إختبار مقارنة.
1232: إختبار مقارنة.
‘يا رجل… إنه أفضل بكثير من فقدان الوعي بشكل مباشر وفقدان الذاكرة في المرة الأخيرة…’ فرك كلاين صدغيه وتنهد بصمت.
بعد أن أصبح نصف إله واكتسب مستوى معينًا من السيطرة على قلعة صفيرة، تمكن كلاين من منع هالته من التسلل إلى العالم الحقيقي وتقويته. هذا جعله يتوقف عن التفكير في مشاكل مماثلة. فبعد كل شيء، سيؤدي هذا إلى حدوث حالات شاذة، مما يؤدي إلى التعرف عليه من قبل متجاوزي مسار ‘القدر’ في لمحة- لقد كان غير آمن إلى حد ما. وفي هذه اللحظة، بمجرد أن تلقى تذكير ويل أوسبتين، شعر أنه قد فتح له إمكانيات جديدة.
مع انبعاث ضوء أصفر خافت من الفانوس، استدار كلاين حوله لتأكيد محيطه.
‘عندما كنت مجرد تابع لقلعة صفيرة وكان لي الحق في استخدامها فقط، جعلت الهالة والإسقاط لقلعة صفيرة أحد قديسي مسار القدر لا يجرؤ على النظر إلي مباشرةً. لقد كنت معادلاً لمخلوق أسطوري في العيون متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة المقابلين. الآن بعد أن أصبح لدي سيطرة أولية على قلعة صفيرة، هناك فرصة كبيرة لأن إتمكن من جعل “التأثيرات” أفضل… يمكن أن يؤثر هذا على الملائكة الذين هم مخلوقات أسطورية كاملة *أنفسهم*؟ يصل مستوى قلعة صفيرة إلى مستوى التسلسل 0 على أقل تقدير؟ نعم، وفقًا لإستخلاصاتي، قد يكون أعلى من التسلسل 0… لها سمة مفادها أن مجرد المعرفة بهاسيؤدي إلى الفساد؟’ كان عقل كلاين ينبض بالنشاط كما لو أن خطوط برق كانت تومض في ذهنه.
كانت وجوههم سوداء ومغطاة بآثار البارود. من حين لآخر، قد يستيقظ شخص ما ويأخذ بعض أوراق التبغ المجفف ويدحرجها بشكل عرضي. بعد ذلك، كانوا سيستخدمون عود الثقاب المتبقي لإشعالها وإحضارها إلى أفواههم لامتصاصها بعمق. في المقابل، كانت أعينهم تنضح في الغالب بالخدر والفراغ.
لقر اتخذ قراره بسرعة. بعد عودته إلى أرض الآلهة المنبوذة، كان سيجد الوحوش في أعماق الظلام ويقوم ببعض التجارب بالدمى المتحركة من ضباب التاريخ، حتى يستنتج ما إذا كانت فكرته ناجحة.
…
ابتسم وقال للطفل البالغ من العمر سنة واحدة في عربة الأطفال السوداء، “أفهم ما تعنيه. سأجعل أحدهم يرسل لك الآيس كريم قريبًا.”
ثم وجد صخرة وجلس، ولم يعد يمسك هالة الضباب الرمادي من التسرب إلى الواقع.
أدار ويل أوسبتين، الذي كان ملفوفًا بحرير فضي، رأسه ببطء ونظر إلى الجانب.
‘نعم، بعد تحسين الإسقاط، يمكن لـمتجاوزي مسار المتنبئ اكتشاف شيء غير طبيعي بشكل مباشر. ومع ذلك، يمكن لمن هم دون مستوى ملاك أن يؤكدوا على الأقل أنني مرتبط بقلعة صفيرة. لا توجد فرصة لرؤية باب للضوء الغريب مباشرةً، والذي هو أيضًا إسقاط قلعة صفيرة…’ لم تكن هذه النتيجة مفاجئة بالنسبة لكلاين.
“لا، ليست هناك حاجة.”
