Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1240

المد.

المد.

1240: المد.

ثم جلس على الكرسي ذو الظهر المرتفع الذي ينتمي إلى الأحمق في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، ناشرًا روحانيته نحو النجم القرمزي الذي يكقد مثل الناسك.

في الصباح الباكر، استيقظ الإيرل هال في وقته المعتاد وقام بنزهة في حديقته وعشبه.

كان هناك الكثير من الناس جدا يشاركون في الاحتجاج!

بحلول الوقت الذي انتهى فيه من النظر إلى سلالاته النقية المحبوبة، عاد إلى الطابق الثالث من الفيلا وغيّر ملابسه. كانت زوجته، كايتلين، قد استيقظت بالفعل وكانت تطلب من خادمة السيدة خاصتها أن تنقل أفكارها إلى بقية الخدم.

“فعلت!” لم تخفي نينا أي شيء.

“حان وقت الإفطار.” وقف الإيرل هال بجانب رف المعاطف وابتسم لزوجته.

كان يرى أنه قد كان هناك عدد قليل جدًا من رجال الشرطة والجنود على جانبي المتظاهرين. بالمقارنة مع العدد الكبير من الناس، كانوا مثل الدوامات التي أنشأتها موجة المد، تفاصيل لا تذكر.

في تلك اللحظة، سمع جلبة في الخارج، كانت تقترب أكثر فأكثر، لكنها لم تهدأ.

“نريد الخبز!”

بعبوس طفيف، أدار الإيرل هال رأسه لينظر إلى خادمه الشخصي.

تم ذكره له حينها.

دون الحاجة إلى تكلم النبيل، سار الخادم الشخصي على الفور إلى النافذة وفتح الستارة الرقيقة.

عندما مر عبر مدخل قاعة الطعام، قام دون وعي بفحص الوضع في الداخل.

مع سووش، أضاء المزيد من الضوء في غرفة النوم. لقد كانت صافية.

“كل شيء على ما يرام الآن.”

ثم ألقى الخادم الشخصي بصره من النافذة وتفحص محيطه. أصبح تعبيره فجأة مهيبًا.

وقفت زوجته بجانب النافذة وهي تنظر من النافذة بقلق. استمر ابنه الأكبر في التحرك ذهابًا وإيابًا، وبدا غاضبًا للغاية وقلقًا. وقفت ابنته بجانب زوجته تراقب المتظاهرين في صمت.

استدار ونظر إلى السيدة كايتلين، التي كانت لا تزال تتحدث إلى خادمة السيدة. سار بسرعة إلى جانب الإيرل هال وقال بصوت خفيض: “إحتجاج! الكثير من الناس يحتجون!”

شحبت وجوههم كأنهم واجهوا فيضانًا لا يمكن تجنبه.

‘إحتجاج؟’ لم يكن الإيرل هال غريباً على هذا المصطلح. بصفته نبيلًا قويًا في مملكة لوين، وثاني أكبر مساهم في تجمع شركات ثابت الفحم والصلب، فقد رأى العديد من العمال يحتجون في المظاهرات، مطالبين بزيادة رواتبهم الأسبوعية، بالإضافة إلى اشتراط الحد الأقصى لساعات العمل. خلال الشهرين الماضيين، خضعت باكلوند أيضًا لعدة احتجاجات بسبب مشاكل مختلفة، لكن تم قمعها بسرعة دون التسبب في الكثير من التأثير.

اندفع الإيرل هال إلى رشده. لقد أراد دون وعي أن يجعل شخصًا ما يرسل برقية إلى العائلة المالكة لحملهم على تنظيم جيش لقمع المحتجين.

تحركت نظرته ذهابًا وإيابًا عبر وجه خادمه الشخصي لبضع ثوان. عيون مضاقة، شعر بشدة أن الاحتجاج اليوم قد يكون مختلفًا عما كان يتخيله.

خطت كاتليا على جسر متألق مكون من ضوء النجوم وعادت إلى سطح السفينة.

