تقديم الفطر.
1226: تقديم الفطر.
“ليس هناك أى مشكلة.” تنهد إملين بإرتياح سرا.
حافظ إملين على ابتسامته وهدأ نفسه قبل الرد، “يمكنني العثور على مساعدين بمستوا كافٍ.”
“لماذا تعتقد أنه هو؟”
لم يكن يرغب في استعارة الكثير من قوات السانغوين في هذا الأمر، لأنه إذا حدث ذلك، فسينتهي به الأمر بلا شك كحلقة اتصال، مشاهد، ورسول. لن يكون له رأي في التوزيع النهائي لغنائم الحرب.
“تستحقينها.”
أما بالنسبة لدوقات وماراكيز السانغوين، فلم يكن لديهم نقص في الأحفاد المباشرين الذين يرغبون في التقدم ليصبحوا نصف إله ويصبحوا إيرل.
وبينما كان يبكي، نحب الطفل وقال، “أمي، أنا جائع جدًا…”
في البداية، آمن إملين بهويته كمنقذ السانغوين. لقد ظن أن الشخصيات المهمة ستعامل كل عضو بعدل. ومع ذلك، عندما قام الرجل المعلق بتحليل مختلف أوامر المراتب العليا للسانغوين من الماركيز نيبس والآخرين من السانغوين رفيعي المستوى، أصبح إملين تدريجياً حذرا منهم.
مع وضع ذلك في الاعتبار، شعر إملين فجأة بالامتنان لانضمامه إلى نادي التاروت.
عبس قليلا وقال، “شارلوك موريارتي؟”
بعد أن تلقت الدفعة الخامسة من سكان مدينة القمر التطهير والعلاج والاستمتاع بالفطر السحري، أصبحت هذه المدينة القديمة مؤمنة بالأحمق دون أي مقاومة. رحبت بالقديس والأوراكل، جيرمان سبارو، في المدينة.
كان إملين في حيرة من أمره وهو يتحول في مقعده.
أخذت المرأة الطعام وسلمته للطفل بينما قالت مرارًا “شكرًا لك…”
“لماذا تعتقد أنه هو؟”
‘هذا مثل قرض ائتماني قدمه السيد الأحمق. يمكن استخدامه لإصدار المهمات، وعندما ينجح التقدم، يمكن دفعه على أقساط…’ إنجذب إملين بشكل إعتيادي نحو الأشياء التي كان مألوف بها.
لو كان ذلك في الماضي، لكان قال مباشرة، “لماذا تذكر شارلوك موريارتي؟ لقد كان بعيدًا عن باكلوند منذ ما يقرب العامين.” لكن الآن، كان بإمكانه أن يدرك تمامًا أنه قد كان هناك بعض المعلومات المخفية في كلمات ماريك. قام بتعديل سؤاله دون وعي.
‘فبعد كل شيء، اللورد لا يهتم…’ بعد قول ذلك، أضاف كلاين في قلبه بصمت.
‘في نظر الروح، شارلوك موريارتي ليس بسيط؟ نعم، تماما، إنه ليس بسيط…’ بينما كان يتحدث، أقام إملين توقع.
كان الصندوق الخشبي يحتوي على سندويشات رائعة من الخيار، وكعك كريمة، وكعكة جزر صغيرة.
عند سماع سؤال إملين، أصبح تعبير ماريك على الفور غريب، كما لو كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها الفيسكونت السانغوين هذا.
نظرت أودري دون وعي من حولها ولاحظت أن كهنة الكنيسة، ومعظم رجال الشرطة، وكذلك “صقور الليل” الذين اختلطوا بين الناس لمنع وقوع أي حوادث، كانوا جميعًا يظهرون التعاطف والشفقة والحزن.
سرعان ما كبح الشذوذ الظاهر على السطح وقال بدون عاطفة، “نحن بحاجة إلى النظر في الأمر.”
عند رؤية هذا المشهد، كانت أودري على وشك أن تقول شيئًا عندما رأت ميليسا تأخذ طبقًا من الطعام من صندوق خشبي أسفل طاولة طويلة وتجري نحو الأم والابن.
