيد الذي يدمج الحقيقي والوهمي وله مدخل في العالم الحقيقي. الآخرون إما وهميون تمامًا ومختبئون في مكان غير معروف ما، أو أنهم بالتأكيد حقيقيون أثناء وجودهم في العالم الحقيقي.”
استمر هذا الإجراء لبضع ثوانٍ قبل أن ينتهي. تمتم آمون كما لو كان في تفكير، “لا يوجد ‘أنا’ أخرين قريبين… هل حقًا لا يوجد أحد، أو هل تم قطع الاتصال تمامًا؟ “
“لقد وجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام في الداخل. من المحتمل أن يكون لوح الكفر الأول قد وُلد هناك، لكنه جذب فيما بعد بقوة ما وترك الأرض قبل اكتمالها.”
ابتسم وقال، “أشك أنك تكذف.”
“لربما كان والدي قد تصفح لوح الكفر ذاك في البداية، ولهذا السبب *تكثف* في لوح الكفر الثاني عندما *مات*”.
بعد ثلاث ثوانٍ، قال برد “إذن لقد جازفت واندفعت للبحث عن حقيقة التاريخ المدفون والعالم؟”
‘هذا هو أصل لوحتي الكفر؟ لا عجب أن إله الشمس القديم كان قويًا جدًا في المراحل المتأخرة من الحقبة الثانية…’ فهم كلاين شيئًا بغموض وسأل دون وعي، “ما هو الاختلاف في لوحي الكفر؟”
“بالطبع لا.”
قام آمون بتعديل *عدسته* الأحادية الكريستال وقال، “لوح الكفر الثاني غيّر بعض أسماء التسلسلات وأضاف محتويات.”
“أحب أن أشير إلى هذا المستوى على أنه ‘فوق التسلسلات’. هناك أيضًا عدد من الآلهة الحقيقية الذين يدعونه بطرق أخرى. يسميه البعض “العظماء القدامى”، والبعض الآخر يشير إليها باسم “الآلهة الخارجية” أو “الكون”.”
“تحتوي هذه المحتويات على أسرار حول تجاوز التسلسلات.”
تمدد الضوء على سطح القمر القرمزي كما لو كان حي.
“تجاوز التسلسلات؟” اتسعت حدقة عين كلاين قليلاً. لقد شعر أنه تم تأكيد تخمينه طويل المدى. “أن تصبح الخالق؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ابتسم آمون وقال: “أكثر أو أقل، لكن هذا الوصف ليس دقيقًا بدرجة كافية.”
“خمن.”
“أحب أن أشير إلى هذا المستوى على أنه ‘فوق التسلسلات’. هناك أيضًا عدد من الآلهة الحقيقية الذين يدعونه بطرق أخرى. يسميه البعض “العظماء القدامى”، والبعض الآخر يشير إليها باسم “الآلهة الخارجية” أو “الكون”.”
ابتسم آمون وقال، “كل واحد مني يعلم أنه مكان خطير للغاية في أعماق الأرض. لا نريد النزول بمفردنا. لقد جربنا العديد من الطرق الالتفافية، بما في ذلك إنشاء دمية متحركة لتحل محلنا. ومع ذلك، فشلنا في النجاح وفشلنا في الحصول على أي ردود.”
‘الكون…’ في اللحظة التي سمع فيها كلاين هذا المصطلح، بدأ حدسه الروحي بإعطاء تحذيرات مجنونة.
سرعان ما تجمع باتجاه الوسط، وتراكم معًا باستمرار حتى شكل صورة طيفية حمراء لا يمكن تمييزها.
لقد تذكر بوضوح شديد أن رئيسة زاهدي كنيسة الليل الدائم، أريانا، قد أخبرته من قبل أنه ما لم يصبح ملاك، فلا ينبغي له محاولة فهم الكون. وإلا، مجرد المعرفة عنه سيجلب له خطرًا كبيرًا!
دون أي تردد، تخلى كلاين، الذي كان يختبئ في الفراغ التاريخي في وقت ما قبل الحقبة الأولى، عن الحفاظ على الإسقاط. وقف من المدن القديمة المكدسة، واتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة.
دون أي تردد، تخلى كلاين، الذي كان يختبئ في الفراغ التاريخي في وقت ما قبل الحقبة الأولى، عن الحفاظ على الإسقاط. وقف من المدن القديمة المكدسة، واتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة.
“في النهاية، تحت إشراف الجسد الحقيقي، أجرينا تصويتًا عادلاً. للأسف، تم اختياري”.