دون أن يرمش بجفن، سار إلى النافذة.

ثم جلس على الكرسي ذو الظهر المرتفع الذي ينتمي إلى الأحمق في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، ناشرًا روحانيته نحو النجم القرمزي الذي يكقد مثل الناسك.

ناظرا إلى الخارج، تجمدت عيون الإيرل هال فجأة.

مع ميزة وجوده في الطابق الثالث، رأى أن الطرق كانت مليئة بحشود كثيفة من الناس، ممتدة إلى مسافة بعيدة. لقد اجتمعوا معًا واندفعوا في هذا الاتجاه، كما لو كانوا سحابة مظلمة عملاقة كانت على وشك أن تغلف باكلوند.

مع ميزة وجوده في الطابق الثالث، رأى أن الطرق كانت مليئة بحشود كثيفة من الناس، ممتدة إلى مسافة بعيدة. لقد اجتمعوا معًا واندفعوا في هذا الاتجاه، كما لو كانوا سحابة مظلمة عملاقة كانت على وشك أن تغلف باكلوند.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه من النظر إلى سلالاته النقية المحبوبة، عاد إلى الطابق الثالث من الفيلا وغيّر ملابسه. كانت زوجته، كايتلين، قد استيقظت بالفعل وكانت تطلب من خادمة السيدة خاصتها أن تنقل أفكارها إلى بقية الخدم.

“خبز!”

ثم جلس على الكرسي ذو الظهر المرتفع الذي ينتمي إلى الأحمق في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، ناشرًا روحانيته نحو النجم القرمزي الذي يكقد مثل الناسك.

“نريد الخبز!”

‘ومع ذلك، يبدو أن الكائنات الحية في تلك الجزيرة البدائية تعبد قوة غير معروفة تأتي من الكون. الكون الذي مجرد فهمه سيؤدي إلى الفساد… أحتاج إلى تذكير السيدة الناسك لتحذير ملكة الغوامض…’

نمت صيحات عشرات الآلاف من الناس، وحتى المزيد من الناس، إلى تصاعد- كانت بصوتٍ عالٍ وواضح. جعلت فروة رأس الإيرل هال تتخدر.

“نريد الخبز!”

بكونه قد شارك في القداس في ساحة الإحتفالات، لم يكن غريباً على رؤية حشود كبيرة من الناس أو سماع أصوات صاخبة بصوت واحد. لكن في ذلك الوقت، بالكاد كان يمكن اعتباره جزءًا من الحشد. واليوم، كان أحد أهداف “موجة المد”.

“فعلت!” لم تخفي نينا أي شيء.

لم يستطع الإيرل هال إلا إلقاء نظرة على نهاية المتظاهرين، فقط لإدراك أنه لم يكن هناك نهاية لهم. ومع ذلك، مع خبرته الغنية في التعامل مع الأمور، كان بإمكانه إصدار حكم بناءً على التفاصيل التي لاحظها.

“خبز!”

كان يرى أنه قد كان هناك عدد قليل جدًا من رجال الشرطة والجنود على جانبي المتظاهرين. بالمقارنة مع العدد الكبير من الناس، كانوا مثل الدوامات التي أنشأتها موجة المد، تفاصيل لا تذكر.

مزاج كاتليا الحازن والمكتئب تحطم على الفور بينما عبست قليلا.

لقد ظن الإيرل هال أنه سيتم ضرب المتظاهرين الذين استهدفوا قسم الإمبراطورة بالتأكيد بأكبر قوة ممكنة. سيكون من المستحيل نشر أعداد كبيرة من الجنود والشرطة. قد يعني الوضع الحالي شيئًا واحدًا فقط:

ثم جلس على الكرسي ذو الظهر المرتفع الذي ينتمي إلى الأحمق في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، ناشرًا روحانيته نحو النجم القرمزي الذي يكقد مثل الناسك.

كان هناك الكثير من الناس جدا يشاركون في الاحتجاج!

على هذا النحو، كان الجنود والشرطة منتشرين للغاية!