“آمل أن تتمكن من التوصل إلى خطة أكثر إقناعًا في المرة القادمة التي نلتقي فيها”.
سرعان ما كبح الشذوذ الظاهر على السطح وقال بدون عاطفة، “نحن بحاجة إلى النظر في الأمر.”
“ليس هناك أى مشكلة.” تنهد إملين بإرتياح سرا.
لم يتفاجأ نيم على الإطلاق، لأنه كان الأمر نفسه مع إله الشمس القديم.
وقف على الفور وانحنى برفق.
‘باستخدام سبب أنه قد طلب الشريك المتعاون عدم مشاركة أنصاف آلهة العرق، يمكنني منعهم من التدخل المباشر…’
بعد اتخاذ قرار بشأن وسيلة الاتصال، ارتدى قبعته الحريرية وخرج من الغرفة.
‘باستخدام سبب أنه قد طلب الشريك المتعاون عدم مشاركة أنصاف آلهة العرق، يمكنني منعهم من التدخل المباشر…’
عندما عاد إلى مقر إقامته، لم يستطع إملين إلا المرور بخطته الأولية.
“آمل أن تتمكن من التوصل إلى خطة أكثر إقناعًا في المرة القادمة التي نلتقي فيها”.
‘طالما أكملت اتفاقية تعاون مع نصف إله فصيل الاعتدال في مدرسة روز للفكر، يمكنني استخدامها للتقدم بطلب للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 من مراكيز ودوقات العرق…’
سرعان ما كبح الشذوذ الظاهر على السطح وقال بدون عاطفة، “نحن بحاجة إلى النظر في الأمر.”
‘باستخدام سبب أنه قد طلب الشريك المتعاون عدم مشاركة أنصاف آلهة العرق، يمكنني منعهم من التدخل المباشر…’
‘فبعد كل شيء، اللورد لا يهتم…’ بعد قول ذلك، أضاف كلاين في قلبه بصمت.
‘نعم، من أجل التوصل إلى اتفاق، يجب أن أظهر القوة الكافية لإقناع ماريك والآخرين… لا يمكنني إلا تكليف المهمة في نادي التاروت لمعرفة ما إذا كانت السيدة الناسك، والأنسة عدالة، والسيد الرجل المعلق على استعداد لقبول العمولة. يمكن أيضًا اعتبار الأنسة الساحر. يمكنها استدعاء إسقاط جيرمان سبارو…’
أخذت المرأة الطعام وسلمته للطفل بينما قالت مرارًا “شكرًا لك…”
‘أكبر مشكلة الآن هي أنني لا أستطيع تقديم تعويض كافٍ…’
نظرت ميليسا إلى الآنسة هال أمامها وهزت رأسها.
‘لا يسعني إلا أن أحاول التقدم أو وعد. بمجرد أن أصبح إيرل، سأعيد الدفعات واحدة تلو الأخرى…’
…
مع وضع ذلك في الاعتبار، شعر إملين فجأة بالامتنان لانضمامه إلى نادي التاروت.
بعد ذلك، لم يستطع تحمل رهن ممتلكاته مقابل الرهن العقاري. مستغلاً حياته الطويلة، أمضى مائتي عام في سداد الدين. طبعا بالأسم مات أبوه وتولى الابن الدين. عندما مات الابن، تولى الحفيد الدين.
كانت هذه هي المنظمة الوحيدة التي يعرفها والتي يمكنها استخدام وعد مستقبلي لتبادل السلع المادية الحالية.
ظهرت نظرة دهشة على وجه ميليسا. حدقت في الوجبات الخفيفة لبضع ثوانٍ قبل أن تنظر إلى الآنسة أودري هال.
وفي السانغوين أو في الكنائس الأرثوذكسية، كان على المرء أن يجمع مساهمات كافية حتى يصل المرء إلى نهاية الخط أين تُمنح الخصائص وطقوس التقدم. في بعض الأحيان، قد لا يتمكن المتجاوز من جمع مساهمات كافية في حياته كلها.
وقفت أودري على الدرج خلف ميليسا وراقبت كل شيء.
‘هذا مثل قرض ائتماني قدمه السيد الأحمق. يمكن استخدامه لإصدار المهمات، وعندما ينجح التقدم، يمكن دفعه على أقساط…’ إنجذب إملين بشكل إعتيادي نحو الأشياء التي كان مألوف بها.