في نفس الوقت تقريبًا، هدأ البرق العنيف الذي انبعث عبر سماء أرض الآلهة المنبوذة. كما اختفى الظلام اللامتناهي.
‘من أنا؟’ تمامًا هندما كان كلاين على وشك إزالة إسقاط الفراغ التاريخي، تفاجأ بسؤال آمون.
غطى قمر قرمزي عملاق نصف السماء.
“شئ مثل هذا.” قام آمون بقرص حافة *عدسته* الأحادية وقال بنبرة ساخرة من النفس، “لكنني لم أفعل ذلك عن طيب خاطر.”
تمدد الضوء على سطح القمر القرمزي كما لو كان حي.
سيطر على نفسه ولم يتجهم. بدلاً من الإجابة، سأل: “ألست جسد آمون الحقيقي؟”
خارج هذا العالم، كان بالقمر الذي كان يدور حول الأرض بحر قرمزي يتدفق به. لقد أغرق كل شيء، وكأنه كان يهضم هذا القمر الطبيعي الضخم.
“الإلهي المستحِق للسماء والأرض للبركات.”
غلي البحر ذو لون الدم عندما علم كلاين بأخبار “العظماء القدامى” و “الآلهة الخارجية” و “الكون”.
‘من أنا؟’ تمامًا هندما كان كلاين على وشك إزالة إسقاط الفراغ التاريخي، تفاجأ بسؤال آمون.
سرعان ما تجمع باتجاه الوسط، وتراكم معًا باستمرار حتى شكل صورة طيفية حمراء لا يمكن تمييزها.
“الإلهي المستحِق للسماء والأرض للبركات.”
كانت هذه الصورة الوهمية أكبر بعدة مرات من القمر. كان لديها عيون لا حصر لها، و*هي* تنظر إلى الكوكب الأزرق. لقد *ألقت* *بنظرتها* على جسد كلاين الرئيسي من خلال العلاقة التي نشأت في اللحظة التي علم فيها بهذه الأمور!
‘حتى في محادثة عادية مع إله الخداع، لا يزال من الممكن أن يتم خداع المرء…’
بينما *انحسر* البحر القرمزي، ظهرت العديد من الحفر على سطح القمر.
“لربما ظن الأنا الآخر ذلك أيضًا. علاوة على ذلك، لم أخرج منذ فترة طويلة جدًا، ولم أستجب. من المنطقي أن يُظن أنني قد تعرضت للتآكل بالفعل وتم هضمي بواسطة بحر الفوضى.”
من الأرض، القمر لم يعد قرمزيًا بعد الأن. كان مشرق وواضح. لقد ظل كما هو على الرغم من مئات ملايين السنين.
أومأ آمون قليلا وقال، “أليس ذلك واضحا؟”
أبعد حتى في الفضاء، كان النجم البني، النجم البرتقالي، النجم القرمزي، النجم الذهبي والنجم الأزرق يتلألؤون مثل وميض العيون.
بعد قول هذا، بدا وكأنه فهم أخيرًا شيئًا ما حيث *تمتم* *لنفسه*، “‘جعلني’ بحر الفوضى أقطع الإتصال بجسدي الرئيسي النسخ المحيطة؟”
في ضباب التاريخ، بدأت الدمامل تخرج من سطح جسم كلاين. كان لكل دمل دودة روح متحولة. كانوا يرتدون وجوه زهو مينغ روي، كلاين موريتي، جيرمان سبارو ودواين دانيتس. كانوا يبذلون قصارى جهدهم للخروج من جسده.
تمدد الضوء على سطح القمر القرمزي كما لو كان حي.
سرعان ما تحولت أفكار كلاين إلى فوضى. لقد بدا وكأن جسده الروحي بأكمله قد تمزق بواسطة شفرة غير مرئية، لكنه لا زال ي قد أجبر نفسه على إنهاء تلاوة الجملة الأخيرة من التعويذة.
سرعان ما تحولت أفكار كلاين إلى فوضى. لقد بدا وكأن جسده الروحي بأكمله قد تمزق بواسطة شفرة غير مرئية، لكنه لا زال ي قد أجبر نفسه على إنهاء تلاوة الجملة الأخيرة من التعويذة.
“الإلهي المستحِق للسماء والأرض للبركات.”
قام آمون بتعديل *عدسته* الأحادية الكريستال وقال، “لوح الكفر الثاني غيّر بعض أسماء التسلسلات وأضاف محتويات.”