كان كلاين يحمل فانوسًا في يده، وقام بمسح المنطقة المحيطة بأطلال المدينة الشمالية. أدار رأسه قليلاً واستمع لبضع ثوانٍ قبل أن يتابع عملية دخوله إلى العالم فوق الضباب الرمادي.

‘احتجاج يزيد عدده عن مائة ألف شخص؟ ربما أكثر… يمكن أن يتحول الاحتجاج الناتج عن نقص الغذاء إلى أعمال شغب ونهب في أي وقت… قد لا يزال يبدو منظما الآن… لأنه هناك العديد من المنظمين والقادة؟ اللعنة. ألم تلاحظ الـMI9 والكنائس المختلفة أي علامات؟ كيف يمكن تنظيم مثل هذا الاحتجاج على نطاق واسع بين عشية وضحاها؟ حتى لو أصبحت باكلوند برميل بارود، فإنها لا تزال تتطلب عددًا كبيرًا من أعواد الثقاب لإشعالها!’ تحركت الأفكار في عقل الإيرل هال بينما ازداد تعبيره خطورة.

ثم ألقى الخادم الشخصي بصره من النافذة وتفحص محيطه. أصبح تعبيره فجأة مهيبًا.

“خبز!”

قالت نينا بغضب: “سألني إذا كنت أعرف كيف أنجب الأطفال. يريد أن يدرس كيف تولد الحياة وكيف تخلق الروح!”

“نريد الخبز!”

“نريد الخبز!”

أصبح الصراخ أعلى وأكثر اتساقًا، كما لو كانت هناك تسونامي في المدينة.

“يجب عليك أولا دراسة كيفية تكاثر الأسماك.”

في تلك اللحظة، شعر الخدم في قصر الإيرل هال بالاضطراب. لقد ذهبوا جميعًا إلى النوافذ ونظروا وراء بوابات المجمع.

مع ميزة وجوده في الطابق الثالث، رأى أن الطرق كانت مليئة بحشود كثيفة من الناس، ممتدة إلى مسافة بعيدة. لقد اجتمعوا معًا واندفعوا في هذا الاتجاه، كما لو كانوا سحابة مظلمة عملاقة كانت على وشك أن تغلف باكلوند.

شحبت وجوههم كأنهم واجهوا فيضانًا لا يمكن تجنبه.

بينما كانت هذه الفكرة تتدفق في ذهنه، أدار رأسه على الفور وأمر خادمه الشهصي، “أرسل برقية إلى رئيس الوزراء وأرسل برقية إلى النبلاء الآخرين. قل أنني على استعداد لأخذ زمام المبادرة والتبرع بمعظم طعامنا!”

“خبز!”

ثم جلس على الكرسي ذو الظهر المرتفع الذي ينتمي إلى الأحمق في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، ناشرًا روحانيته نحو النجم القرمزي الذي يكقد مثل الناسك.

“نريد الخبز!”

مزاج كاتليا الحازن والمكتئب تحطم على الفور بينما عبست قليلا.

تجمعت أصوات لا حصر لها، بينما كانت الجماهير الكثيفة تنضح بحضور خانق.

“أيضًا، اجعل التجار الذين يكتنزون الطعام أول الأمثلة!”

اندفع الإيرل هال إلى رشده. لقد أراد دون وعي أن يجعل شخصًا ما يرسل برقية إلى العائلة المالكة لحملهم على تنظيم جيش لقمع المحتجين.

دون أن يرمش بجفن، سار إلى النافذة.

ومع ذلك، بعد مزيد من الملاحظة، أدرك أن عددًا كبيرًا من المتظاهرين كانوا يرتدون الزي العسكري وكانوا معاقين.

كان يرى أنه قد كان هناك عدد قليل جدًا من رجال الشرطة والجنود على جانبي المتظاهرين. بالمقارنة مع العدد الكبير من الناس، كانوا مثل الدوامات التي أنشأتها موجة المد، تفاصيل لا تذكر.