“لقد منحكم اللورد هذا الفطر لأنه يريدكم أن تتمتعوا بحصاد وفير.”
على الرغم من أنه لم يقترض أموالًا من البنك أبدًا، إلا أن بعض السانغوين كان لديهم خبرة غنية في مثل هذه المجالات وكانوا يتحدثون بها غالبًا داخل دوائرهم الخاصة.
“لم أره الآن. لا يزال هناك واحد آخر…” جثمت ميليسا وسلمت الخبز والفطر المجفف والفواكه المحفوظة. ثم شرحت بصوت خافت خشية أن يتسبب ذلك في خلاف بين المواطنين.
كان لدى معظمهم هواية ثابتة ومكلفة. قد لا تتم تحويل بعض الأغراض الثمينة إلى مال بسهولة في بعض الأحيان، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى اقتراض الأموال من الأصدقاء المقربين أو البنك لضمان التدفق النقدي الضروري.
لو كان ذلك في الماضي، لكان قال مباشرة، “لماذا تذكر شارلوك موريارتي؟ لقد كان بعيدًا عن باكلوند منذ ما يقرب العامين.” لكن الآن، كان بإمكانه أن يدرك تمامًا أنه قد كان هناك بعض المعلومات المخفية في كلمات ماريك. قام بتعديل سؤاله دون وعي.
تذكر إملين أنه كان هناك سانغوين لم يكن جيد في إدارة الثروات. لقد اعتمد فقط على مهنته كطبيب لكسب المال. عندما أعجبته قطعة فنية ثمينة، اشتراها بقرض من بنك باكلوند.
بعد قليل من التفكير، سأل: “ما هي متطلبات طقس الإله”؟
بعد ذلك، لم يستطع تحمل رهن ممتلكاته مقابل الرهن العقاري. مستغلاً حياته الطويلة، أمضى مائتي عام في سداد الدين. طبعا بالأسم مات أبوه وتولى الابن الدين. عندما مات الابن، تولى الحفيد الدين.
وبينما كان يبكي، نحب الطفل وقال، “أمي، أنا جائع جدًا…”
كان تقييم إملين لهذا: صادق جدًا.
بابتسامة خافتة، حشت أودري الخبز والفطر المجفف والفواكه المحفوظة في يدي ميليسا.
…
لقد أخفضت رأسها على الفور، ودون أن تنطق بكلمة واحدة، أكلت الخبز والماء اللذين أعدتهما كاتدرائية القديس صموئيل.
باكلوند، القسم الشمالي. خارج كاتدرائية القديس صموئيل.
‘نعم، من أجل التوصل إلى اتفاق، يجب أن أظهر القوة الكافية لإقناع ماريك والآخرين… لا يمكنني إلا تكليف المهمة في نادي التاروت لمعرفة ما إذا كانت السيدة الناسك، والأنسة عدالة، والسيد الرجل المعلق على استعداد لقبول العمولة. يمكن أيضًا اعتبار الأنسة الساحر. يمكنها استدعاء إسقاط جيرمان سبارو…’
اصطف المواطنون في صفوف وهم يتلقون الخبز والفطر المجفف والفواكه المحفوظة وغيرها من المواد الغذائية من عمال مؤسسة لوين لمساعدة الفقراء.
في بعض الأحيان، لم يرغب بعض الأشخاص في الحفاظ على النظام وتم جرهم، من قبل الكهنة ورجال الشرطة اللذين كانوا يساعدون في الحفاظ على النظام. ورميهم في مؤخرة الصفوف.
امتدت خطوطهم من المدخل الرئيسي للكاتدرائية إلى الساحة ولفت حولها عدة مرات. في لمحة، كانت مكتظة بالناس.
باكلوند، القسم الشمالي. خارج كاتدرائية القديس صموئيل.
وقفت أودري على الدرج خلف ميليسا وراقبت كل شيء.
كان لدى معظمهم هواية ثابتة ومكلفة. قد لا تتم تحويل بعض الأغراض الثمينة إلى مال بسهولة في بعض الأحيان، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى اقتراض الأموال من الأصدقاء المقربين أو البنك لضمان التدفق النقدي الضروري.