بصمت، مزق جسد كلاين الروحى الضباب الرمادي ودخل قلعة صفيرة. بدأت قوة الفضاء بأكمله في الغليان حيث اندفعت إلى الأمام ولفته، مما أدى إلى ذوبان خصلات الغاز الأسود، وتيارات الضوء الأحمر، والدمامل، وقطع الاتصال غير المرئي.
“آه، صحيح. له اسم. يجب أن تكون قد سمعت به- بحر الفوضى.”
بعد حوالي العشر ثوانٍ، استعاد كلاين المناضل وعيه أخيرًا. وقف مستخدماً الكرسي مرتفع الظهر كدعم.
‘سواء كان *جسده* الحقيقي أو *نسخه*، فإن حقيقة أنه يتمتع بشخصية مريعة لا تتغير…’ فكر كلاين لنفسه وحاول البحث بإجابة، “أنت تستكشف السر الذي يكمن تحت الأرض.”
داخل تشيرنوبيل، آمون، الذي كان يقف على حافة الجرف، قال *لنفسه* بصوت منخفض بينما *قام* بتعديل *عدسته* الأحادية الكريستالية على *عينه* اليمنى، “رد فعل سريع جدًا…”
“أحب أن أشير إلى هذا المستوى على أنه ‘فوق التسلسلات’. هناك أيضًا عدد من الآلهة الحقيقية الذين يدعونه بطرق أخرى. يسميه البعض “العظماء القدامى”، والبعض الآخر يشير إليها باسم “الآلهة الخارجية” أو “الكون”.”
إذا كان كلاين أبطأ بثانية وكان متورط في تلك الحالة الفوضوية، لكان بإمكان آمون أن يخدع العلاقة بين الإسقاط والجسم الحقيقي قبل أن يتمكن كلاين من تبديد إسقاط الفراغ التاريخي. عندها سيستطيع أن *يظهر* داخل الجزء التاريخي المقابل.
أبعد حتى في الفضاء، كان النجم البني، النجم البرتقالي، النجم القرمزي، النجم الذهبي والنجم الأزرق يتلألؤون مثل وميض العيون.
فوق الضباب الرمادي جلس كلاين وفرك صدغيه.
في نفس الوقت تقريبًا، هدأ البرق العنيف الذي انبعث عبر سماء أرض الآلهة المنبوذة. كما اختفى الظلام اللامتناهي.
‘لقد كان آمون يكذب حقا…’
“أحب أن أشير إلى هذا المستوى على أنه ‘فوق التسلسلات’. هناك أيضًا عدد من الآلهة الحقيقية الذين يدعونه بطرق أخرى. يسميه البعض “العظماء القدامى”، والبعض الآخر يشير إليها باسم “الآلهة الخارجية” أو “الكون”.”
‘يجب أن *يكون* النسخة التي بقيت لحراسة تشيرنوبيل. عندما *اكتشف* أنني أتيت، اختبأ في مكان ما بين الجرف وبحر الفوضى، متظاهرًا بـ*أنه* قد زحف للتو. لم *يستطع* التعامل مع جسدي الرئيسي بتجاوز الإسقاط التاريخي. علاوة على ذلك، قد لا *يتمتع* بقوة ملاك بالتسلسل 2. لذلك، *تظاهر* بأنه نسخة مستقلة لتنفيذ الخداع…’
عاد تعبير آمون إلى طبيعته بينما *ضحك*.
ظاهريًا، حاول *إقناعي* بـ*أنه* شخصية مستقلة ويمكن التعاون معها. لقد *جعلني* أركز على هذا الجانب، لكن في الواقع، لقد *أخفى* الخطر في *كلماته*…
ابتسم وقال، “أشك أنك تكذف.”
‘حتى في محادثة عادية مع إله الخداع، لا يزال من الممكن أن يتم خداع المرء…’
بعد ثلاث ثوانٍ، قال برد “إذن لقد جازفت واندفعت للبحث عن حقيقة التاريخ المدفون والعالم؟”
‘ومع ذلك، من أجل تحقيق *أهدافه*، لقد *أعطى* أيضًا قدرًا كافيًا من الأسرار…’
“لا يهم ما إذا كنت تصدقني أم لا. حتى لو أردت العثور على شريك، فلن يكون شخصًا ضعيفًا مثلك.”
أبعد حتى في الفضاء، كان النجم البني، النجم البرتقالي، النجم القرمزي، النجم الذهبي والنجم الأزرق يتلألؤون مثل وميض العيون.