“خبز!”

وكان من بين هؤلاء رفاقهم القدامى، وآبائهم وأطفالهم، وأصدقائهم، وجيرانهم، وعدد كبير من الأشخاص الذين أرادوا ببساطة نفس الحق في العيش مثلهم. هم فقط لا يريدوا الموت جوعا. كيف لم يشعروا بالشفقة والتعاطف؟

“نريد الخبز!”

دون أن يرمش بجفن، سار إلى النافذة.

نظر الجنود المسؤولون عن حفظ النظام إلى المتظاهرين برأفة ووجهوا أسلحتهم نحو السماء.

عندما مر عبر مدخل قاعة الطعام، قام دون وعي بفحص الوضع في الداخل.

وكان من بين هؤلاء رفاقهم القدامى، وآبائهم وأطفالهم، وأصدقائهم، وجيرانهم، وعدد كبير من الأشخاص الذين أرادوا ببساطة نفس الحق في العيش مثلهم. هم فقط لا يريدوا الموت جوعا. كيف لم يشعروا بالشفقة والتعاطف؟

استدار ونظر إلى السيدة كايتلين، التي كانت لا تزال تتحدث إلى خادمة السيدة. سار بسرعة إلى جانب الإيرل هال وقال بصوت خفيض: “إحتجاج! الكثير من الناس يحتجون!”

في البداية، لربما ظهرت هذه المشاعر لدى حفنة من الجنود والشرطة، لكنها سرعان ما انتشرت إلى الجميع تقريبًا.

امتلأ الحراس والحراس الشخصيون بالخوف. أصبحت تعبيرات المتجاوزين المعينين سرا رسمية إلى حد ما. أما حُماة كنيسة اليل الدائم، فقد امتلأت أنظارهم بالشفقة والتعاطف.

في الماضي، كانوا سيقبلون جميع الأوامر دون أي احتجاج وتحت إشراف ضباطهم تحت تهديد السلاح. لكن الآن، فكر الكثير من الناس:

تحركت نظرته ذهابًا وإيابًا عبر وجه خادمه الشخصي لبضع ثوان. عيون مضاقة، شعر بشدة أن الاحتجاج اليوم قد يكون مختلفًا عما كان يتخيله.

‘أي إبن عاهرة يجرؤ على إجباري على إطلاق النار سيتم إطلاق النار عليه!’

مع تبادل إشارات الراديو عبر الهواء، علم جميع النبلاء الذين يعيشون في قسم الإمبراطورة بموقفه.

“خبز!”

خطت كاتليا على جسر متألق مكون من ضوء النجوم وعادت إلى سطح السفينة.

“نريد الخبز!”

“خبز!”

من الصيحات وتأثيرات الحشد الهائل، استنزف لون وجه الإيرل هال.

“أيضًا، اجعل التجار الذين يكتنزون الطعام أول الأمثلة!”

لم يستطع إلا أن يرجع نظرته وينظر إلى الحراس والحراس الشخصيين المتجمعين خارج المنزل. نظر إلى متجاوزي كنيسة الليل الدائم الذين كانوا مسؤولين عن حماية عائلته، وأدرك أن ردود أفعال الاثنين كانت مختلفة.

“خبز!”

امتلأ الحراس والحراس الشخصيون بالخوف. أصبحت تعبيرات المتجاوزين المعينين سرا رسمية إلى حد ما. أما حُماة كنيسة اليل الدائم، فقد امتلأت أنظارهم بالشفقة والتعاطف.

“أيضًا، اجعل التجار الذين يكتنزون الطعام أول الأمثلة!”

‘بالنسبة للكنيسة، قد أكون معادلاً لألف مؤمن، لكن هناك عشرات الآلاف أو مئات الآلاف أو حتى أكثر…’ توصل الإيرل هال على الفور إلى إدراك عواقب ما كان يخطط للقيام به.

“نريد الخبز!”