رأت وجوه المواطنين الشاحبة، عيونهم ممتلئة بالشوق. لقد رأت أم تحمل طفلًا بين ذراعيها، قامت بإسكات الطفل بقلق بينما كانت تراقب بفارغ الصبر الخط الذي لم يبدو وكأنه يقصر أمامها. رأت الكثير من الناس يرتدون ملابس زاهية وبدلات رسمية وتنانير طويلة. بعضهم ضغطوا على قبعاتهم وارتدين الحجاب، وكأنهن لم يردن أن يتعرف عليهن من كان حولهن.
في بعض الأحيان، لم يرغب بعض الأشخاص في الحفاظ على النظام وتم جرهم، من قبل الكهنة ورجال الشرطة اللذين كانوا يساعدون في الحفاظ على النظام. ورميهم في مؤخرة الصفوف.
في بعض الأحيان، لم يرغب بعض الأشخاص في الحفاظ على النظام وتم جرهم، من قبل الكهنة ورجال الشرطة اللذين كانوا يساعدون في الحفاظ على النظام. ورميهم في مؤخرة الصفوف.
بعد اتخاذ قرار بشأن وسيلة الاتصال، ارتدى قبعته الحريرية وخرج من الغرفة.
أثناء توصيل الطعام، تضاءلت أكياس القماش المكدسة خلف الطاولة الطويلة ببطء حتى لم يعد هناك شيء.
بعد إعطاء الاسم الشرفي، أكد بشكل خاص، “لا تقوموا بترديد الاسم الشرفي الكامل في الأوقات العادية. لا تفعلوا ذلك إلا عند ظهور أمور مهمة”.
أخيرًا، تم توزيع جميع المواد الغذائية، ولكن تم تقليل الطابور الطويل بمقدار النصف فقط.
“لم أره الآن. لا يزال هناك واحد آخر…” جثمت ميليسا وسلمت الخبز والفطر المجفف والفواكه المحفوظة. ثم شرحت بصوت خافت خشية أن يتسبب ذلك في خلاف بين المواطنين.
المواطنون الذين لم يتمكنوا من الحصول على المساعدة لم يستطعوا مقاومة الكشف عن خيبة أملهم وإحباطهم وترددهم. ومع ذلك، لم يصنعوا مشهدًا أو يجادلوا. قاموا بتحريك أقدامهم ميكانيكيًا نحو نقاط التوزيع الأخرى.
عند رؤية هذا المشهد، كانت أودري على وشك أن تقول شيئًا عندما رأت ميليسا تأخذ طبقًا من الطعام من صندوق خشبي أسفل طاولة طويلة وتجري نحو الأم والابن.
لقد عانوا من هذا عدة مرات في الشهر أو الشهرين الماضيين. لقد عرفوا منذ فترة طويلة أن المشاعر غير الضرورية لن تؤدي إلا إلى إهدار الطاقة التي كان لديهم القليل منها. سيعيق تحركهم السريع إلى نقاط المساعدة الأخرى أو منافذ الطعام ذات الأسعار العادلة.
لم يكن يرغب في استعارة الكثير من قوات السانغوين في هذا الأمر، لأنه إذا حدث ذلك، فسينتهي به الأمر بلا شك كحلقة اتصال، مشاهد، ورسول. لن يكون له رأي في التوزيع النهائي لغنائم الحرب.
في هذه اللحظة، كانت تعابيرهم مخدرة، وعيونهم شاغرة بينما غادروا الساحة مثل مجموعة من الزومبي.
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن كلاين قد إستطاع أصوات وهمية لا حصر لها تأتي من الهواء. لقد اختلطوا بالمدح الحقيقي، وطافوا حوله وأرسوه.
خلال هذه العملية، إنحنت أقدام امرأة تحمل طفل بينما سقطت على الأرض.
‘لا يسعني إلا أن أحاول التقدم أو وعد. بمجرد أن أصبح إيرل، سأعيد الدفعات واحدة تلو الأخرى…’
بدأ طفلها في النحيب بصوتٍ عالٍ، وصوته مليء بالألم.