رفع إنوني رأسه شيئًا فشيئًا، وعكست عيناه تدريجياً شكل كلاين. كان هناك ضباب رمادي باهت ينبعث من الخارج.
“كنت أتناول الكثير من الآيس كريم خلال هذه الفترة الزمنية، وبدء يؤثر على نمو جسدي…”
…
قام كلاين بجمع حواجبه وسأل، “آيس كريم أصلي عالي الجودة تم إنتاجه مباشرة من عاصمة إنتيس، ترير”.
قد يتسبب الإرهاق الشديد في بعض الأحيان بشكل متناقض في الأرق للشخص.
“… أعطيه لي الأسبوع المقبل.” تردد ويل أوسبتين قبل الإجابة.
عندما اشتم الجنود الذين يحرسون هذا الخط الدفاعي رائحة التبغ، إستنشقوا بشكل غريزي ونظروا.
مع ذلك، استدار الطفل البالغ من العمر عامًا واحدًا ودفن وجهه في وسادة صغيرة في عربة الأطفال.
كان باب الضوء أكثر وضوحًا من ذي قبل حيث بدا أكثر زخرفة. في الوقت نفسه، تغير شكله حيث امتد إلى الأعلى.
نظرًا للوقت المحدود الذي كان للآنسة الساحر في إبقاء إسقاط الفراغ التاريخي، لم يقل كلاين أي شيء آخر. باستخدام صفته الفريدة، هرب بقوة من الحلم واستيقظ قبل النهوض من السرير.
“… أعطيه لي الأسبوع المقبل.” تردد ويل أوسبتين قبل الإجابة.
في أعقاب ذلك مباشرةً، مد يده اليمنى وسحب الهواء مرارًا وتكرارًا.
فتحت أريانا فمها قليلاً وقالت: “كن حذرا.”
بعد أربع إلى خمس مرات، غرقت ذراعه وهو يسحب امرأة ترتدي رداءًا بسيطًا من الكتان بحزام من لحاء الشجر. كانت حافية القدمين ولها شعر أسود طويل. كانت سيدة ذات مظهر متوسط.
لقد أخذ نفسا عميقا، وبعد أن اعد نفسه “لإنقاذ نفسه”، رفع يده وسحب الرابح إنوني من سابقا عندما لم يكن دميته المتحركة لفترة طويلة.
زعيمة الزاهدين لكنيسة الليل الدائم، خادمة الإخفاء، أريانا!
“إنـ… إنهم أحياء…”
في نفس اللحظة، في قسم هيلستون، في شقة، بدت فورس، التي كانت تجلس على كرسي هزاز، وكأنها قد شدت بخيوط غير مرئية وهي تجلس فجأة. استقام جسدها مع خفقان الأوعية الدموية على جبهتها.
تحت إضاءة القمر القرمزي، تناوب جنود لوين المختبئون خلف ملجأ بسيط للراحة لاستعادة طاقتهم.
شعرت أن روحانياتها كانت مثل طوفان يتدفق نحو الفراغ الذي أمامها، الذي لم تستطع إيقافه مهما حاولت جاهدة. كانت على وشك أن تجف.
“هذا متعب أكثر من الكتابة طوال الليل…” عضت على أسنانها وحاولت التأمل لتغفو.
في الثانية التالية، خف هذا الارتفاع المفاجئ قليلاً، لكنه ظل مخيفًا. لم يكن شيئًا يمكنها التعامل معه الآن.
بعد أن أصبح نصف إله واكتسب مستوى معينًا من السيطرة على قلعة صفيرة، تمكن كلاين من منع هالته من التسلل إلى العالم الحقيقي وتقويته. هذا جعله يتوقف عن التفكير في مشاكل مماثلة. فبعد كل شيء، سيؤدي هذا إلى حدوث حالات شاذة، مما يؤدي إلى التعرف عليه من قبل متجاوزي مسار ‘القدر’ في لمحة- لقد كان غير آمن إلى حد ما. وفي هذه اللحظة، بمجرد أن تلقى تذكير ويل أوسبتين، شعر أنه قد فتح له إمكانيات جديدة.