على الرغم من أنهم كانوا مسلحين حتى الأسنان، لم يكن هناك أي فرصة لصد ذلك الكم من المتظاهرين مع العدد القليل من الحراس الشخصيين. بمجرد اندلاع الصراع، لم يمكن الاعتماد على متجاوزي كنيسة الليل الدائم على الإطلاق. ستكون بالفعل نعمة من الإلهة إذا تمكنت عائلته من الهروب من قسم الإمبراطورة مع الحراس الشخصيين الذين وظفهم!

“نريد الخبز!”

لأول مرة، اختبر الإيرل هال قوة الجمهور. لقد اختبر رعب وحدة الشعب.

لقد ظن الإيرل هال أنه سيتم ضرب المتظاهرين الذين استهدفوا قسم الإمبراطورة بالتأكيد بأكبر قوة ممكنة. سيكون من المستحيل نشر أعداد كبيرة من الجنود والشرطة. قد يعني الوضع الحالي شيئًا واحدًا فقط:

بينما كانت هذه الفكرة تتدفق في ذهنه، أدار رأسه على الفور وأمر خادمه الشهصي، “أرسل برقية إلى رئيس الوزراء وأرسل برقية إلى النبلاء الآخرين. قل أنني على استعداد لأخذ زمام المبادرة والتبرع بمعظم طعامنا!”

فجأة، أضاء الفتيل الموجود في فم مصباح التمنيات السحرية!

“إحملهم على التزام الهدوء!”

امتلأ الحراس والحراس الشخصيون بالخوف. أصبحت تعبيرات المتجاوزين المعينين سرا رسمية إلى حد ما. أما حُماة كنيسة اليل الدائم، فقد امتلأت أنظارهم بالشفقة والتعاطف.

مع تبادل إشارات الراديو عبر الهواء، علم جميع النبلاء الذين يعيشون في قسم الإمبراطورة بموقفه.

تم ذكره له حينها.

نظر الدوق نيغان الحالي من النافذة بتعبير جاد. بعد دقيقة من الصمت، زفر وقال للسكرتير الذي بجانبه، “احمِ القصر وتخلَّ عن أي موقف قوي. اتبع الإيرل هال.”

في تلك اللحظة، شعر الخدم في قصر الإيرل هال بالاضطراب. لقد ذهبوا جميعًا إلى النوافذ ونظروا وراء بوابات المجمع.

“أيضًا، اجعل التجار الذين يكتنزون الطعام أول الأمثلة!”

‘أي إبن عاهرة يجرؤ على إجباري على إطلاق النار سيتم إطلاق النار عليه!’

بحلول الوقت الذي توصل فيه مجتمع الطبقة العليا إلى إجماع وتوصلوا إلى حل، استقر قلب الإيرل هال أخيرًا إلى وضعه الأصلي. كانت لديه الطاقة للتوجه إلى غرفة الطعام لمقابلة عائلته.

بعبوس طفيف، أدار الإيرل هال رأسه لينظر إلى خادمه الشخصي.

عندما مر عبر مدخل قاعة الطعام، قام دون وعي بفحص الوضع في الداخل.

على الرغم من أنهم كانوا مسلحين حتى الأسنان، لم يكن هناك أي فرصة لصد ذلك الكم من المتظاهرين مع العدد القليل من الحراس الشخصيين. بمجرد اندلاع الصراع، لم يمكن الاعتماد على متجاوزي كنيسة الليل الدائم على الإطلاق. ستكون بالفعل نعمة من الإلهة إذا تمكنت عائلته من الهروب من قسم الإمبراطورة مع الحراس الشخصيين الذين وظفهم!

وقفت زوجته بجانب النافذة وهي تنظر من النافذة بقلق. استمر ابنه الأكبر في التحرك ذهابًا وإيابًا، وبدا غاضبًا للغاية وقلقًا. وقفت ابنته بجانب زوجته تراقب المتظاهرين في صمت.

“خبز!”

مزاج كاتليا الحازن والمكتئب تحطم على الفور بينما عبست قليلا.

بحر الضباب، المستقبل.