بدأ طفلها في النحيب بصوتٍ عالٍ، وصوته مليء بالألم.
وبينما كان يبكي، نحب الطفل وقال، “أمي، أنا جائع جدًا…”
“آنسة هال، لا تقلقي. سآخذ الطعام عندما أعود إلى المنزل. أخي موظف حكومي…”
“سيكون هناك طعام قريبًا. سيكون هناك طعام قريبًا. هناك طعام في ساحة الذكرى…” حملت المرأة الطفل وربت على ظهره. الدموع تنهمر على وجهها وهي تتكلم.
أثناء حديثها، أخذت صندوقًا خشبيًا من خادمتها الشخصية، آني، وفتحته لميليسا لتراه.
عند رؤية هذا المشهد، كانت أودري على وشك أن تقول شيئًا عندما رأت ميليسا تأخذ طبقًا من الطعام من صندوق خشبي أسفل طاولة طويلة وتجري نحو الأم والابن.
اصطف المواطنون في صفوف وهم يتلقون الخبز والفطر المجفف والفواكه المحفوظة وغيرها من المواد الغذائية من عمال مؤسسة لوين لمساعدة الفقراء.
“لم أره الآن. لا يزال هناك واحد آخر…” جثمت ميليسا وسلمت الخبز والفطر المجفف والفواكه المحفوظة. ثم شرحت بصوت خافت خشية أن يتسبب ذلك في خلاف بين المواطنين.
أخيرًا، تم توزيع جميع المواد الغذائية، ولكن تم تقليل الطابور الطويل بمقدار النصف فقط.
تم تحضير باقي الطعام لموظفي المؤسسة الذين كانوا مشغولين طوال هذا الوقت. الجزء الذي أعطته ميليسا لهم كان نصيبها.
أخذت المرأة الطعام وسلمته للطفل بينما قالت مرارًا “شكرًا لك…”
“لقد منحكم اللورد هذا الفطر لأنه يريدكم أن تتمتعوا بحصاد وفير.”
عانق الطفل الطعام بإحكام وقلّد والدته بصوته الصغير: “شكرًا، شكرًا…”
وفي السانغوين أو في الكنائس الأرثوذكسية، كان على المرء أن يجمع مساهمات كافية حتى يصل المرء إلى نهاية الخط أين تُمنح الخصائص وطقوس التقدم. في بعض الأحيان، قد لا يتمكن المتجاوز من جمع مساهمات كافية في حياته كلها.
نظرت أودري دون وعي من حولها ولاحظت أن كهنة الكنيسة، ومعظم رجال الشرطة، وكذلك “صقور الليل” الذين اختلطوا بين الناس لمنع وقوع أي حوادث، كانوا جميعًا يظهرون التعاطف والشفقة والحزن.
بعد إعطاء الاسم الشرفي، أكد بشكل خاص، “لا تقوموا بترديد الاسم الشرفي الكامل في الأوقات العادية. لا تفعلوا ذلك إلا عند ظهور أمور مهمة”.
بعد أن غادر المواطنون، التقطت أودري مجموعتها من الطعام وسلمتها إلى ميليسا.
“لماذا تعتقد أنه هو؟”
“تستحقينها.”
لو كان ذلك في الماضي، لكان قال مباشرة، “لماذا تذكر شارلوك موريارتي؟ لقد كان بعيدًا عن باكلوند منذ ما يقرب العامين.” لكن الآن، كان بإمكانه أن يدرك تمامًا أنه قد كان هناك بعض المعلومات المخفية في كلمات ماريك. قام بتعديل سؤاله دون وعي.
نظرت ميليسا إلى الآنسة هال أمامها وهزت رأسها.
‘فبعد كل شيء، اللورد لا يهتم…’ بعد قول ذلك، أضاف كلاين في قلبه بصمت.
“أعطيت نصيبي.”
‘نعم، من أجل التوصل إلى اتفاق، يجب أن أظهر القوة الكافية لإقناع ماريك والآخرين… لا يمكنني إلا تكليف المهمة في نادي التاروت لمعرفة ما إذا كانت السيدة الناسك، والأنسة عدالة، والسيد الرجل المعلق على استعداد لقبول العمولة. يمكن أيضًا اعتبار الأنسة الساحر. يمكنها استدعاء إسقاط جيرمان سبارو…’
“آنسة هال، لا تقلقي. سآخذ الطعام عندما أعود إلى المنزل. أخي موظف حكومي…”
أخيرًا، تم توزيع جميع المواد الغذائية، ولكن تم تقليل الطابور الطويل بمقدار النصف فقط.
بابتسامة خافتة، حشت أودري الخبز والفطر المجفف والفواكه المحفوظة في يدي ميليسا.
قال كلاين بثقة دجال: “الوصية الثامنة: اخدموني بقلبكم ليس بتضحياتكم.”
“لا داعي للقلق علي. لقد أعدت عائلتي لي وجبات خفيفة لعندما أكون بالخارج أعمل.”
وبينما كان يبكي، نحب الطفل وقال، “أمي، أنا جائع جدًا…”
أثناء حديثها، أخذت صندوقًا خشبيًا من خادمتها الشخصية، آني، وفتحته لميليسا لتراه.
نظرت أودري دون وعي من حولها ولاحظت أن كهنة الكنيسة، ومعظم رجال الشرطة، وكذلك “صقور الليل” الذين اختلطوا بين الناس لمنع وقوع أي حوادث، كانوا جميعًا يظهرون التعاطف والشفقة والحزن.
كان الصندوق الخشبي يحتوي على سندويشات رائعة من الخيار، وكعك كريمة، وكعكة جزر صغيرة.
كانت هذه هي المنظمة الوحيدة التي يعرفها والتي يمكنها استخدام وعد مستقبلي لتبادل السلع المادية الحالية.
ظهرت نظرة دهشة على وجه ميليسا. حدقت في الوجبات الخفيفة لبضع ثوانٍ قبل أن تنظر إلى الآنسة أودري هال.
‘هذا مثل قرض ائتماني قدمه السيد الأحمق. يمكن استخدامه لإصدار المهمات، وعندما ينجح التقدم، يمكن دفعه على أقساط…’ إنجذب إملين بشكل إعتيادي نحو الأشياء التي كان مألوف بها.
لقد أخفضت رأسها على الفور، ودون أن تنطق بكلمة واحدة، أكلت الخبز والماء اللذين أعدتهما كاتدرائية القديس صموئيل.
…
كما لو كانت قد “تحجرت” من نظرتها، أمسكا أودري الصندوق الخشبي ووقفت على الأرض. لبضع ثوانٍ، لم تتحرك وواصلت إغلاق شفتيها بإحكام.
نظرت أودري دون وعي من حولها ولاحظت أن كهنة الكنيسة، ومعظم رجال الشرطة، وكذلك “صقور الليل” الذين اختلطوا بين الناس لمنع وقوع أي حوادث، كانوا جميعًا يظهرون التعاطف والشفقة والحزن.
…
عانق الطفل الطعام بإحكام وقلّد والدته بصوته الصغير: “شكرًا، شكرًا…”
بعد أن تلقت الدفعة الخامسة من سكان مدينة القمر التطهير والعلاج والاستمتاع بالفطر السحري، أصبحت هذه المدينة القديمة مؤمنة بالأحمق دون أي مقاومة. رحبت بالقديس والأوراكل، جيرمان سبارو، في المدينة.
باكلوند، القسم الشمالي. خارج كاتدرائية القديس صموئيل.
مع ذلك، أقام كلاين قداسًا كبيرًا واستخدم صليب اللامظلل وعصا الحياة لشفاء سكان مدينة القمر المتبقين.
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن كلاين قد إستطاع أصوات وهمية لا حصر لها تأتي من الهواء. لقد اختلطوا بالمدح الحقيقي، وطافوا حوله وأرسوه.
خرج رئيس الكهنة نيم، الذي أنهى حجره الصحي، وسأل باحترام في نهاية القداس، “أيعا الأوراكل، ما هو الاسم الشرفي الكامل للإله العظيم؟”
اصطف المواطنون في صفوف وهم يتلقون الخبز والفطر المجفف والفواكه المحفوظة وغيرها من المواد الغذائية من عمال مؤسسة لوين لمساعدة الفقراء.