في غرفة فندق، تحدث كلاين بإيجاز بمجرد أن رأى إسقاط الفراغ التاريخي للسيدة أريانا يكتسب الشعور.
قد يتسبب الإرهاق الشديد في بعض الأحيان بشكل متناقض في الأرق للشخص.
“أخطط للتعاون مع الآخرين للتعامل مع ملك شامان معين من مدرسة روز للفكر”.
‘… هل *تقصد* أن *تقول* أنه لا ينبغي أن نقلل من شأن الذئب الشيطاني المظلم، كوتار؟’ عندما كان على وشك طرح سؤال، أصبح وعيه ضبابي فجأة. رأى المرأة أمامه وإنعكاسه في *عينيها* يتلاشيان بينما اختفيا بسرعة.
أومأت أريانا برأسها، مشيرة إلى أنها تفهم، لكنها لم تقدم أي اقتراحات.
بعد قول هذا، نظر إلى القمر القرمزي وقال بصوت حالم، “أتساءل كيف حال باكلوند. لم أتلق رسالة من المنزل منذ فترة طويلة… أتساءل عما إذا كان لديهم ما يكفي من الطعام، أو يمكنهم العثور على طبيب عندما يمرضون…”
نظرًا لأن زعيمة الزاهدين لم تعطيه أي تحذيرات، شعر كلاين براحة أكبر بخطة إصطياد الملك الشامان. ثم قال، “كنت أخطط لاستهداف الذئب الشيطاني المظلم مؤخرًا.”
بعد اختبار أنواع مختلفة من دمى الوحوش بشكل متكرر، أكد كلاين أن الناس العاديين، أو معظم المتجاوزين، لم يتمكنوا من اكتشاف هالة قلعة صفيرة عليه.
فتحت أريانا فمها قليلاً وقالت: “كن حذرا.”
بعد أن انتهى من استعداداته، سرعان ما حوّل وحشًا مختبئًا في الظلام من حوله إلى دمية.
‘… هل *تقصد* أن *تقول* أنه لا ينبغي أن نقلل من شأن الذئب الشيطاني المظلم، كوتار؟’ عندما كان على وشك طرح سؤال، أصبح وعيه ضبابي فجأة. رأى المرأة أمامه وإنعكاسه في *عينيها* يتلاشيان بينما اختفيا بسرعة.
ثووود!
هذه المرة رأى “كلاين” طبقة من الضباب الأبيض للرمادي تغطي جسده. كان الجزء الداخلي متلألئًا بالضوء، لكنه لم يكشف عن مظهره الفعلي.
انهارت فورس على الكرسي الهزاز بينما إرتعشت عضلات وجهها قليلاً.
نظرًا لأن زعيمة الزاهدين لم تعطيه أي تحذيرات، شعر كلاين براحة أكبر بخطة إصطياد الملك الشامان. ثم قال، “كنت أخطط لاستهداف الذئب الشيطاني المظلم مؤخرًا.”
“هذا متعب أكثر من الكتابة طوال الليل…” عضت على أسنانها وحاولت التأمل لتغفو.
كان باب الضوء أكثر وضوحًا من ذي قبل حيث بدا أكثر زخرفة. في الوقت نفسه، تغير شكله حيث امتد إلى الأعلى.
قد يتسبب الإرهاق الشديد في بعض الأحيان بشكل متناقض في الأرق للشخص.
ثووود!
…
سقطت ديدان الروح على الأرض وهي تتدحرج بشكل محموم وتكافح. تلاشى بعضها بسرعة، بينما هدأ البعض في النهاية قبل الزحف مرة أخرى إلى جسده وإلى مساماته.
في أرض الألهة المنبوذة، بالقرب من مدينة نويس القديمة في الشمال، لم يكن هناك أحد في البرية المظلمة.
‘نعم، بعد تحسين الإسقاط، يمكن لـمتجاوزي مسار المتنبئ اكتشاف شيء غير طبيعي بشكل مباشر. ومع ذلك، يمكن لمن هم دون مستوى ملاك أن يؤكدوا على الأقل أنني مرتبط بقلعة صفيرة. لا توجد فرصة لرؤية باب للضوء الغريب مباشرةً، والذي هو أيضًا إسقاط قلعة صفيرة…’ لم تكن هذه النتيجة مفاجئة بالنسبة لكلاين.
مع انبعاث ضوء أصفر خافت من الفانوس، استدار كلاين حوله لتأكيد محيطه.
في الثانية التالية، خف هذا الارتفاع المفاجئ قليلاً، لكنه ظل مخيفًا. لم يكن شيئًا يمكنها التعامل معه الآن.
ثم وجد صخرة وجلس، ولم يعد يمسك هالة الضباب الرمادي من التسرب إلى الواقع.
نظر الجنود، واحدا تلو الآخر، ورأوا أنه تحت القمر القرمزي، بدأت الجثث المقطوعة التي خلفتها المقاومة في الزحف واحدة تلو الأخرى، متمايلة أثناء محاولتها الاقتراب من خط الدفاع.
بناءً على هذا الأساس، عزز كلاين بوعي الإسقاط الذي وضعته عليه قلعة صفيرة.
في غرفة فندق، تحدث كلاين بإيجاز بمجرد أن رأى إسقاط الفراغ التاريخي للسيدة أريانا يكتسب الشعور.
بعد أن انتهى من استعداداته، سرعان ما حوّل وحشًا مختبئًا في الظلام من حوله إلى دمية.
“كنت أتناول الكثير من الآيس كريم خلال هذه الفترة الزمنية، وبدء يؤثر على نمو جسدي…”
خرجت الدمية من الظلام. تحت إضاءة الفانوس اقترب من كلاين وألقى بنظرته عليه.
أومضت الأضواء الكروية باستمرار، مما جعل كلاين يشعر وكأنه كان مراقب من قبل هذا الشخص العميق الغامض والشاهق والمرعب بعيونه المتعددة.
في عيون دمية الوحش هذه، بخلاف أنه قد كان لكلاين ذو المعطف والقبعة عيون أعمق وأكثر حكمة، أصبح مزاجه أيضًا أكثر صعوبة في الوصف. لم يكن هناك فرق كبير عن ذي قبل.
‘نعم، بعد تحسين الإسقاط، يمكن لـمتجاوزي مسار المتنبئ اكتشاف شيء غير طبيعي بشكل مباشر. ومع ذلك، يمكن لمن هم دون مستوى ملاك أن يؤكدوا على الأقل أنني مرتبط بقلعة صفيرة. لا توجد فرصة لرؤية باب للضوء الغريب مباشرةً، والذي هو أيضًا إسقاط قلعة صفيرة…’ لم تكن هذه النتيجة مفاجئة بالنسبة لكلاين.
بعد اختبار أنواع مختلفة من دمى الوحوش بشكل متكرر، أكد كلاين أن الناس العاديين، أو معظم المتجاوزين، لم يتمكنوا من اكتشاف هالة قلعة صفيرة عليه.
كانت روحانية ساحة المعركة بأكملها تصبح أقوى بسرعة.
بعد ذلك، مد يده اليمنى وانتزع جسده منذ نصف يوم. لقد سيطر على الإسقاط التاريخي الباهت إلى حد ما لإلقاء نظرة عليه.
…
هذه المرة رأى “كلاين” طبقة من الضباب الأبيض للرمادي تغطي جسده. كان الجزء الداخلي متلألئًا بالضوء، لكنه لم يكشف عن مظهره الفعلي.
مع دوي، مال رأس كلاين قسريًا إلى الخلف حيث إنفجرت الديدان الشفافة المختلطة بالدم من مسامه.
ثم بدد الإسقاط وحاول سحب المتحكم في الدمى روزاغوا ومتجاوزين مختلفين من مسار المتنبئ لتكرار التجربة.