‘لدى ملكة الغوامض بعض الأدلة الأولية للجزيرة البدائية. تخطط لمغادرة الطريق البحري الآمن لإجراء بحث موسع…’

خطت كاتليا على جسر متألق مكون من ضوء النجوم وعادت إلى سطح السفينة.

“حان وقت الإفطار.” وقف الإيرل هال بجانب رف المعاطف وابتسم لزوجته.

“قبطانة، عليك أن تفعلي شيئًا بشأن فرانك هذه المرة!” هرعت رئيسة الملاحين نينا، وصرخت.

“خبز!”

مزاج كاتليا الحازن والمكتئب تحطم على الفور بينما عبست قليلا.

“أيضًا، اجعل التجار الذين يكتنزون الطعام أول الأمثلة!”

“ماذا فعل مرة أخرى؟”

وكان من بين هؤلاء رفاقهم القدامى، وآبائهم وأطفالهم، وأصدقائهم، وجيرانهم، وعدد كبير من الأشخاص الذين أرادوا ببساطة نفس الحق في العيش مثلهم. هم فقط لا يريدوا الموت جوعا. كيف لم يشعروا بالشفقة والتعاطف؟

قالت نينا بغضب: “سألني إذا كنت أعرف كيف أنجب الأطفال. يريد أن يدرس كيف تولد الحياة وكيف تخلق الروح!”

مع ميزة وجوده في الطابق الثالث، رأى أن الطرق كانت مليئة بحشود كثيفة من الناس، ممتدة إلى مسافة بعيدة. لقد اجتمعوا معًا واندفعوا في هذا الاتجاه، كما لو كانوا سحابة مظلمة عملاقة كانت على وشك أن تغلف باكلوند.

“… هل ضربته؟” صمتت كاتليا للحظة.

‘أي إبن عاهرة يجرؤ على إجباري على إطلاق النار سيتم إطلاق النار عليه!’

“فعلت!” لم تخفي نينا أي شيء.

‘أي إبن عاهرة يجرؤ على إجباري على إطلاق النار سيتم إطلاق النار عليه!’

ثم نظرت كاتليا إلى فرانك الذي لم يكن بعيدًا، متجاهلةً وجهه المصاب بالكدمات.

“نريد الخبز!”

“يجب عليك أولا دراسة كيفية تكاثر الأسماك.”

“يجب عليك أولا دراسة كيفية تكاثر الأسماك.”

“حسنا.” حك فرانك رأسه واستجاب لأوامر قبطانته.

“حسنا.” حك فرانك رأسه واستجاب لأوامر قبطانته.

بعد ذلك، أومأت كاتليا برأسها للظل الممتد من المقصورة- عديم الدم هيث دويل شاحب الوجه.

‘بالنسبة للكنيسة، قد أكون معادلاً لألف مؤمن، لكن هناك عشرات الآلاف أو مئات الآلاف أو حتى أكثر…’ توصل الإيرل هال على الفور إلى إدراك عواقب ما كان يخطط للقيام به.

“كل شيء على ما يرام الآن.”

نظر الدوق نيغان الحالي من النافذة بتعبير جاد. بعد دقيقة من الصمت، زفر وقال للسكرتير الذي بجانبه، “احمِ القصر وتخلَّ عن أي موقف قوي. اتبع الإيرل هال.”

بعد هذه المهزلة مع طاقمها، عادت كاتليا أخيرًا إلى العالم الحقيقي. بينما لم يكونوا منتبهين، قامت بحك صدغيها وتوجهت إلى مقصورة القبطان.

“خبز!”

بعد ذلك، أغلقت الكابينة بالسحر وأخرجت التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0- مصباح التمنيات السحري.

‘لدى ملكة الغوامض بعض الأدلة الأولية للجزيرة البدائية. تخطط لمغادرة الطريق البحري الآمن لإجراء بحث موسع…’

بعد الانتهاء من استعداداتها، جلست كاتليا على مكتبها وإخفضت رأسها. لقد استخدمت جوتون لتلاوة الاسم الشرفى للسيد الأحمق لتبلغه عن ملكة الغوامض.