نظر كلاين حوله وقال بجدية ووجهه مشدود “الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”
استمع سكان مدينة القمر بانفعال وهم يشبكون أيديهم ويحنون رؤوسهم وهم يهتفون “المجد للأحمق!”
بعد إعطاء الاسم الشرفي، أكد بشكل خاص، “لا تقوموا بترديد الاسم الشرفي الكامل في الأوقات العادية. لا تفعلوا ذلك إلا عند ظهور أمور مهمة”.
…
وإلا، كالسيد الأحمق، فسيعاني من انهيار عقلي من جميع “المكالمات الهاتفية من العمل”.
قال كلاين بثقة دجال: “الوصية الثامنة: اخدموني بقلبكم ليس بتضحياتكم.”
لم يتفاجأ نيم على الإطلاق، لأنه كان الأمر نفسه مع إله الشمس القديم.
“لم أره الآن. لا يزال هناك واحد آخر…” جثمت ميليسا وسلمت الخبز والفطر المجفف والفواكه المحفوظة. ثم شرحت بصوت خافت خشية أن يتسبب ذلك في خلاف بين المواطنين.
بعد قليل من التفكير، سأل: “ما هي متطلبات طقس الإله”؟
“يتغذى هذا الفطر بلحم ودم الوحوش. ويمكنه أن ينمو بسرعة ويراكم كل السموم والفساد والجنون في الفطر الأسود النقي. ويمكن استخدامه كوسيط للعنات أو لتلطيخه على رؤوس الأسهم… “
قال كلاين بثقة دجال: “الوصية الثامنة: اخدموني بقلبكم ليس بتضحياتكم.”
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن كلاين قد إستطاع أصوات وهمية لا حصر لها تأتي من الهواء. لقد اختلطوا بالمدح الحقيقي، وطافوا حوله وأرسوه.
“أهم شيء بالنسبة للطقس هو أن تكون تقياً. لا توجد متطلبات أخرى. يمكن أن تكون بسيطة للغاية.”
“ليس هناك أى مشكلة.” تنهد إملين بإرتياح سرا.
‘فبعد كل شيء، اللورد لا يهتم…’ بعد قول ذلك، أضاف كلاين في قلبه بصمت.
وفي السانغوين أو في الكنائس الأرثوذكسية، كان على المرء أن يجمع مساهمات كافية حتى يصل المرء إلى نهاية الخط أين تُمنح الخصائص وطقوس التقدم. في بعض الأحيان، قد لا يتمكن المتجاوز من جمع مساهمات كافية في حياته كلها.
بعد أن شرح ذلك، رفع يده اليمنى وأشار إلى كومة الفطر أمامه.
1226: تقديم الفطر.
“لقد منحكم اللورد هذا الفطر لأنه يريدكم أن تتمتعوا بحصاد وفير.”
سرعان ما كبح الشذوذ الظاهر على السطح وقال بدون عاطفة، “نحن بحاجة إلى النظر في الأمر.”
“يتغذى هذا الفطر بلحم ودم الوحوش. ويمكنه أن ينمو بسرعة ويراكم كل السموم والفساد والجنون في الفطر الأسود النقي. ويمكن استخدامه كوسيط للعنات أو لتلطيخه على رؤوس الأسهم… “
حافظ إملين على ابتسامته وهدأ نفسه قبل الرد، “يمكنني العثور على مساعدين بمستوا كافٍ.”
استمع سكان مدينة القمر بانفعال وهم يشبكون أيديهم ويحنون رؤوسهم وهم يهتفون “المجد للأحمق!”
بابتسامة خافتة، حشت أودري الخبز والفطر المجفف والفواكه المحفوظة في يدي ميليسا.
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن كلاين قد إستطاع أصوات وهمية لا حصر لها تأتي من الهواء. لقد اختلطوا بالمدح الحقيقي، وطافوا حوله وأرسوه.
“لم أره الآن. لا يزال هناك واحد آخر…” جثمت ميليسا وسلمت الخبز والفطر المجفف والفواكه المحفوظة. ثم شرحت بصوت خافت خشية أن يتسبب ذلك في خلاف بين المواطنين.
“أعطيت نصيبي.”