بعد أن أصبح نصف إله واكتسب مستوى معينًا من السيطرة على قلعة صفيرة، تمكن كلاين من منع هالته من التسلل إلى العالم الحقيقي وتقويته. هذا جعله يتوقف عن التفكير في مشاكل مماثلة. فبعد كل شيء، سيؤدي هذا إلى حدوث حالات شاذة، مما يؤدي إلى التعرف عليه من قبل متجاوزي مسار ‘القدر’ في لمحة- لقد كان غير آمن إلى حد ما. وفي هذه اللحظة، بمجرد أن تلقى تذكير ويل أوسبتين، شعر أنه قد فتح له إمكانيات جديدة.
‘نعم، بعد تحسين الإسقاط، يمكن لـمتجاوزي مسار المتنبئ اكتشاف شيء غير طبيعي بشكل مباشر. ومع ذلك، يمكن لمن هم دون مستوى ملاك أن يؤكدوا على الأقل أنني مرتبط بقلعة صفيرة. لا توجد فرصة لرؤية باب للضوء الغريب مباشرةً، والذي هو أيضًا إسقاط قلعة صفيرة…’ لم تكن هذه النتيجة مفاجئة بالنسبة لكلاين.
في أعماق الضباب، كانت الديدان الملتوية الشفافة أو نصف الشفافة تتجمع حول عدد لا يحصى من الأضواء الكروية. شكلت الأضواء الكروية بابًا من الضوء مصبوغًا باللون الأسود المزرق.
لقد أخذ نفسا عميقا، وبعد أن اعد نفسه “لإنقاذ نفسه”، رفع يده وسحب الرابح إنوني من سابقا عندما لم يكن دميته المتحركة لفترة طويلة.
قام كلاين بجمع حواجبه وسأل، “آيس كريم أصلي عالي الجودة تم إنتاجه مباشرة من عاصمة إنتيس، ترير”.
رفع إنوني رأسه شيئًا فشيئًا، وعكست عيناه تدريجياً شكل كلاين. كان هناك ضباب رمادي باهت ينبعث من الخارج.
كان الجندي الذي أراد التدخين على وشك أن يلعن الحرب اللعينة والعدو اللعين عندما اتسعت عيناه فجأة. ارتجف ورفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام.
في أعماق الضباب، كانت الديدان الملتوية الشفافة أو نصف الشفافة تتجمع حول عدد لا يحصى من الأضواء الكروية. شكلت الأضواء الكروية بابًا من الضوء مصبوغًا باللون الأسود المزرق.
بعد أربع إلى خمس مرات، غرقت ذراعه وهو يسحب امرأة ترتدي رداءًا بسيطًا من الكتان بحزام من لحاء الشجر. كانت حافية القدمين ولها شعر أسود طويل. كانت سيدة ذات مظهر متوسط.
كان باب الضوء أكثر وضوحًا من ذي قبل حيث بدا أكثر زخرفة. في الوقت نفسه، تغير شكله حيث امتد إلى الأعلى.
1232: إختبار مقارنة.
هذا جعله يبدو وكأنه شخصية طويلة ونحيفة ورائعة. وكان الضباب الأبيض المائل للرمادي حوله هو رداء الشخصية ذو غطاء الرأس.
أدار ويل أوسبتين، الذي كان ملفوفًا بحرير فضي، رأسه ببطء ونظر إلى الجانب.
أومضت الأضواء الكروية باستمرار، مما جعل كلاين يشعر وكأنه كان مراقب من قبل هذا الشخص العميق الغامض والشاهق والمرعب بعيونه المتعددة.
‘عندما كنت مجرد تابع لقلعة صفيرة وكان لي الحق في استخدامها فقط، جعلت الهالة والإسقاط لقلعة صفيرة أحد قديسي مسار القدر لا يجرؤ على النظر إلي مباشرةً. لقد كنت معادلاً لمخلوق أسطوري في العيون متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة المقابلين. الآن بعد أن أصبح لدي سيطرة أولية على قلعة صفيرة، هناك فرصة كبيرة لأن إتمكن من جعل “التأثيرات” أفضل… يمكن أن يؤثر هذا على الملائكة الذين هم مخلوقات أسطورية كاملة *أنفسهم*؟ يصل مستوى قلعة صفيرة إلى مستوى التسلسل 0 على أقل تقدير؟ نعم، وفقًا لإستخلاصاتي، قد يكون أعلى من التسلسل 0… لها سمة مفادها أن مجرد المعرفة بهاسيؤدي إلى الفساد؟’ كان عقل كلاين ينبض بالنشاط كما لو أن خطوط برق كانت تومض في ذهنه.
مع دوي، مال رأس كلاين قسريًا إلى الخلف حيث إنفجرت الديدان الشفافة المختلطة بالدم من مسامه.
مع ذلك، استدار الطفل البالغ من العمر عامًا واحدًا ودفن وجهه في وسادة صغيرة في عربة الأطفال.
سقطت ديدان الروح على الأرض وهي تتدحرج بشكل محموم وتكافح. تلاشى بعضها بسرعة، بينما هدأ البعض في النهاية قبل الزحف مرة أخرى إلى جسده وإلى مساماته.
قبل غروب الشمس، شنت المقاومة هجومًا شرسًا من خلال اقتحام محموم لخطوط الدفاع المختلفة في مدينة فولتك. كان تجاهلهم لحياتهم يخيف جنود لوين وجيش الخدمة الذين كانوا يحرسون المدينة. كادوا أن يحققوا النصر، لكنهم فشلوا في النهاية في اختراق خط الدفاع الحاسم. لقد تركوا وراءهم أعدادًا كبيرة من الجثث قبل أن ينحسروا مثل المد.
‘يا رجل… إنه أفضل بكثير من فقدان الوعي بشكل مباشر وفقدان الذاكرة في المرة الأخيرة…’ فرك كلاين صدغيه وتنهد بصمت.
1232: إختبار مقارنة.
كان إنوني، الذي كان يقف أمامه، قد اختفى بالفعل بسبب التأثير الذي تلقاه كلاين.
رفع إنوني رأسه شيئًا فشيئًا، وعكست عيناه تدريجياً شكل كلاين. كان هناك ضباب رمادي باهت ينبعث من الخارج.
كان هذا أيضًا أحد أسباب عدم تعرض كلاين لأضرار جسيمة هذه المرة.
أومأت أريانا برأسها، مشيرة إلى أنها تفهم، لكنها لم تقدم أي اقتراحات.
بدون الرابح إنوني، لم يكن قادرًا على رؤية باب الضوء الغريب المتحول. هذا قلل من الاعتداء المستمر على حواسه.
“كنت أتناول الكثير من الآيس كريم خلال هذه الفترة الزمنية، وبدء يؤثر على نمو جسدي…”
بعد ثانيتين، دخل كلاين في الضباب التاريخ، واتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وتجاوز الضباب الرمادي.
عندما اشتم الجنود الذين يحرسون هذا الخط الدفاعي رائحة التبغ، إستنشقوا بشكل غريزي ونظروا.
بالنظر إلى الوهج الداكن الخافت الذي تصاعد من جسده وذاب بعيدًا، تنهد كلاين بإتياح وضحك على نفسه.
بعد ذلك، مد يده اليمنى وانتزع جسده منذ نصف يوم. لقد سيطر على الإسقاط التاريخي الباهت إلى حد ما لإلقاء نظرة عليه.
‘كدت أفسد نفسي وأتآكل…’
لقر اتخذ قراره بسرعة. بعد عودته إلى أرض الآلهة المنبوذة، كان سيجد الوحوش في أعماق الظلام ويقوم ببعض التجارب بالدمى المتحركة من ضباب التاريخ، حتى يستنتج ما إذا كانت فكرته ناجحة.
‘في المستقبل، سأستخدم روزاغو ومتجاوزي مسار المتنبئ الآخرين لإجراء تجارب إضافية: إذا لم يكن هناك هجوم مباشر، فأنا بحاجة إلى تأكيد ما إذا كان هناك فساد عكسي من إسقاط قلعة صفيرة مع زيادة وقت المراقبة…’
كانت وجوههم سوداء ومغطاة بآثار البارود. من حين لآخر، قد يستيقظ شخص ما ويأخذ بعض أوراق التبغ المجفف ويدحرجها بشكل عرضي. بعد ذلك، كانوا سيستخدمون عود الثقاب المتبقي لإشعالها وإحضارها إلى أفواههم لامتصاصها بعمق. في المقابل، كانت أعينهم تنضح في الغالب بالخدر والفراغ.
…
هذا جعله يبدو وكأنه شخصية طويلة ونحيفة ورائعة. وكان الضباب الأبيض المائل للرمادي حوله هو رداء الشخصية ذو غطاء الرأس.
القارة الجنوبية، شرقي بالام، مدينة فولتك التي تعرضت للهجوم.
قبل غروب الشمس، شنت المقاومة هجومًا شرسًا من خلال اقتحام محموم لخطوط الدفاع المختلفة في مدينة فولتك. كان تجاهلهم لحياتهم يخيف جنود لوين وجيش الخدمة الذين كانوا يحرسون المدينة. كادوا أن يحققوا النصر، لكنهم فشلوا في النهاية في اختراق خط الدفاع الحاسم. لقد تركوا وراءهم أعدادًا كبيرة من الجثث قبل أن ينحسروا مثل المد.
تحت إضاءة القمر القرمزي، تناوب جنود لوين المختبئون خلف ملجأ بسيط للراحة لاستعادة طاقتهم.
أدار ويل أوسبتين، الذي كان ملفوفًا بحرير فضي، رأسه ببطء ونظر إلى الجانب.
كانت وجوههم سوداء ومغطاة بآثار البارود. من حين لآخر، قد يستيقظ شخص ما ويأخذ بعض أوراق التبغ المجفف ويدحرجها بشكل عرضي. بعد ذلك، كانوا سيستخدمون عود الثقاب المتبقي لإشعالها وإحضارها إلى أفواههم لامتصاصها بعمق. في المقابل، كانت أعينهم تنضح في الغالب بالخدر والفراغ.
نظرًا للوقت المحدود الذي كان للآنسة الساحر في إبقاء إسقاط الفراغ التاريخي، لم يقل كلاين أي شيء آخر. باستخدام صفته الفريدة، هرب بقوة من الحلم واستيقظ قبل النهوض من السرير.
عندما اشتم الجنود الذين يحرسون هذا الخط الدفاعي رائحة التبغ، إستنشقوا بشكل غريزي ونظروا.
“… أعطيه لي الأسبوع المقبل.” تردد ويل أوسبتين قبل الإجابة.
“ألا يزال لديك المزيد من أوراق التبغ؟” سأل جندي يحمل بندقية من رفيقه بصوت منخفض.
في أعماق الضباب، كانت الديدان الملتوية الشفافة أو نصف الشفافة تتجمع حول عدد لا يحصى من الأضواء الكروية. شكلت الأضواء الكروية بابًا من الضوء مصبوغًا باللون الأسود المزرق.
هز رفيقه رأسه.
ثووود!
“لقد انتهيت بالفعل من تدخينه”.
كانت روحانية ساحة المعركة بأكملها تصبح أقوى بسرعة.
“لا أعرف متى ستصل الدفعة التالية… سأصاب بالجنون بدون التبغ!” الجندي الذي تحدث أولا أشار إلى خارج الملجأ بذقنه. “هل ترى ذلك؟ هناك الكثير من الجثث، الكثير من الأيدي والأرجل. كلها تنتمي لأشخاص أحياء.”
‘عندما كنت مجرد تابع لقلعة صفيرة وكان لي الحق في استخدامها فقط، جعلت الهالة والإسقاط لقلعة صفيرة أحد قديسي مسار القدر لا يجرؤ على النظر إلي مباشرةً. لقد كنت معادلاً لمخلوق أسطوري في العيون متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة المقابلين. الآن بعد أن أصبح لدي سيطرة أولية على قلعة صفيرة، هناك فرصة كبيرة لأن إتمكن من جعل “التأثيرات” أفضل… يمكن أن يؤثر هذا على الملائكة الذين هم مخلوقات أسطورية كاملة *أنفسهم*؟ يصل مستوى قلعة صفيرة إلى مستوى التسلسل 0 على أقل تقدير؟ نعم، وفقًا لإستخلاصاتي، قد يكون أعلى من التسلسل 0… لها سمة مفادها أن مجرد المعرفة بهاسيؤدي إلى الفساد؟’ كان عقل كلاين ينبض بالنشاط كما لو أن خطوط برق كانت تومض في ذهنه.
قبل غروب الشمس، شنت المقاومة هجومًا شرسًا من خلال اقتحام محموم لخطوط الدفاع المختلفة في مدينة فولتك. كان تجاهلهم لحياتهم يخيف جنود لوين وجيش الخدمة الذين كانوا يحرسون المدينة. كادوا أن يحققوا النصر، لكنهم فشلوا في النهاية في اختراق خط الدفاع الحاسم. لقد تركوا وراءهم أعدادًا كبيرة من الجثث قبل أن ينحسروا مثل المد.
أومضت الأضواء الكروية باستمرار، مما جعل كلاين يشعر وكأنه كان مراقب من قبل هذا الشخص العميق الغامض والشاهق والمرعب بعيونه المتعددة.
التزم رفيقه الصمت للحظة قبل أن يقول: “ربما سننضم إليهم غدًا أو بعد غد”.
القارة الجنوبية، شرقي بالام، مدينة فولتك التي تعرضت للهجوم.
بعد قول هذا، نظر إلى القمر القرمزي وقال بصوت حالم، “أتساءل كيف حال باكلوند. لم أتلق رسالة من المنزل منذ فترة طويلة… أتساءل عما إذا كان لديهم ما يكفي من الطعام، أو يمكنهم العثور على طبيب عندما يمرضون…”
“هذا متعب أكثر من الكتابة طوال الليل…” عضت على أسنانها وحاولت التأمل لتغفو.
كان الجندي الذي أراد التدخين على وشك أن يلعن الحرب اللعينة والعدو اللعين عندما اتسعت عيناه فجأة. ارتجف ورفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام.
التزم رفيقه الصمت للحظة قبل أن يقول: “ربما سننضم إليهم غدًا أو بعد غد”.
“إنـ… إنهم أحياء…”
في غرفة فندق، تحدث كلاين بإيجاز بمجرد أن رأى إسقاط الفراغ التاريخي للسيدة أريانا يكتسب الشعور.
نظر الجنود، واحدا تلو الآخر، ورأوا أنه تحت القمر القرمزي، بدأت الجثث المقطوعة التي خلفتها المقاومة في الزحف واحدة تلو الأخرى، متمايلة أثناء محاولتها الاقتراب من خط الدفاع.
في غرفة فندق، تحدث كلاين بإيجاز بمجرد أن رأى إسقاط الفراغ التاريخي للسيدة أريانا يكتسب الشعور.
في المسافة، وقف شخص غامض مقنع يرتدي رداء أسود مع أنماط قرمزية مطرزة خلف المقاومة ومدد ذراعيه قليلاً.
قام كلاين بجمع حواجبه وسأل، “آيس كريم أصلي عالي الجودة تم إنتاجه مباشرة من عاصمة إنتيس، ترير”.
كانت روحانية ساحة المعركة بأكملها تصبح أقوى بسرعة.
أومأت أريانا برأسها، مشيرة إلى أنها تفهم، لكنها لم تقدم أي اقتراحات.
في المسافة، وقف شخص غامض مقنع يرتدي رداء أسود مع أنماط قرمزية مطرزة خلف المقاومة ومدد ذراعيه قليلاً.