“حسنا.” حك فرانك رأسه واستجاب لأوامر قبطانته.

كان كلاين يحمل فانوسًا في يده، وقام بمسح المنطقة المحيطة بأطلال المدينة الشمالية. أدار رأسه قليلاً واستمع لبضع ثوانٍ قبل أن يتابع عملية دخوله إلى العالم فوق الضباب الرمادي.

قالت نينا بغضب: “سألني إذا كنت أعرف كيف أنجب الأطفال. يريد أن يدرس كيف تولد الحياة وكيف تخلق الروح!”

ثم جلس على الكرسي ذو الظهر المرتفع الذي ينتمي إلى الأحمق في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، ناشرًا روحانيته نحو النجم القرمزي الذي يكقد مثل الناسك.

كان كلاين يحمل فانوسًا في يده، وقام بمسح المنطقة المحيطة بأطلال المدينة الشمالية. أدار رأسه قليلاً واستمع لبضع ثوانٍ قبل أن يتابع عملية دخوله إلى العالم فوق الضباب الرمادي.

‘لدى ملكة الغوامض بعض الأدلة الأولية للجزيرة البدائية. تخطط لمغادرة الطريق البحري الآمن لإجراء بحث موسع…’

‘اكتشف الإمبراطور روزيل تلك الجزيرة البدائية بالصدفة. من المحتمل جدًا أن يكون أحد أضرحته السرية التسعة مخفي عليها… إنه الوحيد الذي لم يتم اكتشافه وتدميره في الوقت الحالي. إنه أمل قيامة الإمبراطور…’

على هذا النحو، كان الجنود والشرطة منتشرين للغاية!

‘ومع ذلك، يبدو أن الكائنات الحية في تلك الجزيرة البدائية تعبد قوة غير معروفة تأتي من الكون. الكون الذي مجرد فهمه سيؤدي إلى الفساد… أحتاج إلى تذكير السيدة الناسك لتحذير ملكة الغوامض…’

يعرفه كلاين من سؤاله عن خصائص تجاوز محدث المعجزات من قبل

‘مصباح التمنيات السحري… مصباح التمنيات السحري؟ إذن هذه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 في يد ملكة الغوامض… إنها مزيج من خاصية التجاوز الخاصة بمحدث المعجزات وخاصية من أصول غير معروفة. حتى الإله الحقيقي لن يستطيع تحطيمه…’ بمجرد انتهائه من الاستماع إلى وصف 0.05، قام على الفور بتعديل رؤيته وتوسيع مشهد المصباح الذهبي الذي يشبه الغلاية.

“حان وقت الإفطار.” وقف الإيرل هال بجانب رف المعاطف وابتسم لزوجته.

فجأة، أضاء الفتيل الموجود في فم مصباح التمنيات السحرية!

“نريد الخبز!”

~~~~~~~~~~

في تلك اللحظة، شعر الخدم في قصر الإيرل هال بالاضطراب. لقد ذهبوا جميعًا إلى النوافذ ونظروا وراء بوابات المجمع.

يعرفه كلاين من سؤاله عن خصائص تجاوز محدث المعجزات من قبل

تم ذكره له حينها.

تم ذكره له حينها.

من الصيحات وتأثيرات الحشد الهائل، استنزف لون وجه الإيرل هال.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Sam 2🔥 100
4Yes No🔥 100
5Starless Night¹³🔥 100
6Abdulaziz Abdullah🔥 100
7Yasser Alsherhi🔥 100
8Yousef Alhrby🔥 100
9احمد الهاشم🔥 100
10Abdulaziz Alzahrani🔥 100

بعد الانتهاء من استعداداتها، جلست كاتليا على مكتبها وإخفضت رأسها. لقد استخدمت جوتون لتلاوة الاسم الشرفى للسيد الأحمق لتبلغه عن ملكة الغوامض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط