'زيارة' كل مكان.
1231: ‘زيارة’ كل مكان.
… لولا حقيقة أنه يمكن وصف المهرج بأنه سيد من حيث التحكم في التعبيرات، لكاد كلاين يرش كمية كبيرة من الماء في إملين.
نظر إملين دون وعي إلى المقعد المرتفع الموجود على الجانب الآخر من الغرفة، ورأى “الدمية الرائعة”.
نظر إليها كلاين. هذه المرة، حتى من دون أن يهز رأسه، “إنتقل” مباشرةً من المنزل ودخل غرفة فارغة في أحد الفنادق.
كشفت عيناه على الفور عن نظرة من الدهشة والإعجاب والحماسة ومشاعر مختلطة أخرى. فتح فمه وكاد أن يسأل عن المكان الذي يمكنه شراء مثل هذه الدمية منه ومن كان السيد وراء هذا العمل.
ردد ماريك، “أتذكر الرمز الذي رسمته في ذلك الوقت.”
ومع ذلك، فقد كان بالفعل بالغًا وشهد الكثير من الأشياء. كان يعلم أن طرح مثل هذا السؤال كان غير مهذب للغاية، لذلك خطط لإيجاد فرصة للسؤال بعد انتهاء المناقشة حول الأمور الجادة.
“لذا…” إلتفت زوايا فم املين. “على الرغم من أنني أيضًا أحب الدمى الرائعة والجميلة والفتيات النقيات، إذا اجتمعا معًا، فإن ذلك سيجعلني أجدها غريبة بعض الشيء. نعم، أعتقد أنه لكل دمية خاصتي طابعها وقصتها الخاصة. إذا أتت للحياة لن تكون مثل ما كنت أتخيله. سأشعر بخيبة أمل وقلق شديد… بالطبع، إذا أتيحت لي الفرصة للحصول على جرعة الدمية ورش بعضها على جميع دماي، فقد أجرب… “
عبست شارون بشكل غير واضح بينما طفى جسدها. لقر انحنت أمام ريينت تينيكر و شارلوك مورياتي.
ارتجف وانضم إلى المناقشة بشكل غريزي.
“ليست هناك حاجة للمحادثات الصغيرة”. قال كلاين ببساطة “خطتنا الأولية هي هذا…”
“يمكنني أن أظهر لك الأول، لكنني سأفكر في طريقة للأخيرة”.
شارك كيف سيسمح لإسقاطه التاريخي بأخذ زمام المبادرة للدخول في فخ لجذب انتباه مدرسة روز للفكر ووصفها بالتفصيل.
نظر إملين دون وعي إلى المقعد المرتفع الموجود على الجانب الآخر من الغرفة، ورأى “الدمية الرائعة”.
استمعت شارون بقبعتها السوداء بهدوء وقالت بصوت أثيري قليلاً، “قد لا يقعون فيه.”
أومئت شارون بشكل غير واضح وقالت “أهم شيء هو المعلومات. يمكن لمعلماي أن تقدم جزءًا منها. والباقي يمكن الحصول عليه من خلال عرافة المرآة السحرية.”
“بعد أن يدركوا أنك المهاجم، من المرجح أن يختار الملك الشامان التراجع تحت حماية التحف الأثرية المختومة أو الملائكة.”
لم يكن قسم الوردة لعشيرة الدم قادرًا على نقل ما رأوه وسمعوه من مسافة بعيدة.
بهذه الطريقة، يمكن أن يورط جزء فقط من قوة مدرسة روز للفكر.
مع ذلك، *أصبحت* شفافة وعادت إلى عالم الروح.
دون انتظار رد كلاين وإملين، فتحت رؤوس راينيت تينكير الأربعة أفواههم وقالت بوتيرة أسرع، “إن…” “هدفهم…” “الرئيسي..” “سيكون…” “على…” الأرجح… ” ” أنا… “
‘لم تطلب الآنسة رسول في الواقع أي عملات ذهبية… هذا لأنني *أساعدها*. إذا *كانت* تريد الدفع حقًا، فإن كل العملات الذهبية التي أملكها هي إسقاطات تاريخية. لا يمكنني إلا الاعتماد على إملين… يجب أن أقول، إن سوار الروحانية الذي قدمه إملين إلى الآنسة الساحر له تأثيرات جيدة جدًا. من ناحية، يمكن أن يعزز روحانية الآنسة الساحر، ومن ناحية أخرى، يمكن أن يسرع من تعافي روحانيتها، مما يسمح لها بالاستمرار لفترة طويلة…’ تمامًا بينما كانت الأفكار تدور في ذهن كلاين، سمع إملين يسأل في حيرة، ” تلك السيدة— آه، الآنسة شارون هي نصف إله بالتسلسل 4 لمسار المتحول؟”
كان إملين ضائع بعض الشيء عند سماعه هذا، لكن لقد كان بإمكانه أن يحدد بشكل تقريبي أن مخلوق عالم الروح الذي استدعاه جيرمان سبارو كان يتمتع بمكانة كبيرة. علاوة على ذلك، كانت لها علاقة عميقة بفصيل الاعتدال في مدرسة روز للفكر.
نصف “التسجيلات” على مستوى نصف الإله خاصتها كانت استدعائات لإسقاطات الفراغ التاريخي.
‘هذا صحيح… حتى لو كانت شجرة الرغبة الأم تعاملني بشكل عالي، فمن المرجح أن يجذب هذا الإعداد الآنسة رسول…’ بعد لحظة صمت، قدم كلاين ملحقًا:
“قلعة صفيرة!”
“سيدتي، أنت وأنا سنهاجم الملك الشامان الآخر في شكل إسقاطات فراغ تاريخي.”
لقر تذكرت أيضًا أن السؤال الذي يطرحه الوجود الخفي لم ينتهك الكثير من خصوصيتها، ولم يسبب الكثير من العار.
“…” ‘جيرمان سبارو محترم جدًا تجاه مخلوق عالم الروح هذه…’ تمامًا عندما أومضت هذه الفكرة في ذهن إملين، رأى العيون الثمانية على الرؤوس الأربعة تمسحه.
في الشقة المؤجرة حيث عاشت فورس وشيو.
ارتجف وانضم إلى المناقشة بشكل غريزي.
“سجل…” “الفاتورة…” “لـ…” “1351…”
“هل يمكن لهذا أن يخدع أولئك مدرسة روز للفكر؟”
ومع ذلك، فقد كان بالفعل بالغًا وشهد الكثير من الأشياء. كان يعلم أن طرح مثل هذا السؤال كان غير مهذب للغاية، لذلك خطط لإيجاد فرصة للسؤال بعد انتهاء المناقشة حول الأمور الجادة.
بما من أن كلاين قد إقترح ذلك، لا بد أنه فكر في حل مماثل.
عندما خرجت الآنسة رسول من الفراغ مرة أخرى، روى كلاين كيف أراد أن يصطاد الذئب الشيطاني المظلم وسأل أخيرًا، “هل لديك أي اقتراحات؟”
“لدي غرض يمكن إقراضه للآنسة تينيكر”.
أخىج ويل أوسبتين ممتلئ الجسم إبهامه ومسح كلاين.
بعد قولي هذا، نظر إلى ريينت تينيكر وقال، “يمكن لهذا الغرض أن يقلد قوى التجاوز التي تظهر في عقلك.”
“إذا، سأعطيك كومة من الجنيهات الذهبية الصالحة للأكل. أسترغب فيها؟” سأل إملين أكثر بينما كان يسير بجانب جيرمان سبارو دون أي خوف من المغامر المجنون مثل الآنسة الساحر.
“آمل أن تتمكني من استخدامه لاستدعاء نفسك الماضية، ثم نقل نفسك إلى حالة مخفية وإدخال وعيك في الإسقاط. وبهذه الطريقة، لن تتمكن مدرسة روز للفكر من اكتشاف أي شيء غير طبيعي في فترة قصيرة من الوقت. من المحتمل جدًا أنهم سوف يقعون في ذلك الفخ ويجمعون كل قوتهم ليحاصروا ويقتلوني، مما يسمح للآنسة شارون وإملين بالعثور على فرصة لشن هجوم مفاجئ.”
1231: ‘زيارة’ كل مكان.
“إذا كانوا أكثر حذرا مما كنت أظن…”
“هذا صحيح. اسم الجرعة هو دمية”. أخبره كلاين بلطف.
توقف كلاين للحظة قبل أن يكشف عن ابتسامة.
في الشقة المؤجرة حيث عاشت فورس وشيو.
“في تلك الفترة القصيرة من الوقت، إذا انضممتِ معي في ذروة حالتك، فهناك فرصة لقتل الملك الشامان على الرغم من كونه تحت حماية تحفة أثرية مختومة.”
في عالم الأحلام الضبابي، رأى مرة أخرى ويل أوسبتين، الذي كان مستلقيًا في عربة أطفال سوداء وملفوف بالحرير الفضي.
“الآن، النقطة الرئيسية هي، هل تعرفين ما يكفي عن قوى التجاوز لاستدعاء إسقاطات فراغ تاريخي، وكذلك الدخول في حالة مخفية؟”
نظر إليه إملين وبدا وكأنه قد خمّن ما كان يفكر فيه. سخر وقال: “أي شيئين تحب أكثر من غيرهما؟”
“يمكنني أن أظهر لك الأول، لكنني سأفكر في طريقة للأخيرة”.
“يدين…” “لي…” “بعملة…” “ذهبية واحدة…”
اهتزت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة للأعلى والأسفل في نفس الوقت.
“سجل…” “الفاتورة…” “لـ…” “1351…”
“أنا…” “أستطيع…” “لا…” “مشكلة…”
نصف “التسجيلات” على مستوى نصف الإله خاصتها كانت استدعائات لإسقاطات الفراغ التاريخي.
“هذا هو جوهر الأمر. يمكنكم تأكيد التفاصيل في الأيام القليلة المقبلة.” قدر كلاين الوقت بصمت، بينما جعل تقديمه مقتضب.
لقد تذكر بوضوح شديد أنه قد تم *استدعائها* من قبل السيد العالم.
أومئت شارون بشكل غير واضح وقالت “أهم شيء هو المعلومات. يمكن لمعلماي أن تقدم جزءًا منها. والباقي يمكن الحصول عليه من خلال عرافة المرآة السحرية.”
منذ ساعتين، كان مشغولاً بأمور إملين والأنسة شارون. هذه المرة، “عاد” إلى باكلوند لأجل نفسه.
ردد ماريك، “أتذكر الرمز الذي رسمته في ذلك الوقت.”
“ليست هناك حاجة للمحادثات الصغيرة”. قال كلاين ببساطة “خطتنا الأولية هي هذا…”
لقر تذكرت أيضًا أن السؤال الذي يطرحه الوجود الخفي لم ينتهك الكثير من خصوصيتها، ولم يسبب الكثير من العار.
تمايلت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء للأعلى والأسفل في نفس الوقت.
فكر إملين للحظة وسأل بعناية، “كيف نتواصل على كلا الجانبين؟”
كان إملين ضائع بعض الشيء عند سماعه هذا، لكن لقد كان بإمكانه أن يحدد بشكل تقريبي أن مخلوق عالم الروح الذي استدعاه جيرمان سبارو كان يتمتع بمكانة كبيرة. علاوة على ذلك، كانت لها علاقة عميقة بفصيل الاعتدال في مدرسة روز للفكر.
“إذا لم نتمكن من فهم التوقيت بدقة، فإن الخطة ستفشل بالتأكيد”.
ألقت شارون نظرة على ريينت تينيكر وقالت، “يمكن أن يبقى جسد معلمتي الرئيسي بجانبنا. بعد عشر ثوانٍ من *دخولها* في حالة مخفية، سنتحرك.”
لم يكن قسم الوردة لعشيرة الدم قادرًا على نقل ما رأوه وسمعوه من مسافة بعيدة.
‘لا أستطيع أن أفهم ما يدور في ذهن هذا الرفيق…’ بعد التحكم في رغبته في إلقاء كل ما في فمه، تنهد كلاين داخليًا.
ألقت شارون نظرة على ريينت تينيكر وقالت، “يمكن أن يبقى جسد معلمتي الرئيسي بجانبنا. بعد عشر ثوانٍ من *دخولها* في حالة مخفية، سنتحرك.”
“بعد أن يدركوا أنك المهاجم، من المرجح أن يختار الملك الشامان التراجع تحت حماية التحف الأثرية المختومة أو الملائكة.”
“بمجرد *خروجها* من الحالة المستترة، سنغادر على الفور بغض النظر عما إذا كنا سننجح”.
“أنا…” “أستطيع…” “لا…” “مشكلة…”
‘*هي*…’ قفز إملين في رعب بينما أدار رأسه بشكل غريزي لينظر إلى جيرمان سبارو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
لقد تذكر بوضوح شديد أنه قد تم *استدعائها* من قبل السيد العالم.
‘لم تطلب الآنسة رسول في الواقع أي عملات ذهبية… هذا لأنني *أساعدها*. إذا *كانت* تريد الدفع حقًا، فإن كل العملات الذهبية التي أملكها هي إسقاطات تاريخية. لا يمكنني إلا الاعتماد على إملين… يجب أن أقول، إن سوار الروحانية الذي قدمه إملين إلى الآنسة الساحر له تأثيرات جيدة جدًا. من ناحية، يمكن أن يعزز روحانية الآنسة الساحر، ومن ناحية أخرى، يمكن أن يسرع من تعافي روحانيتها، مما يسمح لها بالاستمرار لفترة طويلة…’ تمامًا بينما كانت الأفكار تدور في ذهن كلاين، سمع إملين يسأل في حيرة، ” تلك السيدة— آه، الآنسة شارون هي نصف إله بالتسلسل 4 لمسار المتحول؟”
‘كم هو مرعب…’ لم يكن إملين يعرف ما إذا كان يشير إلى مخلوق عالم الروح أم جيرمان سبارو.
‘هذا…’ أضاءت عيون كلاين.
“بعد الانتهاء من جمع المعلومات، يمكنكم التواصل مرة أخرى”. نظرًا لأن الوقت قد حان تقريبًا، خلع كلاين قبعته وودع.
ألقت شارون نظرة على ريينت تينيكر وقالت، “يمكن أن يبقى جسد معلمتي الرئيسي بجانبنا. بعد عشر ثوانٍ من *دخولها* في حالة مخفية، سنتحرك.”
ارتجفت شفاه إملين، لكنه لم يطلب أي شيء في النهاية. تبع جيرمان سبارو خارج المنزل حيث كان شارون وماريك.
‘هذا…’ أضاءت عيون كلاين.
‘لم تطلب الآنسة رسول في الواقع أي عملات ذهبية… هذا لأنني *أساعدها*. إذا *كانت* تريد الدفع حقًا، فإن كل العملات الذهبية التي أملكها هي إسقاطات تاريخية. لا يمكنني إلا الاعتماد على إملين… يجب أن أقول، إن سوار الروحانية الذي قدمه إملين إلى الآنسة الساحر له تأثيرات جيدة جدًا. من ناحية، يمكن أن يعزز روحانية الآنسة الساحر، ومن ناحية أخرى، يمكن أن يسرع من تعافي روحانيتها، مما يسمح لها بالاستمرار لفترة طويلة…’ تمامًا بينما كانت الأفكار تدور في ذهن كلاين، سمع إملين يسأل في حيرة، ” تلك السيدة— آه، الآنسة شارون هي نصف إله بالتسلسل 4 لمسار المتحول؟”
نظر إليها كلاين. هذه المرة، حتى من دون أن يهز رأسه، “إنتقل” مباشرةً من المنزل ودخل غرفة فارغة في أحد الفنادق.
“هذا صحيح. اسم الجرعة هو دمية”. أخبره كلاين بلطف.
نصف “التسجيلات” على مستوى نصف الإله خاصتها كانت استدعائات لإسقاطات الفراغ التاريخي.
تم تنوير إملين على الفور بينما صمت لمدة ثانيتين قبل أن يقول بتعبير معقد، “فقط لو لم تتكلم أو تتحرك، فكانت لتكون مثالية”.
‘من حيث الجوهر، إنه نفس إجابة باليز زورواست…’ ضغط كلاين بفضول، “كيف؟”
… لولا حقيقة أنه يمكن وصف المهرج بأنه سيد من حيث التحكم في التعبيرات، لكاد كلاين يرش كمية كبيرة من الماء في إملين.
“أنا…” “أستطيع…” “لا…” “مشكلة…”
لقد ظن أن الطرف الآخر سيمدح جمال الآنسة شارون وخصائصها الشبيهة بالدمية، مظهراً افتتانه وحماسته، لكن في النهاية…
‘إذا كانت الآنسة عدالة هنا، فيجب أن تكون قادرة على تحليل الحالة العقلية لإملين من رد الفعل هذا…’ قبل أن يتمكن من الرد، تلاشى شكل كلاين على الفور واختفى.
‘لا أستطيع أن أفهم ما يدور في ذهن هذا الرفيق…’ بعد التحكم في رغبته في إلقاء كل ما في فمه، تنهد كلاين داخليًا.
‘*هي*…’ قفز إملين في رعب بينما أدار رأسه بشكل غريزي لينظر إلى جيرمان سبارو.
نظر إليه إملين وبدا وكأنه قد خمّن ما كان يفكر فيه. سخر وقال: “أي شيئين تحب أكثر من غيرهما؟”
“يمكنني أن أظهر لك الأول، لكنني سأفكر في طريقة للأخيرة”.
مع شخصية جيرمان سبارو، لم يكن ليجيب على مثل هذا السؤال الدنيوي. ومع ذلك، كان لا يزال شارلوك موريارتي- صديق مصاص الدماء أمامه. بعد بعض التفكير، دخل إلى الزقاق وقال عرضيا، “المال والأطعمة الشهية”.
توقف كلاين للحظة قبل أن يكشف عن ابتسامة.
“إذا، سأعطيك كومة من الجنيهات الذهبية الصالحة للأكل. أسترغب فيها؟” سأل إملين أكثر بينما كان يسير بجانب جيرمان سبارو دون أي خوف من المغامر المجنون مثل الآنسة الساحر.
“هذا صحيح. اسم الجرعة هو دمية”. أخبره كلاين بلطف.
تخيل كلاين وشعر أنه من شأن هذا أن يلوث قيمة الجنيهات الذهبية، ولكن سيتسبب أيضًا في فقدان الأطعمة الشهية لجاذبيتها. ولذا، هز رأسه ببطء.
“إذا كانوا أكثر حذرا مما كنت أظن…”
“لذا…” إلتفت زوايا فم املين. “على الرغم من أنني أيضًا أحب الدمى الرائعة والجميلة والفتيات النقيات، إذا اجتمعا معًا، فإن ذلك سيجعلني أجدها غريبة بعض الشيء. نعم، أعتقد أنه لكل دمية خاصتي طابعها وقصتها الخاصة. إذا أتت للحياة لن تكون مثل ما كنت أتخيله. سأشعر بخيبة أمل وقلق شديد… بالطبع، إذا أتيحت لي الفرصة للحصول على جرعة الدمية ورش بعضها على جميع دماي، فقد أجرب… “
منذ ساعتين، كان مشغولاً بأمور إملين والأنسة شارون. هذه المرة، “عاد” إلى باكلوند لأجل نفسه.
بينما تحدث إملين عن أفكاره المتناقضة، لقد تصرف كالفيلسوف.
دون إضاعة أي وقت، أخرج كلاين على الفور هارمونيكا المغامر ونفخها.
‘إذا كانت الآنسة عدالة هنا، فيجب أن تكون قادرة على تحليل الحالة العقلية لإملين من رد الفعل هذا…’ قبل أن يتمكن من الرد، تلاشى شكل كلاين على الفور واختفى.
نظر إليه إملين وبدا وكأنه قد خمّن ما كان يفكر فيه. سخر وقال: “أي شيئين تحب أكثر من غيرهما؟”
…
‘لا أستطيع أن أفهم ما يدور في ذهن هذا الرفيق…’ بعد التحكم في رغبته في إلقاء كل ما في فمه، تنهد كلاين داخليًا.
في الشقة المؤجرة حيث عاشت فورس وشيو.
‘هذا…’ أضاءت عيون كلاين.
أمام المدفأة، انحنت فورس إلى الخلف على الكرسي الهزاز بوجه شاحب. سحبت البطانية الصوفية التي غطت جسدها، وبمساعدة التأمل، دخلت في نوم عميق.
دون إضاعة أي وقت، أخرج كلاين على الفور هارمونيكا المغامر ونفخها.
بعد ساعتين، استيقظت وهي تشعر بالنشاط، ولكن كان لا يزال هناك بعض التعب على وجهها.
نظر إملين دون وعي إلى المقعد المرتفع الموجود على الجانب الآخر من الغرفة، ورأى “الدمية الرائعة”.
أخذت هذه الآنسة الساحرة نفسًا بطيئًا وعميقًا ومددت يدها مرة أخرى، وسحبت جيرمان سبارو من الهواء أمامها.
‘*هي*…’ قفز إملين في رعب بينما أدار رأسه بشكل غريزي لينظر إلى جيرمان سبارو.
نصف “التسجيلات” على مستوى نصف الإله خاصتها كانت استدعائات لإسقاطات الفراغ التاريخي.
أخىج ويل أوسبتين ممتلئ الجسم إبهامه ومسح كلاين.
نظر إليها كلاين. هذه المرة، حتى من دون أن يهز رأسه، “إنتقل” مباشرةً من المنزل ودخل غرفة فارغة في أحد الفنادق.
بينما تحدث إملين عن أفكاره المتناقضة، لقد تصرف كالفيلسوف.
منذ ساعتين، كان مشغولاً بأمور إملين والأنسة شارون. هذه المرة، “عاد” إلى باكلوند لأجل نفسه.
تمايلت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء للأعلى والأسفل في نفس الوقت.
دون إضاعة أي وقت، أخرج كلاين على الفور هارمونيكا المغامر ونفخها.
“قلعة صفيرة!”
عندما خرجت الآنسة رسول من الفراغ مرة أخرى، روى كلاين كيف أراد أن يصطاد الذئب الشيطاني المظلم وسأل أخيرًا، “هل لديك أي اقتراحات؟”
‘من حيث الجوهر، إنه نفس إجابة باليز زورواست…’ ضغط كلاين بفضول، “كيف؟”
تمايلت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء للأعلى والأسفل في نفس الوقت.
بعد ساعتين، استيقظت وهي تشعر بالنشاط، ولكن كان لا يزال هناك بعض التعب على وجهها.
“قلعة صفيرة!”
مع ذلك، *أصبحت* شفافة وعادت إلى عالم الروح.
‘من حيث الجوهر، إنه نفس إجابة باليز زورواست…’ ضغط كلاين بفضول، “كيف؟”
“…” ‘جيرمان سبارو محترم جدًا تجاه مخلوق عالم الروح هذه…’ تمامًا عندما أومضت هذه الفكرة في ذهن إملين، رأى العيون الثمانية على الرؤوس الأربعة تمسحه.
“انا لا اعرف!” أجابت رؤساء ريينت تينيكر الأربعة في انسجام تام.
“بعد أن يدركوا أنك المهاجم، من المرجح أن يختار الملك الشامان التراجع تحت حماية التحف الأثرية المختومة أو الملائكة.”
وزفر كلاين بصمت و*شكرها*.
ردت الرؤوس الشقراء ذات العيون الحمراء التي أمسكتها ريينت تينيكر على الفور:
“آسف لإزعاجك.”
لقد تذكر بوضوح شديد أنه قد تم *استدعائها* من قبل السيد العالم.
“يمكنك المغادرة الآن”.
لم يكن قسم الوردة لعشيرة الدم قادرًا على نقل ما رأوه وسمعوه من مسافة بعيدة.
ردت الرؤوس الشقراء ذات العيون الحمراء التي أمسكتها ريينت تينيكر على الفور:
فكر إملين للحظة وسأل بعناية، “كيف نتواصل على كلا الجانبين؟”
“سجل…” “الفاتورة…” “لـ…” “1351…”
لقر تذكرت أيضًا أن السؤال الذي يطرحه الوجود الخفي لم ينتهك الكثير من خصوصيتها، ولم يسبب الكثير من العار.
“سبتمبر…” “لـ…” “جيرمان…” سبارو… “
وزفر كلاين بصمت و*شكرها*.
“يدين…” “لي…” “بعملة…” “ذهبية واحدة…”
نصف “التسجيلات” على مستوى نصف الإله خاصتها كانت استدعائات لإسقاطات الفراغ التاريخي.
مع ذلك، *أصبحت* شفافة وعادت إلى عالم الروح.
اهتزت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة للأعلى والأسفل في نفس الوقت.
“…” ذهل كلاين لمدة ثانيتين قبل أن يخرج محفظته ببطء من جيبه الداخلي ويحمل بجعة ورقية.
“لدي غرض يمكن إقراضه للآنسة تينيكر”.
“لدي بعض الأسئلة لأطرحها عليك.” كتب على البعجة الورقية التي كان يحملها معه.
كان إملين ضائع بعض الشيء عند سماعه هذا، لكن لقد كان بإمكانه أن يحدد بشكل تقريبي أن مخلوق عالم الروح الذي استدعاه جيرمان سبارو كان يتمتع بمكانة كبيرة. علاوة على ذلك، كانت لها علاقة عميقة بفصيل الاعتدال في مدرسة روز للفكر.
بعد القيام بكل هذا، استلقى كلاين على السرير ونام.
اهتزت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة للأعلى والأسفل في نفس الوقت.
في عالم الأحلام الضبابي، رأى مرة أخرى ويل أوسبتين، الذي كان مستلقيًا في عربة أطفال سوداء وملفوف بالحرير الفضي.
أخىج ويل أوسبتين ممتلئ الجسم إبهامه ومسح كلاين.
‘أنت بأكثر من العام بالفعل. هل ما زلت تعتقد أنك طفل يبلغ من العمر بضعة أشهر؟’ متظاهرًا بأنه لم يراه وهو يمص أصابعه، سرعان ما وصف كلاين معضلة.
‘كم هو مرعب…’ لم يكن إملين يعرف ما إذا كان يشير إلى مخلوق عالم الروح أم جيرمان سبارو.
أخىج ويل أوسبتين ممتلئ الجسم إبهامه ومسح كلاين.
تخيل كلاين وشعر أنه من شأن هذا أن يلوث قيمة الجنيهات الذهبية، ولكن سيتسبب أيضًا في فقدان الأطعمة الشهية لجاذبيتها. ولذا، هز رأسه ببطء.
“أليست الإجابة واضحة؟”
لم يكن قسم الوردة لعشيرة الدم قادرًا على نقل ما رأوه وسمعوه من مسافة بعيدة.
“آه؟” كان كلاين متفاجئ وحائر.
لقر تذكرت أيضًا أن السؤال الذي يطرحه الوجود الخفي لم ينتهك الكثير من خصوصيتها، ولم يسبب الكثير من العار.
ابتسم ويل أوسبتين وقال، “لا بد أنك كنت تأكل القليل جدًا من الحلويات مؤخرًا، مما تسبب في تدهور ذاكرتك… هل ما زلت تتذكر ما سيحدث لمتجاوز أقل من الملاك من مسار القدر عندما يراك مباشرةً؟”
“…” ‘جيرمان سبارو محترم جدًا تجاه مخلوق عالم الروح هذه…’ تمامًا عندما أومضت هذه الفكرة في ذهن إملين، رأى العيون الثمانية على الرؤوس الأربعة تمسحه.
‘هذا…’ أضاءت عيون كلاين.
‘إذا كانت الآنسة عدالة هنا، فيجب أن تكون قادرة على تحليل الحالة العقلية لإملين من رد الفعل هذا…’ قبل أن يتمكن من الرد، تلاشى شكل كلاين على الفور واختفى.
“انا لا اعرف!” أجابت رؤساء ريينت تينيكر الأربعة في انسجام تام.
